بحار الانوار الجامعة لدرر أخبار الائمة الاطهار تأليف العلم العلامة الحجة فخر الامة المولى الشيخ محمد باقر المجلسي " قدس الله سره " الجزء الثامن بعد المائة دار احياء التراث العربي بيروت - لبنان الطبعة الثالثة المصححة 1403 ه. - 1983 م
[1]
بسم الله الرحمن الرحيم كلمة الناشر.. تصدير: في البحار، وما فيه، وتعريفه (1) المقدمة الاولى: في ترجمة المؤلف، العلامة المجلسي (ره) والثناء عليه، وأقوال العلماء في حقه (4) مؤلفاته ومصنفاته بالعربية، وما في مجلدات البحار (8) مؤلفاته بالفارسية (13) في ترجمة مجلدات من البحار (15) مختصرات من البحار (16) مستدركات البحار (17) ترجمة كتبه (17)
أساتذته ومشايخه (19) تلامذته ومن روى عنه (23) ولادته ووفاته ومدفنه (29) والده: المجلسي الاول رحمه الله (30) من روى عنهم (32)
[2]
العنوان الصفحه تآليفه ووفاته وقبره (33) أولاده (34) المقدمة الثانية في تراجم مؤلفي مصادر الكتاب بقلم الاستاد: الشيخ عبد الرحيم الربانى الشيرازي دام فضله الصدوق والثناء عليه رحمه الله (35) رحلات الصدوق إلى الامصار والبلدان لاكتساب الفضائل وسماع الاحاديث عن المشايخ العظام (36) مشايخ الصدوق وأساتذته (37) تلامذة الصدوق والرواة عنه (39) الصدوق وآثاره الثمينة ومؤلفاته القيمة (40) الصدوق ومرجعيته في الفتيا (41) ولادة الصدوق ووفاته ومدفنه (42) ابن بابويه (والد الصدوق) رحمه الله (42) ابن بابويه وأساتذته ومشايخه (43) تلامذة ابن بابويه ومن روى عنه، وبيته العلمية (46)
مؤلفات ابن بابويه (49) مولده ووفاته ومدفنه (51) أبو العباس الحميرى رحمه الله (51) مشايخه (52) الراوون عنه (53) أبو جعفر الحميرى رحمه الله (54) الراوون عنه (55) الصفار رحمه الله (56)
[3]
العنوان الصفحه مؤلفاته ومشايخه ومن روى عنهم (56) الراوون عنه، ووفاته (58) الشيخ الطوس رحمه الله الطوسى والثناء عليه (58) مؤلفاته الثمينة القيمة (61) مشايخه وأساتذته (63) تلامذته ومن روى عنه (67) مولده ونشؤه ووفاته (69) المفيد رحمه الله تسميته بهذا اللقب، وثقافته، والثناء عليه (71) أساتذته ومشايخه (74) تلامذته والراوون عنه (78)
آثاره ومآثره (79) ولادته ووفاته ومدفنه (80) ابن الشيخ الطوسى رحمه الله الثناء عليه، ومن روى عنه (81) ابن قولويه رحمه الله وثاقته (84) مؤلفاته ومشايخه (85) تلامذته والراوون عنه (88) وفاته (89) البرقى رحمه الله إسمه، وأصله وتوثيقه (90)
[4]
العنوان الصفحه أبوه، ومؤلفاته الثمينة (91) مشايخه (92) الراوون عنه، ووفاته (94) على بن ابراهيم القمى رحمه الله جلالة شأنه ووثاقته ومؤلفاته ومشايخه (95) رواته (96) وفاته (97) محمد بن على بن ابراهيم بن هاشم رحمه الله (97) العياشي رحمه الله
الثناء عليه وأصله (97) في أنه كان في أول الامر عامي المذهب ثم تبصر (9 8) كتبه ومشايخه (99) تلامذته (100) الامام العسكري عليه السلام التفسير المنسوب إليه عليه السلام واعتباره (100) أبو على الفتال رحمه الله الثناء عليه وكونه ثقة (101) مؤلفاته (102) وفاته (103) أمين الاسلام الشيخ أبوأعلى الطبرسي رحمه الله الطبرسي ومشايخه (103) تلامذته ورواته ومؤلفاته (104) وفاته، وفي أنه رحمه الله مات مسموما بسبزوار (105)
[5]
العنوان الصفحه أبو نصر ابن الطبرسي رحمه الله في أنه كان فاضلا محدثا وله كتاب: مكارم الاخلاق (105) سبط الطبرسي رحمه الله في فضله وجلالة شأنه (106) أبو منصور الطبرسي رحمه الله الثناء عليه ومؤلفاته (107)
ابن شهر آشوب رحمة الله عليه الثناء عليه من الخاصة والعامة (108) اقوال العامة في حقه (109) أبوه وجده ومؤلفاته (110) مشايخه العظام (111) تلامذته ووفاته (112) الاربلي رحمه الله كان من أكابر محدثي الشيعة (112) مشايخ روايته والرواة عنه (113) مؤلفاته (114) وفاته (115) ابن شعبة رحمه الله في جلالته وتوثيق كتابه والراوون عنه (115) ابن البطريق رحمه الله فضله وكتبه ومشايخه والراوون عنه ووفاته (116) الخزاز القمى رحمه الله جلالته وكتبه ومشايخه (117)
[6]
العنوان الصفحه ورام بن أبى فراس رحمة الله عليه نسبه وجلالته وكتبه (117) الحافظ البرسى رحمه الله
في أنه كان ماهرا في أكثر العلوم، وكتبه (118) الشهيد الاول رحمه الله تعالى في أنه أول من اشتهر من العلماء بهذا اللقب (119) تجليل العلماء عنه، وآثاره العلمية ومآثره الخالدة (120) أشعاره وأساتذته ومشايخه (12 2) تلامذته ومن يروى عنه ومولده الشريف ومقتله (123) علم الهدى رحمه الله تعالى في جلالة شأنه (123) اقوال العلماء رحمهم الله في حقه (124) تآليفه وتصانيفه الثمينة القيمة (126) مشايخه ومن يروى عنه (127) تلامذته والراوون عنه (128) مآثره وزعامته وثروته وعرقه للدين ببذل ماله (130) ولادته ووفاته الشريف الرضى رحمه الله تعالى نسبه الشريف وما قيل في حقه وأنه شاعر (132) في جلالة قدره وعظم شأنه (133) تأليفاته وآثاره الثمينة وأساتذته ومشايخه (134) تلا مذته والرواة عنه (135) ولادته ووفاته (136)
[7]
العنوان الصفحة
ابنا بسطام عليهما الرحمة في أنهما كانا من أكابر علماء الامامية وكتابهما في الطب (137) على بن الامام جعفر الصادق عليه السلام في أنه كان جليل القدر (137) مؤلفاته ورواته (138) وفاته ومدفنه، وفي بلدة قم المشرفة قبة عالية منسوب إليه (139) قطب الدين الراوندي رحمه الله في جلالة قدره وتبحره في العلوم (139) تآليفه القيمة ومشايخه العظام والرواة عنه (140) تلامذته ومن روى عنه (141) وفاته، وقبره في الصحن الكبير من حضرة فاطمة المعصومة عليها السلام بقم (142) ضياء الدين الراوندي رحمه الله في أنه كان من أجلة السادات وعلامة زمانه وأعاظم مشايخ الاجازات، وسرد مؤلفاته الثمينة (142) مشايخه وتلامذته، ووفاته (143) ابن طاووس رحمه الله نسبه الشريف من الاب والام (143) الثناء عليه من العلماء (144) مؤلفاته الثمينة القيمة (145) ولادته ووفاته، وخلفه الصالح (146) جمال الدين بن طاووس رحمه الله جلالة شأنه وتأليفاته (147) في من روى عنهم والراوون عنه ووفاته وقبره (148)
[8]
العنوان الصفحة ولده: غياث الدين رحمه الله في مناقبه وفضله وذكائه وحافظته وولادته ووفاته (148) كتبه وأساتذته ومشايخه (149) شرف الدين الحسينى الاستر آبادى جلالة قدره وكتبه (149) ابن أبى جمهور الاحساوي فيما قيل في حقه ومؤلفاته (150) النعماني رحمه الله في أنه عظيم القدر وشريف المنزلة وسرد كتبه ومن روى عنهم (152) سعد بن عبد الله رحمه الله الثناء عليه (153) تآليفه ومشايخه وتلامذته ووفاته (154) سليم (1) بن قيس رحمه الله في ان كتابه أول كتاب ظهر للشيعة، والثناء عليه (155) كتابه، وهو أصل من اصول الشيعة، وأقدم كتاب صنف في الاسلام، وهذا مما أنعم الله تعالى على الطائفة الامامية (وفي ذيل هذا الكتاب بيان شريف لطيف دقيق في الموضوع) (156) قول الامام الصادق عليه السلام في حق كتاب سليم (157) الصهرشتى رحمه الله توثيقه ومشايخه ومن يروى عنهم (159) في كتبه (160)
(1) بالتصغير
[9]
العنوان الصفحة البياضى رحمه الله كتبه ورسائله (160) عز الدين الحلى رحمه الله الثناء عليه (161) فيمن يروى عنه والراوون عنه وكتبه (162) الحلى رحمة الله عليه الثناء عليه (162) اقوال العلماء في حقه (163) مشايخه، ورواته، ومؤلفاته، ومولده، ومدفنه (164) الديلمى رحمة الله عليه الثناء عليه، ومؤلفاته (165) النجاشي رحمه الله جلالة قدره وتبحره في تراجم الرجال (166) الثناء عليه (167) مؤلفاته ومشايخه والراوون عنه (168) فيمن يروى عنه (171) مولده ووفاته (172) الكشى رحمه الله الثناء عليه وما قيل فيه، ومؤلفاته (172) مشايخه (173) الراوون عنه (176)
الطبري رحمة الله عليه الثناء عليه (177) مؤلفاته، وأساتذته ومشايخه في الرواية (178)
[10]
العنوان الصفحة تلامذته ومن روى عنه (180) الاهوازي عليه الرحمة في أنه كان من أفاخم المصنفين (182) مؤلفاته الثمينة القيمة (183) مشايخه ومن روى عنهم (184) الراوون عنه ومولده ومدفنه (185) الامدي رحمه الله في أنه عالم محدث امامى شيعي، وكتابه (186) الكفعمي رحمه الله نسبه والثناء عليه (186) مؤلفاته الثمينة القيمة (187) مشايخه ومن يروى عنهم، ومولده ووفاته ونموذج من أشعاره (188) بهاء الدين النيلى رحمه الله نسبه الشريف (189) مؤلفاته (190) مشايخه والراوون عنه (192) ابن همام رحمه الله
في أنه ولد بدعاء الامام العسكري عليه السلام وجلالة شأنه (193) مؤلفاته (194) النظر في كتاب التمحيص (195) روايته من مشايخ الفقه والحديث (196) الراوون عنه (198) ولادته، ووفاته (199)
[11]
العنوان الصفحة ابن فهد الحلى رحمه الله الثناء عليه والاقوال في حقه (199) في كمالاته ومنامه التى رآى فيه أمير المؤمنين عليه السلام والسيد المرتضى - ره - وأمره السيد بتأليف كتاب: تحرير المسائل (200) مؤلفاته الشريفة الثمينة القيمة (201) أساتذته ومن روى عنهم وتلامذته ومن روى عنه (202) تولده ووفاته (203) العلامة الحلى رحمة الله عليه جلالة شأنه وعظم قدره (203) تأليفاته الثمينة القيمه الممتعة (207) نصرته للمذهب في يوم المناظرة عند السلطان خدا بنده (209) الدليل على جواز الصلاة على غير الانبياء (210) مشايخه العظام (211) مشايخه من علماء السنة (212)
تلامذته والراوون عنه (213) فائدة اصولية في استصحاب الطهارة، وجوابه باعتراض المعترض (214) نماذج من أشعاره (215) مولده ووفاته ومدفنه (216) سديد الدين (أب العلامة) رحمه الله جلالته والثناء عليه (217) سديد الدين وهلاكوخان وخبر من أخبار مغيبات أمير المؤمنين عليه السلام وسلامة أهل الكوفة والحلة والمشهدين الشريفين من القتل (218) أساتذته وتلامذته (219)
[12]
العنوان الصفحة رضى الدين (أخ العلامة الحلى) رحمه الله الثناء عليه، وكتابه، ومن يروى عنه (221) فخر المحققين (ابن العلامة) رحمه الله ثناء العلماء عليه وفي مقدمهم أبوه: العلامة (222) مؤلفاته، وأساتذته، وتلامذته (225) مولده ووفاته رحمه الله (227) تنبيه: في مؤلف كتاب: الاستغاثة في بدع الثلاثة (227) فهرس الاعلام (228) رموز الكتب التي نقل عنها العلامة المجلسي رحمه الله في البحار، وخاتمة المقدمة (230) تصوير العلامة المجلسي رحمه الله (233)
[13]
بسم الله الرحمن الرحيم فهرس الجزء الاول خطبة الكتاب العنوان الصفحة المجلد الاول من البحار (1) علة تأليف البحار ومقدمته (2) استدعاء المؤلف من المؤمنين (5) علة تسمية الكتاب ببحار الانوار (5) الفصل الاول: الكتب المأخوذ منها في البحار (6) الفصل الثاني: في بيان الوثوق على الكتب المذكورة واختلافها في ذلك (26) الفصل الثالث: في بيان رموز الكتاب (46) الفصل الرابع: في تلخيص الاسانيد (48) في المفردات المشتركة (الالقاب والكنى وأسامي الرواة) (57) الفصل الخامس: بعض المطالب المذكورة في مفتتح المصادر (62) فهرس البحار حسب تجزئة المصنف رحمة الله وهو مشتمل على خمسة و عشرين مجلدا (1) (79)
(1) و 110 مجلد حسب تجزئة الناشرين: الاخوندى والكتابچي
[14]
كتاب العقل والعلم والجهل الباب الاول العنوان الصفحة فضل العقل وذم الجهل، والايات فيه، وفيه. 53 - حديثا (81)
في جمال الرجال وعقول النساء (82) خمس من لم يكن فيه لم يكن فيه كثير مستمتع: الدين، والعقل، والحياء، وحسن الخلق، وحسن الاد ب (83) معنى حسن الادب (83) قصة عابد من بنى إسرائيل وقلة عقله، وقوله: لو كان لربنا حمار لرعيناه (84) في أن رسول الله صلى الله عليه وآله ما كلم العباد بكنه عقله قط (85) في أن آدم عليه السلام اختار العقل بعد أن عرض عليه العقل والحياء والدين - من الله عزوجل (86) وصاية علي عليه السلام إلى الحسن عليه السلام، وفيها تقسيم الساعات (88) ما خلق أبغض من الاحمق (89) في دعامة الانسان، وعقله وسرعة فهمه وابطائه والشيخ الجاهل (90) في أن موسى عليه السلام مر على رجل من بنى إسرائيل يطول سجوده وسكوته - وقال: لو كان لربي حمار (91) في جهل بنى آدم (93) في صدر العاقل، وأساس الدين، وحب المؤمن (94)
[15]
الباب الثاني العنوان الصفحة حقيقة العقل وكيفيته وبدو خلقه، واقباله وادباره، وفيه: 14 - حديثا (96) النطفة وعجينه بالعقل (97) في أن العقل ملك له رءوس بعدد الخلائق، وبسط الكلام في ماهية العقل (99)
الباب الثالث احتجاج الله تعالى على الناس بالعقل وأنه يحاسبهم على قدر عقولهم، وفيه: 5 - أحاديث (105) في قول رسول الله صلى الله عليه وآله: إنا معاشر الانبياء نكلم الناس على قدر عقولهم (106) الباب الرابع علامات العقل وجنوده، وفيه: 52 - حديثا (106) في أ ن المؤمن لا يكون عاقلا حتى تجتمع فيه عشر خصال (108) جنود العقل والجهل (109) بيان وتحقيق في الجنود (112) العقل وهو ما عبد به الرحمان، وفيه النكراء ومعناه (116) العقل وما هو وكيف هو ? وما يتشعب منه (117) في أعلام الجاهل، وعلامة الاسلام، والايمان (119) علامة: العلم، والعمل والمؤمن، والصابر، والتائب، والشاكر، والخاشع، والصالح، والناصح، والموقن (120) علامة: المخلص، والزاهد، والبار، والتقي، والظالم (121)
[16]
العنوان الصفحه علامة: المرائي، والمنافق، والحاسد، والمسرف، والغافل، والكسلان والكذاب، والفاسق، والجائر (122) جواب وساوس الشيطان، وعجب الاشياء (123) بيان شريف في شرح الحديث (124) في صفة العاقل (129)
العاقل من كان يقسم ساعات نهاره باربع ساعات: ساعة يناجي فيها ربه، و ساعة يحاسب فيها نفسه، وساعة يأتي أهل العلم الذين ينصرونه في أمر دينه وينصحونه، وساعة يخلي بين نفسه ولذتها من أمر الدنيا فيما يحل ويحمد (131) إذا أردت أن تختبر عقل الرجل (131) وصية موسى بن جعفر عليه السلام لهشام بن الحكم ووصفه للعقل (132) في ذم الذين لا يعقلون (134) نصيحة من لقمان لابنه (136) في أن لله على الناس حجتين (137) قليل العمل من العاقل (138) لا يجلس في صدر المجلس إلا رجل فيه ثلاث خصال (141) أفضل ما تقرب به العبد إلى الله (144) في قول المسيح عليه السلام للحواريين (145) ما في الانجيل (147) المتكلمون ثلاثه: (149) في أن العبد بئس العبد إذا كان ذا وجهين (150) في ذم الكبر، وأن الدنيا تمثلت للمسيح عليه السلام في صورة إمرئة (152) فيما أوحى الله إلى داود عليه السلام (154)
[17]
العنوان الصفحة في مخالطة الناس والانس بهم (155) في التحذير عن الدنيا (157)
في جنود العقل والجهل (158) في قلب الاحمق (159) العاقل: الذي يضع الشئ مواضعه (160) الباب الخامس النوادر، وفيه: حديثان العلة التى صارت الناس يعقلون ولا يعلمون (161) أبواب العلم وآدابه وأنواعه وأحكامه الباب الاول فرض العلم، ووجوب طلبه، والحث عليه، وثواب العالم والمتعلم، والايات فيه،: وفيه 112 - حديثا (162) ثواب من سلك طريقا يطلب فيه علما (164) في العلم وما فيه (166) منهومان لا يشبعان (168) في قول الصادق عليه السلام: احب أن أرى الشاب منكم في حالين (170) في أن طلب العلم فريضة (171) في أن العالم والمتعلم في الاجر سواء (174) في أن كمال الدين في طلب العلم (175)
[18]
العنوان الصفحة في قول رسول الله صلى الله عليه وآله اف لكل مسلم لا يجعل في كل جمعة يوما يتفقه فيه أمر دينه (176) كلمات قصار من رسول الله صلى الله عليه وآله في طلب العلم (177)
في أن قوام الدين باربعة (179) في أن القلوب تمل (182) كلمات قصار من أمير المؤمنين عليه السلام في طلب العلم (183) في فضيلة العلم على المال (185) الباب الثاني أصناف الناس في العلم، وفضل حب العلماء وفيه: 20 - حديثا (186) بيان من أمير المؤمنين عليه السلام لكميل: بأن الناس ثلاثة (188) الباب الثالث سؤال العالم، وتذاكره، واتيان بابه، والايات فيه، وفيه: 7 - أحاديث (196) العلم خزائن ومفتاحه السؤال (197) الباب الرابع مذاكرة العلم، ومجالسة العلماء، والحضور في مجالس العلم وذم مخالطة الجهال، وفيه: 38 - حديثا (198) المؤمن إذا مات وترك ورقة، تكون يوم القيامة سترا بينه وبين النار (198)
[19]
العنوان الصفحة من تذكر مصابنا فبكى، وأبكى، لم تبك يوم تبكي العيون (200) اختر المجالس على عينك (201) أربعة مفسدة للقلوب (203) الباب الخامس العمل بغير علم، وفيه: 12 - حديثا (206) قي قول الصادق عليه السلام قطع ظهري اثنان، عالم متهتك وجاهل متنسك (208)
المتعبد على غير فقه كحمار الطاحونة يدور ولا يبرح (208) الباب السادس العلوم التى امر الناس بتحصيلها وينفعهم، وفيه تفسير الحكمة، والايات فيه، وفيه: 62 - حديثا (209) تعلموا العربية فانها كلام الله الذى يكلم به خلقه (212) ليت السياط على رؤوس أصحابي حتى يتفقهوا (213) العلوم أربعة: الفقه، الطب، النحو، النجوم (218) إذا مات الفقيه ثلم في الاسلام ثلمة لا يسدها شئ (220) الباب السابع آداب طلب العلم وأحكامه، والايات فيه، وفيه: 19 - حديثا (221) لاسهر الا في ثلاث: التهجد، طلب العلم، عروس تهدى إلى زوجها (222) شرائط تحصيل العلم عن الامام الصادق عليه السلام (225)
[20]
العنوان الصفحة وصية الخضر عليه السلام لموسى عليه السلام في تعلم العلم وآدابه (227) في اختلاف امتي رحمة (227) الباب الثامن ثواب الهداية والتعليم، وفضلهما، وفضل العلماء، وذم اضلال الناس، والايات فيه، وفيه: 92 - حديثا (1) تفسير الايات (2)
أشد من يتم اليتيم الذي انقطع عن إمامه (2) في إمراة حضرت عند الصديقة فاطمة عليها السلام وسئلت عنها مسائل، ثم قالت: لا أشق عليك، فقالت فاطمة عليها السلام: هاتي وسلى (3) فيما أوحى الله إلى موسى عليه السلام: حببني إلى خلقي وحبب خلقي إلي.. (4) وزن القنطار (5) فقيه واحد أشد على إبليس من ألف عابد (5) الحسن بن علي عليهما السلام والرجل الذي حمل إليه هديته (8) من كان همه في كسر النواصب (1 0) في أن رجلا جاء إلى علي بن الحسين عليه السلام برجل يزعم أنه قاتل أبيه، وله عليه حق التعليم (12) في مداد العلماء (14) كان فيما أوصى به رسول الله صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام: يا علي ثلاث من حقائق الايمان: الانفاق من الاقتار، وإنصاف الناس من نفسك، وبذل العلم للمتعلم (15) قيل للعابد في يوم القيامة: انطلق إلى الجنة، وقيل للعالم: قف تشفع للناس (16)
[21]
العنوان الصفحة من علم خيرا فله بمثل أجر من عمل به (17) في فضل العالم على العابد (18) في أن لكل شئ زكاة وزكاة العلم أن يعلمه أهله، ونوم العالم، ومثل العلماء، وهدية المرء (25) الباب التاسع استعمال العلم، والاخلاص في طلبه، وتشديد الامر
على العالم، والايات فيه، وفيه: 71 - حديثا (26) تفسير الايات (27) حق العلم، وبيانه (28) في خطبة لامير المؤمنين عليه السلام (31) فيما أوحى الله عزوجل إلى داود عليه السلام في عالم غير عامل، وفيه: بيان (32) في منهومين لا يشبعان (34) تعلموا القرآن فانه أحسن الحديث (36) ما قال علي عليه السلام لكميل (37) من تعلم علما لغير الله (38) في أن لموسى بن عمران عليه السلام كان جليسا ضاع علمه، وقصة مسخه قردا (40) الباب العاشر حق العالم، والايات فيه، وفيه: 20 - حديثا (40) في ثلاث يشكون إلى الله (41) حق الاستاد (42) ما روى حارث بن الاعور عن أمير المؤمنين عليه السلام من حق العالم، وفيه كيفية
[22]
العنوان الصفحة السؤال عن العالم (43) ما روى عبد الله بن الحسن عليه السلام من حق المعلم على المتعلم (44) التملق في طلب العلم من أخلاق المؤمن (45) الباب الحادى عشر صفات العلماء واصنافهم، والايات فيه،
وفيه: 42 - حديثا (45) بيان في معنى: الحلم، والرفق، واللين (45) ما روى ابن عباس عن علي عليه السلام في طالب العلم: وأنهم على ثلاثة اصناف، وفيه: بيان دقيق (46) صنفان من امتي إذا صلحا أو فسدا. (49) عشرة يعنتون أنفسهم وغيرهم (51) ما في خطبة أبي ذر رحمه الله (51) عن النبي صلى الله عليه وآله: لا تجلسوا عند كل داع مدع يدعوكم من اليقين إلى الشك، ومن الاخلاص إلى الرياء، ومن التواضع إلى الكبر، ومن النصيحة إلى العداوة، ومن الزهد إلى الرغبة. وتقربوا إلى عالم يدعوكم من الكبر إلى التواضع، ومن الرياء إلى الاخلاص، ومن الشك إلى اليقين، ومن الرغبة إلى الزهد، ومن العداوة إلى النصيحة، ولا يصلح لموعظة الخلق إلا من خاف هذه الافات بصدقه، و أشرف على عيوب الكلام، وعرف الصحيح من السقيم وعلل الخواطر وفتن النفس والهوى (52) في قول رسول الله صلى الله عليه وآله علماء هذه الامة رجلان... (54) قصة رجل بالقاهرة (مصر) (58)
[23]
العنوان الصفحة الباب الثاني عشر آداب التعليم، وفيه: آيه، وفيه: 15 - حديثا (59) ما روى أبو الأسود: إن رجلا سأل عليا عليه السلام فدخل منزله ثم خرج وأجابه،
وأنشد عليه السلام في الموضوع أشعارا (59) معنى: كيت وكيت، وحاقن وحازق وحاقب (60) فيما قال عيسى عليه السلام للحواريين (62) الدعاء قبل الدرس وبعد الدرس (62) الدعاء مع الجماعة (63) الباب الثالث عشر النهى عن كتمان العلم والخيانة وجواز ا لكتمان عن غير أهله، والايات فيه، وفيه: 84 - حديثا (64) ترجمة: حسن البصر ي، والزهاد الثمانية (65) ما قال عيسى بن مريم عليه السلام لبنى إسرائيل في تعليم الحكمة (66) قوام الدين بأربعة: بعالم، وغني، وفقير، وجاهل (67) في أن أمر الائمة عليهم السلام ليس بقبوله فقط (68) شكاية جابر عن غليان الاحاديث في صدره، لان عنده تسعين ألف حديث بغير ما حدث للناس (69) قصة معلى بن خنيس (71) في كتمان العلم حيث يجب اظهاره، وفيه بيان: في الجمع بين الاخبار (72) في التقية (74) في حديث سلمان رضى الله تعالى عنه (76) في أمر الائمة عليهم السلام وصونه وستره (77)
[24]
العنوان الصفحة في اجرة التفقه (78)
كونوا في الناس كالنحل في الطير (79) في بيان أحاديث الائمة عليهم السلام (80) الباب الرابع عشر من يجوز أخذ العلم منه، ومن لا يجوز، وذم التقليد والنهى عن متابعة غير المعصوم في كل ما يقول، ووجوب التمسك بعروة اتباعهم (ع)، وجواز الرجوع إلى رواة الاخبار والفقهاء الصالحين والايات فيه، وفيه: 68 - حديثا (81) منزلة الشيعي بقدر ما يحسن روايته عن الائمة عليهم السلام (82) في ذم الرئاسة (83) في مذمة أصحاب الرأي (84) في أن من الناس من حسن سمته ويترك الدنيا للد نيا، وفيه بيان (84) تفسير: ومنهم اميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني، وفيه معنى. الامي وما قال علماء اليهود (86) في أن الله أبى أن يجري الاشياء الا بالاسبا ب (90) في أن العلماء ورثة الانبياء عليهم السلام (92) في طلب العلم (93) في أن الله تعالى أدب نبيه على محبته، وفيه: توضيح (95) عن رسول الله صلى الله عليه وآله غريبتان: كلمة حكم من سفيه فاقبلوها، وكلمة سفه من حكيم فاغفروها، وفيه: بيان (96) إن القرآن شاهد الحق ومحمد صلى الله عليه وآله لذلك مستقر (98)
[25]
العنوان الصفحة في أخذ الحكمة (99) خطبة من أمير المؤمنين عليه السلام في الطاعة، والمعرفة، وفيه: ايضاح (100) في أن آل محمد صلى الله عليه وآله أبواب الله وسبله (104) الباب الخامس عشر ذم علماء السوء ولزوم التحرز عنهم، والايات فيه، وفيه: 25 - حديثا (105) في أن العلماء رجلان: رجل عالم آخذ بعلمه، وعالم تارك لعلمه (106) إن في جهنم رحى تطحن فيها العلماء الفجرة، والقراء الفسقة، والجبابرة الظلمة، والوزراء الخونة، والعرفاء الكذبة. (107) ترجمة: محمد بن أسلم الجبلي، وأنه فاسد الحديث (108) إن الله يعذب ستة بست.. (108) في قول رسول الله صلى الله عليه وآله: سيأتي على امتي زمان لا يبقى من القرآن الا رسمه ولا من الاسلام إلا اسمه، يسمون به وهم أبعد الناس منه، مساجدهم عامرة وهى خراب من الهدى، فقهاء ذلك الزمان شر فقهاء تحت ظل السماء، منهم خرجت الفتنة وإليهم تعود، وفيه: بيان (109) في خوف رسول الله صلى الله عليه وآله عن منافق عليم اللسان (110) الباب السادس عشر النهى عن القول بغير علم، والافتاء بالرأى، وبيان شرائطه، والايات فيه، وفيه: 50 - حديثا (111) قول أمير المؤمنين عليه السلام في الافتاء (113) أوصى علي عليه السلام رجلا بخمس (114)
[26]
العنوان الصفحة في قول علي بن الحسين عليه السلام: ليس لك أن تقعد مع من شئت (116) من عمل بالمقاييس فقد هلك وأهلك (121) في الافتاء بغير علم. (122) لو سكت من لا يعلم سقط الاختلاف (122) ترجمة: قاسم بن محمد بن أبى بكر (123) عن رسول الله صلى الله عليه وآله: إن من أشد الناس عذابا يوم القيامة رجل قتل نبيا أو قتله نبي، أو رجل يضل الناس بغير علم أو مصور يصور التماثيل (123) الباب السابع عشر ما جاء في تجويز المجادلة والمخاصمة في الدين والنهى عن المراء، والايات فيه، وفيه: 61 - حديثا (124) النهي عن الجدال بغير التي هي أحسن (125) الشجر الاخضر، ومكانه (126) عن رسول الله صلى الله عليه وآله: إن أول ما نهاني عنه ربي عزوجل: عبادة الاوثان وشرب الخمر وملاحات الرجال (أي مقاولتهم ومخاصمتهم) (127) أربع يمتن القلب (128) قيل لابي عبد الله عليه السلام: أترى هذا الخلق كله من الناس، فقال عليه السلام: ألق منهم التارك للسواك، والمتربع في موضع الضيق، والداخل فيما لا يعنيه، والمماري فيما لا علم له به، والمتمرض من غير علة، والمتشعث من غير مصيبة، والمخالف على أصحابه في الحق وقد اتفقوا عليه، والمفتخر يفتخر بآبائه وهو خلو من صالح أعمالهم فهو بمنزلة الخلنج يقشر لحا من لحا حتى
يوصل إلى جوهريته، وهو كما قال الله عزوجل: إن هم إلا كالانعام بل هم أضل سبيلا، وفيه: بيان (129)
[27]
العنوان الصفحة ترجمة: ابن بزيع (130) وصية ورقة بن نوفل لخديجة عليها السلام بنت خويلد (130) أروع الناس من ترك... (131) الخصومة والمراء (134) ما روى أبو الدرداء. (138) الباب الثامن عشر ذم انكار الحق والاعراض عنه والطعن على أهله، والايات فيه، وفيه: 9 - أحاديث (140) فيمن يدخل الجنة ومن يدخل النار، وذم الكبر (141) ذم الكبر، ومعنى، غمص الحق (142) الباب التاسع عشر فضل كتابة الحديث وروايته، وفيه: 47 - حديثا (144) ما نقل من الشهيد رحمه الله (144) في أن رواة الاحاديث خلفاء رسول الله صلى الله عليه وآله (145) في ثواب زيارة أمير المؤمنين عليه السلام (147) ترجمة: عيسى بن أبي منصور و عبد الله بن المغيرة (147) فيما قال رسول الله صلى الله عليه وآله في خطبته بمنى، وفيه: بيان (148) في ثواب تأليف الكتاب، ومنازل الرجال (150) في قول الصادق عليه السلام: أعربوا كلامنا فانا قوم فصحاء (151)
عن الصادق عليه السلام: احتفظوا بكتبكم فانكم سوف تحتاجون إليها، وما قال رسول الله صلى الله عليه وآله لبعض كتابه في آداب الكتابة (152)
[28]
العنوان الصفحة الباب العشرون من حفظ أربعين حديثا، وفيه: 10 - أحاديث (153) أربعون حديثا متواليا عن النبي صلى الله عليه وآله يلزم حفظه (154) في عدد الاربعين، وحفظ الاربعين حديثا (156) كيفية الحفظ، وتدوين الحديث في المأة الثانية من الهجرة (157) معنى الصحابي والتابعي (157) الباب الواحد والعشرون آداب الرواية، وفيه: آية، وفيه: 25 - حديثا (158) الكذب المفترع، ومعناه، وفيه: بيان وتحقيق (158) في الحديث عن بني إسرائيل، وفيه: تتميم (159) في الكذب على الائمة، والحديث بكل ما يسمع، وقول أمير المؤمنين عليه السلام: عليكم بالدرايات لا بالروايات (160) عن الصادق عليه السلام عن أمير المؤمنين عليه السلام: إذا حدثتم بحديث فاسندوه ألى الذي حدثكم (161) علي بن الحسين عليهما السلام واخباره بالمغيبات، وترجمة: السياري (162) في نقل الحديث بالمعنى، وتفصيل القول في ذلك (163) كيفية أخذ الحديث، وفيه: سماع الراوى لفظ الشيخ، أو إسماع الراوى لفظه إياه، والاملاء، والعرض (165)
في استعمال كلمة: حدثني، حدثنا، أخبرني، أخبرنا، أنبأنا (16 6) كيفية نقل الحديث، وجواز الرواية والاجازة (167) في استعمال كلمة: وجدت، في نقل الرواية (168)
[29]
العنوان الصفحة الباب الثاني والعشرون ان لكل شئ حدا، وأنه ليس شئ، الاورد فيه كتاب أو سنة، وعلم ذلك كله عند الامام، وفيه: آية، و: 13 - حديثا (168) المغيرية، وترجمتهم (169) في قول الصادق عليه السلام: ما رأيت عليا عليه السلام قضى قضاء ألا وجدت له أصلا (171) الباب الثالث والعشرون انهم (ع) عندهم مواد العلم واصوله، ولا يقولون شيئا برأى ولا قياس، بل ورثوا جميع العلوم عن النبي صلى الله عليه وآله وانهم امناء الله على اسراره، وفيه: آيتان، و: 28 - حديثا (172) في أن الائمة عليهم السلام لا يفتون برأيهم ولا يقولون بأهوائهم (173) بأي شئ يفتي الامام (175) بيان في أن عليا عليه السلام ساهم في أمر لم يجئ به كتاب ولا سنة (177) الباب الرابع والعشرون ان كل علم حق هو في أيدى الناس فمن أهل البيت عليهم السلام وصل إليهم، وفيه: حديثان (179)
[30]
العنوان الصفحة الباب الخامس والعشرون تمام الحجة وظهور المحجة، والايات فيه، وفيه: 4 - أحاديث (179) معنى فلله الحجة البالغة (180) في أن النبي أنما يبعث في حال اضمحلال الدين وخفاء الحجة (181) الباب السادس والعشرون ان حديثهم (ع) صعب مستصعب وان كلامهم ذو وجوه كثيرة وفضل التدبر في أخبارهم (ع) والتسليم لهم والنهى عن رد أخبارهم، والايات فيه، وفيه: 116 - حديثا (182) في أن حديثا تدريه خير من ألف ترويه (184) عن الرضا عليه السلام: إن في أخبارنا متشابها كمتشابه القرآن، ومحكما كمحكم القرآن فردوا متشابهها دون محكمها (185) النهي عن تكذيب الحديث (186) ترجمة: المرجئة، وعقائدهم (187) القدرية والخوارج (188) لو علم أبو ذر ما في قلب سلمان لقتله، وأن سلمان كان من العلماء (190) معنى: الصعب المستصعب (194) في أن: لكلام الائمة عليهم السلام سبعين وجها (198) في المؤمنين المسلمين (200) قصة الرجل الذى كان من موالي عثمان وكان شتاما لعلي عليه السلام (201)
[31]
العنوان الصفحة في أن المؤمن غريب (204) في أن الله فضل اولى العزم من الرسل بالعلم على الانبياء (205) في أن رواة الكتاب كثير ورعاته قليل (206) قصة موسى مع الخضر عليهما السلام وأحوال الامة مع الائمة عليهم السلام (207) سؤال ميثم عن علي عليه السلام عن قوله: إن حديثنا صعب مستصعب (210) النهي عن تكذيب الحديث الذي نقل عن النبي صلى الله عليه وآله أو الائمة عليهم السلام (212) الباب السابع والعشرون العلة التي من أجلهاكتم الائمة (ع) بعض العلوم والاحكام وفيه: 7 - أحاديث (212) عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لولا أن يقع عند غيركم كما قد وقع غيره لاعطيتكم كتابا لا تحتاجون إلى أحد حتى يقوم القائم (عج) (213) الباب الثامن والعشرون ما ترويه العامة من أخبار الرسول صلى الله عليه وآله، وان الصحيح من ذلك عندهم (ع)، والنهى عن الرجوع إلى اخبار المخالفين وفيه ذكر الكذابين، وفيه: 14 - حديثا (214) معنى: أنال (214) ثلاثة كانوا يكذبون على رسول الله صلى الله عليه وآله: أبو هريرة، وأنس بن مالك، و امرئة (عائشة)، وأسامي الكذابين على الائمة وترجمتهم: عبد الله بن سبا، والمختار، والحارث الشامي، وبنان، والمغيرة بن سعيد، وبزيع، والسري، وأبو الخطاب، ومعمر، وبشار الاشعري، وحمزة البربري، وصائد
النهدي (217) فيما روى العامة في أبى بكر، وعمر، وعثمان (218)
[32]
العنوان الصفحة الباب التاسع والعشرون علل اختلاف الاخبار وكيفية الجمع بينها والعمل بها ووجوه الاستنباط وبيان أنواع ما يجوز الاستدلال به، والايات فيه، وفيه: 72 - حديثا (219) في قول رسول الله صلى الله عليه وآله: إنما مثل أصحابي فيكم كمثل النجوم (220) الجمع بين الخبرين (224) في الخبر الذي وافق كتاب الله (227) تفاسير مختلفة (228) العمل بخلاف ما أفتى الفقيه من أهل السنة (233) كيف نصنع بالخبرين المختلفين ? (235) جواب الامام عليه السلام في مسألة واحدة بخلاف ما أجاب قبله وبعده (236) جميع امور الاديان: أربعة.. وفيه: توضيح (238) كيف اختلف أصحاب النبي صلى الله عليه وآله في المسح على الخفين ? ! (243) ترجمة: الشلمقاني (252) بيان الرواية وأحوال الرواة (253) الخبر المسند والمرسل وأخبار الاحاد (254) الباب الثلاثون من بلغه ثواب من الله على عمل فأتى به،
وفيه: 4 - أحاديث (256) عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من بلغه عن النبي صلى الله عليه وآله شئ من الثواب فعمله كان أجر ذلك له وأن كان رسول الله صلى الله عليه وآله لم يقله، وفيه بيان بان هذا الخبر
[33]
العنوان الصفحة من المشهورات، رواه الخاصة والعامة، والاقوال فيه (256) الباب الواحد والثلاثون التوقف عند الشبهات والاحتياط في الدين، وفيه: آية، و: 17 - حديثا (258) في قول رسول الله صلى الله عليه وآله: حلالي حلال إلى يوم القيامة وحرامي حرام إلى يوم القيامة (260) الباب الثاني والثلاثون البدعة والسنة والفريضة والجماعة والفرقة، وفيه ذكر قلة أهل الحق وكثرة أهل الباطل، وفيه: 28 - حديثا (261) في قول رسول الله صلى الله عليه وآله: لا يقبل قول إلا بعمل، ولا يقبل قول وعمل إلا بنية، ولا يقبل قول وعمل ونية إلا باصابة السنة (261) عن الصادق عليه السلام قال: امر إبليس بالسجود لادم، فقال: يا رب وعزتك ان أعفيتني من السجود لادم لاعبدنك عبادة ما عبدك أحد قط مثلها ? ! قال الله جل جلاله: إني احب أن اطاع من حيث اريد (26 2) قصة موسى بن عمران عليه السلام والرجل الذي يدعو الله ولا يستجاب (263) قيل لمحمد بن الحنفية رضي الله عنه: من أدبك ? وجوابه (265)
معنى: السنة والبدعة والجماعة والفرقة (266) فيمن خلع جماعة المسلمين، وفيه: بيان وتوضيح لذلك (267)
[34]
العنوان الصفحة الباب الثالث والثلاثون ما يمكن أن يستنبط من الايات والاخبار من متفرقات مسائل اصول الفقه، والايات فيه، وفيه: 62 - حديثا (268) في الرجل الذي يغمى عليه اليوم أو يومين أو أكثر (272) في الغسل والوضوء (274) في الرجل الذي يتزوج المرئة في عدتها بجهالة (275) قصة سمرة بن جندب واضراره بالانصاري في نخلته (276) هل تحتلم المرأة أم لا (278) العلة التي لا يندرس القرآن (280) في جواز الصلاة فيما يؤخذ من السوق (281) ما يوجد في أرض المشركين (282) الباب الرابع والثلاثون البدع والرأى والمقاييس، والايات فيه، وفيه: 84 - حديثا (283) التشنيع على من يحكم برأيه وعقله (284) قياسات أبو حنيفة، وسؤال الصادق عليه السلام عنه عن اعضاء الانسان (286) إيضاح من العلامة المجلسي رحمه الله في: القياس (288) قصة أبو يوسف وامام الكاطم عليه السلام (290)
قياس أبو حنيفة (291) ابن شبرمة وأبو حنيفة (292) سؤال الصادق عليه السلام عن أبي حنيفة (293)
[35]
العنوان الصفحة بيان الحديث في العلل (294) قصة الرجل الذي طلب الدنيا من حلال وحرام فلم يقدر عليها ودله الشيطان إلى ابتداع الدين (297) في أدنى ما يكون به العبد كافرا (301) ترجمة: معلى بن خنيس (302) أصحاب البدع يوم القيامة (303) في البدعة وأصحاب البدع (308) القياسات الشرعية (310) في سد باب العقل بعد معرفة الامام (314) خطبة أمير المؤمنين عليه السلام في البدعة (325) الباب الخامس والثلاثون غرائب العلوم من تفسير أبجد وحروف المعجم وتفسير الناقوس وغيرها، وفيه: 6 - أحاديث (316) إلى هنا تم الجزء الثاني (حسب الطبعة الحديثة) وبه ينتهي المجلد الاول حسب تجزئة المصنف رحمه الله تعالى وإيانا (322)
[36]
العنوان الصفحة فهرس الجزء الثالث خطبة الكتاب وهو المجلد الثاني حسب تجزئة المصنف رحمه الله (1) الباب الاول ثواب الموحدين والعارفين، وبيان وجوب المعرفة وعلته وبيان ما هو حق معرفته تعالى، وفيه: 39 - حديثا (1) ترجمة: صاحب كتاب الجعفريات (2) فيمن أقر لله بالربوبية ولمحمد صلى الله عليه وآله بالنبوة ولعلي عليه السلام بالامامة وأدى ما افترض عليه، أسكنه الله في جواره (3) في أن الله تبارك وتعالى حرم أجساد الموحدين على النار (4) في قول الله عزوجل: لا إله إلا الله حصني فمن دخله أمن من عذابي (6) حديث سلسلة الذهب (7) في قول جبرئيل لرسول الله صلى الله عليه وآله: بشر امتك أنه من مات لا يشرك بالله عز وجل شيئا دخل الجنة، قال قلت: يا جبرئيل وإن زنى وإن سرق ? ! قال: نعم وإن شرب الخمر، وفيه بيان للحديث من المجلسي رحمه الله (8) لم أمر الله الخلق بالاقرار بالله وبرسله وحججه وبما جاء من عند الله عزوجل (10) العلة التي وجب الاقرار بأن الله واحد أحد، وليس كمثله شئ (11) في قول الله عزوجل: إن رحمتي سبقت غضبي (12) أول ما افترض الله على عباده (13)
[37]
