الرئيسية  اتصل بنا  خارطة الموقع   
 
 
  إرسل لنا كتاب | أخبرنا عن خطأ  
أ ب ت  ...




الأعلام - خيرالدين الزركلي ج 4

الأعلام

خيرالدين الزركلي ج 4


[ 1 ]

الاعلام قاموس تراجم

[ 3 ]

الاعلام قاموس تراجم لاشهر الرجال والنساء من العرب والمستعربين والمستشرقين تأليف خير الدين الزركيلى الجزء الرابع دار العلم للملايين ص. ب 1085 - بيروت تلفون: 224502 - 291027

[ 4 ]

الطبعة الخامسة أيار (مايو) 1980

[ 5 ]

أبو طالب المأموني (000 - 383 ه‍ = 000 - 993 م) عبد السلام بن الحسين المأموني، أبو طالب: شاعر، من العلماء بالادب. يتصل نسبه بالمأمون العباسي. ولد وتعلم ببغداد، وسافر إلى الري، فامتدح الصاحب بن عباد، وأقام عنده مدة في أرفع منزلة، فحسده ندماء الصاحب وسعوا فيه إليه بالاباطيل، فشعر بهم أبو طالب، فاستأذن بالسفر، فأذن له، فانتقل إلى نيسابور ثم إلى بخارى. ولقى فيها بعض أولاد الخلفاء كابن المهدي وابن المستكفى وغيرهما. قال الثعالبي: " رأيت المأموني ببخارى سنة 382 وكان يسمو بهمته إلى الخلافة، ويمني نفسه في قصد بغداد بجيوش تنضم إليه من خراسان، لفتحها " ثم ذكر أنه عاجلته المنية بعلة الاستسقاء. ومات قبل أن يبلغ الاربعين (1). حلمي (1331 - 1389 ه‍ = 1913 - 1969 م) عبد السلام حلمي: متأدب، من أهل بغداد. له " ساعات وأيام - ط " أدبيات وشعر (2). عبد السلام ذهني (1302 ؟ - 1374 ه‍ = 1885 - 1955 م) عبد السلام ذهني: علامة بالقانون. مصري عصامي. بدأ حياته مدرسا في الاسكندرية، وتابع دراسة الحقوق، وسافر إلى فرنسة مرتين، ففاز بشهادتي " الدكتوراه " في العلوم السياسية والمالية، القانون المدني. وعمل في المحاماة (سنة 1909) ودرس في مدرسه الحقوق بالقاهرة. وانتقل إلى القضاء، فارتقى إلى أن كان رئيسا لمحكمة مصر، فمستشارا بمحكمة * (هامش 1) * (1) فوات الوفيات 1: 273 وسير النبلاء - خ. الطبقة 21 ويتيمة الدهر 4: 84 - 112. (2) معجم الؤلفين العراقيين 2: 279. الاستئناف المختطة. وله في هذه مواقف أشهرها مطالبته بتدوين أحكامها باللغة العربيه ونحج في ذلك. وأحيل إلى التقاعد بعد إلغاء " المختلط " فعاد إلى المحاماة بالقاهرة. واستمر إلى أن توفي. له تصانيف كبيرة كثيرة، تعد من امهات المراجع العربية في القانون. منها " مسؤولية الحكومة - ط " جزآن، لعله أول ما نشر من مؤلفاته (سنة 1914) و " كتاب الحيل، المحظور منها والمشروع - ط " و " الانظمة الدستورية والادارية - ط " و " النظرية العامة في الالتزامات - ط " " في الاحوال - ط " مجلدان، و " في القانون التجارى - ط " و " مسؤولية الدولة عن أعمال السلطات العامة من الناحيتين الفقهية والقضائية - ط " و " الاموال - ط " و " نهضة القانون - ط " و " القانون التجاري - ط " و " التطور الاجتماعي والتشريعي - ط " و " المداينات - ط " مجلدان (1). ديك الجن (161 - 235 ه‍ = 778 - 850 م) عبد السلام بن زغبان بن عبد السلام بن * (هامش 2) * (1) القضاة والمحافظون 96 والشخصيات البارزة طبعة سنة 47 - 48 ص 472 والفهرس الخاص 204، 210، 211، 224 والصحف المصرية 18 / 5 / 55 والاهرام 1، 26 / 6 / 55 والمحاماة قديما وحديثا 79. حبيب الكلبي، المعروف بديك الجن: شاعر مجيد، فيه مجون، من شعراء العصر العباسي. سمي بديك الجن لان عينيه كانتا خضراوين. أصله من سلمية (قرب حماة) ومولده ووفاته بحمص (في سورية) لم يفارق بلاد الشام، ولم ينتجع بشعره. له " ديوان شعر - ط " (1). سحنون (160 - 240 ه‍ = 777 - 854 م) عبد السلام بن سعيد بن حبيب التنوخي، الملقب بسحنون: قاض، فقيه، انتهت إليه رياسة العلم في المغرب. كان زاهدا لا يهاب سلطانا في حق يقوله. أصله شامي، من حمص، ومولده في القيروان. ولي القضاء بها سنة 234 ه‍، واستمر إلى أن مات، أخباره كثيرة جدا. وكان رفيع القدر، عفيفا، أبي النفس. روى " المدونة - ط " في فروع المالكية، عن عبد الرحمن بن قاسم، عن الامام مالك. ولابي العرب محمد بن أحمد بن تميم كتاب " مناقب سحنون وسيرته وأدبه " (2). الشواف (1236 - 1318 ه‍ = 1820 - 1900 م) عبد السلام الشواف: فاضل، من أهل بغداد. له " الاستظهار " في شرح الاظهار، وكتاب في " المواعظ " (3). عبد السلام القادري (1058 - 1110 ه‍ = 1648 - 1 698 م) عبد السلام بن الطيب بن محمد القادري الجسني المغربي الفاسي، أبو محمد: نسابة المغرب في عصره. مولده * (هامش 3) * (1) وفيات الاعيان 1: 293. (2) معالم الايمان 2: 49 والوفيات 1: 291 وقضاة الاندلس 28 وفهرسة ابن خليل 297 والحلل السندسية في الاخبار التونسية 105 ورياض النفوس 1: 249 - 290. (3) المسك الاذفر 132.

[ 6 ]

ووفاته بفاس. له نحو ثلاثين كتابا، منها " الدر السني، في من بفاس من أهل النسب الحسني - ط " و " العرف العاطر في من بفاس من أبناء الشيخ عبد القادر - خ " ضمن مجموع في الاحمدية بفاس، و " إغاثة اللهفان بأسانيد أولي العرفان " و " نزهة النادي، وطرفة البادي، في أهل القرن الحادي - خ " في الاحمدية بفاس، ولم يكتب منه غير المقدمة وترجمة رجل واحد، هو عبد الله الحجام المتوفى سنة 1001 ه‍، و " الاشراف على نسب الاقطاب الاربعة الاشراف - ط " أرجوزة في 6 صفحات، و " الجواهر المنطقية - ط " منظومة في المنطق، و " مصابيح الاقتباس في مدائح أبي العباس " و " شرح الصدر بأهل بدر - خ " أرجوزة في 11 صفحة رأيتها في المكتبة العربية بدمشق، و " المقصد الاحمد - ط " في التعريف بشيخه أحمد بن عبد الله معن. ولابي عبد الله محمد بن أحمد الفاسي كتاب " المورد الهني، بأخبار مولاي عبد السلام القادري الحسني - خ " في سيرته (1). ابن برجان (000 - 536 ه‍ = 000 - 1141 م) عبد السلام بن عبد الرحمن بن محمد اللخمي الاشبيلي، أبو الحكم: متصوف، من مشاهير الصالحين. له كتاب في " تفسير القرآن - خ " أكثر كلامه فيه على طريق الصوفية لم يكمله، و " شرح أسماء الله الحسنى - خ ". توفي بمراكش (2). * (هامش 1) * (1) اليواقيت الثمينة 202 وفهرس الفهارس 1: 132 وطرفة الانساب 30 مقدمته. ومعجم المطبوعات 1478 وسلوة الانفاس 2: 348 والدر المنتخب المستحسن - خ " المجلد 6 في حوادث عام 1110 ودليل مؤرخ المغرب، الرقم 326 و 890. (2) فوات الوفيات 1: 274 والاستقصا 1: 129 ولسان الميزان 4: 13 و. S، 559: Brock. I 775: I وأرخ طاش كبرى زاده. في مفتاح السعادة 1: 441 وفاته سنة 727 خطأ. الشطي (1256 - 1295 ه‍ = 1840 - 1878 م) عبد السلام بن عبد الرحمن بن مصطفى الشطي: فاضل، بغدادي الاصل. دمشقي المولد والوفاة. كان إمام الحنابلة في الجامع الاموي. له نظم في " ديوان - ط " صغير، ورسائل (1). ابن تيمية (590 ؟ - 652 ه‍ = 1194 - 1254 م) عبد السلام بن عبد الله بن الخضر بن محمد، ابن تيمية الحراني، أبو البركات، مجد الدين: فقيه حنبلي، محدث مفسر. ولد بحران وحدث بالحجاز والعراق والشام، ثم ببلده حران وتوفي بها. وكان فرد زمانه في معرفة المذهب الحنبلي. من كتبه " تفسير القرآن العظيم " و " المنتقى في أحاديث الاحكام - ط " و " المحرر - خ " في الفقه. وهو جد الامام ابن تيمية (2). الركن الجيلي (548 - 611 ه‍ = 1154 - 1214 م) عبد السلام بن عبد الوهاب بن عبد * (هامش 2) * (1) روض البشر 146. (2) جلاء العينين 18 والفوات 1: 274 والمقصد الارشد - خ. وغاية النهاية 1: 385 ومجلة المنهل 8: 222 وانظر 690: Brock. S. I وصلة التكملة، للحسيني - خ. وفيه: مولده سنة تسعين وخمسمائة تقريبا. القادر الجيلي (الكيلاني)، أبو منصور: فقيه حنبلي، من علماء بغداد، ولي عدة ولايات. واتهم بمذهب الفلاسفة، فأخذت كتبه وأحرقت. وحبس، ثم أفرج عنه بشفاعة أبيه. وتولى بعض الاعمال وتوفي ببغداد (1). الزواوي (589 - 681 ه‍ = 1193 - 1282 م) عبد السلام بن علي بن عمر بن سيد الناس، أبو محمد الزواوي المالكي: أول من ولي قضاء المالكية بدمشق، لما صار القضاة أربعة، وانتهت إليه رياسة الاقراء فيها. ولد بباجة، وانتقل شابا إلى مصر، ثم استقر بدمشق سنة 617 ه‍. وتوفي بها. من كتبه " عدد الآي " و " التنبيهات على معرفة ما يخفى من الوقوفات " في القراآت (2). المار ديني (1200 - 1259 ه‍ = 1786 - 1843 م) عبد السلام بن عمر بن محمد المار ديني: المفتي الحنفي. من أهل ماردين، مولدا ووفاة. له كتب كثيرة، منها * (هامش 3) * (1) الكامل لابن الاثير 12: 117 ومرآة الزمان 8: 571 وشذرات الذهب 5: 45 وفوات الوفيات 1: 274. - انظر خطه مع محمد بن طاهر المقدسي (ابن القيسراني 507 ه‍). (2) غاية النهاية 1: 386.

[ 7 ]

" تاريخ ماردين - خ " في دار الكتب، و " أسماء رجال الحديث " و " القيراطية " في الفرائض، كبرى وصغرى، و " مختصر معاهد التنصيص " (1) ". المدغري (000 - 1350 ه‍ = 000 - 1931 م) عبد السلام بن عمر، أبو محمد المدغري الحسني العلوي: مدرس متصوف مغربي، من العلماء. مدغري الاصل. نشأ في زرهون وتولى القضاء في عدة مدن، ثم كان خليفة لرئيس المجلس العلمي بفاس. وتوفي بها. له كتب منها " فهرسة " في مجلد، وكتاب " الروض النضير " في ترجمة شيخه شيخه عبد الملك بن محمد العلوي الضرير المتوفى عام 1318 ه‍ والكتابان ذكرهما ابن سودة في الدليل والذيل، ولم يشر إلى مكان وجودهما. وله " شرح حزب التضرع - خ " في خزانة الرباط (132 ك) 45 صفحة، شرح به حزبا لشيخه عبد الملك (2). ابن غلاب (576 - 646 ه‍ = 1180 - 1248 م) عبد السلام بن غالب، أبو محمد المسراتي القيرواني، المعروف بابن غلاب: فقيه مالكي، أصله من " مسراتة " في ليبية. توفي بالقيروان. له كتب، منها " الوجيز - خ " في الفقه، بتونس، و " الزهر الاسنى في شرح أسماء الله الحسنى - خ " في خزانة الرباط (44 ك) (3). المحب (000 - 1331 ه‍ = 000 - 1913 م) عبد السلام المحب: كاتب، من * (هامش 1) * (1) هدية 1: 572 ودار الكتب 5: 104. (2) الذيل التابع لاتحاف المطالع - خ. ودليل مؤرخ المغرب، الطبعة الثانية 1: 213. والمنوني الرقم 282. (3) شجرة النور 169 والصادقية، الرابع من الزيتونة 391 وأرخ 664: Brock. S. I وفاته سنة 648 ه‍، 1250 م. وهدية 1: 570 وهو فيها: عبد السلام بن " عبد الغالب " والمنوني، الرقم 287. شعراء المغرب الاقصى. مولده بفاس، ووفاته في رباط الفتح. ولي الكتابة مدة في العهدين العزيزي والحفيظي. وأورد له صاحب فواصل الجمان شعرا ونثرا وأخبارا. له " مقامتان " على طريقة المقامات الحريرية (1). أبو هاشم المعتزلي (247 - 321 ه‍ = 861 - 933 م) عبد السلام بن محمد بن عبد الوهاب الجبائي، من أبناء أبان مولى عثمان: عالم بالكلام، من كبار المعتزلة. له آراء انفرد بها. وتبعته فرقة سميت " البهشمية " نسبة إلى كنيته " أبي هاشم " وله مصنفات في " الشامل - خ " في الفقه، و " تذكرة العالم " و " العدة " في أصول الفقه (2). ابن بندار (392 - 488 ه‍ = 1002 - 1095 م) عبد السلام بن محمد بن يوسف بن بندار القزويني، أبو يوسف: شيخ المعتزلة في عصره. له " تفسير " كبير، في ثلاث مئة جزء، سماه " حدائق ذات بهجة " أصله من قزوين. أقام بمصر أربعين سنة، وسكن طرابلس الشام، وزار دمشق وكان يسميها " بلد النصب " لوجود بعض النواصب فيها (وهم المتدينون ببغض علي، رضي الله عنه) وتوفي ببغداد، وكان جليل القدر، ظريفا، حسن العشرة (3). * (هامش 2) * (1) فواصل الجمان 224 - 305. (2) المقريزي 2: 348 ووفيات الاعيان 1: 292 والبداية والنهاية 11: 176 وميزان الاعتدال 2: 131 وتاريخ بغداد 11: 55 وفيه: " أبو هاشم، شيخ المعتزلة ومصنف الكتب على مذاهبهم ". (3) طبقات المفسرين 18 والنجوم الزاهرة 5: 156 والجواهر المضية 1: 315 ودول الاسلام 2: 12 وكتاب الروضتين 1: 28 ولسان الميزان 4: 11. الداغستاني (1130 - 1202 ه‍ = 1718 - 1788 م) عبد السلام بن محمد أمين بن شمس الدين الداغستاني: فقيه حنفي، من العلماء بالحديث والتراجم. ولد في شروان، من بلاد داغستان. وهاجر إلى المدينة المنورة مع أخوين له (سنة 1140) فاستكمل دراسة وعكف على صحيح البخاري، فوضع عليه " حاشية - خ " في أربعة مجلدات، حوالي 850 صفحة بخط دقيق جميل ختمها في الروضة النبوية سنة 1160 ورحل إلى الاستانة وغيرها. وتصدر للتدريس في الحرم النبوي، وتوفي بالمدينة، ومن كتبه أيضا " خلاصة الجواهر في طبقات الائمة الحنفية الاكابر - خ " و " الجزء اللطيف من أنساب العرب - خ " و " حاشية على شرح الشمائل للترمذي - خ " و " حاشية على القدوري - خ " في فقه الحنفية، وحواش أخرى. وكتبه كلها مكتوبة بخطه الجميل الدقيق النسخي والفارسي، محفوظة (إلا ما ضاع منها) في منزل حفيده محمد بن عثمان الداغستاني بالمدينة (1). الضرير العلوي (1170 ؟ - 1228 ه‍ = 1756 - 1813 م) عبد السلام (الضرير) بن محمد (السلطان) بن عبد الله، أبو محمد العلوي الحسني السجلماسي: باحث، له اشتغال بالتاريخ. من علماء الاسرة العلوية المالكة في المغرب. ولاه أبوه (سنة 1199) تار ودانت والسوس وما إليها. ويظهر أنه عمي قبل وفاة أبيه (1204 ه‍) بقليل. ويقول باحث إسباني: لو كان حاضرا في وفاة أبيه ولم يصب بفقد البصر، لكان هو المرشح للعرش. وصنف كتبا، منها " مورد الصفا في * (هامش 3) * (1) محمد سعيد دفتردار في جريدة المدينة المنورة 18 / 9 / 1379.

[ 8 ]

سيرة النبي عليه السلام والخلفا - خ " عندي، ناقص الآخر، و " اقتطاف الازهار من حدائق الافكار - خ " في سيرة أبيه، بدار المخزن بفاس، و " درة السلوك وريحانة العلماء والملوك - خ " في الخزانة الزيدانية بمكناس، و " رحلة - خ " في الزيدانية أيضا (الرقم 1399) و " مناهل الصفا " في مناقب مصطفى الرباطي المتوفى سنة 1220 ورأيت في خزانة الرباط، مجموعة في الادب (الرقم 106) أطلق عليها مسفرها اسم " كناشة " خطأ. وهي " كتاب " من تأليف صاحب الترجمة " عبد السلام ابن أمير المؤمنين " ختمه سنة 1198 وله مؤلفات أخرى في الخزانة، منها " المنح العظيمة والمواهب الجسيمة - خ " رقم 236 (1). القادري (000 - 1228 ه‍ = 000 - 1813 م) عبد السلام بن محمد بن عبد الله ابن الخياط القادري الحسني، أبو محمد: مؤرخ مغربي، وفاته بفاس له " التحفة القادرية في التعريف بشرفاء وزان - خ " في ثلاثة أسفار، منه نسخ في خزائن فاس. قال ابن سودة: أتى فيه على جل حوادث المئة الحادية عشرة بقلم سيال وحرية فكر. و " الدولة العلوية - خ " في الزيدانية بمكناس، ضمن مجموع (2). الزموري (000 - 1279 ه‍ = 000 - 1862 م) عبد السلام بن محمد الزموري، أبو محمد: أديب فاس في عصره * (هامش 1) * (1) الاستقصا 8: 34. 51. 57. 100 وإتحاف أعلام الناس 5: 313 في ترجمة ابنه عبد المالك. وإتحاف المطالع - خ. ودليل مؤرخ المغرب. الطبعة الثانية 1 / 129. 147 ومجلة تطوان 1: 69 و 2: 349 قلت: عندي شك في صحة تاريخ مولده ؟ (2) دليل مؤرخ المغرب 1: 86. 140 وإتحاف المطالع - خ. وهو فيهما " عبد السلام بن عبد الله " ولكن مؤلفهما الاستاذ ابن سودة كتب لي في رسالة خاصة أنه " عبد السلام بن محمد بن عبد الله ". عبد السلام بن محمد نور الدين، الترمانيني عن " 132 مصطلح، تيمور " بدار الكتب المصرية. ووفاته بها. له " ديوان " جمع فيه أكثر نظمه، و " منظومة - ط " في الاتاي (الشاي) (1). الترمانيني (1238 - 1305 ه‍ = 1823 - 1887 م) عبد السلام بن محمد نور الدين بن عبد الكريم بن أحمد بن نعمة الله الترمانيني: مفتي الشافعية بحلب، وابن مفتيها. مولده ووفاته فيها. أقام في الازهر 16 سنة. وألف كتبا ورسائل، منها " ذخائر الآثار في تراجم رواة الحديث والآثار " و " بهجة الجلاس في مذاكرة الانفاس " و " فكاهة الغريب بمسامرة الاديب " رسالة، و " مجموع فتاوى " و " مجموع مراسلات " و " رفع الخلاف والشقاق في أحكام الطلاق " و " تذكرة الوعاظ " في الحديث (2). العلمي (1246 - 1323 ه‍ = 1830 - 1905 م) عبد السلام بن محمد العلمي: طبيب مغربي، عالم بالميقات. من أهل فاس، مولدا ووفاة، تخرج بمدرسة الطب بالقاهرة. وأنشأ مصحة صغيرة في بلده. وصنف " ضياء النبراس في حل مفردات * (هامش 2) * (1) إتحاف المطالع - خ. وسلوة الانفاس 3: 130 وكناش الفاسي. خ. (2) إعلام النبلاء 7: 415 وأدباء حلب 33. الانطاكي بلغة فاس - ط " غزير الفائدة في موضوعه، فسر فيه المفردات الواردة في تذكرة الشيخ داود، وأضاف إليها في نهاية الكتاب، بعض المفردات الحديثة وتفسيرها. وكان قد شرع في تأليف كتاب آخر سماه " الاسرار المحكمة في حل رموز الكتب المترجمة " وله " إرشاد الخل، لتحقيق الساعة بربع الشعاع والظل - ط " رسالة، و " ابدع اليواقيت على تحرير المواقيت - ط " شرح الارجوزة في التوقيت، مهد له بمقدمة مطولة أفردها في كتاب " دستور أبدع اليواقيت على تحرير المواقيت - خ " في خزانة المنوني بمكناس، و " البدر المنير في علاج البواسير - ط " على هامش ضياء النبراس (1). الهواري (1258 - 1328 ه‍ = 1842 - 1910 م) عبد السلام بن محمد الهواري، أبو محمد: فقيه مالكي، من القضاة. من أهل فاس، ولي القضاء وتوفي بها. نسبته إلى قبيلة " هوارة " من قبائل البربر. له تآليف، منها كتاب في " شرح وثائق البناني - ط " و " حاشية على شرح محمد التاودي للامية الزقان - ط " و " جواب في رد ما أحدثته العامة في صلاة العيدين * (هامش 3) * (1) محمد المنوني، في مجلة " تطوان " العدد 6 من السنة 1961 ومحمد الفاسي في مجلة دعوة الحق عدد صفر - 1380 والطب والاطباء بالمغرب 86.

[ 9 ]

- ط " رسالة، وتأليف في ترجمة شيخ له اسمه " كنبور " قال صاحب إتحاف المطالع: عندي (1). السكوري (1289 - 1349 ه‍ = 1872 - 1930 م) عبد السلام بن محمد بن هاشم العلوي الشهير بالسكوري: فقيه من الشعراء. من أهل المغرب. توفي بفاس. له كتب، منها " الفتح المبين في شرح الاربعين " و " عقود الجواهر واللآل في ما ضرب بالحيوان من الامثال " و " ديوان شعر " سماه " عقود الجواهر المنظمة في مدح ذي الاقدار المعظمة " (2). عبد السلام حسين (1327 - 1368 ه‍ = 1909 - 1949 م) عبد السلام محمد حسين: مهندس مصري. عمل في مصلحة الآثار، وكشف هرم " سنفرو " وهرم " كارع " وتوابيت الاسرة الفرعونية الثالثة في " سقارة " وسافر إلى أميركا في مهمة، فتوفي بها، ونقل إلى مصر (3). عبد السلام عارف (1339 - 1385 ه‍ = 1921 - 1966 م) عبد السلام (أو محمد عبد السلام) ابن محمد عارف: ثاني رئيس للجمهورية العراقية. ولد في بغداد من بيت تجاري ودخل الجيش سنة 1938 وعمل ضابطا في وحدات المدرعات (1939) وحضر معركة جنين يوم نكبة فلسطين (1948) وتخرج بكلية الاركان (1951) وألحق بالقطعات البريطانية في المانيا الغربية (56) ثم كان معاونا للقائد العام للقوات المسلحة في العراق (58) بعد مشاركة في ثورة * (هامش 1) * (1) معجم الشيوخ 2: 110 ومعجم المطبوعات 1900 وإتحاف المطالع - خ. (2) الذيل التابع لاتحاف المطالع - خ. (3) الصحف المصرية 24 و 25 / 8 / 1949. عبد السلام عارف 14 تموز من السنة نفسها. واختلف مع عبد الكريم قاسم (أول رئيس للجمهورية) فحوكم، وحكم عليه بالاعدام (59) وسجن سنتين وثلاثة أشهر، وأطلق. وبرز في ثورة 14 رمضان 1382 (8 فبراير 1963) فانتخبه مجلس الثورة رئيسا للجمهورية العراقية بعد القضاء على عبد الكريم قاسم، في اليوم نفسه. وحكم العراق ثلاثة أعوام وشهرين، على غير استقرار، بسبب استمرار الثورة الكردية والخلاف بينه وبين حزب البعث. واتفق مع جمال عبد الناصر على الوحدة بين مصر والعراق (26 أيار و 16 أيلون 1964) ولم يصنعا شيئا. وكان إسلامي النزعة حسن السيرة يوصف بالورع، لا يشرب الخمر ولا يتعمد الظلم. وبينما هو في الدار البيضاء (بالمغرب) يحضر مؤتمر القمة العربي (أيلول 1965) وثب رئيس وزرائه في بغداد (عارف عبد الرزاق) على الحكم وتصدى له اللواء عبد الرحمن عارف (شقيق صاحب الترجمة) فقمع فتنة. وبينما عبد السلام آيب من زيارة لاقليم البصرة، على طائرة هليكوبتر ركبها من " القرنة " احترقت به الطائرة، واختلفت الاقاويل فيها: احترقت أم أحرقت ؟. له " مذكرات - ط " نشرت بعد وفاته (1). ابن مشيش (000 - 622 ه‍ = 000 - 1225 م) عبد السلام بن مشيش بن أبي بكر (منصور) بن علي (أو إبراهيم) الادريس الحسنى، أبو محمد: ناسك مغربي، اشتهر برسالة له تدعى " الصلاة المشيشية " شرحها كثيرون، وأحد شروحها مطبوع. ولد في جبل العلم، بثغر تطوان، وقتل فيه شهيدا، قتله جماعة بعثهم رجل يدعى ابن أبي الطواجين الكتامي (ساحر متنبئ) ودفن بقنة الجبل المذكور. ولابي محمد عبد الله بن محمد الوراق (؟) رسالة في مناقب ابن مشيش (خ) في خزانة الرباط (2). الربعي (000 - 218 ه‍ = 000 - 833 م) عبد السلام بن الفرج الربعي: ثائر بإفريقية. كان من قواد الجيش فيها. * (هامش 2) * (1) نشرة أصدرتها السفارات العراقية في الخارج، في عهد رئاسته غير مؤرخة. والصحف العالمية 14 - 16 نيسان 1966 ومعجم المؤلفين العراقيين 2: 279 وجريدة المساء (بالقاهرة) 10 / 9 / 1965. (2) شوارق الانوار - خ. ومخطوطات الرباط 2: 195 وجامع كرامات الاولياء 2: 69 وطبقات الشاذلية 58 وشرح محمد بن علي الخروبي للصلاة المشيشية - خ. في خزانة الرباط (د 245) ومعجم المطبوعات 1553 ومرآة المحاسن 187 والنبوغ المغربي الطبعة الثانية 1: 151 قلت: في اسم أبيه خلاف قيل: هو بشيش بالباء الموحدة - واشتهر بمشيش. وقيل: سليمان المقلب بمشيش. وفي سنة وفاته روايات: سنة 622 625 والاول أشهر. وفي فهرس دار الكتب المصرية 8: 165 ذكر رسالة منسوبة إليه: " شجرة الشرف - خ " 55 ورقة في السلالة النبوة جاء خطأ أنه. فرغ من تأليفها سنة 1136 فان صح أنها له فالتاريخ لكتابتها لا لتأليفها. وقال الخروبي في " شرح تصلية ابن مشيش " هو أبو محمد، عبد السلام بن مشبش ويقال بشيش بالموحدة وكان بعض من لقينا من الاشياخ يقول: مشيش بتشديد الشين. وقال صاحب " الاشراق - خ ": " ابن مشيش، هو الجد الجامع للاشراف العلميين كلهم. وفيه: هو عبد السلام بن مشيش بن ابي بكر بن علي ابن حرمة بن عيسى ".

[ 10 ]

وثار، واعتصم في مدينة باجه، ثم خرج مع فضل ابن أبي العنبر، بالجزيرة، وقاتلا زيادة الله ابن الاغلب (صاحب إفريقية) فقتل عبد السلام وحمل رأسه إلى زيادة الله (1). الشكري (000 - 162 ه‍ = 000 - 779 م) عبد السلام بن هاشم اليشكري: ثائر. خرج في الجزيرة أيام المهدي العباسي. واشتدت شوكته، وكثر أتباعه. وقاتله عدة من قواد المهدي، فهزمهم. ثم قتله أحدهم بقنسرين (2). التكريتي (570 - 675 ه‍ = 1174 - 1276 م) عبد السلام بن يحيى بن القاسم ابن المفرج، التكريتي: فاضل، له علم بالادب، وتصانيف فيه، وشعر، وخطب، ورسائل (3). عبد السيد = ميخائيل عبد السيد ابن الصباغ (400 - 477 ه‍ = 1010 - 1084 م) عبد السيد بن محمد بن عبد الواحد، أبو نصر، ابن الصباغ: فقيه شافعي. من أهل بغداد، ولادة ووفاة. كانت الرحلة إليه في عصره، وتولى التدريس بالمدرسة النظامية أول ما فتحت. وعمي في آخر عمره. له " الشامل - خ " في الفقه، و " تذكرة العالم " و " العدة " في أصول الفقه (4). * (هامش 1) * (1) الكامل لابن الاثير 6: 137 و 148 وابن خلدون 4: 198 والبيان المغرب 1: 102 وهو فيه " ابن الفرج ". (2) ابن الاثير 6: 19 والطبري 9: 341. (3) فوات الوفيات 1: 275. (4) وفيات الاعيان 1: 303 وطبقات الشافعية 3: 230 ونكت الهميان 193 ومفتاح السعادة 2: 185 والفهرس التمهيدي 204 وأرخ 486: brock. i وفاته سنة ابن عبد الشكور = أحمد بن أمين 1323 عبد شمس (000 - 000 = 000 - 000) 1 - عبد شمس بن عبد مناف بن قصي، من قريش، من عدنان: جد جاهلي. كان له من الولد أمية، وحبيب، وعبد أمية، ونوفل، وربيعة، وعبد العزى، و عبد الله. قال ابن حبيب: عبد شمس، من أصحاب الايلاف، كان متجره إلى الحبشه، ومات بمكة (1). 2 - عبد شمس بن وائل بن قطن، من حمير، من القحطانية: جد جاهلي (2). عبد شمس بن يشجب - سبأ بن يشجب الدجيلي (1331 - 1362 ه‍ = 1913 - 1943 م) عبد الصاحب بن عمران بن موسى الدجيلي النجفي: أديب مدرس من أهل النجف. له كتب، منها " شعراء العصور - ط " و " شعراء العراق - ط " و " الشعوبية وشعراؤها - ط " و " الشعوبية وأدوارها التاريخية - ط " و " أعلام العرب في العلوم والفنون - ط " و " أنسام وأعاصير - ط " (3). العبد الصالح = صالح بن منصور 130 ابن عبد الصمد - أحمد بن عبد الصمد 582. * (هامش 2) * 478 ه‍، 1086 م، كما في تاريخ العظيمي، خلافا لابن خلكان. ثم صححه في فجعله سنة 477 ه‍، وجعل الميلادي 1083 سهوا. (1) نهاية الارب 279 والمحبر 162 و 163 واللباب 2: 115 والجمهرة 67. (2) نهاية الارب 342 طبعة سنة 1959. (3) الذريعة 14: 194، 199 ومعجم المؤلفين العراقيين 2: 280 ومعجم رجال الفكر 181. الموزعي (000 - نحو 1031 ه‍ = 000 - نحو 1627 م) عبد الصمد بن إسماعيل بن عبد الصمد، شمس الدين الموزعي: فاضل يماني. كان نائب الشرعية في تعز. نسبته إلى مدينة موزع من أعمال المخا، من تهايم اليمن. له كتاب " الاحسان في دخول مملكة اليمن تحت ظل عدالة آل عثمان - خ " مصور بمعهد المخطوطات (11 تاريخ) تعرض فيه لتاريخ اليمن في الفترة من 940 إلى 1031 ه‍ (1). الحمصي (000 - 324 ه‍ = 000 - 936 م) عبد الصمد بن سعيد بن عبد الله، أبو القاسم الكندي الحمصي: قاضي حمص. من العلماء بالحديث. له تاريخ في " من نزل حمص من الصحابة " (2). الدامغاني (000 - بعد 967 ه‍ = 000 - بعد 1560 م) عبد الصمد بن عبد الله العلوي، شمس الدين الدامغاني: من علماء الكلام. له " الجوهرة الخالصة عن الشوائب في العقائد المتقدمة على جميع المذاهب - خ " في دار الكتب (3). باكثير (000 - 1025 ه‍ = 000 - 1616 م) عبد الصمد بن عبد الله باكثير، اليمني الكندي: شاعر، من الكتاب، ينتهي نسبه إلى كندة. كان كاتب الانشاء للسلطان عمر بن بدر (ملك الشحر) وشاعره. توفي بالشحر. له " ديوان شعر - خ " في مكتبه عمر باكثير، في * (هامش 3) * (1) العرب 6: 270 - 271 وفيه أن برو كلمان ذكره باسم " المنزلي " خطأ. وانظر مراجع تاريخ اليمن 20. (2) سير النبلاء - خ. الطبقة الثامنة عشرة. (3) ايضاح المكنون 1: 385 ودار الكتب 1: 171.

[ 11 ]

سيون، بحضرموت (1). ابن عساكر (614 - 686 ه‍ = 1217 - 1287 م) عبد الصمد بن عبد الوهاب بن الحسن بن محمد، ابن عساكر الدمشقي ثم الملكي: حافظ للحديث، مولده بدمشق. انقطع بمكة نحو أربعين سنة ومات بالمدينة. وهو حفيد ابن أخي الحافظ المؤرخ ابن عساكر. غير ابن عساكر المؤرخ (علي بن الحسن). كان قوي المشاركة في العلوم. له نظم وتصانيف، منها " فضائل أم المؤمنين خديجة " و " أحاديث عيد الفطر " و " فضل رمضان " وجزء في " جبل حراء " و " إتحاف الزائر وإطراف المقيم للسائر - خ " في زيارة النبي صلى الله عليه وآله ذكره عبيد، و " جزء فيه، أحاديث السفر - خ " 13 صفحة في دار الكتب المصرية (25577 ب) وله نظم (2). عبد الصمد العباسي (104 - 185 ه‍ = 722 - 801 م) عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن عباس: أمير عباسي هاشمي، وهو عم المنصور. كان عامله على مكة والطائف، سنة 147 ه‍. ثم ولي المدينة. وعزله عنها المهدي، سنة 159 ه‍، وولاه الجزيرة سنة 162 ه‍. ثم عزله سنة 163 وحبسه إلى سنة 166 وأخرجه وولاه دمشق، ثم عزله. وعمي في آخر عمره. وهو ابن " كثيرة " التي كان ابن قيس الرقيات يشبب بها في شعره، ويقول: " عاد له من كثيرة الطرب فعينه بالدموع تنسكب " وكان في الجانب الشرقي من بغداد " شارع * (هامش 1) * (1) خلاصة الاثر 2: 418 وملحق البدر 121 ومراجع تاريخ اليمن 147. (2) لحظ الالحاظ. وفوات الوفيات 1: 275 وشذرات 5: 395 ومخطوطات الدار 1: 209. عبد الصمد " ينسب إليه (1). ابن المعذل (000 - نحو 240 ه‍ = 000 - نحو 854 م) عبد الصمد بن المعذل بن غيلان بن الحكم العبدي، من بني عبد القيس، أبو القاسم: من شعراء الدولة العباسية. ولد ونشأ في البصرة. كان هجاءا، شديد العارضة سكيرا خميرا (2). ابن بابك (000 - 410 ه‍ = 000 - 1020 م) عبد الصمد بن منصور بن الحسن بن بابك، أبو القاسم: شاعر مجيد مكثر. من أهل بغداد. له " ديوان شعر - خ ". طاف البلاد، ولقي الرؤساء، ومدحهم، وأجزلوا جائزته. ووفد على الصاحب ابن عباد فقال له: أنت ابن بابك ؟ فقال: بل أنا ابن بابك ! توفي ببغداد (3). عبد ضخم (000 - 000 = 000 - 000) عبد ضخم، من إرم بن سام: جد جاهلي قديم، من العرب العاربة. كانت منازل بنيه بالطائف. ويقال: إنهم أول من كتب بالخط العربي، وانقرضوا قبل الاسلام (4). * (هامش 2) * (1) ابن خلكان 1: 296 ونكت الهميان 193 وتاريخ بغداد 11: 37 وشذرات الذهب 1: 307. (2) فوات الوفيات 1: 277 والموشح للمرزباني 346 وبغية الآمل 4: 109 وسمط اللآلي 325 وفيه أن " ابني المعذل " عبد الصمد - هذا - وأحمد، شاعران، وعبد الصمد أشعر، وأحمد فقيه مالكي له كتاب سماه " كتاب العلة " ينصر فيه مذهب مالك، وقيل: كان أحمد معتزليا، ويكنى أبا الفضل. (3) وفيات الاعيان 1: 297 وسير النبلاء - خ. الطبقة الثانية والعشرون. والنجوم الزاهرة 4: 245 ومعاهد التنصيص 1: 64 ويتيمة الدهر 3: 194 و. brock 455: s. i وفي مذكرات الميمني - خ. ديوان ابن بابك، جزآن في الرقم 1754 خزانة لاله لي باستنبول. نسخة نادرة ملوكية. (4) صبح الاعشى 1: 314 ونهاية الارب 279. ابن عبد الظاهر (كاتب السر) = محمد بن عبد الله 691 ابن عبد الظاهر = عبد الله بن عبد الظاهر 692. ابن عبد الظاهر (الاديب) = علي بن محمد 717. ابن العجمي (000 - 465 ه‍ = 000 - 1074 م) عبد الظاهر بن فضل، المعروف بأبي غالب ابن العجمي: من وزراء الدولة الفاطمية بمصر. كان موصوفا بالجزأة ولاقدام. يلقب بخليل أمير المؤمنين وخالصته. ولي الوزارة غير مرة. وقتله تاج الملوك شادي بالقاهرة (1). ابو السمح (1300 ؟ - 1370 ه‍ = 1882 - 1950 م) عبد الظاهر (أو محمد عبد الظاهر) ابن محمد، نور الدين التليني، أبو السمح خطيب الحرم المكي وإمامه، من وعاظ الفقهاء الازهريين. من بلدة التلين في الشرقية بمصر. تفقه في الازهر. وقام بإمامة مسجد " أبي هاشم " برمل الاسكندرية. واستقدمه الملك عبد العزيز ابن سعود إلى مكة وولاه الخطابة والامامة بالحرم المكي وإدارة دار الحديث (1345 - 1370) وتوفي بمستشفى في جيزة القاهرة. له رسائل مطبوعة ليست على اتسال علمه، منها " حياة القلوب بدعاء علام الغيوب " و " الاولياء والكرامات " و " الرسالة المكية " وله نظم (2). عبد العزى (000 - 000 = 000 - 000) عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف، من قريش، من عدنان: جد * (هامش 3) * (1) الاشارة إلى من نال الوزارة 50. (2) تذكرة أولي النهى 4: 306 وعلي جواد الطاهر، في مجلة العرب 7: 947 وأم القرى 13 رجب 1370.

[ 12 ]

جاهلي. أعقب ولدين، أحدهما " الربيع " والد الصحابي أبي العاص بن الربيع، وقد انقرض عقبه بعيد الاسلام، والثاني " ربيعة " كان له عقب بمكة والمدينة في القرن الثالث للهجرة (1). أبو لهب (000 - 2 ه‍ = 000 - 624 م) عبد العزى بن عبد المطلب بن هاشم، من قريش: عم رسول الله صلى الله عليه وآله وأحد الاشراف الشجعان في الجاهلية، ومن أشد الناس عداوة للمسلمين في الاسلام. كان غنيا عتيا، كبر عليه أن يتبع دينا جاء به ابن أخيه، فآذى أنصاره وحرض عليهم وقاتلهم. وفيه الآية " تبت يدا أبي لهب، وتب. ما أغنى عنه ماله وما كسب ". وكان أحمر الوجه، مشرقا، فلقب في الجاهلية بأبي لهب. مات بعد وقعة بدر بأيام ولم يشهدها (2). عبد العزى (000 - 000 = 000 - 000) عبد العزى بن قصي بن كلاب، من قريش، من عدنان: جد جاهلي، أكثر نسله من ابنه " أسد " وقد سبقت ترجمته (3). ابن عبد العزيز = عبد الحميد بن عبد العزيز 292 عبد العزيز بن أبان (000 - 207 ه‍ = 000 - 822 م) عبد العزيز بن أبان بن محمد بن * (هامش 1) * (1) نهاية الارب 274 ونسب قريش 157 - 159. (2) ابن الاثير 2: 25 والديار بكري 1: 169 وبارث j. barth في دائرة المعارف الاسلامية 1: 393 - 396 ونسب قريش 18 وتاريخ الاسلام للذهبي 1: 84 و 169 والروض الانف 1: 265 ثم 2: 78 و 79 وإمتاع الاسماع 1: 22 والمحبر 157 في " أسماع المؤذين من قريش ". (3) انظر نسب قريش 205 وما بعدها. ونهاية الارب 275. عبد الله بن سعيد بن العاص الاموي، أبو خالد: فقيه، من رجال الحديث. مهم بوضعه. كان مقيما في الكوفة، وولي قضاء واسط في أيام المأمون العباسي، ثم عزل وقدم بغداد. وتوفي بها (1). ابن حاجب النعمان (000 - 351 ه‍ = 000 - 962 م) عبد العزيز بن إبراهيم بن بيان بن داود، أبو الحسين، المعروف بابن حاجب النعمان: أديب بغدادي. قال الخطيب في ترجمته: " كان أحد الكتاب الحذاق بصناعة الكتابة وأمور الدواوين، وله كتب مصنفة في الهزل " (2). الفلالي (000 - 910 ه‍ = 000 - 1504 م) عبد العزيز بن إبراهيم بن هلال السجلماسي الفلالي: فقيه من المالكية. له اشتغال في الحديث، كأبيه (المتقدمة ترجمته) من أهل سجلماسة (أيام عمرانها) في المغرب الاقصى. له " فهرست - خ " في الرباط (271 ك) (3). الثميني (1133 - 1223 ه‍ = 1720 - 1808 م) عبد العزيز بن إبراهيم المصعبي، الثميني، ضياء الدين: فقيه من كبار الاباضية في الجزائر، من بني يزقن، بوادي ميزاب. تولى الرياسة العامة بوادي ميزاب، وسلك مسلك الاصلاح والارشاد، إلى أن توفي. من تصانيفه " النيل - ط " مجلدان، وهو عمدة المذهب الاباضي في العبادات والمعاملات، و " تكميل ما أخل به كتاب النيل - ط " و " تعاظم * (هامش 2) * (1) تهذيب التهذيب 6: 329 وتاريخ بغداد 10: 442. (2) تاريخ بغداد 10: 456. (3) شجرة: الرقم 993 والمخطوطات المصورة التاريخ 2: القسم الرابع 314. الموجين على مرج البحرين " في الكلام والمنطق، و " معالم الدين " في اصول الدين، و " مختصر المنهاج " في علوم الشريعة، أربعة أجزاء، و " الروض البسام في رياض الاحكام - ط " و " عقد الجواهر مختصر القناطر " و " المصباح " مختصر في الفقه والآداب، و " مختصر حاشية المسند " في الحديث، و " حقوق الازواج " و " الاسرار النوارنية - ط " في شرح المنظومة الرائية لفتح به نوح الملشاني، في العقائد (1). الثعالبي (1291 - 1363 ه‍ = 1874 - 1944 م) عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الرحمن الثعالبي: زعيم تونسي، من الخطباء الكتاب. جزائري الاصل. مولده ووفاته بتونس. أصدر بها جريدة " سبيل الرشاد " سنة 1313 - 1315 ه‍. ودخل في حزب " تونس الفتاة " وجاهر بطلب الحرية لبلاده، فسجنه الفرنسيون سنة 1329 (1911 م) وأطلق فسافر إلى باريس. وزار الآستانة والهند وجاوى. وعاد إلى تونس، قبيل سنة 1332 ه‍ (1914) وقد حل الفرنسيون حزبه - تونس الفتاة - فعمل في الخفاء، مع بقايا من أعضائه، بالدعاية والمنشورات. وسافر إلى باريس بعد الحرب العامة الاولى فطبع كتابه () LA TUNISIE MARTYRE تونس الشهيدة، بالفرنسية. واتهم بالتآمر على أمن الدولة الفرنسية، فاعتقل، ونقل سجينا إلى تونس، وأخلي سبيله بعد 9 أشهر (سنة 1920) فرأس حزب " الدستور " وقد ألفه أنصاره في غيابه وأنشأ مجلة " الفجر " في أغسطس 1920. وتوفي الباي الناصر، وولي بعده ابنه " محمد الحبيب " وكان هذا على اتصال حسن بالثعالبي وأصحابه، قبل الولاية، فتنكر * (هامش 3) * (1) الجزائر - لاحمد توفيق المدني 92 والدعاية إلى سبيل المؤمنين. لابراهيم أطفيش 29 والتيمورية 4: 140 وسركيس 1757 والازهرية 7: 309.

[ 13 ]

عبد العزيز الثعالبي لهم، فخافوه. وغادر الثعالبي تونس سنة 1923 م متنقلا بين مصر وسورية والعراق والحجاز والهند، مشاركا في حركاتها الوطنية، ولا سيما مقاومة الاستعمار الفرنسي. وعاد إلى تونس سنة 1937 م، فناوأه بعض رجال حزبه، فابتعد عن الشؤون العامة، إلى أن توفي. من كتبه " تاريخ شمال إفريقية - خ " و " فلسفة التشريع الاسلامي - ط " محاضراته في جامعة آل البيت ببغداد، نشر تباعا في مجلتها، و " تاريخ التشريع الاسلامي " كالذي قبله، و " مذكرات - خ " في خمسة أجزاء، عن رحلته إلى مصر والشام والحجاز والهند وغيرها، و " معجز محمد رسول الله صلى الله عليه وآله - ط " الاول والثاني منه (1). ابن مغلس (000 - 427 ه‍ = 000 - 1036 م) عبد العزيز بن أحمد بن السيد بن مغلس القيسي الاندلسي، أبو محمد: شاعر، رقيق الشعر، من أهل العلم باللغة والادب. رحل من الاندلس، وزار بغداد، واستقر بمصر، وتوفي بها. له " ديوان شعر " (2). * (هامش 1) * (1) مذكرات المؤلف. والحركات الاستقلالية في المغرب العربي. والادب التونسي 1: 136 ثم 2: 117 والاعلام الشرقية 1: 148 وهذه تونس 86 والحركة الادبية في تونس 121 - 123. (2) ابن خلكان 1: 296. عبد العزيز بن أحمد الدميري الديريني عن أرجوزته المسماة بالتيسير في التفسير، وهي بخطه في دار الكتب المصرية " 80 تفسير " وانظر فهرست الكتبخانة 1: 156 يقرأ: كتاب التيسير في التفسير. نظمه وكتبه أصغر العبيد عبد العزيز بن أحمد بن سعيد بالدميري غفر له ولوالديه. عبد العزيز الحلواني (000 - 448 ه‍ = 000 - 1056 م) عبد العزيز بن أحمد بن نصر بن صالح الحلواني البخاري، أبو محمد، الملقب بشمس الائمة: فقيه حنفي. نسبته إلى عمل الحلواء، وربما قيل له " الحلوائي " كان إمام أهل الرأي في وقته ببخارى. من كتبه " المبسوط " في الفقه، و " النوادر " في الفروع، و " الفتاوى " و " شرح أدب القاضي " لابي يوسف. توفي في كش ودفن في بخارى (1). الكتاني (389 - 466 ه‍ = 999 - 1074 م) عبد العزيز بن أحمد بن محمد بن علي التميمي، أبو محمد الكتاني، مؤرخ، من أهل دمشق. كان محدثها. له كتاب في " الوفيات " على السنين، وكتب أخرى (2). * (هامش 2) * (1) الفوائد البهية 95 والجواهر المضية 1: 318 وسير النبلاء - خ. وفيه: وفاته سنة 456 ه‍. ومثله في هدية العارفين 1: 577. (2) التبيان - خ. والشذرات 3: 325 والاعلام لابن قاضي شهبة - خ. والعبر للذهبي 3: 261. الديريني (612 - 694 ه‍ = 1215 - 1295 م) عبد العزيز بن أحمد بن سعيد الدميري المعروف بالديريني: فقيه شافعي من الزهاد. نسبته إلى " ديرين " في غربية مصر. وقبره بها. من كتبه " التيسير في علم التفسير - ط " أرجوزة تزيد على 3000 بيت، و " الدرر الملتقطة في المسائل المختلطة - خ " و " طهارة القلوب، والخضوع لعلام الغيوب - ط " تصوف، و " إرشاد الحيارى - ط " (1). عبد العزيز البخاري (000 - 730 ه‍ = 000 - 1330 م) عبد العزيز بن أحمد بن محمد، علاء الدين البخاري: فقيه حنفي من علماء الاصول. من أهل بخارى. له تصانيف، منها " شرح أصول البزدوي - ط " مجلدان، سماه " كشف الاسرار " و " شرح المنتخب الحسامي - ط " * (هامش 3) * (1) طبقات الشافعية 5: 75 والخزانة التيمورية 3: 104 وفهرس دار الكتب 1: 43 والمكتبة الازهرية 3: 601 وفي 8 s. i: Io، 588: brock. i وفاته سنة 697 ه‍، 1297 م، كما في خطط مبارك 11: 72 خلافا لرواية السبكي.

[ 14 ]

أبو فارس عن مخطوطة " رائق التحلية في فائق التورية " لاحمد بن محمد بن علي ابن زرقالة. في خزانة الاسكوريال " 419 " وفي معهد المخطوطات " ف 40 بلاغة ". وفي هذه الصفحة خطان: الاول ما هو على الهامش، في يسار هذه اللوحة، ونصه: " تملك هذا الكتاب عبد الله أبو فارس أمير المؤمنين الخ " وأبو فارس هنا، على الاغلب، كنية عبد العزيز بن أحمد، المستنصر المريني وقد يكون المترجم بعده. " عبد العزيز بن أحمد الحفصي " المعروف بعزور. ويقرأ الخط الثاني، وهو ما تحت اسم الكتاب، كما تفضل الاستاذ السيد حسن حسني عبد الوهاب بقراءته لي: " جمع عبد الله. الراجي رحمته. الفقير لربه. أحمد بن محمد ابن علي بن أحمد بن علي بن أحمد بن محمد بن علي بن أبي القاسم أحمد بن علي بن زرقالة ". للاخسيكثي (1). المستنصر الثاني (000 - 799 ه‍ = 000 - 1396 م) عبد العزيز بن أحمد بن إبراهيم، أبو فارس المريني، الملقب بالسلطان المستنصر بالله: من ملوك الدولة المرينية في المغرب الاقصى. كان مع أبيه (أبي العباس) المستنصر الاول، في معتقل أبناء الملوك المرينيين، بحمراء غرناطة. وانتقل معه إلى المغرب حين تم له دخلول فاس. وولاه أبوه قيادة الجيش لاخضاع تلمسان، * (هامش 1) * (1) الفوائد البهية 94 والجواهر المضية 1: 317 والمكتبة الازهرية 2: 70 ومعجم المطبوعات 537. فتوجه إليها وتوفي أبوه في تازا. فاستدعاه رجال الدولة فبايعون بها، سنة 796 وانقادت له تلمسان وسائر المغرب، فاستمر ثلاث سنين وشهرا، ومات بفاس. كان كثير الشفقة، رقيق القلب، متوقفا في سفك الدماء، تمرس بالفروسية وله علم بالادب، ونظم (1). عزوز الحفصي (761 - 837 ه‍ = 1360 - 1434 م) عبد العزيز بن أحمد بن محمد بن أبي بكر الحفصي الهنتاتي، أبو فارس، * (هامش 2) * (1) الاستقصا 2: 141 وجذوة الاقتباس 268 وفي لقط الفرائد - خ. وفاته سنة 798 وولي بعده أخوه أبو عامر عبد الله. المعروف بعزوز: من كبار الحفصيين ملوك تونس. بويع بعد وفاة أبيه (سنة 796) وحسنت سيرته. وكان موفقا حازما، فيه بأس ورفق وديانة وجود. وله آثار في تونس. قال صاحب الخلاصة النقية: " درة سلك الحفصيين ومجدد ملكهم " ولم تخل أيامه من فتن وفق إلى قمعها. وضم إلى بلاده مديني تلمسان وفاس. وغزا مالطة، فانتقضت تلمسان، فخرج لها، فتوفي فجأة بقرب جبل ونشريس (من أعمال تلمسان) وكانت ولايته 40 سنة و 4 أشهر وأياما (1). الرسموكي (000 - 1065 ه‍ = 000 - 1655 م) عبد العزيز بن (أبى بكر) أحمد بن يعقوب الرسموكي البرجي، أبو فارس: اديب، من القضاة، له نظم، وتآليف منها " موازنة الوتريات البغدادية في المدح النبوي - خ " كراسة في خزانة أدوز، بالسوس، و " كفاية النهوض في صناعة العروض - خ " رسالة بخطه في 22 صفحة بخزانة إصريف بالسوس، ولي القضاء في ايليغ (القريبة من إلغ، في السوس) إلى أن توفي غريقا في وادي هشتوكة، ودفن بمدشر أبي زكرياء من أراضي هشتوكة. وكان حسن الخط، ويعد من فرسان قومه (2). سراج الهند الدهلوي (1159 - 1239 ه‍ = 1746 - 1824 م) عبد العزيز بن أحمد (ولي الله) بن عبد الرحيم العمري الفاروقي، الملقب سراج الهند: مفسر عالم بالحديث من أهل " دهلي " بالهند. أرخ مولده * (هامش 3) * (1) الخلاصة النقية 78 ولقط الفرائد - خ. والضوء اللامع 4: 214. (2) طبقات الحضيكي: مخطوطتي الصفحة 348 وفهرسة اليوسي - خ. وفيه النص على ان اسم ابيه احمد. وسماه الآخرون " ابا بكر " بكنيته. وسوس العالمة 185 والمعسول 5: 20 - 25 وفيه ان " البرج " الذي ينسب إليه، قرية برسموكة.

[ 15 ]

بقوله " غلام حليم " له تصانيف، منها " فتح العزيز " في التفسير، لم يتمه، و " بستان المحدثين " و " التحفة الاثنا عشرية - ط " مختصرها، ورسائل (1). عبد العزيز الرشيد (1301 - 1357 ه‍ = 1883 - 1938 م) عبد العزيز بن أحمد الرشيد البداح الكويتي الحنبلي: فاضل، من الكتاب، عبد العزيز الرشيد له اشتغال بالتاريخ. من أهل الكويت. أصدر مجلة " الكويت " شهرية بضع سنين، وتوفي في جاوة. له " تاريخ الكويت - ط " جزآن، و " الدلائل البينات في حكم تعلم اللغات - ط " رسالة، و " تحذير المسلمين من اتباع غير سبيل المؤمنين - ط " رسالة. ابن الرزاز (000 - 602 ه‍ = 000 - 1205 م) عبد العزيز بن إسماعيل، أبو بكر ابن الرزاز الجزري: مهندس. له " الجامع بين العلم والعمل - خ " في معرفة الحيل الهندسية (2). * (هامش 1) * (1) اليانع الجنى 73 وإيضاح المكنون 1: 182. (2) طوبقبو 3: 785. عبد العزيز إسماعيل (1306 - 1361 ه‍ = 1889 - 1942 م) عبد العزيز إسماعيل " باشا ": طبيب مصري. ولد في " بلقاس " من أعمال الغربية، وتعلم الطب في القاهرة، ثم في إنكلترة، ودرس الامراض الباطنة، ثم كان أستاذا للدراسات العالية بمدرسة الطب المصرية. وتوفي بالقاهرة. له " الاسلام والطب الحديث - ط " ورسالة في " الطب والقرآن - ط " ومقالات في المجلات الطبية الانكليزية وفي المجلة الطبية المصرية (1). ابن البراج (000 - 481 ه‍ = 000 - 1088 م) عبد العزيز بن بحر بن عبد العزيز، أبو القاسم ابن البراج: فقيه إمامي. قرأ على السيد المرتضى سنة 429 وولي القضاء بطرابلس (لبنان) عشرين عاما. ومات لها. له تصانيف، منها " جواهر الفقه - ط " (2). البدري (000 - 1389 ه‍ = 000 - 1969 م) عبد العزيز البدري: باحث اجتماعي عراقي. مولده في سامراء، واقامته ببغداد. من كتبه المطبوعة: " الاسلام حرب على الاشتراكية والرأسمالية " و " الاسلام ضامن للحاجات الاساسية " و " حكم الاسلام في الاشتراكية " (3). * (هامش 2) * (1) معجم الاطباء 267 ومجلة نقابة الاطباء البشريين بجمهورية مصر 1: 251 والازهرية 6: 7. (2) روضات 351 وورد فيه اسم أبيه " نحرير " ثم جاء بلفظ " بحر " فيها نقله عن الشيخ الشهيد في تلاميذ المرتضى. وقال: وفي بعض المواضع: جرير. ومعجم المطبوعات 45 وانظر هدية 1: 578 وأبوه فيهما " نحرير " ؟. (3) معجم المؤلفين العراقيين 2: 284. المنصور ابن برقوق (798 - 809 ه‍ = 1395 - 1407 م) عبد العزيز (الملك المنصور) ابن برقون بن أنص - أو أنس - العثماني الجركسي، أبو العز: من ملوك الجراكسة بمصر والشام. بويع بالسلطنة وهو طفل (سنة 808 ه‍) بعد اختفاء أخيه الناصر (فرج) وقام بأمره وأمر الولة بيبرس الاتابكي. ودامت سلطنته نحو شهرين، وظهر أخوه، فاستعاد السلطنة، وأرسل عبد العزيز إلى الاسكندرية فسجن بها 40 يوما ومات مسموما أو مخنوقا (1). عبد العزيز جاويش = عبد العزيز بن خليل 1347 غلام الخلال (285 - 363 ه‍ = 898 - 974 م) عبد العزيز بن جعفر بن أحمد بن يزداذ ابن معروف البغوي، أو بكر، غلام الخلال: مفسر، ثقة في الحديث، من أعيان الحنابلة. من أهل بغداد. كان تلميذا لابي بكر الخلال، فلقب به. من كتبه " الشافي " و " المقنع " كبيران جدا في الفقه، و " تفسير القرآن " و " الخلاف مع الشافعي " و " زاد المسافر " و " التنبيه " و " مختصر السنة " (2). * (هامش 3) * (1) بدائع الزهور 1: 349 و 351 والضوء اللامع 4: 217 وفيه: مولده بعد 790 بسنيات، بقلعة الجبل. (2) طبقات الحنابلة 2: 119 - 127 ومختصره للنابلسي 334 والبداية والنهاية 11: 278 وسير النبلاء - خ. الطبقة العشرون. وتاريخ بغداد 10: 459 والنجوم الزاهرة 4: 106 وهو فيه: " عبد العزيز بن أحمد ابن جعفر " والمنهج الاحمد - خ. وفيه، كما في تاريخ بغداد، خبر اتفاق عجيب، قال: إن الامام أحمد ابن حنبل عاش 78 سنة ومات يوم الجمعة ودفن بعد الصلاة، وأبا بكر المروذي عاش 78 سنة ومات يوم الجمعة ودفن بعد الصلاة، وأبا بكر الخلال عاش 78 سنة ومات يوم الجمعة ودفن بعد الصلاة: فلما كان صاحب الترجمة في مرض موته، حدث عواده بهذا الخبر، وقال: أنا عندكم إلى يوم الجمعة، فكان كما قال، وعاش 78 سنة ومات يوم الجمعة ودفن بعد الصلاة.

[ 16 ]

ابن زيد (000 - بعد 694 ه‍ = 000 - بعد 1295 م) عبد العزيز بن جمعة بن زيد: نحوي، له " شرح الكافية - خ " فرغ من تأليفه ومقابلته سنة 694 (1). عبد العزيز بن حاتم (000 - 103 ه‍ = 000 - 721 م) عبد العزيز بن حاتم بن النعمان الباهلي: قائد، من الامراء. كان عامل عمر بن عبد العزيز على الجزيرة (2). التميمي (317 - 371 ه‍ = 929 - 982 م) عبد العزيز بن الحارث بن أسد بن الليث، أبو الحسن التميمي: فقيه حنبلي، له اطلاع على مسائل الخلاف. صنف كتبا في " الاصول " و " الفرائض " قال ابن الجوزي: " وقد تعصب عليه الخطيب - يعني صاحب تاريخ بغداد - وهذا شأنه في أصحاب أحمد " (3). عبد العزيز بن حامد (000 - 363 ه‍ = 000 - 973 م) عبد العزيز بن حامد بن الخضر الواسطي، أبو طاهر: شاعر، من أهل واسط، كان يعرف بسيدوك (4). الزياتي (000 - 1055 ه‍ = 000 - 1645 م) عبد العزيز بن الحسن (أبي الطيب) ابن يوسف أبو فارس الزياتي: فقيه، من علماء المالكية، من سكان تطوان، ووفاته بها. قرأ بمراكش، ورحل إلى المشرق فأخذ عن بعض الشيوخ بمصر، له كتاب * (هامش 1) * (1) الازهرية 4: 209 (2) ابن الاثير 5: 40. (3) المنتظم 7: 110 وتاريخ بغداد 10: 461. (4) فوات الوفيات 1: 277. في النوازل والاحكام، سماه " الجواهر المختارة مما وقفت عليه من النوازل بجبل غمارة - خ " في نحو 400 صفحة كبيرة في خزانة الداودية بتطوان (1). المولى عبد العزيز (1298 - 1363 ه‍ = 1881 - 1944 م) عبد العزيز بن الحسن بن محمد الحسني العلوي، أبو فارس: سلطان مراكش وابن سلطانها. بويع له بعد وفاة أبيه (سنة 1311 ه‍) فأنشأ دارا للآثار بفاس. وهو أول من أدخل نور الكهرباء إليها. ونزل عن الملك عام 1326 ه‍. عبد العزيز بن الحسن الحسني العلوي. ونفاه الفرنسيون سنة 1333 ه‍، إلى پو () pau فأقام زمنا، وأعيدت إليه حريته، فسكن طنجة وتوفي بها، وهو أخو سلطان مراكش الشرعي المولى يوسف بن الحسن (2). القاضي الجليس (490 - 561 ه‍ = 1097 - 1166 م) عبد العزيز بن الحسين بن الحباب الاغلبي السعدي التميمي الصقلي، أبو المعالي، المعروف بالقاضي الجليس: شاعر أديب، من أهل مصر. وفاته بالقاهرة. قال العماد في الخريدة: " كان أوحد * (هامش 2) * (1) مختصر تاريخ تطوان 1: 279 و 2: 270 وتاريخ تطوان 1: 341 ونشر المثاني 1: 185. (2) الدرر الفاخرة 111 والاستقصا 4: 278 ومعجم زامباور 126 وفيه: ولايته في 4 ذي الحجة 1312. عبد العزيز بن الحسن الحسني العلوي والخط: هو جملتا: " يحاز رسم الكشاكي " و " يؤمر بذلك " عن الدرر الفاخرة 113. عصره في مصره، نظما ونثرا وترسلا وشعرا " ولي ديوان الانشاء في أيام الفائز. وعرف بالجليس لمجالسته الخلفاء من بني عبيد (الفاطميين). وكان كبير الانف. ولهبة الله بن البدر أكثر من ألف مقطوع في وصف أنفه ! (1). ابن حمد (1190 - 1241 ه‍ = 1776 - 1825 م) عبد العزيز بن حمد بن إبراهيم بن حمد الوهبي التميمي، سبط الشيخ محمد ابن عبد الوهاب: قاض من رجال السياسة في نجد. ولد ونشأ في الدرعية وتولى قضاءها وأرسله الامام سعود بن عبد العزيز في سفارة إلى إمام صنعاء. وهو صاحب الاجوبة المسماة " المسائل الشرعية إلى علماء الدرعية " وإجابته عليها في الصفحة 564 - 584 من الجزء الرابع من مجموعة " الرسائل والمسائل النجدية " ثم لما كان الحديث * (هامش 3) * (1) فوات الوفيات 1: 278 والنجوم الزاهرة 5: 371 وكتاب الروضتين 1: 141 وخريدة القصر: قسم شعراء مصر 1: 189 وحسن المحاضرة 1: 324.

[ 17 ]

عن الصلح بن طوسون والامام عبد الله ابن سعود بعث عبد الله بكتاب الصلح مع عبد العزيز وأمير الدرعية فعرضاه على محمد علي باشا بمصر ورجعا. وبينما هما في القاهرة اجتمعا بالمؤرخ الجبرتي (عبد الرحمن بن حسن) فأثني عليهما وزاد الثناء على عبد العزيز وقال: اجتمعت بهما مرتين، فوجدت أنسا وطلاقة لسان واطلاعا وتضلعا ومعرفة بالاخبار والنوادر، ولهما من التواضع وتهذيب الاخلاق وحسن الادب في الخطاب والتفقه في الدين واستحضار الفروع الفقهية واختلاف المذاهب فيها ما يفوق الوصف. (انظر الجبرتي طبعة سنة 1386 ه‍ / 1967 م، الجزء السابع ص 318 - 319) وبعد خراب الدرعية انتقل عبد العزيز إلى مدينة عنيزة قاضيا ومنها إلى سوق الشيوخ في العراق فولاه شيخ المنتفق قضاءها إلى أن توفي (1). ابن معمر (1203 - 1244 ه‍ = 1788 - 1828 م) عبد العزيز بن حمد بن ناصر بن معمر: من علماء نجد. ولد في الدرعية، أيام ازدهارها. وأخذ عن علمائها. وصنف " منحة القريب - ط " في الرد على كتاب لاحد القسوس البريطانيين. وفي أيامه كانت الحرب مع إبراهيم " باشا " ابن محمد علي، وخربت الدرعية وتفرق رجالها، فرحل ابن معمر إلى البحرين، وتوفي بها (2). ابن مبارك (1279 - 1359 ه‍ = 1862 - 1940 م) عبد العزيز بن حمد بن عبد اللطيف من آل مبارك، من تميم: فقيه مالكي، من شعراء الاحساء وأعيانها (بنجد) مولده ووفاته بها، في الهفوف. تعلم بمكة. * (هامش 1) * (1) مشاهير علماء نجد 212 - 215. (2) منحة القريب. مقدمته. ودرس في المدرسة المباركية بالكويت. وقام برحلات في إمارات الخليج العربي والعراق والهند داعيا إلى الاصلاح ونبذ البدع. وتخرج على يديه أفاضل. وصنف مختصرا في فقه مالك سماه " تدريب السالك - ط " وله رسائل وفتاوى لم تطبع. قال صاحب شعراء هجر: عثرنا على كمية من شعره، زادت على ألف بيت تشف عن شاعرية وبصر بلغة العرب وآدبها. وأورد طائفة حسنة منها (1). عبد العزيز جاويش (1293 - 1347 ه‍ = 1876 - 1929 م) عبد العزيز بن خليل جاويش: خطيب، من الكتاب، له علم بالادب والتفسير، من رجال الحركة الوطنية بمصر. تونسي الاصل. ولد بالاسكندرية، عبد العزيز جاويش وتعلم بالازهر ودار العلوم. واختير أستاذا للادب العربي في جامعة " كمبردج " وعاد إلى مصر، فاشتغل مدرسا فمفتشا للغة العربية في مدارس الحكومة. واتصل بمصطفى كامل. وتولى تحرير جريرة " اللواء " سنة 1908 فحمل على الاحتلال، والمحتلين وصنائعهم، والمستنيمين إليهم، فسيق إلى المحاكمة مرات. وسجن ستة أشهر لمقال كتبه عن حادثة دنشواي، * (هامش 2) * (1) شعراء هجر 293 - 422. وثلاثة أشهر، لكلمة قدم بها ديوان " وطنيتي " من نظم على الغاياتي. ورحل إلى الآستانة، فأصدر جريدة " الهلال " فمجلة " الهداية " ثم مجلة " العالم الاسلامي " وأرسلته الحكومة العثمانية في خلال الحرب العامة الاولى إلى برلين، للدعاية. ودخل مصر خلسة بعد الحرب، ثم أظهر نفسه، فعين مراقبا عاما للتعليم الاولي. وشارك في إنشاء جمعية الشبان المسلمين. وتوفي بالقاهرة. له كتب، منها " أثر القرآن الكريم في تحرير الفكر البشري - ط " و " خواطر خواطر في التربية والسياسة وأبحاث عن المرأة المصرية والشؤون العامة - ط " و " غنية المؤدبين في الطرق الحديثة للتربية والتعليم - ط " و " الاسلام دين الفطرة - ط " ولانور الجندي " عبد العزيز جاويش من رواد التربية والصحافة والاجتماع - ط " (1). عبد العزيز الرشيد = عبد العزيز بن أحمد 1357. عبد العزيز بن زرارة (000 - 50 ه‍ = 000 - 670 م) عبد العزيز بن زرارة الكلابي: قائد من الشجعان المقدمين في زمن معاوية. كان في من عزا القسطنطينية، وأبلى في قتال الروم البلاء العجيب، وقتل في إحدى الوقائع. ولما نعي لمعاوية، قال: هلك والله فتى العرب !. وله شعر أورد ابن الاثير وأبو تمام أبياتا منه (2). عبد العزيز الزمزمي = عبد العزيز بن علي 976 صفي الدين الحلي (677 - 750 ه‍ = 1278 - 1349 م) عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي * (هامش 3) * (1) مذكرات المؤلف. وفهارس دار الكتب المصرية. وجريدة منبر الشرق: 2 صفر 1363. (2) ابن الاثير: حوادث سنة 49 وشرح ديوان الحماسة للتبريزي 4: 108.

[ 18 ]

القاسم السنبسي الطائي: شاعر عصره. ولد ونشأ في الحلة (بين الكوفة وبغداد) واشتغل بالتجارة، فكان يرحل إلى الشام ومصر ومار دين وغيرها، في تجارته، ويعود إلى العراق، وانقطع مدة إلى أصحاب ماردين، فتقرب من ملوك الدولة الارتقية، ومدحهم، وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة سنة 726 ه‍. فمدح السلطان الملك الناصر. وتوفي ببغداد. له " ديوان شعر - ط " و " العاطل الحالي - ط " رسالة في الزجل والموالي، و " الاغلاطي - خ " معجم للاغلاط الغوية، و " درر النحور - خ " وهي قصائده المعروفة بالارتقيات، و " صفوة الشعراء وخلاصة البلغاء - خ " و " الخدمة الجليلة - خ " رسالة في وصف الصيد بالبندق. وللشيخ علي الحزين المتوفي سنة 1181 كتاب " أخبار صفي الدين الحلي ونوادر أشعاره " (1). الديري (000 - 694 ه‍ = 000 - 1295 م) عبد العزيز بن سعيد الديري، عز الدين: فقيه شافعي مصري. له " الدرر الملتقطة في المسائل المختلطة - خ " في دار الكتب (20413 ب) أأجاب فيه على مسائل سئل عنها في العبادات والمعاملات، على مذهب الشافعي (2). عبد العزيز ابن سعود = عبد العزيز بن محمد 1218 عبد العزيز ابن سعود = عبد العزيز بن عبد الرحمن 1373 * (هامش 1) * (1) الدر الكامنة 2: 369 وفوات الوفيات 1: 279 وآداب اللغة 3: 128 والنجوم الزاهرة 10: 238 وفيه: وفاته في ذي الحجة 749 و: 2. brock. s 99 i والذريعة 1: 337 ونزهة الجليس 2: 201 وانظر شعراء الحلة 3: 270 - 291. (2) مخطوطات الدار 1: 315. ابن أبي حازم (107 - 184 ه‍ = 725 - 800 م) عبد العزيز بن أبي حازم سلمة بن دينار المدني، أبو تمام: فقيه محدث. قال ابن حنبل: لم يكن بالمدينة بعد مالك أفقه من ابن أبي حازم (1). البشري (1303 - 1362 ه‍ = 1886 - 1943 م) عبد العزيز بن سليم البشري: أديب مصري، من الكتاب المترسلين. مولده ووفاته بالقاهرة. تعلم بالازهر، وولي القضاء الشرعي في بعض الاقاليم المصرية، ثم عين مراقبا إداريا للمجمع اللغوي إلى أن توفي. كان مرحا طروبا، حلو العشرة، عبد العزيز البشري شريف النفس. نظم الشعر في شبابه، ثم عدل عنه إلى النثر. قال عالم بالادب في جريدة البلاغ " استحدث البشري في أساليب العربية أسلوبا فذا أضفى عليه من روحه المرحة وعلمه الواسع وذوقه السليم ما تفرد به بين الكتاب ". له كتاب سماه " في المرآة - ط " جمع فيه مقالات كان ينشرها تحت هذا العنوان، و " المختار - ط " في الادب، جزآن، و " قطوف - ط " جزآن، و " التربية الوطنية - ط " ولجمال الدين الرمادي * (هامش 2) * (1) تذكرة الحفاظ 1: 274 وتهذيب التهذيب 6: 333 والتبيان - خ. كتاب " أدب البشري - ط " (1). الخياري (000 - بعد 1341 ه‍ = 000 - بعد 1923 م) عبد العزيز صبري الخياري: أديب شاعر، من أهل قرية " الخيارية " من الوجه القبلي بمصر. له " ديوان شعر - ط " الاول منه و " أنفس الاعلاق في مكارم الاخلاق - ط " رسالة، و " زهرة الصبا - ط " و " تذكار الحجاز - ط " رحلته للحج سنة 1341 ه‍ (2). ابن لؤلؤ (000 - نحو 400 ه‍ = 000 - نحو 1010 م) عبد العزيز بن طلحة بن لؤلؤ، أبو منصور: شاعر. كان صاحب بريد الخليفة القادر بالله العباسي. أورد الثعالبي نماذج رقيقة من شعره (3). ابن خراسان (499 000 ه‍ = 000 - 1105 م) عبد العزيز بن عبد الحق بن عبد العزيز ابن خراسان: ثاني أمراء هذه الاسرة في تونس. وليها بعد وفاة أبيه، سنة 488 ه‍. وكانت في شبه استقلال، تتراوح طاعتها بين صاحبي المهدية وقلعة حماد. واستمر إلى أن توفي. ويوصف بالضعف (4). المنصور العامري (397 - 452 ه‍ = 1007 - 1060 م) عبد العزيز بن عبد الرحمن بن محمد، المنصور أبو الحسن بن أبي عامر: أول * (هامش 3) * (1) مذكرات المؤلف. والبلاغ 19 ربيع الاول 1362 والاهرام 24 / 3 / 47 والسجل الثقافي 9 ومجلة مجمع اللغة العربية 6: 13 والفهرس الخاص - خ. (2) سركيس 1285 ودار الكتب 5: 132. (3) نتمة اليتيمة 1: 82. (4) بيان المغرب 1: 315.

[ 19 ]

بلاطة قبر عبد العزيز بن عبد الحق، ابن خراسان محفوظة في متحف " بوخريصان " في تونس، عدد 123 اكتشفها الباحث الاثري سليمان مصطفى زبيس. ويقرأ في السطور الاربعة الاخيرة منها: "... هذا قبر الشيخ أبي محمد، عبد العزيز بن عبد الحق بن خراسان. توفي يوم السبت الخامس من المحرم سنة تسع وتسعين وأربع ماية " قلت: والمؤرخون يذكرون وفاته سنة " 500 ه‍ " فليصحح بما هنا. انظر ديوان النقايش العربية 13. 58. سلاطين الدولة العامرية في الاندلس. منحه أبوه لقب " الحاجب " وهو طفل، في أيام الخليفة الاموي هشام بن الحكم. ونعت بسيف الدولة. ثم نكب أبوه وقتل. فزالت عنه الصفتان. ونشأ بقرطبة، واستقر في سرقسطة، في كنف صاحبها منذر بن يحيى التجيبي. وخلت مدينة " بلنسية " من أمير، فاتفق أهلها على تقليده رياستهم، وكتبوا إليه، فانتقل إليهم، وتولى أمرهم (سنة 411 ه‍) وكتب بذلك إلى الخليفة بقرطبة (القاسم بن حمود) مع هدية حسنة، فأقره، ونعته بالمؤتمن ذي السابقتين. وتوطد سلطانه، وطالت مدته، فكانت له بلنسية ومرسية وشاطبة وجزيرة شقر () alcira والمرية. واستمر إلى أن توفي (1). * (هامش 1) * (1) البيان المغرب 3: 164 و 301 وابن خلدون 4: 161 وفيه: " بويع له بشاطبة سنة 411 فاستبد بها وثار عليه أهلها، فلحق ببلنسية فملكها ". الملك عبد العزيز في القاهرة مجموعة، يبدو بها من اليسار إلى اليمين: الصف الاول الملك عبد العزيز والملك فاروق. والصف الثاني: يوسف ياسين. سيف الاسلام عبد الله بن يحيى، سامي الخوري. فوزي الملقي. عبد الرحمن عزام (خلقه). جميل مردم. تحسين العسكري. محمود فهمي النقراشي. الشيخ زاهد الكوثري (؟). الملزوزي (000 - 697 ه‍ = 000 - 1298 م) عبد العزيز (ويقال له: عزوز) ابن عبد الرحمن (أو الاصح عبد الواحد) ابن محمد الملزوزي: شاعر الدولة المرينية. من أهل مكناس. نسبته إلى " ملزوزة من قبائل زناتة. خدم ملوك آل عبد الحق وأبناءهم. وأكثر النظم في وقائعهم وحروبهم. وتولى " الحسبة " لهم. وفي أيامه انهارت دولة الموحدين وظهرت دولة بني مرين. وهؤلاء من زناتة (قبيلته) فكان شاعر سلطانهم المنصور (يعقوب بن عبد الحق) مدحه بقصائد طويلة، فيها الغث والسمين. ونظم " أرجوزة " تاريخية سماها " نظم السلوك في ذكر الانبياء والخلفاء والملوك - ط " غير تامة. وتوفي كما يقول ابن الخطيب، خنقا بسجن فاس، لسعاية سعيت به جناها تهوره (1). * (هامش 2) * (1) الرسالة التاسعة من " ذكريات مشاهير رجال المغرب " وفيها بعض أخباره ونماذج من أشعاره. ونظم السلوك. وفي مقدمته ترجيح تسمية أبيه بعبد الواحد. ابن سعود (1293 - 1373 ه‍ = 1876 - 1953 م) عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل ابن تركي بن عبد الله بن محمد بن سعود، من آل مقرن، من ربيعة بن مانع، من ذهل بن شيبان: ملك المملكة العربية السعودية الاول، ومنشئها، وأحد رجالات الدهر. ولد في الرياض (بنجد) ودولة آبائه في ضعف وانحلال. وصحب أباه (انظر ترجمته) في رحلته إلى البادية، يظارده عبدوه ابن رشيد (محمد بن عبد الله) واستقر مع أبيه في " الكويت " سنة 1309 ه‍ (1891 م) وشب فيها. وشن الغارات على آل رشيد وأنصارهم. وفاجأ عامل ابن رشيد في " الرياض " بوثبة ليس هنا مجال وصفها، فاستولى عليها، وجدد فيها إمارة آل سعود (سنة 1319 ه‍ - 1902 م) وضم إلى الرياض ما هو قريب منها: الخرج، والمحمل، والشعيب، والوشم، والحوطة والافلاج ووادي الدواسر. واستولى على بلاد القصيم (سنة 1324 ه‍) بعد معارك مع جبار آل رشيد " عبد العزيز بن متعب " وجيوش من

[ 20 ]

الترك (العثمانيين) واستولى على الاحساء والقطيف (سنة 1330 ه‍) وأخرج منهما آخر من بقي من عمال العثمانيين وعساكرهم في تلك الاصقاع. وكانت لآل عائض إمارة في " أبها " من بلاد عسير، في الجنوب، تمردت عليه، فأزالها. ثم ضم عسيرا كلها إلى ملكه. وأزال إمارة آل رشيد في الشمال. وكانت بينه وبين الملك حسين بن علي الهاشمي، وابنه علي بن الحسين، أحداث انتهت بالقضاء على دولة الهاشميين في الحجاز (سنة 1343 ه‍ - 1925 م) وأصبحت مكة عاصمة آل سعود. نودي به " ملكا " على الحجاز ونجد، وكان من قبل، الامير والسطان والامام، وثار عليه بعض كبار قواده " فيصل الدويش " وآخرون (سنة 1347 - 1348) فبطش بهم، ومحا آثارهم. وبرزت فتنة " ابن رفادة " في الشمال (سنة 1351 ه‍) فوجبه إليه قوة سحقته ومن معه في معركة واحدة. وأعلن في هذه السنة (1351 ه‍ - 1932 م) توحيد الاقطار الخاضعة له، وتسميتها " المملكة العربية السعودية " ولم يشغله خوض المعارك وتجهز الجيوش وقمع الفتن، عن تنظيم بلاده، وسن ما يلائمها من النظم، وإنشاء العلاقات السياسية والاقتصادية مع الدول العربية والاجنبية. وفاض " البترول " في بلاده، وكانت فقيرة، فانتعشت واتجهت إلى العمران. وحل الامن محل الخوف في الصحارى والحواضر. وحول، من بدء قيامه، كثيرا من أهل الخيام إلى سكان قرى أنشأوها، سميت " الهجر " جمع هجرة، ووصل مملكته المترامية الاطراف، بشبكات لاسلكية. وأتى بكثير من الطائرات سهلت على الناس التنقل. وأنشأ موانئ وعبد طرقا. وأعفى الحجاج من " رسوم " كانت ترهقهم. واستكثر من الاطباء والزراعيين والمدرسين وأرسل " بعثات " من أبناء الحجاز ونجد، إلى الممالك القريبة والبعيدة، لتلقي العلم في جامعاتها. ولم تقم حركة وطنية في بلد عربي إلا شد أزرها. وكان موفقا ملهما، محبوبا، عمر ما بينه وبين ربه، وما بينه وبين شعبه، شجاعا بطلا، انتهى به عهد الفروسية في شبه الجزيرة، كريما لا يجارى، خطيبا، حديثا، لا يبرم أمرا قبل إعمال الروية فيه، يستشير، ويناقش، ويكره الملق والرياء، توفي بالطائف، ودفن في الرياض. وخلفه ابنه الملك سعود الاول، ولي عهده في حياته. واستوفيت الحديث عنه في " كتاب " أفردته لسيرته. وقد كتب عنه، وعن بلاده في أيامه، كثيرون، بالعربية وغيرها. من ذلك " تاريخ نجد الحديث - ط " و " ملوك العرب - ط " كلاهما لامين الريحاني، و " قلب جزيرة العرب - ط " و " البلاد العربية السعودية - ط " كلاهما لفؤاد حمزة، و " جزيرة العرب في القرن العشرين - ط " لحافظ وهبة، و " أحسن القصص - ط " و " الخبر والعيان - خ " كلاهما لخالد الفرج، و " صقر الجزيرة - ط " لاحمد العطار، و " آل سعود في التاريخ - ط " لفريد أبي عز الدين، و " الملك ابن سعود - ط " لمحمد صبيح، و " الرجل - ط: " لنجيب نصار، و " الملك عبد العزيز - ط " لعبد الله حسين، و " لمحة من سيرة الملك عبد العزيز - ط " لمحيي الدين رضا، و " سيد الجزيرة العربية - ط " لعمر أبي النصر، و " الامام العادل - ط " لعبد الحميد الخطيب، و " ابن سعود، سيد نجد وملك الحجاز - ط " مترجم عن الانكليزية، والاصل prince of arabia لكنث وليمز kenneth williams و " ابن سعود - ط " لمصطفى الحفناوي، و () larabia saudiana العربية السعودية، باللغة الايطالية للمستشرق ألفونسو نلينو، و () arabia البلاد العربية، بالانجليزية، للمستشرق جون فلبي، و () saudi arabia العربية السعودية، بالانجليزية، لتويتشل (a. s. twitchel و) ibn seoud roi de (iarabie ابن سعود ملك البلاد. العربية، بالفرنسية، لانطوان زيشكا antoin ziscka و " عربين أديب " أمير العربية، باللغة التملية المتداولة في جنوب الهند، لعبد الرحيم. وكلها مطوبعة. و " شبه الجزيرة في عهد الملك عبد العزيز - ط " للمؤلف، أربعة أجزاء، و " الوجيز في سيرة الملك

[ 21 ]

عبد العزيز - ط " أيضا (1). عبد العزيز نظمي (1295 - 1364 ه‍ = 1878 - 1945 م) عبد العزيز بن عبد الرزاق نظمي: طبيب مصري باحث. من أهل القاهرة، مولدا ووفاة. تعلم بمصر وفرنسة. وتخصص بأمراض الاطفال. ثم كان الطبيب الاول بمستشفيات الاوقاف، ومن أعضاء جمعية تاريخ الطب الفرنسية. عبد العزيز عبد الرزاق نظمي وأصدر مجلة " الحكمة " وضاف إلى معرفته بالطب، دراسة، " الحقوق " فكان من أعضاء مجلس النواب. له كتب، منها " قانون الصحة الاساسي - ط " و " خواطر طبيب - ط " ثلاث رسائل، و " تربية الاطفال - ط " و " تمريض الاطفال - ط " و " صحة الابدان - ط " و " نصائح طبيب للشبان - ط " و " صحة المولود - ط " و " واجبات الطبيب - ط " و " العناية بالطفل في الصحة والمرض - ط " (2). * (هامش 1) * (1) شبه الجزيرة (للمؤلف). وبعض المصادر المذكورة في الترجمة. (2) مجلة المجلات 7: 654 - 657 ومعجم المطبوعات 1286 ومجلة المفتاح 6 مايو 1916 وجريدة البلاغ 13 جمادى الاولى 1364 والاعلام الشرقية 2: 34 في ترجمة أبيه. ابن عبد السلام (577 - 660 ه‍ = 1181 - 1262 م) عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقي، عز الدين الملقب بسلطان العلماء: فقيه شافعي بلغ رتبة الاجتهاد. ولد ونشأ في دمشق. وزار بغداد سنة 599 ه‍، فأقام شهرا. وعاد إلى دمشق، فتولى الخطابة والتدريس بزاوية الغزالي، ثم الخطابة بالجامع الاموي. ولما سلم الصالح إسماعيل ابن العادل قلعة " صفد " للفرانج اختيارا أنكر عليه ابن عبد السلام ولم يدع له في الخطبة، فغضب وحبسه. ثم أطلقه فخرج إلى مصر، فولاه صاحبها الصالح نجم الدين أيوب القضاء والخطابة ومكنه من الامر والنهي. ثم اعتزل ولزم بيته. ولما مرض أرسل إليه الملك الظاهر يقول: إن في أولادك من يصلح لو ظائفك. فقال: لا. وتوفي بالقاهرة. من كتبه " التفسير الكبير " و " الالمام في أدلة الاحكام " وقواعد الشريعة - خ " و " الفوائد - خ " و " قواعد الاحكام في إصلاح الانام - ط " فقه، و " ترغيب أهل الاسلام في سكن الشام " و " بداية السول في تفضيل الرسول - ط " و " الفتاوي - خ " و " الغاية في اختصار النهاية - خ " فقه، و " الاشارة إلى الايجاز في بعض أنواع المجاز - ط " في مجاز القران، و " مسائل الطريقة - ط " تصوف، و " الفرق بين الايمان والاسلام - خ " رسالة، و " مقاصد الرعاية - خ " في شستربتي (3184) وغير ذلك. وكان من أمثال مصر: " ما أنت إلا من العوام ولو كنت ابن عبد السلام " (1). * (هامش 2) * (1) فوات الوفيات 1: 287 وطبقات السبكي 5: 80 - 107 وغربال الزمان - خ. وفيه: وفاته سنة 659 ه‍. والمكتبة الازهرية. والفهرس التمهيدي 207 والنجوم الزاهرة 7: 208 وعلماء بغداد 104 وذيل الروضتين 216 ومفتاح السعادة 2: 212 ومعجم المطبوعات 164 والخزانة التيمورية 3: 202 وانظر. brock 766: s. i، 554: i والكتبخانة 7: 3 و 31. المطي (000 - نحو 880 ه‍ = 000 - نحو 1475 م) عبد العزيز بن عبد العزيز اللمطي المكناسي الميموني: نحوي، من فقهاء المالكية. من أهل فاس. نسبته إلى " لمط " من قبائل البربر، بأقصى المغرب. نزل المدينة المنورة. له " ألفية " في النحو، و " تقاييد " على مختصر خليل في الفقه و " قرة الابصار في سيرة المشفع المختار - خ " أرجوزة في المكتبة العربية بدمشق (1). الربعي (661 - 748 ه‍ = 1263 - 1347 م) عبدالزيز عبد القادر بن أحمد ابن أبي الذر محمود الربعي، أبو محمد، نجم الدين: صوفي فاضل. بغدادي الاصل والمولد، دمشقي الدار. تولى مشيخة رباط الرصد بظاهر القاهرة. وتوفي بالقاهرة. له " نتائج الشيب من مدح وعيب " و " غاية المزيد في كمال المريد " (2). الجيلي (000 - بعد 629 ه‍ = 000 - بعد 1231 م) عبد العزيز بن عبد الكريم بن عبد الكافي، صائن الدين الجبلي: فقيه شافعي. نسبته إلى (جيلان) وراء طبرستان. له " الموضح - خ " في شرح التنبيه للشيرازي. منه نسخ في طوبقبو وشستربتي ودار الكتب، مصورا عن أحمد الثالث (الرقم 958) أتم تصنيفه سنة 629 واقتصر السبكي في الطبقات الصغرى - خ.، على قوله في ترجمته: شارح التنبيه. لم يعرف شئ من حاله إلا أنه ممن لا يعتمد على قوله ؟ وقال حاجي خليفة: لا يجوز الاعتماد على ما فيه من النقول لان بعض الحساد دس فيه ما أفسده، صرح * (هامش 3) * (1) جذوة الاقتباس 270. (2) علماء بغداد 107 والدرر الكامنة 2: 375.

[ 22 ]

بهذا النووي وابن الصلاح (1). الماجشون (000 - 164 ه‍ = 000 - 780 م) عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة التيمي، مولاهم، المدني، أبو عبد الله: ففيه، من حفاظ الحديث الثقات. له تصانيف. كان وقورا عاقلا ثقة. أصله من أصبهان. نزل المدينة، ثم قصد بغداد فتوفي فيها، وصلى عليه الخليفة المهدى، ودفن في مقابر قريش. وهو يعد من فقهاء المدينة (2). ابن الحصين (1154 - 1237 ه‍ = 1741 - 1822 م) عبد العزيز بن عبد الله بن محمد الحصين الناصري التميمي النجدي الحنبلي: فقيه من أهل الوقف (من قرى الوشم) ولي القضاء في الوشم وأرسله الامام عبد العزيز بن محمد (سنة 1185) إلى والي مكة لمناظرة علمائها وعاد موفقا، وأرسله ثانية (1204) ولم يقابله علماؤها. وتوفي بناحية الوشم. له " رسالة في معنى العبادة - ط " 64 صفحة، وقد يكون له غيرها (3). الجيلي (000 - 641 ه‍ = 000 - 1244 م) عبد العزيز بن عبد الواحد بن إسماعيل، رفيع الدين الجيلي: طبيب، باحث، من أهل جيلان (وراء طبرستان) تميز في علوم الطب والفلسفة والدين، * (هامش 1) * (1) المخطوطات المصورة 1: 318 والطبقات الصغرى - خ. وكشف الظنون 489 وطوبقبو 2: 646 وشستربتي 4313. (2) تذكرة الحفاظ 1: 206 وتهذيب 6: 343 والجمع 309 وتاريخ بغداد 10: 436 والتبيان - خ. وفيه: " الماجشون لقب لابي سلمة، لزمه لحمرة وجهه، ثم أطلق على بنيه ". ويستفاد من التاج 4: 348 أن الجيم مثله. تضم وتفتح وتكسر، تعريب " ماه كون " أي لون القمر. (3) عنوان المجد 1: 232 ومشاهير علماء نجد 206. وسكن دمشق، وولي قضاء بعلبك، ثم قضاء القضاة بدمشق سنة 638 ه‍. وساءت سيرته، فقبض عليه في دمشق، وقتل بالقرب من بعلبك. له " شرح الاشارات والتنبيهات " ألفه للمظفر الايوبي، و " اختصار الكليات " من قانون ابن سينا (1). المكناسي (000 - 964 ه‍ = 000 - 1557 م) عبد العزيز بن عبد الواحد بن محمد ابن موسى الميموني المغربي المكناسي: شيخ القراء بالمدينة. نسبته إلى مكناسة، من بلاد المغرب. زار حلب ودمشق سنة 951 ه‍. وسكن المدينة إلى أن توفي. له شعر وأراجيز ومنظومات شتى في ثمانية وعشرين علما، منها " نظم جواهر السيوطي - خ " في التفسير، و " منهج الوصول " في أصول الدين، و " منظومة في البلاغة " و " نظم سور القرآن - خ " و " لب لباب المصطلح - خ " و " الدرر - خ " منظومة في علم المنطق، في خزانة الرباط (1072 د) (2). القبيصي (000 - نحو 380 ه‍ = 000 - نحو 990 م) عبد العزيز بن عثمان القبيصي الهاشمي، أبو الصقر: عالم بالفلك، من الادباء الشعراء. نسبته إلى " القبيصية " يقرب الموصل أو قرب سامرا. من كتبه " المدخل إلى علم النجوم " قال البيهقي: لم يصنف في النجوم أحسن وأتقن منه، وهو في كتب النجوم مثل كتاب الحماسة بين الاشعار. وله " نقض رسالة عيسى بن * (هامش 2) * (1) طبقات الاطباء 2: 171 وفوات الوفيات 1: 288 والنجوم الزاهرة 6: 350 والدارس 1: 188 وشذرات الذهب 5: 214 ومرآة الزمان 8: 749 والبداية والنهاية 13: 162 وابن الوردي 2: 173 وفيهم من يذكر مقتله سنة 642. (2) در الحبب - خ و 539: 2. s، 517: 2. brock والتيمورية 3: 193. ودرة الحجال 2: 379 وأرخ وفاته بقرب 980. علي في إبطال أحكام النجوم " و " رسالة في امتحان المنجمين - خ " أرسلها إلى الامير سيف الدولة. في الظاهرية (1). عبد العزيز النسفي (000 - 533 ه‍ = 000 - 1138 م) عبد العزيز بن عثمان بن إبراهيم النسفي: فقيه حنفي. كان إمام عصره في بخارى. من كتبه " المنقذ من الزلل في مسائل الجدل " و " كفاية الفحول " في الاصول، و " الفصول " في الفتاوى (2). عبد العزيز الاشنهي (000 - 550 ه‍ = 000 - 1155 م) عبد العزيز بن علي بن عبد العزيز، أبو الفضل الاشنهي: فرضي، من فقهاء الشافعية، من قرية " أشنه " بأذربيجان. تفقه ببغداد. له " الكفاية - خ " يعرف بفرائض الاشنهي (3). ابن الطحان (498 - نحو 560 ه‍ = 1105 - نحو 1165 م) عبد العزيز بن علي بن محمد، أبو الاصبغ الاشبيلي: قارئ مجود، له شعر حسن. ولد باشبيلية، ورحل إلى مصر والشام وحلب والعراق. وانتهى إليه التفوق بالقراآت في عصره. وتوفي بحلب. من كتبه " نظام الاداء في الوقف والابتداء " و " مقدمة في مخارج الحروف - خ " في الظاهرية، و " مقدمة في أصول * (هامش 3) * (1) تاريخ حكماء الاسلام 92 و 399: brock. s. i وكشف الظنون 2: 1642 ومعجم البلدان 7: 30 وورد فيه اسم البلد " القبيصة " وجعلته " القبيصية " ليصح قوله إنها منسوبة إلى رجل اسمه قبيصة، وليستقيم بيت الشعر الذي أورده لجحظة. والظاهرية، الهيئة 22. (2) الفوائد البهية 98 والجواهر المضية 1: 319 و 639:. brock. s. i (3) السبكي 4: 255 والتاج 9: 395 ومعجم البلدان 1: 236 وهدية العارفين 1: 579 وخزائن الاوقاف 1: 95.