العنوان الصفحة رأس العلم وحق معرفة الله عزوجل (14) الباب الثاني علة احتجاب الله عزوجل عن خلقه، وفيه: حديثان (15) الباب الثالث اثبات الصانع والاستدلال بعجائب صنعه على وجوده وعلمه وقدرته وسائر صفاته، والايات فيه، وفيه: 29 - حديثا (16) في قول أمير المؤمنين عليه السلام: ولو فكروا في عظيم القدرة، وجسيم النعمة لرجعوا إلى الطريق، وخافوا عذاب الحريق، ولكن القلوب عليلة والابصار مدخولة أفلا ينظرون إلى صغير ما خلق، انظروا إلى النملة، وانظروا إلى الشمس والقمر والنبات والشجر والماء والحجر، واختلاف الليل والنهار (26) الجرادة وخلقته، وبيان الحديث ولغاته (27) جواب الامام الصادق عليه السلام من سؤال الزنديق الذي سئل عنه: ما الدليل على صانع العالم، وفيه اشارة إلى معنى: الرحمان على العرش استوى (29) بيان لطيف من المجلسي رحمه الله في حقيقة الشيئية (30) الزنديق ومعناه، وجواب الامام الصادق عليه السلام لعبد الله الديصاني مع البيضة. (31) بيان الحديث (32) الامام الصادق عليه السلام وابن أبي العوجاء الملحد (33) تفسير: الذي جعل لكم الارض فراشا (35) في قول الرضا عليه السلام: إن الله تبارك وتعالى لا يعرف بكيفوفية، ولا بأينونية، ولا بحاسة، ولا يقاس بشئ (36)
[38]
العنوان الصفحة بيان الحديث (38) الدليل على حدوث العالم (39) معنى: هو الذي خلق لكم ما في الارض جميعا (40) معنى: الله ? (41) ابن أبي العوحاء، و عبد الله بن المقفع في المسجد الحرام (42) عن أبي عبد الله عليه السلام: ما خلق الله خلقا أصغر من البعوض، والجرجس أصغر من البعوض، والذي يسمونه الولغ أصغر من الجرجس، وما في الفيل شئ إلا وفيه مثله، وفضل على الفيل بالجناحين وبالرجلين (44) بيان وفي ذيله تحقيق (45) مناظرة لابن أبي العوجاء ! (46) تنوير وتحقيق (47) فيمن سئل: بم عرفت ربك ? ! (49) في قول ابن أبي العوجاء: أنا أخلق ! (50) عبد الملك المصري الزنديق الذي ناظر الامام الصادق عليه السلام بمكة ? ! (51) ايضاح: فيه حاصل الاستدلال (52) قال علي عليه السلام في جواب من سئل عن إثبات الصانع: البعرة تدل على البعير، والروثة تدل على الحمير، وآثار القدم تدل على المسير، فهيكل علوي بهذه اللطافة ومركز سفلي بهذه الكثافة كيف لا يدلان على اللطيف الخبير ? ! (55) في أن محمد بن سنان والمفضل بن عمر من الاجلاء وليسا بضعيف (56)
[39]
العنوان الصفحة الباب الرابع الخبر المشتهر بتوحيد المفضل بن عمر، وفيه: حديث (57) المجلس الاول في أن المفضل استأذن عن الصادق عليه السلام أن يكتب ما يقوله عليه السلام ? (59) أول العبر والادلة على الباري جل قدسه تهيئة هذا العالم وتأليف أجزائه ونظمها (61) قوله عليه السلام نبتدء يا مفضل بذكر خلق الانسان وأول ما يدبر به الجنين في الرحم (62) فائدة جريان الدم في البدن، والاسنان، ونبت الشعر في وجه الرجال ومن لا ينبت الشعر في وجهه، والعلة التي لا يكون المولود عاقلا فهما حين الولادة ? ! (63) بيان الحديث (64) منفعة البكاء للاطفال (65) آلة الرجل والمرئة (66) في أعضاء البدن، وفيه إيضاح (67) انظر إلى ما خص به الانسان في خلقه تشريفا وتفضيلا على البهائم (68) في حكمة أعضاء الانسان (69) حكمة البصر والسمع (70) الاعضاء التي خلقت أفرادا وأزواجا، والصوت والكلام (71) في الفؤاد، والحلق (73) في المخ (74) في المطعم والمشرب، والشعر والاظفار (76)
في أن آلام البدن تخرج بخروج الشعر والاظفار (77)
[40]
العنوان الصفحة في رطوبة البدن، والافعال التي جعلت في الانسان من الطعم والنوم والجماع (78) القوى التي في النفس وموقعها من الانسان (الفكر، والوهم، والعقل، والحفظ) (80) في الحياء (81) النطق والكلام، واعطاء العلم بالانسان (82) العلة التي لا يعلم الانسان مقدار عمره (83) الاحلام التي تراها الانسان (85) الاشياء التي تراها موجودة في العالم كالتراب، والحديد، والخشب، والحجر، والنحاس، والذهب والفضة، و.. (86) العلة التي لا يتشابه الناس واحد بالاخر كما يتشابه الوحوش والطير وغير ذلك (87) العلة التي تنبت للرجل اللحية دون المرئة (88) المجلس الثاني: فكر يا مفضل في أبنية أبدان الحيوان وأصنافها وعجائب خلقها (90) في وجه الدابة (95) الفيل وأعضائه (96) الزرافة واختلاف أعضائها، وخلق القرد وشبهه بالانسان (97) البهائم، وكيف كسيت أجسامهم (98) الفطن، والايل الذي يأكل الحيات (100) السحاب وتنينه، والذرة والنمل والطير (101) الطائر وخلقته (103)
الدجاجة والبيضة (10 4) الاختلاف الالوان والاشكال في الطير (105) العصافير ورزقها (106) النحل واحتشاده في صنعة العسل (108)
[41]
العنوان الصفحة السمك وما في البحار (109) المجلس الثالث: السماء ولونه (111) طلوع الشمس وغروبها وارتفاعها وانحطاطها (112) القمر وانارته (113) النجوم واختلاف مسيرها والفلك (114) مقادير النهار والليل (118) الريح والهواء (119) الارض والزلزلة (121) النار ومنافعه للناس (123) الصحو والمطر (125) الجبال (127) المعادن وما يخرج منها من الجواهر (128) النبات والثمار والحطب والخشب، والريع (129) الحبوب والاشجار (130) ورق الاشجار (131)
العجم والنوى والعلة فيه، والرمان (132) اليقطين (133) النخل والجذع (134) المجلس الرابع الافات الحادثة في بعض الازمان (137) ما أنكرت المعطلة وجوابه عليه السلام (138) علة التوالد والتناسل (141)
[42]
العنوان الصفحة بيان لطيف من العلامة المجلسي رحمه الله في الحديث (143) في تكليف العباد (147) العلة التي استتر الله عزوجل نفسه عن الخلق (148) في وصاية الامام الصادق عليه السلام للمفضل (150) الباب الخامس الخبر المروى عن المفضل بن عمر في التوحيد المشتهر بالاهليجة، وفيه: حديث (152) الامام الصادق عليه السلام وطبيب من بلاد الهند (153) استدلاله عليه السلام بمعرفة الله بالاهليجة (156) شرح الحديث (165) في علم النجوم (171) شرح بعض جمل الحديث (176) في علم العباد بالادوية (181)
الطبيب الهندي وايمانه بالله عزوجل (192) الرحمة من العباد (196) الباب السادس التوحيد ونفى الشريك ومعنى الواحد والاحد والصمد وتفسير سورة التوحيد، والايات فيه، وفيه: 25 - حديثا (198) القول بأن الله عزوجل واحد على أربعة اقسام (207) في النور والظلمة (210)
[43]
العنوان الصفحة توضيح وتحقيق في مذهب الديصانية (211) مذهب المانوية وعقائدهم (212) مذهب المرقوبية (215) معنى: الصمد، والعلة التي نزلت سورة التوحيد (220) في رؤيا التي رآها أمير المؤمنين عليه السلام، وفيها رأى الخضر عليه السلام قبل غزوة بدر بليلة (222) في كتاب كتب الامام الحسين بن علي عليهما السلام في معنى: الصمد (223) تفسير: الصمد، عن الباقر عليه السلام (224) الدليل على أن الصانع واحد لا أكثر (229) بيان: في براهين التوحيد وحل الخبر الذي فيه: إن ادعيت اثنين فلا بد من فرجة بينهما (230)
في أن المدبر واحد (238) في معنى قول القائل: واحد واثنان وثلاثة (240) الباب السابع عبادة الاصنام والكواكب والاشجار والنيرين وعلة حدوثها وعقاب من عبدها أو قرب إليها قربانا، والايات فيه، وفيه: 12 - حديثا (244) تفسير الايات (248) في أن أول من عبد النار قابيل بن آدم (249) في أن إبليس اللعين أول من صور صورة على مثال آدم عليه السلام (250)
[44]
العنوان الصفحة الباب الثامن نفي الولد والصاحبة، والايات فيه، وفيه: 3 - أحاديث (254) تفسير الايات (256) الباب التاسع النهى عن التفكر في ذات الله تعالى، والخوض في مسائل التوحيد واطلاق القول بانه شئ وفيه: آيات، و: 32 - حديثا (257) في النهى عن التفكر في الله (259) في أن الله عزوجل شئ لا كالاشياء (262) الباب العاشر
أدنى ما يجزى من المعرفة في التوحيد، وأنه لا يعرف الله الا به، وفيه: 9 - أحاديث (267) عرض عبد العظيم الحسنى رحمه الله دينه للامام الهادي عليه السلام (268) في قول أمير المؤمنين عليه السلام: اعرف الله بالله، والرسول بالرسالة (270) بيان من الصدوق رحمه الله في: اعرفوا الله بالله (273) تبيين وتحقيق في: اعرفوا الله بالله من العلامة المجلسي رحمه الله (274)
[45]
العنوان الصفحة الباب الحادى عشر الدين الحنيف والفطرة وصبغة الله والتعريف في الميثاق، والايات فيه، وفيه: 22 - حديثا (276) يوم الذر والميثاق (279) معنى: كل مولود يولد على الفطرة، وفيه بيان للسيد المرتضى (281) الباب الثاني عشر اثبات قدمه تعالى وامتناع الزوال عليه، وفيه: 7 - أحاديث (283) في قول علي عليه السلام: أنا عبد من عبيد محمد صلى الله عليه وآله (283) معنى: هو الاول والاخر. (284) الباب الثالث عشر نفى الجسم والصورة والتشبيه والحلول والاتحاد وانه لا يدرك بالحواس والاوهام، والعقول والافهام
والايات فيه، وفيه: 47 - حديثا (287) فيما قيل في: هشام بن الحكم وهشام بن سالم (288) في أن الله تعالى: لا جسم ولا صورة ولا يحس ولا يجس (291) في أن الله عزوجل: أين الاينية وكيف الكيفية (297) في من شبه الله بخلقه فهو مشرك (299) فيما سئل يهودي يقال له نعثل عن رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ ! (303) العلة التي خلق الله العباد (306)
[46]
العنوان الصفحة الباب الرابع عشر نفى الزمان والمكان والحركة والانتقال عنه تعالى وتأويل الايات والاخبار في ذلك، وفيه: 47 - حديثا (309) معنى: أو يأتي ربك (310) الاقوال في تفسير: أولم يروا أنا نأتي الارض ثم ننقصها (311) معنى: ثم دنى فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى (313) لاي علة عرج الله نبيه صلى الله عليه وآله إلى السماء (315) معنى: ويحمل عرش ربك (317) الاقوال في: وجاء ربك والملك صفا صفا (319) معنى: ارجع إلى ربك، وصلوات الخمس (320) تفسير آية النجوى (322) قصة يهوديين كانا صديقين لرسول الله صلى الله عليه وآله وسؤالهما عن خليفة رسول الله صلى الله عليه وآله فارشدا إلى أبي بكر ثم عمر ثم علي عليه السلام (324)
في أن من زعم أن الله عزوجل في شئ أو من شئ أو على شئ فقد أشرك (326) معنى: الرحمان على العرش استوى (330) العلة التى لاجلها ترفع الايادي إلى السماء في الدعاء (331) معنى: وكان عرشه على الماء (334) معاني: الاستواء (337) معنى: العرش (338) إلى هنا تم فهرس الجزء الثالث من الطبعة الحديثة
[47]
العنوان الصفحة أبواب تأويل الايات والاخبار الموهمة الخلاف ما سبق الباب الاول تأويل قوله تعالى: خلقت بيدى، وجنب الله، ووجه الله، ويوم يكشف عن ساق، وأمثالها، وفيه: 20 - حديثا (1) تفسير: والارض جميعا قبضته يوم القيمة (2) معنى كل شئ هالك إلا وجهه (5) بيان: في معنى: وجه، وفي ذيل الصفحة بيان للسيد الرضي رحمه الله (6) تفسير: يوم يكشف عن ساق (7) ما ذكر المفسرون في معنى الاية (8) تفسير قوله تعالى: ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدى (10) الباب الثاني
تأويل قوله تعالى: ونفخت فيه من روحي، وروح منه، وقوله صلى الله عليه وآله: خلق الله آدم على صورته، وفيه: 15 - حديثا (11) معنى: ونفخت فيه من روحي، وكيفية النفخ (11) ما قال السيد المرتضى رحمه الله في معنى: إن الله خلق آدم على صورته
[48]
العنوان الصفحة وفيه بيان من العلامة المجلسي في شرح الحديث (14) الباب الثالث تأويل آية النور، وفيه: 7 - أحاديث (15) فيما نقل الصدوق رحمه الله عن المشبهة في تفسير: الله نور السماوات والارض (16) في أن تأويل آية النور: أهل البيت عليهم السلام (18) تنوير: في معنى النور بكيفيته وكميته (20) المثال في آية النور (22) التشبيه والمشبه به في آية النور، وفيه أقوال (23) الباب الرابع معنى: حجزة الله عزوجل، وفيه: 4 - أحاديث (24) الحجزة، وفيه: بيان (25) الباب الخامس نفى الرؤية وتأويل الايات فيها، والايات فيه، وفيه: 33 - حديثا (26)
معنى: ورأته القلوب بحقائق الايمان، وفيه بيان (26) في قول ذعلب لامير المؤمنين عليه السلام: هل رأيت ربك (27)
[49]
العنوان الصفحة تفسير: وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة، وفيه: وجوه واستدلال (28) معنى: لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار (29) في قول علي عليه السلام: لم أك بالذي أعبد من لم أره (32) بيان: فيه استدلال على عدم جواز الرؤية (34) بيان: في تفسير الايات: ولقد رآه نزلة اخرى، و: ما كذب الفؤاد ما رأى، و: لقد رأى من آيات ربه الكبرى، وما قال المفسرون (36) بيان: في معنى الحجب والانوار (41) تأويل الوان الانوار، وفيه: وجوه (42) في أن: الشمس جزء من سبعين جزءا من نور الكرسي، والكرسي جزء من سبعين جزءا من نور العرش، والعرش جزء من سبعين جزءا من نور الحجاب، والحجاب جزء من سبعين جزءا من نور السر (44) ما قال الصدوق رحمه الله في: رب أرني أنظر إليك (45) قصة موسى بن عمران عليه السلام (47) بيان شريف لطيف: في المنكرين والمثبتين للرؤية واستدلالهما وإحتجاجهما (48) في معرفة الله ومعرفة الرسول صلى الله عليه وآله ومعرفة الامام عليه السلام (55) في رؤية الله عزوجل بالعين، وشرح الحديث مفصلا (56) فيما ذهبت الامامية والمعتزلة في رؤية الله (59)
فيما ذهبت المشبهة والكرامية (60)
[50]
العنوان الصفحة أبواب الصفات الباب الاول نفى التركيب واختلاف المعاني والصفات، وانه ليس محلا للحوادث والتغييرات، وتأويل الايات فيها، والفرق بين صفات الذات وصفات الافعال، وفيه: 19 - حديثا (62) في أن: غضب الله عزوجل: عقابه، ورضاه: ثوابه (63) تفسير: لا تكونوا كالذين نسوا الله، وما قيل في تفسير الاية (64) في أن لله عزوجل رضى وسخط (66) في نعوت الله تبارك وتعالى وما قال الصدوق رحمه الله (70) في صفات الذات (71) في أن الله عزوجل لم يزل يعلم ويسمع ويبصر (72) بيان: في السمع والبصر وكونهما من صفات الذا ت (73) الباب الثاني العلم وكيفيته والايات الواردة فيه، وفيه: 44 - حديثا (74) في أن الله تعالى يعلم الشئ الذي لم يكن أن لو كان كيف كان (78) معنى: يعلم السر وأخفى (79) معنى: يعلم خائنة الاعين (80) في أن علم الساعة، ونزول الغيث، وما في الارحام، وما تدري نفس
ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت، وأشياء لم يطلع عليها ملك
[51]
العنوان الصفحة مقرب ولا نبي مرسل، وهي من صفات الله عزوجل (82) في أن علم الله تعالى لا نهاية له (83) في أن لله تبارك وتعالى علمين: علما مبذولا، وعلما مكفوفا (89) الباب الثالث البداء والنسخ، والايات فيه، وفيه: 70 - حديثا (92) البداء، ومعناه، وحقيقته، وتحقيقات حوله في ذيل الصفحة (92) قصة امرئة التي تصدقت في ليلتها التي وقعت فيها زفافها، وما أخبر عيسى بن مريم عليهما السلام بحالها (94) قصة نبي من الانبياء والملك وما أوحى الله له (95) تفسير: وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان، وما ذكر الرازي في تفسيره من التأويل، وما قال السيد الرضى رحمه الله في تلخيص البيان (98) في نزول الملائكة والروح والكتبة إلى سماء الدنيا في ليلة القدر فيكتبون ما يكون من قضاء الله تعالى في تلك السنة (99) تفسير: الم غلبت الروم في أدنى الارض وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين، والقصة فيه، وفيه بيان شريف من العلامة المجلسي رحمه الله (100) قصة آدم عليه السلام ومروره على داود النبي عليه السلام وعمره (102) تفسير: ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها، وما قال الامام الباقر عليه السلام والامام الجواد عليه السلام في تفسير الاية (104)
في قول الصادق عليه السلام: ما تنبأ نبي قط حتى يفر لله تعالى بخمس: بالبداء، والمشية، والسجود، والعبودية، والطاعة، وفيه بيان من الصدوق رحمه الله في معنى البداء (108)
[52]
العنوان الصفحة قصة داود عليه السلام والشاب الذي نظر إليه ملك الموت (111) فيما أوحى الله عزوجل إلى حزقيل عليه السلام في موت الملك (112) تحقيق رشيق في شرح الاخبار (114) تفسير: ثم قضى أجلا وأجل مسمى عنده، وفيه: بيان في الاجلين (117) في يهودي الذي مر على النبي صلى الله عليه وآله وقال: السام عليك، وقال صلى الله عليه وآله: عليك، وقصة صدقته ونجاته عن الموت، وطول العمر ونقصانه (121) بسط كلام لرفع شكوك وأوهام: في البداء وحقيقته بالتفصيل، والاقوال فيه (122) ما قال الصدوق رحمه الله في معنى البداء، في ذيل الصفحة (125) ما ذكره السيد المرتضى والشيخ المفيد رحمهما الله في البداء في ذيل الصفحة (126) ما ذكره السيد الداماد قدس الله روحه في نبراس الضياء في البداء (126) ما ذكره الميرزا رفيعا في شرحه على الكافي، وما قاله العلامة المجلسي (129) الباب الرابع القدرة والارادة، والايات فيه، وفيه: 20 - حديثا (134) معنى القدرة، وأن الله تعالى خلق الاشياء بغير القدرة (136) الارادة من الله ومن الخلق، وفيه بيان في شرح الحديث (137) ما قال الشيخ المفيد رحمه الله في الارادة من الله عزوجل (138)
قصة الديصاني مع هشام، ودخول الدنيا في البيضة (140) بيان: في شرح الحديث، وفيه: أربع وجوه (141) معنى علم الله ومشيئته (144) في قول الصادق عليه السلام: خلق الله المشيئة بنفسها، ثم خلق الاشياء بالمشيئة، وفيه بيان وشرح ووجوه (145)
[53]
العنوان الصفحة ما ذكره السيد الداماد قدس الله روحه وغيره في المشيئة ومعناه (146) الباب الخامس انه تعالى خالق كل شئ، وليس الموجد والمعدم الا الله تعالى وان ما سواه مخلوق، وفيه: آيات و: 5 - أحاديث (147) تفسير: تبارك الله أحسن الخالقين، وأن في المخلوق خالق كعيسى بن مريم عليه السلام: خلق من الطين كهيئة الطير باذن الله فنفخ فيه فصار طائرا باذن الله، والسامري: خلق لهم عجلا جسدا له خوار، وفيه بيان دقيق (148) الباب السادس كلامه تعالى ومعنى قوله تعالى: قل لو كان البحر مدادا، وفيه: 4 - أحاديث (150) معنى: سبعة أبحر ما نفذت كلمات الله (151) في: كلام الله عزوجل، وأنه تعالى خالق الكلام (152)
[54]
العنوان الصفحة
أبواب اسمائه تعالى وحقائقها وصفاتها ومعانيها الباب الاول المغايرة بين الاسم والمعنى وان المعبود هو المعنى، والاسم حادث، وفيه: 8 - أحاديث (153) في أقوال المتكلمين في الاسم: هل هو عين المسمى أو غيره (155) في لفظ: الله وإشتقاقة ومعناه (157) بيان في شرح الحديث (المغايرة بين الاسم والمسمى) (158) فيما قال الصدوق رحمه الله في اسم الله عزوجل (161) فيما قال العلامة المجلسي رحمه الله في شرح الحديث (164) في: من عبد الله بالتوهم فقد كفر (166) بيان: في أسماء الله عزوجل (167) الباب الثاني معاني الاسماء واشتقاقها وما يجوز اطلاقه تعالى وما لا يجوز، وفيه: 12 - حديثا (172) معنى: اللطيف، الخبير (17 3) في سؤال محمد بن سنان عن الرضا عليه السلام: هل كان الله عارفا بنفسه قبل أن يخلق الخلق ؟ ! (175) معنى: إنه تعالى قديم (176)
[55]
العنوان الصفحة معنى: هو الاول والاخر (182)
الباب الثالث عدد أسماء الله تعالى وفضل احصائها وشرحها، والايات فيه، وفيه: 6 - أحاديث (184) في أن لله تبارك وتعالى تسعة وتسعين إسما من أحصاها دخل الجنة (186) معنى: الله، الاءله، الاحد، الواحد (187) معنى: الصمد (188) معنى: الاول والاخر والسميع والبصير والقدير والقاهر (189) معنى: العلي الاعلى، الباقي، البديع. (190) في عقد الانامل، ومعنى: البارئ (191) معنى: الاكرم، الظاهر، الباطن، الحي (192) معنى: الحكيم، العليم، الحليم، الحفيظ، الحق، الحسيب (193) معنى: الحميد، الحفي، الرب، الرحمان، الرحيم (194) معنى: الذارء، الرازق، الرقيب، الرؤوف، الرائي (195) معنى: السلام، المؤمن، والعلة التي سمى الله تعالى: مؤمنا والعبد: مؤمنا، ومعنى المهيمن (196) معنى: العزيز، الجبار، المتكبر، السيد (197) معنى: سبوح، الشهيد، الصادق، الصانع (198) معنى: الطاهر، العدل، العفو، الغفور، الغني، الغياث (199) معنى: الفاطر، الفرد، الفتاح، الفالق، القديم، الملك، القدوس (200) معنى: القوى، القريب، القيوم، القابض (201) معنى: الباسط، القاضي (202)
[56]
العنوان الصفحة معنى: المجيد المولى، المنان، المحيط، المبين، المقيت، المصور (203) معنى: الكريم، الكبير، الكافي، الكاشف، الوتر، النور، الوهاب (204) معنى: الناصر، الواسع، الودود، الهادي، الوفي، الوكيل، الوارث (205) معنى: البر، الباعث، التواب، الجليل، الجواد، الخبير (206) معنى: الخالق، خير الناصرين، خير الراحمين، الديان، الشكور، العظيم (207) معنى: اللطيف الشافي، وتبارك (208) أسماء الله تعالى بأسماء آخر غير ما مر (210) اسم الله الاعظم وما عند الانبياء عليهم السلام وفي الكتب وفي القرآن (211) الباب الرابع جوامع التوحيد، والايات فيه، وفيه: 45 - حديثا (212) بعض خطب أمير المؤمنين عليه السلام في التوحيد، بعد فراغه من جمع القرآن (221) بيان: في شرح خطبة علي عليه السلام التي خطبها في مسجد الكوفة (223) الخطبة التي خطبها علي بن موسى الرضا عليهما السلام (228) بيان: في شرح بعض الجمل الخطبة (231) الاستدلال بعدم جريان الحركة والسكون عليه تعالى (245) خطبة عن علي عليه السلام (247) بيان وشرح للخطبة (248) الاقوال في أنه لم صارت الجبال سببا لسكون الارض (250) خطبة اخرى (254) بيان وشرح للخطبة (256) خطبة اخرى في التوحيد (261)
خطبة في التوحيد عن الرضا عليه السلام (263)
[57]
العنوان الصفحة خطبة في التوحيد وصفات الله عزوجل (265) بيان: فيه شرح الخطبة (267) خطبة اخرى لامير المؤمنين عليه السلام (269) خطبة اخرى في التوحيد (274) تبيان: في شرح الخطبة (278) ما كتب أبو الحسن الرضا عليه السلام في التوحيد (284) فيما قال رسول الله صلى الله عليه وآله في بعض خطبه (287) شرح خطبة النبي صلى الله عليه وآله (288) فيما قال الحسن بن علي عليهما السلام في التوحيد في جواب السائل (289) فيما قال الامام موسى بن جعفر عليهما السلام في التوحيد (296) بيان اخرى من الامام موسى بن جعفر عليهما السلام (298) خطبة من الامام الحسين بن علي عليهما السلام (301) في قول أمير المؤمنين عليه السلام: لا تتجاوزوا بنا العبودية ثم قولوا ما شئتم ولا تغلوا، وإياكم والغلو كغلو النصارى فاني برئ من الغالين، وبيانه عليه السلام في صفة الله عزوجل (303) في قول علي عليه السلام في جواب ذعلب حيث قال: هل رأيت ربك (304) ومن خطبة له عليه السلام (306) ايضاح في شرح الخطبة (307) ومن خطبة له عليه السلام على ما رواه نوف البكالي (313)
بيان في شرح الخطبة (315) في وصيته عليه السلام للحسن المجتبى عليه السلام (317)
[58]
العنوان الصفحة الباب الخامس ابطال التناسخ، وفيه: 4 - أحاديث (320) تناسخ الارواح، والاقوال فيه (320) ما ذكره السيد الداماد قدس الله روحه في برهان إبطال التناسخ (321) الباب السادس نادر، في النفى هل هو شئ مخلوق ام لا، وفيه: حديث واحد (322) إلى هنا تم الجزء الرابع حسب تجزئة الناشرين وبه يتم المجلد الثاني حسب تجزئة المصنف رحمه الله تعالى وإيانا
[59]
العنوان الصفحة فهرس الجزء الخامس خطبة الكتاب أبواب العدل الباب الاول نفى الظلم والجور عنه تعالى، وابطال الجبر والتفويض، واثبات الامر بين الامرين، واثبات الاختيار والاستطاعة،
والايات فيه، وفيه: 112 - حديثا (2) في أن أبا حنيفة خرج ذات يوم من عند الصادق عليه السلام فاستقبله الامام موسى الكاظم عليه السلام، فقال له: يا غلام ممن المعصية ؟ فقال عليه السلام: لا تخلو من ثلاثة: إما أن تكون من الله عزوجل وليست منه فلا ينبغي للكريم أن يعذب عبده بما لم يكتسبه، وإما أن تكون من الله عزوجل ومن العبد، فلا ينبغي للشريك القوي أن يظلم الشريك الضعيف، وإما أن تكون من العبد وهي منه فان عاقبه الله فبذنبه وإن عفى عنه فبكرمه وجوده (4) كان علي بن الحسين عليهما السلام إذا ناجى ربه قال: يا رب قويت على معصيتك بنعمتك (5) في ذم القدري، وعقائد المجوس (6)
[60]
العنوان الصفحة عقيدة المعتزلة في الشيعة (7) إعتقادنا في الاستطاعة على ما في إعتقادات الصدوق (8) في قول الصادق عليه السلام: الناس في القدر على ثلاثة أوجه. (9) عن رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الله عزوجل لما خلق الجنة خلقها من لبنتين، لبنة من ذهب، ولبنة من فضة، وجعل حيطانها الياقوت، وسقفها الزبرجد وحصبائها اللؤلوء، وترابها الزعفران والمسك الازفر، فقال لها: تكلمي، فقالت: لا إله إلا أنت الحي القيوم، قد سعد من يدخلني، فقال عزوجل: بعزتي وعظمتي وجلالي وارتفاعي لا يدخلها مدمن خمر، ولا سكير، ولا قتات، وهو النمام، ولا ديوث وهو القلطبان، ولا قلاع وهو الشرطي، ولا زنوق وهو الخنثى، ولا خيوف وهو النباش، ولا عشار، ولا قاطع رحم ولا قدري (10)
معنى: وتركهم في ظلمات لا يبصرون (11) معنى: لا جبر ولا تفويض بل أمر بين الامرين (12) عن ابن عباس قال: لما انصرف أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام من صفين، قام إليه شيخ ممن شهد الوقعة معه فقال: يا أمير المؤمنين أخبرنا عن مسيرنا هذا أبقضاء من الله وقدر ؟ وقال الرضا في روايته عن آبائه، عن الحسين بن علي عليهم السلام دخل رجل من أهل العراق على أمير المؤمنين عليه السلام فقال: أخبرنا عن خروجنا إلى أهل الشام بقضاء من الله وقدر ؟ فقال له أمير المؤمنين عليه السلام: أجل يا شيخ فوالله ما علوتم تلعة ولا هبطتم بطن واد إلا بقضاء من الله وقدر، فقال الشيخ عند الله أحتسب عنائي يا أمير المؤمنين، فقال: مهلا يا شيخ لعلك تظن قضاءا حتما وقدرا لازما، لو كان كذلك لبطل الثواب و العقاب، والامر والنهي والزجر، ولسقط معني الوعد والوعيد، و
[61]
العنوان الصفحة لم تكن على مسئ لائمة، ولا لمحسن محمدة، ولكان المحسن أولى باللائمة من المذنب، والمذنب أولى بالاحسان من المحسن، تلك مقالة عبدة الاوثان و خصماء الرحمان، وقدرية هذه الامة ومجوسها، يا شيخ إن الله عزوجل كلف تخييرا، ونهى تحذيرا، وأعطى على القليل كثيرا، ولم يعص مغلوبا ولم يطع مكرها، ولم يخلق السماوات والارض وما بينهما باطلا، ذلك ظن الذين كفروا، فويل للذين كفروا من النار، قال: فنهض الشيخ وهو يقول: أنت الامام الذي نرجو بطاعته * يوم النجاة من الرحمان غفرانا أو ضحت من ديننا ما كان ملتبسا * جزاك ربك عنا فيه إحسانا
فليس معذرة في فعل فاحشة * قد كنت راكبها فسقا وعصيانا لالا ولا قابلا ناهيه أوقعه * فيها عبدت إذا يا قوم شيطانا ولا أحب ولا شاء الفسوق ولا * قتل الولي له ظلما وعدوانا أني يحب وقد صحت عزيمته * ذو العرش أعلن ذاك الله إعلانا (13) بيان هذا الحديث (14) في أن من قال بالجبر فلا تعطوه من الزكاة ولا تقبلوا لهم شهادة (16) إعتقادنا في الجبر والتفويض (17) في أن الخلق كيف لم يخلق كلهم مطيعين موحدين ؟ (18) أفعال العباد، وبيان الشيخ المفيد رحمه الله في الموضوع (19) مما أجاب به أبو الحسن علي بن محمد العسكري عليهما السلام في رسالته إلى أهل الاهواز حين سألوه عن الجبر والتفويض (20) في إبطال الجبر (22) في إبطال التفويض (3) في قول الله: يهدي من يشاء ويضل من يشاء، وما أشبه ذلك (25)
[62]
العنوان الصفحة عن الكاظم عليه السلام: إن الله خلق الخلق فعلم ما هم إليه صائرون فأمرهم ونهاهم (26) في سؤال أبو حنيفة عن الكاظم عليه السلام: أين يضع الغريب حاجته في بلدتكم (27) أفعال العباد، وإن الاعمال على ثلاثة أحوال (29) القرآن مخلوق أم غير مخلوق (30) في استطاعة العباد (34) عن أبي إبراهيم عليه السلام قال: مر أمير المؤمنين عليه السلام بجماعة بالكوفة وهم يختصمون
بالقدر، فقال لمتكلمهم: أبالله تستطيع ؟ أم مع الله ؟ أم من دون الله تستطيع ؟ ! فلم يدر ما يرد عليه، فقال أمير المؤمنين عليه السلام: إن زعمت أنك بالله تستطيع فليس إليك من الامر شئ، وإن زعمت أنك مع الله تستطيع فقد زعمت أنك شريك معه في ملكه، وإن زعمت أنك من دون الله تستطيع فقد ادعيت الربوبية من دون الله تعالى، فقال: يا أمير المؤمنين لا بل بالله أستطيع، فقال: أما إنك لو قلت غير هذا لضربت عنقك (وفي ذيله بيان وشرح لطيف) (39) كتابة الحسن البصري إلى أبي محمد الحسن بن علي بن أبيطالب عليهما السلام في القدر والاستطاعة، وجوابه عليه السلام له (40) في أن التكليف أدنى من الطاقة (41) أشعار في الارادة والمشية (44) تحقيق في سند الخبر الذي روى زياد بن أبي الحلال (46) في أن القدرية ملعون على لسان سبعين نبيا (47) في حديث عن رسول الله صلى الله عليه وآله (48) معنى: ولو شاء ربك لامن من في الارض كلهم جميعا (49) قول الطبرسي في معنى الاية. (50) عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من زعم أن الله تعالى يأمر بالسوء والفحشاء فقد كذب على الله، ومن زعم أن الخير والشر بغير
[63]
العنوان الصفحة مشية الله فقد أخرج الله من سلطانه، ومن زعم أن المعاصي بغير قوة الله فقد كذب على الله ومن كذب على الله أدخله الله النار (وفي ذيله بيان) (51) في التشبيه والجبر (52)
في أن الغلاة وضعوا الاخبار التشبيه والجبر (53) مناظرة الامام الصادق عليه السلام والقدري بالشام (55) عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال يوما: أعجب ما في الانسان قلبه فيه مواد من الحكمة وأضداد لها من خلافها ! فان سنح له الرجاء ولهه الطمع ! وإن هاج به الطمع أهلكه الحرص ! وإن ملكه اليأس قتله الاسف ! وإن عرض له الغضب اشتد به الغيظ ! وإن أسعد بالرضا نسي التحفظ ! وإن ناله الخوف شغله الحزن وإن أصابته مصيبة قصمه الجزع ! وإن وجد مالا أطغاه الغنى ! وإن عضته فاقة شغله البلاء ! وإن أجهده الجوع قعد به الضعف ! وإن أفرط به الشبع كظته البطنة ! فكل تقصير به مضر وكل افراط له مفسد. فقام إليه رجل ممن شهد وقعة الجمل فقال: يا أمير المؤمنين أخبرنا عن القدر ؟ فقال: بحر عميق فلا تلجه، فقال: يا أمير المؤمنين أخبرنا عن القدر ؟ فقال بيت مظلم فلا تدخله، فقال: يا أمير المؤمنين أخبرنا عن القدر ؟ فقال سر الله فلا تبحث عنه، فقال يا أمير المؤمنين أخبرنا عن القدر ؟ فقال: لما أبيت فانه أمر بين أمرين لا جبر ولا تفويض، فقال يا أمير المؤمنين إن فلانا يقول بالاستطاعة وهو حاضر ! فقال علي عليه السلام علي به، فأقاموه فلما رآه قال له: الاستطاعة تملكها مع الله أو من دون الله، وإياك أن تقول واحدة منهما فترتد، فقال: وما اقول يا أمير المؤمنين ؟ قال: قل: أملكها بالله الذي أنشأ ملكتها (56)
[64]
العنوان الصفحة سؤال الحجاج بن يوسف عن الحسن البصري وعمرو بن عبيد وواصل بن عطا
وعامر الشعبي في القضاء والقدر، وجوابهم إليه ما سمعوا عن أمير المؤمنين عليه السلام (58) حكايات من المجبرة (59) عن الرضا عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: خمسة لا تطفئ نيرانهم ولا تموت أبدانهم: رجل أشرك، و رجل عق والديه، ورجل سعى بأخيه إلى السلطان فقتله، ورجل قتل نفسا بغير نفس، ورجل أذنب وحمل ذنبه على الله عزوجل (60) بيان شريف من السيد المرتضى قدس الله روحه في الاستطاعة، ومعنى: إنك لن تستطيع معي صبرا (61) معنى: ما كانو يستطيعون السمع وما كانوا يبصرون (64) الباب الثاني متمم لباب الاول، وفيه: رسالة امام الهادى (ع) في الرد على أهل الجبر والتفويض، واثبات العدل، وفيه: حديث واحد (68) معنى: لا تجتمع امتي على ضلالة (68) الاخبار الموافق بالكتاب (69) قوله عليه السلام: الناس في القدر على ثلاثة أوجه (70) في الجبر وإبطاله (71) في التفويض وإبطاله (72) مثل الاختبار بالاستطاعة (76)
[65]
العنوان الصفحة
تفسير صحة الخلقة (77) شواهد القرآن على الاختبار والبلوى بالاستطاعة (80) فذلكة: في نفي الجبر والتفويض واعتراف بعض المخالفين (82) الباب الثالث القضاء والقدر والمشية والارادة وسائر أسباب الفعل، والايات فيه، وفيه: 79 - حديثا (84) تفسير الايات (86) عن علي عليه السلام قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: سبعة لعنهم الله وكل نبي مجاب: المغير لكتاب الله، والمكذب بقدر الله، والمبدل سنة رسول الله، والمستحل من عترتي ما حرم الله عزوجل، والمتسلط في سلطانه ليعز من أذل الله ويذل من أعز الله، والمستحل لحرم الله، والمتكبر على عبادة الله عزوجل (88) اعتقاد الشيعة في الارادة والمشية (90) بيان من المفيد نور الله ضريحه في الارادة والمشية (91) اعتقادنا في القضاء والقدر، على ما في الاعتقادات الصدوق (97) شرح من الشيخ المفيد رحمه الله على ذلك (98) في أن لله عزوجل إرادتين ومشيتين (101) في علم الله (102) قنبر وحبه لعلي عليه السلام (104) إن القضاء على عشرة أوجه (107) الفتنة على عشرة أوجه (108) أبقدر يصيب الناس ما يصيبهم ام بعمل (112) معنى: وما تشاءون إلا أن يشاء الله (115)
[66]
العنوان الصفحة ومعنى: " وكل إنسان ا لزمناه طائره في عنقه "، وحشر القدرية (119) بيان: أمير المؤمنين عليه السلام في القدر والاستطاعة (123) قول العلامة في شرحه على التجريد: في القضاء والقدر (127) بيان السيد المرتضى في معنى: وما كان لنفس أن يؤمن إلا باذن الله (128) قوله طيب الله رمسه في: فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم (132) الباب الرابع الاجال، والايات فيه، وفيه: 14 - حديثا (136) تفسير الايات وفيه تفسير: الاذن (137) معنى: وقضى أجلا (138) في الاجل المحتوم والموقوف (140) عن جعفر بن محمد عن أبيه عليهما السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن المرء ليصل رحمه وما بقى من عمره إلا ثلاث سنين فيمدها الله إلى ثلاث وثلاثين سنة، و إن المرء ليقطع رحمه وقد بقى من عمره ثلاث وثلاثون سنة فيقصرها الله إلى ثلاث سنين أو أدنى (141) في المقتول لو لم يقتل، وهل العلم مؤثر أم لا (142) الباب الخامس الارزاق والاسعار، والايات فيه، وفيه: 13 - حديثا (143) تفسير الايات (144) عيادة الامام الصادق عليه السلام رجلا من أهل مجلسه وقوله في غذاء بنات ا لمؤمنين وبنيهم (146)
في أن النوم بعد الفجر مكروه ومشئوم وموجب لتضيق الرز ق (147)
[67]
العنوان الصفحة بيان في تقدير الرزق (149) بيان: من الشيخ بهاء الدين قدس الله روحه في الرزق (150) بيان: من العلامة المجلسي قدس سره (151) قول العلامة رحمه الله في شرحه على التجريد في معنى: السعر (152) الباب السادس السعادة والشقاوة والخير والشر وخالقهما ومقدرهما، والايات فيه، وفيه: 23 - حديثا (152) معنى: غلبت علينا شقوتنا (153) شباهة الولد بأخواله وأعمامه، والولد في الرحم (155) معنى: الشقي من شقى في بطن امه والسعيد من سعد في بطن امه (157) فيما أوحى الله إلى موسى عليه السلام (160) الباب السابع الهداية والاضلال والتوفيق والخذلان، والايات فيه، وفيه: 50 - حديثا (162) تفسير الايات من البيضاوى والطبرسي والنعماني والزمخشري (167) في أن النبي صلى الله عليه وآله كان يصلي في الليل جهرا، وعلته (175) معنى: " ولو شاء ربك لجعل الناس امة واحدة ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم " وفيه بيان من السيد المرتضى رحمه الله (180) قول الزمخشري في معنى الاية (182)
معنى: " وجعلنا من بين ايديهم سدا ومن خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون " وفي ذيله بيان من السيد الرضي رحمه الله (188)
[68]
العنوان الصفحة اعتقادنا في الفطرة والهداية (196) معنى: " فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للاسلام " (200) تفسير: " ما أصابك من حسنة فمن الله " (201) معنى: " واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه "، وفيه بيان من السيد المرتضى رضي الله عنه (205) في أن الضلالة على وجوه، ومعنى الهدى (208) معنى: لا حول ولا قوة إلا بالله (209) الباب الثامن التمحيص والاستدراج والابتلاء والاختبار، والايات فيه، وفيه: 18 - حديثا (210) تفسير الايات: عن الطبرسي والبيضاوي (212) عن الصادق عليه السلام: إن الله تبارك وتعالى إذا أراد بعبد خيرا فأذنب ذنبا أتبعه بنقمة ويذكره الاستغفار، وإذا أراد بعبد شرا فأذنب ذنبا أتبعه بنعمة لينسيه الاستغفار ويتمادى بها، وهو قول الله عزوجل: " سنستدرجهم من حيث لا يعلمون "، بالنعم عند المعاصي (217) ان أمير المؤمنين صلوات الله عليه لما بويع بعد مقتل عثمان صعد المنبر و خطب بخطبة فيها (218)
[69]
العنوان الصفحة الباب التاسع ان المعرفة منه تعالى، والايات فيه، وفيه: 13 - حديثا (220) عن أبي عبد الله عليه السلام: ستة أشياء ليس للعباد فيها صنع: المعرفة، والجهل، والرضا، والغضب، والنوم، واليقظة (221) في أن معرفة الله ومعرفة الرسول والائمة عليهم السلام وسائر العقائد الدينية موهبية وليست بكسبية، ويمكن حملها على كمال المعرفة (224) الباب العاشر الطينة والميثاق، والايات فيه، وفيه: 67 - حديثا (225) الطينة وعالم الذر وأخذ الميثاق (226) في إن المؤمن لا يرتكب الكبائر (228) معنى: النذر الاولى (234) عليين، ومعناه، والمراد منه (235) أول ما خلق الله (240) في أن الارواح جنود مجندة، وأن في المؤمن حدة (241) العلة التي يغتم الانسان ويحزن من غير سبب ويفرح ويسر من غير سبب (242) الحجر الاسود وعلة استلامه (245) العلة التي من أجلها يرتكب المؤمن المحارم ويعمل الكافر الحسنات (246) المكان الذي اخذ الميثاق من بني آدم (259) في أن أخبار الطينة من متشابهات الاخبار (260)
الاشباح والارواح وإخراج الذرية من صلب آدم عليه السلام، وما ذكره الشيخ
[70]
العنوان الصفحة المفيد رحمه الله في ذلك (261) في إخراج الذرية من صلب آدم عليه السلام على صورة الذر (263) في خلق الارواح قبل الاجساد بألفي عام (266) ما ذكره السيد المرتضى رحمه الله في: " وإذ اخذ ربك من بني آدم " (267) الباب الحادى عشر من لا ينجبون من الناس، ومحاسن الخلقة وعيوبها اللتين تؤثران في الخلق، وفيه: 15 - حديثا (276) عن الصادق عليه السلام لا يدخل حلاوة الايمان قلب سندي ولا زنجي ولا خوزي ولا كردي ولا بربري، ولا نبك الري، ولا من حملته امه من الزنا (277) ستة عشر صنفا من الناس لا يحبون أهل البيت عليهم السلام (278) عن أمير المؤمنين عليه السلام: لا تجد في أربعين أصلع رجل سوء، ولا تجد في أربعين كوسجا رجلا صالحا (280) الباب الثاني عشر علة عذاب الاستيصال، وحال ولد الزنا، وعلة اختلاف أحوال الخلق، والايات فيه، وفيه: 14 - حديثا (281) تفسير الايات (282) الطوفان وقوم نوح عليه السلام (283) ما ذكره الشيخ بهاء الدين قدس الله روحه: من نسبة التردد إلى الله (284) العلة التي من أجلها لا تدخل ولد الزنا الجنة (285)
بيان في حال ولد الزنا في القيامة (287)
[71]
العنوان الصفحة الباب الثالث عشر الاطفال ومن لم يتم عليهم الحجة في الدنيا، والاية فيه، وفيه: 22 - حديثا (288) إذا كان يوم القيامة جمع الله الاطفال وأجج لهم نارا وأمرهم أن يطرحوا أنفسهم فيها، فمن كان في علم الله عزوجل أنه سعيد رمى نفسه فيها وكانت عليه بردا وسلامة، ومن كان في علمه أنه شقي امتنع فيأمر الله تعالى بهم إلى النار، فيقولون: يا ربنا تأمر بنا إلى النار ولم يجر علينا القلم ؟ ! فيقول الجبار قد أمرتكم مشافهة فلم تطيعوني، فكيف لو أرسلت رسلي بالغيب إليكم (291) في أن اطفال المؤمنين يتغذون عند فاطمة عليها السلام وإبراهيم عليه السلام وسارة (293) ما ذكره الصدوق عليه الرحمة في أطفال المؤمنين والمشركين (295) ما ذكره العلامة قدس الله روحه (297) الباب الرابع عشر من رفع عنه القلم، ونفى الحرج في الدين، وشرائط صحة التكليف وما يعذر فيه الجاهل وأنه يلزم على الله التعريف، والايات فيه، وفيه: 29 - حديثا (298) تفسير الايات (299) في أن الله يحتج على العباد بالذي آتاهم وعرفهم (301) عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: رفع عن امتي تسعة: الخطاء،
والنسيان، وما اكرهوا عليه، وما لا يعلمون، وما لا يطيقون، وما اضطروا إليه، والحسد، والطيرة، والتفكر في الوسوسة في الخلق ما لم ينطق بشفة، وفيه
[72]
العنوان الصفحة بيان لطيف دقيق وتحقيق رقيق (303) اعتقادنا في التكليف (305) الباب الخامس عشر علة خلق العباد وتكليفهم، والعلة التى من أجلها جعل الله في الدنيا اللذات والالام والمحن، والايات فيه وفيه: 18 - حديثا (309) تفسير الايات (310) عن عبد الله بن سلام مولى رسول الله صلى الله عليه وآله قال: في صحف موسى بن عمر ان عليه السلام: يا عبادي إني لم أخلق الخلق لاستكثر بهم من قلة، ولا لانس بهم من وحشة، ولا لاستعين بهم على شئ عجزت عنه، ولا لجر منفعة، ولا لدفع مضرة، ولو أن جميع خلقي من أهل السماوات والارض اجتمعوا على طاعتي وعبادتي لا يفترون عن ذلك ليلا ولا نهارا ما زاد ذلك في ملكي شيئا، سبحاني وتعاليت عن ذلك (313) معنى: وما خلقت الجن والانس إلا ليعبدون (314) الباب السادس عشر عموم التكاليف، والايات فيه، وفيه: 3 - أحاديث (218) عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله تعالى: " يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام " قال: هي للمؤمن خاصة (318)
عن جميل بن دراج قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله: " كتب عليكم القتال يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام " قال: فقال: هذه كلها تجمع الضلال والمنافقين وكل من أقر بالدعوة الظاهرة (318)
[73]
العنوان الصفحة ما روى السيد الرضي رحمه الله عن أمير المؤمنين عليه السلام في نهج البلاغة (319) الباب السابع عشر ان الملائكة يكتبون أعمال العباد، والايات فيه، وفيه: 3 - أحاديث (319) تفسير الايات (320) الملائكة الموكلين الاعمال والكتابة وعلته (323) في أن لكل انسان عشرين ملكا (324) اعتقادنا أنه ما من عبد إلا وبه ملكان موكلان (327) قول الصادق عليه السلام: إن ولينا ليعبد الله قائما وقاعدا ونائما وحيا وميتا (328) كان رسول الله صلى الله عليه وآله يصوم الاثنين والخميس، فقيل له: لم ذلك ? فقال صلى الله عليه وآله: إن الاعمال ترفع في كل اثنين وخميس، فأحب أن ترفع عملي وإني صائم (329) في سؤال ابن الكوا عن أمير المؤمنين عليه السلام عن البيت المعمور (330)
[74]
العنوان الصفحة
الباب الثامن عشر الوعد والوعيد والحبط والتكفير، والايات فيه، وفيه: 3 - أحاديث (331) في بطلان الاحباط والتكفير (332) في عدم خلود أصحاب الكبائر من المؤمنين في النار (334) اعتقادنا في الوعيد والوعيد، والعدل، وفيه بيان من المفيد رحمه الله (335) إلى هنا تم الجزء الخامس حسب تجزئة الناشر
[75]
العنوان الصفحة فهرس الجزء السادس الباب التاسع عشر عفو الله تعالى وغفرانه وسعة رحمته ونعمه على العباد، والايات فيه، وفيه: 17 - حديثا (1) عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: إن العبد إذا أذنب ذنبا ثم علم أن الله عزوجل يطلع عليه غفر له (3) عن أبي جعفر عليه السلام يقول: إذا دخل أهل الجنة الجنة بأعمالهم فأين عتقاء الله من النار (5) صاحب الكبيرة إذا مات بلا توبة (7) الخلف في الوعيد من الله عزوجل (8) الباب العشرون التوبة وأنواعها وشرائطها، والايا ت فيه،
وفيه: 78 - حديثا (11) تفسير الايات من الطبرسي رحمه الله (14) ما قاله بعض المفسرين (16) في التوبة النصوح، والاقوال فيه (17) عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن آدم عليه السلام قال: يا رب سلطت علي الشيطان وأجريته مني مجرى الدم فاجعل لي شيئا، فقال يا آدم جعلت لك أن من هم من ذريتك بسيئة لم تكتب عليه، فان عملها كتبت عليه سيئة،
[76]
العنوان الصفحة ومن هم منهم بحسنة فان لم يعملها كتبت له حسنة، وأن هو عملها كتبت له عشرا، قال: يا رب زدني، قال: جعلت لك أن من عمل منهم سيئة ثم استغفر غفرت له، قال: يا رب زدني، قال: جعلت لهم التوبة وبسطت لهم التوبة حتى تبلغ النفس هذه، قال: يا رب حسبي (وفي ذيله بيان لطيف) (18) في أن من تاب قبل أن يعاين الموت قبل الله توبته (19) عن الصادق عليه السلام: من اعطى أربعا لم يحرم أربعا من اعطى الدعاء لم يحرم الاجابة، ومن اعطى الاستغفار لم يحرم التوبة، ومن اعطى الشكر لم يحرم الزيادة، ومن اعطى الصبر لم يحرم الاجر (21) العلة التي لاجلها اغرق الله فرعون وقد آمن به ? ! (23) بكاء الشاب الذي كان ينابش القبور للاكفان عند الرسول صلى الله عليه وآله (24) الاستغفار اسم يقع لمعان ست (27) في أن الذنوب ثلاثة (29) عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: كان إبليس أول من ناح، وأول من تغنى،
وأول من حدا، قال: لما أكل آدم من الشجرة تغنى، قال: فلما اهبط حدا به، قال: فلما استقر على الارض ناح فأذكره ما في الجنة، فقال آدم: رب هذا الذي جعلت بيني وبينه العداوة، لم أقو عليه وأنا في الجنة، وان لم تعني عليه لم أقو عليه، فقال الله: السيئة بالسيئة، والحسنة بعشر أمثالها إلى سبع مأة، قال: رب زدني، قال: لا يولد لك ولد إلا جعلت معه ملكا أو ملكين يحفظانه، قال: رب زدني، قال التوبة معروضة في الجسد ما دام فيها الروح، قال رب زدني، قال: أغفر الذنوب ولا ابالي، قال: حسبي (33) عن رسول الله صلى الله عليه وآله، قال: أتدرون من التائب ؟ قالوا: اللهم لا، قال: إذا تاب العبد ولم يرض الخصماء فليس بتائب، ومن تاب ولم يزد في العبادة فليس بتائب، ومن تاب ولم يغير لباسه فليس بتائب ومن تاب ولم يغير
[77]
العنوان الصفحة رفقاءه فليس بتائب ومن تاب ولم يغير مجلسه فليس بتائب، ومن تاب ولم يغير فراشه ووسادته فليس بتائب، ومن تاب ولم يغير خلقه ونيته فليس بتائب، ومن تاب ولم يفتح قلبه ولم يوسع كفه فليس بتائب، ومن تاب ولم يقصر أمله ولم يحفظ لسانه فليس بتائب، ومن تاب ولم يقدم فضل قوته من بدنه فليس بتائب، وإذا استقام على هذه الخصال فذاك التائب (36) في أن المؤمن إذا أذنب أجله الله سبع ساعات (38) في أن الله عزوجل أعطى التائبين ثلاث خصال (39) ختام فيه مباحث رائقة، وفيه: وجوب التوبة (42) في أنه هل تتبعض التوبة أم لا (43) في العزم على عدم العود إلى الذنب، وأنواع التوبة (46)
في فورية وجوب التوبة، والاقوال في سقوط العقاب بالتوبة (48) الباب الواحد والعشرون نفى العبث وما يوجب النقص من الاستهزاء والسخرية والمكر والخديعة عنه تعالى وتأويل الايات فيها، والايات فيه، وفيه: حديثان (49) تفسير الايات (50) يوم الغدير ونصب الرسول صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام، وأمره صلى الله عليه وآله ان يبايعوه بامرة المؤمنين (51) معنى: إستهزاء الله (53)
[78]
العنوان الصفحة الباب الثاني والعشرون عقاب الكفار والفجار في الدنيا، والايات فيه، وفيه: 9 - أحاديث (54) تفسير الايات (55) عن السجاد عليه السلام: ما من مؤمن تصيبه رفاهية في دولة الباطل إلا ابتلى قبل موته ببدنه أو ماله حتى يتوفر حظه في دولة الحق (57) الباب الثالث والعشرون علل الشرايع والاحكام، والايات فيه، وفيه: ثلاثة فصول (58) الفصل الاول، وفيه: حديث (58)
لم كلف الخلق ؟ (58) لم أمر الله الخلق بالاقرار بالله وبرسله وحججه وبما جاء من عنده ؟ (59) فلم وجب على الخلق معرفة الرسل ؟ (59) فلم جعل اولى الامر، وأمر بطاعتهم ؟ (60) فلم لا يكون إمامان في وقت واحد ؟ (61) فلم لا يجوز أن يكون الامام من غير جنس الرسول صلى الله عليه وآله ؟ (62) علة الامر والنهي من الله ؟ (63) علة الامر بالصلاة والوضوء ؟ (64) علة وجوب الغسل ؟ (65) علة الاذان ؟ (66) علة القراءة في الصلاة والتسبيح في الركوع والسجود ؟ (68)
[79]
العنوان الصفحة فلم جعل أصل الصلاة ركعتين، والتكبيرات الافتتاحية ؟ (69) الركوع والسجود والتشهد والتسليم (70) الجهر في بعض الصلاة، وأوقاتها، وصلاة الجماعة (71) رفع اليدين في التكبير، وصلاة الجمعة (73) في صلاة القصر (75) غسل الميت (77) صلاة الايات (78) صلاة العيدين، وصوم شهر رمضان (79) فلم صارت المرأة تقضي الصيام ولا تقضي الصلاة ؟ (80)
صوم السنة (81) كفارة الصوم، وعلة الحج (82) في وقت الحج، وعلة الاحرام (84) بيان دقيق وتحقيق رقيق في شرح الحديث (85) بحث حول الخطبة في صلاة الجمعة (89) الفصل الثاني: ما ورد من ذلك برواية ابن سنان، وفيه: حديثان (93) غسل الجنابة والعيدين والجمعة، وعلة الوضوء (95) علة الزكاة والحج (96) علة الطواف واستلام الحجر، ولم سميت منى منى، وتحريم قتل النفس (97) حرم: الزنا، وأكل مال اليتيم، والفرار من الزحف، والتعرب (98) حرم: ما اهل به لغير الله، والارنب، والربا (99) حرم: الخنزير، والميتة، والدم، والطحال (100)
[80]
العنوان الصفحة علة المهر ووجوبه على الرجال، وعلة تزويج الرجل أربع نسوة، وتحريم أن تتزوج المرأة أكثر من واحد (100) علة تزويج العبد اثنين، وعلة الطلاق ثلاثا، وعلة تحريم المرأة بعد تسع تطليقات، وطلاق المملوك، وعلة ترك شهادة النساء في الطلاق، والعلة في شهادة أربعة في الزنا واثنين في سائر الحقوق، وعلة تحليل مال الولد لوالده بغير إذنه (101) العلة في البينة، والقسامة، وقطع اليمين من السارق ولم حرم غصب الاموال،
والسرقة، وعلة ضرب الزاني، وضرب القاذف وشارب الخمر، وعلة القتل بعد إقامة الحد في الثالثة على الزاني والزانية (102) علة تحريم الذكران للذكران والاناث للاناث، ولم احل الله تعالى البقر والغنم والابل، وكره أكل لحوم البغال والحمير الاهلية، ولم حرم النظر إلى شعور النساء، وعلة اعطاء النساء نصف ما يعطي الرجال من الميراث، وعلة اخرى في إعطاء الذكر مثلي ما تعطي الانثى، والعلة التي من أجلها لا ترث المرأة من العقار (103) توضيح وشرح للحديث (104) الفصل الثالث: في نوادر العلل ومتفرقاتها، وفيه: 11 - حديثا (107) الخطبة التي خطبها فاطمة عليها السلام (10 7) في أن الاسلام عشرة أسهم (109)
[81]
العنوان الصفحة ابواب الموت وما يلحقه إلى وقت البعث والنشور الباب الاول حكمة الموت وحقيقته، وما ينبغى أن يعبر عنه، وفيه: آية و: 5 - أحاديث (116) الباب الثاني علامات الكبر وأن ما بين الستين إلى السبعين معترك
المنايا وتفسير ارذل العمر، والايات فيه، وفيه: 9 - أحاديث (118) في أن أرذل العمر: خمس وسبعون سنة (119) عن أبي عبد الله عليه السلام: إذا بلغ العبد ثلاثا وثلاثين سنة فقد بلغ أشده، وإذا بلغ أربعين سنة فقد إنتهى منتهاه، وإذا بلغ إحدى وأربعين فهو في النقصان، وينبغي لصاحب الخمسين أن يكون كمن هو في النزع (120)
[82]
العنوان الصفحة الباب الثالث الطاعون والفرار منه، وفيه: آية، وفيه: 10 - أحاديث (120) سأل بعض أصحابنا أبا الحسن عليه السلام عن الطاعون يقع في بلدة وأنا فيها، أتحول عنها ؟ ! قال: نعم، قال: ففى القرية وأنا فيها أتحول عنها ؟ قال نعم، قال: ففي الدار وأنا فيها أتحول عنها ؟ قال: نعم، قلت: فانا نتحدث أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: الفرار من الطاعون كالفرار من الزحف ؟ قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله إنما قال هذا في قوم كانوا يكونون في الثغور في نحو العدو، فيقع الطاعون فيخلون أماكنهم ويفرون منها، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله ذلك فيهم (121) في قول الله عزوجل: " ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم " وأنهم كانوا أهل مدينة من مدائن الشام، وكانوا سبعين الف بيت (123) الباب الرابع حب لقاء الله وذم الفرار من الموت، والايات فيه،
وفيه: 46 - حديثا (124) تفسير الايات (125) لما أراد الله تبارك وتعالى قبض روح إبراهيم عليه السلام (127) حياة: ام الفضل بنت الحارث واسمها: لبابة، وأنها أول امرءة أسلمت بعد خديجة عليها السلام (128) في قول الحسن عليه السلام لرجل: كيف أصبحت ؟ (129)
[83]
العنوان الصفحة ترجمة: العقرقوفي وتوثيقه (ذيل الصفحة) (129) في حقيقة الايمان (130) قصة الشاب الذي كان يدخل القبر ويناجي الله (131) فيما كتب أمير المؤمنين عليه السلام لمحمد بن أبي بكر (132) عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: لو أن البهائم يعلمون من الموت ما تعلمون انتم ما أكلتم منها سمينا (133) فيما كتب في التوراة (136) قول الرجل لابي ذر رحمه الله: ما لنا نكره الموت ؟ ! (137) تحقيق مقام لرفع شكوك وأوهام في أنه: ربما يتوهم التنافي بين الايات والاخبار الدالة على حب لقاء الله وبين ما يدل على ذم طلب الموت، وما ورد في الادعية من استدعاء طول العمر وبقاء الحياة، وما روي من كراهة الموت عن كثير من الانبياء والاولياء، وما ذكره الشهيد رحمه الله (138) الباب الخامس
ملك الموت وأحواله وأعوانه وكيفية نزعه للروح، والايات فيه، وفيه: 18 - حديثا (139) تفسير الايات الايات التي يوهم التناقض، منها: " الله يتوفى الانفس حين موتها "، و: " قل يتوفاكم ملك الموت "، و: " توفته رسلنا "، و: " تتوفاهم الملائكة طيبين "، وبيانها (140) في أن رسول الله صلى الله عليه وآله رآى ملك الموت وكلمه ليلة الاسراء (141)
[84]
العنوان الصفحة كيف يقبض الارواح وبعضهم في المغرب وبعضهم في المشر ق في ساعة واحدة (144) الباب السادس سكرات الموت وشدائده وما يلحق المؤمن والكافر عنده، والايات فيه، وفيه: 52 - حديثا (145) تفسير الايات (147) قول الصادق عيه السلام لعقبة بن خالد (148) معنى: " فروح وريحان " (149) معنى: " والتفت الساق بالساق " وما فيها من الوجوه (150) معنى: " يا أيتها النقس المطمئنة " وإن الناس إثنان: واحد أراح، وآخر استراح. (151) حال المؤمن عند الله عزوجل (152) في صفة الموت للمؤمن والكافر والفاجر (153) ما قال الحسين، وعلي بن الحسين، ومحمد بن علي، وموسى بن جعفر عليهم السلام
في معنى الموت وصفته (155) ما قال محمد بن علي بن موسى عليهما السلام في المسلمين الذين يكرهون الموت (156) في الذنب وآثاره المشئومة (157) بيان: في البدن ونموه بالروح، وفي ذيله بيان شريف (158) أشد ساعات ابن آدم: الساعة التى يعاين فيها ملك الموت، والساعة التى يقوم فيها من قبره، والساعة التى يقف فيها بين يدي الله تبارك وتعالى (159) في تردد الله تعالى عن قبض روح عبده المؤمن (160)
[85]
العنوان الصفحة في حضور: رسول الله، وعلي: وفاطمة، والحسن، والحسين وجميع الائمة عليهم الصلاة والسلام وجبرئيل وميكائيل واسرافيل وعزرائيل عليهم السلام عند المؤمن المحتضر، وما يقول أمير المؤمنين عليه السلام (162) بيان: الاعتقاد في الموت على ما في الاعتقادات الصدوق (ره)، وبيان المفيد (ره) في ذلك (167) في وجع عيني أمير المؤمنين عليه السلام (170) عيسى بن مريم عليه السلام جاء إلى قبر يحيى بن زكريا عليهما السلام، وما قال له... (170) عن أبى جعفر عليه السلام: إن فئة من أولاد ملوك بنى إسرائيل كانوا متعبدين، واحيائهم الموتى وما قال لهم (171) في حضور صف من الملائكة عند المحتضر (172) الباب السابع ما يعاين المؤمن والكافر عند الموت وحضور الائمة عليهم السلام عند ذلك وعند الدفن
وعرض الاعمال عليهم عليهم السلام، وفيه: 56 - حديثا (173) قول علي عليه السلام لحارث الهمداني في الشيعة (178) قوله عليه السلام: وابشرك يا حارث لتعرفني عند الممات، وعند الصراط، وعند الحوض، وعند المقاسمة، ومعنى: المقاسمة (179) أشعار أبي هاشم السيد الحميرى رحمه الله في تضمين الخبر: يا حار همدان من يمت يرني * من مؤمن أو منافق قبلا (180) في محبة علي عليه السلام وأشعار في ذلك (181)
[86]
العنوان الصفحة العلة التى من أجلها تدمع عين الميت عند موته (182) فيما قال الصادق عليه السلام لمعلى بن خنيس وعقبة، وبيان الحديث (185) معنى: " وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته " يعني بذلك محمدا صلى الله عليه وآله، إنه لا يموت يهودي ولا نصراني أبدا حتى يعرف أنه رسول الله صلى الله عليه وآله، وأنه قد كان به كافرا. (188) ترجمة البزاز: حفص بن سليمان الاسدي الكوفي، وما قيل في حقه (189) ترجمة: الشعبي (191) معنى: " لهم البشرى في الحيوة الدنيا " (191) عن الحسين بن عون قال: دخلت على السيد بن محمد الحميرى عائدا في علته التي مات فيها، فوجدته يساق به، ووجدت عنده جماعة من جيرانه وكانوا عثمانية، وكان السيد جميل الوجه، رحب الجبهة، عريض ما بين السالفين، فبدت في وجهه نكتة سوداء مثل النقطة من المداد: ثم لم تزل تزيد
وتنمى حتى طبقت وجهه بسوادها، فاغتم لذلك من حضره من الشيعة، و ظهر من الناصبة سرور وشماتة، فلم يلبث بذلك إلا قليلا حتى بدت في ذلك المكان من وجهه لمعة بيضاء فلم تزل تزيد أيضا وتنمى حتى اسفر وجهه وأشرق وافتر السيد ضاحكا مستبشرا فقال: كذب الزاعمون أن عليا * لن ينجي محبه من هنات قد وربي دخلت جنة عدن * وعفالي الاله عن سيئاتي فأبشروا اليوم أولياء علي * وتوالوا الوصي حتى الممات ثم من بعده تولوا بنيه * واحدا بعد واحد بالصفات ثم شهد الشهادات (التوحيد، الرسالة، الولاية) ثم اغمض عينه ومات رحمه الله (192) في أن المؤمن لا يكره الموت (196)
[87]
العنوان الصفحة تذييل: من العلامة المجلسي رحمه الله في حضور النبي صلى الله عليه وآله و الائمة عليهم السلام وكيفية حضورهم وجواب المنكرين، وما ذكره السيد المرتضى رحمه الله (201) الباب الثامن أحوال البرزخ والقبر وعذابه وسؤاله و سائر ما يتعلق بذلك، والايات فيه، وفيه: 128 - حديثا (202) تفسير الايات، وأقوال حول كلمة: " بل أحياء " (203) في سؤال القبر وإثابة المؤمن فيه، وعقاب العصاة (204)
بحث حول الروح على ما ذكره الرازي في تفسيره (207) في إثبات عذاب القبر على ما ذكره الشيخ بهاء الدين رحمه الله (211) العلة التي من أجلها يوضع مع الميت الجريدتين (215) الزنديق الذى سئل الصادق عليه السلام عن الروح وارتباطه بالبدن (216) لما مات سعد شيعه سبعون ألف ملك، وما قال رسول الله صلى الله عليه وآله في حقه (217) الرد على من أنكر الثواب والعقاب (218) فيما كتب أمير المؤمنين عليه السلام لمحمد بن أبي بكر، وفيه بيان حول كلمة: " تسعة وتسعين تنينا " من الشيخ بهاء الدين رحمه الله (219) لما مات سعد بن معاذ قام رسول الله صلى الله عليه وآله لتشيعه وتغسيله (220) في أن عيسى عليه السلام مر بقبر يعذب صاحبه ثم مر به من قابل فإذا هو ليس يعذب، فقال: يا رب مررت بهذا القبر عام أول فكان صاحبه يعذب، ثم مررت به العام فإذا هو ليس يعذب ؟ ! فأوحى الله عزوجل إليه:
[88]
العنوان الصفحة يا روح الله إنه أدرك له ولد صالح فأصلح طريقا وآوى يتيما فغفرت له بما عمل ابنه (220) فيمن مات ما بين زوال الشمس يوم الخميس إلى زوال الشمس من يوم الجمعة من المؤمنين (221) في المؤمن والكافر أذا ماتا، وسؤال منكر ونكير منهما (222) خطبة الامام زين العابدين عليه السلام (223) عن أمير المؤمنين عليه السلام: أن ابن آدم إذا كان في آخر يوم من الدنيا وأول يوم من الاخرة مثل له ماله وولده وعمله، فيلتفت إليهم.. (224)
في أن الانبياء عليهم السلام كانوا رعاة الغنم، وفيه بيان (226) في أن أمير المؤمنين عليه السلام أحيى ميتا وهو يقول: رميكا (230) في أن أمير المؤمنين عليه السلام أرى رسول الله صلى الله عليه وآله بابي بكر (231) لما ماتت فاطمة بنت أسد.. (232) في أن العبد إذا ادخل حفرته أتاه ملكان اسمهما: منكر ونكير، وسؤالهما عنه (233) في أرواح المؤمنين (234) معنى: " يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت "، وهو: لا إله إلا الله، محمد رسول الله (237) في ان عليا عليه السلام كان قريبا من الجبل بصفين، وحضره شمعون وصي عيسى عليه السلام وما قال له (238) ورآى رسول الله صلى الله عليه وآله ليلة المعراج (239) علة الاحلام، والقصة فيها (243) في خيام الائمة عليه السلام على ما نقله أبو بصير من إعجاز الصادق عليه السلام (245) في قول علي عليه السلام: إن ولينا ولي الله (246)
[89]
العنوان الصفحة في أن معاوية كان بواد يقال له: ضجنان (في البرزخ) (248) اعتقادنا في النفوس والارواح (249) ما قال لقمان لابنه (250) اعتقادنا في الانبياء والرسل والائمة عليهم السلام وأن فيهم خمسة أرواح (250) بيان وشرح وجرح وتعديل من المفيد رحمه الله على ما في اعتقادنا الصدوق ر حمه الله، وفي ذيله بيان من المصحح (251)
قوله: إن الارواح مخلوقة قبل الاجسام بألفي عام، وفيه: نظر وتنقيح من المفيد رحمه الله (252) في أن المؤمن المحض والكافر المحض يرجعان إلى الدنيا عند قيام القائم عجل الله تعالى فرجه الشريف (254) بيان من العلامة المجلسي رحمه الله في رد تشنيع المفيد على الصدوق عليهما الرحمة بسبق الارواح (255) في زيارة القبور ووقتها (256) في أن الميت يزور أهله (257) فيما يقول عدو الله إذا حمل على سريره (259) في ضغطة القبر، وشكل منكر ونكير في القبر (261) في تجسم الاعمال (265) عن أبي عبد الله عليه السلام ما من قبر إلا وهو ينطق كل يوم ثلاث مرات: أنا بيت التراب، أنا بيت البلى، أنا بيت الدود (266) ما من مؤمن مات في شرق الارض وغربها إلا حشر الله روحه إلى وادي السلام (268) فذلكة: في أن النفس باقية بعد الموت، وتعلق الروح بالاجساد (270)
[90]
العنوان الصفحة في عذاب القبر وكيفيته، على ما ذكره نصير الملة والدين قدس الله روحه في التجريد، والعلامة الحلي نور الله ضريحه في شرحه، والشيخ المفيد رحمه الله في أجوبة المسائل السروية، وما ور د من الائمة عليهم السلام (272) في حقيقة سؤال منكر ونكير في القبر (274)
ما قاله الامام الغزالي في الاحياء في القبر (275) ما قاله الشيخ بهاء الدين رحمه الله مما يتعلق الارواح (277) ما قاله الفخر الرازي في نهاية العقول (278) ما قاله صاحب المحجة البيضاء في أن أهل السنة اختلفوا في أن الانبياء عليهم السلام هل يسئلون في القبر أم لا، وكذا في الاطفال (278) ما قاله الصدوق رحمه الله في الاعتقادات في المسألة في القبر (279) ما قاله الشيخ المفيد رحمه الله في شرحه في المسألة (280) الباب التاسع في جنة الدنيا ونارها وهو من الباب الاول والايات فيه، وفيه: 18 - حديثا (282) في أن جنة آدم عليه السلام كان جنة من جنان الدنيا (284) إعجاز من الصادق عليه السلام (287) في أن قتلة الحسين عليه السلام في جبل يقال له: الكمد، في طريق مكة والمدينة (في عالم البرزخ) (288) في أن شر اليهود يهود بيسان وشر النصارى نصارى نجران (289) في نهر الفرات (290)
[91]
العنوان الصفحة وادى برهوت (291) إذا كان يوم الجمعة ويوما العيدين، ينادى أرواح المؤمنين.. (292) الباب العاشر ما يلحق الرجل بعد موته من الاجر،
وفيه: 5 - أحاديث (293) عن أبي عبد الله عليه السلام: ست خصا ل ينتفع بها المؤمن من بعد موته: ولد صالح يستغفر له، ومصحف يقرء فيه، وقليب يحفره، وغرس يغرسه، وصدقة ماء يجريه، وسنة حسنة يؤخذ بها بعده (294)
[92]
العنوان الصفحة أبواب المعاد وما يتبعه ويتعلق به الباب الاول أشراط الساعة، وقصة يأجوج ومأجوج والايات فيه، وفيه: 32 - حديثا (295) تفسير الايات (296) في أن يأجوج ومأجوج من ولد يافث بن نوح عليه السلام (298) في دابة الارض (300) عن رسول الله صلى الله عليه وآله: لا تقوم الساعة حتى تكون عشر آيات: الدجال، و الدخان، وطلوع الشمس من مغربها، ودابة الارض، ويأجوج ومأجوج وثلاثة خسوف: خسف بالمشرق، وخسف بالمغرب، وخسف بجزيرة العرب ونار تخرج من قعر عدن تسوق الناس إلى المحشر تنزل معهم إذا نزلوا، وتقبل معهم إذا أقبلوا (303) عن رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا عملت امتي خمسة عشر خصلة حل بها البلاء، قيل: يارسول الله وما هي ؟ قال: إذا كانت المغانم دولا: والامانة مغنما
[93]
العنوان الصفحة والزكاة مغرما، واطاع الرجل زوجته وعق امه، وبر صديقه وجفا أباه، وكان زعيم القوم أرذلهم، والقوم أكرمه مخافة شره، وارتفعت الاصوات في المساجد، ولبسوا الحرير، واتخذوا القينات، وضربوا بالمعازف، ولعن آخر هذه الامة أولها، فليرتقب عند ذلك ثلاثة: الريح الحمراء، أو الخسف، أو المسخ (304) في أشراط الساعة على ما قاله النبي صلى الله عليه وآله لسلمان رضي الله عنه (306) في أول أشراط الساعة (311) العلة التي من أجلها صار في الناس السودان والترك والصقالبة ويأجوج ومأجوج (314) الباب الثاني نفخ الصور وفناء الدنيا وأن كل نفس تذوق الموت، والايات فيه، وفيه: 16 - حديثا (316) تفسير الايات (318) سئل عن المفيد رحمه الله ما معنى: " لمن الملك اليوم "، وإن هذا خطاب منه لمعدوم، وجوابه (325) بيان من المصنف رحمه الله في الخطاب والمخاطب (326) كيفية إماتة العوالم (326) ما في كتاب زيد النرسي وجهالته (327) إماتة العوالم وملك الموت (329)
[94]
العنوان الصفحة
فناء الاشياء وانعدامها وفي ذيله بيان وتحقيق (330) تتميم، في فناء جميع المخلوقات والاقوال فيه (33 1) إلى هنا تم الجزء السادس من الطبعة الحديثة (337)
[95]
العنوان الصفحة فهرس الجزء السابع بقية ابواب المعاد وما يتبعه ويتعلق به الباب الثالث اثبات الحشر وكيفيته، وكفر من أنكره، والايات فيه، وفيه: 31 - حديثا (1) تفسير الايات (11) عن الصادق عليه السلام: إذا أراد الله عزوجل أن يبعث الخلق أمطر السماء أربعين صباحا فاجتمعت الاوصال ونبتت اللحوم (33) تفسير: " أو كالذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها "، و الاختلاف في المار، هل هو: إرميا، أو عزير، أو الخضر، أو نبي، أو بعض المعمرين ممن شاهده عند موته واحيائه، وأقوال اخرى (35) قصة إبراهيم عليه السلام واستدعائه من الله كيفية إحياء الموتى (36) في سؤال الزنديق عن الصادق عليه السلام في الاكل والمأكول (37) معنى: " كلما نضجت جلودهم " وفيه ذنب الغير (38)
[96]
العنوان الصفحة إبراهيم عليه السلام ورؤيته رجلا يزني فدعا عليه ومات، حتى رآى ثلاثة فدعا عليهم فماتوا، و... (41) فيما وعظ لقمان عليه السلام لابنه في شك من الموت والبعث (42) المعاد الجسماني والاقوال فيه، وأنه من ضروريات الدين (47) ما قاله العلامة الدواني في شرحه على العقائد في معاد الجسماني (48) في معاد الروحاني (50) فذلكة: في خلاصة الاقوال (51) ما قاله شارح المقاصد على حقيقة المعاد، وامام الغزالي في تحقيق المعاد الروحاني وبيان أنواع الثواب والعقاب (52) الباب الرابع أسماء القيامة واليوم الذي تقوم فيه وأنه لا يعلم وقتها الا الله، والايات فيه، وفيه: 15 - حديثا (54) ما قاله السيد الرضي رضي الله عنه في معنى: المرسي (ذيل الصفحة) (54) تفسير الايات (55) في أن ظهور القائم عجل الله تعالى فرجه الشريف يوم الجمعة وتقوم القيامة يوم الجمعة (59) في أن: شاهد، يوم الجمعة، ومشهود: يوم عرفة (60) فيما سئل عن رسول الله صلى الله عليه وآله (62)
[97]
العنوان الصفحة
الباب الخامس صفة المحشر، والايات فيه، وفيه: 63 - حديثا (62) تفسير الايات (67) معنى: " يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا " (68) في: " انما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الابصار " (69) تفسير قوله تعالى: " يوم تبدل الارض غير الارض والسماوات " (71) أين الناس في يوم تبدل الارض (72) في الشفاعة (74) معنى: " يوم نطوى السماء كطى السجل "، وفي ذيله بيان من السيد الرضي رحمه الله (75) في قوله تعالى: " يوم يدع الداع إلى شئ نكر " (79) في قوله عز اسمه: " إذا وقعت الواقعة " (81) في قوله عزوجل: " يومئذ ثمانية "، والمراد من: ثمانية (83) الاقوال في معنى: " بل الانسان على نفسه بصيرة " (87) عن البراء بن عازب قال: كان معاذ بن جبل جالسا قريبا من رسول الله صلى الله عليه آله في منزل أبي أيوب الانصاري وسؤاله عن: " يوم ينفخ في الصور فتأتون أفواجا "، وقوله صلى الله عليه وآله: تحشر عشرة أصناف من امتي أشتاتا قد ميزهم الله تعالى من المسلمين وبدل صورهم، فبعضهم على صورة القردة، وهم: القتات، وبعضهم على صورة الخنازير، وهم: أهل السحت، وبعضهم منكسون أرجلهم من فوق ووجوههم من تحت ثم يسحبون عليها، وهم: الاكلون الربا، وبعضهم عمى يترددون، وهم الجائرون في الحكم، و بعضهم بكم لا يعقلون، وهم: المعجبون بأعمالهم، وبعضهم يمضغون ألسنتهم
[98]
العنوان الصفحة وهم: العلماء والقضاة الذين خالفت أعمالهم أقوالهم، وبعضهم مقطعة أيديهم وأرجلهم، وهم: الذين يؤذون الجيران، وبعضهم مصلبون على جذوع من النار، وهم: السعاة بالناس إلى السلطان، وبعضهم أشد نتنا من الجيف، وهم: الذين يتمتعون بالشهوات واللذات ويمنعون حق الله في أموالهم، وبعضهم يلبسون جبابا سابغة من قطران لازقة بجلودهم، وهم: أهل التجبر والخيلاء (89) في يوم يقوم الروح، والاقوال في الروح (90) إن أوحش ما يكون هذا الخلق في ثلاثة مواطن (104) في أن الناس يحشرون في أكفانهم (109) إن في القيامة لخمسين موقفا (111) الباب السادس مواقف القيامة وزمان مكث الناس فيها، وأنه يؤتى بجهنم فيها، والايات فيه، وفيه: 11 - حديثا (121) تفسير الايات (122) في أن الصراط أدق من حد السيف (125) فيما قالت فاطمة عليها السلام يوم القيامة، وقتلة الحسين عليه السلام (127) إعتقادنا في العقبات اللاتي على طريق المحشر (128) ما قاله الشيخ المفيد رحمه الله في معنى العقبات (129)
[99]
العنوان الصفحة الباب السابع ذكر كثرة امة محمد صلى الله عليه وآله في القيامة، وعدد صفوف الناس فيها، وحملة العرش فيها، وفيه: 6 - أحاديث (130) عن النبي صلى الله عليه وآله: إن في الجنة عشرين ومأة صف، امتي منها ثمانون صفا (130) في حمله العرش وصورهم وعددهم (131) الباب الثامن احوال المتقين والمجرمين في القيامة، والايات فيه، وفيه: 148 - حديثا (131) تفسير الايات (139) في قوله تعالى: " يوم تبيض وجوه وتسود وجوه " (140) الاقوال في: " من قبل أن نطمس وجوها " (141) في: " لوردوا لعادوا لما نهو عنه " (142) في الخلود في الجنة والنار وذبح الموت (149) في أن الحسنة: حب أهل البيت عليهم السلام، والسيئة: بغضهم (154) ترجمة السدي (ذيل الصفحة) (158) ترجمة الزجاج (ذيل الصفحة) (159) من عجائب امور الاخرة (161) ترجمة: الفراء (ذيل الصفحة) (167) ما قيل في: " إلى ربها ناظرة) (167) الشمس والقمر، ومن يعبدهما، والايضاح فيه (177)
[100]
العنوان الصفحة في أن عليا عليه السلام وشيعته على منابر من نور في جوانبي العرش (178) في قول الصادق عليه السلام: يخرج شيعتنا من قبورهم.. (184) في حشر شهر رمضان (190) في أعين باكية وغير باكية في القيامة (195) حديث أبو الدرداء (199) في تلقين الموتى بكلمة: لا اله إلا الله (200) في ثواب قرائة سورة البقرة (208) ترجمة: الوشاء (ذيل الصفحة) (212) فيمن نسي القرآن (222) فيما قاله: المصحف، والمسجد، والعترة، يوم القيامة (223) في حشر علماء الشيعة (225) في تجسم الاعمال (228) في حديث قيس بن عاصم المنقري، وموعظة النبي صلى الله عليه وآله وفي ذيل الصفحة ترجمته وأشعار الصلصال بن الدلهمس (22 8) في الحيات والعقارب في القبر والقيامة (229) القول باستحالة انقلاب الجوهر عرضا والعرض جوهرا (229) الباب الاخر وهو من الباب الثامن في ذكر الركبان يوم القيامة، وفيه: 9 - أحاديث (230) إن الركبان أربعة أنفار: النبي صلى الله عليه وآله على البراق، وصالح عليه السلام على ناقة الله التي عقرها قومه، و: فاطمة عليها السلام على ناقة العضباء، و: علي عليه السلام على
[101]
العنوان الصفحة ناقة الجنة (230) في صورة البراق (235) الباب التاسع أنه يدعى الناس بأسماء امهاتهم الا الشيعة، وأن كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة الا نسب رسول الله صلى الله عليه وآله وصهره والايات فيه، وفيه: 12 - حديثا (237) تفسير الايات (239) في أن الشيعة يدعي في القيامة بأسماء آبائهم، وغيرهم بأسماء امهاتهم سترا من الله (240) الباب العاشر الميزان، والايات فيه، وفيه: 10 - أحاديث (242) تحقيق وبيان وتوضيح في الميزان - ذيل الصفحة. (242) في كيفية وزن الاعمال (243) ما قال الرازي في وزن الافعال (244) في كيفية الرجحان (246) في أن محبة رسول الله صلى الله عليه وآله وأهل بيته عليهم السلام نافع في سبعة مواطن (248) اعتقادنا في الحساب والميزان (251) ما قال الشيخ المفيد رحمه الله في شرحه (252) ما قال العلامة المجلسي رحمه الله في ذلك (252)
[102]
العنوان الصفحة الباب الحادى عشر محاسبة العباد وحكمه تعالى في مظالمهم وما يسئلهم عنه وفيه حشر الوحوش، والايات فيه، وفيه: 51 - حديثا (253) تفسير الايات (254) معنى: سريع الحساب (254) تفسير قوله تعالى: " ثم لتسئلن يومئذ عن النعيم " (257) أول ما يسئل عنه العبد: حب أهل البيت (260) ترجمة: النهشلي، ومعروف بن خربوذ (ذيل الصفحة) (261) فيما يفتح للعبد يوم القيامة (262) تفسير قوله تعالى: " فسوف يحاسب حسابا يسيرا " وفيه بيان في معنى قول رسول الله صلى الله عليه وآله: كل محاسب معذب، وما رواه مسلم في صحيحه عن النبي صلى الله عليه وآله (263) في قول رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا جمع الله الخلائق يوم القيامة فدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار نادى مناد من تحت العرش: تتاركوا المظالم بينكم فعلى ثوابكم (264) في قول أمير المؤمنين عليه السلام: إن الذنوب ثلاثة (264) عن أبي عبد الله عليه السلام ثلاثة أشياء لا يحاسب العبد المؤمن عليهن: طعام يأكله، وثوب يلبسه، وزوجة صالحة تعاونه ويحصن بها فرجه (265) تفسير قوله تعالى: " ويخافون سوء الحساب " (266) في محبة علي عليه السلام (267)
عن أبي جعفر عليه السلام: انما يداق الله العباد في الحساب يوم القيامة على قدر ما آتاهم من العقول في الدنيا (267) في أول ما يحاسب به العبد (267)
[103]
العنوان الصفحة في أول هول من أهوال يوم القيامة (268) في مظلمة المؤمن على الكافر وكيفية أخذ المظالم في القيامة (270) في قول علي عليه السلام: ان الظلم على ثلاثة (271) تفسير قوله تعالى: " ثم لتسئلن يومئذ عن النعيم " (272) عن أبي عبد الله عليه السلام: الدواوين يوم القيامة ثلاثة (273) في تفسير: " إن إلينا إيابهم ثم إن علينا حسابهم " (274) تفسير: " وقفوهم إنهم مسئولون " وهو: ولاية علي عليه السلام (275) في قوله تعالى: " وإذا الوحوش حشرت " وفائدة حشر الحيوانات (276) الباب الثاني عشر السؤال عن الرسل والامم، والايات فيه، وفيه: 9 - أحاديث (277) تفسير الايات (277) في قوله تعالى: " فلنسئلن الذين ارسل إليهم ولنسئلن المرسلين " (278) الجمع بين الايات: " ولا يسئل عن ذنوبهم المجرمون "، و: " فيومئذ لا يسئل عن ذنبه انس ولا جان " و: " فلنسئلن الذين ارسل إليهم "، و: " فوربك لنسئلنهم أجمعين " (278) في تفسير قول الله عزوجل: " يوم يجمع الله الرسل فيقول ماذا اجبتم قالوا لا علم لنا " (280)