[ 23 ]

القراآت " و " كتاب الدعاء " و " مرشد القاري إلى تحقيق معالم المقاري " (1). أسعد الدين (570 - 635 ه‍ = 1174 - 1237 م) عبد العزيز بن علي المصري: طبيب، من العلماء، الادباء، ولد بمصر، وخدم الملك المسعود ابن الكامل، وأقام معه باليمن مدة. وزار دمشق سنة 630 ه‍. وتوفي بالقاهرة. له " نوادر الالباء في امتحان الاطباء " صنفه للكامل الايوبي (2). الهواري (000 - نحو 745 ه‍ = 000 - نحو 1345 م) عبد العزيز بن علي بن داود الهواري: عالم بالحساب مغربي. كان تلميذا لابن البناء المراكشي. وصنف " اللباب في أعمال الحساب - خ " شرحا لتلخيص شيخه ابن البناء، نسخة مذهبة في 130 صفحة، كتبت سنة 746 ه‍. في مكتبة عارف حكمت بالمدينة (21 حساب) (3). أبو فارس المريني (750 - 774 ه‍ = 1349 - 1372 م) عبد العزيز بن علي بن عثمان المريني، أبو فارس: من ملوك الدولة المرينية بالمغرب. قال السلاوي: " هو الذي أنعش دولة بني مرين بعد تلاشيها، وهو الذي ذكره ابن خلدون في أول تاريخه الكبير، وألفه برسمه، وحلى ديباجته باسمه " كان مقيما قبيل توليته، بفاس الجديدة، كالمعتقل، بأمر الوزير عمر بن عبد الله الفودودي، وكان هذا الوزير قد استبد بدولة آل مرين، يعزل ملكا ويولي آخر، محتفظا لنفسه بالسلطة * (هامش 1) * (1) نفح الطيب 2: 15 وغاية النهاية 1: 395 وعلوم القرآن 44. (2) طبقات الاطباء 2: 132. (3) كشف الظنون 582 ومجلة مجمع اللغة 48: 894. المطلقة. وخنق السلطان أبا زيان المريني، ووقع اختياره على أبي فارس هذا، وهو فنى، فاستدعاه إليه وأجلسه على سرير الملك وبايعه. ثم بايعه بنو مرين وأعيان الدولة (آخر سنة 767 ه‍) ولم يلبث أبو فارس أن كره استبداد الوزير به وبإدارة ملكه، فأعد للخلاص منه جماعة من الخصيان في زوايا داره، وأحضره وأشار إليهم فقتلوه، وصفا له الملك. وعصاه أمير مراكش، فزحف عليه وقاتله وظفر به. وأمد ابن الاحمر - صاحب غرناطة - بالمال والاساطيل، وأوعز إليه بمهاجمة الجزيرة الخضراء، فاستردها من أيدي الاسبانيول. وكان بنو زيان مستقلين بتلمسان، فنهض إليهم وشهردهم ودخلها (سنة 772 ه‍) واستولى على ما حولها، فاستوسق له ملك المغرب الاوسط. وعاوده، وهو في تلمسان، مرض " النحول " وكان قد أصيب به في صغره، فمات بظاهرها، وحمل إلى فاس فدفن في جامع قصره (1). العز المقدسي (768 - 846 ه‍ = 1366 - 1443 م) عبد العزيز بن علي بن أبي العز البكري التيمي القرشي البغدادي ثم المقدسي: قاض فقيه. ولد ببغداد وقدم دمشق سنة 795 ه‍، وسكنها. ثم سكن بيت المقدس زمنا، وولي قضاء الحنابلة. وعاد إلى بغداد سنة 812 ه‍، فولي قضاءها ثلاث سنين. وصرف، فعاد إلى دمشق، ثم إلى بيت المقدس، فالقاهرة. ثم ولي قضاء الشام مدة. ورجع إلى القاهرة فاستقر في قضائها إلى سنة 831 ه‍. وصرف، فانقلب إلى دمشق، وأقام فيها إلى أن توفي. ويقال له: قاضي الاقاليم. من كتبه " عمدة الناسك في معرفة المناسك " و " مسلك البررة في معرفة القراآت العشرة " * (هامش 2) * (1) الاستقصا 2: 129 - 132 وجذوة الاقتباس 268 والحلل الموشية 135 وفيه: وفاته سنة 773 ه‍، خطأ. وانظر التعريف بابن خلدون 133 - 155 و 216. و " بديع المعاني في علم البيان والمعاني " و " الصبر والتوكل " و " القمر المنير في أحاديث البشير النذير " و " الخلاصة " اختصر به المغني لابن قدامة وضم إليه فوائد ومسائل (1). الزمزمي (900 - 976 ه‍ = 1494 - 1568 م) عبد العزيز بن علي بن عبد العزيز بن عبد السلام الشيرازي الاصل، المكي الشافعي، المعروف بالزمزمي: فقيه، من أعيان مكة. له " نظم علم التفسير - ط " و " فيض الجود على حديث شيبتني هود - خ " رسالة، و " ديوان شعر - خ " في دار الكتب، وفي المكتبة الوطنية العامة بباريس (الرقم 3228) و " تنبيه ذوري الهمم على مآخذ أبي الطيب من الشعر والحكم - خ " في دار الكتب (532 أدب) (2). عبد العزيز بن عمر (000 - بعد 147 ه‍ = 000 - بعد 764 م) عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم الاموي: أمير، من سكان المدينة. ولاه يزيد بن الوليد إمرة مكة والمدينة، سنة 126 ه‍. وأقره مروان ابن محمد، ثم عزله بعبد الواحد بن سليمان ابن عبد الملك (3). ابن نباته السعدي (327 - 405 ه‍ = 938 - 1015 م) عبد العزيز بن عمر بن محمد بن نباتة * (هامش 3) * (1) السحب الوابلة - خ. والتبر المسبوك 54 والمقصد الارشد - خ. والدارس 2: 53 والشذرات 7: 259 والضوء اللامع 4: 222. (2) النور السافر 320 وشذرات الذهب 8: 381 والخزانة التيمورية 1: 242 ثم 3: 123 والكتبخانة 7: 147 ودار الكتب 1: 185 و 3: 131 ومجلة العرب 9: 222. (3) تهذيب التهذيب 6: 349 وخلاصة الكلام 5 و 6 وفي مروج الذهب، طبعة باريس، 9: 62 حج عبد العزيز بالناس سنة 126 و 127 و 128 ه‍.

[ 24 ]

عبد العزيز (محمد) بن عمر ابن فهد عن " أربعون حديثا في ردع المحرم عن سب المسلم " من تخريج ابن حجر، كلها بخط ابن فهد. أطلعني عليها السيد سامي الخانجي الكتبي بمصر. التميمي السعدي، أبو نصر: من شعراء سيف الدولة ابن حمدان. طاف البلاد، ومدح الملوك، واتصل بابن العميد (في الري) ومدحه. قال أبو حيان: " شاعر الوقت، حسن الحذو على مثال سكان البادية، لطيف الائتمام بهم، خفي المغاص في واديهم، هذا مع شعبة من الجنون وطائف من الوسواس ! " وقال ابن خلكان: معظم شعره جيد. توفي ببغداد. له " ديوان شعر - ط " أكثره في مختارات البارودي (1). ابن فهد (850 - 920 ه‍ = 1447 - 1515 م) عبد العزيز بن عمر بن محمد، الشهير كأبيه وسلفه بابن فهد، أبو الخير وأبو فارس، عز الدين الهاشمي، من سلالة محمد ابن الحنفية: مورخ، عالم بالحديث. من أهل مكة، مولدا ووفاة. زار فلسطين والشام ومصر، فأمضى أربع * (هامش 1) * (1) وفيات الاعيان 1: 295 ومفتاح السعادة 1: 198 وتاريخ بغداد 10: 466 وهو فيه من بني " تيم بن مرة " تحريف " تميم بن مر ". و: brock. s. i 52 i والامتاع والمؤانسة 1: 136 وسماه: " عبد العزيز بن محمد: " كما في يتيمة الدهر 2: 143 - 157. سنين، وعاد سنة 875 ه‍. له " غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام - خ " و " معجم شيوخه " نحو ألف شيخ، و " بلوغ القرى لذيل إتحاف الورى - خ " تتمة لتاريخ والده، و " فهرست مروياته " و " رحلة " و " تاريخ " على السنين ابتدأ فيه من سنة 872 ه‍ و " ترتيب طبقات القراء " للذهبي، وغير ذلك (1). الحكيم (000 - بعد 1324 ه‍ = 000 - بعد 1906 م) عبد العزيز (أو محمد عبد العزيز) ابن عمر راسم بن حسين بن عبد الرحيم الكريدي، المنعوت بالحكيم: مفسر. له " الفتوحات الربانية - ط " مجلدان، في تفسير آيات الاحكام (2). الزبيدي (000 - 102 ه‍ = 000 - 720 م) عبد العزيز بن عمرو بن الحجاج * (هامش 2) * (1) شذرات الذهب 8: 100 والضوء اللامع 4: 224 والكواكب السائرة 1: 238 و: 2. brock. s 224 والدهلوي في مجلة المنهل 7: 298. (2) التيمورية 3: 272 والازهرية 1: 280. الزبيدي: وال، من الشجعان الرؤساء في العصر المرواني. خرج مع يزيد بن المهلب بالعراق، وولي له أعمالا. فلما قتل يزيد، قبض عليه، وعذب، ثم قتل في خراسان (1). المغيث الايوبي (000 - 661 ه‍ = 000 - 1263 م) عبد العزيز (المغيث شهاب الدين) ابن عيسى بن العادل بن الكامل: من أمراء الدولة الايوبية. كان صاحب الكرك والشوبك. وتحيل عليه الملك الظاهر حين دخل الشام (661) حتى نزل إليه فكان آخر العهد به. قال الذهبي: وقبض الظاهر على ثلاثه من نظراء المغيث في الجلالة والرتبة أنكروا عليه إعدامه له. وفي الشذرات أنه كاتب هولاكو، على أن يأخذ له مصر. وطلب منه 20 ألف فارس، فأفتى العلماء بعدم إبقاء من هذا فعله (2). عبد العزيز فهمي (1287 - 1370 ه‍ = 1870 - 1951 م) عبد العزيز فهمي " باشا " ابن الشيخ حجازي عمرو، حفيد محمد عمر مبارك: من رجال القضاء بمصر. ولد في كفر المصيلحة (من قرى المنوفية) وتعلم بالازهر، ثم بمدرسة الحقوق بالقاهرة. واحترف المحاماة. وجعل من أعضاء الجمعية التشريعية، ثم وزيرا للحقانية سنة 1925 فرئيسا لمحكمة الاستئناف الاهلية، فرئيسا لمحكمة النقض والابرام. وهو أحد مؤسسي الوفد المصري (سنة * (هامش 3) * (1) ابن الاثير 5: 34. (2) العبر 5: 201. 221، 263 وشذرات 5: 305 قلت: وفي الذيل على الروضتين 161 قال: سنة 630 مات المغيث بن المغيث بن العادل... في حصار حصن كيفا، في المحرم ؟ وفي ترويح القلوب 74 الهامش: عبد العزيز بن عيسى بن العادل توفي سنة 649 ببلاد الشرق. وانظر النجوم 7: 278 وشفاء القلوب.

[ 25 ]

عبد العزيز فهمي 1918) سافر مع سعد زغلول إلى باريس، واختلفا فعاد إلى مصر. وانتخب رئيسا لحزب الاحرار الدستوريين سنة 1924 ثم اعتزل السياسة. وتولى نقابة المحامين سنة 1942 وسمي " عضوا " في مجمع اللغة العربية. وترجم عن الفرنسية " مدونة جوستنيان في الفقه الروماني - ط " ووضع رسالة في كتابة العربية بالحروف اللاتينية، قوبلت بالاستنكار والنقض، ونشر شيئا من مذكراته في الصحف. وتوفي بالقاهرة. قال أحد مؤبنيه: كان علمه أكبر من رأسه، وعقله أكبر من جسمه (1). ابن رشيد (000 - 1324 ه‍ = 000 - 1906 م) عبد العزيز بن متعب بن عبد الله الرشيد: من أمراء آل رشيد، أصحاب حائل وما حولها، بنجد. وليها بعد وفاة عمه " محمد بن عبد الله الرشيد " سنة 1315 ه‍. كان أشجع العرب في عصره، وأصلبهم عودا. له وقائع وغارات كثيرة. تألب عليه ابن صباح صاحب الكويت، وابن سعود (عبد العزيز بن عبد الرحمن) في صباه، وأمير المنتفق. وفي أيامه استرجع * (هامش 1) * (1) القضاة والمحافظون 1: 21 وملامح وغضون لمحمود تيمور 39 والصحف المصرية 5 / 3 / 51 ومذكراته. ومحمد عبد الغني حسن. في مجلة الكتاب 10: 383 والاهرام 3 / 3 / 1954. ابن سعود مدينة " الرياض " سنة 1319 ه‍، في خبر مشهور، وظل ابن رشيد يصاول خصومه، ويقابل الغارات بمثلها، إلى أن قتل في روضة المهنا (من ملحقات القصيم، شرقي بريدة) في غارة فاجأه بها ابن سعود (1). الدراوردي (000 - 186 ه‍ = 000 - 802 م) عبد العزيز بن محمد بن عبيد الدراوردي، الجهني بالولاء، المدني، أبو محمد: محدث. روى عنه خلق كثير، منهم سفيان وشعبة. وكان سيئ الحفظ. نسبته إلى دراورد (من قرى خراسان) أصله منها، ومولده ووفاته بالمدينة (2). ابن حيون (354 - 401 ه‍ = 965 - 1011 م) عبد العزيز بن محمد بن النعمان بن حيون، أبو القاسم: قاضي القضاة بمصر والشام والحرمين والمغرب. من علماء الامامية الباطنية، ومن رجال الدولة الفاطمية (العبيدية) أصله من القيروان. نشأ بمصر. وولي القضاء سنة 394 ه‍، وأضيف إليه النظر في المظالم، وعظمت مكانته عند الحاكم (صاحب مصر والمغرب) ثم عزله سنة 398 ه‍، وقتله غيلة (3). * (هامش 2) * (1) لغة العرب: المجلد الثالث. ودائرة المعارف الاسلامية 1: 176 وقلب جريرة العرب 345 وفيه: مقتله في الطرفية بقرب بريدة: وفي الكتب المصنفة في سيرة ابن سعود، تفصيل حروبه وأخباره معه. (2) تذكرة الحفاظ 1: 248 وتهذيب 6: 353 واللباب 1: 414 وهو في معجم البلدان 4: 47 " عبد العزيز ابن عبيد بن محمد بن عبيد ". وفي وفاته خلاف. قيل: سنة 182 و 186 و 187 و 189. (3) ملحق الولاة والقضاة 599 - 603 وابن خلكان 2: 169 في ترجمة جده النعمان. وفيه أن الحاكم أمر الاتراك بقتله مع شخصين آخرين " فقتلوهم ضربا بالسيوف في ساعة واحدة ". وفي ذيل الاشارة إلى من نال الوزارة روايتان أخريان في تاريخ مقتله: إحداهما في رجب 398 والثانية في جمادي الآخرة 399. عز الدولة البكري (000 - نحو 450 ه‍ = 000 - نحو 1058 م) عبد العزيز بن محمد البكري، أبو زيد، الملقب بعز الدولة: صاحب شلطيس () saites وولبة () hueiva بالاندلس. من ملوك الطوائف. وليهما إرثا عن أبيه سنة 403 ه‍. واستمرت إقامته في شلطيس إلى أن بادره المعتضد عباد، فاستولى على ولبة، وأجلاه عن شلطيس صلحا، فرحل البكري سنة 443 إلى قرطبة، حيث أقام في كنف ابن جهور إلى أن مات. وهو والد المؤرخ الجغرافي أبي عبيد البكري صاحب " المسالك والممالك " وغيره (1). ابن أرقم (000 - نحو 485 ه‍ = 000 - نحو 1092 م) عبد العزيز بن محمد بن أرقم، أبو الاصبغ النميري: أديب أندلسي، من الرؤساء السفراء. من أهل وادي آش () guadix سكن المرية، وتأدب في غرناطة وقرطبة. ثم كان من وجوه رجال المعتصم " محمد بن صمادح " وتوجه رسولا عنه إلى المعتمد بن عباد، في ولايته، بعد سنة 460 ه‍. وتوفي في إمارة المعتمد. له " عقاب المتسور " مجموع، و " الانوار في ضروب من الاشعار " ومختصره " الاحداق " (2). ابن قاضي حماة (586 - 662 ه‍ = 1190 - 1264 م) عبد العزيز بن محمد بن عبد المحسن الانصاري الاوسي، شرف الدين، المعرف بابن قاضي حماة: شاعر، فقيه، ولد في دمشق وسكن حماة. وتوفي بها. كان صدرا كبيرا نبيلا فصيحا، جيد الشعر، له مجلد كبير في " لزوم ما لا يلزم " ذكره * (هامش 3) * (1) البيان المغرب 3: 240 و 299 ومعجم ما استعجم: مقدمة ناشره. (2) التكملة 622.

[ 26 ]

الصفدي في مقدمة كتابه " كشف السر المبهم في لزوم مالا يلزم " وسماه: " إلزام الضروب بالتزام المندوب " وله ديوان شعر ضخم، سمي " ديوان الصاحب شرف الدين الانصاري - ط " نشره المجمع العلمي العربي بدمشق (1). الطوسي (000 - 706 ه‍ = 000 - 1306 م) عبد العزيز بن محمد بن علي الطوسي، ضياء الدين، أبو محمد: من فقهاء الشافعية. أصله من طوس. سكن دمشق، ودرس وتوفي بها. له " مصباح الحاوي ومفتاح الفتاوي - خ " شرح به الحاوي الصغير للقزويني، و " كاشف الرموز - خ " في شرح مختصر ابن الحاجب، في الاصول (2). ابن جماعة (694 - 767 ه‍ = 1294 - 1366 م) عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم، ابن جماعة الكناني، الحموي الاصل، الدمشقي المولد، ثم المصري، عز الدين: الحافظ، قاضي القضاة. ولي قضاء الديار المصرية سنة 739 ه‍، وجاور بالحجاز، فمات بمكة. من كتبه " هداية السالك إلى المذاهب الاربعة في المناسك - خ " و " المناسك الصغرى " و " تخريج أحاديث الرافعي " و " التساعيات - خ " في الحديث، و " نزهة الالباب فيما لا يوجد في كتاب - خ " مختصر، في المجون، و " أنس المحاضرة بما يستحسن في المذاكرة - خ " مجلد ضخم، كله بخطه، رأيته في مغنيسا (الرقم 5286) أنجزه سنة * (هامش 1) * (1) فوات الوفيات 1: 289 - 294 والنجوم الزاهرة 7: 214. وصلة التكملة. للحسيني - خ. وتعليقات عبيد. (2) السبكي 6: 125 والدارس 1: 471 والكتبخانة 2: 256. عبد العزيز بن محمد ابن جماعة خطه الاعلى، من إجازة له. والثاني: عن نهاية كتابه " المنتخب من نزهة الالباء " وكله بخطه، في دار كتب " 401 شعر، تيمور ". 762 في نهايته: آخر المجلدة... (1). الوفائي (811 - 876 ه‍ = 1408 - 1472 م) عبد العزيز بن محمد الوفائي: فلكي، مولده ووفاته بالقاهرة. كان موقتا في جامع المؤيد. وباشر الرياسة بالازهر. له رسائل، منها " النجوم الزاهرات في العمل بربع المقنطرات - خ " و " نزهة النظر في العمل بالشمس والقمر - خ " في شستربتي (3684) كتب سنة 870 و " رسالة في العمل بالربع المجيب - خ " و " اللؤلؤة المضية - خ " رسالة في الحساب. قال السخاوي: وله مبتكرات في الوضعيات، ولكنه كان ضنينا بكثير من فوائده (2). البو فرجي (804 - 899 ه‍ = 1402 - 1494 م) عبد العزيز بن محمد البوفرجي: فقيه متصوف مغربي. كان خطيب القرويين * (هامش 2) * (1) ذيلا طبقات الحفاظ للحسيني والسيوطي. والدرر الكامنة 2: 378 و 78: 2. s، 86: 2. brock والكتبخانة 7: 181 والتيمورية 3: 61 وكشف الظنون 1940 ومذكرات المؤلف. (2) الضوء اللامع 4: 232 وكشف الظنون 1932 وفي 60 S. 2: i، 59 brock. 2: I ثلاث روايات في وفاته: سنة 876 و 879 و 874 ورجع الاخيرة. وفهرست الكتبخانة 5: 249 و 275 و 276 و 304. بفاس. عرفه المختار السوسي بالصنهاجي " البوفرحي " بالحاء، وقال: أثنى عليه زروق. له " تلويحات في طريق القوم - خ " رسالة صغيرة ضمن مجموعة كلها بخطه في خزانة أزاريف (بالمغرب) (1). الفشتالي (956 - 1031 ه‍ = 1549 - 1621 م) عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم الفشتالي، أبو فارس: وزير المنصور أحمد (سلطان المغرب) وأحمد شعراء الريحانة والسلافة نسبته إلى " فشتالة " قبيلة بالشمال الغربي لفاس، من صنهاجة. قرأ بفاس ومراكش. وكان كثير الاحسان. كسا الروضة النبوية بالحرير الاحمر بخيط الذهب. وكان يتقشف في ملبسه. وكانت على يده غزوة عظيمة ظفر فيها المسلمون. وله أفاعيل في الغزو كثيرة. ووردت عليه هدية من ملك الصين، فيها أمردان يلعبان بالشطرنج. له مؤلفات، منها " مناهل الصفاء في أخبار الشرفاء - ط " قسم منه. وهو في الاصل كبير، كانت منه مخطوطة كاملة في المغرب وفقدت حوالي سنة 1317 ه‍. ثم وجد منه مختصر الجزء الثاني، في خزانة السيد عبد الله كنون، بطنجة، ومنه الجزء الاخير في الخزانة السلطانية بفاس. ومن كتبه " مدد الجيش " جعله ذيلا لجيش التوشيح من تأليف لسان الدين ابن الخطيب، و " مقدمة " في ترتيب ديوان المتنبي على حروف المعجم (2). * (هامش 3) * (1) الابتهاج، بهامش الديباج 182 وخلال جزولة 2: 92 - 93. (2) سلافة العصر 582 - 589 وديوان الاسلام - خ. و 680: 2. brock. s وخلاصة الاثر 2: 425 واليواقيت الثمينة 1: 222 تاريخ القادري - خ. والرسالة الاولى من ذكريات مشاهير رجال المغرب. وخلال جزولة 1: 58 - 61 ودليل مؤرخ المغرب 1: 161 وعبد الرهاب بن منصور. في تصديره لكتاب " روضة الآس " للمقري. وفي روضة الآس 112 - 163 طائفة كبيرة من شعره.

[ 27 ]

الضمدي (000 - بعد 1059 ه‍ = 000 - بعد 1649 م) عبد العزيز بن محمد الضمدي: مجتهد، من العلماء بالحديث. زيدي يماني، من أهل " ضمد ". ولي القضاء في زبيد والمخا وغيرهما. وصنف كتبا اشتهرت في اليمن، منها " حاشية على شرح الخبيصي على الكافية " في النحو، و " شرح المعيار للامام المهدي " و " تخريج أحاديث شفاء الاوام، وبيان طرقها من دواوين أئمة الحديث الاعلام - خ " اقتنيت نسخة منه بخطه، جزآن في مجلد ضخم، قال في نهايته: " وافق ختم جمعه منتصف نهار الاربعاء، الثامن عشر من شهر رجب من سنة تسع وخمسين وألف، وكان افتتاح جمعه في أول صفر الخير من تلك السنة، ووافق عام تهذيبه وتبييضه عصر يوم الاحد ثاني وعشرين من شهر الحجة الحرام آخر سنة تسع وخمسين وألف ختمها الله بالخيرات والبركات ووفق للاعمال الصالحات بحق أحمد وآله " ويلاحظ ان تاء " تسع " الاولى غير منقوطة، خلافا للثانية، فلعلها " سبع " ؟ وسماه الشوكاني " عبد العزيز ابن أحمد النعمان " ثم قال: " ويروى أن اسم والده محمد لا أحمد، وقال: لم أقف على تعيين مولده ولا وفاته، ولكنه موجود في القرن الحادي عشر. وقال: الشفاء للامير الحسين (1). الفوراتي (000 - 1100 ه‍ = 000 - 1689 م) عبد العزيز بن محمد، أبو فارس الفوراتي: من فضلاء المالكية. ولد في سفاقس. وانتقل إلى تونس فأقام 20 سنة. وزار مصر والآستانة، وجاور بمكة، وعاد إلى سفاقس، فتولى إفتاءها، وتوفي * (هامش 1) * (1) مخطوطة التخريج. والبدر الطالع 1: 357 وانظر ترجمة الحسين بن محمد (662) المتقدمة. بها عن نحو ثمانين عاما. له تآليف، منها " ديوان خطب " و " اختصار سيرة الحلبي " بحذف الاسانيد، وكتاب في " النحو " ومنظومات في " مناسك الحج " و " التوحيد " و " الفقه " وتقاييد في " الفتاوي " (1). الرحبي (000 - بعد 1184 ه‍ = 000 - بعد 1770 م) عبد العزيز بن محمد الرحبي البغدادي: فقيه حنفي، له علم بالهندسة. صنف " البرهان المحرر لمعرفة مسافة الحوض المربع والمدور " و " فقه الملوك، ومفتاح الرتاج الموصد على خزانة كتاب الخراج - خ " بخطه، في أوقاف بغداد (4134 - 4144) جزآن في مجلد، آخره: اتفق الفراغ من نقله إلى البياض سنة 1184 (2). عبد العزيز بن محمد (1132 - 1218 ه‍ = 1720 - 1803 م) عبد العزيز بن محمد بن سعود: إمام، من أمراء آل سعود في دولتهم الاولى، كانت عاصمته " الدرعية " بنجد. ولي بعد وفاة أبيه (سنة 1179 ه‍) واتسع نطاق الدولة في أيامه، فسحق خصمه ابن دواس سنة 1187 ه‍، وافتتح القصيم، وبعث السرايا الجوف، شمالي " النفوذ " فاستولى على وادي السرحان، ووصلت غزواته إلى عسير غربا، وعمان جنوبا. وامتد ملكه من شواطئ الفرات ووادي السرحان إلى رأس الخيمة وعمان، ومن الخليج الفارسي إلى أطراف الحجاز وعسير. وكان مغوارا شديد البأس، * (هامش 2) * (1) ذيل البشائر 36 وفي هامش. على كتاب " التعريف بنسب الاسرة البيرمية - خ. وفاته سنة 1134 ه‍. وهو في شجرة النور 323 " الفراتي " ووفاته سنة 1134. (2) خزائن الاوقاف 235 وفيه عن بروكلمن وجود عدة نسخ من الكتاب في القاهرة واستانبول. وإيضاح المكنون 1: 179. وجامعة الرياض 2: 5. لا يمل الحروب، يباشر الملاحم بنفسه. اغتاله رجل من أهل العمادية (من ديار الجزيرة) في جامع الدرعية (1). عبد العزيز القاضي (1269 - 1308 ه‍ = 1853 - 1890 م) عبد العزيز بن محمد بن عبد الله التميمي القاضي: زجال. من أهل عنيزة، في القصيم، بنجد. اشتهر بنظم الشعر العامي، كأبيه. وقتل في وقعة " المليدة " بين أهل القصيم ومحمد بن عبد الله (ابن رشيد) (2). الادوزي (1268 ؟ - 1336 ه‍ = 1852 - 1918 م) عبد العزيز بن محمد بن محمد ابن أحمد المرابط السملالي السوسي أبو فارس الادوزي: أديب، مشارك، من فضلاء المالكية، من أهل أدوز (بسوس المغرب) تخرج بشيخها محمد ابن العربي الادوزي (انظر ترجمته) واحترف التعليم، وتنقل في عدة مدارس بسوس. وتوفي بالمدرسة " البو عبدلية " له كتب، منها " شرح معلقة امرئ القيس - خ " و " شرح الرسالة الهزلية لابن زيدون - خ " اختصره من شرح ابن نباتة وزاد عليه، و " شرح الشمقمقية - خ " في 200 صفحة، و " شرح التنقيح - خ " بخطه، غير تام، و " شرح غرامي صحيح - خ " و " مجموعة فتاويه - خ " ونحو ثمانية " كنانيش - خ " (3). عبد العزيز بناني (1278 - 1347 ه‍ = 1861 - 1928 م) عبد العزيز بن محمد بن أحمد بن * (هامش 3) * (1) مثير الوجد - خ. وقلب جزيرة العرب 328 وابن بشر 1: 17 - 130 وصفر الجزيرة 1: 64 ومجلة لغة العرب: المجلد الثالث. والخبر والعيان - خ. و 46 - 25 histoire des wahabis (2) ديوان النبط 2: 138 - 208. (3) خلال جزولة - خ، الرحلة الرابعة، ص 11، 12 من نسخة مصنفه. وإتحاف المطالع - خ. وسوس العالمة 205، 215 والمعسول 5: 70 - 98.

[ 28 ]

الصالح بناني، أبو رافع: فقيه مالكي فاضل، من أهل فاس. ولي القضاء بمحكمة الرصيف بفاس، وأعفي. وعين نائبا لرئيس المجلس العلمي بها إلى أن توفي. له كتب، منها " إبداء التحرير في أحكام التصوير " و " إشارات الصوفية، ما يقبل منها وما يرد " و " القول المحقق في تحرير طلاق العوام المطلق " (1). عبد العزيز محمد (1283 - نحو 1367 ه‍ = 1866 - نحو 1948 م) عبد العزيز " باشا " محمد: وزير مصري، له اشتغال بالترجمة. وهو ابن الشيخ محمد الجنبيهي الازهري. ولد في جمبواي (بمركز إيتاي البارود، بمصر) وتعلم بدمنهور، وتخرج بمدرسة الحقوق في القاهرة. وتدرج في الوظائف: قاضيا، فمستشارا بالاستئناف، فوزيرا للاوقاف. وكان يحسن الفرنسية والانكليزية. ترجم عن الاولى كتاب " التربية الاستقلالية أو أميل القرن التاسع عشر - ط " و " ألف باء الكهرباء - ط " جزآن. وله " طلبة الراغبين في بيان حقوق الدائنين - ط " اشترك معه في تأليفه محمد توفيق نسيم باشا (2). ابن الاخضر (524 - 611 ه‍ = 1130 - 1215 م) عبد العزيز بن محمود بن المبارك ابن الاخضر الجنابذي، ثم البغدادي الحنبلي البزار، أبو محمد، تقي الدين: محدث العراق في عصره. أصله من جنابذ (قرية بنيسابور) ومولده ووفاته ببغداد. صنف مجموعات حسنة. وكان ثقة. يعد من محاسن البغداديين وظرفائهم. من كتبه " تنبيه اللبيب وتلقيح فهم المريب، * (هامش 1) * (1) معجم الشيوخ 2: 100. (2) معجم المطبوعات 1285 وجريدة المقطم 29 نوفمبر 1934. عبد العزيز بن محمود، ابن الاخضر عن مخطوطة " وصية ابن شداد " في " المكتبة العربية " بدمشق. في تحقيق أوهام الخطيب " و " الاصابة في ذكر الصحابة أبناء الصحابة " وكتاب في " من روى عن الامام أحمد " مجلدان (1). عبد العزيز بن مروان (000 - 85 ه‍ = 000 - 704 م) عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية، أبو الأصبغ: أمير مصر. ولد في المدينة، وولي مصر لابيه استقلالا، سنة 65 ه‍، فسكن حلوان. وأعجبته، فبنى فيها الدور والمساجد، وغرس بها كرما ونخيلا. وتوفي فيها، فنقل إلى الفسطاط. كان يقظا عارفا بسياسة البلاد، شجاعا جوادا، تنصب حول داره كل يوم ألف قصعة للآكلين، وتحمل مئة قصعة على العجل إلى قبائل مصر. واستمر إلى أن توفي. وهو والد الخليفة عمر بن العزيز (2). الدباغ (1095 - 1132 ه‍ = 1684 - 1720 م) عبد العزيز بن مسعود، أبو فارس، الدباغ: متصوف من الاشراف الحسنيين. مولده ووفاته بفاس. كان أميا لا يقرأ ولا * (هامش 2) * (1) المنهج الاحمد - خ. والتبيان - خ. وشذرات الذهب 5: 46 والاعلام بتاريخ الاسلام - خ. (2) خزانة البغدادي 3: 583 وولاة مصر للكندي 49 وخطط مبارك 10: 76 وابن الاثير 4: 197 والطبري 8: 53 وانظر الموشح للمرزباني 143 وما بعدها. في أخبار " كثير ". يكتب، ولاتباعه مبالغة في الثناء عليه ونقل الخوارق عنه. وصنف أحمد بن مبارك اللمطي كتاب " الابريز من كلام سيدي عبد العزيز - ط " في شمائله وما دار بينهما من محاورات، في جزأين (1). المراغي (000 - 1370 ه‍ = 000 - 1950 م) عبد العزيز بن مصطفى بن محمد بن عبد المنعم المراغي: من علماء الازهر، كأخيه (محمد مصطفى) تعلم في كلية غوردون بالسودان ثم بالازهر. وأرسل في بعثه إلى انكلترة فاقام خمس سنوات متخصصا في دراسة التاريخ. وعاد إلى مصر. فصنف " ابن تيمية - ط " صغير. وعين إماما للملك فاروق ومدرسا، إلى أن توفي (2). عبد العزيز بن موسى (000 - 97 ه‍ = 000 - 716 م) عبد العزيز بن موسى بن نصير اللخمي، بالولاء، أمير فاتح. ولاه أبوه إمارة الاندلس، عند عودته إلى الشام سنة 95 ه‍، فضبطها وسدد أمورها وحمى ثغورها، وافتتح مدائن. وكان شجاعا حازما، فاضلا في أخلاقه وسيرته * (هامش 3) * (1) نشر المثاني 2: 118 وطبقات الشاذلية 147 ومخطوطات الرباط 2: 217 ومعجم المطبوعات 1009. (2) الازهر في ألف عام 2: 46 والازهرية 5: 311.

[ 29 ]

ولما سخط سليمان بن عبد الملك على موسى ابن نصير، بعث إلى الجند يأمرهم بقتل ابنه. عبد العزيز، فدخلوا عليه وهو في المحراب يصلي الصبح، فضربوه بالسيوف ضربه واحدة، وأخذوا رأسه فأرسلوه إلى سليمان، فعرضه على أبيه، فتجلد للمصيبة، وقال: هنيئا له بالشهادة ! وقد قتلتموه والله صواما قواما. قال ابن الاثير: وكانوا يعدونها من زلات سليمان (1). عبد العزيز نظمي = عبد العزيز بن عبد الرزاق الجروي (000 - 205 ه‍ = 000 - 820 م) عبد العزيز بن الوريز بن ضابئ الجروي، من بني جرى بن عوف، من جذام: أحد القادة الشجعان بمصر، ووالي شرطتها في أيام المطلب بن عبد الله الخزاعي، ثم الثائر بتنيس (من أرض مصر). كانت له وقائع مع أميري مصر: المطلب والسري بن الحكم. واقتحم الاسكندرية في خمسين ألفا، ودخلها صلحا. ودعي له فيها. استفحل أمره. ثم خرج منها في إحدى حروبه مع السري، فانتقضت عليه، فحاصرها ونصب عليها المجانيق سبعة أشهر (204 - 205 ه‍) وأصابته فلقة حجر من منجنيقه، وهو على حصارها، فمات (2). الكناني (000 - 240 ه‍ = 000 - 854 م) عبد العزيز بن يحيى بن عبد العزيز الكناني المكي: فقيه مناظر. كان من تلاميذ الامام الشافعي. يلقب بالغول * (هامش 1) * (1) ابن الاثير: حوادث سنة 97 والحلة السيراء 31 وجذوة المقتبس 271 وبغية الملتمس 373 وفيه: مقتله سنة 99 ه‍. (2) خطط المقريزي 1: 173 والولاة والقضاة: انظر فهرسته، ص 651 واللباب 1: 223. لدمامته. وقدم بغداد في أيام المأمون، فجرت بينه وبين بشر المريسي مناظرة في القرآن. له تصانيف عديدة، قيل: منها " الحيدة - ط " رسالة في مناظرة لبشر المريسي (1). الجلودي (000 - 332 ه‍ = 000 - 944 م) عبد العزيز بن يحيى بن أحمد ابن عيسى، أبو أحمد الجلودي الازدي البصري: مؤرخ أديب. كان شيخ الامامية بالبصرة. نسبته إلى جلود (قرية). له كتب كثيرة أورد النجاشي أسماءها، تقارب المئتين، منها كتاب " صفين " و " الجمل " و " سيرة أمير المؤمنين علي ابن أبى طالب " وكتب (أو رسائل) في أخبار " المختار الثقفي " و " عمر بن عبد العزيز " و " محمد ابن الحنفية " و " تأبط شرا " و " الحجاج " و " عمرو ابن معدي كرب " و " أمية بى أبي الصلت " و " أبي الاسود الدؤلي " و " أكثم ابن صيفي " وآخرين، وكتاب " من خطب على المنبر بشعر " و " قبائل نزار " و " ما روي في الشطرنج " و " الطيب " و " الرياحين " و " الدنانير والدراهم " و " التراجم " و " المتعة وما جاء في تحليلها " (2). المتوكل الثاني (819 - 903 ه‍ = 1416 - 1497 م) عبد العزيز بن يعقوب بن محمد المتوكل الاول، ابن المعتضد أبي بكر ابن سليمان المستكفي، أبو العز العباسي الهاشمي، الملقب بالمتوكل على الله: * (هامش 2) * (1) تهذيب التهذيب 6: 363 ودول الاسلام 1: 113 ومفتاح السعادة 2: 163 وفيه: " وقد طالت صحبته للامام الشافعي، وخرج معه إلى اليمن ". وميزان الاعتدال 2: 141 وفيه: " له تصانيف، ولم يصح إسناد كتاب الحيدة إليه، فكأنه وضع عليه ". (2) فهرست الطوسي 119 والنجاشي 167 والذريعة: في أماكن متعددة. ومنهج المقال 195 وسفينة البحار 1: 167 وهدية العارفين 1: 578. عبد العزيز بن يعقوب. المتوكل على الله (العباسي) من خلفاء الدولة العباسية الثانية بمصر. بويع له، بعد وفاة عمه يوسف (المستنجد بالله) سنة 884 ه‍. وكان محمود المناقب، قال معاصره ابن إياس: كفؤ للخلافة، وافر العقل، سديد الرأي، له اشتغال بالعلم، متواضع، كثير العشرة للناس، من خيار بني العباس. استمر في الخلافة إلى أن توفي (1). أبو القاسم الجكار (000 - 388 ه‍ = 000 - 988 م) عبد العزيز بن يوسف الشيرازي الجكار، أبو القاسم: وزير، من الكتاب الشعراء، تقلد ديوان الرسائل لعضد الدولة البويهي طول أيامه، وعد من وزرائه وخواص ندمائه. ثم ولي الوزارة دفعات لبعض أولاده، أورد الثعالبي طائفة من نثره وشعره (2). الزموري (000 - بعد 1324 ه‍ = 000 - بعد 1906 م) عبد العزيز الزموري: فاضل مغربي. له كتب، منها " تقييد في ذكر شرفاء المغرب وصلحائه وقبائله - خ " صغير في * (هامش 3) * (1) السنا الباهر - خ. وبدائع الزهور 2: 186 و 333. (2) يتيمة الدهر 2: 86 - 97 والكامل لابن الاثير 9: 31 و 50.

[ 30 ]

عبد العظيم بن عبد القوي المنذري عن الصفحة الاخيرة من كتابه " مختصر صحيح مسلم " في مكتبة الفاتيكان " 1033 عربي ". ورقات، بالمجموع (1264) بخزانة الرباط. فرغ منه في 2 ربيع الآخر 1324 و " بهجة الناظرين وأنس الحاظرين - خ " في الرباط (377 ج) (1). المنذري (581 - 656 ه‍ = 1185 - 1258 م) عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله، أبو محمد، زكي الدين المنذري: عالم بالحديث والعربية، من الحفاظ المؤرخين. له " الترغيب والترهيب - ط " و " التكملة لوفيات النقلة - ط " أجزاء منه، و " أربعون حديثا - ط " رسالة، و " شرح التنبيه " و " مختصر صحيح مسلم - ط " في الهند مع شرحه لصديق حسن خان، و " مختصر سنن أبي داود - ط " أصله من الشام، تولى مشيخة دار الحديث الكاملية (بالقاهرة) وانقطع بها نحو عشرين سنة، عاكفا على التصنيف والتخريج والافادة والتحديث. مولده ووفاته بمصر. وصنف محقق كتابه " التكملة " بشار عواد معروف، كتاب " المنذري وكتابه التكملة لوفيات النقلة - ط " (2). ابن أبي الاصبع (595 - 654 ه‍ = 1198 - 1256 م) عبد العظيم بن الواحد بن ظافر * (هامش 1) * (1) فهرس مخطوطات الرباط: الجزء الثاني من القسم الثاني 160 ومذكرات المؤلف. (2) البداية والنهاية 13: 212 والتبيان - خ. وفوات الوفيات 1: 296 وطبقات الشافعية 5: 108. وصلة التكملة - خ. للحسيني وخزانة القروبين ونوادرها، الرقم 61. ابن أبي الاصبع العدواني، البغدادي ثم المصري: شاعر، من العلماء بالادب. مولده ووفاته بمصر. له تصانيف حسنة، منها " بديع القرآن - ط " في أنواع البديع الواردة في الآيات الكريمة، و " تحرير التحبير - ط " و " الخواطر السوانح في كشف أسرار الفواتح - خ " أي فواتح القرآن، منه نسخة في المكتبة العربية بدمشق و " البرهان في إعجاز القرآن - خ " في شستربتي (4255) و " المختارات - خ " أدب، في جامعة الرياض (156) (1). الخونساري (1271 - 1346 ه‍ = 1855 - 1927 م) عبد العلي بن جعفر بن مهدي الخونساري النجفي، أبو تراب: فقيه إمامي. ولد في خونسار (بإيران) وتوفي بالنجف. من كتبه " البيان في تفسير القرآن - خ " و " أصول الفقه - خ " مختصر، و " سبيل الرشاد في شرح نجاة العباد - خ " في عشرة مجلدات، طبع جزء صغير منها، فقه، و " سلامة المرصاد في حواشي نجاة العباد - ط ". ولمحمد مهدي الاصفهاني رسالة فيه، سماها " مواهب الباري في ترجمة العلامة الخونساري " (1). (هامش 2) * (1) فوات الوفيات 1: 294 والنجوم الزاهرة 7: 37 ومعاهد التنصيص 4: 180 والفهرس التمهيدي 238 والخزانة التيمورية 1: 161 - 162 قلت: سبق أن جعلت مولده سنة 585 كما هو في النجوم الزاهرة. ثم رأيت صاحب تكملة الاكمال 14 يقول: سألته عن مولده، فكتبه لي بخطه: "... محرم 595 ". (1) احسن الاثر 29 والذريعة 3: 172 ثم 2: 201 وأحسن الوديعة 2: 3 - 48. عبدالعلي بن جعفر. أبو تراب الخوانساري عبدالعلي (000 - 1380 ه‍ = 000 - 1961 م) عبدالعلي بن عبد الحي بن فخر الدين الحسني: طبيب كان مدير ندوة العلماء في الهند. وعمل في خدمة العلم والتعليم ما يقرب من أربعين سنة، ونشر بعض كتب أبيه. وهو شقيق الداعية الاسلامي أبي الحسن الندوي، ووالد السيد محمد الحسني رئيس تحرير " مجلة البعث الاسلامي " (2). البرجندي (000 - بعد 935 ه‍ = 000 - بعد 1528 م) عبدالعلي بن محمد بن حسين البرجندي: فلكي من فقهاء الحنفية. نسبته إلى " برجندة " بتركستان. له " شرح النقاية مختصر الوقاية - خ " بدأ به قاسم بن قطوبغا وتوفي سنة 879 فأكمله البرجندي في القسطنطينية سنة 932 ه‍. منه نسخة في الصادقية. وله " حاشية على شرح ملخص الجغميني، لقاضي زاده - خ " في الظاهرية، و " شرح الفوائد البهية " في الحساب، و " شرح المنار للنسفي " في الاصول، و " شرح مختصر التذكرة النصيرية - خ " فلك، في أوقاف بغداد (3). * (هامش 3) * (2) مجلة الحج 15: 350. (3) الزيتونة 4: 153 وهدية العارفين 1: 586 والكشاف، لطلس 214 والظاهرية: الهيئة 19. 20 والبلدية: الفقه الحنفي 35 وفيه: " أتم تأليف شرح النقاية سنة 935 ".

[ 31 ]

عبد علي (000 - 1053 ه‍ = 000 - 1643 م) عبد علي بن ناصر بن رحمة الحويزي: من كبار الشعراء في عصره. اتصل بحكام البصرة وولاتها، وعاش في ظلهم إلى أن مات. له " ديوان شعر " و " المعول في شرح شواهد المطول " و " قطر الغمام " و " العقود الرفيعية في الصنائع البديعية - خ " بخطه، في دانشكاه، و " السيرة المرضية - خ " اقتناه محمد الخال قاضي السليمانية (في العراق) واستخرج منه رسالة في اخبار علي باشا بن أفراسياب، عبد علي بن ناصر الحويزي خطه وإمضاؤه عن الصفحة الاخيرة من كتابه " العقود الرفيعية في الصنائع البديعية " بخطه، انظر " كتابخانه دانشكاه تهران. جلد دوم 429 - 431 " وكان أميرا للبصرة ما بين سنتي 1033 - 1053 ه‍، وسماها " تاريخ الامارة الافراسيابية أو حلقة من تأريخ البصرة - ط " كما في مجلة المجمع. وكان يجيد النظم بالتركية والفارسية، وله مهارة في فن الموسيقى وأغان حسنة (1). الحدادي (000 - 1361 ه‍ = 000 - 1943 م) عبدالعليم بن محمد أبي حجاب الشافعي الحدادي: فاضل مصري. له " سلم الوصول إلى علم الاصول - ط " * (هامش 1) * (1) خلاصة الاثر 2: 427 - 32. وكتابخانه دانشكاه، تهران: جلد دوم، الصفحة 429 - 431. مجلة المجمع العلمي العراقي 8: 172 - 217. عبد الغفار بن عبد الواحد الاخرس (البغدادي). صغير، و " الكلام المفيد - ط " في علم التوحيد (1). عبد عمرو (000 - 000 = 000 - 000) عبد عمرو بن عبيد بن مقاعس، من تميم، من العدنانية: جد جاهلي. من بنيه " سلامة بن جندل " الشاعر (2). أبو الحسن الفارسي (451 - 529 ه‍ = 1059 - 1135 م) عبد الغافر بن إسماعيل بن عبد الغافر ابن محمد الفارسي: من علماء العربية والتاريخ والحديث. فارسي الاصل، من أهل نيسابور. وهو سبط أبي القاسم القشيري صاحب " الرسالة القشيرية " ارتحل إلى خوارزم وغزنة والهند، وتوفي بنيسابور. من كتبه " المفهم لشرع غريب مسلم " و " السياق " في تاريخ نيسابور، بلغ به سنة 518 ه‍، و " مجمع الغرائب - خ " الثالث منه، وهو الاخير، بدار الكتب، في غريب الحديث (3). ابن نوح (000 - 708 ه‍ = 000 - 1309 م) عبد الغفار بن أحمد بن عبد المجيد * (هامش 2) * (1) المكتبة الازهرية 2: 47 و 7: 295. (2) نهاية الارب 279 وجمهرة الانساب 207. (3) وفيات الاعيان 1: 306 والتبيان - خ. ودار الكتب 1: 144. وتكملة إكمال الاكمال 217، 218 وهامشهما. الانصاري القوصي، المعروف بابن نوح: فاضل متصوف، أصله من الاقصر (بصعيد مصر) اشتهر بقوص، وتوفي بالقاهرة. يتصل نسبه بسعد بن عبادة. له " الوحيد في سلوك أهل التوحيد - خ " جزآن (1). عبد الغفار القزويني (000 - 665 ه‍ = 000 - 1266 م) عبد الغفار بن عبد الكريم بن عبد الغفار القزويني، نجم الدين: عالم بالحساب، من فقهاء الشافعية. من أهل قزوين. من كتبه " الحاوي الصغير - خ " في فروع الشافعية، منه نسخ في الازهرية. نظمه ابن الوردي، في أرجوزة، خمسة آلاف بيت، سماها " بهجة الحاوي - ط " و " العجاب في شرح اللباب - خ " فقه، وكتاب في " الحساب " و " جامع المختصرات ومختصر الجوامع - خ " في الطائف (2). عبد الغفار الاخرس (1225 - 1290 ه‍ = 1810 - 1873 م) عبد الغفار بن عبد الواحد بن وهب: * (هامش 3) * (1) الدرر الكامنة 2: 385 وفهرست الكتبخانة 2: 143. وكشف الظنون 2005 وسماه " عبد الغفار بن عبد المجيد القوصي ". وفي خزانة الرباط (308 أوقاف) المجلد الثاني من كتابه " الوحيد " بخط يوسف بن محمد ابن الوكيل، واسمه عليه " عبد الغفار بن نوح القوصي ". (2) طبقات الشافعية 5: 118 و 679: brock. s. i وغربال الزمان - خ. وفيه: وفاته سنة 667 ه‍. ومعجم المطبوعات 283 " بهجة الحاوي " والازهرية 2: 522 وعبيكان 47.

[ 32 ]

شاعر من فحول المتأخرين. ولد في الموصل، ونشأ ببغداد، وتوفي في البصرة. ارتفعت شهرته وتناقل الناس شعره. ولقب بالاخرس لحبسة كانت في لسانه. له ديوان سمي " الطراز الانفس في شعر الاخرس - ط " (1). الحضيني (000 - 369 ه‍ = 000 - 979 م) عبد الغفار بن عبيد الله بن السري، أبو الطيب الحضيني الكوفي ثم الواسطي: شيخ القراء بواسط. له كتاب في " القراآت " وكان من العلماء بالادب (2). تاج الدين السعدي (650 - 732 ه‍ = 1252 - 1331 م) عبد الغفار بن محمد بن الكافي، عبد الغفار بن محمد السعدي عن مخطوطة " السنن " لابي داود. أول الجزء الثالث. عندي مصورها. أبو القاسم، تاج الدين السعدي: فقيه شافعي، مصري. نسخ بخطه نحو خمسمائة مجلد. وخرج لنفسه " معجما " في ثلاث مجلدات. وولي مشيخة الحديث بالمدرسة الصاحبية بدمشق. ومات بمصر (3). اللاري (000 - 912 ه‍ = 000 - 1507 م) عبد الغفور بن صلاح اللاري * (هامش 1) * (1) العقود الجوهرية 96 والعراقيات 1: 199 والمسك الاذفر 116 وأرخ 792: 2. brock. s ولادته سنة 1220 ه‍، كما في معجم المطبوعات 405. (2) غاية النهاية 1: 397 واللباب 1: 305. (3) الدراس 2: 85 وشذرات الذهب 6: 102 وطبقات الشافعية 6: 125 والقلائد الجوهرية 162. الانصاري: أديب، نحوي. كان تلميذا للملا جامي. نسبته إلى اللار (بين الهند وشيراز) من كتبه " حاشية على الفوائد الضيائية شرح الكافية للجامي - ط " في النحو، و " حاشية على رسالة للقوشجي، في البلاغة - خ " في دار الكتب (1). الكردري (000 - 562 ه‍ = 000 - 1167 م) عبد الغفور بن لقمان بن محمد، شرف القضاة، تاج الدين، أبو المفاخر الكردري: من أئمة الحنفية. أصله من كردر (قرية بخوارزم) تولى قضاء حلب، وتوفي فيها. له كتاب في " أصول الفقه " و " شرح التجريد " و " شرح الجامع الصغير " و " شرح الجامع الكبير " و " حيرة الفقهاء " جمع فيه ما يحار في حله العلماء (2). البحراني (000 - بعد 1174 ه‍ = 000 - بعد 1761 م) عبد الغني بن أحمد البحراني الشافعي: عالم برجال الحديث. نسبته إلى " البحرين " من كتبه " قرة العين في ضبط أسماء رجال الصحيحين - ط " فرغ من تأليفه سنة 1174 (3). الرافعي (1223 - 1308 ه‍ = 1818 - 1891 م) عبد الغني بن أحمد بن عبد القادر الرافعي البيساري الفاروقي: قاض، من فقهاء الحنفية. ولد وتعلم في طرابلس الشام. وأخذ الحديث عن علماء دمشق. * (هامش 2) * (1) كشف 1372 وتاريخ الوفاة فيه مقحم من الناشر أو الواقف على طبعه، وعنه أخذ من بعده. ودار المكتب 2: 98 والكشاف لطلس 178 وانظر سركيس 1584 الرقم 1. (2) الفوائد البهية 98 والجواهر المضية 1: 322. (3) الازهرية 1: 335 ومعجم المطبوعات 531. وعين مفتيا لطرابلس ثلاث سنوات، فقاضيا في لواء " تعز " باليمن، فرئيسا لاستئناف الحقوق والجزاء، في " ولاية " صنعاء. وغلب عليه التصوف في آخر عمره فانقطع للعبادة بمكة وتوفي بها. له كتب، منها " شرح بديعية الصفي الحلي " أدب، سماه " الجوهر السني - خ " في مجلد ضخم، اقتنيته. و " تعليقات على حاشية ابن عابدين على الدر " فقه، " ترصيع الجواهر المكية في تزكية الاخلاق المرضية - ط " تصوف. وله شعر (1). عبد الغني النابلسي (1050 - 1143 ه‍ = 1641 - 1731 م) عبد الغني بن إسماعيل بن عبد الغني النابلسي: شاعر، عالم بالدين والادب، مكثر من التصنيف، متصوف. ولد ونشأ في دمشق. ورحل إلى بغداد، وعاد إلى. سورية، فتنقل في فلسطين ولبنان، وسافر إلى مصر والحجاز، واستقر في دمشق، عبد الغني بن إسماعيل النابلسي عن المخطوطة " 97 حديث، تيمور " في دار الكتب المصرية. وتوفي بها. له مصنفات كثيرة جدا، منها " الحضرة الانسية في الرحلة القدسية - ط " و " وتعطير الانام في تعبير المنام - ط " و " ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الاحاديث - ط " فهرس لكتب الحديث الستة، و " علم الفلاحة - ط " و " نفحات الازهار على نسمات الاسحار - ط " و " إيضاح الدلالات في سماع الآلات - ط " و " ذيل نفحة الريحانة - خ " و " حلة الذهب الابريز، في الرحلة * (هامش 3) * (1) ذكرى يوبيل الرافعي 38 وتراجم علماء طرابلس 83 ونفحة البشام 75 وإيضاح المكنون 1: 282.

[ 33 ]

إلى بعلبك وبقاع العزيز - خ " و " الحقيقة والمجاز، في رحلة الشام ومصر والحجاز - خ " و " قلائد المرجان في عقائد أهل الايمان - خ " رسالة، و " جواهر النصوص - ط " جزآن، في شرح فصوص الحكم. لابن عربي، و " شرح أنوار التنزيل للبيضاوي - خ " و " كفاية المستفيد في علم التجويد - خ " و " الاقتصاد في النطق بالضاد - خ " تجويد، و " مناجاة الحكيم ومناغاة القديم - خ " تصوف، و " خمرة الحان - ط " شرح رسالة الشيخ أرسلان، و " خمرة بابل وغناء البلابل - خ " من شعره، في الظاهرية، و " ديوان الحقائق - ط " من شعره، و " الرحلة الحجازية والرياض الانسية - ط " و " كنز الحق المبين في أحاديث سيد المرسلين - خ " و " الصلح بين الاخوان في حكم إباحة الدخان - ط " و " شرح المقدمة السنوسية - خ " و " رشحات الاقلام في شرح كفاية الغلام - ط " في فقه الحنفيه، و " ديوان الدواوين - خ " مجموع شعره، و " كشف الستر عن فرضية الوتر - ط " رسالة، و " لمعات (أو لمعان ؟) الانوار في المقطوع لهم بالجنة والمقطوع لهم بالنار - ط " رسالة، و " خمس مجموعات - خ " فيها 32 رسالة، ذكر الزيات أسماءها في " خزائن الكتب " (1). ابن جميل (1194 - 1279 ه‍ = 1780 - 1863 م) عبد الغني بن جميل: فاضل، له شعر، من أعيان بغداد. ولي بها إفتاء الحنفية. وهو رأس الاسرة المعروفة بآل الجميل فيها. وللسيد عبد الله بهاء * (هامش 1) * (1) سلك الدرر 3: 30 و 473: 2. brock. s وانظر فهرسته. وآداب اللغة 3: 324 والجبرتي 1: 154 وخزائن الكتب 39 و 42 و 52 و 58 ومعجم المطبوعات 1832 والخزانة التيمورية 3: 298 والفهرس التمهيدي 149 وأخبرني السيد أحمد خيري أنه أحصى له 223 مصنفا. وانظر شعر الظاهرية 424 الفهرس. الدين الآلوسي كتاب فيه، سماه " الروض الخميل في مدائح عبد الغني الجميل " (1). أبو محمد الازدي (332 - 409 ه‍ = 944 - 1018 م) عبد الغني بن سعيد، من الازد: شيخ حفاظ الحديث بمصر في عصره. كان عالما بالانساب، متفننا. مولده ووفاته في القاهرة. خاف على نفسه في أيام الحاكم الفاطمي، فاستتر مدة، ثم ظهر. من كتبه " مشتبه النسبة - ط " و " المؤتلف والمختلف - ط " في أسماء نقلة الحديث، و " من المتوارين - خ " جزء منه في من هرب من الحجاج. في الظاهرية (2). المجددي (1235 - 1296 ه‍ = 1820 - 1879 م) عبد الغني بن أبي سعيد بن الصفي العمري الدهلوي ثم المديني المجددي: عالم بالحديث، من فقهاء الحنفية. ولد ونشأ في دهلي. ولما نشبت الثورة الوطنية في الهند (سنة 1273 ه‍، 1857 م) خاض غمارها مع أسرته، وقضى الانكليز على الثورة واستولوا على دهلي ونكلوا بأهلها، فهاجر كثير من مسلمي الهند إلى الحرمين الشريفين، وفي جملتهم الاسرة المجددية. واستقر صاحب الترجمة في المدينة وتوفي بها. له كتب، أشهرها " إنجاح الحاجة - ط " حاشية على سنن ابن ماجه (3). عبد الغني السادات (1210 - 1265 ه‍ = 1795 - 1849 م) عبد الغني بن شاكر بن محمد * (هامش 2) * (1) المسك الاذفر 126 والروض الازهر 19. وانظر نقد وتعريف 123. (2) وفيات الاعيان 1: 305 و 281: brock. s. i ومخطوطات الظاهرية 96. (3) عبد الوهاب الدهلوي، في مجلة الحج 11: 578 وهادي المسترشدين 69. عبد الغني (النقشبندي) المجددي اجازة بخطه، محفوظة في كناش للشيخ عبد الحفيظ الفاسي، بالرباط، كتب عليه " مجموع اشتمل على عدة مكاتيب ". السادات: فقيه حنفي، فاضل، من أهل دمشق. له مؤلفات، منها كتاب " الفتاوي " و " الدر اليتيم في حكم مال اليتيم - خ " رسالة، و " سناء النيرين في إعجاز الآية والآيتين " رسالة. وله نظم (1). عبد الغني الميداني (1222 - 1298 ه‍ = 1807 - 1881 م) عبد الغني بن طالب بن حمادة بن إبراهيم الغنيمي الدمشقي الميداني: فاضل من فقهاء الحنفية. نسبته إلى محلة الميدان بدمشق. له " اللباب - ط " فقه، في شرح القدوري، و " كشف الالتباس - خ " في شرح البخاري، و " شرح العقيدة الطحاوية - ط " وشروح ورسائل في " الصرف " و " التوحيد " * (هامش 3) * (1) منتخبات التواريخ 670 وروض البشر 150.

[ 34 ]

عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي (الجماعيلي). عن مخطوطة " الترغيب في الدعاء والبحث عليه " في دار الكتب الظاهرية، بدمشق " 164 حديث " وتصويره في معهد المخطوطات " ف 40 ". و " الرسم " (1). الجماعيلي (541 - 600 ه‍ = 1146 - 1203 م) عبد الغني بن عبد الواحد بن علي بن سرور المقدسي الجماعيلي الدمشقي الحنبلي، أبو محمد، تقي الدين: حافظ للحديث، من العلماء برجاله. ولد في جماعيل (قرب نابلس) وانتقل صغيرا إلى دمشق. ثم رحل إلى الاسكندرية وأصبهان. وامتحن مرات. وتوفي بمصر. له " الكمال في أسماء الرجال - خ " ذكر فيه ما اشتملت عليه كتب الحديث الستة من الرجال، في مجلدين، و " الدرة المضية في السيرة النبوية - خ " و " المصباح " ثمانية وأربعون جزءا، و " عمدة الاحكام من كلام خير الانام - ط " و " النصيحة في الادعية الصحيحة - ط " و " أشراط الساعة " وغيرها (2). * (هامش 1) * (1) روض البشر 152 ومنتخبات التواريخ 670 والتيمورية 2: 151. (2) تذكرة الحفاظ 4: 160 وشذرات الذهب 4: 345 و 605: brock. s. i ومعجم البلدان: جماعيل. عبد الغني فضلي (000 - 1288 ه‍ = 000 - 1871 م) عبد الغني فضلي الدمشقي: طبيب ماهر، له مؤلفات، طبع بعضها. توفي في دمشق (1). البرهاني (000 - 1151 ه‍ = 000 - 1738 م) عبد الغني بن محمد السوداني البرهاني: عارف بالحديث من المالكية. من كتبه " شرح البيقونية - خ " في مصطلح الحديث، " الدار المنظم على شرح السلم - خ " في المنطق. كلاهما في الازهرية (2). * (هامش 2) * وآداب اللغة 3: 69 والفهرس التمهيدي 419 والتبيان - خ. ومرآة الزمان 7: 519. وفي شستربتي (1: 93) مخطوطة من كتابه " الكمال " باسم " الكمال في معرفة الرجال ". (1) منتخباب التواريخ لدمشق 675. (2) الازهرية 1: 353 و 3: 398. ومخطوطات جامعة الرياض 7: 21. العريسي (1308 - 1334 ه‍ = 1891 - 1916 م) عبد الغني بن محمد العريسي: صحافي، من شهداء العرب في ديوان عالية التركي. ولد وتعلم في بيروت. واشترك مع فؤاد حنتس بإصدار جريدة " المفيد " يومية، فكانت أسبق الصحف في البلاد الشامية إلى بث الفكرة العربية. وناوأتها الحكومة (العثمانية) فثبتت. وذهب عبد الغني إلى باريس (سنة 1330 ه‍) فدخل مدرسة الصحافة، ومهر في علم السياسة الدولية، واشترك في المؤتمر العربي الاول. وعاد إلى بيروت، بعد وفاة فؤاد حنتس، فاشترك مع الامير عارف الشهابي، في متابعة إصدار الجريدة. عبد الغني بن محمد العريسي ونقلاها إلى دمشق في بدء الحرب العامة الاولى. وطلبت الحكومة عبد الغني، فاختبأ ثم قصد البادية، هو وزميله الشهابي، وعمر حمد، ولحق بهم توفيق البساط. ولجأوا إلى الجوف، وحاكمه يومئذ نواف الشعلان (حفيد النوري شيخ عربان الرولة، من عنزة) وأرادوا السفر إلى المدينة المنورة (وفيها الشريف علي بن الحسين) بطريق البر، فأركبهم نواف، وكتب إلى شهاب الفقير (شيخ عشيرة الفقراء، المخيمة بين تبوك ومدائن صالح) يوصيه بهم ويكلفه إيصالهم

[ 35 ]

إلى المدينة. ووصلوا إليه، فخوفهم من وعورة المسالك بين تبوك والمدينة وما قد يتعرضون له من أخطار، وزين لهم ركوب القطار، ويقال: إنه طمع بركائبهم من الهجن، فوافقوا وركبوا القطار من محطة " الدار الحمراء " في تبوك، متخفين بملابس عربية، ورآهم طبيب تركي، عرف العريسي أو شك في بداوته - وكانت له أسنان ذهبية - فوشى بهم، فقبض عليهم، وسيقوا إلى دمشق، فديوان عاليه (بلبنان) وعذب عبد الغني أشد التعذيب، ثم حكم عليه وعليهم بالموت. ونفذ فيه الحكم شنقا في بيروت. وكان كاتبا رشيق الاسلوب، جريئا، اشترك في أكثر الاعمال القومية التي حدثت في أيامه. ومن آثاره كتاب " البنين - ط " ترجمه عن الفرنسية، و " المختار من ثمرات الحياة - ط " اختاره من شعر حسن حسني الطويراني (1). عبد الغني محمود (000 - 1346 ه‍ - 000 - 1928 م) عبد الغني محمود: شيخ المعهد الاحمدي بطنطا، من علماء الازهريين. له كتب، منها " مصطلح الحديث - ط " و " أقرب الوسائط في رسم البسائط - ط " (2). ابن ميرشاه (000 - 999 ه‍ = 000 - 1590 م) عبد الغني بن ميرشاه الغردوي، قاضي العسكر: فقيه حنفي، من موالي الروم. تنقل في القضاء بين السليمانية ودمشق (983) ومصر (84) ودمشق ثانية (994) وعاد إلى تركيا فمات بها. له " المجموعة الشرعية في المسائل الفقهية * (هامش 1) * (1) مذكرات المؤلف. ونبذة من وقائع الحرب الكونية 300 وإيضاحات عن المسائل السياسة 116 وما قبلها. ومذكرات فائز الغصين 76 - 78. (2) التيمورية 3: 193 ومعجم المطبوعات 1288. عبد الفتاح بن إبراهيم الجارم نهاية رسالة منه، من محفوظات آل " اليثي " في مركز الصف، بمصر. - خ " في فقه الاحناف (1). اللدي (000 - 1319 ه‍ = 000 - 1901 م) عبد الغني بن ياسين اللدي: فقيه حنبلي من أهل نابلس، أصله من لد (بفلسطين) له " دليل الناسك لاداء المناسك - ط " (2). عبد الفتاح الجارم (1240 - 1300 ه‍ = 1824 - 1883 م) عبد الفتاح بن ابراهيم بن محمد بن أحمد الحسني الادريسي، المعروف بالجارم: فاضل، من فقهاء الحنفية. من أهل رشيد (بمصر) تعلم بها وبالازهر. وولي الافتاء بدمياط. وتوفي برشيد. له " الايضاحات الجلية فيما تصح به الدعاوى الشرعية - ط " و " شرح لامية البوصيري: إلى متى أنت باللذات مشغول - خ " في مجلد ضخم، بخزانة الرباط (1394 كتاني) (3). الامام (1287 - 1383 ه‍ = 1870 - 1963 م) عبد الفتاح الامام: باحث مفسر دمشقي. كان نباتيا متقشفا في حياته الخاصة. قرأ على شيوخ الفقه والاصول * (هامش 2) * (1) شذرات 8: 440 والكواكب 3: 168 وطوبقبو 2: 582. (2) الازهرية 2: 641 وهو فيها " الليدي " تحريف. (3) المكتبة الازهرية 2: 105 ومعجم المطبوعات 1288. في دمشق وألم بالعلوم الطبيعية وكان ينكر البدع. وعاش عزبا. وتوظف في دار الكتب الظاهرية مدة، وصنف مجموعة من الكتب، منها " التفسير العصري - ط " 30 جزءا صغيرا في 3 مجلدات، و " صوت الطبيعة - ط " في الرد على شبهات بعض الملاحدة و " العلم والعقل شاهدان بعظمة الله - ط " و " سيدنا محمد المثل الاعلى في الكمال الانساني - ط " و " الحقوق في الاسلام - ط " و " الرق في الاسلام - ط " و " الاسلام والعلم - ط " و " المرأة في الاسلام - خ " و " الحضارة الاسلامية - خ " مولده ووفاته بدمشق (1). بدوي (000 - 1367 ه‍ = 000 - 1948 م) عبد الفتاح بدوي المصري: مدرس بكلية اللغة العربية بالجامعة الازهرية: تعلم بها وصنف " تاريخ مصر منذ الفتح العثماني - ط " (2). خليفة (1301 - 1365 ه‍ = 1884 - 1946 م) عبد الفتاح خليفة: مدرس مصري، له اشتغال بالتفسير. تخرج بمدرسة دار العلوم بالقاهرة (1910) ودرس بها (1923) وانتخب رئيسا لرابطة القراء. وصنف " تفسير سورة الاحزاب - ط " (3). * (هامش 3) * (1) من رسالة خاصة بقلم السيد حسام الدين القدسي. (2) الازهرية 5: 383. (3) تقويم دار العلوم 220 والازهرية 1: 232 وفيه: وفاته سنة 1949 والاول أوثق.

[ 36 ]

عبد الفتاح التميمي (000 - 1138 ه‍ = 000 - 1726 م) عبد الفتاح بن درويش التميمي الحنفي النابلسي: فقيه. سكن القدس. له " الفوائد الفتاحية في فقه الحنفية - خ " في دار الكتب، وكتاب " فتاوى " (1). الشواف (000 - 1262 ه‍ = 000 - 1846 م) عبد الفتاح الشواف: فاضل من أهل بغداد. له " حديقة الورود " في ترجمة الشهاب محمود الآلوسي، جزآن كبيران. توفي قبل إتمامه، ولم يبلغ الثلاثين من العمر. وهو أخو عبد السلام، المتقدمة ترجمته (2). الصعيدي (1310 - 1391 ه‍ = 1892 - 1971 م) عبد الفتاح الصعيدي المصري: أديب لغوي. من أعضاء مجمع اللغة العربية بالقاهرة، ومن أركانه. ولد ونشأ بسمنود وتعلم بها وبالمنصورة. وتخرج بدار العلوم (1920 م) وعمل مدرسا. ثم موظفا في مجمع اللغة (1936 - 1952) وجعل من أعضائه العاملين سنة 1916 واستمر إلى أن صدمته سيارة في طريقه إلى المجمع فقتلته. له مشاركة في تأليف كتاب " الافصاح في فقه اللغة - ط " و " متن اللغة والمحفوظات للمدارس الثانوية - ط " ثلاثة أجزاء (3). عبد الفتاح عبادة (000 - 1347 ه‍ = 000 - 1928 م) عبد الفتاح عبادة: فاضل مصري. كان رئيس قلم التسجيل بمحكمة مصر الاهلية. له " انتشار الخط العربي * (هامش 1) * (1) سلك الدرر 3: 41. ودار الكتب 1: 449. (2) المسك الاذفر 134. (3) المجمعيون 105 والعرب 6: 510 وعودة الحق: الخامس من السنة 14 ص 172. في العالم الشرقي والعالم الغربي - ط " و " الاسطول الاسلامي - ط " و " فهرس عام، للمواد والاعلام - خ " مرتب على حروف الهجاء (1). الواعظ (1203 - 1246 ه‍ = 1789 - 1831 م) عبد الفتاح بن محمد الادهمي ابن جعفر الحسيني: واعظ، من اعيان بغداد، إليه نسبة آل الواعظ فيها. له " خلاصة المواعظ - خ " و " مجموعتان " مخطوطتان، في فنون من الادب والفقه وأنواع العلوم. مولده ووفاته ببغداد (2). المحمودي (1256 - 1321 ه‍ = 1840 - 1903 م) عبد الفتاح المحمودي: أديب من العلماء من أهل اللاذقية. له مصنفات، طبع منها ديوانه " سفير الفؤاد " و " تحفة الدارس " في الصرف، و " خريدة العوامل الجديدة " أرجوزة في النحو. ومن مؤلفاته المخطوطة كتاب في " علم الجبر " وآخر في علم " الاوفاق " توفي ببلده وترك مكتبة حافلة وضع لها فهرس بعد وفاته (3). العطار (1258 - بعد 1297 ه‍ = 1842 - بعد 1880 م) عبد الفتاح بن مصطفى بن محمد المحمودي اللاذقي، أبو الحسن العطار: فقيه شافعي، متأدب له شعر. من أهل اللاذقية، عاش بمصر. من كتبه " سفير الفؤاد - ط " ديوان شعره جمعه سنة 1297 وله " كشف اللثام عن أرجوزة الصيام - خ " والارجوزة من نظمه، * (هامش 2) * (1) معجم المطبوعات 1289. ونشرة دار الكتب 1: 231. (2) الروض الازهر 15 - 70. (3) محافظة اللاذقية 187. في البلدية (ن 5263 - ج) (1). الفاكهي (920 - 982 ه‍ = 1514 - 1574 م) عبد القادر بن أحمد بن علي الفاكهي: فاضل، من أهل مكة، مولدا ووفاة. من كتبه " عقود اللطائف في محاسن الطائف - خ " و " شرح منهج القاضي زكريا " وشرحان على " بداية الهداية " للغزالي و " القول النقي " رسالة في سيرة معاصر له، و " شرح قصيدة الصفي الحلي " التي مطلعها: " خمدت لنور ولادك النيران " (2). ابن فرج (000 - 1010 ه‍ = 000 - 1602 م) عبد القادر بن أحمد بن محمد بن فرج: فاضل، من أهل جدة (ثغر الحجاز) ولد وتوفي فيها. وكان خطيب مسجدها. له كتب، منها " السلاح والعدة في تاريخ ثغر جدة - خ " رسالة (3). ابن ميمي (000 - 1085 ه‍ = 000 - 1674 م) عبد القادر بن أحمد بن علي بن ميمي البصري: فلكي، من فقهاء الحنفية، من أهل الموصل. تعلم بها وبالمدينة المنورة، وتوفي بالبصرة. له كتب منها. * (هامش 3) * (1) معجم المطبوعات 1715 والازهرية 5: 141 والبلدية: فقه شافعي 34. يقول المشرف: يبدو أن هذه الترجمة (العطار: عبد الفتاح المحمودي اللاذقي) والترجمة السابقة (المحمودي: عبد الفتاح المحمودي... من أهل اللاذقية) هما لشخص واحد. رغم الاختلاف المورد في تاريخي ميلاد ووفاة كل منهما. وذلك لتطابق ما جريات حياتيهما. وجعل الديوان (سفير الفؤاد) ديوان شعر كل من الاثنين وتطابق اسميهما. (2) النور السافر 353 والعقيق اليماني - خ - وفيه: وفاته سنة 989 ورأيت نسخة من كتابه " عقود اللطائف " عند قاضي الطائف عبد الله كمال، في 11 كراسا وفيه نقص يسير. (3) خلاصة الاثر 2: 435 والدهلوي. في مجلة المنهل 7: 444.

[ 37 ]

" يتيمة العصر في المد والجزر - خ " فلك، في أوقاف بغداد وفي الهند والمدينة (مكتبه عارف حكمت - 12 فلك) ورسالة في " المنطق " وأخرى في " العروض " وفي " التصريف " و " حاشية على تلويح السعد " و " السيف المخذم - خ " رسالة في الذب عن مذهب الامام أبي حنيفة، في مخطوطات الانكرلي (138) (1). الكوكباني (1135 - 1207 ه‍ = 1723 - 1792 م) عبد القادر بن أحمد بن عبد القادر بن الناصر، من سلالة الامام المهدي أحمد بن يحيي: محدث مجتهد، من علماء الزيدية باليمن. مولده ووفاته بصنعاء. نشأ بكوكبان، وإليها نسبته، وتنقل في اليمن، وسافر إلى مكة والمدينة فأخذ عن علماء كل بلد. واستقر في كوكبان زمنا. وهو أستاذ الشوكاني، وقد بالغ في الثناء عليه. له كتب، منها " مسند " في أسماء شيوخه، و " شرح نزهة الطرف " للاخفش الصنعاني، و " فلك القاموس " مدخل له، و " حواش " على ضوء النهار، ورسالة في " تحقيق بعض العقاقير الطبية " وله نظم (2). ابن شقرون (000 - 1219 ه‍ = 000 - 1804 م) عبد القادر بن أحمد بن العربي أبو محمد ابن شقرون: فقيه مغربي، من أهل فاس. له علم باللغة والادب والحديث. كان من تلاميذه السلطان المولى سليمان بن محمد العلوي. له " شرح العشرة الثانية من الاربعين النووية " ونسب إليه واضعا فهرس المخطوطات * (هامش 1) * (1) خلاصة الاثر 2: 469 والمستدرك على الكشاف 318 ومكتبة الاوقات 178 ومجلة مجمع اللغة 48: 896 قلت: وفي تذكرة النوادر 181: كتاب " يتيمة العصر في المد والجزر - خ " لعبد القادر بن أحمد بن علي بن ميمي، كتبت نسخته في القرن الثامن (كذا ؟). (2) البدر الطالع 1: 360 - 368 ونيل الوطر 2: 44. بخزانة الرباط " الارجوزة " المعروفة بالشقرونية، في الطب، وهي لابن شقرون آخر، مكناسي متقدم في زمنه على صاحب الترجمة (1). عبد القادر كيوان (1293 - 1338 ه‍ = 1876 - 1920 م) عبد القادر بن أحمد كيوان: صاحب النشيد الوطني السوري: " نحن لا نرضى الحماية " دمشقي الاصل والمنشأ. مولده ببيروت. ولي الخطابة في الجامع الاموي بدمشق، واستشهد يوم غارة الفرنسيين عليها بميسلون (2). الكوهن (000 - 1254 ه‍ = 000 - 1838 م) عبد القادر بن أحمد بن أبي جيدة علي بن عبد القادر، أبو محمد الكوهن: فاضل مغربي من أهل فاس. توفي بالمدينة المنورة. له " إمداد ذوي الاستعداد إلى معالم الرواية والاسناد - خ " بخطه في دار الكتب (19453 ب) وهو ثبته، عرف فيه ببعض شيوخ زمانه، و " نوافح الورد - خ " في خزانة الرباط (892 د) و " منية الفقير المتجرد - ط " تصوف، و " المسك الدراي شرح آخر ترجمة البخاري - خ " في دار الكتب، و " الرحلة إلى الحجاز - خ " قيل: كانت في خزانة الكتاني بفاس (3). عبد القادر بدران (000 - 1346 ه‍ = 000 - 1927 م) عبد القادر بن أحمد بن مصطفى بن * (هامش 2) * (1) انظر سلوة الانفاس 1: 95 - 97 ومخطوطات الرباط 2: 358. (2) فاجعة ميسلون 339 وتوفيق الخطيب، في جريدة الايام الدمشقية 10 / 5 / 1355. (3) سلوة الانفاس 2: 169 ودليل مؤرخ المغرب 1: 321 و 2: 351 (الرقم 1516) ومخطوطات الرباط: الاول من القسم الثاني 81 وشجرة النور 397 والازهرية 3: 641 ومخطوطات الدار 1: 79 ودار الكتب 1: 146. عبد الرحيم بن محمد بدران: فقيه أصولي حنبلي، عارف بالادب والتاريخ، له شعر. ولد في " دومة " بقرب دمشق، وعاش وتوفي في دمشق. كان سلفي العقيدة، فيه نزعة فلسفية، حسن المحاضرة، كارها للمظاهر، قانعا بالكفاف، لا يعنى بملبس أو بمأكل، يصبغ لحيته بالحناء، وربما ظهر أثر الصبغ على أطراف عمامته. ضعف بصره قبل الكهولة، وفلج في أعوامه الاخيرة. ولي إفتاء الحنابلة. وانصرف مدة إلى البحث عما بقي من الآثار، في مباني دمشق القديمة، فكان أحيانا يستعير سلما خشبيا، وينقله بيديه ليقرأ كتابة على جدار أو اسما فوق باب. وزار المغرب، فنظم قصيدة همزية يفضل بها مناظر المشرق: من قال إن الغرب أحسن منظرا فلقد رآه بمقلة عمياء له تصانيف، منها " المدخل إلى مذهب الامام أحمد بن حنبل - ط " و " شرح روضة الناظر لابن قدامة - ط " في الاصول، جزآن، و " تهذيب تاريخ ابن عساكر - ط " سبعة أجزاء من 13 جزءا، ولا تزال بقيته مخطوطة، و " ذيل طبقات الحنابلة لابن الجوزي - خ " لم يكمله، و " موارد الافهام من سلسبيل عمدة الاحكام - خ " مجلدان، في الحديث، و " الآثار الدمشقية والمعاهد العلمية - خ " تاريخ، و " منادمة الاطلال ومسامرة الخيال - ط " في معاهد الشام الدينية القديمة، و " ديوان خطب - خ " و " الكواكب الدرية - ط " رسالة في عبد الرحمن اليوسف والاسرة الزركلية، و " تسلية الكئيب عن ذكرى حبيب - خ " ديوان شعره، و " سبيل الرشاد إلى حقيقة الوعظ والارشاد " جزآن، و " فتاوى على أسئلة من الكويت " و " إيضاح المعالم من شرح ابن الناظم " على الالفية ثلاثة أجزاء، وغير ذلك.

[ 38 ]

وله " رسالة - خ " تهكمية، شرح بها أبياتا من هزل ابن سودون البشبغاوي، فحولها إلى أغراض صوفية على لسان " القوم " (1). العظم (1298 - بعد 1380 ه‍ = 1881 - بعد 1960 م) عبد القادر بن أسعد " باشا " ابن عبد الله بن فارس بن إبراهيم العظم: حقوقي، من خريجي المدرسة الملكية بالاستانة، دمشقي المولد والوفاة. عين قائم مقام في دوما ونفي في خلال الحرب العامة الاولى إلى بروسة. وعاد بعد الحرب مديرا لمطبوعات سورية ثم مديرا لمعهد الحقوق (1920) ومدرسا للاقتصاد فيه. وولي وزارة المالية (1926) فرئاسة الجامعة السورية (36) وعين رئيسا لمجلس الشورى (41) وأحيل إلى التقاعد (44) وصنف كتابا في " الاقتصاد السياسي - ط " خمسة أجزاء، و " الاسرة العظمية - ط " كتيب في تاريخها، طبعه سنة 1960 (2). عبد القادر الشلبي (1295 - 1369 ه‍ = 1878 - 1950 م) عبد القادر بن توفيق الشلبي: فاضل انتهت إليه رياسة الاحناف بالمدينة المنورة. ولد ونشأ في طرابلس الشام، وانتقل إلى المدينة سنة 1317 ه‍، فاشتغل بالتدريس. ثم عين بها رئيسا لجماعة التنقيب عن الآثار في أواخر زمن الترك، فمعتمدا للمعارف بعدهم. له نظم حسن في " ديوان - خ " وثبت سماه " الاجازات الفاخرة - ط " و " قصائد في المديح النبوي - ط " رسالة، و " رسالة في حكم استعمال * (هامش 1) * (1) مذكرات المؤلف. والمدخل: مقدمته. ومجلة الفتح 25 / 4 / 1346 ثم 23 / 8 / 1348 والاعلام الشرقية 2: 128 ومعجم المطبوعات 541. (2) من هو في سورية طبعة 1951 ص 529. والاسرة العظمية 108. عبد القادر بن أسعد العظم الادوية الافرنجية على قواعد المذاهب الاربعة - ط " توفي بالمدينة، ودفن في البقيع (1). عبد القادر الجيلاني = عبد القادر بن موسى 561. عبد القادر حمزة = عبد القادر بن محمد 1360. عبد القادر الجبالي (000 - 1122 ه‍ = 000 - 1710 م) عبد القادر بن خالد بن زيد الجبالي العيسى: أديب مغربي. ولد في جبل بني عيسى من جبال مطماطة (بافريقية) ورحل إلى تونس، فاستوطنها وتوفي بها. له " شرح شواهد المغني - خ " أربعة أجزاء، سماه " تحفة الحبيب على شواهد مغني اللبيب " في الخزانة الاحمدية بتونس (4116 - 4120)، و " شرح شواهد مقدمة ابن هشام - خ " سماه " رفع الحجاب عن شواهد قواعد الاعراب لابن هشام " في الاحمدية أيضا (4177) وحواش ورسائل كثيرة. وله نظم (2). * (هامش 2) * (1) وفيات المشهورين - خ. (2) ذيل الشائر 112. والاحمدية 240 - 242، 269. ابن الخرسا (1302 - 1333 ه‍ = 1885 - 1915 م) عبد القادر الخرسا: شهيد، من أحرار العرب في عهد جمال السفاح. ولد ونشأ في بيروت. وعمل في التجارة واتهم بالانتماء إلى الجمعية اللامركزية فحكم ديوان الحرب في عالية بإعدامه وشنق في بيروت (1). الراشدي (000 - نحو 1112 ه‍ = 000 - نحو 1700 م) عبد القادر الراشدي: قاضي قسنطينة ومفتيها، من فقهاء المغرب. كان يميل إلى الاجتهاد. له " حاشية على شرح السيد للمواقف العضدية " وكتاب في " عائلات قسنطينة وقبائلها وعربها وبربرها " ورسالة في " تحريم الدخان " وغير ذلك (2). الناصري (1338 - 1381 ه‍ = 1920 - 1962 م) عبد القادر بن رشيد الناصري: شاعر عراقي. له مجموعة شعرية في نكبته فلسطين سماها " صوت فلسطين - ط " ورسالة " ألحان الالم - ط " من شعره. توفي ببغداد (3). السبسبي (1304 - 1393 ه‍ = 1886 - 1973 م) عبد القادر السبسبي: حقوقي من أهل حلب، مولدا ووفاة. حفظ مجلة " الاحكام العدلية " وعمل محاميا (1919) ومدرسا (1925 - 59) وكان من مؤسسي دار الارقم بحلب (1936) وصنف " شرح قانون الاحوال الشخصية - خ " ضخم، * (هامش 3) * (1) معالم واعلام 373. (2) تعريف الخلف 2: 219. (3) نقد وتعريف 221 - 225 وفيه نماذج من شعره. منها قصيدة مطلعها: بالضحايا وبالدم المسفوك تستقل الشعوب لا بالصكوك

[ 39 ]

عبد القادر السبسبي هيأه للطبع. ونشر رسائل صغيرة في بعض الموضوعات الاسلامية كان يوزعها مجانا. وله " الزواج والرق في الاسلام - خ " ذكره ابنه " أنس ". وشارك في الحركة الوطنية أيام ابراهيم هنانو، على الخصوص (1). العيدروس (978 - 1038 ه‍ = 1570 - 1628 م) عبد القادر بن شيخ بن عبد الله بن شيخ بن عبد الله العيدروس: مؤرخ باحث، من أهل اليمن. سكن حضرموت وانتقل إلى أحمد أباد (بالهند) فتوفي فيها. من كتبه " النور السافر عن أخبار القرن العاشر - ط " و " الروض الناضر في من اسمه عبد القادر من أهل القرنين التاسع والعاشر - خ " و " تعريف الاحياء بفضائل الاحياء - ط " و " الفتوحات القدسية في الخرقة العيدروسية " و " الحدائق الخضرة في سيرة النبي وأصحابه العشرة " و " الحضرة العزيزة بعيون السير الوجيزة " و " الانموذج " في مناقب أهل بدر، و " الدر الثمين في بيان المهم من علم * (هامش 1) * (1) مجلة حضارة الاسلام، بدمشق: عدد رمضان وشوال 1393. الدين " و " غاية القرب في شرح نهاية الطلب " و " الروض الاريض " وهو مجموع منظوماته، و " قرة العين في مناقب الولي باحسين " و " الزهر الباسم من روض الاستاذ حاتم - خ " 36 ورقة في مكتبة البار، بالقرين (اليمن) (1). البانقوسي (1142 - 1199 ه‍ = 1730 - 1785 م) عبد القادر بن صالح بن عبد الرحمن الحلبي البانقوسي: فقيه حنفي، فاضل، من أهل حلب. له " سلك النضار - خ " شرح به الدر المختار للحصكفي، ولم يتمه، و " تعليق على أوائل صحيح البخاري " وشروح أخرى، ونظم (2). ابن عبد الرحمن (000 - بعد 1180 ه‍ = 000 - بعد 1776 م) عبد القادر بن عبد الرحمن الاندلسي الاصل، الفاسي المنشأ، التونسي الدار: مؤرخ أديب. له كتب، منها " الكوكب الثاقب في أخبار الشعراء وغيرهم من ذوي المناقب - خ " في التيمورية (335 تاريخ) و " مختارات من ديوان الطيب والجهام لابن الخطيب - خ " في المكتبة النيفرية بتونس، بخط المصنف، و " إدراك الاماني من كتاب الاغاني - خ " بخطه سنة 1180 في الخزانة الملكية بالمغرب (الرقم 2706) في 25 مجلدا ضاع منها الثامن عشر (3). * (هامش 2) * (1) خلاصة الاثر: 2: 440 وآداب اللغة 3: 315 ومعجم المطبوعات 1400 وعلى هامش الصفحة 334 من كتابه النور السافر: " وفاته في محرم 1037 " وفي المشرع الروي 2: 147 وفاته سنة 1048 ومثله في تاريخ الشعراء الحضرميين 1: 123. ومراجع تاريخ اليمن 172. (2) سلك الدرر 3: 49 وإعلام النبلاء 7: 116. (3) محمد المنوفي في مجلة دعوة الحق العدد 8: من السنة 15 والمخطوطات المصورة 2: 220. الادهمي (000 - 1325 ه‍ = 000 - 1907 م) عبد القادر بن عبد القادر الحسيني الادهمي الطرابلسي، نزيل المدينة المنورة وخادم الحجرة النبوية فيها: أديب مشارك في علوم عصره. حنفي من أهل طرابلس الشام. له كتب صغيرة، منها " عزائم السياسة في علم الفراسة - ط " و " بشائر الابتهاج في أشاير الاختلاج - ط " و " أربع رسائل - ط " في الكواكب والبروج، و " ترجمة القاوقجي الحسني - ط " و " غرر الائتناس ودرر الاقتباس - ط " مقطعات من نظمه و " هدية الناسك - ط " و " مجموع - خ " صغير، رأيته في الرباط (600 ك) أوله رسالة في فن التصريف ثم رسائل ومنظومات في العروض، وميزان العدل في أحكام الرمل (وشطب على كل صفحة منها بلفظة: خطأ بالحبر الاحمر) وأشياء من نظمه، فيها هجاء لآل أسعد الخ (1). الورديغي (000 - 1313 ه‍ = 000 - 1895 م) عبد القادر بن عبد الكريم الورديغي الشفشاوني المغربي: فقيه مالكي نحوي فاضل. جاور في الازهر بمصر، إلى أن توفي. له " سعد الشموس والاقمار وزبدة شريعة النبي المختار - ط " في فقه المذاهب الاربعة، و " شمس الهداية " في القضاء، على المذاهب الاربعة، و " بغية المشتاق لاصول الديانة والاذواق - ط " تصوف، و " سلوة الاخوان في الرد على أهل الجحود والعدوان - ط " رسالة، وغيره ذلك (2). * (هامش 3) * (1) نموذج 449 وسركيس 417، 773، 1291. (2) اليواقيت الثمينة 218 والفكر السامي 4: 140 ومعجم المطبوعات 1914 وسماه. brock. s 746: 2 " عبد القادر بن عبد الرحيم الورديفي " ثم أورده في الفهرست 520: 3. s مصححا. وإتحاف المطالع - خ.

[ 40 ]

عبد القادر بن عبد الكريم الورديغي عن نهاية شرح " عنقاء مغرب " والنسخة كلها بخطه، في خزانة الرباط (487 كتاني). الرافعي (000 - 1230 ه‍ = 000 - 1815 م) عبد القادر بن عبد اللطيف بن عمر بن أبي بكر بن لطفي البيساري الرافعي: أول من تلقب بالرافعي من الاسرة المعروفة بهذا اللقب، في مصر والشام. وكانت تعرف بالبيسارية (نسبة إلى بيسارة، من قرى أسيوط بمصر) ولد وتوفي في طرابلس الشام، وتعلم بمصر. له " نيل المراد في تشطير الهمزية والبردة وبانت سعاد - ط " و " مقامة في المفاخرة بين حمص وحماة " (1) الرهاوي (536 - 612 ه‍ = 1141 - 1215 م) عبد القادر بن عبد الله الفهمي، بالولاء، الرهاوي ثم الحراني، أبو محمد: رحال، عالم بالتراجم، من حفاظ الحديث. ولد بالرها، وتوفي بحران. كان من موالي بني فهم الرانيين، وأعتقوه صغيرا فنسب إليهم. طاف بلاد العراق وفارس والشام ومصر، في طلب الحديث. وكان يمشي في رحلاته على قدمية، وكتبه محمولة مع الناس، وربما كان طعامه * (هامش 1) * (1) علماء طرابلس 40. من عندهم، لفقره. من مصنفاته " كتاب الاربعين المتباينة الاسناد والبلاد " مجلدان في الحديث، و " المادح والممدوح " يتضمن ترجمة شيخ الاسلام الانصاري وذكر من مدحه وتراجم مادحية ومادحي مادحيه، ومصنف في " الفرائض والحساب (1). الجوطي (000 - 1099 ه‍ = 000 - 1687 م) عبد القادر بن عبد الله (عبو) الشبيهي الحسني، أبو محمد الجوطي: باحث مغربي. له كتب صغيرة، منها " تأليف في أنساب الاشراف الذين لهم شهرة بفاس - خ " في خزانة الرباط (1457) نحو كراستين، وكتاب في " فضائل أهل البيت - خ " ومعه " نشر العلوم الدارسة برسم شجرات الجوطيين الادارسة - خ " في مجموع صغير، عندي (2). * (هامش 2) * (1) المنهج الاحمد - خ. والتبيان - خ. والاعلام، لابن قاضي شهبة - خ. وذيل طبقات الحنابلة 2: 82. (2) مخطوطات الرباط 2: 151 وهو فيه: عبد القادر ابن عبو. ودليل مؤرخ المغرب 1: 79 ومذكرات المؤلف. العبدلاني (1143 - 1178 ه‍ = 1730 - 1765 م) عبد القادر بن عبد الله بن إسماعيل العبدلاني: فقيه متصوف، كثير التصانيف. كردي الاصل. نزل حلب سنة 1164 ه‍. ثم انتقل إلى دمشق، وتوفي بها. من كتبه " سلاح السفر فيما يوجب الظفر " رحلة إلى الحجاز، و " الجمع الاوفى، في الصلاة على المصطفى " و " رغبة الزوار في الارتحال لزيارة الابرار " و " تحفة الاحباب فيما يجب به الخطاب " و " فردوس التدريس، في شرح قصيدة محمد بن إدريس " و " زبدة الليالي في شرح عقيدة الامام الغزالي " و " جود الموجود، في جحود الوجود " و " الكنز الاسنى في شرح أسماء الله الحسنى " و " الموضحة القويمة " في فضل الخلفاء الاربعة، و " الفتح الرباني في آداب طريقة الكيلاني " و " عين الصحو، في عوامل النحو " و " تحفة الاحبة " في علم أصول الحديث (1). شنون (000 - 1328 ه‍ = 000 - 1910 م) عبد القادر بن عبد الله البزاز العبادي المعروف بشنون: شاعر فكه هجاء من أهل الكرخ ببغداد. كان كثير الرحلات في العالم العربي وعين قاضيا في القطيف بضعة اشهر (1908) وعمل في الصحافة الاسبوعية ثم كان كاتبا في المحكمة الشرعية بالبصرة وتوفي بها. له " ديوان شعر - خ " صغير يشتمل على نحو 30 قصيدة ومقطوعة جمعها عبد الله الجبوري وبينها ما كان بخط شنون (2). الكنغراوي (000 - 1349 ه‍ = 000 - 1931 م) عبد القادر بن عبد الله بن عبد القادر * (هامش 3) * (1) مجموعة لكمال الدين الغزي - خ. وسلك الدرر 3: 59. (2) من شعرائنا المنسيين 27 - 39 ونقد وتعريف 105.