أول من يدعا للمسألة في يوم القيامة (281) في سؤال الصادق عليه السلام عن ابن أبى يعفور (284)
[104]
العنوان الصفحة الباب الثالث عشر ما يحتج الله به على العباد يوم القيامة، وفيه: 3 - أحاديث (285) معنى: " قل فلله الحجة البالغة " (285) في قول الصادق عليه السلام: إن الرجل منكم ليكون في المحلة فيحتج الله يوم القيامة على جيرانه (285) في المرأة التي افتتنت في حسنها يوم القيامة (285) يجاء في يوم القيامة صاحب البلاء الذي قد أصابته الفتنة في بلائه (286) الباب الرابع عشر ما يظهر من رحمته تعالى في القيامة، وفيه: آيتان، و: 9 - أحاديث (286) ما قاله البيضاوي في تفسير: " ليجزيهم الله أحسن ما عملوا " (286) ما قاله الطبرسي رحمه الله في قوله تعالى: " فاولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات " (286) في قول الصادق عليه السلام: إذا كان يوم القيامة نشر الله تبارك وتعالى رحمته حتى يطمع إبليس في رحمته (287) في حسن الظن بالله تعالى (288) في وقوف المؤمن بين يدي الله عزوجل (289) في العبد الذي يؤتى به يوم القيامة وليست له حسنة (290)
[105]
العنوان الصفحة الباب الخامس عشر الخصال التى توجب التخلص من شدائد القيامة وأهوالها، وفيه: 79 - حديثا (290) فيما رآى رسول الله صلى الله عليه وآله: في منامه من امته (290) في قول رسول الله صلى الله عليه وآله: أرض القيامة نار ما خلا ظل المؤمن فان صدقته تظله (291) عن أبي جعفر عليه السلام يقول: من زار أبي بطوس غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، فإذا كان يوم القيامة نصب له منبر بحذاء منبر رسول الله صلى الله عليه وآله حتى يفرغ الله تعالى من حساب عباده (291) فيمن كان على عرش الله عزوجل في القيامة (292) في فضيلة سورة: البقرة، وآل عمران (292) في قرائة سورة الاعراف، وسورة يونس، وهود، ويوسف، والرعد (293) في قرائة: سورة الكهف، ومريم، وطه، والفرقان، والسجدة، و الا حزاب، ويس. (294) في قرائة سورة: حم السجدة، و: حم عسق، والدخان، والاحقاف والفتح (295) في قرائة سورة: ق، والرحمان، والواقعة، والتغابن، والطلاق، والتحريم، والملك، والمعارج، ولا اقسم، (296) في قرائة سورة: النازعات، وويل للمطففين، والبروج، والطارق، والاعلى، والغاشية، والبلد، والشمس، ووالليل، وألم نشرح (297) في قرائة سورة: والعاديات، والقارعة، والعصر، والفيل، ولايلاف قريش،
وأرأيت الذي يكذب بالدين، والكوثر، والجحد، والتوحيد (298) في صوم شهر رجب المرجب (300)
[106]
العنوان الصفحة فيمن مات في أحد الحرمين أو دفن في الحرم (302) في فضيلة حسن الخلق (30 3) فيمن قرء القرآن وهو شاب (305) الباب السادس عشر تطاير الكتب، وانطاق الجوارح، وسائر الشهداء في القيامة، والايات فيه، وفيه: 22 - حديثا (306) تفسير الايات (307) فائدة بعث الشهداء في القيامة مع علم الله سبحانه (308) في شهادة شهر: رجب وشعبان ورمضان (316) إذا تاب العبد توبة نصوحا (317) في أن مكان الصلاة يشهد لصاحبه (318) في أن القرآن يأتي يوم القيامة في أحسن صورة (319) في أن القرآن يتكلم (321) في أن الايام يشهدون على بن آدم (325) الباب السابع عشر الوسيلة وما يظهر من منزلة النبي صلى الله عليه وآله وأهل بيته (ع) في القيامة، والايات فيه،
وفيه: 35 - حديثا (326) درجة النبي صلى الله عليه وآله يوم القيامة (326) في مفاتيح الجنة ومقاليد النار (327)
[107]
العنوان الصفحة مقام النبي وإبراهيم وعلي وإسماعيل والحسن والحسين وفاطمة عليهم السلام و شيعتهم في القيامة (328) فيما قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام (333) في أن: " ألقيا في جهنم كل كفار عنيد "، خطاب للنبي وعلي عليهما السلام (335) علة استلام الحجر الاسود والركن اليماني، وفيه: توضيح من والد العلامة المجلسي رضوان الله عليه (340) إلى هنا تم الجزء السابع من الطبعة الحديثة (341)
[108]
العنوان الصفحة فهرس الجزء الثامن الباب الثامن عشر اللواء، وفيه: 12 - أحاديث (1) في قول رسول الله صلى الله عليه وآله: إن امتي أول الامم يحاسبون يوم القيامة (1) في منزلة علي عليه السلام عند الله (2) أول من دخل الجنة علي عليه السلام واللواء بيده (5) الباب التاسع عشر
أنه يدعى فيه كل اناس بامامهم، والايات فيه، وفيه: 19 - حديثا (7) تفسير الايات (8) الاقوال في: " يوم ندعو كل اناس بامامهم " (8) الاقوال في: " من كان في هذه أعمى فهو في الاخرة " (9) في قول علي عليه السلام: الاسلام بدء غريبا وسيعود غريبا (12)
[109]
العنوان الصفحة الباب العشرون صفة الحوض وساقيه صلى الله عليه وآله، وفيه: آية، و: 33 - حديثا (16) في صفة الكوثر (23) اعتقادنا في الحوض (27) الباب الواحد والعشرون الشفاعة، والايات فيه، وفيه: 86 - حديثا (29) تفسير الايات (30) فيمن لم يحسن وصيته (31) في أن الشفاعة لاهل الكبائر (34) في قول رسول الله صلى الله عليه وآله اعطيت خمسا لم يعطها أحد قبلي (38) ان للجنة ثمانية أبواب (39) شفاعة النبي صلى الله عليه وآله لمكرم ذريته (49) حضور فاطمة عليها السلام في المحشر (53)
العالم والعابد في القيامة وفرقهما وشفاعة العالم (56) اعتقادنا في الشفاعة (5 8) الدعاء لقضاء الحاجة (59) شيعة علي عليه السلام (60) إثبات الشفاعة والاقوال فيه (61)
[110]
العنوان الصفحة الباب الثاني والعشرون الصراط، وفيه: آيه، و: 19 - حديثا (64) في الصراط، وأنه: أدق من الشعرة، وأحد من السيف (65) إن فوق الصراط عقبة طولها ثلاثة آلاف عام (66) مرور فاطمة عليها السلام في المحشر (68) اعتقادنا في الصراط وفيه شرح وبيان من المفيد رحمه الله (70) الباب الثالث والعشرون الجنة ونعيمها، رزقنا الله وسائر المؤمنين وحورها وقصورها وحبورها وسرورها، والايات فيه، وفيه: 217 - حديثا (71) تفسير الايات (81) الاقوال في: " طوبى لهم " (87) شغل أهل الجنة (94) لكل واحد من أهل الجنة قوة مأة رجل (102) في امرئة مؤمنة في الجنة (105)
النساء الادميات في الجنة (110) صفة بناء الجنة (116) ريح الجنة (120)
[111]
العنوان الصفحة أول ما يأكلون أهل الجنة (122) في ثواب صلاة الليل (126) أربعة أنهار من الجنة (130) فيمن لا يدخل الجنة (132) معنى: " لا يسمعون فيها لغوا ولا تأثيما " (134) كلما اكل من ثمرة الجنة عادت كهيئتها الاولى (136) في أن للجنة إحدى وسبعين بابا (139) في طيور الجنة (141) عتاب عائشة لتقبيل الرسول صلى الله عليه وآله فاطمة عليها السلام (142) في فناء أهل الجنة (143) أربع كلمات مكتوب في أبواب الجنة (144) في عرض أنهار الجنة (146) في أن ابن ابي سم طعاما ودعا النبي صلى الله عليه وآله وأصحابه ليقتلهم فدفع الله عنهم (147) في سوق الجنة، وشجرة طوبى (148) في نور أهل الجنة (149) في غرف الجنة (158)
في تهنية الله على المؤمن في الجنة (158) في أن الخير اسم نهر من أنهار الجنة (162) في أثر التقوى (163) الدليل على أن الجنان في السماء (164) من صام في رجب سبعة أو ثمانية أيام (170)
[112]
العنوان الصفحة في أن كبد الحوت أول شئ يأكله أهل الجنة (173) ثواب التهليلات في عشر ذي الحجة (176) الرد على من أنكر خلق الجنة والنار (176) أفضل نساء الجنة (178) فيمن مسح يده برأس يتيم رفقا به (179) ثواب من قال: لا إله إلا الله (183) العلة التى من أجلها سميت الجنة جنة (188) من قرء سورة الزمر (191) من أدمن قرائة سورة حمعسق، وإنا أرسلنا، وهل أتى (192) من تولى أذان المسجد (193) فيمن لا يشم رائحة الجنة (193) لا يكون في الجنة من البهائم سوى حمار بلعم، وناقة صالح، وذئب يوسف وكلب أهل الكهف (195) في درجات الجنة (196) أدنى أهل الجنة (198)
اعتقادنا في الجنة (200) ما قاله الشيخ المفيد رحمه الله في شرحه على اعتقادات الصدوق رحمه الله (201) الايمان بالجنة والنار (205) فيما قاله المحقق الطوسى رحمه الله في التجريد، في الثواب والعقاب (206) في قبض روح المؤمن (207) ان أهل الجنة يحيون ويستيقظون ويستغنون ويفرحون ويضحكون و يكرمون و.. (220)
[113]
العنوان الصفحة الباب الرابع والعشرون النار، أعاذنا الله وسائر المؤمنين من لهبها وحميمها وغساقها وغسلينها وعقاربها و حياتها وشدائدها ودركاتها بمحمد سيد المرسلين وأهل بيته الطاهرين صلوات الله عليهم اجمعين، والايات فيه، وفيه: 102 - حديثا (222) تفسير الايات (235) في تفسير قوله تعالى: " ربنا أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين "، والاقوال فيه (261) قوله تعالى " طعام الاثيم " ومعناه (264) معنى: الاحقاب (275) تفسير: " سيصلى نارا ذات لهب " (279) منافخ النار (280)
العلة التي من أجلها يعبر الزمان باليوم وبالسنة (282) في أن للنار سبعة أبواب، وفيه: بيان (285) في أن كلام أهل الجنة بالعربية وكلام أهل النار بالمجوسية (286) في أن نار الدنيا جزء من سبعين جزءا من نار جهنم (288) أسامي دركات جهنم (289) سمع رسول الله صلى الله عليه وآله ليلة المعراج صوتا أفزعه (291)
[114]
العنوان الصفحة تفسير: " يوم نقول لجهنم هل امتلات " (292) أهون الناس عذابا يوم القيامة (295) من معجزات النبي صلى الله عليه وآله (297) تفسير: " الله يستهزء بهم "، ومعنى: الاستهزاء وعذاب الكافرين والمعاندين لعلي عليه السلام (298) مواعظ علي عليه السلام (306) العلة التي من أجلها يصام يوم الاربعاء (307) ما رآى رسول الله صلى الله عليه وآله ليلة المعراج من أشباح نساء امته (309) في اصناف العلماء (31 0) إن في جهنم رحى تطحن خمسا: العلماء الفجرة، والقراء الفسقة، والجبابرة الظلمة، والوزراء الخونة، والعرفاء الكذبة (311) ان أشد الناس عذابا يوم القيامة لسبعة نفر (أنفار) (313) إذا أراد الله قبض الكافر (317) بيان الحديث (323)
اعتقادنا في النار (324) ما قاله الشيخ المفيد رحمه الله في شرح الاعتقادات (325) تتميم وتحقيق فيما يتعلق بالجنة والنار (326) الجنة والنار والثواب والعقاب في مذهب الحكماء (327) ما ذكره الشيخ أبو علي سيناء رحمه الله (328)
[115]
العنوان الصفحة الباب الخامس والعشرون الاعراف وأهلها، وما يجرى بين أهل الجنة وأهل النار، والايات فيه، وفيه: 23 - حديثا (329) تفسير الايات (330) الاعراف سور بين الجنة والنار (331) في سؤال ابن الكواء عن علي عليه السلام (332) في أن عليا عليه السلام يعسوب المؤمنين، وأول السابقين، وخليفة رسول رب العالمين، وقسيم الجنة والنار، وصاحب الاعراف (336) في قول رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام (337) تفسير قوله تعالى: " وعلى الاعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم " (338) في أن الاعراف، هم: الائمة عليهم السلام (339) اعتقادنا في الاعراف، وما قاله الشيخ المفيد رحمه الله في شرحه، وأنه مكان ليس من الجنة ولا من النار (340) الباب السادس والعشرون
ذبح الموت بين الجنة والنار، والخلود فيهما، وعلته، والايات، فيه وفيه: 12 - حديثا (341) الاقوال في الخلود (341) الكلام في الا ستثناء في قوله تعالى: " إلا ما شاء ربك " (342) في ذبج الموت (345)
[116]
العنوان الصفحة العلة التي من أجلها خلد أهل الجنة في الجنة وأهل النار في النار (347) القول في الخلود أهل الجنة في الجنة وأهل النار في النار، وما قاله شارح المقاصد والجاحظ والقسري (350) أطفال الذين ماتوا في الجاهلية، وأحوال أولاد الكفار (350) الباب السابع والعشرون في ذكر من يخلد في النار ومن يخرج منها، وفيه: 41 - حديثا (351) تفسير: " ما لنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الاشرار " (354) في أن المتكبر لا يدخل الجنة (355) فيمن يخرج من النار (361) فيمن مات ولا يعرف إمامه (362) تذييل: في مقتضى الجمع بين الاخبار (363) ما قاله العلامة رحمه الله في شرحه على التجريد (364) القول بخروج غير المستضعفين (365) اعتقادنا فيمن قاتل عليا عليه السلام، وما قاله الشيخ المفيد رحمه الله، والمحقق
الطوسي رحمه الله (366) فيما قاله الشهيد الثاني رفع الله درجته (367) في كفر أهل الخلاف، ومن حارب أمير المؤمنين عليه السلام (368) في أئمة الجور (369) فيمن ارتكب الكبيرة من المؤمنين ومات قبل التوبة، وما قاله شارح المقاصد في مذهب المعتزلة والمرجئة (370)
[117]
العنوان الصفحة ترجمة: مقاتل بن سليمان بن بشير الازدي الخراساني البلخي (370) احتجاج المعتزلة (372) الباب الثامن والعشرون ما يكون بعد دخول أهل الجنة الجنة وأهل النار النار، وفيه: 4 - أحاديث (374) إذا ادخل أهل الجنة الجنة وادخل أهل النار النار، إن أراد الله تعالى أن يخلق خلقا فيخلق ويخلق لهم دينا (375) إلى هنا ينتهي الجزء الثامن من الطبعة الحديثة وبه يختم المجلد الثالث حسب تجزئة المصنف رحمه الله تعالى وإيانا بفضله ومنه وكرمه (376)
[118]
العنوان الصفحة فهرس الجزء التا سع خطبة الكتاب
وأنه المجلد الرابع (2) الباب الاول احتجاج الله تعالى على أرباب الملل المختلفة في القرآن الكريم، والايات فيه، وفيه: 161 (2) معنى: الامي (ذيل الصفحة) (3) معنى: غلف، واشتقاقه (ذيل الصفحة) (4) معنى: ينعق (ذيل الصفحة) (6) تفسير الايات (64) في أن: " يا أهل الكتاب " خطاب لليهود والنصارى (78) ترجمة النسطورية (ذيل الصفحة) (79) الاقوال في: " غلت أيديهم " (81) الاقوال في: " ثالث ثلاثة " (82) في تفسير قوله تعالى: " فانهم لا يكذبونك "، والاقوال فيه (86)
[119]
العنوان الصفحة في تفسير قوله تعالى: فلا يكن في صدرك حرج منه، والاقوال فيه (94) في تفسير قوله تعالى: قالت اليهود عزير ابن الله (97) في تفسير قوله تعالى: إنما النسئ زيادة في الكفر، والبحث فيه (98) معنى: قل فأتوا بعشر سور مثله مفتريات، والعلة التي تحدي مرة بعشر سور، ومرة بسورة، ومرة بحديث مثله (104) الاقوال في: " وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون " (106) معنى: " إنما أنت منذر ولكل قوم هاد " (107)
المراد بمن عنده علم الكتاب (111) تأويل: " الشجرة الطيبة " (112) قصة امرأة التي نقضت غزلها، وهي امرأة ممقاء من قريش واسمها ريطة (117) في قوله تعالى: " وقالوا لن نؤمن لك " (120) معنى قوله: " حتى تفجر لنا من الارض ينبوعا " (121) المر اد بقوله: " وكان الانسان قتورا " (122) معنى قوله: " ولا تعجل بالقرآن "، وفيه وجوه (124) ما قال البيضاوي في تفسير: " وما خلقنا السماء والارض وما بينهما لاعبين " (125) تأويل: " ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر " (126) في نصرة الله تعالى لرسوله صلى الله عليه وآله (127) دعاء الرسول صلى الله عليه وآله على المشركين (128) ما قاله الطبرسي رحمه الله في نزول: " ويقولون آمنا بالله " (129) فيمن أعان النبي صلى الله عليه وآله (130) تحقيق في قوله " كذلك لتثبت به فؤادك " (131) معنى زبر الاولين (132)
[120]
العنوان الصفحة في أن: " ومن الناس من يشتري لهو الحديث "، نزل في النضر بن الحارث، كان يتجر فيخرج إلى فارس فيشتري أخبار الاعاجم ويحدث بها قريشا، و يقول لهم: إن محمد صلى الله عليه وآله يحدثكم بحديث عاد وثمود، وأتا احدثكم بحديث رستم واسفنديار وأخبار الاكاسرة فسيتملحون حديثة ويتركون استماع القرآن (135)
قال الطبرسي رحمه الله في تفسيره: (مجمع البيان) روى السدي عن مصعب ابن سعد عن أبيه قال: لما كان يوم فتح مكة أمن رسول الله صلى الله عليه وآله الناس إلا أربعة نفر، قال: اقتلوهم وإن وجدتموهم متعلقين بأستار الكعبة: عكرمة ابن أبي جهل و عبد الله بن أخطل، وقيس بن سبابة، و عبد الله أبي سرح فاما عكرمة فركب البحر فأصابه ريح عاصفة فعهد على الاسلام فنجى وجاء وأسلم (137) في أن قوله: " وما علمناه الشعر "، رد لقولهم: إن محمدا صلى الله عليه وآله شاعر، أي ما علمناه الشعر بتعليم القرآن فانه غير مقفى ولا موزون، وليس معناه ما يتوخاه الشعراء من التخيلات المرغية والمنفرة " وما ينبغي له " وما يصح له الشعر ولا يتأتي له إن اراد قرضه على ما اختبرتم طبعه نحوا من أربعين ستة، وقوله: أنا النبي لا كذب * وأنا ابن عبد المطلب وقوله: هل أنت إلا إصبح دميت * وفي سبيل الله ما لقيت اتفاقي من غير تكلف وقصد منه إلى ذلك (140) ان أشراف قريش أتوا أبا طالب، وقالوا: أنت شيخنا وكبيرنا وقد أتيناك تقضي بيننا وبين ابن أخيك، فانه سفه أحلامنا، وشتم آلهتنا !
[121]
العنوان الصفحة فقال صلى الله عليه وآله: أتعطونني كلمة واحدة تملكون بها العرب والعجم ؟ فقال له أبو جهل: لله أبوك نعطيك ذلك وعشر أمثالها، فقال صلى الله عليه وآله: قولوا: لا إله إ لا الله، فقاموا وقالوا: " أجعل الالهة إلها واحدا " (143)
معنى قوله: " قل هو نبأ عظيم " (144) فيما قال أبو جهل لرسول الله صلى الله عليه وآله (146) في قوله: " شرع لكم من الدين " (147) في قوله: " لولا نزل هذا القرآن على رجل من ا لقريتين "، والاقوال في المشار إليهما (149) فيما روى جابر بن عبد الله الانصا ري عن رسول الله صلى الله عليه وآله (150) في قوله تعالى: " ولما ضرب ابن مريم مثلا "، وفيه: أربعة أوجه (151) فيما قاله البيضاوي في تفسير قوله تعالى: " قل ان كان للرحمان ولد... " (152) في الاصنام (157) في تفسير قوله تعالى: " أفر أيت الذي تولى "، وقيل نزلت في عثمان بن عفان كان يتصدق وينفق ماله، فقال له اخوه من الرضاعة عبد الله سعد بن أبي سرح: ما هذا الذي تصنع ! ؟ يوشك أن لا يبقى لك شئ، فقال عثمان: إن لي ذنوبا وإني اطلب بما أصنع رضى الله وأرجو عفوه، فقال له عبد الله: أعطني ناقتك برحلها وأنا أتحمل عنك ذنوبك كلها، فا عطاه وأشهد عليه وأمسك عن الصدقة فنزلت: أفرأيت الذي تولى. وقيل: نزلت في الوليد بن المغيرة، وكان قد اتبع رسول الله صلى الله عليه وآله على دينه فعيره المشركون وقيل: نزلت في العاص بن وائل السهمي وقيل: نزلت في رجل يريد النبي صلى الله عليه وآله (158) في تفسير قوله تعالى: " ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله " (160)
[122]
العنوان الصفحة
تفسير قوله تعالى: " هو الذي بعث في الاميين " (162) تفسير: " ن والقلم "، والمراد منه (164) في تفسير قوله تعالى: " ذرني ومن خلقت وحيدا " والقصة فيه (166) سبب نزول: " إن الانسان ليطغى أن رآه استغنى " (170) في تفسير قوله تعالى: " أرأيت الذي يكذب بالدين " (171) في أن سورة الجحد نزلت في نفر من قريش (172) في قدوم رسول الله صلى الله عليه وآله بالمدينة (174) في أمثال القرآن (177) في قول اليهود والنصارى (184) في لحم الجمل وعرق النساء (191) في نزول عيسى عليه السلام (195) في الصبر والجزع (202) في تفسير: " الم، و: المص " (209) فصة قابيل وعطشه وعذابه (215) في أن المستهزئين كانوا خمسة من قريش (219) تأويل الروح (220) عبد الله بن أبي امية (أخي ام سلمة رحمة الله عليها) واسلامه وقصته (222) في تأويل وتفسير الاية " اولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون "، وكان السارع علي بن أبي طالب عليه السلام (225) في أن قوله تعالى: " ويقولون آمنا بالله وبالرسول واطعنا "، نزلت في أمير المؤمنين عليه السلام وعثمان، وذلك أنه كان بينهما منازعة في حديقة، فقال: أمير المؤمنين عليه السلام ترضى برسول الله صلى الله عليه وآله، فقال عبد الرحمان بن عوف
لعثمان: لا تحاكمه إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فانه يحكم له عليك ولكن حاكمه
[123]
العنوان الصفحة إلى ابن شيبة اليهودي فقال عثمان لامير المؤمنين عليه السلام: لا أرضى إلا بابن شيبة اليهودي، فقال ابن شيبة لعثمان: تأتمنون محمدا على وحي السماء وتتهمونه في الاحكام (227) قصة وليد بن المغيرة (244) لما مات أبو طالب عليه السلام نادى أبو جهل والوليد عليهما لعائن الله، هلم فاقتلوا محمدا فقد مات الذي كان ناصره، وسبب نزول آية: " فليدع ناديه " (252) سبب نزول وتكرار آيات سورة الجحد (254) ابواب احتجاجات الرسول صلى الله عليه وآله الباب الاول ما احتج صلى الله عليه وآله به على المشركين والزنادقة وسائر أهل الملل الباطلة، وفيه: 6 - أحاديث (255) النهى عن الجدال بغير التي هي أحسن (256) معنى الجدال بالتي هي أحسن (257) كيف صار عزير ابن الله دون موسى عليه السلام (258) في قول النصارى: إن القديم اتحد بالمسيح (259) في قولنا: إبراهيم خليل الله (260) إحتجاجه صلى الله عليه وآله على الدهرية (261) إحتجاجه صلى الله عليه وآله على مشركي العرب (263)
بيان الحديث (267)
[124]
العنوان الصفحة مجادلة المشركين مع الرسول صلى الله عليه وآله بانك مثلنا تأكل وتمشي في الاسواق (269) جواب الرسول صلى الله عليه وآله للمشركين (272) جواب: أو تكون لك جنة من نخيل (276) جواب: أو يكون لك بيت من زخرف (277) إحتجاجه صلى الله عليه وآله مع أبي جهل حيث قال: ألست زعمت أن قوم موسى احترقوا بالصاعقة لما سألوه أن يراهم الله جهرة (278) في سؤال الاعرابي عن النبي صلى الله عليه وآله: عن الصليعاء والقريعاء، وأول دم وقع على وجه الارض وعن خير بقاع الارض وشرها (281) الباب الثاني احتجاج النبي صلى الله عليه وآله على اليهود في مسائل شتى، وفيه: 19 - حديثا (283) في ذم اليهود وبغضهم لجبرئيل (284) الولد من الرجل أو من المرئة ? (287) خرج من المدينة أربعون رجلا من اليهود (289) فضل النبي صلى الله عليه وآله على الانبياء عليهم السلام (290) في بناء الكعبة مربعة (294) في أسماء النبي صلى الله عليه وآله وعلله (295) أوقات الصلاة (296)
علة الوضوء والغسل (297) اول ما في التوراة (298) فضل الرجال على النساء، وأجر من صام شهر رمضان (299)
[125]
العنوان الصفحة علة الجماعة، والجمعة، والاجهار في الصلاة (301) العلة التي من أجلها لم يتكلم النبي صلى الله عليه وآله حين خرج من بطن امه كما تكلم عيسى عليه السلام (303) لم سمى الفرقان فرقانا (304) لم سميت القيامة قيامة، وأول يوم خلق الله، وسمى آدم آدما (305) خلقة الحواء، ووادى المقدس (306) شباهة الولد بالاب والام (307) تفسير قوله تعالى: ثم قست قلوبكم (312) في شهادة الجبل (315) في قوله تعالى: وقالوا قلوبنا غلف (320) في اليهودي الذي عرض نفسه لبلاء الجذام والبرص (324) اسلام: عبد الله بن سلام، وما قالت اليهود في حقه (326) تفسير: " يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا راعنا " (331) جواب ما الواحد ؟ وما الاثنان ؟ إلى: المأة (339) كم لعبد من الملائكة، وتفسير القلم، واللوح المحفوظ (342) في أن هبوط: آدم عليه السلام كان بالهند، وحوا بجدة، وإبليس باصفهان (342) أول ركن وضع الله تعالى في الارض، ومن سكن الارض قبل آدم، وحج آدم
وحلق رأسه (343) الباب الثالث نادر، وفيه: حديث (344) إلى هنا تم الجزء التاسع حسب تجزئة الطبعة الحديثة
[126]
العنوان الصفحة فهرس الجزء العاشر ابواب احتجاجات امير المؤمنين وما صدر عنه من جوامع العلوم الباب الاول احتجاجه عليه السلام على اليهود في كثير من العلوم، ومسائل شتى، وفيه: 14 - حديثا (1) سؤال اليهود عن أبي بكر عن: الواحد والاثنين، إلى: المأة، وهو لايرد جوابا (2) أسئلة اليهودي عن علي عليه السلام وجوابه عليه السلام (3) شمائل النبي صلى الله عليه وآله (4) اليهوديان واسلامهما (5) قوم من اليهود وسؤالهم عن عمر،: أقفال السماوات وقبر سار بصاحبه و...، وقوله لهم: سألتم عما ليس له به علم (7) أجوبة المسائل من علي عليه السلام لليهود (8) في سؤال اليهودي عن علي عليه السلام: عما ليس لله، وعما ليس عند الله، وعما لا يعلمه الله (11)
قرار الارض وشبه الولد أعمامه وأخواله ؟ ومن أي النطفتين يكون الشعر
[127]
العنوان الصفحة واللحم والعظم والعصب ؟ ولم سميت السماء سماء ؟ ولم سميت الدنيا دنيا ؟ ولم سميت الاخرة آخرة ؟ ولم سمى آدم آدم ؟ ولم سميت حواءحواء ؟ ولم سمى الدرهم درهما ؟ ولم سمى الدينار دينارا (12) تفسير: ألم (14) كان لرسول الله صلى الله عليه وآله صديقان يهوديان (18) أقبل أربعة أملاك: ملك من المشرق وملك من المغرب وملك من السماء وملك من الار ض، من عند الله (19) أول حجر وضع على وجه الارض، وأول شجرة نبتت على وجه الارض، وأول عين نبعت على وجه الارض (21) في عدد الائمة عليهم السلام (22) ترجمة: عمر بن أبى سلمة ربيب رسول الله صلى الله عليه وآله (ذيل الصفحة) (23) أول حرف كلم الله تعالى نبيه صلى الله عليه وآله ليلة المعراج (24) الملك الذي زحم رسول الله صلى الله عليه وآله (25) اليهودي وسؤاله عن علي عليه السلام (26) في قول أبى بكر لعلي عليه السلام: يا كاشف الكربات (27) الباب الثاني في احتجاجه صلوات الله عليه على بعض اليهود بذكر معجزات النبي صلى الله عليه وآله، وفيه: حديث واحد (28) في أن يهوديا من يهود الشام وأحبارهم جاء إلى مجلس (بالمدينة) فيه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وفيهم علي عليه السلام، فقال: يا امة محمد ما تركتم لنبي درجة ولا لمرسل فضيلة إلا نحلتموها نبيكم فهل تجيبوني (28)
أسجد الله تعالى ملائكته لادم عليه السلام وأعطى محمدا صلى الله عليه وآله ما هو أفضل منه (29)
[128]
العنوان الصفحة دعا نوح ربه بالطوفان، واعطي محمد صلى الله عليه وآله أفضل منه.. (30) قد انتصر الله عزوجل هودا عليه السلام من اعدائه بالريح، واعطي محمدا صلى الله عليه وآله أفضل منه يوم الخندق.. (31) حجب إبراهيم عليه السلام عن نمرود، وكذلك حجب محمدا صلى الله عليه وآله.. (32) إن يعقوب عليه السلام أعظم في الخير نصيبه و.. (33) يوسف عليه السلام حبس في السجن وكذلك محمد صلى الله عليه وآله.. (34) أعطى الله عزوجل موسى بن عمران عليه السلام التوراة التي فيها حكم، واعطى محمدا صلى الله عليه وآله ما هو أفضل منه (34) لقد أوحى الله إلى ام موسى عليه السلام وكذلك لطف الله لام محمد صلى الله عليه وآله (35) إعطي موسى بن عمران عليه السلام العصا فكانت تتحول ثعبانا، وكذلك محمد صلى الله عليه وآله اعطي ما هو أفضل من هذا (37) اعطي موسى بن عمران عليه السلام اليد البيضاء، وضرب له في البحر طريق، واعطي الحجر فانبجست منه اثنتا عشرة عينا، وكذلك محمد صلى الله عليه وآله اعطي ما هو أفضل من هؤلاء (38) اعطي موسى بن عمران المن والسلوى وظلل عليه الغمام، واعطي محمد صلى الله عليه وآله ما هو أفضل من هذا (39) بكى داود عليه السلام على خطيئته حتى سارت الجبال معه لخوفه، واعطي سليمان عليه السلام ملكا لا ينبغي لاحد من بعده، واعطي محمد صلى الله عليه وآله ما هو أفضل منهما (40) معراج النبي صلى الله عليه وآله وما جرى في ذلك بينه وبين الله عزوجل (41)
اعطي محمد صلى الله عليه وآله ما هو أفضل مما اعطي يحيى بن زكريا عليهما السلام (44) تكلم عيسى بن مريم عليهما السلام في المهد صبيا، ولقد كان كذلك محمد صلى الله عليه وآله (45) في أن عيسى عليه السلام كلم الموتى، وكان لمحمد صلى الله عليه وآله ما هو اعجب من هذا (47) في زهد عيسى عليه السلام ومحمد صلى الله عليه وآله وأنه كان أزهد الانبياء عليهم السلام (48)
[129]
العنوان الصفحة ايضاح: من العلامة المجلسي رحمه الله في شرح لغات وجمل الحديث (49) الباب الثالث احتجاجات أمير المؤمنين (ع) على النصارى، وفيه: 5 - أحاديث (52) في وفد الراهب من الرهبان النصارى من الروم على عهد أبي بكر، وقوله: أيكم خليفة رسول الله صلى الله عليه وآله (52) في اقبال الراهب بوجهه إلى علي عليه السلام وسؤاله عن اسمه عليه السلام: عند اليهود و النصارى، وعند والده وامه، وإسلام الراهب (53) لما قبض النبي صلى الله عليه وآله وتقلد أبو بكر الامر قدم المدينة جماعة من النصارى وفيهم جاثليق لهم (54) وفد الاسقف النجرانى على عمر بن الخطاب (58) إذا كانت الجنة عرضها السماوات والارض، فأين تكون النار ؟ (58) قصة ارتداد حارث بن سنان، وسؤال قيصر عن تفسير سورة الحمد وغيره (60) قصة ديراني كان بين الشام والعراق (62) الراهب الذي مضى من عمره مأتان وثلاثون سنة (63) ما قال سهل بن حنيف (67)
قصة قلع الصخرة وإسلام الراهب، وما قال السيد الحميري (68)
[130]
العنوان الصفحة الباب الرابع احتجاجه صلوات الله عليه على الطبيب اليونانى وما ظهر منه (ع) من المعجزات الباهرات، و فيه: حديث واحد (70) فيما جرى بين علي عليه السلام والطبيب اليوناني (71) الباب الخامس أسئلة الشامي عن علي عليه السلام في مسجد الكوفة، وفيه: حديث واحد (75) سؤاله عن: سماء الدنيا، وطول الشمس والقمر وعرضهما، وطول الكواكب وعرضه، وألوان السماوات وأسمائها، والثور ما باله غاض طرفه ولا يرفع رأسه إلى السماء، والمد والجزر، وإسم أبى الجن، وأسم إبليس، والعلة التى من أجلها صار الميراث للذكر مثل حظ الانثيين (76) سؤاله: عمن خلق الله من الانبياء مختونا، وعمر آدم عليه السلام، وأول من قال الشعر (77) سؤاله: عن أول من كفر وأنشأ الكفر، وسفينة نوح عليه السلام وطولها وعرضها (78) سؤاله: عن أول بقعة بسطت من الارض، أيام الطوفان، وأكرم واد على وجه الارض، وشر واد على وجه الارض، وأول امرأة جرت ذيلها، وأول من جر ذيله من الرجال، وأول من لبس النعلين (79) سؤاله: عن ستة من الا نبياء عليهم السلام لهم إسمان، وأول من مات فجأة، وأربعة لا يشبعن من أربعة، وأول من وضع سكك الدنانير والدراهم، وأول من
عمل عمل قوم لوط، وكنية البراق، والعلة التي لاجلها سمي تبع تبعا ؟ (80)
[131]
العنوان الصفحة سؤاله: عن الماعز ما بالها مرفوعة الذنب، وكلام أهل الجنة وكلام أهل النار (81) الوقايع اللاتي وقعت في يوم الاربعاء (81) سؤاله: عن الايام وما يجوز فيها من العمل (82) الباب السادس نوادر احتجاجاته (ع) وبعض ما صدر عنه من جوامع العلوم، وفيه: 8 - أحاديث (83) في قوله عليه السلام من شك في ولايتي فقد شك في إيمانه (83) معنى: لا شئ، وإشارة إلى كتاب كتب ملك الروم إلى معاوية (84) عصا موسى عليه السلام (85) في: واحد لا ثانى له، وثان لا ثالث له، إلى: مأة (86) في كتاب كتب صاحب الروم إلى معاوية يسأله عن عشر خصال، فبعث راكبا إلى علي عليه السلام وجوابه عليه السلام (88) الباب السابع ما علمه صلوات الله عليه من أربعمأة باب مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه، وفيه: حديث واحد (89) لا تلبسوا السواد فانه لباس فرعون (93) جهاد المرأة حسن التبعل، وادفعوا أمواج البلاء بالدعاء (99) باب التوبة مفتوح لمن أرادها (102)
ذكر أهل البيت عليهم السلام شفاء من العلل (104) باللسان كب أهل النار بالنار (113)
[132]
العنوان الصفحة الباب الثامن ما تفضل (ع) به على الناس بقوله: سلونى قبل ان تفقدوني، وفيه بعض جوامع العلوم ونوادرها، وفيه: 7 - أحاديث (117) عمر الدنيا، وكم مقدار ما لبث عرش الله على الماء قبل خلق السماء والارض (127) الباب التاسع مناظرات الحسن والحسين (ع) واحتجاجاتهما، وفيه: 5 - أحاديث (129) بين الحق والباطل أربع اصابع (130) الحسن بن علي عليهما السلام ويزيد عند ملك الروم وتماثيل الانبياء عليهم السلام (132) الباب العاشر مناظرات علي بن الحسين (ع) واحتجاجاته، وفيه: 3 - أحاديث (145) الباب الحادى عشر نادر في احتجاج أهل زمانه على المخالفين، وفيه: حديث واحد (147)
[133]
العنوان الصفحة الباب الثاني عشر مناظرات محمد بن الباقر واحتجاجاته (ع) وفيه: 14 - حديثا (149) كم بين عيسى عليه السلام ومحمد صلى الله عليه وآله ؟ (161) الباب الثالث عشر احتجاجات الصادق (ع) على الزنادقة والمخالفين ومناظراته معهم، وفيه: 23 - حديثا (163) سؤال الزنديق منه عليه السلام في اثبات نبوة الانبياء ورسالة المرسلين عليهم السلام (164) قصة ماني ومذهبه والمجوس وزردشت ومذهبه وكتابه (179) حرمة الدم والغدد والميتة والزنا وإتيان البهيمة (181) الروح وجوهر الريح (18 5) الامام الصادق عليه السلام وأبو حنيفة (212) الباب الرابع عشر ما بين (ع) من المسائل في اصول الدين وفروعه، وفيه: حديث واحد (222) الاغسال والصلوات الواجبة والمندوبة (223) الكبائر من الذنوب (229)
[134]
العنوان الصفحة الباب الخامس عشر احتجاجات أصحابه (ع) على المخالفين،
وفيه: 3 - أحاديث (230) مؤمن الطاق وأبو حنيفة (230) الباب السادس عشر احتجاجات موسى بن جعفر (ع) على أرباب الملل والخلفاء، وبعض ما روى عنه (ع) من جوامع العلوم، وفيه: 17 - حديثا (234) موسى بن جعفر عليهما السلام والرشيد وسؤاله: بم صار علي أولى بميراث الرسول (242) الباب السابع عشر ما وصل الينا من أخبار على بن جعفر عن أخيه موسى (ع) وفيه: حديث واحد (249) الباب الثامن عشر احتجاجات أصحابه على المخالفين، وفيه: 6 - أحاديث (292) هشام مع الخوارج (294) لم فضلت عليا عليه السلام على أبي بكر والله يقول: ثاني اثنين إذ هما في الغار ؟ ! (297)
[135]
العنوان الصفحة الباب التاسع عشر مناظرات على بن موسى الرضا (ع) واحتجاجه على أرباب الملل والاديان في مجلس المأمون وغيره، وفيه: 13 - حديثا (299) الرضا عليه السلام مع الجاثليق (301)
سليمان المروزى وسؤاله عن الرضا عليه السلام في مسألة البداء (329) في سؤال المأمون عن الرضا عليه السلام بأكبر فضيلة كان لامير المؤمنين عليه السلام (350) الباب العشرون ما كتبه (ع) للمأمون من محض الاسلام وشرايع الدين، وسائر ما روى عنه (ع) من جوامع العلوم، وفيه: 24 - حديثا (35 2) ما أملاه عليه السلام لفضل بن سهل (360) الباب الواحد والعشرون مناظرات أصحابه وأهل زمانه (ع) وفيه: 10 - أحاديث (370) قال علي بن ميثم لنصراني: علق حمارا في عنقك لان عيسى أحب حماره وكره الصليب (372)
[136]
العنوان الصفحة العلة التي من أجلها صلى أمير المؤمنين خلف القوم (373) الباب الثاني والعشرون احتجاجات أبى جعفر الجواد ومناظراته (ع) وفيه: حديثان (381) الباب الثالث والعشرون احتجاجات على بن محمد النقى (ع) وأصحابه على المخالفين، وفيه: 4 - أحاديث (386) الباب الرابع والعشرون
احتجاج أبى محمد الحسن بن على العسكري (ع)، وفيه: حديث واحد (392) الباب الخامس والعشرون فيما املى الصدوق (ره) على المشايخ من مذهب الامامية وفيه: حديث واحد (393) الباب السادس والعشرون الاحتجاجات ومناظرات العلماء في زمن الغيبة وفيه: 19 - حديثا (406) السيد المرتضى وأبو العلاء المعري الملحد (406) الدلائل على فساد إمامة أبي بكر (411)
[137]
العنوان الصفحة علة مشاورة النبي صلى الله عليه وآله (414) المراد: بأنزل الله سكينته عليه (420) لم يبايع علي عليه السلام أبا بكر (427) زيارة قبر النبي صلى الله عليه وآله بحيث لا يجوز تركه (441) كان علي عليه السلام أعلم الصحابة (449) إمامة زيد بن علي بن الحسين عليهما السلام وإبطاله (451) إلى هنا انتهى الجزء العاشر حسب الطبعة الحديثة
[138]
العنوان الصفحة
فهرس الجزء الحادى عشر كتاب النبوة الباب الاول معنى النبوة وعلة بعثة الانبياء وبيان عددهم واصنافهم وجمل أحوالهم وجوامعها (ع) والايات فيه، وفيه: 70 - حديثا (1) سؤال الزنديق عن الصادق عليه السلام: من أين اثبت أنبياءا ورسلا ؟ (29) عدد الانبياء عليهم السلام (32) معني اولي العزم (34) الرسول والنبي والمحدث وكيفية الوحي (54) الباب الثاني نقش خواتيمهم وأشغالهم وامزجتهم وأحوالهم في حياتهم وبعد موتهم، وفيه: 29 - حديثا (62) أعمار بعض الانبياء عليهم السلام (65)
[139]
العنوان الصفحة الباب الثالث علة المعجزة وأنه لم خص الله كل نبى بمعجزة خاصة، وفيه: حديثان (70) الباب الرابع عصمة الانبياء، وتأويل ما يوهم خطأهم وسهوهم، وفيه: 16 - حديثا (72)
[140]
العنوان الصفحة أبواب قصص آدم وحواء عليهما السلام واولادهما الباب الاول فضل آدم وحوا، وعلل تسميتهما، وبعض أحوالهما وبدء خلقهما، وسؤال الملائكة في ذلك، والايات فيه، وفيه: 58 - حديثا (97) علة الطواف بالبيت ؟ (110) بحث وبيان في عصمة الملائكة (124) طول قامة آدم عليه السلام (127) الباب الثاني سجود الملائكة ومعناه ومدة مكثه (ع) في الجنة وأنها أية جنة كانت، ومعنى تعليمه الاسماء، والايات فيه، وفيه: 31 - حديثا (130) أيصلح السجود لغير الله ؟ (138) جنة آدم عليه السلام هل كانت في الارض أم في السماء ؟ (143) هل كان إبليس من الملائكة أم لا ؟ (144)
[141]
العنوان الصفحة الباب الثالث ارتكاب ترك الاولى ومعناه وكيفيته وكيفية