[ 41 ]

الكنغراوي الاصل الاستانبولي، أبو طلحة، صدر الدين: قاض حنفي، له اشتغال بالتاريخ والنحو. مولده ووفاته في الآستانة. ولي عدة مناصب قضائية في بيروت وجدة وقره حصار ودمشق وبغداد وطرابزون ومناستر. وصنف كتبا بالعربية والتركية، منها " الموفي في النحو الكوفي - ط " رسالة نشرت في مجلة المجمع العلمي العربي، و " تاريخ دول الاسلام - خ " انتهى فيه إلى سنة 1349 ه‍، و " طبقات المصنفين " و " كشف الغمة عن افتراق الامة " ومات عن نحو سبعين عاما (1). الطوري (000 - نحو 1030 ه‍ = 000 - نحو 1620 م) عبد القادر بن عثمان القاهري، الشهير بالطوري: مفتي الحنفية بمصر. كان فاضلا، له علم بالادب، يفتي ويدرس في الازهر. من كتبه " تكملة شرح الكنز - ط " في الفقه، أكمل به " البحر الرائق - ط " لابن نجيم، وله " الفواكه الطورية " في الادب. توفي في القاهرة (2). المحيرسي (000 - 1077 ه‍ = 000 - 1667 م) عبد القادر بن علي المحيرسي: فقيه زيدي، من أهل الحيمة (في اليمن) له " حاشية - خ " على شرح " الازهار " في فقه الزيدية (3). عبد القادر الفاسي (1007 - 1091 ه‍ = 1599 - 1680 م) عبد القادر بن علي بن يوسف بن محمد المغربي الفاسي، المالكي: من كبار الشيوخ في عصره. ولد ونشأ في " القصر " وانتقل * (هامش 1) * (1) محمد بهجة البيطار، في مجلة المجمع العلمي العربي 24: 421. (2) خلاصة الاثر 2: 442. (3) البدر الطالع 1: 370 و 239: brock. s. i عبد القادر بن علي الفاسي عن المخطوطة " 8682 عام " في الخزانة الظاهرية، بدمشق. إلى فاس سنة 1025 ه‍، وتوفي بها. لم يشتغل بالتأليف، وإنما كانت تصدر عنه أجوبة على أمور يسأل عنها، فجمعها بعض أصحابه فجاءت في مجلد. قال فيها صاحب الصفوة: وهي من الفتاوى التي يعتمد عليها علماء الوقت. منها " الاجوبة الكبرى - ط " و " الاجوبة الصغرى - ط " بهامشه، و " تعليقات على صحيح البخاري - ط " جمعها أحد أبنائه، ونحو كراسة في " الفرائض والسنن - ط " وله " رسالة في الامامة وأحكامها - خ " في الرباط (43 / 6 ك) وتنسب إليه " عقيدة - ط " اشتهرت بعده. وصنف ابنه عبد الرحمن كتابا حافلا في ترجمته، سماه " تحفة الاكابر بمناقب الشيخ عبد القادر " وكتابين آخرين أحدهما " بستان الا زاهر " في أخباره، والثاني " ابتهاج البصائر " في ذكر من قرأ عليه (1). عبد القادر البغدادي (1030 - 1093 ه‍ = 1620 - 1682 م) عبد القادر بن عمر البغدادي: علامة بالادب والتاريخ والاخبار. ولد وتأدب ببغداد. وأولع بالاسفار، فرحل إلى دمشق ومصر وأدرنة. وجمع مكتبة نفيسة. وتوفي في القاهرة. كان يتقن آداب التركية * (هامش 2) * (1) خلاصة الاثر 2: 444 واليواقيت الثمينة 208 وصفوة من انتشر 181 و 708: 2. brock. s وعناية أولي المجد 37 - 41 ومعجم المطبوعات 1430 ومخطوطات الرباط 1586 (د 1228) والمنوني، الرقم 142. والفارسية. أشهر كتبه " خزانة الادب - ط " أربعة مجلدات، شرح به شواهد شرح الكافية للاستراباذي. ومن تصانيفه " شرح شواهد الشافية - ط " و " شرح شواهد المغني - خ " مجلدان، و " تعريب تحفة الشاهدي - خ " و " حاشية على شرح بانت سعاد، لابن هشام - خ " و " شرح شواهد شرح التحفة الوردية - خ " في النحو (1). التغلبي (1052 - 1135 ه‍ = 1642 - 1723 م) عبد القادر بن عمر بن عبد القادر ابن عمر بن أبي تغلب بن سالم التغلبي عبد القادر بن التغلبي من إجازة بخطه، في دار الكتب المصرية " 137 مصطلح " الشيباني: من فقهاء الحنابلة. من أهل دمشق. له كتب، منها " نيل المآرب - ط " جزآن في شرح دليل الطالب لمرعي ابن يوسف، فقه (2). الحبال (000 - 1300 ه‍ = 000 - 1883 م) عبد القادر بن عمر بن صالح الزبيري الحبال: فقيه، من أهل حلب. من كتبه " نتيجة الافكار نظم تنوير الابصار " في فقه الحنفية. * (هامش 3) * (1) خلاصة الاثر 2: 451 - 454 و: 2. brock. s 397 وانظر فهرسته. والكتبخانة 4: 166 وفي مجلة الزهراء 5: 209 - 217 ترجمة له، يرجع إليها. (2) منتخبات التواريخ 632 والمكتبة الازهرية 2: 651 وسلك الدرر 3: 58 ومختصر الحنابلة للشطي 121.

[ 42 ]

عبد القادر بن عمر البغدادي عن مخطوطة في مكتبة الاستاذ السيد حسن حسني عبد الوهاب، بتونس. عودة (000 - 1374 ه‍ = 000 - 1954 م) عبد القادر عودة: محام من علماء القانون والشريعة بمصر. كان من زعماء جماعة " الاخوان المسلمين " ولما أمر جمال عبد الناصر بتنظيم " محكمة الشعب " كتب صاحب الترجمة نقد التلك المحكمة. وفي جملة ما ذكر أن رئيسها جمال سالم طلب من بعض المتهمين أو يقرأوا له آيات من القرآن بالمقلوب ! واتهم بالمشاركة في حادث إطلاق الرصاص على جمال (1954) وأعدم شنقا على الاثر مع بضعة متهمين آخرين. له تصانيف كثيرة، منها " الاسلام وأوضاعنا القانونية - ط " و " الاسهام وأوضاعنا السياسية - ط " و " التشريع الجنائي الاسلامي مقارنا بالقانون الوضعي - ط " جزآن، و " المال والحكم في الاسلام - ط " و " الاسلام بين جهل أبنائه وعجز علمائه - ط " (1). عياش (1329 - 1394 ه‍ = 1911 - 1974 م) عبد القادر عياش: بحاثة من أهل دير الزور (حاضرة الفرات) ولد وتوفي بها وخصها بكتاباته ودراساته وبأكثر كتبه التى بلغت 132 مؤلفا. نفته سلطة الانتداب الفرنسية مع أسرته إلى بلدة جبلة في خلال الثورة السورية (1925) وتخرج بمعهد الحقوق في دمشق (1935) وعمل في الادارة والقضاء. واستهواه البحث عن * (هامش 1) * (1) جمال عبد الناصر ص 209 ومجلة العرب 6: 877 وكتاب كلمتي للتاريخ من تأليف محمد نجيب 152. الآثار فكان من أعضاء مركز الابحاث التاريخية والاثرية في دمشق وشارك في عدة مؤتمرات للآثار ألقى بها محاضرات. وأصدر في بلده مجلة " صوت الفرات " سنة 1945 إلى وفاته. وأنشأ " متحفا شعبيا " ومن كتبه المطبوعة " الموسوعة الفراتية " و " دير الزور حاضرة وادي الفرات " و " ديارات الفرات " و " رحالة عرب وإفرنج زاروا الفرات " ومن كتبه " الفولكلورية ": " الحلي والوشم والتبرج " و " الفنون الشعبية في دير الزور " و " الآنية والمواعين في دير الزور " وصنف كتابا ضخما سماه " معجم الكتاب السوريين في القرن العشرين - خ " مهيأ للنشر (1). عبد القادر الانصاري (814 - 880 ه‍ = 1411 - 1475 م) عبد القادر بن أبي القاسم بن أحمد الانصاري السعدي العبادي المالكي: من علماء العربية. مولده ووفاته بمكة. ولي قضاء المالكية فيها إلى أن توفي. أثنى عليه السيوطي والسخاوي كثيرا. من تصانيفه " هداية السبيل في شرح التسهيل " لم يتمه، عبد القادر بن أبي القاسم الانصاري عن مخطوطة " لباب الالباب في شرح أبيات الكتاب " في خزانة السيد حسن حسني عبد الوهاب، بتونس. و " حاشية على التوضيح، لابن هشام - خ " في خزانة الرباط (1707 كتاني) و " حاشية على شرح الالفية للمكودي (2). * (هامش 2) * (1) من بحث لحسان بدر الدين الكاتب، في مجلة " الضاد " الحلبية، عدد آذار ونيسان 1974 ومجلة الاديب: اغسطس 1974. (2) بغية الوعاة 309 والضوء اللامع 4: 283. العراقي (000 - 1288 ه‍ = 000 - 1871 م) عبد القادر بن أبي القاسم بن عبد الله ابن محمد بن إدريس الحسيني العراقي: فقيه مغربي. له كتب، منها " رفع الخفاء - ط " رسالة، و " المنحة المودودة على تحفة ابن عاصم وشرح ابن سودة - ط " ومنه نسخة بخطه، في الرباط (130 ك) ومعها " مصباح السالك إلى ألفية ابن مالك - خ " له وبخطه أيضا. (1). عبد القادر القرشي (696 - 775 ه‍ = 1297 - 1373 م) عبد القادر بن محمد بن نصر الله القرشي، أبو محمد، محيي الدين: عالم بالتراجم، من حفاظ الحديث، من فقهاء الحنفية. مولده ووفاته بالقاهرة. له " العناية في تحرير أحاديث الهداية " و " شرح معاني الآثار للطحاوي " و " ترتيب تهذيب الاسماء واللغات " لعله " تهذيب الاسماء الواقعة في الهداية والخلاصة - خ " في يني جامع (872 / 3) و " البستان في فضائل النعمان " و " الجواهر المضية في طبقات الحنفية - ط " مجلدان، وهو أول من صنف في طبقاتهم. وله " المؤلفة قلوبهم " و " أوهام الهداية " و " الرسائل، في تخريج أحاديث خلاصة الدلائل " (2). ابن حبيب (000 - 915 ه‍ = 000 - 1509 م) عبد القادر بن محمد بن عمر، أبو النجائب ابن حبيب الصفدي الشافعي: زاهد. من أهل صفد. كان يقرئ الاطفال، ويستر زهده بالخمول والضرب * (هامش 3) * (1) اتحاف المطالع - خ. ومذكرات المؤلف. ويلاحظ أن ابن سودة كتب منظومته بعد عودته من الحج سنة 1209. (2) الفوائد البهية 99 ولحظ الالحاظ لابن فهد. والدرر الكامنة 2: 392 وانظر المخطوطات المصورة 1: 348.

[ 43 ]

عبد القادر بن أبي القاسم العراقي عن الصفحة الاولى من كتابه " المنحة المودودة على تحفة ابن عاصم وشرح ابن سودة " وهو المخطوط " 130 كتاني " في خزانة الرباط. عبد القادر بن محمد القرشي عن مخطوطة " تهذيب الاسماء الواقعة في الهداية والخلاصة " من تأليفه، وبخطه. في خزانة " يني جامع " باستانبول: رقم 872 / 3 ومعهد المخطوطات " ف 70 لغة ". عن القادر بن محمد النعيمي عن مخطوطة " مجالس سبعة في الحديث " في مكتبة البلدية بالاسنكدرية " 2436 / 5 د " وفي معهد المخطوطات " ف 389 حديث ". على الدف في الاسواق والمحافل. ثم ظهر فضله. وزار دمشق وأقبل عليه الناس. وتوفي بصفد. له نظم اشتهرت منه " تائية " ركيكة شرحها الشيخ علوان (علي بن عطية) شرحا حافلا. قال النجم الغزي: انه اشهر كتب علوان. و " تغريبة ابن حبيب في وصل الحبيب - خ " في شستربتي (4479) (1). النعيمي (845 - 927 ه‍ = 1442 - 1521 م) عبد القادر بن محمد بن عمر بن محمد ابن يوسف بن عبد الله بن نعيم، أبو المخاخر: مؤرخ دمشق في عصره. من علماء الحديث. مولده ووفاته في دمشق. من كتبه " الدارس في تاريخ المدارس - ط " مجلدان و " العنوان، في ضبط المواليد والوفيات لاهل الزمان - خ " و " تذكرة الاخوان في حوادث الزمان " و " التبيين في تراجم العلماء والصالحين " و " تحفة البررة في الاحاديث المعتبرة " و " إفادة النقل في الكلام على العقل " (2). الشاذلي (000 - نحو 935 ه‍ = 000 - نحو 1528 م) عبد القادر بن محمد بن أحمد الشاذلي: فاضل شافعي مؤذن. مصري من تلاميذ الجلال السيوطي. له " بهجة العابدين بترجمة حافظ العصر جلال الدين - خ " في شستربتي (4436) و " رد العقول الطائشة إلى معرفة ما اختصت به خديجة وعائشة - خ " عندي. وفي شستربتي (3678) نسخة منه كتبت سنة 1106 (3). * (هامش 1) * (1) الكواكب السائرة 1: 242 - 246 والشذرات 8: 69. (2) المنتخب من شذرات الذهب - خ. والشذرات 8: 153 والكواكب السائرة 1: 250 والخزانة التيمورية 3: 305 و 64. brock. s. 2: I (3) إيضاح المكنون 1: 202 وشستربتي. ومذكرات المؤلف وهدية العارفين 1: 598.

[ 44 ]

الجزيري (880 - نحو 977 ه‍ = 1475 - نحو 1570 م) عبد القادر بن محمد بن عبد القادر بن محمد الانصاري الجزيري: باحث حنبلي مصري. له " درر الفرائد المنظمة في أخبار الحاج وطريق مكة المعظمة - ط " عبد القادر بن محمد الجزيري عن مخطوطة الجزء الثالث من " تبصرة المبتدي وتذكرة المنتهي " في خزانة الرباط (307 أوقاف). و " خلاصظة الذهب في فضل العرب - خ " و " عمدة الصفوة في حل القهوة - خ " في خزانة محمد سرور بجدة، و " مجموع " فيه أشعار ومراسلات وفوائد. ونسبة الجزيري إلى جزيرة الفيل من أعمال مصر (1). المنوفي (000 - 977 ه‍ = 000 - 1589 م) عبد القادر بن محمد المنوفي: موقت مصري شافعي، من أهل المنوفية. كان موقتا في المدرسة الغورية بالقاهرة. له كتب، منها: حدقة الناظر في اختلاف المناظر - خ " في شستربتي، و " رفع الخلاف في عمل دقائق الاختلاف " (2). * (هامش 1) * (1) السحب الوابلة - خ. و 447: 2. Brock. S (2) شستربتي 4067 وهدية العارفين 1: 599. الفيومي (000 - 1022 ه‍ = 000 - 1613 م) عبد القادر بن محمد بن زين الفيومي: فرضي، فقيه، عارف بالحساب والهيئة والميقات والموسيقي، من أهل مصر. له " شرح منهاج النووي " في فقه الشافعية، و " شرح النزهة " في الحساب، و " المقنع " في الجبر والمقابلة، و " شرح الرحبية " في الفرائض، ونظم (1). الطبري (976 - 1033 ه‍ = 1568 - 1624 م) عبد القادر بن محمد بن يحيي بن مكرم، الحسيني الطبري: فاضل من علماء الحجاز، مولده وفاته بمكة. " عيون المسائل من أعيان الرسائل " جمع فيه زبدة أربعين علما، و " نشأة السلافة بمنشآت الخلافة - خ " رأيته في خزانة محمد سرور الصبان بجدة، والنسخة كثيرة التحريف، و " عرف الشبه والفرق بين ما اشتبه - خ " رسالة، في المجموع (1050 كتاني) بخزانة الرباط. و " كشف النقاب عن أنساب الاربعة الاقطاب - ط " و " شرح المقصورة الديدية - خ " سماه " الآيات المقصورة على الابيات المقصورة " وشروح ورسائل (2). ابن قضيب البان (971 - نحو 1040 ه‍ = 1563 - نحو 1630 م) عبد القادر بن محمد، من نسل قضيب البان الحسين الموصلي، من أبناء موسى الجون الحسني: من علماء المتصوفين. ولد في حماة، وجاور بمكة، وأقام مدة في القاهرة، وولي نقابة حلب وديار بكر وما * (هامش 2) * (1) خلاصة الاثر 2: 456. (2) خلاصة الاثر 2: 457 - 464 ونزهة الجليس 2: 264 - 271 و 509: 2:. Brock. S ومجلة المجمع العلمي العربي 5: 135. والاهما، وتوفي في حلب. له نحو أربعين كتابا نحافيها منحى القوم، منها " الفتوحات المدينة " على نسق الفتوحات المكية، و " نهج السعادة " و " ناقوس الطباع في أسرار السماع " و " وصف الآل " و " المواقف الالهية - ط " و " ديوان شعر - خ " (1). ابن عبد المالك (000 - 1187 ه‍ = 000 - 1773 م) عبد القادر بن محمد بن عبدالمالك العلوي الحسني: أديب مغربي، من فقهاء المالكية. ولي قضاء مكناس في أواخر عمره وتوفي بها. له " شرح همزية البوصيري " في مجلدين ضخمين، و " شرح التحفة لابن عاصم " (2). السنندجي (1211 - 1304 ه‍ = 1796 - 1887 م) عبد القادر بن محمد سعيد بن أحمد التختي المردوخي السنندجي الكردي الشافعي: فاضل. سكن السليمانية (بالعراق) وتوفي بها. له كتب، منها " تقريب المرام في شرح تهذيب الكلام - ط " و " رسالة العلم " و " كشف الغطاء " (3). عبد القادر حمزة (1297 - 1360 ه‍ = 1880 - 1941 م) عبد القادر " باشا " بن محمد بن عبد القادر حمزة: صحافي مؤرخ، من كبار الكتاب في السياسة المصرية. ولد في شبرخيت (التابعة للبحيرة، بمصر) وتعلم الحقوق بالقاهرة، واحترف المحاماة سنة 1902 م، ثم انقطع للصحافة، فترأس تحرير جريدة " الاهالي " اليومية بالاسكندرية سنة 1910 إلى أن أصدر * (هامش 3) * (1) خلاصة الاثر 2: 464 وإعلام النبلاء 6: 230. (2) الذيل التابع لاتحاف المطالع - خ. (3) هدية العارفين 1: 605 ومعجم المطبوعات 1291 وفي إيضاح المكنون 1: 314 وفاته سنة 1306 ه‍.

[ 45 ]

عبد القادر حمزة في رسمين مختلفين. " البلاغ " سنة 1923 بالقاهرة. وأبلي في قضية مصر الوطنية بلاءا مذكورا. وجعل من أعضاء مجلس الشيوخ، ومن أعضاء المجمع اللغوي. وصنف " على هامش التاريخ المصري القديم - ط " جزآن. وترجم عن الانجليزية " التاريخ السري للاحتلال البريطاني لمصر - ط " و " السيف والنار في السوادان - ط " من تأليف سلاطين باشا () Slatin وترجم في صباه عدة روايات، منها " الاميرة دي كليف - ط " عن الفرنسية. وكان هادئ الطبع، وقورا، عرف مصطفى كامل باشا وناصر حركته، واتصل بسعد زغلول فعضد الوفد زمنا. وتوفي بالقاهرة (1). * (هامش 1) * (1) ابراهيم عبد القادر المازني، في البلاغ 21 جمادى الاولى 1363 وكتاب صفوة العصر 1: 647 وجريدة الاهرام 7 / 6 / 1941. عبد القادر بن محيي الدين الحسني الجزائري من رسالة، بخطه، عن مجموعة فيليب دي طرازي، للخطوط. عبد القادر المبارك (1304 - 1364 ه‍ = 1887 - 1945 م) عبد القادر بن محمد بن المبارك الجزائري الدمشقي: أديب، غزير العلم بمفردات اللغة، جزائري الاصل. مولده ووفاته في دمشق. اشتغل بالتعليم. وكان من أعضاء المجمع العلمي العربي. له كتب، عبد القادر المبارك منها " شرح المقصورة الدريدية - خ " و " فرائد الادبيات العربية - ط " وترجم عن التركية " المعلومات المدنية - ط " مدرسي. وله نظم فيه جودة (1). عبد القادر الجزائري (1222 - 1300 ه‍ = 1807 - 1883 م) عبد القادر بن محيي الدين بن مصطفى الحسني الجزائري: أمير، مجاهد، من العلماء الشعراء البسلاء. ولد * (هامش 2) * (1) مجلة المجمع العلمي العربي 21: 81. عبد القادر بن محيي الدين الجزائري عبد القادر بن محيي الدين الجزائري رسالة منه إلى ابنه محمد. حصل عليها السيد أحمد عبيد، في دمشق. في القيطنة (من قرى إيالة وهران بالجزائر) وتعلم في وهران. وحج مع أبيه سنة 1241 ه‍، فزار المدينة ودمشق وبغداد. ولما دخل الفرنسيس بلاد الجزائر (سنة

[ 46 ]

1246 ه‍ - 1843 م) بايعه الجزائريون وولوه القيام بأمر الجهاد، فنهض بهم، وقاتل افرنسيين خمسة عشر عاما، ضرب في أثنائها نقودا سماها " المحمدية " وأنشأ معامل للاسلحة والادوات الحربية وملابس الجند. وكان في معاركه يتقدم جيشه ببسالة عجيبة. وأخباره مع الفرنسيين في احتلالهم الجزائر، كثيرة، لا مجال هنا لاستقصائها. ولما هادنها سلطان المغرب الاقصى عبد الرحمن بن هشام، ضعف أمر عبد القادر، فاشترط شروطا للاستسلام رضي بها الفرنسيون، واستسلم سنة 1263 ه‍ (1874 م) فنفوه إلى طولون، ومنها إلى أنبواز حيث أقام نيفا وأربع سنين. وزاره نابليون الثالث فسرحه، مشترطا أن لا يعود إلى الجزائر. ورتب له مبلغامن المال يأخذه كل عام. فزار باريس والاستانة، واستقر في دمشق سنة 1271 ه‍، وتوفي فيها. من آثاره العلمية " ذكرى العاقل - ط " رسالة في العلوم والاخلاق، و " ديوان شعره - ط " و " المواقف - ط " ثلاثة أجزاء في التصوف (1). الاربلي (000 - 1315 ه‍ = 000 - 1897 م) عبد القادر بن محيي الدين الصديقي الاربلي: متصوف، من أهل إربل، وفاته بأورفة. له كتب، منها " تفريج الخاطر - ط " في مناقب الشيخ عبد القادر الجيلاني، منه مخطوطة في الرباط (18 ك) و " محبة الذاكرين ورد المفكرين - ط " (2). * (هامش 1) * (1) تعريف الخلف 2: 308 واليواقيت الثمنية 216 وأعيان البيان 171 وروض البشر 153 ومقدمة كتابه ذكرى العاقل. والاستقصا 4: 193 وما بعدها. وفيه: أنه الحاج عبد القادر " المختارى " وأن الفرنسيين احتلوا " وجدة " بسبب مساعدة عبد الرحمن ابن هشام له بالمال والخيل والسلاح. فقاتلهم عبد الرحمن فانهزم جيشه وهادنهم فكان من شروطهم نفي عبد القادر، فطلبه عبد الرحمن، فلجأ إلى الفرنسيين. (2) المنوفي 1، الرقم المتسلسل 109 وسركيس 420. عبد القادر بن مصطفى الرافعي عن الصفحة الاخيرة من كتابه " ذخيرة الاخبار بتتمة رد المحتار علي الدر المختار " من مخطوطات المكتبة الازهرية " 1961 رافعي. فقه حنفي 26800 " الرافعي (1248 - 1323 ه‍ = 1832 - 1905 م) عبد القادر بن مصطفغى بن عبد القادر البيساري الرافعي: فقيه حنفي، من علماء الازهر، ولد في طرابلس الشام، وتعلم بالازهر. وعلت شهرته في فقه الحنفية، حتى كان يلقب بأبي حنيفة الصغير. وترأس المجلس العلمي في المحكمة الشرعية بالقاهرة. وولي إفتاء الديار المصرية قبل وفاته بثلاثة أيام. وتوفي بالقاهرة. من كتبه " تقرير على الدر المختار - ط " فقه، و " تقيرير على الاشباه والنظائر - ط " أصول، و " جدول الاغلاط الواقعة في كتاب قرة عيون الاخيار تكملة رد المحتار على الدر المختار - خ ". وقد جمع ابنه محمد رشيد الرافعي سيرته، وما قيل فيه، في كتاب " ترجمة حياة الشيخ عبد القادر الرافعي - ط " (1). عبد القادر القباني (1264 - 1354 ه‍ = 1848 - 1935 م) عبد القادر بن مصطفى " آغا " بن عبد الغني القباني: صحافي، من أعيان بيروت. مولده ووفاته فيها. أصدر جريدة " ثمرات الفنون " أسبوعية، مدة 33 عاما (سنة 1875 - 1908) واستكتب فيها من المشاهير الشيخ إبراهيم الاحدب والشيخ يوسف الاسير وأحمد حسن طبارة، وآخرين. وهو من مؤسسي جمعية " المقاصد * (هامش 2) * (1) كتاب ترجمته 4: 77 وتراجم علماء طرابلس 88 و 259 740: 2. Brock. S والمكتبة الازهرية 2: 115. عبد القادر بن مصطفى القباني إمضاء عبد القادر القباني الخيرية الاسلامية " المعروفة إلى الآن بأعمالها الجليلة في بيروت، وكان أول اجتماع عقدته (سنة 1296 ه‍، 1879 م) في داره. وهو أول من تولى رياستها. وترأس المجلس البلدي ببيروت مدة. وعين مديرا لمعارفها ست سنوات، فمديرا للاوقاف الاسلامية فيها خمس سنوات (1). * (هامش 3) * (1) من ترجمة مسهبة بقلم السيد بدر دمشقية، لاديب البيروتي المتوفى في 26 يونيه 1952 م، 1371 ه‍، وكانت آخر ما كتب، جاء فيها أن أسرة " القباني " في بيروت، حسينية النسب، أصلها من الحجاز، انتقل أحد جدودها إلى العراق، ورحل بعض ذريته إلى بلاد الشام، أيام الحروب الصليبية، فسكنوا مدينة " جبيل " ثم تحولوا إلى بيروت، وكان بعضهم من رجال الجيش الايوبي، ثم كان والد صاحب الترجمة " مصطفى آغا " مع عبد الله باشا - والي عكة - أيام حصار إبراهيم باشا لعكة، وتولى قبادة حاميتها، فجرح وأسر، وحمل إلى مصر، ففر إلى الآستانة، فعاقب إبراهيم باشا عاثلته على فراره، بنفيها إلى قبرس، حيث أقامت إلى أن خرج إبراهيم باشا من بلاد الشام، فعادت وعاد " مصطفى آغا " إلى بيروت. =

[ 47 ]

المغربي (1284 - 1375 ه‍ = 1868 - 1956 م) عبد القادر بن مصطفى المغربي الطرابلسي: نائب رئيس المجمع العلمي العربي بدمشق. من العلماء باللغة والادب. أصله من البلاد التونسيية من بيت " درغوت " ومولده في اللاذقية. نشأ في طرابلس الشام وقرأ على أبيه وبعض علماء دمشق والقسطنطينية. وعرف بالمغربي واتصل بجمال الدين الافغاني، ومحمد عبده. ورغبه الثاني بالسفر إلى مصر، فقصدها (سنة 1905) قبيل وفاة محمد عبده. وانصرف إلى الصحافة فكتب كثيرا في كبريات الجرائد. ولما أعلن الدستور العثماني (1908 م) عاد إلى طرابلس فأصدر جريدة " البرهان " وأقفلها عند ابتداء الحرب العامة الاولى (1914). الشيخ عبد القادر المغربي ودرس في الكلية الصلاحية ببيت المقدس ثم استوطن دمشق. وتولى التحرير في جريدة " الشرق " إلى نهاية الحرب. ولما انشئ المجمع العلمي العربي كان من أعضابئه، فنائبا لرئيسه. وعين محاضرا في العربية وآدابها، بالجماعة السورية. وجعل من أعضاء مجمعي مصر والعراق. * (هامش 1) * = وبها ولد عبد القادر. وانظر تاريخ الصحافة العربية 2: 99. والقى في ردهة المجمع، بدمشق، جملة كبيرة من المحاضرات العامة، في خلال عشرين عاما. وكان أول ما ألف من الكتب " الاشتقاق والتعريب - ط " سنة 1908 ومن كتبه " البينات - ط " مجموع مقالات له، في جزأين، و " الاخلاق والواجبات - ط " و " مذكرات جمال الدين الافغاني - ط "، و " محاضرات - ط " و " تفسير جزء تبارك - ط " و " على هامش التفسير - ط " وما زال بعض مصنفاته مخطوطا. وكان على تقدمه في السن، دائم الحركة، نشيطا، يتحرى النكتة في حديثه ومحاضرته ومقالاته، وأصيب بصدمة سيارة في القاهرة فعولج في أحد مستشفياتها قريبا من ثلاثة اشهر، وسافر إلى دمشق، فلم يعش كثيرا، وتوفي بها (1). جامي (000 - 1342 ه‍ = 000 - 1924 م) عبد القادر ملا جامي: مفتي اللاذقية ونقيب أشرافها. قضى نحو نصف قرن في منصب الافتاء. من كتبه " منحة المنان - ط " في فقه الحنفية. وتوفي باللاذقية (2). عبد القادر الجيلاني (471 - 561 ه‍ = 1078 - 1166 م) عبد القادر بن موسى بن عبد الله بن جنكي دوست الحسني، أبو محمد، محيي الدين الجيلاني، أو الكيلاني، أو الجيلي: مؤسس الطريقة القادرية. من كبار الزهاد والمتصوفين. ولد في جيلان (وراء * (هامش 2) * (1) مجلة المجمع العلمي 31: 499 والمجمعيون 107 وعبد العزيز مطر، في الارهام 14 / 6 / 1956 وعدنان الخطيب، في مجلة العلمي العربي 36: 332 - 352 والادب العربي المعاصر لسامي الكيالي 137 وللكيالي في مجلة الاديب: مايو 1967 تحقيق ولادته 24 رمضان 84 ولاسعد طلس " محاضرات - ط " عنه وانظر أعلام الادب والفن 2: 120. (2) جريدة " المفيد " الدمشقية 16 / 6 / 1924. طبرستان) وانتقل إلى بغداد شابا، سنة 488 ه‍، فاتصل بشيوخ العلم والتصوف، وبرع في أساليب الوعظ، وتفقه، وسمع الحديث، وقرأ الادب، واشتهر. وكان يأكل من عمل يده. وتصدر للتدريس والافتاء في بغداد سنة 528 ه‍. وتوفي بها. له كتب، منها " الغنية لطالب طريق الحق - ط " و " الفتح الرباني - ط " و " فتوح الغيب - ط " و " بالفيوضات الربانية - ط " وللمسشرق مرجليوث الانجليزي رسالة في ترجمته نشرها ملحقة بالمجلة الاسياوية الانكيزية. ولموسى بن محمد اليونيني كتاب " مناقب الشيخ عبد القادر الجيلاني - خ " ولعلي بن يوسف الشطنوفي " بهجة الاسرار - ط " في مناقبه، ولمحمد بن يحيى التاذفي " قلائد الجواهر في مناقب الشيخ عبد القادر - ط " وترجم عبد القادر بن محيي الدين الاربلي عن الفارسية " تفريج الخاطر في مناقب الشيخ عبد القادر - ط " (1). عبد القادر الحسيني (1326 - 1367 ه‍ = 1908 - 1948 م) عبد القادر بن موسى كاظم الحسيني: مجاهد، كان شعلة حمية ونجدة وذكاء. * (هامش 3) * (1) النجوم الزاهرة 5: 371 وطبقات الشعراني 1: 108 - 114 وفوات الوفيات 2: 2 ونور الابصار 224 وشذرات الذهب 4: 198 وهو فيه: " عبد القادر بن عبد الله " ومثله في الاعلام لابن قاضي شهبة - خ. وتاريخ السليمانية 211 وهو فيه: " عبد القادر الجيلي - الكيلاني - نجل أبي صالح زنكي دوست، وفي بعض الروايات جنكي دوست ". والكامل لابن الاثير 11: 121 وهو فيه " الشيخ عبد القادر بن أبي صالح أبو محمد الجيلي، كان من الصلاح على حال، وهو حنبلي المذهب " وفي معجم الشيوخ 1: 52 " جنكي دوست، أي العظيم القدر ". وفي دليل خارطة بغداد (178): أن " مشهده " أي موضع دفنه، يعد من المواقع المهمة التي كانت داخل سور بغداد الشريفة، وذلك من الناحية الخططية لمدينة بغداد القديمة لانه من الاماكن القدمية القليلة التي لا تزال قائمة في مواضعها الاصلية إلى الآن، وقد أنشيئ عند المرقد مسجد جامع واسع، وعلى مصلاه قبة فخمه متقنة الهندسة مبينة بالحجر الكاشاني الملون بالاصباغ المختلفة مع النقش الجميل، تحيط بها المآذن، وحول المصلى رواق واسع عقد على أساطين من الرخام الابيض. وانظر بهجة الاسرار 88.

[ 48 ]

عبد القادر بن موسى كاظم الحسيني ولد بالقدس، وتعلم في الجامعة الاميركية بالقاهرة، وشارك في بعض الثوارت على الحكومة البريطانية، في عهد احتلالها فلسطين. وجرح سنة 1937 م، فنقل إلى دمشق، وعولج. وقصده بغداد، فدخل " الكلية الحربية " متعلما ومتمرنا. ثم عمل في الجيش العراقي مدة قصيرة. وشبت ثورة رشيد عالي الكيلاني (سنة 1941 م) فكان له أثر فيها، واعتقل نحو سنتين. وأطلق، فتوجه إلى الحجاز فأقام 18 شهرا، وانتقل إلى مصر. ونشبت معركة فلسطين، بين العرب واليهود، فقاد مجاهدي المنطقة الجحنوبية (القدس وما حولها) واستشهد على أبواب " القسطل " وهو محاصر لها ودفن في المسجد الاقصى. ابن الناصر (000 - 1097 ه‍ = 000 - 1685 م) عبد القادر بن الناصر، من أبناء الامام يحيى شرف الدين الحسني: أمير يماني، من السادة الحسنيين. ولي إمارة " كوكبان " وما والاها استقلالا، بعد وفاة أبيه. وكان فاضلا، عارفا بالادب، محبا للادباء، له شعر، مولده ووفاته في كوكبان (1). * (هامش 1) * (1) خلاصة الاثر 2: 469 وملحق البدر 124. قدري أفندي (1014 - 1083 ه‍ = 1605 - 1672 م) عبد القادر بن يوسف: المعروف بقدري أفندي: مؤلف كتاب " واقعات المفتين - ط " ويعرف بفتاوى قدري، وبالفتاوى القادرية. كان " موزع الفتوى " عند المفتي يحيى بن زكريا (انظر ترجمته) في القسطنطينية، وعمله قاصر على جمع الاسئلة التي تصدر أجوبتها من دار الافتاء، وتوزيعها على أصحابها في يوم معين من كل أسبوع. وكان المفتي " يحيى " يستدعيه إليه أحيانا، للتحدث معه في بعض الشؤون. وتوفي يحيى سنة 1053 ه‍، فخدم بعده مفتين آخرين أشار إليهم في مقدمة كتابه: " لما استخدمني برهة من الزمان، أجلة من العلماء، جمعت أثناء الخدمة المسائل الواقعة، من الكتب المعتبرة والفتاوى المدونة، وسميتها بعد الجمع والتدوين بواقعات المفتين - ط " ثم تقدم بعد ذلك، وولي قضاء العسكر، وقضاء القسطنطينية، وتوفي بها (1). ابن النقيب (000 - 1107 ه‍ = 000 - 1695 م) عبد القادر بن يوسف النقيب الحلبي، ويقال له نقيب زاده: فقيه حنفي. ولد ونشأ بحلب. وسكن المدينة سنة 1060 ه‍، وتوفي فيها. له كتب، منها * (هامش 2) * (1) خلاصة الاثر 2: 473 ولم يرد فيها اسم أبيه، فأخذته عن مخطوطة " واقعات المفتين " المحفوظة في دار الكتب المصرية رقم 591 فقه حنفي. وفي هدية العارفين 1: 602 وفاته سنة 1085 وعرفه بنقيب زاده، كما في فهارس دار الكتب المصرية، وإنما هذا لقب سميه الآتية ترجمته بعد هذه، وقد عرفناه بابن النقيب - تعريب نقيب زاده - وأما، 507: 2. Brock 525: 2. S فقد جعل كتاب " واقعات المفتين " من تأليف ابن النقيب الآني، مع أن هذا عاش أكثر حياته في المدينة المنورة، وتوفي بها، ودفن في البقيع، و " قدري " عاش في القسطنطينية، وتوفي بها، ودفن خارج باب أدرنة. وقد ورد التعريف به " قدري أفندي " اختصار لعبد القادر. على إحدى النسخ المخطوطة بدار الكتب المصرية، برقم 838 فقه حنفي. " لسان الحكام " فقه، و " معرفة الرمي بالسهام " و " شرح شواهد الرضي على الكافية " (1). عبد القادر البغدادي (000 - 429 ه‍ = 000 - 1037 م) عبدالقاهر بن طاهر بن محمد بن عبد الله البغدادي التميمي الاسفراييني، ابو منصور: عالم متفنن، من أئمة الاصول. كان صدر الاسلام في عصره. ولد ونشأ في بغداد، ورحل إلى خراسان فاستقر في نيسابور. وفارقها على أثر فتنة التركمال (قال السبكي: ومن حسرات نيسابور اضطرار مثله إلى مفارقتها !) ومات في أسفرائين. كان يدرس في سبعة عشر فنا. وكان ذا ثروة. من تصانيفه " أصول الدين - ط " و " الناسخ والمنسوخ - خ " و " تفسير أسماء الله الحسنى - خ " و " فضائح القدرية " و " التكملة، في الحساب - خ " و " تأويل المتشابهات في الاخبار والآيات - خ " و " تفسير القرآن " و " فضائح المعتزلة " و " الفاخر في الاوائل والاواخر " و " معيار النظر " و " الايمان وأصوله " و " الملل والنحل - خ " و " التحصيل " في أصول الفقه، و " الفرق بين الفرق - ط " و " بلوغ المدى في أصول الهدى " و " نفي خلق القرآن " و " الصفات " (2). عبدالقاهر الجرجاني (000 - 471 ه‍ = 000 - 1078 م) عبدالقاهر بن عبد الرحمن بن محمد الجرجاني، أبو بكر: واضع أصول البلاغة. كان من أئمة اللغمة. من أهل جرجان (بين طبرسات وخراسان) له شعر * (هامش 3) * (1) سلك الدرر 3: 61 وهدية العارفين 1: 603 واقرأ حاشية الترجمة السابقة. (2) وفيات الاعيان 1: 298 وطبقات السبكي 3: 238 والفوات 1: 298 وتبيين كذب المفتري 253 و 666: Brock. I: 284 , S. I ومفتاح السعادة 2: 185 وإنباه الرواة 2: 185.

[ 49 ]

رقيق. من كتبه " أسرار البلاغة - ط " و " دلائل الاعجاز - ط " و " الجمل - خ " في النحو، و " التتمة - خ " نحو، و " المغني " في شرح الايضاح، ثلاثون جزءا، اختصره في شرح آخر سماه " المقتصد - خ " في الظاهرية، و " إعجاز القرآن - ط " و " العمدة في تصريف الافعال، و " العوامل المئة - ط " (1). الوأواء (000 - 551 ه‍ = 000 - 1156 م) عبد القاهر بن عبد الله بن الحسين الشيباني الحلبي، أبو الفرج، الوأواء: شاعر مجيد. أصله من بزاعة (بين منبج وحلب) نشأ ومات بحلب. له " شرح ديوان المتنبي ". وهو غير الوأواء الدمشقي صاحب الديوان (2). السهروردي (490 - 563 ه‍ = 1097 - 1168 م) عبدالقاهر بن عبد الله بن محمد البكري الصديقي، أبو النجيب السهروردي: فقيه شافعي واعظ، من أئمة المتصوفين. ولد بسهرورد. وسكن بغداد. فبنيت له فيها رباطات للصوفية من أصحابه، وولي المدرسة النظامية. وتوفي ببغداد. له " آداب المريدين - خ " و " شرح الاسماء الحسنى - خ " و " غريب المصابيح - خ " (3). * (هامش 1) * (1) فوات الوفيات 1: 297 ومفتاح السعادة 1: 143 وبغية الوعاة 310 وآداب اللغة 3: 44 ومرآة الجنان 3: 101 وطبقات الشافعية 3: 242 ونزهة الالبا 434 وإنباه الرواة 2: 188 وانظر: Brock. I 503: S. I، 34. I (2) بغية الوعاة 310 وإنباه الرواة 2: 186. والاعلام - خ. لابن قاضي شهبة. والخريدة شعراء الشام 1: 155. (3) معجم البلدان: سهرورد. والوفيات 1: 299 و 780: S. I، 563: Brock. I وطبقات الشافعية 4: 256 والكتبخانة 2: 61 وفي الصادقية. 166 الثالث من الزيتونة، رسالة له مخطوطة " تتضمن بيان مذاهب الصوفية وعقائدهم، أولها: الحمد لله رب العالمين ". عبدالقاهر التبريزي (648 - 740 = 1250 - 1339 م) عبدالقاهر بن محمد بن عبد الواحد التبريزي الحراني الدمشقي: قاضى، له شعر. أصله من تبريز. ولد في حران، ونشأ بدمشق، وولي قضاء صفد، وعزل. وولي قضاء دمياط، فاستمر إلى أن توفي فيها. له " مجموعة خطب - خ " (1). ابن عبد القدوس = صالح بن عبد القدوس 160. ابن عبد القدوس = غالب بن عبد القدوس 180. ابن عبد القدوس = عبد النبي بن أحمد 990. ابن عبد القوي (داعي الدعاة) = عبد الجبار بن إسماعيل 569 عبد القوي أحمد (000 - 1373 ه‍ = 000 - 1954 م) عبد القوي أحمد " باشا ": مهندس مصري. من مواليد المنوفية. اشتهر بدراسة ضبط مياه النيل، وبآرائه في " الري " وتولى أعمالا فنية في مصر والسودان. ثم عين وزيرا للاشغال بمصر، مرتين (1939 و 1940 م) وتفوي بالقاهرة. له محاضرات، ورسائل، و " مذكرة عن مشروع خزان جبل الاولياء - ط " في 180 صحفة (2). ابن عبد قيس: عامر بن عبد الله 55 عبد القيس (000 - 000 = 000 - 000) عبد القيس بن أفصى بن دعمي، من أسد ربيعة، من عدنان: جد جاهلي، * (هامش 2) * (1) فوات الوفيات 1: 296 و 80: 2. Brock. S (2) الشخصيات البارزة سنة 1941 ص 226 ثم سنة 1947 ص 486 والصحف المصرية 13 و 14 / 3 / 1954. النسبة إليه عبدي، وقيسي، وعبد قيسي. واقتصر ابن الاثير على عبدي. كانت ديار بنيه بتهامة، ثم خرجوا إلى البحرين، واستقروا بها. وهم بطون كثيرة. وظهر فيهم مشاهير (1). البرجمي (000 - 000 = 000 - 000) عبد قيس بن خفاف، أبو جبيل البرجمي، من بني عمرو بن حنظلة: شاعر تميمي جاهلي فحل، من شعراء المفضليات. من البراجم. وهم بطون من أولاد حنظلة بن مالك من تميم. يأتي خبرهم في ترجمة عمار الدارمي في موضعها من " الاعلام ". ومن شعر عبد قيس المتداول، قوله من أبيات لولاده جبيل: احذر محل السواء لا تنزل به وإذا نبا بك منزل فتحول والقصيدة 17 بيتا أوردها المفضل وابن الشجري. وله في المفضليات قصيدة اخرى (2). ابن عبدك (3) = محمد بن علي 360 ابن عبدك (3) = محمد بن محمد 682 ابن عبد كان = محمد بن عبد الله 270 ابن عبد الكبير = حسن بن عبد الكبير عبد الكبير الغافقي (536 - 617 = 1141 - 1220 م) عبد الكبير من محمد بن عيسى بن محمد بن بقي الغافقي، أبو محمد: شيخ الفقهاء في وقته بالاندلس، من المالكية. من أهل مرسية. سكن إشبيلية. وولي القضاء برندة، ونيابة القضاء بقرطبة. * (هامش 3) * (1) جمهرة الانساب 278 - 282 ونهاية الارب 275 واللباب 2: 113 وانظر معجم البلدان 8: 65 ومعجم قبائل العرب 726. (2) التبريزي، في شرح المفضليات - خ. الورقة 233 ومطبوعتها 1555 - 1564 والسمط 937 وابن الشجري 135 والشعر والشعراء 117. (3) عبدك: اختصار عبدك الكريم.

[ 50 ]

عبد الكبير بن محمد الكتاني عن نهاية الرسالة الاولى من المجموعة " 972 كتاني " في خزانة الرباط. له كتاب في " التفسير " جمع فيه بين تفسيري الزمخشري وابن عطية، إلى زوائد أشبع بها القول في آيات الاحكام، ومختصر في " الحديث " جمع فيه بين كتب مسلم والترمذي وأبي داود (1). الكتاني (1268 - 1333 ه‍ = 1852 - 1915 م) عبد الكبير بن محمد بن عبد الكبير الحسني الادريسي الكتاني: فقيه من أعيان فاس. مولده ووفاته فيها. وهو والد صاحب فهرس الفهارس. من كتبه " مبرد الصوارم والاسنة في الذب عن السنة " و " المشرب النفيس في ترجمة مولانا إدريس بن إدريس " و " الانتصار لآل البيت المختار " (2). * (هامش 1) * (1) التكملة 654 والاعلام - خ " للرعيني. (2) فهرس الفهارس 2: 139 ومعجم الشيوخ 2: 74 - 77. عبد الكبير الفاسي (1221 - 1295 ه‍ = 1806 - 1878 م) عبد الكبير (كما عرف وكما كان يكتب عن نفسه، وهو في صغره عبد الحفيظ) أبو المواهب ابن أبي البركات عبد الرحمن المجذوب، الفهري نسبا، الفاسي دارا ولقبا: مؤرخ رحالة من أهل فاس. كان خطيبا بمسجد القرويين. له " تذكرة المحسنين بوفيات الاعيان وحوادث السنين - خ " بخطه من عام الهجرة إلى سنة 1267 اقتصر في أكثره على تواريخ الوفيات، ويقع في أربع مجلدات، وهو غير مجزأ، أطلعني عليه حفيده الشيخ عبدالحفيط الفاسي، بالرباط، وهو الذي أخبرني بأن الاسم الصحيح لصاحب الترجمة هو عبد الحفيظ وانه عرف بعبد الكبير. وتوفي عائدا من الحج، في جهة " فضالة " المسماة أخيرا بالمحمدية، قرب الدار البيضاء، وحمل منها، فدفن في شالة (من ضواحي الرباط) (1). * (هامش 2) * (1) انظر الاغتباط بتراجم أعلام الرباط - خ. وإتحاف المطالع - خ. ومجلة رسالة المغرب 7: 547 - 552. الكتاني (1263 - 1350 ه‍ = 1847 - 1932 م) عبد الكبير بن هاشم الكتاني، أبو محمد: مؤرخ نسابة من أهل فاس. مولده ووفاته فيها. من كتبه " زهر الآس في بيوتات فاس - خ " أربعة مجلدات مرتب على الحروف، رأيت الاول منه (في خزانة الرباط 1281 (كتاني) ينتهي ببني جيدة، وهو ضخم، و " الانفاس العلية في بعض الزوايا الفاسية - خ " ذكره ابن سودة وقال: نحو خمسة كراريس، وهو أصل لكل من كتب بعده حول تاريخ الزوايا بفاس. وله " رفع الحجاب الاقصى عن بعض عرب المغرب الاقصى " و " الشكل البديع في النسب الرفيع " و " الدر الفريد في سبيل الخير المفيد " (1). عبد الكيرم (الشريف) = عبدالكيرم بن محمد القطب الجيلي (767 - 832 ه‍ = 1365 - 1428 م) عبد الكريم بن إبراهيم بن عبد الكريم الجيلي، ابن سبط الشيخ عبد القادر الجيلاني: من علماء المتصوفين. له كتب كثيرة، منها " الانسان الكامل في معرفة الاواخر والاوائل - ط " في اصطلاح الصوفية، و " الكهف والرقيم في شرح بسم الله الرحمن الرحيم - ط " و " المناظر الالهية - خ " ورسالة " السفر القريب - خ " و " حقيقة اليقين - خ " و " مراتب الوجود - خ " و " شرح مشكلات الفتوحات المكية - خ " و " الكمالات الاهلية في الصفات المحمدية - خ " فرغ * (هامش 3) * ومجلة تطوان 6 م 81 وهو في المخطوطات المصورة 2 " القسم الرابع 102 تاريخ " عبد الكريم " خطأ. (1) هامش بخط عبد الحي الكتاني على المجلد الاول من " زهر الآس ". وإتحاف المطالع - خ. والنهضة العلمية، لا بن زيدان، قلت: والمعروف ان مؤلفاته ما زالت محفوظة عند حفدته بفاس.