قبول توبته والكلمات التى تلقاها من ربه، والايات فيه، وفيه: 52 - حديثا (155) الشجرة التي أكل منها آدم وحواء (164) أيام البيض وسبب تسميتها (171) ملاقات موسى عليه السلام مع آدم عليه السلام وسؤاله عنه (188) معنى: " وعصى آدم ربه "، وذنوبه الانبياء عليهم السلام والاقوال فيه (198) الباب الرابع كيفية نزول آدم (ع) من الجنة وحزنه على فراقها وما جرى بينه وبين ابليس وفيه 31: حديثا (204) الحرث والزرع والغرس (215) الباب الخامس تزويج آدم وحواء وكيفية بدء النسل منهما وقصة هابيل وقابيل وسائر أولادهما وفيه: 44 - حديثا (218) كيفية تزويج اولاد آدم عليه السلام (223)
[142]
العنوان الصفحة الباب السادس تأويل قوله تعالى: جعلا له شركاء فيما آتاهما وفيه: 4 - أحاديث 249) في أولاد آدم عليه السلام وعددهم وأسمائهم، وتحقيق في هذا المقام (249)
الباب السابع ما أوحى إلى آدم (ع) وفيه: 3 - أحاديث (257) الباب الثامن عمر آدم ووفاته ووصيته إلى شيث وقصصه (ع) وفيه: 19 - حديثا (258) قصة آدم وعمر داود عليهما السلام (258) كيفية قبض آدم وغسله ودفنه عليه السلام (267) بيان الاختلاف في عمر آدم عليه السلام (268) الباب التاسع قصص ادريس (ع) والايات فيه، وفيه: 13 - حديثا (270) في أن مسجد السهلة كان بيت إدريس عليه السلام (280)
[143]
العنوان الصفحة أبواب قصص نوح وهود وصالح عليهم السلام وقصة شداد الباب الاول مدة عمره وولادته ووفاته وعلل تسميته ونقش خاتمه وجمل أحواله (ع) وفيه: 13 - حديثا (285) الباب الثاني مكارم اخلاقه وما جرى بينه وبين إبليس وأحوال اولاده وما اوحى إليه وصدر عنه من الحكم والادعية وغيرها،
وفيه: 9 - أحاديث (290) الترك والصقالبة ويأجوج ومأجوج وعلة الابيض والاسود (291) الباب الثالث بعثة نوح (ع) على قومه وقصة الطوفان، والايات فيه، وفيه: 82 - حديثا (294) معنى: إنه ليس من أهلك (313) علة تسمية النجف بالنجف (321) علة الحيض (326)
[144]
العنوان الصفحة الباب الرابع قصة هود (ع) وقومه عاد، والايات فيه، وفيه: 27 - حديثا (343) الريح العقيم (355) مساكن قوم عاد (363) الباب الخامس قصة شداد وارم ذات العماد، وفيه: 3 - أحاديث (366) عبد الله بن قلابة ورؤيته مدينة إرم في زمن معاوية (367) الباب السادس قصة صالح (ع) وقومه: والايات فيه، وفيه: 16 - حديثا (370) كيفية هلاك قوم صالح عليه السلام (377) عقر ناقة صالح عليه السلام بامرأتين (392) إلى هنا
إنتهى الجزء الحادي عشر حسب تجزئة الطبعة الجديدة
[145]
العنوان الصفحة فهرس الجزء الثاني عشر أبواب قصص ابراهيم عليه السلام الباب الاول علل تسميته وسنته وفضائله ومكارم اخلاقه وسننه ونقش خاتمه عليه السلام، والايات فيه، وفيه: 43 - حديثا (1) تفسير الايات (2) في أن النبي صلى الله عليه وآله أول من يدعى به يوم القيامة ثم يدعى بابراهيم عليه السلام (3) العلة التي من أجلها اتخذ إبراهيم خليلا، والعلة التي من أجلها سمى إبراهيم إبراهيم وإنه عليه السلام أول من أضاف الضيف (4) في أن إبراهيم أول من حول له الرمل دقيقا، والعلة فيه (5) تفسير قوله عز اسمه: " إن إبراهيم كان امة قانتا لله حنيفا " والحنيفية العشرة التي جاء بها إبراهيم عليه السلام وهي خمسة في الرأس وخمسة في البدن (7)
[146]
العنوان الصفحة في أن إبراهيم عليه السلام أول من ابيض رأسه ولحيته (8) في أن إبراهيم عليه السلام أول من قاتل في سبيل الله (10) في أن الله تبارك وتعالى اتخذ إبراهيم عليه السلام عبدا، ثم: نبيا، ثم: رسولا،
ثم: خليلا، ثم: إماما. (12) الباب الثاني قصص ولادته (ع) إلى كسر الاصنام، وما جرى بينه وبين فرعونه، وبيان حال أبيه، والايات فيه، وفيه: 38 - حديثا (14) تفسير الايات (17) في أول منجنيق صنعت: وفيما قال الرازي: في أن النار كيف بردت، ونقل ثلاثة أوجه (23) في قول الصادق عليه السلام: لما اجلس إبراهيم في المنجنيق وأرادوا أن يرموا به في النار أتاه جبرئيل عليه السلام وقال: ألك حاجة ؟ فقال أما إليك فلا، ودعاؤه عليه السلام (24) تفسير قوله تعالى: " وإن من شيعته لابراهيم "، وفيه: أي من شيعة نوح يعني أنه على منهاجه وسنته في التوحيد والعدل واتباع الحق، وقيل: من شيعة محمد صلى الله عليه وآله (26) معنى: " وجعلها كلمة باقية في عقبه " (27) في أن آزر كان منجما لنمرود بن كنعان، وما قال في إبراهيم عليه السلام (29) كيف قال إبراهيم عليه السلام للقمر والشمس: هذا ربي (30) إبراهيم عليه السلام وكسر الاصنام (32)
[147]
العنوان الصفحة في أن الله تعالى لما قال للنار: " كوني بردا وسلاما "، لم تعمل النار في الدنيا ثلاثة أيام (33) في احتجاج إبراهيم عليه السلام (34)
في أن: ملك الارض كلها أربعة: مؤمنان وكافران، فاما المؤمنان: فسليمان ابن داود، وذو القرنين، والكافران: نمرود، وبخت نصر (36) إن أشد الناس عذابا يوم القيامة لسبعة نفر: وهم: قابيل، ونمرود، وإثنان في بني إسرائيل وفرعون وإثنان في هذه الامة (37) في ام إبراهيم ولوط، وكانت سارة صاحبة ماشية كثيرة وأرض واسعة (45) قصة سارة وإبراهيم والملك الذي كان في عهده (46) في والد إبراهيم عليه السلام (48) الاخبار الدالة على إسلام آباء النبي صلى الله عليه وآله (49) معنى قول إبراهيم عليه السلام: هذا ربي، وفي تأويله وجوه (50) فيما ذكره الرازي في معنى: الافول (51) معنى: " بل فعله كبيرهم "، وما قال السيد المرتضى رحمه الله (53) الكذب في الاصلاح (55) الباب الثالث ارائته (ع) ملكوت السماوات والارض وسؤاله احياء الموتى والكلمات التى سئل ربه وما اوحى إليه وصدر عنه من الحكم، والايات فيه، وفيه: 29 - حديثا (56) تفسير قوله تعالى: " وإذ ابتلى إبراهيم ربه "، وفيه الحنيفية العشرة (56)
[148]
العنوان الصفحة في أن إبراهيم عليه السلام أول من: أضاف الضيف، واختتن، وقص شاربه، ورأى الشيب، وقاتل في سبيل الله، وأخرج الخمس، واتخذ النعلين، واتخذ
الرايات (57) في تفسير قوله تعالى: " فخذ أربعة من الطير "، (58) في قول إبراهيم عليه السلام: " رب أرني كيف تحيي الموتى ": والطيور الاربعة (62) في تفسير وتأويل قوله تعالى: " وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات " (66) في أن الله تبارك وتعالى سمى عيسى عليه السلام من ذرية إبراهيم عليه السلام وكان ابن ابنته من بعده (69) تفسير قوله عز اسمه: " وإبراهيم الذي وفي "، ودعاؤه عليه السلام إذا أصبح وأمسى (70) فيما كان في صحف إبراهيم وموسى عليهما السلام (71) معنى: الجزء (73) إبراهيم عليه السلام وملاقاته مع ملك الموت (74) الباب الرابع جمل أحواله ووفاته (ع)، وفيه: 12 - حديثا (76) في أن أول إثنين تصافحا على وجه الارض، ذو القرنين وإبراهيم عليه السلام وأول شجرة على وجه الارض: النخلة، ولما أراد الله تعالى قبض روح إبراهيم عليه السلام (78) في موت إبراهيم واسماعيل عليهما السلام (79) في رؤيته عليه السلام شيخا كبير السن (80)
[149]
العنوان الصفحة الباب الخامس أحوال اولاده وازواجه (ع) وبناء البيت والايات فيه، وفيه: 59 - حديثا (82)
تفسير الايات، وفيها دلالة ظاهرة على نبوة إبراهيم عليه السلام وإشارة إلى ثلاثة أحجار نزلت من الجنة: مقام إبراهيم، وحجر بني إسرائيل، وحجر الاسود (84) في أن اسماعيل عليه السلام أول من شق لسانه بالعربية، وتفسير: وتب علينا، في قول إبراهيم عليه السلام والوجوه التي قيل فيه (87) تفسير قوله تعالى: " ولقد جائت رسلنا " وهم أحد عشر ملكا (88) البشارة باسحاق (89) تفسير قوله تعالى: " وأذن في الناس بالحج " والاختلاف في المخاطب به (91) في إبراهيم وإسماعيل وجبرئيل عليهم السلام وحجهم (93) في بناء الكعبة وتزويج إسماعيل عليه السلام (94) في كتاب كتب إبراهيم عليه السلام لاسماعيل عليه السلام وعلة الهدي. (95) في أن إسماعيل عليه السلام تزوج أربع نسوة فولد له من كل واحدة أربعة غلمان، وموت إيراهيم عليه السلام (96) اغتمت سارة لانه لم يكن لها ولد، وذلك بعد ولادة إسماعيل، وكانت تؤذي إبراهيم في هاجر، فأوحى الله عزوجل إليه: إنما مثل المرأة مثل الطلع العوجاء إن تركتها استمتعت بها، وإن أقمت بها كسرتها، وقصة هاجر وإسماعيل ونزولهم الحرم (97) في عطش إسماعيل عليه السلام وقصة زمزم (98) في الختان والسنة فيه (101)
[150]
العنوان الصفحة علة رمي الجمرات (102) تفسير قوله تعالى: " ووهبنا له إسحاق ويعقوب نافلة " (103)
في أن إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام أخذ الجياد (104) في نداء إبراهيم عليه السلام بالحج (105) في أن أول من ركب الخيل إسماعيل عليه السلام وكانت وحشية (107) العلة التي من أجلها سميت منى بمنى وعرفات بعرفات (108) العلة التي من أجلها سميت الطائف بالطائف (109) في أن أول من رمى الجمار آدم عليه السلام (110) قصة إسماعيل عليه السلام وتزويجه امرأة من العمالقة (111) تزويج إسماعيل امرأة من جرهم، ومات وهو ابن مأة وعشرين سنة (113) في أن إبراهيم عليه السلام صعد أبا قبيس ونادى بالحج بعد بناء البيت (115) في حجر إسماعيل عليه السلام وأنه بيته. (117) ما نقله السيد ابن طاووس رحمه الله في كتاب سعد السعود من التوراة المترجم في قصة سارة وهاجر (118) بئر سبع، والتحقيق حول الكلمة (121) الباب السادس قصة الذبح وتعيين الذبيح، والايات فيه، وفيه: 17 - حديثا (121) تفسير: " وفديناه بذبح عظيم " وإن المذبوح: الكبش الذي تقبل من هابيل حين قربه (122)
[151]
العنوان الصفحة فيما ذكره الصدوق رحمه الله من أن الذبيح إسماعيل أو إسحاق عليهما السلام والتحقيق في ذلك. (123)
العلة التي من أجلها سميت التروية تروية (125) سبعة أشياء خلقها الله لم تركض في رحم (129) العلة التي من أجلها صارت الطحال حراما (130) تحقيق وبيان في تعيين الذبيح وأدلة القائلين بأنه إسماعيل عليه السلام دون إسحاق عليه السلام (132) فيما قاله العلامة الطبرسي والعلامة المجلسي رحمهما الله (134) في أن إسماعيل عليه السلام أكبر من إسحاق عليه السلام بخمس سنين (136) الاقوال في مشروعية ذبح الولد (137) ما قاله العلامة المجلسي رحمه الله (139) الباب السابع قصص لوط (ع) وقومه، والايات فيه، وفيه: 35 - حديثا (140) تفسير الايات، ونسب لوط عليه السلام (143) في أن رسول الله صلى الله عليه وآله والائمة عليهم السلام يتعوذون من البخل في كل صباح و مساء، وقصة قوم لوط (147) في تعدد البشارة لابراهيم عليه السلام (149) تفسير قوله عز اسمه: " يوم يفر المرء من أخيه وامه وأبيه وصاحبته وبنيه "
[152]
العنوان الصفحة وأن ستة من أخلاق قوم لوط (151) في قوم لوط وكيفية هلاكهم (152) تفسير قوله تعالى: " ولقد جائت رسلنا إبراهيم بالبشرى " (153)
تفسير قوله تعالى: " هؤلاء بناتي هن أطهر لكم " (157) تفسير قوله عز اسمه: " وأمطرنا عليها حجارة " (159) الاقوال في عرض البنات في قول لوط عليه السلام (161) في أن قوم لوط كانوا أفضل قوم خلقهم الله عزوجل فطلبهم إبليس لعنه الله ففعلوا ما فعلوا (164) في اللواط (167) الباب الثامن قصص ذى القرنين، والايات فيه، وفيه: 34 - حديثا (172) تفسير الايات (173) في أن اسم ذي القرنين كان: عياشا، وكان أول الملوك بعد نوح عليه السلام وما سئل عنه (175) فيما سئل عن أمير المؤمنين عليه السلام عن ذي القرنين (178) عين الحياة (179) فيما ذكره الصدوق رحمه الله تعالى في ذي القرنين، وأنه كان عبدا صالحا أحب الله فاحبه الله، ونصح لله فنصحه الله (181) في أن ذا القرنين كان رجلا من أهل الاسكندرية، وما رآى في منامه (183)
[153]
العنوان الصفحة في المسجد الذي بناه ذو القرنين (184) فيما أوحى الله عزوجل علي ذي القرنين (186) في مشيه على الظلمة (187)
قصة ذي القرنين عن أمير المؤمنين عليه السلام (198) فيما ذكره الرازي في ذي القرنين من الاقوال (207) العلة التي من أجلها سمي ذو القرنين بذي القرنين، وما ذكره أبو ريحان البيروني (209) في أن ذا القرنين هل هو الالاسكندر أم لا ؟ والتحقيق في ذلك (211) ما ذكره الطبرسي رحمه الله في يأجوج ومأجوج (212) ما رآى الواثق بالله في المنام (213) الباب التاسع قصص يعقوب ويوسف عليهما السلام، والايات فيه وفيه، 148 - حديثا (216) أسامي النجوم الذي رآه يوسف عليه السلام في المنام (217) أسماء إخوة يوسف عليه السلام (219) ما ذكره السيد المرتضى رحمه الله في كتاب تنزيه الانبياء: كيف صبر يوسف عليه السلام على العبودية ولم ينكرها (223) تفسير قوله عز إسمه: " ولقد همت به وهم بها لولا أن رآى برهان ربه " (225) تفسير قوله تعالى: " وشهد شاهد من أهلها " (226)
[154]
العنوان الصفحة ما رآى الملك في الرؤيا (232) في أن بين يوسف وأبيه عليهما السلام ثمانية عشر يوما، وقصة اخوته (236) معنى: " وابيضت عيناه من الحزن " (243)
في كتاب كتب عزيز مصر إلى يعقوب، وما كتب يعقوب عليه السلام في جوابه (244) في قميص يوسف عليه السلام، وهو قميص إبراهيم عليه السلام الذي أتى به جبرئيل عليه السلام لما أوقدت له النار (248) ملاقات يوسف ويعقوب عليهما السلام وما جري في ذلك (251) في أن يوسف عليه السلام مر في موكبه على امرأة العزير وما قالها له عليه السلام (254) في دعاء يوسف عليه السلام في الجب، ودعاء لامام الصادق عليه السلام وأمر عليه السلام بهذا الدعاء عند الكرب العظام (256) ما قال السيد المرتضى رحمه الله في جواب من قال: ما الوجه في طلب يوسف عليه السلام أخاه من إخوته ثم حبسه، والعلة التي من أجلها لم يعلم يوسف أباه عليه السلام بخبره لتسكن نفسه (261) تفسير قوله تعالى: " قالوا إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل "، والحكم و القصة في ذلك (262) أسماء الكواكب التي رآها يوسف عليه السلام في المنام (263) في البكائين (264) معنى: يعقوب، وإسرائيل (265) في النهي عن تزويج امرأة عاقرة (266) العلة التي من أجلها قبل الولاية علي بن موسى الرضا عليهما السلام، ومعنى قول يوسف عليه السلام: " اجعلني على خزائن الارض " (267) كتاب كتب يعقوب عليه السلام إلى يوسف عليه السلام (269) فيما جرى بين يوسف عليه السلام وزليخا (270)
[155]
العنوان الصفحة
العلة التى من أجلها امتحن الله يعقوب عليه السلام وابتلاه بيوسف عليه السلام على ما رواه أبو حمزة الثمالى عن علي بن الحسين عليهما السلام (271) معنى قول يوسف عليه السلام: " رب السجن أحب إلى مما يدعونني إليه "، ومعنى قول يعقوب عليه السلام: " إذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه " (277) العلة التى من أجلها عرف يوسف إخوتة ولم يعرفوه لما دخلوا عليه (280) ولد ليوسف عليه السلام من زليخا: أفرائيم، وميشا، ورحيمة امرأة أيوب عليه السلام (282) في أن للقائم عجل الله تعالى فرجه الشريف سنة من يوسف عليه السلام (283) في أن يعقوب عليه السلام كان عالما بحياة يوسف عليه السلام (286) عدد أولاد بنيامين وأسمائهم (289) الاشياء اللاتى باع يوسف عليه السلام بالطعام (292) رجل كان من بقية قوم عاد (297) لما حبس يوسف عليه السلام في السجن، ألهمه الله علم تأويل الرؤيا فكان يعبر لاهل السجن رؤياهم (301) في أن بني يعقوب إذا غضبوا إشتد غضبهم حتى تقطر جلودهم دما أصفر (308) كتاب يعقوب إلى عزيز مصر (312) قصة قميص يوسف عليه السلام (317) فيما ذكره الرازي في مفاتيح الغيب من أنهم: اختلفوا في مقدار المدة بين هذا الوقت وبين وقت الرؤيا، فقيل: ثمانون سنة، وقيل: سبعون، وقيل: أربعون سنة، وهو قول الاكثرين، ولذلك يقولون: إن تأويل الرؤيا ربما صحت بعد أربعين سنة، وقيل: ثمانية عشر سنة، وعن الحسن أنه: القى في الجب ابن سبع عشرة سنة، وبقى في العبودية والسجن والملك ثمانين سنة، ثم وصل إلى أبيه وأقاربه وعاش بعد ذلك
ثلاثة وعشرين سنة، فكان عمره مأة وعشرين سنة (318)
[156]
العنوان الصفحة في حل ما يورد من الاشكال بالايات والاخبار في قصة يعقوب ويوسف عليهما السلام (321) الجواب في تفضيل يعقوب عليه السلام ليوسف عليه السلام على إخوته (322) فيما قاله العلامة المجلسي رحمه الله (323) لم أرسل يعقوب عليه السلام يوسف عليه السلام مع إخوته مع خوفه عليه منهم، وأسرف في الحزن والتهالك وترك التماسك حتى ابيضت عيناه من البكاء (324) فيما قاله العلامة المجلسي رحمه الله (325) فيما قيل في حق يوسف عليه السلام (326) بيان في: لولا، الواقعة في: " لولا أن رأى برهان ربه " (330) تحقيق حول: و " هم بها " (331) بيان وتحقيق في: سجودهم، ومعنى: " وخر واله سجدا " (336) الباب العاشر قصص أيوب عليه السلام والايات فيه، وفيه: 25 - حديثا (339) تفسير الايات (34 0) العلة التى ابتلى بها أيوب عليه السلام (344) مدة ابتلاء أيوب عليه السلام (347) فيما قاله السيد المرتضى رحمه الله في ابتلاء أيوب عليه السلام (349) أقوال في امرأة أيوب عليه السلام (352) فيما قاله السيد قدس سره فيما وقع على أيوب عليه السلام وله بيان في معنى: " أني
مسني الشيطان بنصب وعذاب " (343) بيان وتحقيق من العلامة المجلسي قدس سره (355)
[157]
العنوان الصفحة تكملة: في بيان قصة أيوب عليه السلام مفصلا ونسبه ومسقط رأسه (356) فيما روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله في أيوب عليه السلام (367) الانبياء والاوصياء الذين كانوا بين يوسف وشعيب عليهم السلام (372) الباب الحادى عشر قصص شعيب (ع) والايات فيه، وفيه: 14 - حديثا (373) تفسير الايات، ونسب شعيب عليه السلام أبا وأما (375) هل يجوز أن يكون النبي أعمى ؟ ! (379) في بكاء شعيب عليه السلام (380) أول من عمل المكيال والميزان شعيب عليه السلام (382) فيما أوحى الله عزوجل إلى شعيب بعذاب قومه وأنه كان لتركهم الامر بالمعروف والنهى عن المنكر (386) تتميم: في نسب شعيب على ما نقله صاحب كامل التواريخ (387) إلى هنا تم فهرس الجزء الثاني عشر من بحار الانوار حسب الطبعة الحديثة
[158]
العنوان الصفحة فهرس الجزء الثالث عشر أبواب
قصص موسى وهارون على نبينا وآله وعليهما السلام الباب الاول نقش خاتمهما، وعلل تسميتهما، وفضائلهما وسننهما، وبعض أحوالهما، والايات فيه، وفيه: 20 - حديثا (1) تفسير الايات (2) موسى عليه السلام ونسبه الشريف من الاب والام (4) في قول رسول الله صلى الله عليه وآله إن الله اختار من الانبياء أربعة للسيف: إبراهيم، وداود، وموسى، وأنا (6) العلة التى من أجلها ا صطفى الله عزوجل موسى عليه السلام لكلامه دون خلقه (7)
[159]
العنوان الصفحة في احتباس الوحى عن موسى عليه السلام أربعين صباحا، وقول بنى إسرائيل في حقه عليه السلام: ليس لموسى ما للرجال (8) معنى: " كالذين آذوا موسى "، والاختلاف فيما اوذى به، والاقوال فيه (9) العلة التى من أجلها سميت التلبية تلبية (10) في أن هارون عليه السلام مات قبل موسى عليه السلام (11) الرجل الغماز الذي كان في عسكر موسى عليه السلام، وإشارة إلى: شمائل موسى وهارون عليهما السلام (12) الباب الثاني أحوال موسى عليه السلام من حين ولادته إلى
نبوته، والايات فيه، وفيه: 21 - حديثا (13) تفسير الايات (14) ترجمة: فرعون موسى، وهو أول من خضب بالسواد (15) ترجمة: آسية بنت مزاحم (16) تفسير قوله تعالى: " ودخل المدينة على حين غفلة من أهلها " (17) تفسير قوله تعالى: " فخرج منها خائفا يترقب " (19) قصة موسى وشعيب عليهما السلام (20) عصا موسى عليه السلام وأنها كانت قضيب آس من الجنة (22) تفسير قوله تعالى: " فاخلع نعليك إنك بالواد المقدس طوى " (23) في تفاخر بقاع الارض وفضيلة كربلا (25) في أن موسى عليه السلام كان عقيما (27) قصة موسى وشعيب عليهما السلام والاغنام (29)
[160]
العنوان الصفحة سؤال المأمون عن الرضا عليه السلام عن قول الله عزوجل: " فوكزه موسى فقضى عليه قال هذا من عمل الشيطان " (3 2) تفسير قوله تعالى: " فعلتها إذا وأنا من الضالين "، وما ذكره الرازي في احتجاج الطاعنين بعصمة الانبياء عليهم السلام بهذه الاية (33) ما ذكره السيد المرتضى رحمه الله في جواب الطاعنين (34) جواب من قال: كيف يجوز لموسى عليه السلام أن يقول لرجل من شيعته يستصرخه: إنك لغوي مبين ؟ (35) يوسف الصديق عليه السلام واخباره بالمغيبات (36)
عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال: ما خرج موسى حتى خرج قبله خمسون كذابا من بني إسرائيل كلهم يدعي أنه موسى بن عمران (38) فيما قال السيد المرتضى رحمه الله في معنى الثعبان والجان (43) معنى قول شعيب عليه السلام: " إني اريد أن انكحك إحدى ابنتي هاتين " (44) عصا موسى عليه السلام وكانت لادم عليه السلام وهي عند الائمة عليهم السلام واحدا بعد واحد، إلى أن صارت عند القائم عجل الله تعالى فرجه الشريف (45) قصة موسى عليه السلام وفرعون ولحيته (46) معنى قوله تعالى: " فلما بلغ أشده واستوى " (49) قصة التابوت، وصانعه خربيل مؤمن آل فرعون (52) قصة النجار وام موسى على ما نقله ابن عباس (54) قصة بنت فرعون (54) ثلاثة لم يكفروا بالله طرفة عين: خربيل مؤمن آل فرعون، وحبيب النجار صاحب ياسين، وعلي بن أبي طالب عليه السلام وهو أفضلهم (58) اسم أب امرأة موسى عليه السلام يثرون صاحب مدين ابن أخي شعيب عليه السلام (58) اسامي عصا موسى عليه السلام وما فعل بها (60)
[161]
العنوان الصفحة الباب الثالث معنى قوله تعالى: فاخلع نعليك وقول موسى (ع) واحلل عقدة من لساني، وانه لم سمى الجبل طور سيناء، وفيه: 5 - أحاديث (64) بيان: في أن المفسرين اختلفوا في سبب الامر بخلع النعلين ومعناه على
أقوال (65) العلة التي من أجلها سمى الواد المقدس مقدسا (66) الباب الرابع بعثة موسى وهارون صلوات الله عليهما على فرعون، وأحوال فرعون وأصحابه وغرقهم، وما نزل عليهم من العذاب قبل ذلك وايمان السحرة واحوالهم، والايات فيه، وفيه: 61 - حديثا (67) تفسير الايات (75) في أن السحرة كانوا اثنين وسبعين رجلا، وقيل ثمانين ألفا (78) قصة الطوفان في آيات موسى عليه السلام (81) قصة: الجراد، والقمل (وهو السوس الذي يخرج من الحبوب) (82) قصة: الضفادع، والدم، والطاعون (83) تفسير: " فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية " (86) تسع آيات (87) نداء الله تعالى لموسى عليه السلام (88) بيان في لفظ: أكاد، ومعناه (89)
[162]
العنوان الصفحة معنى: " رب اشرح لي صدري، ويسر لي أمري " (91) بيان في الوحي إلى ام موسى عليه السلام (92) معنى: " وفرعون ذو الاوتاد " (102) أول ما خلق الله من القمل في زمان موسى عليه السلام (112)
القمل ومعناه والمراد منه (113) قصة الضفادع (11 4) قصة الجراد، ومعنى: " ربنا اطمس على أموالهم "، والطاعون (115) ايضاح: في: واجعلوا بيوتكم قبلة (116) في ايمان فرعون (117) اجتماع السحرة على موسى عليه السلام (121) ايمان السحرة (122) بيان: في قول فرعون: وما رب العالمين (123) ستة لم يركضوا في رحم (126) إن أشد الناس عذابا يوم القيامة لسبعة نفر: (128) إن الله تبارك وتعالى أوحى إلى موسى عليه السلام أن يحمل عظام يوسف عليه السلام، وقصة عجوز التي تعلم قبره (130) لاي علة أغرق الله فرعون وقد آمن به وأقر بتوحيده (130) الاقوال في سبب عدم قبول توبة فرعون (131) معنى: ذروني أقتل موسى، ومنعه رشدته (132) يوم الاربعاء، وما وقع فيه (133) تأويل قوله تعالى: " فقولا له قولا لينا " (134) في التقية، وأنه من سنة إبراهيم الخليل عليه السلام (135) معنى: " فرعون ذي الاوتاد " (136)
[163]
العنوان الصفحة في أن فرعون بنى سبع مدائن (137)
لما دخل موسى وهارن عليهما السلام على فرعون شرطا له إن أسلم يبقى ملكه و ويدوم عزه (141) فلما وقف موسى عليه السلام عند فرعون دعا الله بكلمات الفرج (144) عدد السحرة الذين جمعهم فرعون على موسى عليه السلام (147) اعمال السحرة (149) في خروج موسى عليه السلام وتبعه فرعون وجنوده (152) كيف جاز لموسى عليه السلام أن يأمر السحرة بإلقاء الحبال (155) في أن موسى عليه السلام لا يلقي العصا إلا بوحي (156) الباب الخامس أحوال مؤمن آل فرعون وامرأة فرعون، والايات فيه، وفيه: 7 - أحاديث (157) تفسير الايات (158) في أن مؤمن آل فرعون يدعو الناس إلى توحيد الله، ونبوة موسى عليه السلام (160) في قول رسول الله صلى الله عليه وآله: خير نساء الجنة: مريم بنت عمران، وخديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمد، وآسية بنت مزاحم امرأة فرعون (162) قصة ماشطة آل فرعون (163) قتل فرعون آسية باسلامها، وقصتها (164)
[164]
العنوان الصفحة الباب السادس خروجه عليه السلام من الماء مع بنى اسرائيل وأحوال التيه، والايات فيه، وفيه: 21 - حديثا (165)
تفسير الايات (166) في رد الشمس ليوشع (170) كيف يجوز على عقلاء كثيرين أن يسيروا في فراسخ يسيرة فلا يهتدوا للخروج منها (التيه) (171) الاقوال في تفسير قوله تعالى: " ومن قوم موسى امة يهدون بالحق " في أن قوم موسى عليه السلام تاهو في أربعة فراسخ أربعين سنة، فهلكوا فيها أجمعين إلا رجلين: يوشع بن نون وكالب بن يوفنا (177) معنى: " وادخلوا الباب سجدا " (178) تفسير: " يا قوم ادخلوا الارض المقدسة التي كتب الله لكم " (180) في قول الصادق عليه السلام: نوم الغداة مشومة، تطرد الرزق، وتصفر اللون وتغيره وتقبحه، وهو نوم كل مشوم، إن الله تعالى يقسم الارزاق ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس، وإياكم وتلك النومة (182) إن القائم عجل الله تعالى فرجه إذا قام بمكة وأراد أن يتوجه إلى الكوفة نادى مناديه: ألا لا يحمل أحد منكم طعاما ولا شرابا، ويحمل حجر موسى بن عمران عليه السلام (185) عوج بن عناق وطول قامته (186) نوح عليه السلام وعوج بن عناق (187) في النعم التى أنعم الله تعالى على بنى اسرائيل في التيه (190) في السلوى، وأنه طائر (191)
[165]
العنوان الصفحة حجر موسى عليه السلام، وما هو ؟ وما قيل فيه (192) في أن تبارك وتعالى أوحى إلى موسى عليه السلام أن يتخذ مسجدا لجماعتهم، وبيت
المقدس للتوراة ولتابوت السكينة، وقبابا للقربان، وأن يجعل لذلك المسجد سرادقات من جلود ذبائح القربان (192) الباب السابع نزول التوراة، وسؤال الرؤية، وعبادة العجل وما يتعلق بها، والايات فيه، وفيه: 51 - حديثا (195) تفسير الايات (198) معنى: " رب أرني أنظر إليك " (199) أقوال في معنى: " رب أرني " (202) في قول رسول الله صلى الله عليه وآله في حق موسى عليه السلام (204) في ولاية أهل البيت عليهم السلام (207) في أن موسى عليه السلام هم بقتل السامري، فأوحى الله إليه: لا تقتله فإنه سخي (208) السامري والعجل والتراب (209) في إخراج موسى عليه السلام العجل وإحراقه بالنار وإلقائه في البحر (210) العلة التي من أجلها قال هارون عليه السلام لموسى عليه السلام، يابن ام لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي (211) كيف يجوز أن يكون موسى عليه السلام لا يعلم أن الله تعالى لا يجوز عليه الرؤية حتى يسأله هذا السؤال (218) العلة التي من أجلها قال هارون لموسى عليهما السلام: يابن ام ولم يقل يابن أبي (219) فيما قال الصدوق رحمه الله في معنى: لا تأخذ بلحيتي (220)
[166]
العنوان الصفحة
فيما قال السيد الرضي رحمه الله في تفسير: " وأخذ برأس أخيه " (220) بيان من العلامة المجلسي رحمه الله فيما ذكره الصدوق رحمه الله (222) تفسير: " فلما تجلى ربه للجبل " (223) الكروبيين ومعناه (224) في ألواح التوراة (225) في احتجاج الرضا عليه السلام على أرباب الملل (226) فيما ناجى موسى عليه السلام ربه في العجل وخواره (229) تفسير: " وإذ واعدنا موسى أربعين ليلة " (230) بيان: في الاختلاف بين الخاصة والعامة في أن موسى عليه السلام هل وعدهم ثلاثين ليلة أو وعدهم أربعين ليلة، والاقوال فيه (232) قصة العجل ومن يعبده (234) في أن التوراة نزلت لست مضين من شهر رمضان (237) العلة التي من أجلها سمي الفرقان فرقانا (237) تفسير: " وإذ أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور " (238) فيما قال موسى عليه السلام في خاتم النبيين صلى الله عليه وآله (240) السامري، وإسمه، وأنه كان من أهل كرمان، وما قال لبني إسرائيل، وما فعل بحليهم، وقصة العجل (244) في أن عجل السامري خار ومشي، ومدينة أنطاكية (245) في أن بني إسرائيل لما ندموا واستغفروا، أمرهم موسى عليه السلام إن يقتل البرئ المجرم، فكان من قتل منهم شهيدا ومن بقي مكفرا عنه ذنبه (246) معنى: الصاعقة (247)
[167]
العنوان الصفحة الباب الثامن قصة قارون، والايات فيه، وفيه: 5 - أحاديث (249) تفسير الايات (24 9) سبب هلاك قارون (250) في أن قارون كان من قوم موسى، وكان ابن عمه، وهو يعمل الكيمياء (252) قصة قارون ويونس عليه السلام (253) موسى عليه السلام ووجوب الزكاة، وامتناعه قارون (256) في اتهام قارون موسى عليه السلام بالفجور (257) في تكام يونس عليه السلام وقارون في البحر (258) الباب التاسع قصة ذبح البقرة، والايات فيه، وفيه: 7 - أحاديث (259) العلة التي من أجلها ذبح البقرة (262) بيان: في التكليف على ذبح البقرة (263) قصة امرأة التي كثر خطابها (267) اعتراض بني إسرائيل على موسى عليه السلام (268) الرؤيا التي رآها الشاب الذي كان عنده البقر، ورأي فيها محمدا وعليا وطيبي ذريتهما عليهم السلام (269) في إحياء المقتول (270) لو تاب القاتل بما فعل وتوسل بمحمد وآله لما فضح (271) بيان: من العلامة المجلسي رحمه الله (273)
[168]
العنوان الصفحة قصة المقتول، وكان اسمه عاميل، وسبب قتله (274) كان في بني إسرائيل رجل صالح له ابن كان بارا بوالدته، وكان يقسم الليلة ثلاثة أثلاث: يصلي ثلثا، وينام ثلثا، ويجلس عند رأس امه ثلثا، فإذا أصبح انطلق واحتطب على ظهره، وقصة عجله (275) قصة الفتى وعجله وإبليس (276) فيما روى عن أبي جعفر الباقر عليه السلام في تفسير: " أن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة "، وقصة المقتول (277) الباب العاشر قصة موسى عليه السلام حين لقى الخضر، وسائر قصص الخضر (ع) وأحواله، والايات فيه، وفيه: 55 - حديثا (278) تفسير الايات عن القمي رحمه الله (278) في العالم الذي أتاه موسى عليه السلام. وأيهما كان أعلم ؟ وهل يجوز أن يكون على موسى عليه السلام حجة في وقته، وهو حجة الله على خلقه، وما روي عن الرضا عليه السلام في ذلك (279) قصة: السفينة والغلام والجدار (280) في أن موسى الذي طلب الخضر هل هو موسى بن عمران أو موسى بن ميشا بن يوسف ؟ (281) الخضر واسمه عليه السلام (283) أهل قرية، والمراد منها (284)
العلة التي من أجلها سمي الخضر خضرا (286) قصة موسى والخضر عليهما السلام على ما نقلها الصدوق رحمه الله في العلل (287)
[169]
العنوان الصفحة بيان: من العلامة المجلسي رحمه الله في شرح الحديث (289) فيما نقل الصدوق رحمه الله في العلل عن محمد بن عبد الله بن طيفور الدامغاني الواعظ بفرغانة في: خرق الخضر عليه السلام السفينة وقتل الغلام وإقامة الجدران (291) فضائل علي عليه السلام وأفعاله من عبد الله بن العباس (292) فيما أوصى به الخضر عليه السلام موسى بن عمران عليه السلام (294) تفسير: " وكان تحته كنز لهما " وانه لوح كتب فيه.. (295) في ان الخضر عليه السلام كان من أبناء الملوك فآمن وقصة تزويجه (296) الخضر وذو القرنين عليهما السلام (298) في أن الخضر شرب من ماء الحيات فهو حي لا يموت حتى ينفخ في الصور (299) العلة التي من أجلها سمي ذو القرنين ذا القرنين (300) ما رآى رسول الله صلى الله عليه وآله في ليلة المعراج (302) في أن الخضر عليه السلام كان أطول الادميين عمرا (303) في قول الصادق عليه السلام: إنما مثل علي ومثلنا من بعده من هذه الامة كمثل موسى النبي عليه السلام والعالم حين لقيه (304) ما رواه صاحب تفسير العياشي رحمه الله (306) في قول الصادق عليه السلام: إن الله ليحفظ ولد المؤمن إلى ألف سنة، وإن الغلامين كان بينهما وبين أبويهما سبعمأة سنة (310) في الرجل الذي ولدت له جارية (311)
في قول الصادق عليه السلام إن الله ليفلح بفلاح الرجل المؤمن ولده وولد ولده (312) جواب السيد المرتضى رحمه الله في كتابه: تنزيه الانبياء ومن قال: كيف يجوز أن يتبع موسى عليه السلام غيره ويتعلم منه، وكيف يجوز أن يقول له: " إنك لن تستطيع معي صبرا " (313) تفسير: " ولا أعصي لك أمرا " (315) تفسير: " لا تؤاخذني بما نسيت " والاقوال فيه (316)
[170]
العنوان الصفحة معنى: " أما السفينة فكانت لمساكين يعلمون في البحر " (318) في أن الخضر وإلياس عليهما السلام يجتمعان في كل موسم (319) في أن بيت إبراهيم عليه السلام كانت زاوية المسجد السهلة (320) قصة الخضر والمسكين الذي باعه بأربعمأة درهم (321) الباب الحادى عشر ما ناجى به موسى (ع) ربه وما أوحى إليه من الحكم والمواعظ وما جرى بينه وبين ابليس لعنه الله، وفيه بعض النوادر، والايات فيه، وفيه: 80 - حديثا (323) تفسير الايات (323) في قول موسى عليه السلام: إلهي ما جزاء من شهد أني رسولك ونبيك وأنك كلمتني ؟ (327) ما في التوراة (328) فيما كان ناجى الله عزوجل به موسى بن عمران عليه السلام (329)
أوصى الله تعالى موسى بن عمران عليه السلام بالام (330) مناجات الله عزوجل لموسى بن عمران عليه السلام (332) موسى بن عمران عليه السلام ومناجاته وإبليس (338) تمنى موسى عليه السلام أن يكون من امة محمد صلى الله عليه وآله (338) ما في التوراة التي لم تغير (342) عن رسول الله صلى الله عليه وآله إن الله عزوجل ناجى موسى بن عمران عليه السلام بمأة ألف كلمة وأربعة وعشرون ألف كلمة في ثلاثة أيام ولياليهن (344) قصة الصيادين الذين كان واحدا منهما مؤمن والاخر كافر (349)
[171]
العنوان الصفحة سئل موسى عليه السلام عن إبليس لعنه الله: أخبرني بالذنب الذي إذا أذنبه ابن آدم استحوذت عليه ؟ قال: ذلك إذا أعجبته نفسه، وكثر عمله، وصغر في نفسه ذنبه، وقال: يا موسى لا تخل بامرأة لا تحل لك فانه لا يخلو رجل بامرأة لا تحل له إلا كنت صاحبه (350) قصة الملك الجبار والعبد الصالح (351) في الرجل الذي كان نماما في امة موسى عليه السلام (353) في أجر من عاد مريضا، أو غسل ميتا، أو شيع جنازة، أو عزى الثكلي (354) في أن الوحي حبس عن موسى عليه السلام ثلاثين صباحا، وفيه العلة التى اختاره الله لكلامه (357) في أن اسم الله الاعظم ثلاثة وسبعون حرفا، اعطى موسى عليه السلام منها أربعة أحرف (358) في أن موسى عليه السلام حج وثواب من حج بلا نية صادقة ولا نفقة طيبة، وثواب
من حج بنية صادقة ونفقة طيبة (359) الفقير، والمريض، والغريب، وما أوحى الله تعالى إلى موسى عليه السلام (361) معنى: " وما كنت بجانب الطور إذ نادينا " (362) الباب الثاني عشر وفاة موسى وهارون عليهما السلام وموضع قبرهما، وبعض أحوال يوشع بن نون (ع)، وفيه: 22 - حديثا (363) في أن الامام يغسله الامام (364) في وفاة موسى عليه السلام وكيفية وفاته وأقواله مع ملك الموت (365) قصة يوشع وأنه خرج عليه رجلان من منافقي قوم موسى بصفوراء بنت شعيب
[172]
العنوان الصفحة امرأة موسى عليه السلام في مأة الف رجل فقاتلوا يوشع بن نون فغلبهم وقتل منهم مقتلة عظيمة، وهزم الباقين باذن الله تعالى، وأسر صفراء بنت شعيب، وقال لها: قد عفوت عنك في الدنيا إلى أن نلقي نبي الله موسى فأشكو ما لقيت منك ومن قومك، فقالت: واويلاه، والله لو ابيحت لي الجنة لاستحيت أن أرى فيها رسول الله وقد هتكت حجابه وخرجت على وصيه بعده (366) في قول رسول الله صلى الله عليه وآله إذا مت يغسلني علي عليه السلام وأنه يعيش ثلاثين سنة، وأن ابنة أبي بكر ستخرج عليه (367) قصة أربعة نفر من بني اسرائيل (370) مدة عمر موسى وهارون عليهما السلام (370) في أن الله تعالى بعث يوشع بن نون بن إفرائيم بن يوسف بن يعقوب بن إسحاق ابن إبراهيم عليهم السلام نبيا إلى بني إسرائيل بعد وفاة موسى عليه السلام (372)
قصة بلعم بن باعورا، وأنه من ولد لوط النبي عليه السلام (373) في أن رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وجد صحيفة من يوشع بن نون (376) الباب الثالث عشر تمام قصة بلعم بن باعور، وقد مضى بعضها في الباب السابق، والايات فيه، وفيه: 3 - إحاديث (377) تفسير: " واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا " (377) تفسير: " ولو شئنا لرفعناه بها " (380)
[173]
العنوان الصفحة الباب الرابع عشر قصة حزقيل (ع)، والاية فيه، وفيه: 9 - أحاديث (381) تفسير: " ألم تر إ لى الذين خرجوا من ديارهم " (381) قصة حزقيل والملك (382) يوم النيروز هو اليوم الذي أحيا الله فيه القوم الذين خرجوا من ديارهم (386) في أن اليسع وحزقيل عليهما السلام صنعا مثل ما صنع عيسى عليه السلام من إحياء الموتى (386) الباب الخامس عشر قصص اسماعيل الذى سماه الله صادق الوعد وبيان أنه غير اسماعيل بن ابراهيم، الايات فيه، وفيه: 7 - أحاديث (388) في أن إسماعيل كان رسولا نبيا، وقصته عليه السلام والعابد الذي قال له: لا تبرح حتى أرجع إليك فسها عنه، فبقي إسماعيل إلى الحول (389)