[ 51 ]

عبد الكريم بن إبراهيم الكيلاني عن الصفحة الاخيرة من كتاب " آداب السياسة بالعدل " من مخطوطات دار الكتب المصرية " 4300 أدب ". من كتابته سنة 805 ه‍، و " الناموس الاعظم والقاموس الاقدم " أربعون جزءا، بقي بعضها مخطوطا، و " قاب قوسين وملتقى الناموسين - خ " وهو الجزء العاشر من كتابه " الناموس الاعظم " المتقدم، (انظر المجموعة 1314 كتاني) في خزانة الرباط، و " آداب السياسة بالعدل - خ " بدار الكتب المصرية، أخذت عنه نموذج خطه، و " ولوا مع البرق الموهن، في معنى ما وسعتني أرضي ولا سمائي ووسعني قلب عبدي المؤمن - خ " في المجموعة الآنف ذكرها. (1). ابن طاووس (648 - 693 ه‍ = 1250 - 1294 م) عبد الكريم بن أحمد موسى، ابن طاووس العلوي الحسني: فقيه نسابة إمامي. ولد في الحائر، ونشأ ببغداد، وتوفي في الكاظمية. له كتب، منها " الشمل المنظوم في مصنفي العلوم " و " فرحة الغري - خ " في دار الكتب (2). * (هامش 1) * (1) كشف الظنون 181 و 246: 2. Brock والخزانة التيمورية 3: 67 ومعجم المطبوعات 728 وهدية العارفين 610 والكتبخانة 2: 45 و 91 و 118 و 125 و 127 وانظر شعر الظاهرية 341، 377. (2) روضات الجنات 360 و 562: Brock. S. I ودار الكتب 5: 287. الشراباتي (1106 - 1178 ه‍ = 1694 - 1773 م) عبد الكريم بن أحمد بن علوان الشراباتي الحلبي: محدث حلب في عصره. مولده ووفاته بها. كف بصره سنة 1136 ه‍. من كتبه ثبت سماه " إنالة الطالبين لعوالي المحدثين - خ " ورسالة في " الفرق بين القرآن العظيم والاحاديث القدسية " ورسالة في " آثار الشيخ مراد الازبكي " و " الثبت المبارك - خ " في شستربتي (4273) (1). النائب (000 - 1189 ه‍ = 000 - 1776 م) عبد الكريم بن أحمد بن عبد الرحمن ابن عيسى، النائب، الاوسي الانصاري: فقيه أديب، له شعر حسن. من أهل طرابلس المغرب. يأتي الكلام على أسرته في ترجمة ابنه محمد (2). * (هامش 2) * (1) إعلام النبلاء 7: 34. (2) المنهل العذب 1: 326. ابن المطهر (000 - 1366 ه‍ = 000 - 1947 م) عبد الكريم بن أحمد بن عبد الله المطهر " مؤرخ يمني. له " كتيبة الحكمة - خ " في مكتبة تعز 152 (الكتب المصادرة) في سيرة المتوكل على الله يحيي ابن حميد الدين. بوشر طبعه في أيام يحيى، ولم يكمل (1). ابن ثابت (1335 - 1381 ه‍ = 1917 - 1916 م) عبد الكريم بن ثابت الفاسي: شاعر من الكتاب. مولده بفاس. تخرج بكلية الآداب في جامعة القاهرة. وشارك في بعض الحركات الوطنية، وعمل في سياسة بلاده فوظف وبلغ منصب وزير مفوض. شعره غير مجموع، وله " حديث مصباح - ط " مجموعة من مقالاته (2). الاماسي (000 - 1303 ه‍ = 000 - 1886 م) عبد الكريم بن حسين الاماسي: منطقي، حنفي، رومي،، يقال له خواجه كريم. كان من أعضاء مجلس المعارف في اسطنبول. له تآليف، منها " حاشية على شرح الشمسية - ط " منطق، و " رسالة الروح " و " رسالة في حركة الزمان " و " القضاء والقدر " و " حاشية - ط " على شرح كتاب له سماه " ميزان العدل " في المنطق. وله بالتركية " قصة سلامان وأبسان " (3). عبدالكيرم سلمان (1265 - 1336 ه‍ = 1849 - 1918 م) عبد الكريم بن حسين بن سلمان أغا: * (هامش 3) * (1) مراجع تاريخ اليمن 164. (2) الادب العربي والنصوص 6: 557. (3) هدية 1: 614 والازهرية 3: 362 و 7: 318.

[ 52 ]

عبد الكريم بن حسين بن سلمان فاضل مصري، من الكتاب. تعلم في الازهر، واتصل بجمال الدين الافغاني ومحمد عبده، ورأس تحرير " الوقائع المصرية " بعد محمد عبده، وكانت جريدة أدب وبحث. وعين مفتشا عاما للمحاكم الشرعية. وكتب " سياحة الخديوي في أقاليم مصر البحرية والقبلية - ط " وجعل من أعضاء مجلسش الازهر، فوضع كتابه " أعمال مجلس إدارة الازهر - ط " ولم يذكر عليه اسمه خوفا من الخديوي (1). الدجيلي (1324 - 1394 ه‍ = 1906 - 1974 م) عبد الكريم الدجيلي: أديب نجفي، من الشعراء. له كتب، منها " البند في الادب العربي، تاريخه ونصوصه - ط " و " محاضرات عن الشعر العراقي الحديث ط " و " المرشد، في الاملاء ورسم الخط العربي - ط " و " نماذج من شعره ط " 18 صفحة في شعراء الغري (2). الخادم (1299 - 1329 ه‍ = 1882 - 1911 م) عبد الكريم بن درويش الخادم: فاضل من أهل الطائف (بالحجاز) مولدا * (هامش 1) * (1) الكنز الثمين 167 ومعجم المطبوعات 1292 وحامد أحمد مصطفى، بالمقطم 25 / 10 / 1355. (2) شعراء العراق 1: 241 ومعجم المؤلفين العراقيين 2: 306 ومجلة المورد 3 / 4 / 302. ووفاة. كان معلما في مدرستها. له رسائل، منها " مناظرة بين البدو والحضرة ". عبد الكريم زاده = محمد بن عبد الوهاب 975 ابن سنان (970 - 1038 ه‍ = 1562 - 1628 م) عبد الكريم بن سنان: أديب بالعربية، تركي الاصل والمنشأ. تعلم بمصر، وولي قضاء حلب سنة 1028 ه‍، فقضاء القاهرة سنة 1030 شهورا. وأنشأ " تراجم " لبعض الوزراء والعلماء والادباء، نحو 20 ترجمة، اقتبس منها الخفاجي في الريحانة والمحبي في الخصلاصة (1). الطرائفي (000 - 852 ه‍ = 000 - 1448 م) عبد الكريم بن ضرغام، جمال الدين الصرصري الطرائفي: شاعر من القضاة. له " القصائد الطرائفية المخمسة على ترتيب حروف المعجم " جمعها محمد بن عبد اللطيف بن عبد القادر الرافعي الطرابلسي، وسماها " نفح الطيب من مدح الشفيع الحبيب - ط " وله " أبكار الافكار في مدح النبي المختار - ط " ما عدا بابا منه هو " التخميس " ما زال مخطوطا في دار الكتب، والتيمورية (2). الفارقي (000 - 454 ه‍ = 000 - 1062 م) عبد الكريم بن عبد الحاكم بن سعيد الفارقي: من وزراء الدولة الفاطمية بمصر. كان أبوه من القضاة. وهو أول من ولي الوزارة من هذا البيت، تقزرت له سنة * (هامش 2) * (1) خلاصة الاثر 3: 2 وهدية العارفين 1: 612 وانظر 375: 2. Brock (2) المخطوطات المصورة 1: 464 - 465 ومخطوطات الدار 1: 6، 333 وسركيس 1234 والاحمدية 13 والازهرية 5: 292. 453 ه‍. وكان موصوفا بالخير، وعاجلته الوفاة (1). أبو معشر القطان (000 - 478 ه‍ = 000 - 1085 م) عبد الكريم بن عبد الصمد بن محمد القطان الطبري الشافعي: عالم بالقراآت، مؤرخ لرجالها. كان شيخ أهل مكة، وتوفي بها. له " التلخيص - خ " في القراآت الثمان، و " سوق العروس - خ " في القراآت، و " الدرر " تفسير، و " طبقات القراء " و " عيون المسائل - خ " في التفسير، و " الاحاديث السبعة المروية عن أبي حنيفة - ط " رسالة صغيرة (2). ابن القاضي (000 - 1133 ه‍ = 000 - 1721 م) عبد الكريم بن عبد الله العباسي الخليفتي، ابن القاضي: فقيه حنفي. كان المفتي بالمدية المنورة. له كتب، منها " كشف المشكلات عن وجه بعض الاسئلة في المعاملات - خ " مع بضع رسائل من تأليفه، في المجموع (1206 ك) بالرباط (3). الروضي (1224 - 1309 ه‍ = 1810 - 1891 م) عبد الكريم بن عبد الله بن محمد، من نسل المنصور بالله القاسم بن محمد، أبو طالب الحسني اليمني الروضي: مفسر، من محدثي الزيدية باليمن. مولده ووفاته في مدينة الروضة، من أعمال صنعاء هاجر إلى بلاد صعدة ونسخ كثيرا من الكتب بخطه. ومن تصانيفه " التحفة " في * (هامش 3) * (1) الاشارة إلى من نال الوزارة 48. (2) النشر 1: 35 و 76 وغاية النهاية 1: 401 و. Brock 5 8 I: I وطبقات الشافعية 3: 243 والكتبخانة 1: 183 ومجلة معهد المخطوطات 4: 17. (3) انظر هدية العارفين 1: 613.

[ 53 ]

عبد الكريم بن عبد النور الحلبي عن الصفحة الاخيرة من مخطوطة " الامثال " في مكتبة الامبر وزيانة " 80. " A التفسير، أربع مجلدات، و " العقد النضيد في الاسانيد " (1). القطب الحلبي (664 - 735 ه‍ = 1266 - 1335 م) عبد الكريم بن عبد النور بن منير الحلبي، قطب الدين: حافظ للحديث، حلبي الاصل والمولد، مصري الاقامة والوفاة. له " تاريخ مصر " بضعة عشر جزءا، لم يتم تبييضه، و " شرح السيرة للحافظ عبد الغني " مجلدان، و " الاهتمام بتلخيص الالمام - خ " في الحديث، و " شرح صحيح البخري " لم يتمه، وكتاب " الاربعين " في الحديث، و " مشيخة " في عدة أجزاء، اشتملت على ألف شيخ (2). ابن عثمان (1347 - 1392 ه‍ = 1929 - 1972 م) عبد الكريم بن عثمان، أبو علاء الدين: دكتور في الفلسفة الاسلامية. حموي المولد والوفاة. تخرج بجامعة القاهرة (1960) وعمل مدرسا للثقافة الاسلامية في جامعة الرياض. له كتب مطبوعة، منها، " الثقافة الاسلامية، خصائصها وتاريخها ومستقبلها " و " سيرة * (هامش 1) * (1) أئمة اليمن، سيرة المنصور 89 - 94 والروض النضير 63. (2) حسن المحاضرة 1: 202 والفوائد البهية 100 وغاية النهاية 1: 402 وذيل طبقات الحفاظ للحسيني 13 والبداية والنهاية 14: 171 والسلوك للمقريزي 2: 388 والنجوم الزاهرة 9: 306 والتبيان - خ. الغزالي ": و " الدراسات النفسية عند المسلمين والغزالي بوجه خاص " وهو الرسالة التي حصل بها على الدكتوراه (1). ابن عطايا (000 - 612 ه‍ = 000 - 1215 م) عبد الكريم بن عطايا بن عبد الكريم، أبو الفضل القرشي الزهري الاسكندري، نزيل القاهرة: نحوي، له علم بالادب. صنف " شرح أبيات الجمل " في النحو، وكتابا في " زيارة قبور الصالحين بقرافتي مصر " (2). العلاف (1314 - 1389 ه‍ = 1896 - 1969 م) عبد الكريم العلاف: أديب عالم، من أهل بغداد. طبع من كتبه " الاغاني والمغنيات " و " أيام بغداد " و " بغداد القديمة " و " الطرب عند العرب " وقيان بغداد في العصر العباسي والعثماني الاخير " و " موجز الاغاني العراقية " و " الموال البغدادي " (3). ابن بنت العراقي (623 - 704 ه‍ = 1226 - 1304 م) عبد الكريم بن علي بن عمر الانصاري، علم الدين ابن بنت العراقي: * (هامش 2) * (1) الدكتور محمد أديب صالح، في مجلة حضارة الاسلام: جزء شعبان 1392. (2) بغية الوعاة 311 والاعلام، لابن قاضي شهبة - خ. (3) معجم المؤلفين العراقيين 2: 310. مفسر فقيه كف بصره في أواخر عمره. أصله من وادي آش (بالاندلس) ومولده ووفاته بمصر. له مختصر في: أصول الفقه " ومختصر في " تفسير القرآن " قال فيه الصفدي: احتوى على فوائد. وله " الانصاف من الانتصاف بين الزمخشري وابن المنير - خ " اقتنيت منه نسخة قديمة متقنة جديرة بالنشر (1). الطائع لله (317 - 393 ه‍ = 929 - 1003 م) عبد الكريم بن الفضل المطيع لله ابن المقتدر العباسي، أبو الفضل، الطائع الله: من خلفاء الدولة العباسية بالعراق، أيام ضعفها، ولد ببغداد، ونزل له أبوه (المطيع) عن الخلافة (سنة 363 ه‍) وكانت في أيامه فتن بين عضد الدولة البويهي والامير بختيار، فقتل بختيار سنة 367 ه‍. ومات عضد الدولة سنه 372 ه‍. وخلف عضد الدولة ابنه بهاء الدولة، فقام بشؤون الملك، وقبض على الطائع سنة 381 ه‍، وحبسه في داره، وأشهد عليه بالخلع، ونهب دار الخلافة. استمر الطائع سجينا إلى أن توفي. وكان قوي البنية مقداما كريما، في خلقه حدة. وللشريف الرضي قصيدة في رثائه (2). * (هامش 3) * (1) مفتاح السعادة 2: 221 و 509: Brock. S. I ونكتب الهميان 195 وفيه: جده أبو أمه، ليس من العرق، وإنما رحل إلى العراق ثم قدم مصر، وهي بلده، فسمي العراقي، والدرر الكامنة 2: 399 وكشف الظنون 1477. (2) فوات الوفيات 2: 3 وتاريخ بغداد 11: 79 ونكت الهميان 196 وابن الاثير 8: 210 ثم 9: 27 و 61 وتاريخ الخميس 2: 354 و 356 والنبراس لابن دحية 124 وفيه: " استوزر الطائع العجم، منهم أبو الحسن علي بن محمد بن جعفر الاصبهاني وعيسى بن مروان النصراني، فاستخفا بالشريعة ومالا إلى النجامة والقول بالطبيعة، فخلق ورمى من السرير، جذبه بهاء الدولة الديلمي، وقد مد إليه يده ليسلم إليه قصة، وذلك في داره بموضع الدرسية النظامية ".

[ 54 ]

العبدلي (000 - 1180 ه‍ = 000 - 1766 م) عبد الكريم بن فضل بن علي الشافعي العبدلي: أول من تمسى سلطانا من " العبادل " شيوخ لحج وعدن. تولى المشيخة بعد مقتل أبيه (الآتية ترجمته) سنة 1155 وكان لبني يافع نصف خراج عدن (500 ريال) تدفع له كان عام. فقطعه عبد الكريم. وشبت حروب بين اليافعيين والعبدليين انتهت بالصلح على المناصفة كما كانت. وأرسل عبد الكريم هدايا إلى إمام صنعاء، فقامت المودة بينهما وصلحت أيامه إلى أن توفي بمساكن الحسينية في مدينة الحوطة ودفن بها (1). العبدلي (1298 - نحو 1352 ه‍ = 1881 - نحو 1933 م) عبد الكريم بن فضل بن علي بن محسن العبدلي: من سلاطين لحج في عهد الاستعمار البريطاني. ولد في عاصمتها " الحوطة " وولي بعد مقتل ابن عمه السلطان علي بن أحمد (سنة 1333 ه‍) وكانت المعركة ناشبة بين الانكليز المحتلين لعدن والعرب القادمين من اليمن مع قوة من الترك. وهاج اعيان لحج إلى عدن وأطرافها وتركوا بيوتهم وأموالهم فاستولى عليها الاتراك ونهوبها، وأخذوا كل ما كان مع أهلها وسجنوا بعضهم. وبقي السلطان عبد الكريم في عدن قبيل نهاية الحرب (1336 ه‍ / 1918 م) فسافر إلى مصر بدعوة من الحكومة البريطانية وعاد، فلما أعلن الصلح بانتهاء الحرب كان الاتراك (العثمانيون) معسكرين في لحج وبقية النواحي التسع. وبعد مداولات بين قائد هذه الحملة العثماني وحكومة عدن البريطانة عاد السلطان عبد الكريم إلى الحوطة (1337 م) وجرد حمله من العبادل لتأديب بعض القبائل. وزار الهند (1340) * (هامش 1) * (1) هدية الزمن 130 - 131. وأوربا (1342 ه‍) وعقد مع سلاطين المحميات التعسع ومشايخها مؤتمرين في لحج (سنة 1348 و 1349 ه‍) لتوقيع ميثاق بينهم على التضامن وتشكيل مجلس تحكيم لحل مشكلاتهم بصورة ودية. وكان المفتتح للمؤتمرين والي عدن البريطاني. وفتح عبد الكريم (سنة 1349 ه‍ / 1930 م) أول مستشفى في لحج وأسس المدرسة المحسنية (نسبة إلى صاحب فكرتها محسن بن فضل) وأدخل في البلاد الكهرباء وكانت بين أهلها الشوافع، خلافات مع زيدية اليمن، ففضها. (1). عبد الكريم الخليل (1301 - 1334 ه‍ = 1884 - 1916 م) عبد الكريم بن قاسم الخليل: محام، من شهداء العرب في عهد الترك. عبد الكريم بن قاسم الخليل من أهل برج البراجنة (من ضواحي بيروت) تعلم الحقوق بالآستانة. وانتخب رئيسا للمنتدى الادبي (العربي) فيها. واحترف المحاماة. وعاد إلى سورية في أوائل الحرب العامة الاولى، يحمل فكرة انفصال العرب عن الترك. وخدعه أحمد جمال باشا " السفاح " بإظهاره الموافقة * (هامش 2) * (1) هدية الزمن 221 - إلى آخر الكتاب وملوك المسلمين المعاصرين 410 - 420. على جعل بلاد الشام " خديوية " تتبع الدولة العثمانية (كما كانت مصر) ويكون هو (جمال) الخديوي الاول فيها. ونشط عبد الكريم، فألف جمعية شبه سرية لهذا الغرض. ولم يلبث جمال أن قلب له ظهر المجن، فاعتقله وقتله شنقا، ببيروت، بعد محاكمة ظاهرية، في ديوان الحرب العرفي بعاليه (لبنان) استمرت شهرين (1). عبد الكريم قاسم (1332 - 1382 ه‍ = 1924 - 1963 م) عبد الكريم قاسم: ثائر عراقي، قضى على البيت الهاشمي والنظام بالملكي في العرق، وحكم البلاد أربع سنوات و 7 أشهر و 25 يوما (14 يوليه 1958 - 9 فبراير 1963) وبالتاريخ الهجري 4 سنوات و 8 أشهر و 20 يوما (26 ذي الحجة 1377 - 14 رمضان 1382) مولده ومصرعه ببغداد. كان من القادة العسكريين (من أركان الحرب) تعلم بالعراق وأمضى ستة أشهر في إحدى المدارس العسكرية البريطانية. وكان من الضباط في حرب فلسطين. وثار مع بعض قواد الجيش العرقي (14 يوليه 1958) فقتل آخر ملوك الهاشميين ببغداد (فيصل بن غازي) وبعض أقار به ووزرائه، وأقام النظام الجمهوري، وجعل نفسه رئيسا لمجلس الوزراء، وقائدا عاما للقوات المسلحة والى جانبه مجلسا لا يحل ولا يعقد سماه " مجلس السيادة " ونصب محكمة عسكرية باسم (محكمة الشعب) كانت مهزلة العصر، وجمع ما دار فيها من مداولات في كتاب (محكمة الشعب - ط) 17 مجلدا. اتهمت الكثيرين ممن دعتهم " التآمرين على سلامة الوطن " وفيهم كثير من خيار القوم، وقضت عليهم بأحكام منها الاعدام. ولكن عبد الكريم * (هامش 3) * (1) مذكرات المؤلف. وإيضاحات عن المسائل السياسية 118 ونبذة عن الحرب الكونية 314 وانظر أعيان الشيعة 45: 346.

[ 55 ]

أبي أن يعدم أحدا منهم. وكان ممن شملهم هذا الحكم القائد " عبد السلام عارف " وأطلق بعد أن سجن قرابة أربع سنوات وتعددت المؤامرات على عبد الكريم لقتله، ففتك بكثير من القائمين بها. وكان عزبا فجعل إقامته في مقر وزارة الدفاع، وأكثر من الاحتياط لنفسه. وحصر أعمال الدولة في شخصه، فكان لا ينام أكثر من ثلاث ساعات في اليوم، فانهارت أعصابه وتعرضت المصالح للفوضى. وكان حاد الذكاء مع اضطراب وهوج في تصرفه وعقله، شعلة نشاط ولكن على غير اتزان، خيرا في دخيلة نفسه، كريما في مساعدة الاعمال الوطنية كثورة الجزائر وقضية فلسطين الا أنه خبط في إدارة بلاده خبط عشواء، فقام بعض شبات الجيش وقوة الطيران فأمطروا وزراة الدفاع، وهي في وسط بغداد، بالقنابل لقتله، فخرج على رأس قوة عسكرية تقارب ألف جندي مع ضباطها. وقاتلهم رجال المصفحات في شوارع المدينة وقبض عليه حيا، بعد أن سقط حوله أكثر من ألف شهيد من رجاله ومن مهاجمية، وأعدم رميا بالرصاص يوم 8 شباط 1963 متهما بالعماة والجاسوسية (1). عبد الكريم قاسم * (هامش 1) * (1) مذكرات المؤلف. وصحافة النصف الثاني من شهر يوليو 1958 وفبراير 1963 ونشرة وزعتها السفارات العراقية عن حياته قبل الثورة. وانظر موسوعة الكويت 1160. عبد الكريم بن محمد السمعاني عن مخطوطة من كتابه " أدب الاملاء والاستملاء " في مكتبة " فيض الله " باستنبول " 1557 " وفي معهد المخطوطات، بمصر. السمعاني (506 - 562 ه‍ = 1113 - 1167 م) عبد الكريم بن محمد بن منصور التميمي السمعاني المروزي، أبو سعد: مؤرخ رحالة من حفاظ الحديث. مولده ووفاته بمرو. رحل إلى أقاصي البلاد، ولقي العلماء والمحدثين، وأخذ عنهم، وأخذوا عنه. نسبته إلى سمعان (بطن من تميم). من كتبه، " الانساب - ط " و " تاريخ مرو " يزيد على عشرين جزءا، و " تذييل تاريخ بغداد، لخطيب " له مختصر مخطوط، و " تاريخ الوفاة، لمتأخرين من الرواة " و " الامالي " لعله " أدب الاملاء والاستملاء - ط " في ليدن ؟ و " التحبير في المعجم الكبير - خ " ينقص أوراقا قليلة من أوله ومن آخره اقتنيت تصويره. و " فرط الغرام إلى ساكني الشام " ثمانية أجزاء، و " تبيين معادن المعاني - خ " في لطائف القرآن الكريم (1). * (هامش 2) * (1) طبقات السبكي 4: 259 ومفتاح السعادة 1: 211 ووفيات الاعيان 1: 301 والنجوم الزاهرة 5: 563 وآداب اللغة 3: 68 والفهرس التمهيدي 361 واللباب 1: 9 والتبيان - خ. وهو فيه، كما في بعض المصادر الاخرى، " ابن السمعاني ". وتذكرة الحفاظ 4: 107 ووقع اسمه فيه " عبد الكريم بن أحمد ". والخزانة التيمورية 3: 142 وقال ابن قاضي شهبة في الاعلام - خ. في حوادث سنة 562 ما خلاصة: " ابن السمعاني، له خمسون مصنفا، منها كما نقل ابن النجار من خطه، التذييل على تاريخ ابن الخطيب، الرافعي (557 - 623 ه‍ = 1162 - 1226 م) عبد الكريم بن محمد بن عبد الكريم، أبو القاسم الرافعي القزويني: فقيه، من كبار الشافعية، كان له مجلس بقزوين للتفسير والحديث، وتوفي فيها. نسبته إلى رافع بن خديج الصحابي. له " التدوين في ذكره أخبار قزوين - خ " و " الايجاز في أخطار الحجاز " وهو ما عرض له من " الخواطر " في سفره إلى الحج، و " المحرر - خ " فقه، و " فتح العزيز في شرح الوجيز للغزالي - ط " في الفقه، و " شرح مسند الشافعي " و " الامالي الشارحة لمفردات الفاتحة - خ " و " سواد العينين - ط " في مناقب أحمد الرفاعي، وفي نسبة هذا الكتاب إليه شك (1). * (هامش 3) * أربعمائة طاقه، وتاريخ مرو خمسمائة طاقة، والانساب ثلاثمائة وخمسون طاقة الخ. وقال الذهبي: يقع لي أن الطاقة نصف كراس ". وانظر مخطوطات الظاهرية 181. (1) فوات الوفيات 2: 3 وملخص المهمات - خ. ومفتاح السعادة 1: 443 ثم 2: 213 والاعلام - خ. وابن الوردي 2: 148 و 678: S. I، 493: Brock. I والفهرس التمهيدي 365 ومعجم المطبوعات 925 وهدية العارفين 1: 609 وطبقات الشافعية 5: 119 وكشف الظنون 205.

[ 56 ]

عبد الكريم بن محمد الفكون عن مخطوطة في خزانة الاستاذ حسن حسني عبد الوهاب، بتونس. الفكون (000 - 1073 ه‍ = 000 - 1663 م) عبد الكريم بن محمد بن عبد الكريم الفكون القسنطيني: أديب، من أعيان المالكية في المغرب، من أهل قسنطينة. وربما قيل له " القسمطيني " بالميم. كان يلي إمارة ركب الجزائر في الحج. ولما تقدمت به السن انقبض عن الناس وترك الشتغال بالعلوم، وسمع يقول: قرأتها لله وتركتها لله. وتوفي بالطاعون في قسنطينة. من كتبه " شرح نظم المكودي " في الصرف و " شرح شواهد الشريف على الاجرومية " و " حوادث فقراء الوقت " و " ديوان " مرتب على حروف المعجم في المدائح النبوية، ورسالة في " تحريم الدخان " قال العياشي: ومرويانه مستوفاة في فهرسة شيخنا أبي مهدي عيسى الثعالبي (1). الشريف عبد الكريم (000 - 1131 ه‍ = 000 - 1719 م) عبد الكريم بن محمد بن يعلي، من ولد أبي نمي: شريف حسني، من أمراء مكة. وليها سنة 1116 ه‍. وثارت * (هامش 1) * (1) رحلة العياشي 2: 206 و 390 واليواقيت الثمينة 232 وشجرة النور 309 وصفوة من انتشر 141 وهو فيه " البكون " بالباء، من خطأ النسخ. وتعريف الخلف 1: 162 والتاج 9: 302 في ترجمة ابن له اسمه " محمد ". قلت: وفي خزانة الرباط (198 أوقاف) مخطوطة كتب عليها " ديوان عبد الكريم بن محمد بن عبد الكريم القيسي " لعلها ديوانه، وليس عليها لفظ الفكون ولا القسنطيني. عليه فتن كثيرة. وعزل، وعاد، مرارا. ثم خرج إلى مصر مغلوبا على أمره، فمات فيها بالطاعون. ومدة إماراته كلها ست سنين وعشرة أشهر (1). البناني (000 - 1196 ه‍ = 000 - 1782 م) عبد الكريم بن محمد بن عبد السلام البناني: باحث من أهل فاس. وبها وفاته. له كتاب " تحفة الفضلاء الاعلام بالتعريف بالشيخ أبي عبد الله محمد بن عبد السلام " وهو والده المتوفى عام 1163 ه‍ قال ابن سودة: يقع في عدة مجلدات (2). بريشة (1246 - 1315 ه‍ = 1830 - 1897 م) عبد الكريم بن محمد الحميدي التطواني الملقب بريشة (أبو ريشة): سفير مغربي كان له أثر كبير في أصلاح السياسة بين المغرب وأسبانيا. مولده ووفاته في تطوان. عمل في مدينة جدة (ثغر الحجاز) تاجرا، ثلاث سنوات. وعاد إلى تطوان سنة (1272 ه‍ / 1855 م) واحتلها الاسبان بعد معارك (سنة 1276 ه‍ / 1860 م) فغادرها إلى فاس، والى ما نشستر (بانكلترة) للتجارة. وخرجوا بعد عامين (سنة 1278 ه‍) فرجع. وعينة السلطان (المولى محمد بن عبد الرحمن) أمينا بمرسى * (هامش 2) * (1) خلاصة الكلام 137 و 143 و 154 و 166. (2) الذيل التابع لاتحاف المطالع - خ. تطوان ثم سفيرا بمدريد. وهنا برزت عبقريته في مفاوضاته مع الاسبان. وأرسل في مهمات إلى انكلترة وفرنسا، وأعيد إلى اسبانيا سفيرا ست مرات. وسمي بعد ذلك نائبا في جمعية السفراء بطنجة، لسن القوانين للمملكة المغربية إلى أن توفي (1). الحائري (1276 - 1355 ه‍ = 1859 - 1936 م) عبد الكريم بن محمد جعفر اليزدي الحائري: فقيه إمامي اشتهر في النجف. كان المؤسس الاول لجامعة " قم " العلمية، ومكتبة " المدرسة الفيضية " ولمستشفى " قم " وصنف كتبا منها " منتخب الرسائل - ط " و " درر الفوائد - ط " (2). الزنجاني (1304 - 1388 ه‍ = 1887 - 1968 م) عبد الكريم بن محمد رضا بن محمد حسن الزنجاني: مجتهد إمامي، من علماء النجف، مولده ووفاته بها. كان جده قد هاجر إلى زنجان (في شمالي إيران) سنة 1217 ه‍ فنسب صاحب الترجمة إليها. وصنف كتبا بالعربية والفارسية والاردية. وقام برحلة جمعت خطبه فيها بكتاب " صفحة من رحلة الامام الزنجاني وخطبه في الاقطار العربية والعواصم الاسلامية - ط " جزآن. ومن كتبه المطبوعة أيضا " ابن سينا " و " الكندي " و " الاعداد الروحي للجهاد الاسلامي في فلسطين " و " جامع المسائل " في الفقه، و " دروس الفلسفة " و " محاضرات " و " الوحدة الاسلامية والتقريب بين مذاهب المسلمين " (3). * (هامش 3) * (1) من مقال في دعوة الحق: الرابع من السنة 14 ص 166 - 172. (2) معجم المؤلفين العراقيين 2: 305 ورجال الفكر 475. (3) معجم المؤلفين العراقيين 2: 307 ورجال الفكر 475. (3) معجم المؤلفين العراقيين 2: 307 و 3: 638 ومعجم رجال الفكر 213 ومصادر الدراسة 3: 502.

[ 57 ]

عبد الكريم البرموني عن مخطوطة حاشيته على مختصر خليل، في خزانة الرباط (860 كتاني). أبو المظفر (000 - 615 ه‍ = 000 - 1218 م) عبد الكريم بن منصور السمعاني، أبو المظفر: من العلماء برجال الحديث. له " معجم " في تاريخهم، ثمانية عشر جزءا (1). البرموني (893 - بعد 998 ه‍ = 1488 - بعد 1590 م) عبد الكريم بن ناصر الدين البرموني، كريم الدين: عالم بفقه المالكية. من أهل (مصراتة) تفقه بها وبمصر، وانتقل إلى مكة. قال في ترجمته لنفسه: " وحصل لي بطندة - طنطا - من الحسدة ما حصل، ثم ذهبت لمكة شرفها الله، ورأيت فيها من العز ما رأيت " له تصانيف، منها " حاشية على مختصر خليل - خ " بخطه، في خزانة الرباط (860 كتاني) عدة مجلدات ضخام، رأيته، و " روضة الازهار - خ " في مناقب شيخه عبد السلام ابن سليم الطرابلسي، اختصر صاحب " شجرة النور " وسمى المختصر " مواهب الرحيم - ط " (2). * (هامش 1) * (1) الرسالة المستطرفة 103 وقد انفرد صاحبها بذكره، بعد سطور من كلامه على سميه صاحب الانساب. (2) شجرة النور 281 ونيل الابتهاج - هامش الديباج - 226 وفيه: كان حيا بمكة سنة 998 كذا أرخه بعض ابن السديد (000 - 724 ه‍ = 000 - 1324 م) عبد الكريم بن هبة الله بن السديد المصري، كريم الدين، أبو الفضائل: مدبر دولة الناصر القلاووني. قبطي الاصل، كان اسمه " أكرم " وأسلم كهلا فتسمي " عبد الكريم " وقرره الناصر في نظر شؤونه الخاصة، وهو أول من سمي " ناظر الخاص " وأطلقت يده في جميع أعمال الدولة، فتجاوز حده، وانتهي أمره بالنفي إلى " أسوان " وشنق فيها بعمامته، وقد قارب السبعين (1). القشيري (376 - 465 ه‍ = 986 - 1072 م) عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك ابن طلحة النيسابوري القشيري، من بني قشير ابن كعب، أبو القاسم، زين الاسلام: شيخ خراسان في عصره، زهدا وعلما بالدين. كانت إقامته بنيسابور وتوفي فيها. وكان السلطان ألب أرسلان يقدمه ويكرمه. من كتبه " التيسير في التفسير - خ " ويقال له " التفسير الكبير " * (هامش 2) * أصحابنا. وفي التاج 8: 199 " برمون، بفتحتين وضم الميم، قرية بين المنصورة ودمياط، وقد رأيتها ". (1) الدرر الكامنة 1: 401 " أكرم بن هبة الله " ثم 2: 401 " عبد الكريم ". وفوات الوفيات 2: 4. و " لطائف الاشارات - ط " ثلاثة أجزاء منه، في التفسير أيضا، و " الرسالة القشيرية - ط " (1). الوارداري (000 - 1003 ه‍ = 000 - 1882 م) عبد الكريم الوارداري: مفتي الحنفية بالشام كان من علماء الدولة العثمانية. قدم دمشق وأقام بها عدة سنين. وحج. وعزل عن فتوى الشام، فرحل إلى اسطنبول. وأقام يدرس في مدرسة بناها سنان باشا، إلى أن توفي. له " فصل الخطاب في تفسير أم الكتاب - خ " في التيمورية (2). ابن عبد كلال = حسان بن عبد كلال عبد كلال (000 - 000 = 000 - 000) عبد كلال - أول عبد كاليل - بن مثوب، أو ينوف، الحميري: من التبابعة ملوك حمير باليمن. ملك بعد عمرو ابن تبان أسعد. وكان على دين عيسى، ويكتم ذلك، حسن السيرة قليل الغزو. ملك 64 عاما. وهو معاصر لحجر الكندي والد امرئ القيس (3). ابن عبدل = الحكم بن عبدل العبدلاني = محمود بن عباس 1173 العبدلاني = عبد القادر بن عبد الله 1178 ابن عبد اللطيف = عبد الله بن عبد اللطيف 1340. * (هامش 3) * (1) طبقات السبكي 3: 243 - 248 والوفيات 1: 299 وتاريخ بغداد 11: 83 مفتاح السعادة 1: 438 ثم 2: 186 ومجلة الكتاب 3: 185 وتبيين كذب المفتري 271 و 770: Brock: I: 655 , S. I وانظر فهرسته. وكشف الظنون 520 و 1551 والتيمورية 1: 230. وتذكرة النوادر 24 وانظر كتابخانه دانشكاه تهران: جلد أول، ص 185. (2) خلاصه الاثر 3: 13 والخزانة التيمورية 3: 312. (3) التيجان 299 وانظر تاريخ العرب قبل الاسلام لجواد علي 3: 160 - 162.

[ 58 ]

ابن عبد اللطيف = محمد بن عبد اللطيف 1367 - ابن الكيال (000 - 950 ه‍ = 000 - 1543 م) عبد اللطيف بن إبراهيم بن يحيى بن أحمد بن عبد الله الاموي الشافعي المعروف بابن الكيال: فلكي دمشقي. له " مريج العاني في العمل بالزيج الخاقاني - خ " بشستربتي (4677) و " جداول فلكية - خ " في الظاهرية (1). ابن مبارك (1288 - 1342 ه‍ = 1871 - 1923 م) عبد اللطيف بن إبراهيم بن عبد اللطيف التميمي الاحسائي، من آل مبارك: فقيه، من المالكية، له نظم كثير. قام بتدريس الفقه والنحو في " أبي ظبي " وأورد له صاحب شعراء هجر اشعارا كثيرة من الصفحة 95 - 142 (2). ابن عبد اللطيف (1315 - 1386 ه‍ = 1897 - 1967 م) عبد اللطيف بن إبراهيم بن عبد اللطيف: فقيه حنبلي نجدي من أهل الرياض مولدا ووفاة. تولى بها إدارة معهد الدعوة ثم كان المدين العالم للمعاهد والكليات في البلاد السعودية. له " الرد على فتى البطحاء - خ " في جامعة الرياض (368 م / 9) منظومة في العقائد لها مقدمة نثرية وبآخرها تقاريظ لسعد بن حمد ابن عتيق بن عبد اللطيف وسليمان بن سحمان اظنها بخطوطهم سنة 1344 (3). عبد اللطيف أنسي (000 - 1075 ه‍ = 000 - 1664 م) عبد اللطيف أنسي: قاض مستعرب، * (هامش 1) * (1) شستربتي. والظاهرية، الهية 52. (2) مشاهير علماء نجد 281. (3) مخطوطات جامعة الرياض 5: 134 وجريدة الندوة بجدة 5 شوال 1386. متأدب، جيد الانشاء، له شعر. أصله من موالي الروم، ومولده في كوتاهية. دخل دمشق سنة 1012 ه‍ وتعلم فيها. ورحل إلى مصر، فولي قضاء الركب المصري، ومحاسبة الاوقاف سنة 1028 ه‍. وعاد إلى الروم، فولي قضاء طرابلس الشام سنة 1048 ه‍، ثم قضاء كوتاهية، فمرعش، فالجيزة (بمصر)، فطرابلس الشام، فمكة، فبغداد، فطرابلس، فدمشق، وبها توفي. أثبت له المحبي رسالة من إنشائه تدل على أدب وفضل (1). عبد اللطيف البغدادي = عبد اللطيف بن يوسف عبد اللطيف الزبيدي (747 - 802 ه‍ = 1347 - 1400 م) عبد اللطيف بن أبي بكر بن أحمد، أبو عبد الله، الشرجي اليماني الزبيدي: من العلماء بالعربية. ولد بالشرجة، وسكن زبيدا ومات بها. له " شرح ملحة الاعراب " و " مقدمة في علم النحو " و " نظم مقدمة ابن بابشاذ " أرجوزة في ألف بيت (2). عبد اللطيف البهائي (000 - 1082 ه‍ = 000 - 1671 م) عبد اللطيف بن بهاء الدين بن عبد الباقي البهائي: أديب باحث، من فقهاء الحنفية. من أهل بعلبك. تعلم بها وبدمشق. ورحل إلى القسطنطينية، فولى قضاء طرابلس الشام، فقضاء بلغراد، ثم قضاء " فلبه " فتوفي بها. له كتب، منها " شرح فصوص الحكم لابن عربي - خ " و " قرة عين الطالب " نظم متن المنار، في الاصول، 903 أبيات، و " شرح ديوان أبي فراس - خ " بخطه سنة 1075 كما في معهد المخطوطات، * (هامش 2) * (1) خلاصة الاثر 3: 23 - 36. (2) بغية الوعاة 311 والضوء اللامع 4: 325. قال المحبي: أبدع فيه كل الابداع. وله نظم حسن (1). النشار (1312 - 1329 ه‍ = 1895 - 1972 م) عبد اللطيف بن حمدي بن محمد على النشار الدمياطي المصري: شاعر أديب من الكتاب. كان أبوه شاعرا وجده مدرسا في بعض المعاهد. ولد بدمياط ونشأ في الاسكندرية وعاش بها في وظيفة بالمحكمة الشرعية التي ورثها عن أبيه يضاف إليها أجر كتابتة وترجماته لجريدتي وادي النيل والسفير. تثقف بنفسه وتعلم الانكليزية وترجم عنها كثيرا. ونشر مما كتب ونظم " جنة فرعون - ط " و " نار موسى - ط " ومن ترجماته عن الانكيزية " حوادث الاسكندرية في الثورة العرابية - ط " وقصص كثيرة من شعر طاغور الهندي وغيره. وانتقل في كهولته إلى القاهرة وتوفي بها (2). الدكتور حمزة (1325 - 1391 ه‍ = 1907 - 1971 م) عبد اللطيف حمزة، الدكتور: باحث في الصحافة ورجالها. مصري. ولد في احدى قرى بني سويف وتعلم في بور سعيد. وعمل مدرسا في القاهرة وأوفد في بعثه إلى انكلترة واختص بتدريس الصحافة وانتدب للتدريس في جامعة بغداد (1965) وفي وفي جامعة " أم درمان " (1970) وتخرج به في الدراسات الصحفية عدد ممن احرزوا اجازات " الدكتوراه " واختير رئيسا للجنة الجامعيين لنشر العلم، في القاهرة، ورئيسا لهيئة " خريجي الصحافة من جامعة القاهرة " وصنف كتبا كثيرة، منها " أدب المقالة " موسوعة، في ثماني * (هامش 3) * (1) خلاصة الاثر 3: 14 والكتبخانة 2: 91 وهدية العارفين 1: 617. مجلة معهد المخطوطات 3: 21 (2) الاديب: مايو 1972 وسبتمبر 1972 بقلم نقولا يوسف. ومجلة دعوة الحق: جمادى الثانية 1392 ص 180.

[ 59 ]

مجلدات، و " الحركة الفكرية في مصر " و " الصحافة والادب في مصر " و " المدخل في فن التحرير الصحفي " و " أزمة الضمير الصحفي " وابن المقفع " و " أدب الحروب الصليبية " وكلها مطبوعة متداولة. توفي بالقاهرة (1). العشماوي (00 - بعد 1086 ه‍ = 00 - بعد 1675 م) عبد اللطيف بن شرف الدين العشماوي: فقيه مالكي. من كتبه " المنح السماوية بنظم العشماوية " منظومة في الفقه، و " شرحها - خ " فرغ منه سنة 1086 ه‍، و " فتح الغفور بشرح نظم البحور - خ " و " الدرر المنثورة " بشرح المقصورة الدريدية (2). الخزاندار (1292 - 000 ه‍ = 000 - 000 م) عبد اللطيف بن شريف بن عبد القادر الخزندار: قاض أديب، له شعر. أصله من المدينة المنورة. استوطن حلب وتعلم بها وبدمشق وحمص وتولى خطابة الجامع الاموي بحلب ومشيخة القراء ثم كان قاضيا شرعيا في المعرة (1922) فقاضيا في حلب (31) وقاضيا شرعيا في دمشق (41) واصدر كتبا من تأليفه، منها " ديوان شعر " و " رسالة في التجويد " و " رسالة في البديع " و " ديوان خطب " و " غيض من فيض " مجموعة مقالات له نشرت في الصحف (3). الصيرفي (1257 - 1322 ه‍ = 1841 - 1904 م) عبد اللطيف الصيرفي: ناظم، من * (هامش 1) * (1) هكذا عرفتهم 3: 187 - 226 وأنوار الجندي، في الاديب: عدد يوليو 1970 ومجلة دعوة الحق: شعبان 1391 ص 141 والازهرية 5: 420. (2) 438: 2. S، 4 4 Brock. 2: I والكتبخانة 3: 172 وهدية العارفين 1: 618. (3) من هو في سورية 2: 256. أهل الاسكندرية، مولدا ووفاة. خدم الحكومة في بعض الوظائف. ثم استقال واشتغل بالمحاماة. له " ديوان الصيرفي - ط " (1). ابن ثنيان (1283 - 1363 ه‍ = 1867 - 1944 م) عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن اسماعيل، من آل ثنيان: كتاب صحافي، نجدي الاصل، من أهل بغداد مولدا ووفاة. أصدر فيها جريدة " الرقيب " في العهد العثماني. وعطلت فهرب إلى الهند ومنها أبحر إلى الاستانة. ونفي في الحرب العامة الاولى، من بغداد إلى الموصل (في 1 ذي الحجة 1333) ومنها إلى " درسم " من ملحقات معمورة العزيز، وأعيد إلى بغداد (في 1 جمادى الثانية 1334) معفوا عنه. وعين بعد الحرب مديرا للاوقاف، ثم انتخب نائبا مرتين. وكان مولعا بالجمع والتنسيق، فجمع " الامثال العامة " - خ " بخطه في مكتبة المتحف العراقي، و " الحكايات البغدادية " ووضع " فهارس لوفيات الاعيان - خ " في معهد المخطوطات (1868 تاريخ) والاغاني وتاريخ ابن الاثير وحياة الحيوان ورسالة الغفران. ونسق " قاموس العوام في دار السلام - خ " لمحمد سعيد مصطفى الخليل (2). ابن ملك (000 - 801 ه‍ = 000 - 1398 م) عبد اللطيف بن عبد العزيز بن أمين الدين بن فرشتا الكرماني، المعروف بابن * (هامش 2) * (1) ديوان الصير في: مقدمته. (2) مكتبة الاوقاف العامة 44 ومحمد بهجة الاثري، في مجلة المجمع العلمي العراقي 3: 307 وسماه " عبد اللطيف بن اسماعيل " قلت: وفي تاريخ العراق بين احتلالين 8: 128، 285 " توفي عبد الرحمن جلبي ثنيان سنة 1314 وهو والد المرحومين عبد اللطيف وعبد الله ثنيان ". والدليل العراقي لسنة 1936 ص 908 وفيه: هو أقدم صحفي في العراق. والمباحث اللغوية 81 والفولكلور 5، 13. ملك: فقيه حنفي، من المبرزين. له " مبارق الازهار في شرح مشارق الانوار - ط " في الحديث، و " شرح تحفة الملكوك - خ " لمحمد ابن أبي بكر الرازي، فقه، و " شرح مجمع البحرين لابن الساعاتي - خ " فقه، و " شرح المنار - ط " في الاصول، و " بدر الواعظين وذخر العابدين - خ " وغير ذلك (1). ابن السعودي (000 - 736 ه‍ = 000 - 1336 م) عبد اللطيف بن عبد الله، سيف الدين السعودي: أديب باحث. من كتبه " الرد على بعض ما جاء في نصوص الحكم لابن عربي - خ " رسالة، في الازهر، و " الغيث العارض في معارضة ابن الفارض " لعله المسمى في بروكلمن " قصيدة - خ " في برلين (2). الجابي (000 - 1026 ه‍ = 000 - 1617 م) عبد اللطيف بن عبد المنعم الجابي: متأدب، من أهل دمشق، عجلوني الاصل. له " سفينة " جمع بها أشعاره، اطلع عليها صاحب نفحة الريحانة، ونقل * (هامش 3) * (1) الفوائد البهية 107 والضوء اللامع 4: 329 ثم 11: 264 وفيه ما مؤداه: " فرشتا بكسر الفاء والراء وسكون الشين، هو الملك - بفتح اللام - ولذا كان يكتب بخطه: المعروف بابن ملك ". والشقائق النعمانية، بهامش ابن خلكان 1: 49 وكشف الظنون 231 و 375 و 1601 و 1689 و 1825 وخزائن الاوقاف 1: 263 ولم يرد فيما تقدم من المصادر ذكر لسنة وفاته، وانفرد ابن العماد في شذرات الذهب 7: 342 فجلعه في وفيات سنة 885 ه‍، وقال: " تقريبا " وعنه أخذت في الطبعة الاولى من الاعلام، وأخذ غيري. إلا أن صاحب هدية العارفين 1: 617 ظفر، على ما يظهر، بنص يعول عليه، وإن لم يذكر مصدره، فقال: " كان يسكن ويدرس في بلدة تيرة، من مضافات ازمير، وبها توفي سنة 801 وأرحوا وفاته ببرهان الاتقيا " فرجحت روايته على رواية الشذرات التقريبية. وانظر معجم المطبوعات 253 والمكتبة الازهرية 1: 549 والصادقية. الرابع من الزيتونة 143 و 149. (2) هدية 1: 616 والازهرية 3: 574 و 0 Brock: 2. I

[ 60 ]

عبد اللطيف بن عبد المنعم الجابي الحراني عن مخطوطة " " السنن " لابي داود. النسخة المحفوظة في الخزانة الملكية بالرياض. وعندي مصورها. عبد اللطيف بن علي فتح الله عن نهاية " أرجوزة في الحديث " في المجموع " 1313 كتاني " في خزانة الرباط. عنها أبياتا (1). الجامعي (000 - 1050 ه‍ = 000 - 1640 م) عبد اللطيف بن علي (نور الدين) ابن أحمد، ابن أبي جامع الحارثي الهمذاني العاملي، فقيه إمامي نجفي. طلبه مبارك بن عبد المطلب بن حيدر المشعشعي مع آخرين من الفقهاء لتعليم أهل بلاده أصول المذهب الشيعي (سنة 1003) فأقام في " الحويزة " ثم ارتحل إلى تستر حيث تولى مشيخة الاسلام، وبني مساجد ومدارس. له مصنفات، منها " كتاب الرجال - خ " بالفوتو غراف في مكتبه المجمع العراقي، و " جامع الاخبار في أيصاح الاستبصار " كبير، مجهول المصير، وهو غير المطبوع، و " رسالة في الاجتهاد والتقليد - خ " صغيرة، منها نسخة عند مصنف الحالي * (هامش 1) * (1) نفحة الريحانة - خ. وخلاصة الاثر 3: 17. والعاطل، و " شرح تهذيب الاحكام - خ " في المكتبة العمومية بطهران كما في فهرستها 1: 60 (1). عبد اللطيف فتح الله (000 - 1260 ه‍ = 000 - 1844 م) عبد اللطيف بن علي فتح الله: أديب، من أهل بيروت، تولى فيها القضاء والافتاء. له نظم جيد، في " ديوان - خ " و " مقامات - خ " و " مجموعة شعرية - خ " بخطه، ألفها في صباه (سنة 1200 ه‍) في خزانة الرباط (1745 كتاني) (2). * (هامش 2) * (1) الحالي والعاطل 46 - 58 وماضي النجف 3: 320. (2) عيسى اسكندر المعلوف. في مجلة المشرق 31: 738. ومذكرات المؤلف. يقول المشرف: في حوزتي الديوان الكامل للسيد عبد اللطيف فتح الله، وهو مقدم " بخطبة " من إنشاء الشاعر وفيها ترجمة لحياته واستعراض لحياته العلمية ومحتويات الديوان، الذي يتضمن أكثر من عشرة آلاف بيت. ومنه يتبين أن المترجم له كان مفتيا لمدينة بيروت كما كان والده السيد علي مفتيا لها كذلك. بعد أن كان الافتاء ابن رزين (649 - 710 ه‍ = 1215 - 1310 م) عبد اللطيف بن محمد بن الحسين بن رزين، أبو البركات بدر الدين العامري الحموي ثم المصري: فقيه شافعي من المشتغلين بالحديث. حموي الاصل. سمع بمصر والشام، وناب في القضاء وأفتى، وخطب بالازهر ودرس. وتوفي بالقاهرة. من كتبه " منحة " الطالبين لحفظ الاحاديث الاربعين - خ " في التيمورية (1). رياض زاده (000 - 1078 ه‍ = 000 - 1667 م) عبد اللطيف بن محمد بن مصطفى المتخلص بلطفي، الشهير برياض زاده: فقيه حنفي لغوي من علماء الروم. كان قاضيا في " أسكدار " له " أبكار الابكار - خ " فيما يغلط به اللغويون، ألفه للسلطان محمد الرابع العثماني، مرتبا على الحروف، وكتاب في " أسماء الكتب " على نسق كشف الظنون، في مجلد صغير (2). * (هامش 3) * في أسرته أكثر من مائتي عام. والديون في غاية الطرافة والاصلاة رتبه حسب تاريخ مناسبة أنشاء القصائد. فكان أول تاريخ ورد فيه هو عام 1201 وآخر تاريخ هو 1238. ويمكن اعتماده كسجل للاحداث العامة لبيروت والشرق الادنى لهده الفترة. وقد أتاحت لي برهة طويلة من البطالة أن أنسخه تهيئة لطبعه فكان نسخه مناسبة لاثبات أربعين صفحة من الملاحظات، أرجو أن يفسح الله في العمر والطول فأوسعها في رسالة تكون تقديما للشاعر وأثره. وإذا اكان لي أن أضيف جديدا على ما أورده المؤلف للسيد عبد اللطيف فتح الله من مؤلفات فإني أذكر أن مخطوطة الديوان التي لدي مضاف إليها في الآخر. ومن تأليف السيد عبد اللطيف. ثلاث رسائل هي " درر التحقيقات في تسمية الله تعالى بالشئ والذات " و " الجواب عن اختلاف ألوان البشر " و " الزلال المسلسل في بحر السلسل " وهي عرض لبحر من بحور الموشحات اخترعه السيد عبد اللطيف يبين ألوانه ونماذج عنه. (1) شذارت 6: 26 والتيمورية 2: 241. والدرر 2: 409. (2) هدية 1: 617 ودار الكتب 2: 1.

[ 61 ]

ابن الغزي (000 - 1247 ه‍ = 000 - 1831 م) عبد اللطيف بن محمد بن أحمد، ابن الغزي: فقيه حنفي متأدب، من أهل " بروسة " يعرف بغزي زاده. له كتب، منها " حاشية على الدرر - خ " فقه، مجلد كبير، في أوقاف بغداد، و " زبدة البيان في تفسير بعض سور القرآن " و " الواقعات " في التصوف، و " المنتخب من لغة العرب - خ " مفردات لغوية، في مكتبة " أورخان " بمدينة " أزميت " الرقم 1626 - 1630 (1). الفلاحي (1300 - 1347 ه‍ = 1883 - 1928 م) عبد اللطيف بن محمد سعيد الفلاحي: باحث من العسكريين. نسبته إلى محلة " الفلاحات " ببغداد ولد بها. وتعلم بمدرسة بغداد العسكرية، وتخرج بالمدرسة الحربية بالاستانة (1903) وتدرج في المناصب العسكرية إلى جانب توسعه في الادبين العربي والتركي. ولما كانت الحرب العامة الاولى نفاه الترك إلى سيواس، وبعد الحرب كان من ضباط الجيش السوري (1919 م) وأصدر في دمشق مجلة " العلوم " وسرعان ما تركها ورحل إلى العراق مشاركا في ثورته على البريطانيين (1921) وأصدر جريدة " الفلاح " بضعة أشهر. وعين مديرا لشرطة بغداد. واستقال (1922) وانصرف إلى تدريس التاريخ في دار المعلمين وجامعة آل البيت. وانتخب نائبا عن الحلة في مجلس النواب العراقي (1925) فكان من حزب ياسين الهاشمي، المعارض. وعمل مع أعضاء لجنة الاصطلاحات العلمية (1926) وتوفي ببغداد. وخلف كتبا منها " دروس التاريخ - ط " ثلاثة أجزاء و " النش ء أو تهذيب النفس بالنفس - ط " تسع مقالات نشرها * (هامش 1) * (1) المستدرك على الكشاف 82 وهدية 1: 618 ومذكرات المؤلف. في جريدة نداء الشعب البغدادية، و " تربية الطفل - ط " نشر مسلسلا في جريدة نداء الشعب ايضا و " مقالات اجتماعية - ط " نشرها في جريدة الفلاح (1). عبد اللطيف البغدادي (557 - 629 ه‍ = 1162 - 1231 م) عبد اللطيف بن يوسف بن محمد بن علي البغدادي، موفق الدين، ويعرف بابن اللباد، وبابن نقطة: من فلاسفة الاسلام، وأحد العلماء المكثرين من التصنيف في الحكمة وعلم النفس والطب والتاريخ والبلدان والادب. مولده ووفاته ببغداد. عبد اللطيف بن يوسف البغدادي نهاية مخطوطة " المجرد للغة الحديث " في الخزانة التيمورية " 241 لغة " وفي معهد المخطوطات " ف 233 لغة " أقام مدة بحلب، وزار مصر والقدس ودمشق وحران وبلاد الروم وملطية والحجاز وغيرها. وحظي عند الملوك والامراء. وكان دميم الخلقة قليل لحم الوجه، قوي الحافظة. من الآثار - ط " رسالة، و " قوانين البلاغة " و " الانصاف بين ابن بري وابن الخشاب " في كلامهما على المقامات، و " الجامع الكبير " في المنطق الطبيعي والالهي، عشر عجلدات، و " بلغة الحكيم " و " الكلمة في الربوبيه " و " الحكمة الكلامية " و " تهذيب كلام أفلاطون " و " القياس " أربع مجلدات، و " السماع الطبيعي " و " غرب الحديث " و " المغني الجلي * (هامش 2) * (1) حارث طه الراوي، في الاديب: فبراير 1973. - خ " في الحساب، و " التجريد - خ " في اللغة، و " ملخص مقالات التاج - خ " في الحلية النبوية، و " ذيل الفصيح - ط " لثعلب، و " شرح أحاديث ابن ماجة المتعلقة بالطب " واختصر كتبا كثيرة، منها الحيوان للجاحظ، وكتاب في النبات، وكتب رحلات وصف بها اسفاره والبلدان التي زارها. وله رسائل صغيرة سماها " مقالات " منها النفس " و " العلم الالهي " و " الماء " و " الحركات المعتاصة " و " العادات " و " حقيقة الدواء والغذاء " و " الحواس " و " النفس والصوت والكلام " و " المدينة الفاضلة " و " العلوم الضارة " و " تزييف ما يعتقده ابن سينا " و " إبطال الكيمياء " و " اللغات وكيفية تولدها " و " القدر " (1). أبو عبد الله (آخر ملوك الاندلس) = محمد بن علي 940 عبد الله (الشريف) = عبد الله بن الحسن 1041. عبد الله (الشريف) = عبد الله بن هاشم 1113. عبد الله بن إباض (000 - 86 ه‍ = 000 - 705 م) عبد الله بن إباض المقاعسي المري التميمي، من بني مرة بن عبيد بن مقاعس: رأس الاباضية، وإليه نسبتهم. اضطرب المؤرخون في سيرته وتأيرخ وفاته. وكان * (هامش 3) * (1) فوات الوفيات 2: 7 وبغية الوعاة 311 والسبكي 5: 132 وآداب اللغة 3: 90 وخزائن الكتب 89 وخطط مبارك 15: 79 وطبقات الاطباء 2: 201 - 213 وابن شقدة - خ. والشذرات 5: 132 ومعجم المطبوعات 1292 وإنباه الرواة 2: 193 وفيه إزراء به وتحامل عليه، تداركه محمد أبو الفضل فأنصفه بما علق به و 880: S. I، 632: Brock. I والاعلام، لابن قاضي شهبة - خ. وفي مذكرات الميمني - خ، ما يفيد اطلاعه على مخطوطة من كتاب " المجرد في غريب الحديث " لصاحب الترجمة، أوراقها 71 كتبت سنة 616 في خزانة لا له لي، باستنبول، الرقم 407 - قلت: لعلها الوارد ذكرها في الترجمة باسم " غريب الحديث " أو هي نسخة أخرى من " التجويد ".

[ 62 ]

معاصرا لمعاوية، وعاش إلى أواخر أيام عبد الملك بن مروان. عدة الشماخي (1) في التابعين وقال: " كان على ما حفظت ممن خرج إلى مكة لمنع حرم الله من مسلم (بن عقبة المري) عامل يزيد (ابن معاوية) وكان كثيرا ما يبدي النصائح لعبد الملك بن مروان، وفي حفظي أنه يصدر في أمره عن رأي جابر بن زيد " (2). انتهى. وعده محمد بن زكريا الباروني (3). في مقدمة أبناء النصف الثاني من المئة الاولى للهجرة، بعد جابر بن زيد. وقال القلهاتي (4) وهو من مؤرخي الاباضية كالشماخي والباروني: " نشأ في زمان معاوية بن أبي سفيان، وعاش إلى زمان عبد الملك بن مروان، وكتب إليه بالسيرة المشهورة ". وأراد بالسيرة " رسالة " بعث بها عبد الله بن إباض إلى عبد الملك بن مروان، يقول فيها بعد البسملة والمقدمة: جاءني كتابك مع سنان بن عاصم الخ (5) ويذكر فيها أنه أدرك معاوية ورأى عمله وسيرته. ونقل نشوان الحميري (6) عن أبي القاسم البلخي المعتزلي (7): " حكى أصحابنا - يعني المعتزلة - أن عبد الله لم يمت حتى ترك قوله أجمع، ورجع إلى الاعتزال " وليس في كتب الاباضية ما يؤيد هذا. وفي الكامل للمبرد: قول ابن إباض، أقرب الاقاويل إلى السنة (8) وفي هامش على الاغاني (9) لم يذكر * (هامش 1) * (1) السير للشماخي 77. (2) توفي جابر بن زيد سنة 93 ه‍، والاباضية يعدونه مؤسس مذهبهم. (3) في كتابه " الطبقات - خ " أي طبقات الاباضية. (4) أبو سعيد، محمد بن سعيد القلهاتي - نسبة إلى قلهاة، من بلاد عمان، على ساحل البحر - من علماء الاباضية، له " الكشف والبيان - خ " جزآن، في التاريخ، أطلعني عليه الشيخ إبراهيم أطفيش بمصر. (5) تقع الرسالة في إحدي عشرة صفحة، أوردها أبو القاسم ابن إبراهيم البرادي في كتابه " الجواهر " المطبوع على الحجر بمصر، وهي في الصفحات 156 - 167. (6) الحور العين لنشوان 173. (7) أبو القاسم بن إحمد الكعبي البلخي، من أئمة المعتزلة. (8) الكامل 2: 179 و 180. (9) الاغاني، طبعة دار الكتب، هامش الصفحة 230 من المجلد السابع. مصدره: " خرج ابن إباض في أيام مروان بن محمد ". وهذا وهم، فقد مات قبل أيام مروان بأربعين عاما. وانتشر مذهبه قديما في بربر المغرب. قال ابن الخطيب (1): " رغب الاباضيون من البربر في موادعة روح بن حاتم إلى أن توفي " وكانت وفاة روح سنة 174 ه‍. وعرف مذهب ابن إباض، باسمه، قبل هذا التاريخ، قال الذهبي (2): " إن عكرمة كان يرى رأي الاباضية، وتوفي سنة 105 ه‍) ولا ريب في أن الخطيب البغدادي (3) عنى شخصا آخر في القصة الآتية: " قال المأمون لحاجبة: أنظر من في الباب من أصحاب الكلام، فقال: بالباب أبو الهذيل العلاف، وهو معتزلي، وعبد الله بن إباض وهو إباضي ". أكثر مترجمية يضبطون " إباض " بكسر الهمزة، ويذكر المقريزي (4) بعد أن عرفه برأس الاباضية وبأنه كان " من غلاة المحكمة " أنه " خرج في أيام مروان - كذا " ثم قال: " ويقال: إن نسبة الاباضية إلى إباض - بضم الهمزة - وهي قرية بالعرض من اليمامة نزل بها نجدة ابن عامر ". ويقول الزبيدي (5) في كلامه على ابن إباض: " كان مبدأ ظهوره في خلافة مروان الحمار " وهذا وما قبله يعنيان أنه ظهر بين سنتي 127 و 132 ه‍، أيام حكم مروان، وهو لا يتفق مع ما قدمناه وثقات أصحابه متفقون على أن وفاته كانت في أواخر أيام عبد الملك بن مروان. وعبارة ابن العماد (6) في حوادث سنة 130 ه‍، تشير إلى أن عبد الله كان قبل هذا التاريخ، فهو يقول: " فيها كانت فتنة الاباضية المنسوبين إلى عبد الله بن إباض، وكان داعيتهم في هذه الفتنة عبد الله بن يحيى الجندي الكندي الحضرمي * (هامش 2) * (1) أعمال الاعلام للسان الدين ابن الخطيب 7. (2) ميزان الاعتدال للذهبي 2: 209. (3) تاريخ بغداد، للخطيب البغدادي 3: 369. (4) خطط المقريزي 2: 355. (5) تاج العروس: مادة أبض. (6) شذرات الذهب 1: 177. طالب الحق وكانت لهم وقعة بقديد مع عبد العزيز بن عبد الله بن عثمان، فقتل عبد العزيز ومن معه من أهل المدينة، فكانوا سبعمائة أكثرهم من قريش " ويزيف دي موتلنسكي () 1 () A. De Motylinski ما أورده الشهرستاني (2) من أن عبد الله ابن إباض اشترك في ثورة طالب الحق - المقدم ذكرها - ويقول: " إن مصادر أخري أجدر بالثقة تذكر وفاة إبن إباض في أيام عبد الملك ". وأخبار الاباضيين كثيرة في التاريخ القديم والحديث. ولا يزال مذهبهم منتشرا، قال باحث من معاصرينا (3) " لا تزال بقية هؤلاء في بلاد الجزائر، وهم يعيشون على وتيرة منظمة وتقاليد عريقة، ولا تحكم بينهم محاكم الدولة، وإذا ماطل مدين دائنه دخل المسجد وأعلن ذلك، وحينئذ يقاطع الناس المدين فلا يسلمون عليه ولا يعاملونه حتى يوفي ما عليه " قلت: وهم في المشرق، اليوم، أكثر أهل " المملكة العمانية " ولهم فيها الامامة والسيادة. أما في الجزائر فبلاد " وادي ميزاب " معظم سكانها إباضية، ولهم في كل بلد منها " مجلس " يسمى " مجلس العزابة " بفتح العين وتشديد الزاي، وهو جمع " عازب " ويعنون به من انقطع للعلم والدين، عزوبا عن الدنيا، ويتألف من نحو عشرة أشخاص يجتمعون في مسجد البلد، ويفصلون بين المتقاضين، ابتعادا عن الرجوع إلى المحاكم غير الاسلامية، وقد كانت فرنسية، ومن أبي حكمهم أعلنوا البراءة منه فيقاطع حتى يرد الحق ويتوب (4). * (هامش 3) * (1) في دائرة المعارف الاسلامية: " الاباضية ". (2) في الملل والنحل، طبعة كيورتن، ص 100. (3) حافط رمضان في حاشية على الصفحة 155 من كتابه " أبو الهول قال لي ". (4) أطلت في هذه الترجمة على غير ما اعتدته، لاني لم أجد لابن إباض ترجمة مستوفاة في جميع ما كتبه عنه المتقدمون والمتأخرون.

[ 63 ]

ابن الاغلب (000 - 201 ه‍ = 000 - 817 م) عبد الله بن إبراهيم بن الاغلب بن سالم التميمي، أبو العباس: ثالث الاغالبة من أمراء إفريقية. كانت إمارته فيها استقلالا، والخطبة لبني العباس. وليها بعد وفاة أبيه وبعهد منه (سنة 196 ه‍) وكانت أيامه، في القيروان وأطرافها، أيام دعة وسكون، إلى أن توفي. قال الباجي: " كان حسن الصورة، قبيح السيرة، أبطل عشر الحب وجعله دراهم، أخصب أم أجدب " وقال لسان الدين ابن الخطيب: " كان شديدا، جماعا للاموال، اشتكى الناس من جوره إلى أن مات " وقال ابن الاثير: " لم يكن في أيامه شر ولا حرب وسكن الناس فعمرت البلاد " (1). ابن الاغلب (000 - 290 ه‍ = 000 - 903 م) عبد الله بن إبراهيم بن أحمد الاغلبي التميمي، أبو العباس: أمير تونس والقيروان. وهو الحادي عشر من أمراء الدولة الاغلبية. كان أديبا عاقلا شجاعا من الفرسان المعدودين. ولي الامارة استقلالا، بعد وفاة أبيه (سنة 289 ه‍) وأظهر التقشف، وقتله ثلاثة من الصقالبة، قيل: دسهم له ولده زيادة الله. ومدة إمارته سنة و 52 يوما (2). ابن أبي العافية (000 - 360 ه‍ = 000 - 971 م) عبد الله بن إبراهيم بن موسى بن أبي العافية المكناسي: ثالث الامراء من آل أبي العافية بالمغرب الاقصى. بويع بعد وفاة أبيه (سنة 350 ه‍) وكانت إمارته في * (هامش 1) * (1) الخلاصة النقية 25 وابن خلدون 4: 197 وابن الاثير 6: 52 و 111 والبيان المغرب 1: 95 وأعمال الاعلام 8. (2) ابن خلدون 4: 205 والبيان المغرب 1: 133 وأعمال الاعلام 17. أطراف فاس، واستمر على غير استقرار إلى أن توفي (1). الاصيلي (324 - 392 ه‍ = 936 - 1002 م) عبد الله بن إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن جعفر، أبو محمد، الاموي المعروف بالاصيلي: عالم بالحديث والفقه. من أهل أصيلة (في المغرب) أصله من كورة " شبدونة " ولد فيها ورحل به أبوه إلى " آصيلا " من بلاد العدوة فنشأ فيها. ويقال: ولد في آصيلا. رحل في طلب العلم، فطاف في الاندلس والمشرق. ودخل بغداد سنة 351 ه‍، وعاد إلى الاندلس في آخر أيام المستنصر، فمات بقرطبة. له كتاب " الدلائل على أمهات المسائل " في اختلاف مالك والشافعي وأبي حنيفة (2). عبد الله الخبري (000 - 476 ه‍ = 000 - 1083 م) عبد الله بن إبراهيم بن عبد الله الخبري، أبو حكيم: عالم بالادب والفرائض والحساب. من فقهاء الشافعية. نسبته إلى الخبر (بفتح فسكون) من قرى شيراز، بفارس، اشتهر وتوفي ببغداد. من كتبه " شرح ديوان الحماسة " و " شرح ديوان البحتري " و " شرح ديوان المتنبي " و " شرح ديوان الشريف الرضي " ذكره مترجموه في جملة كتبه، أما المخطوط فهو روايته لديوان الشريف، كما في دار الكتب و " التلخيص - خ " في الفرائض والحساب. وكان حسن الحظ، وبينما هو قاعد يكتب في مصحف، وضع القلم من يده واستند، وقال: والله إن هذا موت هنئ طيب، ومات ! (3). * (هامش 2) * (1) الاستقصا 1: 83 وجذوة الاقتباس 5 من الكراس 29. (2) تحفة ذوي الارب 137 وجذوة المقتبس 239 ومعجم البلدان 1: 278 وتاريخ علماء الاندلس 208. وترتيب المدارك - خ، المجلد الثاني. (3) بغية الوعاة 276 وطبقات الشافعية 3: 203 وسير الحجاري (000 - 854 ه‍ = 000 - 1188 م) عبد الله بن إبراهيم الكندي الحجازي، أبو محمد: مؤرخ أندلسي، نسبته إلى وادي الحجارة () Guadalajara له " المسهب في أخبار أهل المغرب " و " الحديقة " في البديع (1). الشطنوفي (651 - 733 ه‍ = 1253 - 1333 م) عبد الله بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن درع اللخمي، جمال الدين الحريري الشطنوفي. من العلماء بالحديث. مصري شافعي. أصله من قرية شطنوف، قرأ في القاهرة، ورتب في المؤذنين بالجامع الحاكمي. له " شرح الاربعين النووية - خ " (2). التملي (000 - 1067 ه‍ = 000 - 1657 م) عبد الله بن إبراهيم بن علي التملي: فقيه مالكي سوسي، من المغرب. له كتاب " أجوبة المتأخرين - خ " في الفقه، ضمن مجموعة في مجلد ضخم بقرية " ايرحالن " من قرى " أقا " في سوس (3). عبد الله الشريف (1005 - 1089 ه‍ = 1596 - 1678 م) عبد الله بن إبراهيم بن موسى، الشريف الحسني الادريسي اليملحي (نسبة إلى جده يملح كجعفر) بن مشيش * (هامش 3) * النبلاء - خ. المجلد الخامس عشر. وطبقات الشيرازي 138 وملخص المهمات - خ. واللباب 1: 343 و 67 Brock. I: 684 , S. I: I وإنباء الرواة 2: 98 وديوان الشريف الرضي، في دار الكتب 3: 133. (1) كشف الظنون 646 و 1685 وهدية العارفين 1: 457 واقرأ ما كتب عنه حسين مؤنس في مجلة معهد الدراسات الاسلامية في مدريد 7: 343 - 359. (2) الدرر الكامنة 2: 239 والازهرية 1: 538. (3) خلال جزولة 3: 68.

[ 64 ]

المصمودي العلمي (نسبة إلى جبل العلم، بفتح العين واللام) الوزاني، أبو محمد: شيخ الطريقة الوزانية بالمغرب، وأصل بيت كبير في مدينة وزان. ولد ونشأ بقرية " تازورت " من حوز جبل العلم (بين العرائش وتطوان) وتعلم بفاس (سنة 1028 - 1034 ه‍) وانتقل إلى مدشر شقرة (والمدشر في اصطلاحهم القرية) من بلاد مصمودة، فمدشر الميقال، ومنه إلى " وزان " حيث استقر وتوفي. وكان مع زهده وتصوفه، فارسا شجاعا، يضرب بالسيف ويرمي بالبندق وبالنشاب عن القوس. قال صاحب السلوة: وقبره إلى الآن مزارة عظيم تفد الناس لزيارته من سائر أقطار المغرب في كل سنة. واستوعب حفيده الآتي ذكره، عبد الله ابن الطيب الوزاني، سيرته وفروع نسله في كتابه " الروض المنيف في التعريف بأولاد مولانا عبد الله الشريف - خ " عندي (1). الكردي (000 - 110 ه‍ = 000 - 1689 م) عبد الله بن ابراهيم الكردي: فقيه مشارك. له " مجموع - خ " يشتمل على رسائل في الفقه والالهيات، في مكتبة " وقف آل ابن يحيى " بتريم (2). الشتجي (1115 - 1174 ه‍ = 1703 - 1761 م) عبد الله " باشا " بن ابراهيم الحسيني الجرمكي الشتجي: وال عثماني، له معرفة * (هامش 1) * (1) الروض المنيف - خ. وتحفة الاخوان 36 - 58 وسلوة الانفاس 1: 103 - 105 ودليل مؤرخ المغرب 122 ونشر المثاني 2: 30 والاشراف على بعض من بفاس من الاشراف - خ. والدرة المنتحلة - خ. قلت: والاسرة العلمية في المغرب لا صلة لها بالعلمية في فلسطين، قال الزبيدي في التاج 8: 408 " والعلميون بالمغرب، بطن من العلويين، نسبوا إلى جبل العلم، نزل جدهم هناك، وفي بيت المقدس إلى جدهم علم الدين سليمان الحاجب ". (2) مخطوطات حضرموت - خ ". عبد الله بن إبراهيم (المحجوب) الميرغني نهاية المخطوطة " 6 " I H Io في مكتبة " " Princeton بالتفسير. مولده في جرمك من أعمال ديار بكر. تفقه بالعربية وصنف " أنهار الجنان في ينابيع آيات القرآن - ط " وتنقل في الولايات الكبيرة، فكان بأدرنة ووان وديار بكر وغيرها. وكانت له مواقف في قتال نادر شاه وحصار بلغراد وولي الصدارة العظمى، وآخر ما وليه حلب ثم دمشق (سنة 1172) وحج وقاتل قبائل حرب، بين الحرمين، وقتل شيخهم، فصنف فيه السيد جعفر البرزنجي كتابا سماه " النفح الفرجي، في الفتح الجته جي - خ " في الظاهرية (الرقم (8724) كما صنف عمر بن محمد بن ابراهيم الوكيل، وكان في خدمته، كتاب " ترويح القلب الشجي في مآثر عبد الله باشا الشته جي - خ " في المكتبة العامة بفينة (رقم 95 1196 I،) MXT رآه الدكتور عزت، محقق " حوادث دمشق " وفيه: كان ذاهيبة ووقار، يكرم الادباء والشعراء، ومن تصنيفه رسالة في المعراج " وأخرى في " العروض " وذكر له شعرا. ولم تطل مدته في دمشق فقد نقل إلى ديار بكر معزولا، ثم شاع انه قتل وضبطت الدولة ماله (1). * (هامش 2) * (1) سلك الدرر 3: 81 والكشاف لطلس الرقم 27 وحوادث دمشق اليومية 212، 221، 234. وخطوطات الظاهرية، التاريخ 2: 552، وهدية 1: 483 قلت الشتجي كلمة تركية يكتبونها جته جى، ومعناها الغازي، أو رجل العصابات. المحجوبات الميرغني (000 - 1193 ه‍ = 000 - 1779 م) عبد الله بن إبراهيم بن حسن بن محمد أمين بن الميرغني، أبو السيادة، عفيف الدين، المحجوب: فاضل، من فقهاء الحنفية. مولده بمكة، ووفاته بالطائف. لقب بالمحجوب للزومة العزلة في داره نحو ثلاثين سنة. له تصانيف، منها " الايضاح المبين بشرح فرائض الدين - ط " فقه، و " المعجم الوجيز - ط " في الحديث، و " ديوان العقد المنظم على حروف المعجم - ط " من نظمه، و " الانفاس القدسية - خ " في مناقب عبد الله بن عباس، و " الرسائل الميرغنية - ط " تصوف (1). ميرغني (000 - 1207 ه‍ = 000 - 1792 م) عبد الله بن إبراهيم بن حسن بن محمد أمين، أبو السيادة عفيف الدين ميرغني: المكي الطائفي الملقب بالمحجوب: متصوف حنفي من أهل مكة. انتقل بأسرته إلى الطائف سنة 1166. وصنف كتبا، منها " فرائض وواجبات الاسلام " في العقائد والفقه، و " المعجم الوجيز من أحاديث النبي العزيز - خ " في مكتبة عارف حكمت بالمدينة (الرقم 65 حديث) نسخت سنة 1166 و " الفروع الجوهرية في الائمة الاثني عشرية " و " الدرة اليتيمة في بعض فضائل السيدة العظيمة - خ " في مكتبة الرياض. وله نظم ضعيف في " ديوانين " (1). * (هامش 3) * (1) الخزانة التيمورية 2: 207 ثم 3: 298 وفيه: وفاته سنة 1193 أو 1194 كما في الذهب الابريز، ص 414 - 415 ومعجم المطبوعات 1828 ودار الكتب 5: 47 وفي هدية العارفين 1: 486 وفاته سنة 1207 ه‍، كما في: 2. Brock. 2: 605 , S 523 وانظر مخطوطات الظاهرية 74، 75، 180 ففيها كتب من تصنيفه كتب آخرها سنة 1168 ه‍. (2) حلية البشر 2: 1011 وجامعة الرياض 5: 32 وكحالة في مجلة مجمع اللغة 48: 74. يقول المشرف: وردت هذه الترجمة في فئة التراجم التي أعدها المؤلف - رحمه الله - لتضاف إلى تلك الواردة في الطبعات السابقة لكتابه " الاعلام ". وأغلب الظن أنها تتناول المير غني نفسه السابقة ترجمته.

[ 65 ]

الشنقيطي (000 - 1235 ه‍ = 000 - 1820 م) عبد الله بن إبراهيم العلوي الشنقيطي، أبو محمد: فقيه مالكي، علوي النسب، من غير أبناء فاطمة، من قبيلة " إدوعل " من الشناقطة. تجرد أربعين سنة لطلب العلم في الصحاري والمدن، وأقام بفاس مدة، وحج، وعاد إلى بلاده فتوفي فيها، له " نشر البنود - ط " ثلاثة مجلدات في شرح ألفية له في أصول الفقه سماها " مراقي السعود " و " نور الاقاح " منظومة في علم البيان، وشرحها " فيض الفتاح " و " طلعة الانوار " منظومة في مصطلح الحديث، وشرحها " هدى الابرار على طلعة الانوار - خ (1). ابن سلول (000 - 9 ه‍ = 000 - 630 م) عبد الله بن أبي من مالك بن الحارث ابن عبيد الخزرجي، أبو الحباب، المشهور بابن سلول، وسلول جدته لابيه، من خزاعة: رأس المنافقين في الاسلام. من أهل المدينة. كان سيد الخزرج في آخر جاهليتهم. وأظهر الاسلام بعد وقعة بدر، تقية. ولما تهيأ النبي صلى الله عليه وآله لوقعة أحد، انخزل أبي وكان معه ثلاثمائة رجل، فعاد بهم إلى المدينة. وفعل ذلك يوم التهيؤ لغزوة تبوك. وكان كما كلما حلت بالمسلمين نازلة شمت بهم، وكلما سمع بسيئة نشرها. وله في ذلك أخبار. ولما مات تقدم النبي صلى الله عليه وآله فصلى عليه، ولم يكن ذلك رأي " عمر " فنزلت: " ولا تصل على أحد منهم - الآية ". كان عملاقا، يركب الفرس فتخط أبهاماه في الارض (2). * (هامش 1) * (1) الوسيط في تراجم أدباء شنقيط 38 والمكتبة الازهرية 2: 85 والتيمورية 3: 167. (2) تاريخ الخميس 2: 140 وإمتاع الاسماع 1: 99 و 105 و 120 و 165 و 449 و 450 والمحبر 233 ابن ذكوان (173 - 242 ه‍ = 789 - 857 م) عبد الله بن أحمد بن بشير بن ذكوان القرشي الفهري، أبو عمرو: من كبار القراء، لم يكن في عصره أقرأ منه. توفي في دمشق (1). أبو هفان المهزمي (00 - 257 ه‍ = 00 - 871 م) عبد الله بن أحمد بن حرب المهزمي العبدي، أبو هفان: رواية، عالم بالشعر والادب، من الشعراء، من أهل البصرة، سكن بغداد. وأخذ عن الاصمعي وغيره. وكان متهتكا، فقيرا، يلبس ما لا يكاد يستر جسده. له " أخبار الشعراء " و " صناعة الشعر " و " أخبار أبي نواس - ط " (2). ابن طالب (217 - 276 ه‍ = 832 - 889 م) عبد الله بن أحمد بن طالب التميمي، أبو العباس، قاض، مالكي، من علماء الفقهاء، من بني عم الاغالبة أمراء القيروان. ولي قضاء القيروان مرتين إحداهما سنة 257 - 259 وسجن تسعة أشهر فحلف أن لا يلي القضاء بعدها، والثانية مكرها سنة 267 - 275 ه‍. وأنكر على إبراهيم بن الاغلب بعض سيرته، فعزل * (هامش 2) * وطبقات ابن سعد، القسم من الجزء الثالث 90 وجمهرة الانساب 335. (1) تهذيب التهذيب 5: 140 وغاية النهاية 1: 404 وتهذيب ابن عساكر 7: 276 والتيسير - خ. (2) سمط اللآلي 335 واللباب 3: 194 وفيه ضبط المهزمي. وتاريخ بغداد 9: 370 واللباب 3: 194 ونزهة الالبا 267 ولسان الميزان 3: 249 وهو فيه " الخرنوبي " ؟ وعليه اعتمدنا في تأريخ وفاته. وإرشاد الاريب 4: 288 وفيه: وفاته سنة 195 والصواب ما في لسان الميزان، فإنه حدث عن الاصمعي وروى عنه أحمد بن أبي طاهر. ونعته السيوطي في بغية الوعاة 277 براوية أهل البصرة وقال: " كان مقترا، ضيق الحال، شرابا للنبيذ ". وفي مقدمة كتابه " أخبار أبي نواس " ترجمة له. وأخظأ ناشر إرشاد الاريب، طبعة دار المأمون 12: 54 في ضبطه المهزمي بضم الميم الاولى وتشديد الزاي. وسجن، ومات في السجن. له تآليف، منها " الامالي " ثلاثة أجزاء، و " الرد على من خالف مالكا " (1). عبد الله بن أحمد (213 - 290 ه‍ = 828 - 903 م) عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني البغدادي، أبو عبد الرحمن: حافظ للحديث، من أهل بغداد. له " الزوائد " على كتاب الزهد لابيه، و " زوائد المسند " زاد به على مسند أبيه نحو عشرة آلاف حديث و " مسند أهل البيت - خ " في مجموع قديم بالتيمورية و " الثلاثيات - خ " في 85 ورقة، كتب سنة 654 في شستربتي، الرقم 3487 (2). عبدان (216 - 306 ه‍ = 831 - 919 م) عبد الله بن أحمد بن موسى بن زياد العسكري الاهوازي الجواليقي، أبو محمد، المعروف بعبدان: من العلماء بالحديث. من أهل الاهواز. له تصانيف، منها كتاب " الفوائد " في الحديث (3). الكعبي (273 - 319 ه‍ = 886 - 931 م) عبد الله بن أحمد بن محمود الكعبي، من بني كعب، البلخي الخراساني، أبو القاسم: أحد أئمة المعتزلة. كان رأس طائفة منهم تسمى " الكعبية " وله آراء ومقالات في الكلام انفرد بها. وهو من أهل بلخ، أقام ببغداد مدة طويلة، وتوفي ببلخ. له كتب، منها " التفسير " و " تأييد مقالة أبي الهذيل " و " قبول * (هامش 3) * (1) رياض النفوس 1: 375 ومعالم الايمان 2: 105 - 115. (2) تهذيب 5: 141 والمستطرفة 16 والطبقات لابن أبي يعلى 1: 180 وانظر 3 0 Brock. S. I: I والتيمورية 2: 236. (3) تذكرة الحفاظ 2: 232 والمستطرفة 72 وتهذيب ابن عساكر 7: 287 والتبيان - خ.

[ 66 ]

الاخبار ومعرفة الرجال - خ " الاول منه عندي تصويره. ومنه نسخة في دار الكتب، و " السنة - خ " في دار الكتب أيضا و " مقالات الاسلاميين - ط " جزء منه بعنوان " باب ذكر المعتزلة " و " أدب الجدل " و " تحفة الوزراء - خ " و " محاسن آل طاهر " و " مفاخر خراسان " و " الطعن على المحدثين " قال ابن حجر، في لسان الميزان: أثنى عليه أبو حيان التوحيدي. وقال الخطيب البغدادي: صنف في " الكلام " كتبا كثيرة وانتشرت كتبه ببغداد. وقال السمعاني: من مقالته أن الله تعالى ليس له إرادة وأن جميع أفعاله واقعة منه بغير إرادة ولا مشيئة منه لها ؟ (1). الربعي (255 - 329 ه‍ = 869 - 941 م) عبد الله بن أحمد بن ربيعة بن زبر الربعي، أبو محمد: قاض، من المؤرخين الفقهاء، متهم عند رجال الحديث. ولد بسامراء، وسكن دمشق، وولي القضاء بها سنة 317 ه‍، ولم تحمد سيرته فعزل. ورحل إلى مصر فمات بها قاضيا. له " سيرة الدولتين " و " تشريف الفقر على الغني " و " أخبار الاصمعي - ط " غير كامل (2). الا بياني (000 - 352 ه‍ = 000 - 963 م) عبد الله بن أحمد التونسي، أبو العباس المعروف بالابياني: فقيه مالكي روى عنه جماعة، منهم ابن أبي زيد * (هامش 1) * (1) تاريخ بغداد 9: 384 والمقريزي 2: 348 ووفيات الاعيان 1: 252 ولسان الميزان 3: 255 و. Brock 343: S. I وسير النبلاء - خ. الطبقة الثامنة عشرة، وفيه: " توفي في جمادى الثانية سنة 329 " وقال الذهبي: " أرخه محمد بن إسحاق النديم سنة 309 ه‍، وهذا خطأ " ولقط الفرائد - خ. اللباب 3: 44 وهدية العارفين 1: 444. وطبقات المعتزلة 88. ونشرة الدار 49 ص 8 والدار 138 " كتاب السنة ". (2) لسان الميزان 3: 253 وسير النبلاء - خ - الطبقة التاسعة عشرة، وفيه: " بغدادي الاصل، من أهل دمشق ". وانظر مجلة المجمع العلمي العربي 13: 323. (386) والاصيلي (392) وصنف " مسائل السماسرة في البيوع - خ " في خزانة الرباط: (33 ك) (1). الانباري (000 - 356 ه‍ = 000 - 967 م) عبد الله بن أحمد بن أبي زيد الانباري، أبو طالب: باحث إمامي أصله من الانبار، أقام وتوفي بواسط. من كتبه " المطالب الفلسفية " و " البيان عن حقيقة الانسان و " الشافي " في علم الدين (2). القفال (327 - 417 ه‍ = 938 - 1026 م) عبد الله بن أحمد المروزي، أبو بكر فقال: فقيه شافعي، كان وحيد زمانه فقها وحفظا وزهداد. كثير الاثار في مذهب الامام الشافعي. له " شرح فروع محمد بن الحداد المصري " في الفقه. وكانت صناعته عمل الاقفال، قبل أن يشتغل في الفقه وربما قيل له " القفال الصغير " للتمييز بينه وبين القفال الشاشي (محمد بن علي). توفي في سجستان (3). أبو ذر الهروي (355 - 435 ه‍ = 966 - 1044 م) عبد الله بن أحمد بن محمد الهروي، أبو ذر: حافظ للحديث، من علماء المالكية، أصله من هراة. قام برحلة واسعة وجاور بمكة أكثر من 30 سنة ومات بها. له تصانيف، منها، " مسانيد الموطأ "، و " فضائل مالك بن أنس " و " بيعة العقبة " وكتابان في شيوخه، أحدهما في " من روى عنه الحديث " نحو 300 شيخ والثاني في " من لقيه * (هامش 2) * (1) المنوني 1، الرقم المتسلسل 154 وشحرة النور، الرقم 173. (2) فهرست الطوسي 103 والبهبهاني 197. (3) وفيات الاعيان 1: 252 ومفتاح السعادة 2: 183 وطبقات السبكي 3: 198. ولم يرو عنه " (1). القائم بأمر الله (391 - 467 ه‍ = 1001 - 1075 م) عبد الله بن أحمد القادر بالله ابن الامير إسحاق ابن المقتدر العباسي، أبو جعفر، القائم بأمر الله: خليفة، من العباسيين في العراق، ولي الخلافة بعد وفاة أبيه (سنة 422 ه‍) بعهد منه. وكان ورعا، عادلا، كثير الرفق بالرعية. له فضل، وعناية بالادب والانشاء. وفي أيامه كانت فتنة البساسيري (سنة 450 ه‍) وحديثها مستوفى في تاريخ ابن الاثير وغيره. أمه أرمنية (2). الشاماتي (000 - 475 ه‍ = 000 - 1028 م) عبد الله بن أحمد بن الحسين الشاماتي، أبو الحسين: مؤدب، من العلماء بالشعر واللغة. له " شرح ديوان المتنبي " و " شرح الحماسة " و " شرح أمثال أبي عبيد " (3). ابن يربوع (000 - 522 ه‍ = 000 - 1128 م) عبد الله بن أحمد بن سعيد بن يربوع، أبو محمد: من حفاظ الحديث، ظاهري المذهب. من أهل إشبيلية. سكن قرطبة. قال ابن الابار " له " تآليف " مفيدة. وعرفه ابن ناصر الدين بأبي محمد " الشنتريني " وقال فيه: محدث قرطبة. من مصنفاته " الاقليد في بيان الاسانيد " (4). * (هامش 3) * (1) ترتيب المدارك - خ. المجلد الثاني. (2) ابن الاثير حوادث سنة 422 - 467 وسير النبلاء - خ. المجلد 15 وتاريخ الخميس 2: 357 والنبراس 136 - 143 وتاريخ بغداد 9: 399 وفوات الوفيات 1: 203. (3) بغية الوعاة 278. (4) المعجم لابن الابار 206 والتبيان - خ.