في أن إسماعيل بن إبراهيم عليه السلام غير إسماعيل صادق الوعد (390) الباب السادس عشر قصة الياس، واليا، واليسع عليهم السلام، والايات فيه، وفيه: 10 - أحاديث (392) قصة إلياس (393) الاختلاف في إلياس، هل هو إدريس، وقصة ذو الكفل، والخضر، واليسع (397) إذا أردت أن يؤمنك الله من الغرق والحرق والسرق فادع بهذا الدعاء (399) قصة ملك بني إسرائيل (400)
[174]
العنوان الصفحة في أن اليسع عليه السلام قد صنع مثل ما صنع عيسى عليه السلام مشى على الماء وإحياء الموتى وأبرء الاكمه والابرص (401) أربعة من الانبياء حي وهم: إدريس وعيسى عليهما السلام في السماء، وإلياس والخضر عليهما السلام في الارض (402) تزوج وإياك والنساء الاربع، وهن: الناشزة، والمختلعة، والملاعنة، والمبارأة (403) الباب السابع عشر قصص ذى الكفل (ع) والايات فيه، وفيه: - حديثان (404) في أن ذا الكفل نبي مرسل (405) فيما قال الطبرسي في ذي الكفل، والعلة التي من أجلها سمي ذو الكفل ذا الكفل (406)
قصة بشر بن أيوب الصابر، وروم بن عيص بن إسحاق بن إبراهيم عليه السلام (407) الباب الثامن عشر قصص لقمان وحكمه ومواعظه، والايات فيه، وفيه: 27 - حديثا (408) تفسير الايات (408) تفسير: " ولا تصعر خدك للناس " وأن لقمان كان رجلا قويا في أمر الله، متورعا في الله، ساكتا، سكينا، عميق النظر، طويل الفكر، حديد النظر، مستغن بالعبر، لم ينم نهارا قط، ولم يره أحد من الناس على بول ولا غائط ولا اغتسال لشدة تستره (409)
[175]
العنوان الصفحة تفسير: " وإذ قال لقمان لابنه وهو يعظه يا بني لا تشرك بالله " (411) نصايح لقمان لابنه (412) كان فيما أوصى به لقمان ابنه ناتان (413) كان فيما وعظ به لقمان ابنه (414) علامة الدين، والايمان، والعالم، والعامل، والمتكلف، والظالم، والمنافق، والاثم، والمرائي، والحاسد، والمسرف، والكسلان، والغافل (415) فيما قال لقمان لابنه في الدنيا (416) فيما قال لقمان لابنه في الاخرة والشك في البعث (417) كان فيما وعظ به لقمان ابنه في الادب (419) قيل للقمان: أي الناس أفضل ؟ فقال: (421) كان فيما وعظ به لقمان ابنه: يا بني كذب من قال: إن الشر يطفئ بالشر،
وإنما يطفئ الخير الشر كما يطفئ الماء النار (421) فيما قال لقمان لابنه في المسافرة (422) في أن لقمان هل هو: نبي، أو: حكيم، وشمائله (423) فيما قال لقمان في طول الجلوس على الحاجة (424) سئل عن لقمان أي الناس شر ؟ فقال: (425) كان فيما وعظ به لقمان ابنه: لان يضربك الحكيم فيؤذيك خير من أن يدهنك الجاهل بدهن طيب (426) العلة التي من أجلها بلغ لقمان ما بلغ (426) ما نقله المجلسي الاول قدس سره من مواعظ لقمان (427) في التجبر والتكبر والفخر (429) في أن النساء أربع ثنتان صالحتان وثنتان ملعونتان (429) من حكم لقمان على ما في كنز الفوائد للكراجكي (432) أول ما ظهر من حكم لقمان (433)
[176]
العنوان الصفحة قصة لقمان وولده ومعهما بهيمة وركوبهما واحدا بعد واحد ومعا وما قال الناس في حقه (434) الباب ا لتاسع عشر قصة اشمويل (ع) وطالوت وجالوت وتابوت السكينة والايات فية، وفيه: 22 - حديثا (435) تفسير الايات (435) في أن طالوت من ولد بنيامين، والعلة التي من أجلها سمي طالوت طالوتا (436)
في التابوت الذي فيه السكينة (438) في أ ن بني إسرائيل بعد موسى عليه السلام عملوا بالمعاصي وغيروا دين الله وعتوا عن أمر ربهم (439) تفسير: " إن الله مبتليكم بنهر " (440) تفسير: " إذ قالوا لنبي لهم " والاختلاف في ذلك النبي (441) تفسير: " ابعث لنا ملكا نقاتل في سبيل الله " وسبب سؤالهم (442) معنى: السكينة (444) يوشع وصفراء بنت شعيب وداود (445) استخلف داود سليمان عليهما السلام بأمر الله عزوجل (446) دانيال وبخت النصر (448) داود عليه السلام وشمائله (451) فيما قال صاحب الكامل (452) قصة إشمويل بن بالي (453) في، أن المسجد السهلة كان بيت إدريس عليه السلام (456) إلى هنا تم الجزء الثالث عشر حسب تجزئة الناشرين
[177]
العنوان الصفحة فهرس الجزء الرابع عشر أبواب قصص داود عليه السلام الباب الاول
عمره ووفاته وفضائله وما أعطاه الله ومنحه، وعلل تسميته وكيفية حكمه وقضائه، والايات فيه، وفيه: 29 - حديثا (1) في أن الله تبارك وتعالى اختار من الانبياء أربعة للسيف: إبراهيم، وداود، وموسى، ومحمد عليهم السلام (2) الانبياء الذين ولدوا مختونا (2) معنى: داود (2) حدود مملكة: ذي القرنين، وداود، وسليمان، ويوسف عليهم السلام (2) في قول الصادق عليه السلام: اطلبوا الحوائج يوم الثلثاء فانه اليوم الذي ألان الله فيه الحديد لداود عليه السلام (3)
[178]
العنوان الصفحة تفسير: " وسخرنا مع داود الجبال " (4) تفسير: " وألنا له الحديد " (5) في أن داود عليه السلام سأل ربه أن يريه قضية من قضايا الاخرة (4) الشيخ والشاب في مجلس قضاء داود عليه السلام (7) في رجلين اختصما إلى داود عليه السلام في بقرة (7) قصة السلسلة التى كانت في زمن داود عليه السلام ويتحاكم الناس إليها (8) في ذرية آدم عليه السلام (9) في أن الله تبارك وتعالى عرض على آدم أسماء الانبياء، وقصة عمر داود عليه السلام (10) حكم علي عليه السلام بقضاء داود عليه السلام في شاب خرج أبوه مع جماعة ولم يرجع (11) قصة غلام اسمه مات الدين (12)
عن الصادق عليه السلام قال: أوحى الله تعالى إلى داود عليه السلام: إنك نعم العبد لولا أنك تأكل من بيت المال ولا تعمل بيدك شيئا (13) بناء بيت المقدس (14) في أن لداود عليه السلام تسعه عشر ولدا، وكان عمره مأة، وكانت مدة ملكه أربعين سنة (15) في قول داود عليه السلام: لاعبدن الله اليوم عبادة ولاقرأن قرائة لم أفعل مثلها، وقصته مع ضفدع (16) قصة داود عليه السلام ودودة حمراء صغيرة (17)
[179]
العنوان الصفحة الباب الثاني قصة داود (ع) واوريا وما صدر عنه من ترك الاولى وما جرى بينه وبين حزقيل (ع) والايات فيه، وفيه: 8 - أحاديث (19) تفسير الايات، ومعنى: " وفصل الخطاب " (19) الثناء على الانبياء عليهم السلام وقصة داود عليه السلام واوريا بن حنان وامرأته على ما نقله علي بن إبراهيم القمي رحمه الله في تفسيره (20) فيما سئل أبو الصلت الهروي عن الرضا عليه السلام في داود عليه السلام (23) في قول الرضا عليه السلام: إن المرأة في أيام داود كانت إذا مات بعلها أو قتل لا تتزوج بعده أبدا، وأول من أباح الله عز وجل أن يتزوج بامرأة قتل بعلها داود عليه السلام فتزوج بامرأة أو ريا لما قتل وانقضت عدتها منه. (24) داود عليه السلام والزبور وحزقيل عليه السلام (25)
في قول الصادق عليه السلام: ما بكى أحد بكاء ثلاثة: آدم، ويوسف، وداود عليه السلام (26) دعاء داود عليه السلام في السجدة (27) فيما فعل داود عليه السلام عند قبر أو رياء (29) الاقوال والاختلاف في استغفار داود عليه السلام وعلته (30) فيما قال المجلسي رحمه الله في داود عليه السلام (32)
[180]
العنوان الصفحة الباب الثالث ما أوحى إليه (ع) وصدر عنه من الحكم، وفيه: آيه، و: 34 - حديثا (33) تفسير: " ولقد كتبنا في الزبور " ومعنى الزبور، ونزوله (33) العلة التى من أجلها سمى الفرقان فرقانا (33) فيما أوحى الله عزوجل إلى داود عليه السلام في سعة رحمته (34) فيما قال داود عليه السلام لسليمان عليه السلام (35) في مؤمن سعى في حاجة أخيه المسلم (36) في أن الزبور كان بالعبرانية وكان مأة وخمسين سورة، وثلاثة أثلاث، فالثلث الاول فيه: ما يلقون من بخت نصر وما يكون من أمره في المستقبل، وفي الثلث الثاني: ما يلقون من أهل الثور، وفي الثلث الثالث: مواعظ وترغيب ليس فيه أمر ولا نهى ولا تحليل ولا تحريم (37) قصة داود عليه السلام وشاب الذي كان عنده ونظر إليه ملك الموت، وقال: إنى امرت بقبض روحه إلى سبعة أيام في هذا الموضع، فرحمه داود عليه السلام وقصة تزويجه، وتأخير أجله إلى ثلاثين سنة (38) في التواضع والتكبر (39)
في المذنبين والصديقين والشكر (40) في أن العاقل يجعل ساعاته أربع ساعات (41) قصة عابد مراء، وشهادة خمسين رجلا له فغفر الله (42) ماروى السيد ابن طاوس قدس سره في كتاب سعد السعود ما راى في الزبور (43)
[181]
العنوان الصفحة في ذم الدنيا (44) في عاقبة أمر الظالم الذي رفعته الدنيا (45) في قساوة قلب ابن آدم (46) العلة التى من أجلها مسخت بنى إسرائيل فجعلت منهم القردة والخنازير (47) ما في السورة الخامسة والستين (48) الباب الرابع قصة اصحاب السبت، والايات فيه، وفيه: 15 - حديثا (49) تفسير الايات (49) في أن الله عزوجل مسخ طائفة من بنى اسرائيل، فأخذ منهم: بحرا، و أخذ منهم: برا (50) تفسير: " واسئلهم عن القرية التى كانت حاضرة البحر " وما فعل أصحاب السبت (51) قصة أصحاب السبت في كتاب علي عليه السلام (52) توضيح من العلامة المجلسي رحمه الله (53) في أن أصحاب السبت كانوا ثلاث فرق (54) معجزة من أمير المؤمنين عليه السلام (56)
فيما قال علي بن الحسين عليهما السلام في أصحاب السبت (56) في قول علي بن الحسين عليهما السلام: إن الله مسخ أصحاب السبت لاصطيادهم السمك، فكيف ترى عند الله عزوجل حال من قتل أولاد رسول الله صلى الله عليه وآله وهتك حرمته ؟ ! (58)
[182]
العنوان الصفحة تفسير: " ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت "، وأن أصحاب السبت بقوا ثلاثة أيام لم يأكلوا ولم يشربوا ولم يتناسلوا، ثم اهلكهم الله تعالى (59) كيفية الصيد (60) تفسير: " لعن الذين كفروا " (62) في المسخ وفي أي زمان وقع، وفيه بيان من العلامة المجلسي رحمه الله (63)
[183]
العنوان الصفحة أبواب قصص سليمان بن داود عليهما السلام الباب الخامس فضله ومكارم اخلاقه وجمل أحواله، والايات فيه، وفيه: 29 - حديثا (65) بغاء بيت المقدس وأنه كانت بيد داود عليه السلام وعله بنائه (77) في عسكر سليمان عليه السلام وأنه كان مأة فرسخ (80) الباب السادس
معنى قول سليمان: هب لى ملكا لا ينبغى لاحد من بعدى، وفيه: حديثان (85) الباب السابع قصة مروره (ع) بوادي النمل وتكلمه معها وسائر ما وصل إليه من اصوات الحيوانات والايات فيه، وفيه: 4 - أحاديث (90) في قول النملة لسليمان عليه السلام: هل علمت لم سمى أبوك داود بداود، والاقوال فيه (93)
[184]
العنوان الصفحة قصة العصفور وزوجته (95) الباب الثامن تفسير قوله تعالى: فطفق مسحا، وقوله: ألقينا على كرسيه جسدا: والايات فيه، وفيه: - حديث (98) في معنى: " فطفق مسحا بالسوق والاعناق "، والاقوال فيه (101) في معنى: " ولقد فتنا سليمان "، والاحتلاف في فتنته وزلته (105) في جسد الذى القى على كرسيه (106) الباب التاسع قصته (ع) مع بلقيس، والايات فيه، وفيه: 14 - حديثا (109) الهدية التى أهدى بها بلقيس (119) الاقوال في السبب الذي خص العرش بالطلب (122) بطانة بلقيس (125)
الباب العاشر ما اوحى إليه وصدر عنه من الحكم، وفيه قصة نفش الغنم، والايات فيه، وفيه: 9 - أحاديث (130) في عدم جواز الاجتهاد والرأي على الانبياء عليهم السلام (133)
[185]
العنوان الصفحة الباب الحادى عشر وفاته (ع) وما كان بعده، والايات فيه وفيه: 9 - أحاديث (135) عمر سليمان ومدة ملكه عليه السلام (142) الباب الثاني عشر قصة قوم سباء وأهل الثرثار، والايات فيه، وفيه: 3 - أحاديث (143) الباب الثالث عشر قصة أصحاب الرس وحنظلة، والايات فيه، وفيه: 7 - أحاديث (148) شهور العجم وأساميهن (150) موضع نهر الرس (157) الباب الرابع عشر قصة شعيا وحقيوق عليهما السلام، وفيه: 3 - أحاديث (161) الباب الخامس عشر
قصص زكريا ويحيى عليهما السلام، والايات فيه، وفيه: 42 - حديثا (163) يعظ زكريا عليه السلام في غيبة يحيى عليه السلام (166) تأويل: كهيعص (178) كيفية شهادة زكريا عليه السلام (179)
[186]
العنوان الصفحة أبواب قصص عيسى عليه السلام وامه وأبويها الباب السادس عشر قصص مريم وولادتها وبعض أحوالها وأحوال أبيها، والايات فيه، وفيه: 23 - حديثا (191) في أن حنة امرأة عمران وحنانة امرأة زكريا كانتا اختين (202) الباب السابع عشر ولادة عيسى (ع) والايات فيه، وفيه: 32 - حديثا (206) لم يعش مولود لستة أشهر غير الحسين وعيسى عليهما السلام (207) مكان ولادة عيسى عليه السلام (216) لم خلق الله عيسى من غير أب (218) معنى: المسيح، والعلة التى من أجلها سمي عيسى عليه السلام بالمسيح (221) معنى: يا اخت هارون (227)
[187]
العنوان الصفحة
الباب الثامن عشر فضله ورفعة شأنه ومعجزاته وتبليغه ومدة عمره ونقش خاتمه وجمل احواله، والايات فيه، وفيه: 56 - حديثا (230) قصة رسولان في أنطاكية (240) ان أوحش ما يكون هذا الخلق في ثلاثة مواطن (246) في المائدة والاختلاف فيه (262) الباب التاسع عشر ما جرى بينه (ع) وبين ابليس لعنه الله، وفيه: 4 - أحاديث (270) الباب العشرون حواريه وأصحابه وأنهم لم سموا حواريين وسمى النصارى نصارى، والايات فيه، وفيه: 12 - حديثا (272) عيسى عليه السلام وشاب الذى خطب بنت الملك (280) الباب الواحد والعشرون مواعظه وحكمه وما أوحى إليه (ع)، والايات فيه وفيه: 74 - حديثا (283) في أن أناجيل الموجودة غير إنجيل عيسى عليه السلام (332)
[188]
العنوان الصفحة الباب الثاني والعشرون تفسير الناقوس، وفيه: حديث واحد (334)
الباب الثالث والعشرون رفعه إلى السماء، والايات فيه، وفيه: 15 - حديثا (335) في معنى: " إذ قال الله يا عيسى إنى متوفيك " (343) الباب الرابع والعشرون ما حدث بعد رفعه وزمان الفترة بعده ونزوله من السماء وقصص وصيه شمعون بن حمون الصفا، والاية فيه، وفيه: 13 - حديثا (345) الباب الخامس والعشرون قصص ارميا ودانيال وعزير وبخت نصر والايات فيه، وفيه: 25 - حديثا (351) ما رأى بخت نصر في نومه (351) قتل بخت نصر بيد غلام من أهل فارس (359) ملك الارض كلها: سليمان، وذو القرنين، ونمرود، وبخت نصر (362) كان دانيال معبرا للرؤيا (371) قصة امرأة جميلة كانت لرجل صالح، وقاضيان، وقضاوة دانيال (375) في إكرام الخبز وقصة في ذلك (377)
[189]
العنوان الصفحة الباب السادس والعشرون قصص يونس وأبيه متى عليهما السلام، والايات فيه، وفيه: 17 - حديثا (379)
مدة لبث يونس في بطن الحوت (383) ما آمن بيونس بعد ثلاث وثلاثين سنة إلا روبيل العالم وتنوخا العابد (392) إن الله تعالى أرسل يونس إلى أهل نينوى من أرض الموصل (4 04) الباب السابع والعشرون قصه أصحاب الكهف والرقيم، والايات فيه، وفيه: 15 - حديثا (407) معنى: الرقيم (408) أبو بكر وعمر وعثمان، زاروا أصحاب الكهف مع علي عليه السلام (420) الباب الثامن والعشرون قصة أصحاب الاخدود، والايات فيه، وفيه: 5 - أحاديث (438) ملك المجوس وقع على اخته وامه ؟ وقال: هذا حلال ؟ ! (439) الباب التاسع والعشرون قصة جرجيس (ع)، وفيه: حديث واحد (445)
[190]
العنوان الصفحة الباب الثلاثون قصة خالد بن سنان العبسي عليه السلام وفيه: 4 - أحاديث (448) الباب الواحد والثلاثون ما ورد بلفظ نبى من الانبياء وبعض نوادر أحوالهم واحوال اممهم وفيه ذكر نبى المجوس
والايات فيه، وفيه: 39 - حديثا (451) تفسير الايات، ومعنى: الربيون، والاملاء (454) تفسير: " هم أحسن أثاثا ورءيا " (455) قصة نبي من الانبياء عليهم السلام الذي بعثه الله عزوجل إلى قومه فبقي فيهم أربعين سنة فلم يؤمنوا به، فكان لهم عيد في كنيسة فأتبعهم ذلك النبي، فقال لهم: آمنوا بالله، قالوا له: إن كنت نبيا فادع لنا الله أن يجيئنا بطعام على لون ثيابنا، وكانت ثيابهم صفراء، فجاء بخشبة يابسة فدعا الله عزوجل عليها فاخضرت وأينعت وجاءت بالمشمش حملا، فأكلوا، فكل من أكل ونوى أن يسلم على يد ذلك النبي خرج ما في جوف النوى من فيه حلوا، و من نوى أنه لا يسلم خرج ما في الجوف النوى من فيه مرا (456) فيما أوحى الله تبارك وتعالى إلى نبي من أنبيائه: إذا أصبحت فأول شئ يستقبلك فكله، والثاني فاكتمه، والثالث فاقبله، والرابع فلا تؤيسه، والخامس فاهرب منه (457)
[191]
العنوان الصفحة فيما أوحى الله تبارك وتعالى ألى نبي من أنبيائه، وقصة رجل كان تحت حائط (458) في قول الصادق عليه السلام: شكا نبي من الانبياء عليهم السلام إلى الله عزوجل الضعف، فقيل له: اطبخ اللحم باللبن فإنها يشدان الجسم، وشكاية نبي إلى الله من الضعف وقلة الجماع (459) في شكاية نبي من الانبياء عليهم السلام إلى الله تبارك وتعالى من قلة النسل، وشكاية نبي من قسوة القلب وقله الدمعة، وشكاية نبي من الغم (460) ما فعل ملك المجوس بابنته (461)
في قصة المجوس وزردشت، وأن العرب في الجاهلية كانت أقرب إلى الدين الحنيفي من المجوس وأن كيخسرو ملك المجوس في الدهر الاول قتل ثلاث مأة نبي (462) في القوم الذين قالوا لنبي لهم: ادع لنا ربك يرفع عنا الموت، فدعا، فرفع الله عنهم الموت حتى ضاقت عليهم المنازل وكثرة النسل (463) في قول الباقر عليه السلام: صلى في مسجد الخيف سبعمأة نبي (464) الخطبة التي خطبها علي عليه السلام (465) النهي من طاعة كبراء الذين تكبروا (467) فيما أمر الله تعالى آدم عليه السلام وولده (470) في الناكثين، والقاسطين، والمارقين (475) بيان وشرح وتوضيح الخطبة (477) العلة التي من أجلها جعلت الاحلام والرؤيا (484) في أن الله عزوجل أوحى إلى نبي من الانبياء في الزمن الاول: إن لرجل في امته دعوات مستجابة، فأخبر به ذلك الرجل، فانصرف من عنده إلى بيته فاخبر زوجته بذلك، فألحت عليه أن يجعل دعوة لها فرضي، فقال:
[192]
العنوان الصفحة سل الله أن يجعلني أجمل نساء الزمان، فدعا الرجل فصارت كذلك، ثم إنها لما رأت رغبة الملوك والشبان المتنعمين فيها متوفرة زهدت في زوجها الشيخ الفقير وجعلت تغالطه وتخاشنه، وهو يداريها ولا يكاد يطيقها، فدعا الله أن يجعلها كلبة، فصارت كذلك، ثم أجمع أولادها يقولون: يا أبه إن الناس يعيرونا أن امنا كلبة نائحة وجعلوا يبكون ويسألونه أن يدعوا الله
أن يجعلها كما كانت، فدعا الله تعالى فصيرها مثل التي كانت في الحالة الاولى فذهبت الدعوات الثلاث ضياعا (485) الباب الثاني والثلاثون نوادر أخبار بنى اسرائيل، والايات فيه، وفيه: 39 - حديثا (486) تفسير الايات وقصة برصيصا العابد (486) عن أبي جعفر عليه السلام قال: كان في بني إسرائيل عابد يقال له: جريح، وكان يتعبد في صومعة، فجائته امه وهو يصلي فدعته فلم يجبها، فانصرفت، ثم أتته ودعته فلم يلتفت إليها فانصرفت ثم أتته ودعته فلم يجبها ولم يكلمها فانصرفت وهى تقول: أسأل إله بني إسرائيل أن يخذلك، فلما كان من الغد جاءت فاجرة وقعدت عند صومعته قد أخذها الطلق فادعت أن الولد من جريح، ففشا في بني إسرائيل أن من كان يلوم الناس على الزنا قد زنى، وأمر الملك بصلبه، فأقبلت أمه إليه تلطم وجهها، فقال لها: اسكتي إنما هذا لدعوتك، فقال الناس لما سمعوا ذلك منه: وكيف لنا بذلك ؟ قال: هاتوا الصبي فجاءوا به فأخذه فقال: من أبوك ؟ فقال: فلان الراعي لبني فلان، فبين كذب الذين قالوا ما قالوا في جريح، فحلف جريح ألا يفارق امه ويخدمها (487)
[193]
العنوان الصفحة قصة الملك الذي بنى مدينة وهو يزعم أنها لا عيب لها (487) في قول الباقر عليه السلام: كان في بني إسرائيل رجل وكان له بنتان فزوجهما من رجلين: واحد زراع، وآخر يعمل الفخار، ثم إنه زار هما فبدأ بامرأة
الزراع، فقال لها: كيف حالك ؟ قالت: قد زرع زوجي زرعا كثيرا، فان جاء الله بالسماء فنحن أحسن بني إسرائيل حالا، ثم ذهب إلى اخرى فسألها عن حالها، فقالت: قد عمل زوجي فخارا كثيرا، فإن أمسك الله السماء عنا فنحن أحسن بني إسرائيل حالا، فانصرف وهو يقول: أللهم أنت لهما (488) قصة الرجل الذي كان في بني إسرائيل وهو يكثر أن يقول: الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين، فغاظ إبليس وقال له: العاقبة للاغنياء، وما جرى بينهما (488) قصة القاضي الذي كان في بني إسرائيل تقطع دودة من منخره، وعلة ذلك (489) قصة قوم من بني إسرائيل كانوا زراعا وسئلوا عن نبيهم أن يمطر عليهم إذا أرادوا، فلما حصدوا لم يجدوا شيئا (489) الصدقة وفائدته والرجل الذي تصدق ونجى من الهلكة (490) قصة الرجل الذى دعا الله أن يرزقه غلاما في ثلاث وثلاثين سنة، فلا يستجاب وأتاه آت في منامه، فقال له: إنك تدعوا الله بلسان بذي، وقلب غير تقي، و نية غير صادقة (490) قصة الرجل العاقل الذي كان له مال كثير وثلاث بنين من زوجة عفيفة وزوجة غير عفيفة (490) قصة ثلاث إخوة وكان أصغرهم أكهل صورة بسبب زوجته (491) قصة الرجل الصالح الذي كان في بني إسرائيل وله زوجة صالحة، فرأى في النوم أن الله تعالى قد جعل نصف عمرك في سعة والنصف الاخر في ضيق، وشاور زوجته في ذلك (491)
[194]
العنوان الصفحة
قصة العابد الذي خرجت إليه امرأة بغية (492) قصة الرجل الذي كان في بني إسرائيل وكان محتاجا (493) الرجل الذي لم يغث الضعيف المسكين المقهور (493) الرجل الذي بنى قصرا مشيدا (493) في قول أبي جعفر عليه السلام: نعم الارض الشام، وبئس القوم أهلها، وبئس البلاد مصر (494) قصة العابد الذي كان في بني إسرائيل ومثل له شيطان ليضله، وامرأة البغية التي انصرفه وماتت في ليلتها فغفرت واوجبت لها الجنة (496) قصة العابد الذي تصدق (497) قصة العالم الذي كان له إبن ولم يكن له رغبة في علم أبيه ولا يسأله عن شئ، وكان له جار يأتيه ويسأله ويأخذ عنه، ورؤيا التي رآها الملك، وزمان الذئب، وزمان الكبش، وزمان الميزان (499) عن أبي الحسن عليه السلام يقول: إن رجلا في بني إسرائيل عبد الله أربعين سنة، ثم قرب قربانا فلم يقبل منه، فقال لنفسه: وما اوتيت إلا منك، وما الذنب إلا لك، قال: فأوحى الله تبارك وتعالى إليه: ذمك لنفسك أفضل من عبادتك أربعين سنة (500) قصة فتية من أولاد ملوك بني إسرائيل، وإحياء ميت بعد تسعة وتسعين سنة من موته (501) قصة الرجل الذي تصدق فنجى من الموت (502) قصة الغلام الذي نظر إلى شيخ كبير ضعيف فرحمه ودعاه واطعمه فنجى من الموت (502) عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان رجل شيخ ناسك يعبد الله في بني إسرائيل، فبينما هو يصلي وهو في عبادته إذ بصر بغلامين صبيين قد أخذا ديكا وهما ينتفان
ريشه، فأقبل على ما هو فيه من العبادة ولم ينههما عن ذلك، فأوحى الله إلى
[195]
العنوان الصفحة الارض: أن سيخي بعبدي، فساخت به الارض (502) قصة امرأة كانت صالحة عفيفة وابتلت بالقاضي الذي دعاها إلى نفسه فأبت (502) حتى رجمها، وظن أنها ماتت فتركها وكان بها رمق فتحركت وخرجت من المدينة، وقصتها مع الديراني، وقصتها في الرجل الذي كان مصلوبا بعشرين درهما فباعها بعد نجاته، وقصتها في السفينة والجزيرة، ثم أتاها الملك وزوجها والقاضي والديراني والمصلوب (503) في أن الثواب على قدر العقل، وقصة العابد الذي قال: لو كان لربنا حمار لرعيناه، فإن هذا الحشيش يضيع (506) قصة امرأة التي كانت عفيفة وركبت السفينة مع زوجها (507) قصة العابد الذي قال: يا رب ما حالي عندك ؟ (509) الرجل الذي ترحم الناس على أبيه (510) فيما أصاب بعمال معاوية (512) الباب الثالث والثلاثون بعض أحوال ملوك الارض، والايات فيه، وفيه: 6 - أحاديث (513) العلة التي من أجلها سمي تبع تبعا (513) فيما روي عن سلمان رضي الله عنه في ملك من ملوك فارس يقال له: روذين، وكان جبارا عنيدا (514) قصة أشبخ بن أشجان وهو ملك من ملوك الارض، وملك مأتين وستا وستين
سنة ففي سنة احدى وخمسين من ملكه بعث الله عيسى بن مريم عليهما السلام (515) في وصاية عيسى عليه السلام إلى شمعون بن حمون الصفا، ومدة ملك أردشير بن أشكان (بابكان - زازكان) وسابور بن أردشير (516)
[196]
العنوان الصفحة بخت نصر بن ملتنصر بن بخت نصر، ومدة ملكه وقتل من اليهود سبعين ألف وبعثه العزيز، ومدة ملك مهرويه بن بخت نصر، وقصة حبس دانيال وأصحابه وشيعته من المؤمنين (517) مكيخا بن دانيال وأنه كان وصيا لابيه، ومدة ملك هرمز، وبهرام، وبهرام ابن بهرام وأنشو ابن مكيخا، وأن الفترة بين عيسى عليه السلام وبين محمد صلى الله عليه وآله وسلم أربعمأة وثمانين سنة، ومدة ملك سابور بن هرمز، وهو أول من عقد التاج وبنى السوس وجند يسابور، وبعثة أصحاب الكهف، ومدة ملك يزدجرد ابن سابور (518) في مدة ملك بهرام جور، وفيروز بن يزدجرد بن بهرام، وفلاس بن فيروز، وقباد بن فيروز، وجاماسف، وكسر بن قباد، وهرمز بن كسرى، وكسرى بن هرمز أبرويز، فعند ذلك: انقطع الوحي، واستخف بالنعم، واستوجب الغير، و درس الدين، وتركت الصلاة، واقتربت الساعة، وكثرت الفرق، وصار الناس في حيرة وظلمة، وأديان مختلفة، وامور متشتتة، وسبل متلبسة (519) في رسالة خاتم الانبياء والمرسلين محمد المصطفى صلى الله عليه وآله (520) قصة سربايك ملك الهند، وأنه عاش أكثر من تسعمأة وخمس وعشرين سنة، وبدل أسنانه عشرين مرة (521)
إلى هنا تم الجزء الرابع عشر حسب تجزئة الناشرين في الطبعة الحديثة وبه يتم المجلد الخامس حسب تجزئة المصنف رحمه الله تعالى وبتمامه تم كتاب النبوة وقصص الانبياء عليهم السلام الذين كانوا قبل نبينا محمد صلى الله عليه وآله
[197]
العنوان الصفحة فهرس الجزء الخامس عشر وهو المجلد السادس من البحار المشتمل على تاريخ سيد الابرار، ونخبة الاخيار، زين الرسالة والنبوة، وينبوع الحكمة والفتوة، نبي الانبياء وصفي الاصفياء، نجي الله ونجيبه، و خليل الله وحبيبه، محمول الافلاك، ومخدوم الاملاك صاحب المقام المحمود، و غاية إيجاد كل موجود أبى القاسم محمد بن عبد الله خاتم النبيين، صلوات الله عليه وعلى أهل بيته الاطهرين. خطبة الكتاب الباب الاول بدء خلقه وما جرى له في الميثاق، وبدء نوره و ظهوره صلى الله عليه وآله من لدن آدم عليه السلام وبيان حال آبائه العظام، وأجداده الكرام، لاسيما عبد المطلب ووالديه عليهم الصلاة والسلام وبعض أحوال العرب في الجاهلية، وقصة الفيل، وبعض النوادر، والايات فيه،
وفيه: 100 - حديثا (2)
[198]
العنوان الصفحة تفسير الايات (2) تفسير قوله تعالى: " الذين يراك حين تقوم * وتقلبك في الساجدين " (3) في أن الله تبارك وتعالى خلق نور محمد صلى الله عليه وآله قبل أن يخلق السماوات والارض والعرش والكرسي واللوح والقلم الجنة والنار وقبل أن يخلق آدم ونوحا وابراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب وموسى وعيسى وداود وسليمان عليهم السلام وقبل أن يخلق الانبياء كلهم بأربع مأة ألف سنة وأربع وعشرين ألف سنة (4) قصة القميص (5) في أن الائمة عليهم السلام كانوا أشباح نور حول العرش قبل أن يخلق آدم عليه السلام بخمسة عشر ألف عام (6) في قول رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الله خلقني وعليا وفاطمة والحسن والحسين من قبل أن يخلق الدنيا بسبعة آلاف عام، وكنا أشباح نور قدام العرش، ونسبح الله ونحمده ونقدسه ونمجده، ثم قذفنا في صلب آدم، ثم أخرجنا إلى أصلاب الاباء وأرحام الامهات، ولا يصيبنا نجس الشرك، ولا سفاح الكفر (7) في أن الملائكة تعرفون النبي صلى الله عليه وآله والائمة عليهم السلام (8) الائمة الاثنا عشر الذين اختارهم الله للامامة بعد النبي صلى الله عليه وآله واحد بعد واحد، وهم نقباء النبي عليهم السلام (9) في سؤال العباس عن الرسول صلى الله عليه وآله كيف كان بدء خلقكم ؟ (10) فيما روي عن أبي ذر رحمه الله (11) فيما روي عن أنس في رسول الله صلى الله عليه وآله (12)
كيف صار علي عليه السلام أخي رسول الله صلى الله عليه وآله (13) في أن آدم عليه السلام رفع رأسه نحو العرش فإذا هو بخمسة سطور مكتوبات (14) في قول أمير المؤمنين عليه السلام: ألا إني عبد الله وأخو رسوله، وصديقه الاول، قد صدقته وآدم بين الروح والجسد، ثم إني صديقه الاول في امتكم حقا
[199]
العنوان الصفحة فنحن الاولون ونحن الاخرون (15) العلة التي من أجلها صار النبي صلى الله عليه وآله أفضل الانبياء عليهم السلام (15) في قول الصادق عليه السلام لما أراد الله عزوجل أن يخلق الخلق خلقهم ونشرهم بين يديه ثم قال لهم: من ربكم ؟ فأول من نطق رسول الله صلى الله عليه وآله و أمير المؤمنين عليه السلام والائمة عليهم السلام، فقالوا: أنت ربنا، فحملهم العلم والدين (16) تفسير قوله تعالى: " وإذ أخذ ربك من بنى آدم " (17) في أن الحجر الاسود كان ملكا عظيما من عظماء الملائكة (17) معنى قوله تعالى لابليس: " أستكبرت أم كنت من العالين " (21) في أن الله تبارك وتعالى خلق الانبياء والاوصياء يوم الجمعة، وهو اليوم الذي أخذ الله ميثاقهم (22) معنى: الاشباح (25) ترجمة أبو الحسن البكري (26) فيما روي عن أمير المؤمنين عليه السلام (27) في أن الله تعالى خلق من نور محمد صلى الله عليه وآله عشرين بحرا من نور، في كل بحر علوم لا يعلمها الا الله تعالى (29)
العلة التى من أجلها صارت السلام سنة والرد فريضة (30) في خلق الجنة والسماوات والارض والجبال والصخرة والثور والحوت (30) في خلق العرش والعقل والحلم والعلم والسخاء وأرواح المؤمنين من امة محمد صلى الله عليه وآله والشمس والقمر والنجوم والليل والضياء والظلام وسائر الملائكة من نور محمد صلى الله عليه وآله (31) في نزول جبرئيل عليه السلام لاخذ التراب والماء في خلقة آدم عليه السلام (31) في أن عزرائيل عليه السلام أخذ التراب من الارض (32)
[200]
العنوان الصفحة في كيفية خلق آدم عليه السلام (32) في تسميت العاطس وعلته (33) في خلقة حواء عليه السلام (33) الانوار الخمسة الطيبة عليهم السلام في أصابع آدم عليه السلام (34) في وصاية آدم إلى شيث، وشيث إلى أنوش، وأنوش إلى قينان، ومنه إلى مهلائيل، ومنه إلى أدد، ومنه إلى اخنوخ وهو إدريس، ومنه إلى متوشلخ ومنه إلى لمك، ومنه إلى نوح عليه السلام. (35) في وصاية نوح إلى سام، ومنه إلى أرفخشد، ومنه إلى عابر وهو هود، ومنه إلى قالع، ومنه إلى شارغ، ومنه إلى تاخور، ومنه إلى تارخ، ومنه إلى إبراهيم ومنه إلى إسماعيل، ومنه إلى قيذار، ومنه إلى الهيمسع، ومنه إلى نبت، ومنه إلى يشحب، ومنه إلى ادد، ومنه إلى عدنان، ومنه إلى إلى معد، ومنه إلى نزار، ومنه إلى مضر، ومنه إلى إلياس، ومنه إلى مدركة، ومنه إلى خزيمة، ومنه إلى كنانة، ومن كنانة، إلى قصي، ومن قصي إلى لوئ، ومن لوئ إلى غالب، ومنه إلى فهر، ومن فهر إلى عبد مناف، ومن
عبد مناف إلى هاشم، وانما سمي هاشما لانه هشم الشريد لقومه، وكان اسمه عمرو العلاء، وكان نور رسول الله صلى الله عليه وآله في وجهه (36) في أن هاشما إذا أهل هلال ذي الحجة يامر الناس بالاجتماع إلى الكعبة، وقام خطيبا (38) أشعار في مدح هاشم (39) في أولاد هاشم والرؤيا التي رآها في سلمى بنت عمر (39) في أن هاشما خرج للسفر إلى المدينة بعد الرؤيا في طلب سلمى (40) أول عداوة اليهود لرسول الله صلى الله عليه وآله (42) في أن إبليس تصور لسلمى في صورة شيخ كبير ذي هيبة وحلية حسنة، وقال:
[201]
العنوان الصفحة يا سلمى أنا من أصحاب هاشم قد جئتك ناصحا لك، اعلمي أن لصاحبنا هذا من الحسن والجمال ما رأيت إلا أنه رجل ملول للنساء، لا تقيم المرأة عنده أكثر من شهرين، وقد تزوج نساء كثيرة، ومع ذلك إنه جبان في الحروب، ثم تصور لها بصورة اخرى وذكر لها مثل الاول، وما قالت في جوابها (44) قصة المطلب وأبي سلمى وإبليس ومقدار المهر (47) مقدار المهر الذي أراد إبليس أن يجعله لسلمى (47) في قتال وقعت بين هاشم والمطلب وإبليس واليهود (48) في أن أهل يثرب يعملون الولائم، ويطعمون الناس إكراما لهاشم (50) وصاية هاشم لسلمى في حفظ ولده (51) في كتاب كتبها هاشم عند موته في الشام إلى مكة (53) في بكاء سلمى وأبيها وعشيرتها لموت هاشم (54)
بكاء أهل مكة لموت هاشم واشعار في مرائيه (54) في مراثي الشعراء لموت هاشم (55) في ولادة شيبة الحمد (5 6) فيما قال شيبة الحمد (57) في أن المطلب وشيبة الحمد خرجا من المدينة سرا (58) في مقاتلة المطلب وشيبة الحمد مع قوم من اليهود وهم سبعين فارسا (61) العلة التي من إجلها سمي شيبة الحمد بعبد المطلب (64) في أبرهة وأصحاب الفيل ومنشأ الحرب (65) العلة التي من أجلها لا يهرب عبد المطلب من مكة (66) قصة عبد المطلب ودخوله على أصحاب الفيل (68) عبد المطلب وملاقاته الملك واسترداد ثمانين ناقة (69) أشعار من عبد المطلب وهو يناجي الله في حفظ بيته (70)
[202]
العنوان الصفحة كيفية هلاك أبرهة وقومه (72) الرؤيا التي رآها عبد المطلب عليه السلام في حفر زمزم ومحاجة قومه (74) في أن عبد المطلب عليه السلام وجد غزالين من ذهب وأسيافا كثيرة ودروعا في حفر زمزم (75) في أن عبد المطلب عليه السلام قال: لله علي عهد وميثاق لازم، لئن رزقني الله عشرة أولاد ذكورا وزاد عليهم لانحرن أحدهم إكراما واجلال لحقه، ثم تزوج بست نساء، وأسامي زوجاته وأولاده (76) في رؤيا التي رآها عبد المطلب عليه السلام (77) تهيأ عبد المطلب عليه السلام لوفاء نذره (78)
فيما قال عبد الله عليه السلام لابيه عبد المطلب عليه السلام وكان له احدى عشر سنة (79) في أن ام عبد الله مانعة لخروج عبد الله إلى أبيه (80) في اجتماع الناس عند الكعبة حتى ينظروا ما يصنع عبد المطلب بأولاده (81) في أن عبد المطلب عليه السلام جعل القرعة بين أولاده وخرج باسم عبد الله عليه السلام (82) في أن أبا طالب تعلق باذيال عبد الله ويبكي ويقول لابيه اترك أخي واذبحني مكانه فاني راضي أن أكون قربانك لربك (83) في خروج عبد المطلب عليه السلام إلى الكاهنة (84) أشعار الكاهنة لعبد المطلب عليه السلام (85) تهيأ عبد المطلب عليه السلام للقرعة بين ولده عبد الله وعشرة من الابل (86) مناجاة من فاطمة بنت عمرو المخزومية ام عبد الله عليه السلام (88) فيما قال عبد الله عليه السلام لابيه عبد المطلب عليه السلام بعد ان بلغ القرعة إلى الثمانين من الابل (89) خرج القرعة على الابل بعد ان صارت مأة (89) العلة التى من أجلها جرت السنة في الدية مأة من الابل (90) في أن الكهنة والاحبار اليهود سعوا في قتل عبد الله وعملوا طعاما ووضعوا
[203]
العنوان الصفحة فيه سما وبعثوا إلى فاطمة ام عبد الله على حال الهدية إكراما لخلاص ولده، فأخذت وأقبلت إلى عبد المطلب، فقال عبد المطلب لاولاده هلموا إلى ما خصكم به قرابتكم، فقاموا وأرادوا الاكل منه، وإذا بالطعام قد نطق بلسان فصيح وقال: لا تأكلوا منى فانى مسموم (91) هموا أحبار الشام بقتل عبد الله عليه السلام (92)
قصة وهب بن عبد مناف وبنته آمنة رضي الله تعالى عنها (98) قصة اليهود الذين هموا بقتل عبد المطلب و عبد الله ووهب (100) في تزويج عبد الله عليه السلام وآمنة بنت وهب رضي الله تعالى عنها (102) العلة التى من أجلها سمي عبد المطلب بعبد المطلب (104) في أجداد النبي صلى الله عليه وآله، وقوله صلى الله عليه وآله: إذا بلغ نسبي إلى عدنان فامسكوا (105) نسب عدنان إلى آدم عليه السلام، وأجداد آمنة (106) أشعار في نسب النبي صلى الله عليه وآله (106) الرؤيا التى رآها أبو ذر رحمه الله في عبد الله (108) العلة التى من أجلها نذر عبد المطلب عليه السلام متى رزق عشرة أولاد ذكور أن ينحر أحدهم للكعبة شكرا لربه (111) قصة امرأة قالت لعبد الله: هل لك أن تقع على مرة واعطيك من الابل مأة، وما قال عبد الله لها (114) في وفات عبد الله وآمنة وعمر النبي صلى الله عليه وآله حين مات أبوه وامه (115) ما حدثته ام أيمن في رسول الله صلى الله عليه وآله (116) اعتقادنا في آباء النبي صلى الله عليه وآله، وما اتفقت عليه الامامية رضوان الله عليهم وما ذكره الرازي في تفسيره (117) الاقوال بأن آباء النبي صلى الله عليه وآله كانوا مسلمين (118) فيما قال المخالفون في آباء النبي صلى الله عليه وآله (118)
[204]
العنوان الصفحة بيان وتحقيق في آباء النبي صلى الله عليه وآله (ذيل الصفحة) (118) العلة التى من أجلها سمي عبد المطلب بشيبة الحمد (119)
في أن عبد الله ولد لاربع وعشرين سنة مضت من ملك كسرى أنوشروان، فبلغ سبع عشرة سنة، ثم تزوج آمنة (124) في أن عبد المطلب كان شاعرا ومن أشعاره: يعيب الناس كلهم زمانا * وما لزماننا عيب سوانا نعيب زماننا والعيب فينا * ولو نطق الزمان بنا هجانا إن الذئب يترك لحم ذئب * ويأكل بعضنا بعضا عيانا (125) ان عبد المطلب عليه السلام سن في الجاهلية خمس سنن أجراها الله في الاسلام (127) معنى قول رسول الله صلى اله عليه وآله: أنا ابن الذبيحين (128) العلة التي من أجلها دفع الله عزوجل الذبح عن إسماعيل عليه السلام (130) عبد المطلب عليه السلام وأبرهة بن الصباح ملك الحبشة (130) قصة أصحاب الفيل (132) خرج عبد المطلب في طلب الابل (136) لما أراد الله أن يهلك أصحاب الفيل (138) أشعار من عبد المطلب (140) معنى: " كعصف مأكول " (141) في أن لعبد المطلب عليه السلام فراش مخصوص في ظل الكعبة (142) خروج عبد المطلب عليه السلام لزيارة سيف بن ذي يزن (146) دخول عبد المطلب عليه السلام في بستان فيه قصر غمدان كان لسيف بن ذي يزن (147) ما جرى بين عبد المطلب عليه السلام وسيف بن ذي يزن فيما قاله سيف بن ذي يزن في النبي وصفته صلى الله عليه وآله وقوله لعبد المطلب: اشهدك على نفسي يا أبا الحارث إني مؤمن به وبما يأتي به من عند ربه (149)
[205]
العنوان الصفحة إن أول من خضب رأسه ولحيته سيف بن ذي يزن (150)
قصة سرير عبد المطلب عليه السلام (151) في وصاية عبد المطلب لابي طالب وأشعاره في النبي صلى الله عليه وآله (152) فيما قاله عبد المطلب عليه السلام لقريش في النبي صلى الله عليه وآله، ووفاته (153) في مراثي بنات عبد المطلب لابيهن (154) في أن عبد المطلب عليه السلام أول من قال: بالبداء، وانه يبعث يوم القيامة امة واحدة، وعليه سيماء الانبياء عليهم السلام وهيبة الملوك (157) في بنين هاشم وأساميهم (161) ولد هاشم وأخوه عبد شمس توأمان في بطن (161) توفى عبد المطلب عليه السلام وهو ابن مأة وعشرين، والنبي صلى الله عليه وآله ثمان سنين (162) في أن لعبد المطلب عليه السلام عشرة أسماء، وله عشرة بنين وست بنات (163) ما قاله عبد الحميد بن أبي الحديد في عبد المطلب وبئر زمزم وحسادة قريش و مخاصمتهم معه (169) العلة التي من أجلها سمي مكة المكرمة ببكة (170) في لفظ: ادد وجرهم، وضبطهما (171) آراء من عبد المطلب (ذيل الصفحة) (172)
[206]
العنوان الصفحة الباب الثاني البشائر بمولده ونبوته من الانبياء والاوصياء صلوات الله عليه وعليهم وغيرهم من الكهنة وسائر الخلق، وذكر بعض المؤمنين في الفترة، والايات فيه، وفيه: 60 - حديثا (174)
تفسير الايات (176) جبل ساعير وفاران (177) ترجمة: حبيب السجستاني (179) ترجمة: تبع (181) أشعار من تبع (182) في أن قس بن ساعدة: أول من آمن بالبعث من أهل الجاهلية، وأول من توكأ على عصا، ويقال: إنه عاش ست مأة سنة، (186) فيما قاله سيف بن ذي يزن لعبد المطلب عليه السلام (189) في قول الراهب لرسول الله صلى الله عليه وآله (194) ورود النبي صلى الله عليه وآله بالشام (197) أشعار من أبي طالب عليه السلام في وصف النبي صلى الله عليه وآله (199) سافر رسول الله صلى الله عليه وآله وأبو طالب إلى الشام، وما جرى بين الطريق (201) قصة الراهب (203) فيما أوحى الله عزوجل إلى عيسى عليه السلام في النبي صلى الله عليه وآله (206) ما كان في التوراة في النبي صلى الله عليه وآله (207) ما كان في كتاب حيقوق، وحزقيل النبي عليه السلام في رسول الله صلى الله عليه وآله (208) ما كان في السفر الخامس التوراة، وكتاب شعياء النبي عليه السلام والزبور (209)
[207]
العنوان الصفحة ما كان في حكاية يوحنا (210) الرؤيا التي رآها بخت نصر، وعبرها دانيال (212) مما أوحى الله عزوجل إلى آدم عليه السلام (213)
قصة الراهب في طريق الشام (215) العلة التي من أجلها سمي الجمعة جمعة (221) في أن تبع عزم في نفسه ان يخرب مكة ويقتل أهلها، فأخذه الله بالصدام، وفتح عن عينيه واذنيه وأنفه وفمه ماء منتنا عجزت الاطباء عنه، وقالوا هذا أمر سماوي، وتفرقوا، فلما أمس جاء عالم إلى وزيره وأسر إليه إن صدق الامير بنيته عالجته، فاستأذن الوزير له فلما خلا به قال له: هل أنت نويت في هذا البيت أمرا، قال: نعم، فقال العالم: تب من ذلك ولك خير الدنيا والاخرة، فتاب وهو أول من كسا الكعبة (223) في أن تبع الاول كتب كتابا إلى النبي صلى الله عليه وآله يذكر فيه إيمانه وإسلامه وأنه من امته، وكان بينه وبين مولد النبي صلى الله عليه وآله ألف سنة (224) في أن عبد المطلب عليه السلام رأى في منامه كأنه خرج من ظهره سلسلة بيضاء، و.. (225) فيما نقل عن قس بن ساعدة (227) في حديث هرقل (229) في رؤيا التي رآها ربيعة بن نصر (232) في حديث رجل لرسول الله صلى الله عليه وآله فيما رآى (234) قصة نصراني الذي نزل عن ديره وفي يده كتاب عند رجوع أمير المؤمنين عليه السلام من صفين (236) فيما نقل السيد ابن طاوس روح الله روحه من صحف إدريس النبي عليه السلام (239) قصة نصراني الذي أسلم عام الحديبية (241)
[208]
العنوان الصفحة
الباب الثالث تاريخ ولادته صلى الله عليه وآله وما يتعلق بها، وما ظهر عندها من المعچزات والكرامات والمنامات، وفيه: 37 - حديثا (248) في ولادة النبي صلى الله عليه وآله وشهره ويومه وطالعه (249) ما ذكره محمد بن بابويه والشيخ المفيد رحمهما الله في ولادة النبي صلى الله عليه وآله (251) تحقيق من الشهيد الثاني رضوان الله عليه وجماعة (252) ما ذكره العلامة المجلسي رحمه الله (253) الرؤيا التى رآها عبد المطلب (254) فيما ذكره ابن عباس في ولادة النبي صلى الله عليه وآله وما نقلته آمنة رضوان الله عليها (256) في إبليس وطرده من السماوات (257) العلة التى من أجلها سمى آل الله بآل الله (258) قصة رجل من أهل الكتاب في النبي صلى الله عليه وآله (260) في تكلم النبي صلى الله عليه وآله عند مولده (260) فيما قاله كعب في صفة النبي صلى الله عليه وآله على ما قرأه في الكتب (261) معنى: السبت، وقول أبو طالب عليه السلام لفاطمة بنت أسد رحمها الله حيث بشره بمولد النبي صلى الله عليه وآله: اصبري لي سبتا آتيك بمثله إلا النبوة (263) فيما وقعت في ليلة ولد فيها النبي صلى الله عليه وآله (263) كسرى وما رآى في إيوانه (264) أشعار لعبد المسيح في النبي صلى الله عليه وآله (265) إيضاح: في معاني لغات الاشعار (266) اليلة التى ولد فيها النبي صلى الله عليه وآله (271)
[209]
العنوان الصفحة ما رأت آمنة رضي الله تعالى عنها لما قربت ولادة رسول الله صلى الله عليه وآله (272) ما قاله عبد المطلب عليه السلام في ليلة التى ولد فيها النبي صلى الله عليه وآله (273) فيما قاله الحكيم إيزدخواه (ما شاء الله الحكيم) للمأمون في قول رسول الله صلى الله عليه وآله: أنا آخر نبي، وخاتم الانبياء، ولا يكون بعدى نبي إبدا، وتكذيبه النبي صلى الله عليه وآله وإسلامه (274) في طالع النبي صلى الله عليه وآله وموالد الانبياء عليهم السلام وأحكام النجوم (275) قصة كسرى وانكسار طاق ملكه والكهنة والسحرة (277) في يوم ولادة النبي صلى الله عليه وآله وشهره وما مضت من ملك كسرى أنوشروان (279) في نسب النبي صلى الله عليه وآله أبا وأما، وأسامي جداته (280) كيفية تزويج عبد الله وآمنه عليهما الرحمة وعرسها وما فعل عبد المطلب عليه السلام (282) قصة أبى قحافة وكان راجعا من الشام، وقصة الزاهد الذى كان على طريق مكة من الطائف (284) قصة آمنة مع امها برة، وولادة النبي صلى الله عليه وآله (287) في نزول جبرئيل وميكائيل عليهما السلام والحوريات حين ولادة النبي صلى الله عليه وآله (288) في أمر الله تعالى لجبرئيل عليه السلام أن يحمل من الجنة أربعة أعلام (289) قصة الاصنام وإبليس في مكة (290) أشعار عبد المطلب عليه السلام في النبي صلى الله عليه وآله، والمهد الذي اشتراه له صلى الله عليه وآله (292) في أن أبا طالب رضي الله عنه عق عن رسول الله صلى الله عليه وآله (294) الانبياء الذين ولدوا مختونا (296)
فيما قاله أبو طالب عليه السلام لفاطمة بنت أسد رضى الله تعالى عنها في علي عليه السلام (297) في أن السحرة والكهنة والشياطين والمردة والجان قبل مولد النبي صلى الله عليه وآله كانوا يظهرون العجائب ويأتون بالغرائب، ويحدثون
[210]
العنوان الصفحة الناس بما يخفون من السرائر، ويكتمون في الضمائر (299) قصة سطيح الكاهن الذي كان قطعة لحم بلا عظم ولاعصب سوى جمجمة رأسه ولا ينام من الليل إلا اليسير، يقلب طرفه إلى السماء، وينظر إلى النجوم الزاهرات، والافلاك الدائرات. ويرفع إلى الملوك في تلك الاعصار، ويسألونه عن غوامض الاخبار (299) وبيانه في النبي صلى الله عليه وآله في كتاب كتب سطيح إلى فتاة اليمامة المسماة بالزرقاء في النبي صلى الله عليه وآله (303) في جواب الزرقاء لسطيح وبكاء سطيح وأشعاره ورحلته إلى مكة لقتل النبي صلى الله عليه وآله (304) فيما قاله أبو طالب عليه السلام لاخوته: عبد الله، والعباس، وحمزة، و عبد العزى، في سطيح الكاهن (305) فيما قاله سطيح لابي طالب عليه السلام (306) فيما قاله سطيح في علي عليه السلام (307) في ورود زرقاء الكاهنة اليمامة إلى مكة (314) أشعار من الزرقاء في النبي صلى الله عليه وآله (315) بيان الزرقاء الكاهنة في علي عليه السلام (316)
الزرقاء وتصميمها لقتل آمنة رضي الله تعالى عنها (319) في حيلة الزرقاء وتكنى لقتل آمنة في إطعام أهل مكة (321) الوقايع اللاتي وقعت في ليلة التى ولد فيها النبي صلى الله عليه وآله (323) أشعار في مدح النبي صلى الله عليه وآله (325) فيما قاله عبد المطلب عليه السلام في الساعة التى ولد فيها رسول الله صلى الله عليه وآله (328) ايضاح: في معنى لغات الرواية (329) تتمة مفيدة: في الشهب، هل هي موجودة قبل الولادة والبعثة أم لا، وما
[211]
العنوان الصفحة ذكره الرازي في تفسيره (330) فيما قاله العلامة المجلسي رحمه الله في الشهب (331) الباب الرابع منشأه ورضاعه وما ظهر من اعجازه عند ذلك إلى نبوته صلى الله عليه وآله وسلم، وفيه: 29 - حديثا (331) قصة حليمة السعدية (331) في أن رسول الله صلى الله عليه وآله جلس وهو ابن ثلاثة أشهر ولعب مع الصبيان وهو ابن تسعة أشهر ويرعى الغنم وهو ابن عشرة أشهر (333) معجزة من النبي صلى الله عليه وآله (336) الحجر الاسود والنبي صلى الله عليه وآله وبسط ردائه (338) في أن رسول الله صلى الله عليه وآله وحمزة (السيد الشهداء) كانا اخوين من الرضاعة (340) معجزة رأت حليمة السعدية من النبي صلى الله عليه وآله (340)
في أن رسول الله صلى الله عليه وآله ماتت امه وهو ابن أربعة أشهر (341) في أن النبي صلى الله عليه وآله لم يقبل ثدي امرأة (342) في أن عبد المطلب عليه السلام أرسل غلامه اسمه شمردل في طلب حليمة بنت أبي ذؤيب عبد الله بن الحارث بن شجنة بن ناصر بن سعد بن بكر بن زهر بن منصور بن عكرمة بن قيس بن عيلان بن مضر بن نزار بن معن بن عدنان بن اكدد (ادد) بن يشخب بن يعرب بن نبت بن إسماعيل بن إبراهيم خليل الرحمان عليهما السلام (343) أول معجزة التى رأتها حليمة من النبي صلى الله عليه وآله في انفتاح اللبن من ثديها
[212]
العنوان الصفحة الايمن بعد ما كان يابسا (345) قصة النبي صلى الله عليه وآله والذئب (348) في أن قصة شق بطن النبي صلى الله عليه وآله من مرويات العامة التى لم يصححها حديث ولا اعتبار، والخاصة برآء من تلك وأمثالها (353) ترجمة النبي صلى الله عليه وآله من البدو إلى الختم بالاختصار (369) في عادة أهل مكة (371) في أول ليلة نزل رسول الله صلى الله عليه وآله بحى بني سعد (376) أول من أرضع رسول الله صلى الله عليه وآله ثويبة (384) فيما قاله شيخ من بنى عامر للنبي صلى الله عليه وآله (396) فيما روي عن حليمة السعدية (400) في أن رسول الله صلى الله عليه وآله أصابه رمد شديد (402) مما كان في سنة ثمان من مولده صلى الله عليه وآله (406)
العلة التى من أجلها كفل أبو طالب عليه السلام النبي صلى الله عليه وآله (406) في موت حاتم الذى يضرب به المثل في الجود والكرم، وموت كسرى أنوشيروان (407) مما كان في سنة تسع من مولده صلى الله عليه وآله (407) أول ما رأي صلى الله عليه وآله من أمر النبوة (408) مما كان في سنة إثنتى عشرة من مولده صلى الله عليه وآله 408) قصة بحير الراهب (409) في قتل هرمز، وهدم الكعبة وبنيانها (411) في وضع حجر الاسود موضعه، والرجال الذين أخذوا رداء رسول الله صلى الله عليه وآله (412) قصة زيد بن عمرو بن نفيل الذي يطلب الدين وكره النصرانية واليهودية وعبادة الاوثان والحجارة، واتبع ملة إبراهيم عليه السلام (412)
[213]
العنوان الصفحة مما كان في سنة أربعين من مولده صلى الله عليه وآله (413) إلى هنا ينتهى الجزء الخامس عشر من بحار الانوار حسب الطبعة النفيسة الحديثة وهو الجزء الاول من المجلد السادس حسب تجزئة المؤلف قدس سره وأنا العبد: الحاج السيد هداية الله المسترحمي الحسن آبادي " الجرقوئي " الاصبهاني
[214]
العنوان الصفحة
فهرس الجزء السادس عشر الباب الخامس تزوجه صلى الله عليه وآله بخديجة رضى الله تعالى عنها، وفضائلها، وبعض أحوالها، وفيه: 20 - حديثا (1) لما توفيت خديجة رضى الله تعالى عنها (1) في أن رسول الله صلى عليه وآله خط أربع خطوط، وقوله صلى الله عليه وآله أفضل نساء الجنة أربع (2) في قول عائشة لفاطمة عليها السلام (3) العلة التي من أجلها تزوج رسول الله صلى الله عليه وآله خديجة رضي الله تعالى عنها (3) الخطبة التي خطبها أبو طالب رضي الله عنه في تزويج رسول الله صلى الله عليه وآله وخديجة رضي الله عنها، وأن خويلد انكحه صلى الله عليه وآله إياها عليها السلام (5) في خروج النبي صلى الله عليه وآله إلى الشام في تجارة لخديجة عليها السلام (6) في بكاء رسول الله صلى الله عليه وآله لخديجة عليها السلام وقول عائشة: ما يبكيك على عجوز حمراء من عجائز بني أسد ! ؟ وقوله صلى الله عليه وآله: صدقتني إذ كذبتم وآمنت بي إذ كفرتم، وولدت لي إذ عقمتم (8) في أن خديجة عليها السلام ماتت في شهر رمضان سنة عشرة من النبوة وهي إبنة
[215]
العنوان الصفحة خمس وستين سنة (13) أشعار من عبد الله بن غنم في مدح خديجة عليها السلام (14) فيما قاله رسول الله صلى الله عليه وآله لخديجة عليها السلام حين مات ابنها القاسم عليه السلام (15)
نهى رسول الله صلى الله عليه وآله خديجة عليها السلام من البكاء حين مات ولده طاهر عليه السلام (16) الخطبة التي خطبها أبو طالب عليه السلام لتزويج خديجة عليها السلام (16) قصة النبي صلى الله عليه وآله والراهب (17) فيما قاله ورقة بن نوفل في تزويج خديجة عليها السلام (19) رد على من قال إن خويلد تزوج خديجة عليها السلام لرسول الله صلى الله عليه وآله في حال سكر (19) فيما قاله حبر من أحبار اليهود لخديجة عليها السلام (20) في أن لخديجة عليها السلام في كل ناحية عبيد ومواشي، حتى قيل: إن لها أزيد من ثمانين ألف جمل، وكانت قد تزوجت برجلين أحدهما اسمه: أبو شهاب وهو عمرو الكندي (أو: أبو هالة مالك بن النباش بن زرارة التميمي) والثاني اسمه: عتيق بن عائذ (22) الرؤيا التي رآها خديجة عليها السلام ورآ فيها شبح رسول الله صلى الله عليه وآله (23) أشعار من خديجة عليها السلام (24) قصة العباس عم رسول الله صلى الله عليه وآله والثعبان (26) اشعار من خديجة عليها السلام في النبي صلى الله عليه وآله (28) اشعار اخرى من خديجة عليها السلام (29) في سفر النبي صلى الله عليه وآله من مكة إلى الشام (30) في مناظرة القوم وما قاله أبو جهل، وقوله صلى الله عليه وآله إنهم يسيرون أول النهار، ونحن نسير آخره (31) قصة واد الامواه وجريان السيل فيه (32)
[216]
العنوان الصفحة
في أن أبا جهل هم بقتل النبي صلى الله عليه وآله فملا البئر من الرمل والحصى وما فعل النبي صلى الله عليه وآله (34) قصة أبي جهل والثعبان في طريق الشام (35) في تكلم الثعبان مع النبي صلى الله عليه وآله وأشعار العباس عم النبي في ذلك (36) أشعار الزبير في ذلك (37) اشعار حمزة رضي الله تعالى عنه في ذلك (38) معجزة من النبي صلى الله عليه وآله في انبات النخلات (38) الرهبان الذي كان اسمه الفيلق بن اليونان بن عبد الصليب في طريق الشام وانتظاره بالنبي صلى الله عليه وآله وأشعاره في ذلك (39) في أن الا راهب عمل وليمة.. (41) فيما قاله الراهب لميسرة في الخديجة عليها السلام (44) اليهودي الذي هم بقتل النبي صلى الله عليه وآله فسقطت الرحى التي بيد زوجته على ولديه (45) في قدوم النبي صلى الله عليه وآله إلى مكة قبل قدوم القوم (48) أشعار من خديجة عليها السلام (50) في عرض الاموال على خديجة عليها السلام وما قالته في النبي صلى الله عليه وآله (52) في أن خديجة عليها السلام خطبت نفسها للنبي صلى الله عليه وآله (53) فيما قاله أبو طالب رضي الله تعالى عنه للنبي صلى الله عليه وآله في خطبة خديجة (56) الرؤيا التي رآها أبو بكر (58) فيما قاله خويلد (68) الخطبة التي خطبها أبو طالب (69) في أن خديجة عليها السلام وهبت للنبي صلى الله عليه وآله كلما لها من الاموال والمواشي (71)
في زفاف خديجة عليها السلام (73)
[217]
العنوان الصفحة اشعار من بعض النساء لزفاف خديجة (74) اشعار من صفية بنت عبد المطلب رضي الله عنهما لزفاف خديجة عليها السلام (75) أشعار اخرى من صفية (76) في عزلة النبي صلى الله عليه وآله عن خديجة رضي الله تعالى عنها (78) في أن فاطمة عليها السلام تكلمت مع امها في بطنها وكيفية ولادتها (80) الباب السادس اسمائه صلى الله عليه وسلم وآله وعللها، و معنى كونه صلى الله عليه وآله اميا و أنه كان عالما بكل لسان، وذكر خواتيمه و نقوشها، وأثوابه وسلاحه، ودوابه وغيرها مما يتعلق به صلى الله عليه وآله والايات فيه، وفيه: 75 - حديثا (82) تفسير الايات، وما ذكره العلامة الطبرسي رحمه الله في معنى الامي (82) الاقوال في معنى: الامي (82) فيما ذكره السيد المرتضى رحمه الله في معهى قوله عز اسمه: " وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك إذا لارتاب المبطلون " (83) معنى: " المزمل " (84) معنى: " طه،: يس " (86) معنى: " سلام على آل يس " (87)
معنى: " حم " و: " والنجم إذا هوى " و: " والنجم والشجر يسجدان
[218]
العنوان الصفحة و: " علامات وبالنجم هم يهتدون " و: " الميزان " و: " والشمس وضحيها " (88) معنى: " والقمر إذا تليها " (88) معنى: " والتين والزيتون وطور سينين وهذا البلد الامين " ومعنى كلمة: البار قليطا (90) في أسئلة الشامي عن علي عليه السلام عن ستة من الانبياء لهم اسمان (90) أسماء وألقاب النبي صلى الله عليه وآله ومعاني بعضها (92) معنى: محمد، وأحمد، وأبو القاسم، وبشير، ونذير، وداعي (94) معنى: أبو القاسم (95) في أن لرسول الله صلى الله عليه وآله عشرة أسماء: خمسة منها في القرآن، وخمسة ليست في القرآن (96) في أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يتختم بيمينه (97) معنى: الماحي، والحاد، وأحمد، ومحمد (98) في قول رسول الله صلى الله عليه وآله: خمس لا أدعهن حتى الممات (99) في أسماء النبي صلى الله عليه وآله وألقابه في القرآن (101) أسماؤه صلى الله عليه وآله في: الاخبار، والتوراة، والزبور، والانجيل (103) اسمه الشريف صلى الله عليه وآله في كتاب شعيا، والصحف، وصحف شيث، وصحف ادريس: وصحف إبراهيم، والسماوات السبع، والكروبيين، و الروحانيين، والاولياء، والجنة، والحور، وأهل الجنة، وأهل
الجحيم، وساق العرش، والكرسي، وطوبى، ولواء الحمد، وباب الجنة والقمر، والشمس، والشياطين، والجن، والملائكة، والسحاب، والريح، والبرق، والرعد، والاحجار، والتراب، والطيور، والسبع والجبل، والبحر، والحيتان، وأهل الروم، وأهل مصر، وأهل مكة
[219]
العنوان الصفحة وأهل المدينة، والزنج، والترك، والعرب، والعجم (104) ألقابه الشريفة صلى الله عليه وآله (104) تحقيق وتفصيل في أنه صلى الله عليه وآله: كان ابن العواتك وابن الفواطم (105) كناه، وصفاته، ونسبه صلى الله عليه وآله (107) أفراسه صلى الله عليه وآله (107) بغاله، وحمره، وإبله صلى الله عليه وآله (108) سيوفه، ورماحه، ودروعه، وقسيه صلى الله عليه وآله (110) معاني أسمائه الشريفة صلى الله عليه وآله (115) في أن رسول الله صلى الله عليه وآله يلبس من القلانس (121) في خواتمه صلى الله عليه وآله (122) كيفية لبسه صلى الله عليه وآله القلانس (128) معنى قوله عز اسمه: " واوحى إلى هذا القرآن لانذركم به ومن بلغ "، وفيه بيان (131) في أن النبي صلى الله عليه وآله يقرؤ الكتاب ولا يكتب (132) العلة التي من أجلها سمي النبي صلى الله عليه وآله بالامي (132) في أنه صلى الله عليه وآله كان يقدر على الكتابة ولكن لا يكتب (134)
في قول الصادق عليه السلام: ما أنزل الله تبارك وتعالى كتابا ولا وحيا إلا بالعربية، فكان يقع في مسامع الانبياء بألسنة قومهم (134) فيما قاله السيد المرتضى رحمه الله في قوله تعالى: " وما كنت تتلو من قبله من كتاب " (135)
[220]
العنوان الصفحة الباب السابع في معنى: كونه صلى الله عليه وآله يتيما وضالا وعائلا، ومعنى: انشراح صدره، وعلة يتمه، والعلة التى من أجلها لم يبق له صلى الله عليه وآله وسلم ولد ذكر، والايات فيه، وفيه: 10 - أحاديث (136) تفسير الايات، وسبب نزول سورة والضحى، والعلة التي من أجلها احتبس عنه صلى الله عليه وآله الوحي أربعين يوما (136) العلة التي من أجلها لم يبق له صلى الله عليه وآله أب وام (137) معنى: " ووجدك ضالا فهدى " والاقوال فيه (137) تفسير قوله تعالى: " ووجدك عائلا فأغنى " (138) تفسير قوله عز إسمه: " فأما اليتيم فلا تقهر "، و: " ألم نشرح لك صدرك "، و: " الذي أنقض طهرك " و: " رفعنا لك ذكرك " و: " إن مع العسر يسرا " (139) فيما ذكره السيد الرضي قدس الله روحه الشريف في تلخيص البيان في: " وإلى ربك فارغب " (140)
القول في شق بطنه صلى الله عليه وآله في رواية العامة والخاصة (140) العلة التي من أجلها سمي النبي يتيما (141) معنى قوله تعالى: " ولسوف يعطيك ربك فترضى " (143)
[221]
العنوان الصفحة الباب الثالث اوصافه صلى الله عليه وآله وسلم في خلقته و شمائله وخاتم النبوة، وفيه: 33 - حديثا (144) ما في الانجيل في وصف النبي صلى الله عليه وآله (144) في صور الانبياء عليهم السلام الذين عرض ملك الروم على الحسن بن علي عليهما السلام (146) في شمائل النبي صلى الله عليه وآله عل ما ذ كره أمير المؤمنين عليه السلام (147) في شمائل النبي صلى الله عليه وآله وحليته ومنطقه على ما ذكره هند بن أبي هالة ربيب رسول الله صلى الله عليه وآله (148) مجلسه وسيرته صلى الله عليه وآله في جلسائه (152) في سكوته صلى الله عليه وآله (153) معاني لغات الحديث على ما ذكره الصدوق رحمه الله في معاني الاخبار (155) بيان من العلامة المجلسي رحمه الله (161) ما ذكره الزمخشري والكازروني (164) معنى: إذا مشى تقلع (166) في قول رسول الله صلى الله عليه وآله: إنا معاشر الانبياء تنام عيوننا ولا تنام قلوبنا، ونرى من خلفنا كما نرى من بين ايدينا (172) فائدة أكل الهريسة في تقوية الباه (174)
في أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان قبل المبعث موصوفا بعشرين خصلة من خصال الانبياء (175) ما ذكره ابن عباس في صفة النبي صلى الله عليه وآله (191) فيما نقل عن أبي هريرة (192) في أن الارض ابتلعت غائطه صلى الله عليه وآله (192)
[222]
العنوان الصفحة في قول يوسف الصديق عليه السلام لزليخا: كيف أنت لو رأيت نبيا يقال له: محمد، يكون في آخر الزمان أحسن مني وجها، وأحسن مني خلقا (193) فيما ذكره أمير المؤمنين عليه السلام في نعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم (194) الباب التاسع مكارم أخلاقه وسيره وسننه صلى الله عليه وآله وسلم، وما أدبه الله تعالى به، والايات فيه، وفيه: 162 - حديثا (194) تفسير الايات (198) تفيسر قوله تعالى: " وشاورهم في الامر " والاقوال فيه (189) معنى قو له عز اسمه: " ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو اذن " (200) تفسير قوله تعالى: " ولا تقولن لشئ أني فاعل ذلك غدا إلا أن يشاء الله " (201) معنى قوله: " طه " (202) معنى قوله تعالى: " وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها " (203) معنى قوله تعالى: " وما علمناه الشعر " (205) تفسير قوله عز اسمه: " واستغفر لذنبك "، و: " ولا تستوى الحسنة ولا السيئة " (206) تفسير قوله تعالى: " وأدبار السجود " والاقوال فيه (208)
معنى قوله تعالى: " ن والقلم " (209) تفسير قوله عز اسمه: " إنك لعلى خلق عظيم " وفيه قوله صلى الله عليه وآله: إنما بعثت لا تتم مكارم الاخلاق، وقوله صلى الله عليه وآله: أدبني ربي فأحسن تأديبي (210) فيما ذكر في معنى قوله تعالى: " إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا " (211)
[223]
العنوا ن الصفحة قصة اثني عشر درهما وقصة القميص والجارية التي ضاعت أربعة دراهم وعتقها بمشي النبي صلى الله عليه وآله على أهلها (214) في قول رسول الله صلى الله عليه وآله: خمس لا أدعهن حتى الممات (215) قصة النبي صلى الله عليه وآله و اليهودي الذي كان له على رسول الله صلى الله عليه وآله دنانير فطلب منه صلى الله عليه وآله وسلم، فقال صلى الله عليه وآله: ما عندي ما أعطيك فقال: لا افارقك يا محمد حتى تقضيني، فجلس صلى الله عليه وآله معه حتى صلى في ذلك الموضع الظهر والعصر والمغرب والعشاء والغداة (216) في قول رسول الله صلى الله عليه وآله لام سلمة: إنما وكل الله يونس بن متي إلى نفسه طرفة عين وكان منه ما كان، ودعائه صلى الله عليه وآله في ذلك (218) في قول رسول الله صلى الله عليه وآله: يا رب أشبع يوما فأحمدك، وأجوع يوما فاسألك (220) في أن الابكار من النساء بمنزلة الثمر على الشجر والتأكيد في نكاحهن (223) في أن الله تبارك وتعالى أعطى محمدا صلى الله عليه وآله تسعة وتسعين جزء من العقل، و قسم بين العباد جزء واحد (224) في امرأة بدوية مرت برسول الله صلى الله عليه وآله (225) مجموعة من آدابه (22 6) في أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يعود المريض، ويتبع الجنازة، ويجيب دعوة
المملوك، ويركب الحمار، ويجلس على الارض، ويسلم على الصبيان والنساء (229) أعرابي الذي أخذ رداء النبي صلى الله عليه وآله فجذبه جذبة شديدة (2 30) في حياء رسول الله صلى الله عليه وآله (230) في جوده صلى الله عليه وآله (231) في قوله صلى الله عليه وآله: ما شئ أبغض إلى الله عزوجل من البخل وسوء الخلق، وإنه ليفسد العمل كما يفسد الطين (الخل) العسل (231)
[224]
العنوان الصفحة في شجاعته، وعلامة رضاه وغضبه (232) في أنه صلى الله عليه وآله إذا رأى ما يحب قال: الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات (233) في الرفق بامته صلى الله عليه وآله وغزواته صلى الله عليه وآله (233) في بكائه صلى الله عليه وآله (235) في مشيه وجمل من أحواله وأخلاقه صلى الله عليه وآله وسلم (236) فيما نقل جرير بن عبد الله (238) من كان اسمه محمد (239) في جلوسه وأمر أصحابه في آداب الجلوس (240) في قوله صلى الله عليه وآله: لا تقوموا كما تقوم الاعاجم بعضهم لبعض، ولا يأس بأن يتخلل عن مكانه (موضعه) (240) في كيفية جلوسه صلى الله عليه وآله (241) في صفة أخلاقه في مطعمه صلى الله عليه وآله (241) دعائه صلى الله عليه وآله عند الافطار (242) في أنه صلى الله عليه وآله لا يأكل الثوم ولا البصل ولا الكراث (245)
في صفة أخلاقه في مشربه صلى الله عليه وآله (246) في أنه صلى الله عليه وآله لا يشرب العسل واللبن معا (247) في صفة أخلاقه في الطيب والدهن ولبس الثياب، وفى غسل راسه صلى الله عليه وآله (247) في تسريحه وطيبه صلى الله عليه وآله (248) في تكحله ونظره في المرآة وإطلائه صلى الله عليه وآله (249) الاشياء اللاتي كان صلى الله عليه وآله لا يفارقه في أسفاره (250) في لباسه وعمامته وقلنسوته صلى الله عليه وآله (250)
[225]
العنوان الصفحة في كيفية لبسه وخاتمه صلى الله عليه وآله (251) في نعله وفراشه صلى الله عليه وآله (252) في نومه ودعائه عند مضجعه صلى الله عليه وآله (253) في سواكه صلى الله عليه وآله وسلم وبيان في لغات الاحاديث الباب (254) في قوله صلى الله عليه وآله إذا خطب (256) في قول اليهود له صلى الله عليه وآله: السام عليك، وقول عائشة: عليكم السام والغضب واللعنة يا معشر اليهود، يا إخوة القردة والخنازير، وقوله صلى الله عليه وآله: إن الفحش لو كان ممثلا لكان مثال سوء، وكيفية جواب سلام المؤمن والكافر (258) في قوله صلى الله عليه وآله: أيها الناس إنما النظر من الشيطان، فمن وجد من ذلك شيئا فليأت أهله (259) في أنه صلى الله عليه وآله يقسم لحظاته بين أصحابه، فينظر إلى ذا وينظر إلى ذا بالسوية، ولم يبسط رجليه بين أصحابه قط (260)
في قوله صلى الله عليه وآله: أنا أولى بكل مؤمن من نفسه، وعلي أولى به من بعدي (260) قصة النبي صلى الله عليه وآله وسلم في المسجد وجارية كانت لبعض الانصار، وهي آخذة بطرف ثوبه ثلاث مرات (264) في أن الله تبارك وتعالى خير نبيه بأن يكون عبدا رسولا متواضعا، أو ملكا رسولا (266) في قوله صلى الله عليه وآله: نعم الادام الخل، ما افتقر بيت فيه خل (267) فائدة المصافحة (269) في صوم رسول الله صلى الله عليه وآله (270) في اعتكاف رسول الله صلى الله عليه وآله (273) في أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يأكل الهدية ولا يأكل الصدقة (275) في أن رسول الله صلى الله عليه وآله لا يأكل وهو متكأ (277)
[226]
العنوان الصفحة في قول الصادق عليه السلام: ما كلم رسول الله صلى الله عليه وآله العباد بكنه عقله قط (280) فيما فعل رسول الله صلى الله عليه وآله باخته وأخيه من الرضاعة (281) قصة رجل من بنى فهد وهو يضرب عبدا له، والعبد يقول: أعوذ بالله، فلم يقلع الرجل عنه، إلى أن قال: أعوذ بمحمد (282) فيما قال علي عليه السلام في النبي صلى الله عليه وآله (284) العلة التى من أجلها كان رسول الله صلى الله عليه وآله يحب الذراع أكثر من حبه لساير أعضاء الشاة (286) في قوله صلى الله عليه وآله: بعثت بمكارم الاخلاق ومحاسنها (287) في قول رجل للنبي صلى الله عليه وآله: كيف أصبحت (288)
معنى قوله عزوجل: " ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي ولم نجد له عزما " (289) في أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان إذا اشتكى رأسه استعط بدهن السمسم (290) في أن العقرب لدغت رسول الله صلى الله عليه وآله، وقوله صلى الله عليه وآله: في الملح (291) فائدة البقلة الحمقاء (291) فيما قال أبو ذر رضي الله عنه (293) الباب العاشر في مزاحه وضحكه صلى الله عليه وآله وفيه: 4 - أحاديث (294) كان صلى الله عليه وآله يمزح ولا يقول: إلا حقا (294) في قوله صلى الله عليه وآله لرجل: إنا حاملوك على ولد ناقة، و: لا تنس يا ذا الاذنين (294) قوله صلى الله عليه وآله لامرأة في زوجها: أهذا الذي في عينيه بياض (294) في قوله صلى الله عليه وآله لا تدخل العجوز الجنة (295) في رجل قبل امرأة (295) في أن النبي صلى الله عليه وآله نهى أبا هريرة عن مزاح العرب، فسرق نعل النبي صلى الله عليه وآله و
[227]
العنوان الصفحة رهن بالتمر وجلس بحذائه صلى الله عليه وآله يأكل، فقال صلى الله عليه وآله: يا أبا هريرة ما تأكل ؟ فقال: نعل رسول الله صلى الله عليه وآله (296) قصة نعيمان ومحرمة بن نوفل الذي كف بصره ويقول: الا رجل يقودني حتى أبول، وضربه بعثمان بن عفان وهو يصلى (296) قصة نعيمان وعكة عسل جاء بها إلى بيت عائشة (296) في قوله صلى الله عليه وآله حزقة حزقة ترق عين بقة (297)
في قول الصادق عليه السلام في المداعبة (298) في قوله صلى الله عليه وآله: لايدخل الجنة عجوز درداء (298) الباب الحادى عشر فضائله وخصائصه صلى الله عليه وآله وما امتن الله به على عباده والايات فيه، وفيه: 96 - حديثا (299) تفسير الايات (301) تفسير قوله عز اسمه: " وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم " (302) في أن الله تبارك وتعالى لم يجمع لاحد من الانبياء بين اسمين من أسمائه إلا للنبي صلى الله عليه وآله (303) تفسير قوله تعالى: " ومن الليل فتهجد به " (304) تفسير قوله تعالى: " رب أدخلني مدخل صدق وأخرجنى مخرج صدق " والاقوال فيه (305) تفسير قوله عز اسمه: " النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم "، وفيه: أقوال (306) معنى قوله تعالى: " ما كان محمد أبا أحد من رجالكم "، وقوله صلى الله عليه وآله للحسن والحسين عليهما السلام: إبناي هذا إمامان قاما أو قعدا (307) الاقوال في: " والنجم إذا هوى " (308)
[228]
العنوان الصفحة تفسير قوله تعالى: " وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا "، وقول الصادق عليه السلام: ما أعطى الله نبيا من الانبياء شيئا إلا وقد أعطى محمدا صلى الله عليه وآله (309) معنى قوله عز اسمه: " ولما يلحقوا بهم " وهم: كل من بعد الصحابة إلى يوم القيامة (310)
تفسير سورة الكوثر، ومعنى الكوثر (311) في قوله صلى الله عليه وآله: اعطيت خمسا لم يعطها أحد قبلي (313) في قوله صلى الله عليه وآله: إن الله عزوجل قسم الخلق قسمين (315) قصة أبي ذر وسلمان رضي الله تعالى عنهما وطلبهما النبي صلى الله عليه وآله وسلم (316) في قوله صلى الله عليه وآله: أعطاني الله تعالى خمسا، وأعطى عليا عليه السلام خمسا (317) في قوله صلى الله عليه وآله: اعطيت جوامع الكلم، واعطيت الشفاعة (323) في قوله صلى الله عليه وآله: إن الله اصطفى من ولد إيراهيم إسماعيل، واصطفى من إسماعيل كنانة، واصطفى من كنانة قريشا، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم (325) في قوله صلى الله عليه وآله: أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر، وأنا أول من تنشق الارض عنه ولا فخر، وأنا أول شافع وأول مشفع (326) مناظرة اليهود معه صلى الله عليه وآله وسلم وفضيلته على الانبياء عليهم السلام (327) معنى الرهبانية والسياحة (ذيل الصفحة) (330) في أنه صلى الله عليه وآله فارق جماعة النبيين بمأة وخمسين خصلة (332) في أنه صلى الله عليه وآله كان له اثنان وعشرون خاصية (334) الفرق بين الرسول صلى الله عليه وآله والامام عليه السلام في القيام (340) فضائل النبي صلى الله عليه وآله على الانبياء عليهم السلام على ما ذكرهن أمير المؤمنين عليه السلام (341) في أن الله عزوجل جعل فاتحة الكتاب نصفها لنفسه، ونصفها لعبده (349) في قول الصادق عليه السلام: بعث الله مأة ألف نبي وأربعة وأربعين ألف نبي ومثلهم
[229]
العنوان الصفحة أوصياء (352)
العلة التي من أجلها صار النبي صلى الله عليه وآله أفضل الانبياء عليهم السلام (35 3) العلة التي من أجلها سمي اولوا العزم اولى العزم (353) في أن موسى بن عمران عليه السلام سأل ربه عزوجل أن يجعله من امة محمد صلى الله عليه وآله (3 54) تفسير وتأويل قوله عز من قائل: " الله نور السماوات والارض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح المصباح في زجاجة " (355) معنى قوله تعالى: " الذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بايمان ألحقنا بهم ذريتهم " (360) فيما قال الله عزوجل لنبيه صلى الله عليه وآله في ليلة المعراج (361) في قول آدم عليه السلام: هل خلق الله بشرا أفضل مني، وما نودي عليه (362) معنى قوله تعالى: " كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء " (363) في قوله صلى الله عليه وآله: أنا سيد من خلق الله (364) في فضيلة النبي صلى الله عليه وآله على موسى بن عمران عليه السلام (366) الخطبة التي خطبها الصادق عليه السلام ويذكر فيها حال النبي صلى الله عليه وآله والائمة عليهم السلام وصفاتهم (369) بيان من العلامة المجلسي رحمه الله في شرح الحديث (371) فيما ذكره الصدوق رحمه الله في كتابه: الهداية، في الاعتقاد بالنبوة (372) الخطبة التي خطبها النبي صلى الله عليه وآله، وفيها إشارة إلى قوم يكذبون عليه صلى الله عليه وآله (374) فيما ليس في أهل البيت عليهم السلام (376) في قول أمير المؤمنين عليه السلام: اجعل شرائف صلواتك ونوامي بركاتك، وفيه بيان من العلامة المجلسي رحمه الله (378) فيما وجب على النبي صلى الله عليه وآله دون غيره من امته: من السواك، والوتر، و
الاضحية (382)
[230]
العنوان الصفحة فيما ذكره الشهيد الثاني قدس الله سره (383) في أن النبي صلى الله عليه وآله كان عليه تخيير في نسائه بين مفارقتهن ومصاحبتهن (384) فيما حرم على النبي صلى الله عليه وآله (386) في نساء النبي صلى الله عليه وآله وعددهن وأسمائهن (388) التخفيفات على النبي صلى الله عليه وآله، وما ذكره الشهيد الثاني نور الله ضريحه. (390) فيما ذكره المحقق الثاني رحمه الله (392) في أنه صلى الله عليه وآله كان إذا رغب في نكاح امرأة فان كانت خلية فعليها الاجابة، و يحرم على غيره خطبتها، وإن كانت ذات زوج وجب على الزوج طلاقها لينكحها (393) الفضائل والكرامات اللاتى خاصة للنبي صلى الله عليه وآله (396) الباب الثاني عشر في اللطائف في فضل نبينا صلى الله عليه وآله في الفضائل والمعجزا ت على الانبياء عليهم السلام وفيه: حديثان (402) في أنه صلى الله عليه وآله كا ن سيد النذر (402) أشعار حسان في مدح النبي صلى الله عليه وآله (413) في أن الله تبارك وتعالى مدح اثنى عشر من الانبياء باثني عشر نوعا من الطاعة (418) في أن المقام أربعة: مقام الشوق، ومقام السلام، ومقام المناجاة، ومقام المحبة، وكله مجموع في النبي صلى الله عليه وآله (420)
إلى هنا انتهى الجزء السادس عشر من بحار الانوار حسب تجزئة الطبعة الحديثة وهو الجزء الثاني من المجلد السادس حسب تجزئة المؤلف رحمه الله.
[231]
فهرس الجزء السابع عشر العنوان الصفحة الباب الثالث عشر وجوب طاعته وحبه والتفويض إليه صلى الله عليه وآله والايات فيه، وفيه: 29 - حديثا (1) تفسير الايات (3) في أن الله تعالى أدب نبيه صلى الله عليه وآله فأحسن أدبه، فلما أكمل له الادب قال: " وإنك لعلى خلق عظيم " (4) في أن الله تعالى فوض أمر دينه إلى نبيه صلى الله عليه وآله بقوله: " ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا " (7) في أن حكم شارب الخمر: القتل، بعد أن تحد ثلاث مرات (8) في سؤال رجل من أهل البادية عن رسول الله صلى الله عليه وآله: متى قيام الساعة ؟ وفيه: المرء من أحب (13) في قول رسول الله صلى الله عليه وآله: أحبوا الله لما يغذوكم به من نعمة، وأحبوني لله عزوجل، وأحبوا قرابتي لى (14)
[232]
العنوان الصفحة الباب الرابع عشر
آداب العشرة معه صلى الله عليه وآله وتفخيمه وتوقيره في حياته وبعد وفاته صلى الله عليه وآله، والايات فيه، وفيه: 16 - حديثا (15) تفسير الايات (16) معنى: " إن الله وملائكته يصلون على النبي " (19) الخطبة التي خطبها ثابت بن قيس عند النبي صلى الله عليه وآله (21) قصة حنظلة (غسيل الملائكة) والاية التي نزلت فيه (24) في قول النبي صلى الله عليه وآله: من ولد له أربعة أولاد لم يسم أحدهم باسمي فقد جفاني (29) في اسم محمد، والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وآله (30) في دفن الحسن بن علي عليهما السلام وخروج عائشة (31) في حرمة النبي صلى الله عليه وآله (32) الباب الخامس عشر عصمته وتأويل بعض ما يوهم خلاف ذلك، والايات فيه، وفيه: 21 - حديثا (34) تفسير الايات (37) في استغفار النبي صلى الله عليه وآله (39) فيما قاله الرازي (41) جواب الطاعنين في عصمة الانبياء عليهم السلام (42) فيما قاله العلامة المجلسي رحمه الله (43) الجواب في صدور الذنب عن الرسول صلى الله عليه وآله (45)
[233]
العنوان الصفحة فيما قاله السيد المرتضى رحمه الله في " تنزيه الانبياء " (46)
فيما قاله العلامة المجلسي رحمه الله (46) الاقوال في خطاب: " فان كنت في شك " (47) في اعتبار التوراة والانجيل بعد تحريفهما (50) ما ذكره الطبرسي رحمه الله في تفسيره (51) في تفسير قوله تبارك وتعالى: " لا تجعل مع الله إلها آخر " (52) دليل الطاعنين في عصمة الانبياء بآية: " ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم " (54) في تفسير قوله تعالى: " وما أرسلنا من قبلك " وسبب نزول هذه الاية، وفي ذيله: حديث الغرانيق الذي رواه العامة وهو من الخرافات (56) فيما قاله أهل التحقيق (57) فيما ذكره السيد المرتضى رحمه الله في بيان الاية (65) في تفسير قوله تعالى: " سنقرئك فلا تنسى " (66) فيما قاله الطبرسي رحمه الله (69) في تفسير قوله تعالى: " لئن أشركت "، وما قاله السيد الرضي رحمه الله في بيان الاية (71) تفسير: " واسئل من أرسلنا " والاقوال فيه (72) في تفسير قوله تعالى: " فانا أول العابدين " والاقوال فيه (73) في تفسير قوله تعالى: " ليغفر لك الله " وفي صغائر الذنوب مضافا إلى كبائرها عنه صلى الله عليه وآله وأجوبة عن السيد المرتضى رحمه الله في الموضوع (73) ما ذكره الطبرسي رحمه الله في قوله عز اسمه: " ليغفر لك الله " (76) تفسير قوله تعالى: " عبس وتولى " وأن المخاطب ليس النبي صلى الله عليه وآله، وفيه بيان من السيد المرتضى رحمه الله (77) تفسير قوله عز اسمه: " إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق " وسبب نزوله، و
[234]
العنوان الصفحة فيه: قصة (78) سبب نزول: " وإن كان كبر عليك إعراضهم "، وفيه: قصة حارث بن عامر (81) تفسير قوله عز اسمه: " واسئل من أرسلنا من قبلك " (84) تفسير قوله تعالى: " عبس وتولى " وأن ابن ام مكتوم جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وعنده أصحابه وعنده عثمان، فقدمه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على عثمان، فعبس عثمان وجهه وتولى عنه (85) فيما ألقى الشيطان (86) معنى قوله تعالى: " وإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسئل الذين يقرءون الكتاب من قبلك " وأن المخاطب بذلك رسول الله صلى الله عليه وآله (88) تفسير قوله تعالى: " ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر "، وفيه: وما كان له ذنب ولا هم بذنب، ولكن الله حمله ذنوب شيعته ثم غفرها له (89) معنى قوله عز اسمه: " ووجدك ضالا فهدى "، وفيه أجوبة للسيد المرتضى رحمه الله (91) في قوله تعالى: " ووضعنا عنك وزرك " (92) في أن المعصوم هل يتمكن من فعل المعصية أم لا، والاقوال فيه (93) ما قاله السيد المرتضى رحمه الله في حقيقة العصمة (94) ما قاله الصدوق رحمه الله في: عصمة الانبياء والرسل والملائكة والائمة صلوات الله عليهم أجمعين، وما قاله الشيخ المفيد رحمه الله في معنى العصمة (96)
[235]
العنوان الصفحة
الباب السادس عشر سهوه ونومه صلى الله عليه وآله عن الصلاة، والايات فيه، وفيه: 17 - حديثا (97) فيما ذكره الصدوق رحمه الله في سهو النبي صلى الله عليه وآله (98) معنى النسيان، وما قيل في نسيان النبي صلى الله عليه وآله (99) في أن الغلاة والمفوضة ينكرون سهو النبي صلى الله عليه وآله، وفيما قاله الصدوق رحمه الله في ذلك (102) في أن الله تعالى أنام الرسول صلى الله عليه وآله حتى طلعت الشمس عليه (104) في أن سهو النبي صلى الله عليه وآله رحمة للامة (105) بيان وإشكال من العلامة المجلسي رحمه الله في الحديث (106) فيما قاله الشهيد رحمه الله في الذكرى في أن رسول الله صلى الله عليه وآله عرس في بعض أسفاره ونام حتى طلعت الشمس (107) فيما قاله الشيخ البهائي قدس الله روحه، وتبيين شريف وتحقيق لطيف من المجلسي رحمه الله في سهو النبي صلى الله عليه وآله (108) فيما قاله المحقق الطوسي رحمه الله في التجريد في وجوب العصمة في النبي صلى الله عليه وآله وعدم سهوه، وما قاله العلامة الحلي رحمه الله في شرحه (109) فيما قاله المفيد والعلامة والشهيد رحمهم الله في نفي السهو عن النبي صلى الله عليه وآله (110) في أن الحديث الذي رواه العامة عن أبي هريرة في قضية ذي اليدين مردود من وجوه، وفي ذيل الصفحة ترجمة ذو اليدين (111) فيما قاله السيد المرتضى رحمه الله في معنى قوله تعالى: " ولا تؤاخذني بما نسيت " (119)
[236]
العنوان الصفحة تحقيق وأجوبة من العلامة المجلسي رحمه الله (120) رسالة من المفيد أو السيد المرتضى رحمهما الله في نفي السهو عن النبي صلى الله عليه وآله وهي رسالة بتمامه من البدء إلى الختم (122) آخر الرسالة (129) الباب السابع عشر علمه صلى الله عليه وآله وما دفع إليه من الكتب والوصايا وآثار الانبياء عليهم السلام، ومن دفعه إليه، وعرض الاعمال عليه، وعرض امته عليه، وأنه يقدر على معجزات الانبياء عليه وعليهم السلام، وفيه: 62 - حديثا (130) في أن الاعمال تعرض على رسول الله صلى الله عليه وآله في كل صباح (131) في عدد الانبياء عليهم السلام (132) قصة سليمان عليه السلام والهدهد (133) عن الصادق عليه السلام: إن عيسى بن مريم عليه السلام اعطي حرفين كان يعمل بهما، واعطي موسى عليه السلام أربعة أحرف، واعطي إبراهيم عليه السلام ثمانية أحرف، واعطي نوح عليه السلام خمسة عشر حرفا، واعطي آدم عليه السلام خمسة وعشرين حرفا، و إن الله تبارك وتعالى جمع ذلك كله لمحمد صلى الله عليه وآله، وإن اسم الله الاعظم ثلاثة وسبعون حرفا، اعطي محمدا صلى الله عليه وآله اثنين وسبعين حرفا، وحجب عنه حرف واحد (134) في أن للائمة (ع) في كل ليلة جمعة سرورا (136) في ألواح موسى بن عمران عليه السلام وكانت من زمرد أخضر (138)
[237]
العنوان الصفحة بيان في: كان رسول الله صلى الله عليه وآله محجوجا بأبي طالب، وفيه وجوه من المعاني (140) فيما قاله المسيح عليه السلام في حق النبي صلى الله عليه وآله (142) في: قميص يوسف عليه السلام وأنه من ثياب الجنة (143) في أن: علم النبي صلى الله عليه وآله علم جميع النبيين وعلم ما كان وعلم ما هو كائن إلى قيام الساعة (144) في أن علي بن أبيطالب عليه السلام كان هبة الله لمحمد صلى الله عليه وآله (146) ليلة المعراج، وأن الله تعالى دفع إلى النبي صلى الله عليه وآله كتاب أصحاب اليمين، و فيه أسماء أهل الجنة وأسماء آبائهم وقبائلهم، وكتاب أصحاب الشمال، و فيه أسماء أهل النار وأسماء آبائهم وقبائلهم (147) أسامي أوصياء الانبياء عليهم السلام (148) ترجمة: حسين (حسن) بن عبد الله بن جريش وحسن بن سيف (ذيل الصفحة) (152) فائدة في أن النبي صلى الله عليه وآله والائمة عليهم السلام لا يتكلمون إلا بالوحي، و لا يحكمون في شئ من الاحكام بالظن والرأي والاجتهاد والقياس، و الاقوال فيه (155) الباب الثامن عشر فصاحته وبلاغته صلى الله عليه وآله، وفيه: حديثان (156) معنى الحديث: سحاب مرت، وفيها بيان اللغات (157)
[238]
العنوان الصفحة أبواب
معجزاته صلى الله عليه وآله الباب الاول اعجاز ام المعجزات: القرآن الكريم، وفيه بيان حقيقة الاعجاز وبعض النوادر والايات فيه، وفيه: 24 - حديثا (159) تفسير الايات (165) معنى قوله تعالى: " فأتوا بسورة من مثله "، وفيه: كون القرآن معجزا طريقان والاقوال فيه (165) وصحة قوله تعالى: " فان لم تفعلوا ولن تفعلوا "، وفيه دلالة على إعجاز القرآن وصحة نبوة محمد صلى الله عليه وآله من وجوه (167) تفسير قوله تعالى: " وضربت عليهم الذلة والمسكنة " (168) قول رسول الله صلى الله عليه وآله: سلمان منا أهل البيت، وفيه: قصة الحجر في حفر الخندق (170) الاقوال في قوله تعالى: " لوجدوا فيه اختلافا كثيرا " (174) تفسير قوله تعالى: " والله يعصمك من الناس "، وفيه دلالة على صدق النبي صلى الله عليه وآله وصحة نبوته من وجهين (176)
[239]
العنوان الصفحة في أن آية " فتبارك الله أحسن الخالقين " جرى على لسان ابن أبي سرح، و ارتد بعد نزول هذه الاية، وهدر رسول الله صلى الله عليه وآله دمه، فلما كان يوم الفتح جاء به عثمان وقد أخذ بيده ورسول الله في المسجد، فقال: يا رسول الله اعف عنه ؟ فسكت رسول الله صلى الله عليه وآله، ثم أعاد فسكت، ثم أعاد ! فقال: هو لك،
فلما مر قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لاصحابه: ألم أقل: من رآه فليقتله ؟ (178) تفسير قوله تعالى: " يريدون أن يطفئوا نور الله " والمراد من ا لنور (181) تفسير قوله تعالى: " هو الذي أرسل رسوله "، وفيه: ان كمال حال الانبياء لا يحصل إلا بامور (181) جواب عن سؤال (182) مراتب تحدي القرآن (187) في قوله تعالى: " ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستأخرين "، وفيه قصة امرأة (189) تفسير قوله تعالى: " إنما يعلمه بشر "، والاختلاف في هذا البشر (189) معنى قوله تعالى: " أعجمي " (190) تفسير قوله عز اسمه: " ولم يجعل له عوجا "، وفيه وجوه من نفي العوج (191) تفسير قوله عزوجل: " لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة " والشبهة فيه (195) في سبب نزول: " إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد " (196) في تفسير قوله عز من قائل: " الم غلبت الروم في أدنى الارض "، والقصة فيه (197) تفسير قوله تعالى: " ستدعون إلى قوم اولى بأس شديد "، وما قيل فيه (210) تفسير: سورة الكوثر (203) تفسير الايات على ما في تفسير القمي (203) معنى: بضع سنين (209) العلة التي من أجلها اختلف معجزة الانبياء عليهم السلام (210)
[240]
العنوان الصفحة في أن ابن أبي العوجاء وثلاثة نفر من الدهرية اتفقوا على أن يعارض كل واحد
منهم ربع القرآن وكانوا بمكة عاهدوا على أن يجيئوا بمعارضته في العام القابل وقصتهم (213) فيما قاله الامام موسى بن جعفر عليهما السلام (214) تفسير قوله تعالى: " الم ذلك الكتاب "، وفيه إشارة بأن القرآن ركب من الحروف المقطعة الهجائية ولا يقدر أحد أن يأتي بمثله أبدا (217) في أن الله تعالى أخذ العهود والمواثيق من الانبياء عليهم السلام: ليؤمنن بمحمد صلى الله عليه وآله (218) تفسير قول الله عزوجل: " قل إن كانت لكم الدار الاخرة " (220) تذنيب فيه مقاصد، الاول: في حقيقة المعجزة (222) الثاني: في وجه دلالة المعجزة على صدق النبي أو الامام (222) الثالث: في بيان إعجاز القرآن (223) الباب الثاني جوامع معجزاته صلى الله عليه وآله ونوادرها، وفيه: 18 - حديثا (225) قصة: الرجل وأبو جهل وإعطائه حقه بالنبي صلى الله عليه وآله (227) قصة: عامر بن الطفيل وأزيد مع النبي صلى الله عليه وآله (228) قصة: وفد من عبد القيس إلى النبي صلى الله عليه وآله (229) قصة: بحير الراهب والنبي صلى الله عليه وآله وما قاله في حقه صلى الله عليه وآله (231) قصة: جابر وضيافته النبي صلى الله عليه وآله يوم الخندق (232) قصة: ام جميل امرأة أبي لهب والنبي صلى الله عليه وآله (235) في أن لمحمد صلى الله عليه وآله آية مثل آية موسى عليه السلام (239)
[241]
العنوان الصفحة كان لمحمد صلى الله عليه وآله مثل ما كان للانبياء عليهم السلام (250) في قول الامام عليه السلام: ما أظهر الله عزوجل لنبي تقدم آية إلا وقد جعل لمحمد صلى الله عليه وآله وعلي عليه السلام مثلها وأعظم منها، وشواهد منها (260) في أن: لرسول الله صلى الله عليه وآله وعلي عليه السلام آيات مثل آيات الانبياء عليهم السلام (265) أجوبة علي عليه السلام ليهودي الشامي (273) تفسير قوله عزوجل: " آمن الرسول بما انزل إليه "، وما قاله صلى الله عليه وآله في ليلة المعراج (289) في أن لرسول الله صلى الله عليه وآله أربعة آلاف وأربعمأة وأربعين معجزة، و أقواها وأبقاها القرآن (301) لما قدم الرسول صلى الله عليه وآله المدينة (302) في تسليم الجبال والصخور والاحجار عليه صلى الله عليه وآله (309) في دفاع الله القاصدين لمحمد صلى الله عليه وآله إلى قتله، واهلاكه إياهم كرامة لنبيه صلى الله عليه وآله (311) الشجرتان اللتان تلاصقتا (314) كلام الذراع المسمومة (317) في كلام الذئب (321) في تكثير الله القليل من الطعا م لمحمد صلى الله عليه وآله (330) كان في رسول الله صلى الله عليه وآله ثلاثة لم تكن في أحد غيره (346)
[242]
العنوان الصفحة الباب الثالث
ما ظهر له صلى الله عليه وآله شاهدا على حقيته من المعجزات السماوية والغرائب العلوية من انشقاق القمر ورد الشمس وحبسها، واظلال الغمامة، و ظهور الشهب ونزول الموائد والنعم من السماء وما يشاكل ذلك زائدا على ما مضى في باب جوامع المعجزات، وفيه: آيتين، و: 19 - حديثا (347) فيمن روى حديث انشقاق القمر (348) في دفع العذاب من أبي جهل بسبب ابنه عكرمة (352) في أن القمر انشق بمكة في أول مبعث النبي صلى الله عليه وآله (354) في رد الشمس على علي عليه السلام (359) الباب الرابع معجزاته صلى الله عليه وآله في اطاعة الارضيات من الجمادات والنباتات له وتكلمها معه، وفيه: 59 - حديثا (363) في جبل الذي يبكي (364) في قول الاعرابي: بم أعرف أنك رسول الله (368) في أن الارض طويت له صلى الله عليه وآله (378) في تسبيح الحصاة بيده صلى الله عليه وآله (379) قصة أبو دجانة (382)
[243]
العنوان الصفحة
في قول عمار بن ياسر لرسول الله صلى الله عليه وآله (383) أثر الصلاة على محمد وآله عليهم السلام (383) خبر سراقة بن جعشم (387) الباب الخامس ما ظهر من اعجازه صلى الله عليه وآله في الحيوانات بانواعها واخبارها بحقيته، وفيه كلام الشاة المسمومة زائدا على ما مر في باب جوامع المعجزات، وفيه: 47 - حديثا (390) في تكلم الصبي مع النبي صلى الله عليه وآله وهو ابن شهرين (390) العنكبوت والحمامتان في فم الغار (392) في وادي البرهوت وهو من وراء اليمن (393) في تكلم الذئب (394) في كلام الشاة المسمومة (395) في أن النبي صلى الله عليه وآله مات شهيدا وعلته (396) في كلام الظبي (398) في كلام البعير (400) في كلام الحمار (404) في كلام الضب وتصديقه برسالة النبي صلى الله عليه وآله (406) في شكاية البعير (411) في قول رسول الله صلى الله عليه وآله في فضائل علي عليه السلام بأن: من أراد أن ينظر إلى آدم في جلالته، وإلى شيث في حكمته، وإلى إدريس في نباهته ومهابته، و إلى نوح في شكره لربه وعبادته، وإلى إبراهيم في وفائه وخلته، وإلى موسى
[244]
العنوان الصفحة في بغض كل عدو لله ومنابذته، وإلى عيسى في حب كل مؤمن ومعاشرته فلينظر إلى علي بن أبي طالب عليه السلام (419) إلى هنا انتهى الجزء السابع عشر حسب تجزئة الطبعة الحديثة وهو الجزء الثالث من المجلد السادس في تاريخ نبينا الاكرم صلى الله عليه وآله حسب تجزئة المؤلف رحمه الله وأنا العبد: الحاج السيد هداية الله المسترحمي الجرقوئي الاصبهاني غفر ذنوبه وستر عيوبه
[245]
العنوان الصفحة فهرس الجزء الثامن عشر الباب السادس معجزاته في استجابة دعائه في احياء الموتى والتكلم معهم، وشفاء المرضى وغيرها زائدا عما تقدم في باب الجوامع، وفيه: 50 - حديثا (1) جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وآله وأنشأ أشعارا يشكو فيه قلة المطر وقحطا شديدا ودعائه صلى الله عليه وآله وسلم وأشعار من أبي طالب عليه السلام وأشعار من رجل من بني كنانة في ذلك (2)
بيان في حديث الاستسقاء (3) دعائه صلى الله عليه وآله لرمد عيني علي عليه السلام (4) في أن رجلا مكفوف البصر أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: يارسول الله ادع الله أن يرد علي بصري، قال: فدعا الله فرد عليه بصره، ثم أتاه آخر فقال: يارسول الله ادع الله لي يرد علي بصري، قال: فقال: الجنة أحب إليك أو يرد عليك بصرك ؟ قال: يارسول الله وإن ثوابها الجنة ؟ فقال: الله أكرم من أن يبتلي عبده المؤمن بذ هاب بصره ثم لا يثيبه الجنة (5) في أن رسول الله صلى الله عليه وآله أعطى قميصه لكفن فاطمة بنت أسد، واضطجاعه صلى الله عليه وآله في قبرها (6)
[246]
فيما قاله الامام علي بن الحسين عليهما السلام في حق الاول والثاني، واشارة بأن كلما كان عند رسول الله صلى الله عليه وآله فكان عند الائمة عليهم السلام، وقصة رجل من الانصار (7) فيما رواه اسامة بن زيد من معجزة النبي صلى الله عليه وآله (9) دعائه صلى الله عليه وآله لابي طالب رضي الله عنه ولعلي عليه السلام ولامرأة جائت إليه بابن لها، ولمعاذ بن عفراء وهو يحمل يده وكانت قد قطعها أبو جهل، ولرجل يلف شعره إذا سجد (10) في رجل يأكل بشماله، وحديث النابغة، وقصة امرأة مع زوجها (11) قصة السائب بن يزيد، ومرة بن جعبل، وجرهد (12) قصة رجل كان بخيلا وجبانا ونؤوما (13) قصة رجل من الانصار الذي ذبح عنقا وكان له ابنان صغيران وكانا يريان أبيهما يذبح العناق، فقال أحدهما للاخر: تعال حتى أذبحك، فأخذ السكين
وذبحه، وأخذهما إلى مجلس النبي صلى الله عليه وآله فدعا الله فاحياهما وعاشا سنين (16) دعائه صلى الله عليه وآله لامرأة عمياء عند خديجة، ودعائه صلى الله عليه وآله لقيصر، وعلى كسرى (17) دعائه صلى الله عليه وآله لابن عباس في قوله: " اللهم فقهه في الدين "، وقصة رجل كان يشتم عليا عليه السلام (18) في ثلاث أبيات من سلمان رضي الله عنه، وقوله صلى الله عليه وآله: سلمان منا أهل البيت (19) قصة أبي أيوب وإتيانه بشاة إلى رسول الله صلى الله عليه وآله في عرس فاطمة عليها السلام (19) قصة يهودي كان حطابا وتصدق ونجى من الهلكة، وقوله صلى الله عليه وآله: إن الصدقة تدفع ميتة السوء عن الانسان (21) دعائه صلى الله عليه وآله في الاستسقاء (21) قصة أبي براء (22)
[247]
العنوان الصفحة الباب السابع ما ظهر في اعجازه صلى الله عليه وآله وسلم في بركة أعضائه الشريفة، وتكثير الطعام والشراب، وفيه: 31 - حديثا (23) فيما ذكره أبو عمرة في تكثير الطعام بيد النبي صلى الله عليه وآله (23) قصة جابر في غزوة الخندق ومعجزة النبي صلى الله عليه وآله (24) قصة امرأة يقال لها: ام معبد، وامرأة اخرى يقال لها: ام شريك (26) في قوم شكوا إلى النبي صلى الله عليه وآله في ملوحة مائهم (28) فيما روي عن أنس وأبي هريرة (29) فيما روي عن سلمان في معجزة النبي صلى الله عليه وآله (30)
فيما روي عن جابر بن عبد الله الانصاري رحمه الله في أن أبيه استشهد بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله يوم احد وهو ابن مأتي سنة، وقصة دينه (31) في أن النبي صلى الله عليه وآله استشار المهاجرين والانصار في حرب الخندق، فقال سلمان رضي الله تعالى عنه (وعنا): ان العجم إذا أصابه أمر مثل هذا اتخذوا الخنادق حول بلدانهم، فأوحى الله تبارك وتعالى إليه صلى الله عليه وآله: أن يفعل مثل ما قال سلمان، وقصة الصخرة التي كانت في الخندق، وإشارة إلى ضيافة جابر رحمه الله (32) في الحديبية (37) في معاجز النبي صلى الله عليه وآله (40) من معجزات النبي صلى الله عليه وآله حديث شاة ام معبد (43) في قول ابن الكوا لعلي عليه السلام: بما كنت وصي محمد صلى الله عليه وآله من بين بني عبد المطلب (44)
[248]
العنوان الصفحة الباب الثامن معجزاته صلى الله عليه وآله في كفاية شر الاعداء والايات فيه، وفيه: 30 - حديثا (45) تفسير الايات (46) الاقوال في معنى: " إذ هم قوم أن يبسطوا إليكم أيديهم فكف أيديهم عنكم "، ومن بسط إليهم الايدي (46) الاقوال في معنى: " كما أنزلنا على المقتسمين " (47) معنى قوله عز اسمه: " إنا كفيناك المستهزئين " وأن المستهزئين كانوا خمسة نفر من قريش، وهم: العاص بن وائل، والوليد بن المغيرة، وأبو زمعة وهو الاسود ابن المطلب، والاسود بن عبد يغوث، والحارث بن قيس، وقيل ستة وسادسهم:
الحارث بن الطلاطلة (48) تفسير قوله تعالى: " وإذا قرأت القرآن "، و: " وجعلنا على قلوبهم أكنة "، وفي ذيل الصفحة: ما ذكره السيد الرضي رضي الله عنه في مجازات القرآن (50) في قوله تعالى: " وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا " (52) فيما وقع على المستهزئين برسول الله صلى الله عليه وآله (53) امرأة التي كانت من اليهود وعملت له صلى الله عليه وآله سحرا (57) معنى: " تبت يدا أبي لهب " (59) في دعائه صلى الله عليه وآله على الكفار يوم الاحزاب (67) في قول المنافق الذي كان إذا قال بلال: أشهد أن محمد رسول الله صلى الله عليه وآله (68) في قوله تعالى: " يوم يعض الظالم " وقصة عقبة ابن أبي معط وابي بن خلف (69) في يهودي سحر النبي صلى الله عليه وآله وجعل السحر في بئر (69) في عدم تأثير السحر في الانبياء والائمة عليهم السلام (70)
[249]
العنوان الصفحة في أن لبيد بن أعصم اليهودي سحر رسول الله صلى الله عليه وآله (70) في سبب نزول سورتي المعوذتين (72) بعض معجزات النبي صلى الله عليه وآله (72) قصة عامر بن الطفيل وحيلته لقتل النبي صلى الله عليه وآله (74) الباب التاسع معجزاته صلى الله عليه وآله في استيلائه على الجن والشياطين وايمان بعض الجن به، والايات فيه، وفيه: 10 - أحاديث (76)
تفسير الايات (76) تفسير قوله تعالى: " وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن " وقصة النبي صلى الله عليه وآله و ثلاثة نفر من الطائف (76) تفسير قوله عز اسمه: " يا قومنا أجيبوا داعي الله " (78) في أن الجن كانوا مللا كما في الانس، والاختلاف في أن الجن هل لهم ثواب أم لا، وجسمهم وصورهم (79) في أن عبد الله بن مسعود رأى الجن ليلة الجن، وسمع كلامهم (82) قصة امرأة كانت من الجن (83) في أن الجن كانوا من ولد الجان، واختلاف أديانهم، وفيهم مؤمن وكافر ويهودي ونصراني، وأن الشياطين من ولد إبليس، وليس فيهم مؤمن إلا واحد اسمه: هام بن هيم بن لاقيس بن إبليس (83) في طائفة من كفار الجن وما فعل علي عليه السلام (84) في شخص كان من الجن واسمه: عطرفة بن شمراخ، وبرز إلى النبي صلى الله عليه وآله، وما قاله صلى الله عليه وآله بأبي بكر وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان، ووجه صلى الله عليه وآله
[250]
العنوان الصفحة عليا عليه السلام إلى وادي الجن (86) في أن رسول الله صلى عليه وآله كان ذات يوم جالسا على باب الدار ومعه علي بن أبي طالب عليه السلام إذ أقبل إليهما إبليس في صورة شيخ (88) في قول جابر بن عبد الله الانصاري: كنا بمنى مع رسول الله صلى الله عليه وآله إذ بصرنا برجل ساجد وراكع ومتضرع، فقلنا يا رسول الله ما أحسن صلاته ؟ فقال صلى الله عليه وآله: هو الذي أخرج أباكم من الجنة (89)
في قوم من الجن قد خرجوا في حرب حنين (90) إشارة إلى ما يأتي في أن يوم النيروز هو اليوم الذ ي وجه رسول الله صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام إلى وادي الجن (91) الباب العاشر في الهواتف من الجن وغيرهم بنبوته صلى الله عليه وآله، وفيه: 4 - أحاديث (91) أشعار من الاجنة (92) فيما سمع من جوف صنم (93) فيما سمع من أشعار الجن وما أجابه حسان، وما هتف من جبال مكة يوم بدر (93) في أشعار الشيطان من جوف هبل (95) في قول عمر بن الخطاب: كنا في الجاهلية نعبد الاصنام (96) في قصة رجل رآه عمر بن الخطاب وسؤاله عن حاله (97) قصة رجل طوال أقبل إلى علي عليه السلام، وما سمع عن جني (98) أشعار رجل في مدح النبي صلى الله عليه وآله حين اسلامه (100) في قوم من خثعم كانوا عند صنم لهم، فسمعوا بهاتف ينشد أشعارا (101)
[251]
العنوان الصفحة الباب الحادى عشر معجزاته في اخباره صلى الله عليه وآله بالمغيبات وفيه كثير مما يتعلق بباب اعجاز القرآن، وفيه: 42 - حديثا (105)
فيما أخذ رسول الله صلى الله عليه وآله من العباس يوم بدر (105) في ألواح التوراة، وكانت زمرد أخضر (106) في جهاد المرأة (107) في رجل كان فيه خمس خصال يحبه الله ورسوله: الغيرة الشديدة على حرمه، والسخاء، وحسن الخلق، وصدق اللسان، والشجاعة (108) في ناقة رسول الله صلى الله عليه وآله وهي ضلت في غزوة تبوك (109) العلة التي من أجلها سمي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أبا بكر بالصديق، فيما روى خالد بن نجيح، قال قلت لابي عبد الله عليه السلام: جعلت فداك سمي رسول الله صلى الله عليه وآله أبا بكر بالصديق ؟ قال: نعم، قلت: فكيف ؟ قال: حين كان معه في الغار، قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إني لارى سفينة جعفر بن أبي طالب تضطرب في البحر ضالة، قال: يارسول الله وإنك لتراها ؟ قال نعم، قال: فتقدر أن ترينيها ؟ قال: أدنى مني، قال: فدنا منه فمسح على عينيه ثم قال: انضر، فنضر أبو بكر فرأى السفينة وهي تضطرب في البحر، ثم نضر إلى قصور المدينة فقال نفسه: الان صدقت أنك ساحر، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: الصديق أنت ! (109) قصة حاطب بن أبي بلتعة وكتابه الذي أرسل إلى مشركي مكة (110) قصة أبي الدرداء وصنمه واسلامه (111) فيما قاله صلى الله عليه وآله لابي ذر رضي الله عنه (112)
[252]
العنوان الصفحة في قوله صلى الله عليه وآله لفاطمة عليها السلام: انك أول أهل بيتي لحاقا بي (112) في قول رسول الله صلى الله عليه وآله: ليت شعري أيتكن صاحبة الجمل الاديب، تخرج
فتنبحها كلاب الحوأب، وقصة عائشة (113) فيما أصاب رسول الله صلى الله عليه وآله في غزوة المصطلق (116) في قول رسول الله صلى الله عليه وآله: لا يعلم الغيب إلا الله (118) في قول رسول الله صلى الله عليه وآله للعباس: ويل لذريتي من ذريتك (119) في قوله صلى الله عليه وآله لعمار: ستقتلك الفئة الباغية (119) قصة صحيفة كتبت قريش وبعث الله عليها دابة فلحست كل ما فيها غير اسم الله تبارك وتعالى شأنه (120) إخباره صلى الله عليه وآله بقتل علي والحسن والحسين عليهم السلام (120) في إخباره صلوات الله عليه وآله وسلم بالغائبات والكوائن بعده صلى الله عليه وآله (121) في أن مدينة مرو بناها ذو القرنين، ودعا لها بالبركة (122) في قوله صلى الله عليه وآله في الخوارج: سيكون في امتي فرقة يحسنون القول ويسيئون الفعل (132) في قوله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام: إن الامة ستغدر بك بعدي (124) في بكاء رسول الله صلى الله عليه وآله للحسين عليه السلام (125) في إخباره عن قتلى أهل الحرة (125) في قوله صلى الله عليه وآله في بني أبي العاص وبني امية (126) معنى قوله تعالى: " فشدوا الوثاق " وأنها نزلت في العباس لما اسر في يوم بدر (130) في قوله صلى الله عليه وآله لطلحة: إنك ستقاتل عليا وأنت ظالم (132) أشعار من خبيب بن عدي الانصاري. (134) في كتاب كتب صلى الله عليه وآله لحي سلمان بكازرون (13 4)