[ 67 ]

ابن النقار (479 - 567 ه‍ = 1086 - 1171 م) عبد الله بن أحمد بن الحسين بن إسحاق، أبو محمد، المعروف بابن النقار: شاعر، من الكتاب. ولد وتعلم في طرابلس الشام. ولما استولى عليها الفرنج انتقل إلى دمشق، فاستكتبه ملوكها، وكتب لنور الدين محمود ابن زنكي. وشعره رقيق، ذكره العماد في الخريدة. توفي بدمشق (1). ابن الخشاب (492 - 567 ه‍ = 1099 - 1172 م) عبد الله بن أحمد، ابن الخشاب، أبو محمد: أعلم معاصرية بالعربية. من أهل بغداد مولدا ووفاة. كان عارفا بعلوم الدين، مطلعا على شئ من الفلسفة والحساب والهندسة، ومستهترا في حياته، متبذلا في عيشه وملبسه، كثير المزاح، يلعب بالشطرنج مع العوام على قارعة الطريق، ويتعمم بالعمامة حتى تسود وتتقطع. وقف كتبه على أهل العلم قبيل وفاته. من تصانيفه " شرح مقدمة الوزيد ابن هبيرة " في النحو، أربع مجلدات، و " المرتجل في شرح الجمل للزجاجي - خ " و " الرد على التبريزي في تهذيب الاصلاح " و " نقد المقامات الحريرية - ط " (2). ابن قدامة (541 - 620 ه‍ = 1146 - 1223 م) عبد الله بن محمد بن قدامة الجماعيلي المقدسي ثم الدمشقي الحنبلي، أبو محمد، موفق الدين: فقيه، من أكابر الحنابلة، له تصانيف، منها " المغني - ط " شرح * (هامش 1) * (1) مرآة الزمان 8: 289. (2) بغية الوعاة 276 والمنهج الاحمد - خ. والمقصد الارشد - خ. وفيات الاعيان 1: 267 و. Brock 493: S. I وإنباه الرواة 2: 99 وإرشاد الاريب 4: 286 والذيل على طبقات الحنابلة، طبعة الفقى 1: 316 والاعلام بتاريخ الاسلام - خ. به مختصر الخرقي، في الفقه، و " روضة الناظر - ط " في أصول الفقه، و " المقنع - ط " مجلدان، و " ذم ما عليه مدعو التصوف - ط " رسالة، و " ذم التأويل - ط " و " ذم الموسوسين - ط " رسالة، و " لمعة الاعتقاد - ط " رسالة، و " كتاب التوابين - خ " و " التبيين في أنساب القرشيين - خ " و " الكافي " في الفقه، أربع مجلدات، و " العمدة " و " القدر " جزآن، و " فضائل الصحابة " جزآن، وكتاب " المتحابين في الله تعالى - خ " و " ارقة - خ " في أخبار الصالحين وصفاتهم، و " الاستبصار في نسب الانصار " و " البرهان في مسائل القرآن " وغير ذلك. ولد في جماعيل (من قرى نابلس بفلسطين) وتعلم في دمشق، ورحل إلى بغداد سنة 561 ه‍، فأقام نحو أربع سنين، وعاد إلى دمشق، وفيها وفاته (1). القاضي عبد الله (000 - نحو 620 ه‍ = 000 - نحو 1223 م) عبد الله بن أحمد بن الخضر، من بني النضر: فقيه إباضي، من العلماء. كان قاضي " دما " من نواحي عمان. له الانابة في الصكوك والكتابة " أربع مجلدات، و " الرقاع في أحكام الرضاع " جزآن (2). ابن البيطار (000 - 646 ه‍ = 000 - 1248 م) عبد الله بن أحمد المالقي، أبو محمد، ضياء الدين، المعروف بابن البيطار، إمام النباتيين وعلماء الاعشاب. * (هامش 2) * (1) مختصر طبقات الحنابلة 45 والمقصد الارشد - خ. والبداية والنهاية 13: 99 وشذرات الذهب 5: 88 وفوات الوفيات 1: 203 و: Brock. S. I 688 والفهرس التمهيدي 127 و 360 ودار الكتب 8: 86 ومرآة الزمان 8: 627 وذيل الطبقات 2: 133 - 149 والكتبخانة 5: 60 ثم 7: 189. (2) تحفة الاعيان 1: 290 وهو فيه: من بني " النظر " ولد في مالقة، وتعلم الطب، ورحل إلى بلاد الاغارقة () Grece وأقصى بلاد الروم، باحثا عن الاعشاب والعارفين بها، حتى كان الحجة في معرفة أنواع النبات وتحقيقه وصفاته وأسمائه وأماكنه. واتصل بالكامل الايوبي (محمد بن أبي بكر) فجعله رئيس العشابين في الديار المصرية. ولما توفي الكامل استبقاه ابنه (الملك الصاحل أيوب) وحظي عنده واشتهر شهرة عظيمة. وهو صاحب كتاب " الادوية المفردة - ط " في مجلدين، المعروف بمفردات ابن البيطار. وله " المغني في الادوية المفردة - خ " مرتب على مداواة الاعضاء، و " ميزان الطبيب - خ " و " الابانة والاعلام، بما في المنهاج من الخلل والاوهام - خ " في مكتبة الحرم المكي (36 طب) نقد فيه منهاج البيان لابن جزلة. توفي في دمشق (1). النسفي (000 - 710 ه‍ = 000 - 1310 م) عبد الله بن أحمد بن محمود النسفي، أبو البركات، حافظ الدين: فقيه حنفي، مفسر، من أهل إيذج (من كور أصبهان) ووفاته فيها. نسبته إلى " نسف " ببلاد السند، بين جيحون وسمرقند. له مصنفات جليلة، منها " مدارك التنزيل - ط " ثلاثة مجلدات، في تفسير القرآن، و " كنز الدقائق - ط " في الفقه، و " المنار - ط " في أصول الفقه و " كشف الاسرار - ط " شرح المنار، و " الوافي - خ " في الفروع، و " الكافي - خ " في شرح الوافي، و " المصفى - خ " في شرح منظومة أبي حفص النسفى، في الخلاف، و " عمدة * (هامش 3) * (1) طبقات الاطباء 2: 133 ونفح الطيب 2: 683 وآداب اللغة 2: 341 و 647: Brock. I ودائرة المعارف الاسلامية 1: 104 وفوات الوفيات 1: 204 والفهرس التمهيدي 524 وفهرس المخطوطات المصورة 3 طب 5.

[ 68 ]

العقائد - خ " (1). ابن تمام (635 - 718 ه‍ = 1237 - 1318 م) عبد الله بن أحمد بن تمام، تقي الدين الصالحي الحنبلي: شاعر متزهد من أهل الصالحية (بدمشق) استوطن القاهرة. أورد ابن شاكر نماذج حسنة من شعره، وخرج له البرزالي جزءا (2). ابن الفصيح (702 - 745 ه‍ = 1302 - 1344 م) عبد الله بن أحمد بن علي، ابن الفصيح الهمذاني ثم الكوفي: عالم بالقراآت متأدب أصله من همذان. نشأ بالكوفة وسمع ببغداد واستقر بدمشق. وكتب بخطه كثيرا. له نظم حسن، منه " عمدة القراء وعدة الاقراء - خ " قصيدة، في الفرق بين الظاآت والضادات في القرآن، وشرحها، بالتيمورية (3). المستنصر المريني (000 - 800 ه‍ = 000 - 1398 م) عبد الله بن أحمد بن إبراهيم، أبو عامر المريني، الملقب بالسلطان المستنصر بالله: من ملوك دولة بني مرين في المغرب. بويع بعد وفاة أخيه عبد العزيز (في أوائل سنة 799 ه‍) وكان تصريف الاعمال في أيدي الوزراء. وعاجلته الوفاة في صباه. مدة دولته سنة وخمسة أشهر إلا أياما (4). * (هامش 1) * (1) المجموعة التاجية - خ. والفوائد البهية 101 وتاج التراجم - خ. والجواهر المضية 1: 270 والدرر الكامنة 2: 247 والكتبخانة 2: 43 و 46 و. Brock 262: 2:. S والصادقية، الرابع من الزيتونة 206 و 215 ومفتاح السعادة 2: 57 وفي تاريخ وفاته خلاف: قيل 701 وقيل: بعد 710. (2) فوات، تحقيق عباس 2: 161 والدرر 2: 241. (3) الدرر الكامنة 2: 245 والخزانة التيمورية 3: 228. (4) الاستقصا 2: 142. البشبيشي (762 - 820 ه‍ = 1361 - 1417 م) عبد الله بن أحمد بن عبد العزيز البشبيشي: فاضل، عني بالادب والتاريخ والفقه. نسبته إى بشبيش (من قرى عبد الله بن أحمد البشبيشي عن كتاب " الولاة والقضاة " للكندي، بعد الصفحة 686 ". الغربية بمصر) ووفاته بالاسكندرية. له كتاب في " قضاة مصر " وآخر في " شواهد العربية " و " جوامع التعريب - خ " في دار الكتب، مصورا عن " نور عثمانية 4884 / 4 " (1). المنصور الرسولي (000 - 830 ه‍ = 000 - 1427 م) عبد الله بن أحمد بن إسماعيل بن العباس ابن علي الرسولي: من ملوك الدولة الرسولية في اليمن. ولي بعد وفاة أبيه (سنة 827 ه‍) واستمر إلى أن توفي بزبيد، وحمل إلى تعز فدفن فيها. وكان صالح السيرة عادلا أظهر أبهة الملك، ولكنه لم تطل مدته (2). الزموري (000 - بعد 888 ه‍ = 000 - بعد 1483 م) عبد الله بن أحمد بن سعيد بن يحيى * (هامش 2) * (1) خطط مصر 9: 65 والضوء اللامع 5: 7 و. Brock 329: 2. والمخطوطات المصورة 1: 351. (2) الضوء اللامع 5: 5. ابن معاوية الزموري: حافظ أديب مغربي، نسبته إلى قبيلة " زمور " أو بلدة آزمور (بين الدار البيضاء والجديدة) رحل إلى بلاد التكرور، ودرس بها ثم رجع له " إيضاح اللبس والخفاء عن ألفاظ الشفاء - خ " في خزانة " أدوز " بالسوس. قال التنبكتي: رأيته بخطه، اعتنى فيه بضبط ألفاظ الشفاء (للقاضي عياض) والتعريف برجالة. وقال حاجي خليفة: إن محمد بن علي التلمساني لما اراد شرح الشفا لم يجد ما يستعين به غير كتاب الحافظ الزموري (1). بامخرمة (833 - 903 ه‍ = 1430 - 1497 م) عبد الله بن أحمد بن علي بن مخرمة الحميري الشيباني الهجراني الحضرمي العدني: فقيه، كان مفتي " عدن " ومدرسها. ولد في الهجرين، ونشأ وتوفي بعدن. له فتاوي وتصانيف، منها " شرح الملحة للحريري " ورسائل في علم " الهندسة " (2). الصفوي (845 - 904 ه‍ = 1442 - 1498 م) عبد الله بن أحمد بن محمد الحسيني القادري، أصيل الدين الايجي فقيه شافعي نزل بمكة وأخذ عن بعض علمائها وقرأ فيها كتبا على السخاوي (صاحب الضوء) وترجم له السخاوي ولم يكمل ترجمته. له " مطلب الاخيار في علوم الاخبار أو تبصرة المتبدي وتذكرة المنتهي - خ " نفائس الاخبار وعرائس الاخيار - خ " أربعون حديثا، كلاهما * (هامش 3) * (1) نيل الابتهاج، على هامش الديباج 161 وفيه: كان حيا سنة 888 وكفاية المحتاج لمعرفة من ليس في الديباج - خ. ومناقب الحضيكي 2: 165 وخلال جزولة 2: 49 وكشف الظنون 1053 قلت: وما ذكرته عن نسبته، استفدته من الاعلام بمن حل مراكش 2 " 44 في ترجمته لزموري آخر. (2) النور السافر 30.

[ 69 ]

في طوبقبوا، ولعلها واحد ؟ (1). الفاكهي (899 - 972 ه‍ = 1493 - 1564 م) عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن أحمد ابن علي الفاكهي المكي، جمال الدين: عبد الله بن أحمد الفاكهي المكي عن الصفحة الاخيرة من كتابه " مجيب الندا " شرح القطر. في دار الكتب المصرية (16 ش نحو " والكتاب كله بخطه. عالم بالعربية، من فقهاء الشافعية. مولده ووفاته بمكة، أقام بمصر مدة. من كتبه " الفواكه الجنية على متممة الاجرومية - ط " و " مجيب الندا إلى شرح قطر الندى - ط " كلاهما في النحو، و " حسن التوسل في آداب زيارة أفضل الرسل - ط " و " كشف النقاب عن مخدرات ملحة الاعراب - ط " مع شرحها. واستنبط حدودا للنحو جمعها في كراسة ثم شرحها، وسماها " الحدود النحوية - خ " في جزأين (2). المناوي (000 - بعد 1060 ه‍ = 000 - بعد 1650 م) عبد الله بن أحمد المناوي الشافعي: * (هامش 1) * (1) الضوء الا مع 5: 12 (36) وطوقبو 2: 12، 296. (2) النور السافر 277 وتاريخ ابن العيدروس - خ. و 499: 2. Brock وانظر فهرسته ومعجم المطبوعات 1432 والكتبخانة 7: 253. موقت مصري. له كتب، منها " الدرة اليتيمة - خ " بخطه، منظومة في الميقات، كتبها سنة 1060 في الازهرية، و " الاقمار السنية على نظم الكواكب البهية " (1). ابن عزوز (000 - بعد 1194 ه‍ = 000 - بعد 1780 م) عبد الله بن أحمد بن عبد العزيز (عزوز) المراكشي دارا ومنشأ، السوسي أصلا، العباسي نسبا، التلمساني، أبو محمد: طبيب، يعرف بسيدي بلة. من أهل مراكش. له كتب منها " لباب الحكمة في علم الحروف وعلم الاسماء الالهية - خ " في شستربتي 4516 و " ذهاب الكسوف ونفي الظلمة في علم الطب والطبائع والحكمة - خ " في خزانة الرباط (824 ج، 1133 د) فرغ من تأليفه في رمضان 1194 و " قهر العقول، وتغلبها إلى فهم الحقائق والاصول - خ " في الرباط (1156 ك) و " الاجوبة النورانية - خ " ذكره بروكلمن (2). السفطي (000 - بعد 1223 ه‍ = 000 - بعد 1808 م) عبد الله بن أحمد السفطي: فاضل مصري: له " العقد الثمين فيما يتعلق بأمهات المؤمنين - خ " بخطه، كتبه سنة 1223 ه‍، في 24 ورقة، بدار الكتب المصرية (10675 ح) (3). المهدي (1208 - 1251 ه‍ = 1793 - 1836 م) عبد الله بن أحمد المتوكل ابن علي المنصور، من بني القاسم، من حفدة * (هامش 2) * (1) الازهرية 6: 298 وهدية العارفين 1: 476. (2) مخطوطات الرباط 2: 357 و 704: 2. Broc. S وفيه وفاته سنة 1766 وعنه شستربتي. (3) نشرة الدار 1: 101. الهادي إلى الحق: إمام زيدي، من أهل صنعاء، مولدا ووفاة. كان شديدا فتاكا، دان له اليمن رغبة ورهبة. ولي في حياة أبيه أعمالا، منها إمارة ريمة وولاية عمران. وبويع يوم وفاة أبيه (سنة 1231 ه‍) وأعادت إليه حكومة الترك بلاد تهامة سنة 1234 وخرج عليه الامام أحمد بن علي السراجي، فقتله أنصار المهدي سنة 1250 ه‍. واستمر إلى أن توفي بصنعاء. وله فيها آثار، منها مسجد وحمامات ومنازل للغرباء من طلبة العلم. وجمع السيد يحيى بن المطهر أخباره في كتاب سماه " العبر الهندي في سيرة الامام المهدي " قال الشوكاني: " كان راجح العقل، شريف الاخلاق، محمود الخصال " وقال العرشي: " كان سفاكا للدماء، مال إلى الفجور وشرب الخمور، مع تعظيمه للشريعة. ومقاتلته من ناوأها " (1). عبد الله آل خليفة (000 - 1265 ه‍ = 000 - 1849 م) عبد الله بن أحمد بن محمد، من آل خليفة: أمير البحرين. وليها بعد وفاة أخيه سلمان (سنة 1236 ه‍) وهاجمه سعيد بن سلطان (صاحب مسقط) فانجلت المعركة عن هزيمة المسقطيين. ويذكر خورشيد باشا قائد حملة " محمد علي " في نجد، أنه عقد " اتفاقا " مع عبد الله (سنة 1255 ه‍ - 1839 م " (2) غير أن هذا الاتفاق لم * (هامش 3) * (1) بلوغ المرام 71 ونيل الواطر 2: 64 والبدر الطالع 1: 376. (2) في أوراق دار المحفوظات، بعابدين، في مصر، تقرير من خورشيد باشا " سر عسكر نجد " يقول فيه إن المفاوضة تمت بينه وبين عبد الله آل خليفة ووقع الاتفاق على الشروط الآتية: - 1 - أن يكون أمير البحرين عبد الله بن أحمد آل خليفة حليفا لمحمد علي باشا ويقدم المساعدة التي يطلبها منه محمد علي، على قدر استطاعته. 2 - يدفع أمير البحرين سنويا للحكومة المصرية زكاة البحرين وقدرها ثلاثة آلاف ريال. 3 - يقدم أمير البحرين المراكب والسفن لحكومة محمد علي في حالة تسيير جيوش مصرية إلى أي جهة من مناطق الخليج الفارسي ما عدا الكويت نظرا =

[ 70 ]

يظهر له أثر، وقد يكون مما طوته معاهدة لندن (سنة 1256 ه‍ - 1840 م) بين الدولة العثمانية والانكليز وروسيا وبروسيا والنمسا، القاضية بإرجاع محمد علي إلى حدود مصر. وانتظم المأر لعبد الله مدة. ثم نازعه بعض أقربائه، على الامارة، فقاتلهم، فتغلبوا عليه، فخرج من البحرين سنة 1258 ه‍، وقصد الكويت مستنصرا بآل صباح فلم ينصروه، فانتقل إلى نجد فلم يوفق، فذهب إلى مسقط للاستنجاد بسلطانها السيد سعيد، فمرض ومات فيها (1). عبد الله باسودان (1178 - 1266 ه‍ = 1764 - 1850 م) عبد الله بن أحمد بن عبد الله باسودان: فقيه متصوف له معرفة بالادب والشعر. من أهل حضرموت. ولد في بادية " دوعن " وتعلم في " الخريبة " وبها وفاته. من كتبه " حدائق الارواح في بيان طرق الهدى والصلاح " و " جواهر الانفاس في مناقب السيد علي بن حسن العطاس - خ " في مكتبة الكاف ببلدة تريم (حضرموت) 220 ورقة، و " ثبت " شيوخه ومكاتباته، و " ديوان " من نظمه المعرب والملحون (الزجل) و " فيض الاسرار - خ " شرح منظومة لابن البار في تراجم الاولياء بحضرموت. في مكتبة عيدروس الحبشي في الغرفة (2). * (هامش 1) * = لما بين الامير عبد الله وأمير الكويت جابر بن صباح من صلة القربى والملحبة. 4 - يستمر أمر جزيرة البحرين في يد الامير عبد الله بن أحمد آل خليفة، وليس لاحد غيره أن يتسلط على رعاياه، في البحرين وساحل قطر، وله أن يحتفظ بقوانينه السائدة في تلك الجهات. 5 - أن يقيم بالبحرين وكيل من لدن الحكومة المصرية يشرف على المصالح المصرية هناك. 6 - ليس لامير البحرين أن يأخذ عوائد من الغواصين الذين يصطادون اللؤلؤ من القطيف، وله أن يأخذ من غواصي البحرين فقط. (1) التحفة النبهانية 149 - 162 والاهرام 3 نوفمبر 1947. (2) رحلة الاشواق القوية 148 ونيل الوطر 2: 60. ومراجع تاريخ اليمن 119 ومخطوطات حضرموت - خ. المقدسي (000 - بعد 1277 ه‍ = 000 - بعد 1860 م) عبد الله بن أحمد بن يحيى المقدسي: فلكي، من فقهاء الحنابلة، من أهل بيت المقدس. له رسالة " تحفة الالباب في بيان حكم الاذناب - خ " أي النجوم ذات الذنب. في خزانة الرباط (2675 ك) فرغ منها سنة 1277 ه‍. وفيها أسماء بعض الكواكب وصورها (1). ابن ميرداد (000 - 1343 ه‍ = 000 - 1924 م) عبد الله بن أحمد أبي الخيربن عبد الله بن محمد، ابن ميرداد: فاضل، له علم بالتاريخ والتراجم. من أهل مكة. كان من خطباء المسجد الحرام. وولي القضاء بمكة في عهد الشريف حسين بن علي، وقتل في واقعة الطائف. له " نشر النور والزهر في تراجم أفاضل أهل مكة من القرن العاشر إلى القرن الرابع عشر - خ " اختصره عبد الله بن محمد غازي وسماه " نظم الدرر في اختصار نشر النور والزهر - خ " وله رسالة سماها " إتحاف ذوي التكرمة في بيان عدم دخول الطاعون مكة المعظمة - خ " في نهاية المجموع 1180 (خزانة الرباط، كتاني) (1). العجيري (1285 - 1352 ه‍ = 1868 - 1933 م) عبد الله بن أحمد العجيري: رواية محاضر، له شعر. من أهل الحوطة - حوطة بني تميم - في نجد. مولده ووفاته فيها. كان يحفظ الكثير من كتب الحديث والادب والشعر، ويرويها في المناسبات. وكان مقلا في شعره. رافق الملك عبد العزيز آل سعود في رحلته الاولى لفتح الحجاز، والملك ومن معه على * (هامش 2) * (1) انظر هدية 1: 490. (2) مذكرات الشيخ محمد نصيف بجدة. والدهلوي في مجلة المنهل 7: 438. الابل، والعجيري على راحلته يحاضرهم كل ليلة ساعة أو ساعتين. استمر على ذلك 23 ليلة لم يعد في ليلة ما ذكر قبلها (1). ابن الوزير (1302 - 1367 ه‍ = 1885 - 1948 م) عبد الله بن أحمد بن الوزير: ثائر، من دهاة اليمن وأعيانها وشجعانها، من أسرة علوية النسب هاشمية، تلي أسرة البيت المالك، في البلاد اليمانية، مباشرة. عبد الله بن أحمد بن الوزير وهو من علماء الزيدية، من أهل صنعاء. كان من مستشاري الامام يحيى حميد الدين، وثقاته، أرسله سنة 1343 ه‍ على رأس جيش لاخضاع جموع من العصاة في الجوف (شرق اليمن) فنج، ووجهه إلى التهائم، فاستسلمت له باجل والحديدة، وضبط موانئ ابن عباس والصليف واللحية وميدي، ودخل مدن تهامة: الضحى، والزهرة، والمنيرة، والزيدية، والمراوعة، وغيرها. وعين لها الامام عمالا وحكاما. وأرسله سفيرا عنه إلى الملك عبد العزيز آل سعود، قبيل حرب اليمن (أوائل سنة 1353 ه‍) فعاد بمعاهدة " الطائف " أشرف معاهدة عرفتها السياسة الدولية. وحج في آخر هذه السنة، فكانت مؤامرة بعض اليمانيين لاغتيال الملك عبد العزيز، * (هامش 3) * (1) أم القرى 18 / 5 / 1352.

[ 71 ]

في جوار الكعبة، ونجا الملك، فحمى ابن الوزير من نقمة الجماهير. وعاد إلى صنعاء ثم إلى الحديدة - وكانت له إماراتها - فاستمر بضع سنوات، واستقدمه الامام يحيى إلى صنعاء فجعله عنده بمكانة " رئيس الوزارء " فاتسع نفوذه بين زعماء اليمن، من العلماء والقواد والامراء والقضاة. وكان يضمر حقدا على ولي العهد سيف الاسلام أحمد بن يحيى. ومرض الامام يحيى، وولي العهد غائب عن صنعاء، فطمع ابن الوزير بالملك، واتصل ببعض الناقمين، فأحكم التدبير لقتل الامام، وأرسل إليه من قتله في ظاهر صنعاء (سنة 1367 ه‍) وأبرق إلى ملوك العرب وروساء جمهورياتهم يخبرهم بأن الامام يحيى قد " مات " وأن الامامة عرضت عليه فاعتذر ثم اضطره ضغط " الامة " إلى قبولها، وأنه نضب " إماما شرعيا وملكا دستوريا " في 8 ربيع الآخر 1367 (18 فبراير 1948 م) وارتاب ملوك العرب، وفي مقدمتهم الملك عبد العزيز آل سعود، في الموقف، فآثروا التريث في إجابته حتى ينجلي الامر. وظهر على الاثر أن يحيى مات " مقتولا " وأن دمه في عنق ابن الوزير. وكانت البيعة قد عقدت لهذا، في قصر غمدان، ولقب بالامام " الهادي إلى الله " وألف مجلسا للشورى، من ستين فقيها جعل سيف الحق " إبراهيم بن يحيى " رئيسا له، قبل قيامه من عدنان إلى صنعاء - على طائره بريطانية - كما ألف وزارة كان وزير الخارجية فيها حسين بن محمد الكبسي، وأرسل إلى سيف الاسلام " أحمد " وهو كبير أبناء الامام يحيى وولي عهده، يدعوه إلى البيعة، ويهدده إن تخلف. وكان سيف الاسلام " أحمد " في " حجة " يومئذ، فلم يجب ابن الوزير، ودعا إلى نفسه وإلى الثأر لابيه. وعجزابن الوزير عن إحكام أمره، فزحفت القبائل على صنعاء تسلب وتنهب. واعتصم هو بغمدان، وانتشرت الفوضى. وأبرق إلى ملوك العرب وروسائهم يستنصرهم. وأرسل وفدا إلى الملك عبد العزيز (ابن سعود) إلى الرياض، يشرح له خطر " الغوغاء " في صنعاء. وأبرق إليه غيره أن إعراضهم عن إغاثته قد يضطره إلى الاستعانة با لاجانب (الانكليز). وما هي إلا أربعة وعشرون يوما، تلك مدة ابن الوزير في الامامة والملك (18 فبراير - 14 مارس 1948) حتى كان أنصار الامام الشرعي " أحمد بن يحيى " في قصر غمدان، يعتقلون ابن الوزير ومن حوله. وحملوا إلى " حجة " حيث أمر الامام أحمد بقتله وقتل وزير خارجيته الكبسي، فقتل بالسيف في صبيحة الخميس (29 جمادى الاولى 1367) في معتقله، ثم نقل إلى الميدان العام في حجة، حيث صلب ثلاثة أيام. وأعدم وزير خارجيته الكبسي بالسيف أيضا بعده بنحو شهر في الميدان العام (1). ابن جندان (000 - 1387 ه‍ = 000 - 1967 م) عبد الله بن أحمد جندان: فاضل يمني. قرأ على كثير من علماء اليمن ومصر والشام والحجاز وصنف " معجم الشيوخ - خ " بخطه، في مكتبة عبد الله ابن أحمد الهدار، بتريم (حضرموت) اشتمل على 450 ترجمة، و " الوفود الواردة على سيدنا أبي بكر بن سالم السقاف - خ " في مكتبة محمد بن سالم بن حفيظ، بتريم (72 ورقة) في الزيارات والنذور لضريح الشيخ المذكور (2). عبد الله بن إدريس (120 - 192 ه‍ = 738 - 808 م) عبد الله بن إدريس الاودي الكوفي: من أعلام حفاظ الحديث. كان فاضلا * (هامش 2) * (1) مذكرات المؤلف. وانظر " ليلتان في اليمن " لعبد القادر حمزة. ومجلة العرب: محرم 1394 ص 566. (2) مراجع تاريخ المين 294، 339، وانظر ترجمة أبي بكر بن سالم في الاعلام 2: 37. عابدا، حجة في ما يرويه، أراد الرشيد توليته القضاء، فامتنع تورعا، ووصله، فرد عليه صلته، وسأله أن يحدث ابنه، فقال: إذا جاءنا مع الجماعة حدثناه ! فقال: وددت أني لم أكن رأيتك. فقال: وأنا وددت أني لم أكن رأيتك !. وكان مذهبه في الفتيا مذهب أهل المدينة (1). عبداالله بن الارقم (000 - 44 ه‍ = 000 - 664 م) عبد الله بن الارقم بن عبد يغوث القرشي الزهري: صحابي، من الكتاب الروساء. وهو خال النبي صلى الله عليه وآله. أسلم يوم فتح مكة، وأصبح من كتابه. ثم استكتبه أبو بكر وعمر. وكان على بيت المال أيام عمر كلها، وسنتين من خلافة عثمان. واستقال. وأجازه عثمان بثلاثين ألف درهم، فلم يقبلها (2). الزيادي (29 - 117 ه‍ = 650 - 735 م) عبد الله بن أبي إسحاق الزيادي الحضرمي: نحوي، من الموالي، من أهل البصرة، أخذ عنه كبار من النحاة كأبي عمروابن العلاء وعيسى بن عمر الثقفي والاخفش. فرع النحو، وقاسه، وكان أعلم البصريين به. وهو الذي يقول الفرزدق في هجائه: " ولو كان عبد الله مولى هجوته ولكن عبد الله مولى مواليا " وسبب الهجاء أن الزيادي لحنه في بعض شعره، فلما قال فيه هذا البيت، وعلم به الزيادي: قال: قولوا للفرزدق لحنت في هذا البيت أيضا، وكان عليك أن تقول " مولى موال " (3). * (هامش 3) * (1) تذكرة الحفاظ 1: 259 وتهذيب التهذيب 5: 144 وتاريخ بغداد 9: 415. (2) الاستيهاب. والاصابة. ونكت الهميان. (3) خزانة البغدادي 1: 115 وفي طبقات النحويين - خ. للزبيدي: هو أول من " بعج " النحو، ومد القياس، وشرح العلل.

[ 72 ]

عبد الله بن إسحاق (000 - نحو 375 ه‍ = 000 - نحو 985 م) عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم، من آل زياد بن أبيه: أمير اليمن. وليها لبني العباس، بعد وفاة أبيه (سنة 371 ه‍) وتضعضعف في أيامه دولة " آل زياد " في اليمن، فتغلب عليه العبيد، وانفرد ولاة الاطراف وأصحاب الحصون، كل بما في يده من الملك. واستمرت إمارته نحو أربع سنين، وتوفي في زبيد (1). ابن غانية (000 - 599 ه‍ = 000 - 1203 م) عبد الله بن إسحاق بن محمد، ابن غانية: آخر الولاة من بني غانية في جزائر الباليار (ميورقة وما حولها) نشأ فيها مع أخويه علي ويحيى، وصحبهما في العبور إلى بجاية، والايغال في " الجزائر " وحصار قنسطينة حيث قتل علي وولي يحيى (انظر ترجمتيهما) فأرسله يحيى إلى ميورقة، وكان الوالي عليها من قبلهم أخ لهم اسمه محمد، فلما بلغها عبد الله علم أن محمدا دخل في طاعة الموحدين (بني عبد المؤمن) فدخلها عنوة ونفى أخاه محمدا إلى الاندلس، وأعاد تنظيم الامارة والدعاء لبني العباس، وذلك نحو سنة 590 ه‍، أو قبلها بقليل. وجرى في غزو الروم على سنن أبيه (وقد تقدمت ترجمته) واستمر في شبه استقلال إلا عن أخيه يحيى (وكان في إفريقية) واشتد على الموحدين أمرهما في ميورقة وأفريقية، فيسر أمير المؤمنين أبو عبد الله محمد بن معقوب (من بني عبد المؤمن (أسطولا ضخما بقيادة عمه إدريس ابن يوسف بن عبد المؤمن. وجعل على الجيش عثمان بن أبي حفص (من أشياخ * (هامش 1) * (1) الجداول المرضية 166 وفيه ان اسم صاحب الترجمة مختلف فيه، قيل: " إبراهيم. وقيل: زياد، والصحيح عبد الله ". ومثله في بلوغ المرام 14 إلا أن هذا يذكر ولاية عبد الله سنة 391 ويقول: إنه كان طفلا حين مات أبوه، وتولت أخته " هند " تربيته، كما تولى " الحسين بن سلامة " القيام بشؤون إمارته. الموحدين) فقصدا ميورقة وفتحاها عنوة وقتلا اميرها عبد الله، وبمقتله انتهى أمر بنى غانية فيها (1). ابن الدهان (522 - 581 ه‍ = 1128 - 1185 م) عبد الله بن أسعد بن علي، أبو الفرج، مهذب الدين الحمصي، ابن الدهان: شاعر، من الكتاب الفقهاء. ولد في الموصل. وأقام مدة بمصر. وانتقل إلى الشام، فولي التدريس بحمص، وتوفي بها. له " ديوان شعر - ط " وكتاب " شرح الدروس - خ " كلاهما له، منه نسخة كتبت بالموصل سنة 553 وهي الآن في مكتبة شهيد علي باشا باستنبول، الرقم 2349 (كما في مذكرات الميمني - خ) (2). اليافعي (698 - 768 ه‍ = 1298 - 1367 م) عبد الله بن أسعد بن علي اليافعي، عفيف الدين: مؤرخ، باحث، متصوف، من شافعية اليمن. نسبته إلى يافع من حمير. ومولده ومنشأه في عدن. حج سنة 712 ه‍، وعاد إلى اليمن. ثم رجع إلى مكة سنة 718 فأقام، وتوفي بها. من كتبه " مرآة الجنان، وعبرة اليقظان، في معرفة حوادث الزمان - ط " أربعة مجلدات، و " نشر المحاسن الغالية، في فضل مشايخ الصوفية أصحاب المقامات العالية - ط " و " الدر النظيم في خواص القرآن العظيم - ط " رسالة، و " مرهم العلل المعضلة - ط " و " روض الرياحين في مناقب الصالحين - ط " و " أسنى المفاخر في مناقب الشيخ عبد القادر - خ " (3). * (هامش 2) * (1) المعجب 273 و 275 و 314. (2) وفيات الاعيان 1: 256 والنجوم الزاهرة 5: 365 وفيه: وفاته سنة 559 ه‍. وابن الوردي 2: 133 وفيه من شعره. " ويمر بي، يخشى الوشاة، ولفظه شتم، ومل ء جفونه تسليم ! ". (3) غربان الزمان - خ. والدرر الكامنة 2: 247 والفوائد البهية 33 في التعليقات. وشذرات الذهب ابن خزرج (407 - 478 ه‍ = 1016 - 1086 م) عبد الله بن إسماعيل بن محمد بن خزرج اللخمي الاشبيلي، أبو محمد: من العلماء بالحديث. من أهل إشبيلية. وبها وفاته. أشار الذهبي إلى أن له " تاريخا " ولم يسمه (1). ابن المعمار (000 - 742 ه‍ = 000 - 1341 م) عبد الله بن إسماعيل الاسدي البغدادي، أبو محمد، جلال الدين ابن المعمار، كاتب أديب، نعت بالفيلسوف. له شعر. من أهل بغداد، توفي بالحلة (2). المولى عبد الله (1121 - 1171 ه‍ = 1710 - 1757 م) عبد الله بن إسماعيل بن الشريف محمد ابن علي الحسني العلوي السجلماسي: من ملوك دولة الاشراف العلويين بمراكش. ولد بتافيلالت. وبويع له بعد وفاة أخيه أحمد (سنة 1141 ه‍) وكان جبارا، قاسي النفس، سفاكا للدماء، خلع أربع مرات، وعاد. وانتهى أمره بأن استقر في مكان بقرب فاس الجديدة سنة 1159 وأقام به مهملا لا يأتيه أحد، وبيعة في أعناق الناس، وهم كما يقول السلاوي: " فارون منه، لكثرة ما سفك من الدماء بغير سبب ظاهر " إلى أن مات. ودفن بفاس الجديدة (3). البهبهاني (1262 - 1328 ه‍ = 1846 - 1910 م) عبد الله بن إسماعيل بن نصر الله: * (هامش 3) * 6: 210 و 226: 2. Brock ومعجم المطبوعات 1952 وطبقات الشافعية 6: 103 وفيه: وفاته سنة 767 ومثله في مفتاح السعادة 1: 217. (1) سير النبلاء - خ. المجلد 15. (2) علماء بغداد 65. (3) الستقصا 4: 59 - 86 والدرر الفاخرة 52 وإتحاف أعلام الناس 4: 389.

[ 73 ]

فاضل إمامي، كانت له زعامة، أصله من " بهبهان " بفارس، ومولده ووفاته بالنجف. كابد الكوارث في سبيل " الدستور " بإيران وقتل في داره. له مجموعة " رسائل ومسائل " في الفقه (1). الجهني (000 - 66 ه‍ = 000 - 686 م) عبد الله بن أسيد الجهني: من أشراف الكوفة وشجعانها. اشترك في مقتل الحسين الشهيد (رض) فطلبه المختار الثقفي فظفر به وقتله (2). عبد الله بن أنيس (000 - 54 ه‍ = 000 - 654 م) عبد الله بن أنيس، أبويحيى، من بني وبرة، من قضاعة، ويعرف بالجهني، وليس بجهني: صحابي، من القادة الشجعان. من أهل المدينة. كان حليفا لبني سلمة من الانصار، ويقال له الجهني والقضاعي والانصاري والسلمي (بفتحتين): صلى إلى القبلتين وشهد العقبة. وقاد بعض السرايا في العصر النبوي. ورحل بعد ذلك إلى مصر، وإفريقية، وتوفي بالشام. وله أخبار، من أعجبها حكاية قتله لسفيان بن خالد بن نبيح الهذلي أوردها المقريزي في إمتاع الاسماع (3). التيمي (000 - 209 ه‍ = 000 - 824 م) عبد الله بن أيوب، أبو محمد، التيمي من تيم اللات بن ثعلبة: أحد شعراء الدولة العباسية. مدح الامين والمأمون وغيرهما، وأجازه الامين مرة بمئتي ألف درهم، دفعة واحدة، فصولح على نصفها (4). * (هامش 1) * (1) شهداء الفضلية 368. (2) ابن الاثير: حوادث سنة 66. (3) إمتاع الاسماع 1: 254 و 271 وانظر فهرسته. والاصابة، الترجمة 4541. (4) النجوم الزاهرة 2: 189 وتاريخ بغداد 9: 411. عبد الله بن بري المقدسي الصفحة الاولى من مخطوطة أدب الكاتب " في " أيا صوفيا كتبخانه سي " رقم 3769 في استامبول. الظاهر الرسولي (000 - 734 ه‍ = 000 - 1333 م) عبد الله بن أيوب المنصور بن يوسف المظفر، من بني رسول: أمير جواد عاقل ورع. تعلقت نفسه بطلب الملك، وقصرت. وذلك أن جمعا تألب معه في أيام الملك المجاهد وحملوه على طلب الملك وخلع المجاهد، وبايعوه، ولقبوه " الظاهر " فسار بهم إلى المجاهد، وهو في تعز، فحاصره أحد عشر شهرا، وعجز، فسار إلى تهامة فتبعه المجاهد. واستمرت بنيهما الوقائع إلى ان تفرق من كان مع الظاهر، فاستأمن المجاهد فأمنه وحبسه بتعز، من غير تضييق عليه، إلى أن مات (1). عبد الله الكثيري (000 - 984 ه‍ = 000 - 1576 م) عبد الله بن بدر بن عبد الله الكثيري: من سلاطين حضرموت. قبض على أبيه السلطان بدر وحجر عليه بقية حياته، * (هامش 2) * (1) تاريخ ثغر عدن - خ. وكان قد بلغ سنا عالية. وقام عبد الله بأعمال السلطنة إلى أن توفي (1). عبد الله بن بديل (000 - 37 ه‍ = 000 - 657 م) عبد الله بن بديل بن ورقاء الخزاعي: صحابي. كان من الدهاة الفصحاء، انتهت إليه السيادة في خزاعة. أسلم يوم الفتح وشهد حنينا والطائف وتبوك. وقاتل مع علي بصفين، فكان قائد الرجالة، ولم يزل يضرب حتى انتهى إلى معاوية فأزاله عن موقفه، فتكاثر عليه أصحاب معاوية، فقتل (2). ابن بري (499 - 582 ه‍ = 1106 - 1178 م) عبد الله بن بري بن عبد الجبار المقدسي الاصل المصري، أبو محمد، أبن أبي الوحش: من علماء العربية النابهين. ولد ونشأ وتوفي بمصر. وولي رياسة الديوان المصري. له " الرد على * (هامش 3) * (1) النور السافر 329 و 358. (2) الاصابة، ت 4550 وذيل المذيل 13 والمحير 184.

[ 74 ]

ابن الخشاب - ط " انتصر فيه للحريري، و " غلط الضعفاء من الفقهاء - ط " و " شرح شواهد الايضاح - خ " نحو، و " حواش فلى صحاح الجوهري - خ " و " حواش على درة الغواص للحريري " (1). ابن الحصيب (14 - 115 ه‍ = 635 - 733 م) عبد الله بن بريدة بن الحصيب الاسلمي، أبو سهل: قاض، من رجال الحديث. أصله من الكوفة. سكن البصرة، وولي القضاء بمرو، فثبت فيه إلى أن توفي (2). عبد الله بن البستاني = عبد الله بن مخائيل 1348 - عبد الله بن بسر (000 - 88 ه‍ = 000 - 707 م) عبد الله بن بسر المازني، أبو صفوان، ويقال أبو بسر، من بني مازن ابن منصور: صحابي. كان ممن صلى إلى القبلتين. توفي بحمص، عن 95 عاما. وهو آخر الصحابة موتا بالشام. له 50 حديثا (3). عبد الله بن بسطام (000 - 112 ه‍ = 000 - 730 م) عبد الله بن بسطام الازدي: أحد الشجعان الاشراف، من الازد. كان مع الجنيد، رئيسا للازد، في قتال الترك، بقرب سمرقند. وقتل هناك (4). * (هامش 1) * (1) وفيات الاعيان 1: 268 وبغية الوعاة 278 وخزانة البغدادي 2: 529 ودائرة المعارف الاسلامية 1: 96 وفيها مولده بدمشق ؟ والكتبخانة 4: 70 و. Brock 529: I: 563 , S. I ومعجم الادباء طبعة دار المأمون 12: 56. (2) تهذيب التهذيب 5: 157 وابن عساكر 7: 306. (3) الاصابة، ت 4555 والجمع 243 وابن عساكر 7: 307 وكشف النقاب - خ. (4) ابن الاثير 5: 61. ابن الجارود (000 - 76 ه‍ = 000 - 695 م) عبد الله بن بشر بن عمرو العبدي: سيد نبي عبد القيس في عصره. كان شجاعا صاحب رأي وفصاحة. وهو الذي جمع قومة لقتال الحجاج الثقفي في البصرة، وبايع له الناس على إخراج الحجاج من العراق وسؤال عبد الملك بن مروان أن يولي عليهم غيره، فكانت وقائع شديدة انتهت بمقتل صاحب الترجمة (1). أبو محمد البطال (000 - 122 ه‍ = 000 - 740 م) عبد الله البطال، أبو محمد: قائد شجاع من أمراء الحرب الشاميين في زمن بني أمية. قيل: اسم أبيه عمرو، واسم جده علقمة. كان مقره بأنطاكيه. وكان على طلائع مسلمة بن عبد الملك بن مروان في غزواته: قال له أبوه عبداللك: صير على طلائعك البطال ومره فليعس بالليل، فانه أمير شجاع مقدام. وعقد له مسلمة على عشرة آلاف. قال ابن تغري بردي: " شهد عدة حروب وأوطأ الروم خوفا وذلة " وللعامة حكايات ترويها عنه، من مخترعات القصاصين. قال الذهبي: كذب عليه جهلة القصاص وحكوا عنه من الخرافات ما لا يليق. واستشهد في معركة مع الروم (2). عبد الله بن أبي بكر = عبد الله بن عبد الله 11. الجدميوي (643 ؟ - بعد 699 ه‍ = 1245 - بعد 1300 م) عبد الله بن أبي بكر بن يحيى، * (هامش 2) * (1) ابن الاثير 4: 147 - 149. (2) النجوم الزاهرة 1: 272 وسير النبلاء - خ، المجلد الرابع. وابن الاثير 5: 91 والمسعودي 2: 353 وفيه أن روميا أخبره بأن الروم صورت في بعض كنائسها. عشرة أنفس من أهل البأس والمكايد في النصرانية، منهم عبد الله البطال، وسمى الآخرين. أبو محمد جمال الدين الجدميوي الصودي السمكانى: فرضى زاهد من أهل جزولة في المغرب. انتهى إليه علم الفرائض في عصره ولم يشتغل بالحديث ولا سماعه، على عادة " الجزوليين " أهل بلده وإنما اعتناؤهم بالفرائض وما يتعلق بها. وكان في لسانه عجمة " جزولية " وصنف كتبا منها " نهاية الرائض في خلاصة الفرئض - خ " في خزانة تمكروت بالمغرب (الرقم 1647) بدأ بجمعه في جوار الخليل (بفلسطين) وأنجزه في الاسكندرية (سنة 696) وله " كفاية المرتاض - خ " فرائض، ومثله " مفتاح الغوامض في أصول الفرائض - خ " وهما في مجوع مع الاول (1) باشميلة السقاف (000 - 916 ه‍ = 000 - 1510 م) عبد الله بن ابي بكر بن عبد الله بن عبد الرحمن باشميلة: من أفاضل اليمن. ولد في تريم (بحضرموت) ورحل إلى عدن، وتصوف. وتقدم في علم الادب، ونظم الشعر، وله فيه " ديوان " ثم أقام بالحمراء (على مقربة من لحج أبين) إلى أن مات (2) باشعيب (000 - 1118 ه‍ = 000 - 1706 م) عبد الله بن ابي بكر باشعيب: فاضل حضرمي. له " الزهر الباسم في ربا الجنات، في مناقب الشيخ ابي بكر ابن سالم صاحب عينات - خ " في مكتبة عمر بن أحمد ابن سميط في تريم، ونسخة أخرى في مكتبة عبد الله الهدار بتريم أيضا (45 ورقة) وهو في مناقب * (هامش 3) * ودول الاسلام 1: 59 واسمه فيه " عبد الملك " ووفاته سنة 113 واقراء مقالا عنه لاحسان صدفي العمد، في مجلة الوعي الاسلامي: شعبان 1395 ص 52. (1) نيل الابتهاج في هامش الديباج 140 والمنوني في مجلة دعوة الحق عدد ذي القعدة 1393 ص 158. (2) السنا الباهر - خ.

[ 75 ]

شيخه أبي بكر المتوفى سنة 991 ه‍ (1) عبد الله كمال (1290 - 1341 ه‍ = 1873 - 1922 م) عبد الله بن بكر بن علي بن عبد الحفيظ ابن كمال: قاض، من فضلاء الطائف (في الحجاز) له نظم حسن. اشتغل بتأليف " تاريخ الطائف " ولم يكمله، عبد الله بن بكر، ابن كمال من رسالة خاصة، بخطه، أجابني بها على أسئلة بشأن " الطائف " وشؤون أخرى. وأطلعني على " مجموعة " له في الادب. وله رسالة في " العروض " و " أخرى في الفلك ". ولي قضاء الطائف سنة 1372 ه‍، وعزل سنة 1340 ه‍، ونصب " عضوا " في لجنة المعارف بمكة، فاستمر إلى أن توفي فيها (2) الصنهاجي (000 - بعد 483 ه‍ = 000 بعد 1090 م) عبد الله بن بلكين - أو بلقين - بن باديس بن حبوس الصنهاجي: آخر ملوك غرناطة، من الدولة الصنهاجية، في أيام ملوك الطوائف بالاندلس. وليها بعد وفاة جده باديس بن حبوس (سنة 465 ه‍) واستمر فيها إلى أن هاجمه يوسف بن تاشفين وتغلب عليه (سنه 483 ه‍) وأخذه معه في عودته إلى مراكش، وضم إليه أخا له اسمه تميم، وأنزلهما بالسوس الاقصى، وأقطع لهما إلى أن هلكا. قال ابن خلدون: فاضمحل ملك " بلكانة " من صنهاجة ومن إفريقية والاندلس أجمع * (هامش 1) * (1) مراجع تاريخ اليمن 72 (2) مذكرات المؤلف. وهو صاحب كتاب " التبيان عن الحادثة الكائنة بدولة بني زيري في غرناطة " رآه النباهي مؤلف تاريخ قضاة الانديس، ونقل عنه ونشر باسم " مذكرات الامير عبد الله آخر.. الخ " وفيه بتر في أوله ووسطه، كما يذكر صاحب دليل المغرب (1) عبد الله التل (000 - 1393 ه‍ = 000 - 1973 م) عبد الله التل: قائد عسكري، من الباحثين في تاريخ العصر الحديث. من أسرة " التل " المعروفة في " إربد " بعجلون - الاردن. شارك في معركة 1948 بفلسطين، محاربا وقائدا عسكريا وكتب في بحث يقول: " أكرمني الله بأن أكون قائدا للقوات العربية التي استطاعت أن تطهر القدس القديمة من اليهود وتحفظ للمدينتين الاسلامية والمسيحية مقدساتهما " وانصرف بعد تلك الحرب إلى التصنيف، فسكن القاهرة، وألف " كارثة فلسطين ط " سنة 1959 ثم صنف كتابه الضخم " خطر اليهودية العالية على الاسلام والمسيحية - ط " سنة 1964 وأحرز " الدكتوراه " من جامعة الازهر بكتابه " جذور البلاء - ط " 1971 (2) ابن ثنيان (000 - 1259 ه‍ = 000 - 1843 م) عبد الله بن ثنيان بن سعود: من أمراء نجد. كان في الرياض، يظهر الطاعة لخالد بن سعود القادم من مصر الذي أخرج فيصل بن تركي وحل محله. وأراد خالد أن يستصحبه معه إلى " الشنانة " لمقابلة " خورشيد باشا " المصري، فاعتذر، * (هامش 2) * (1) ابن خلدون 6: 180 وأرخ ابن الوردي 2: 3 خروجه من غرناطة على يد يوسف بن تاشفين سنة 479 وانظر تاريخ قضاة الاندلس 97 ودليل مؤرخ المغرب 1: 159. ولتحقيق اسم جده " حيوس " بالياء أو بالباء، انظر التعليق على " حيوس بن ماكسن ". (2) أنور الجندي، في مجلة " الوعي الاسلام " العدد 114 ص 44. وسنحت له فرصة، ففر إلى المنفق. وبعد إقامة يسيرة عاد إلى نجد، فبعث إليه خالد بالامان وأن يرجع إلى الرياض، فلم يطمئن، قال المؤرخ ابن بشر: " وكتب ابن ثنيان إلى أهل الحريق والحوطة والحلوة، وذكر لهم أنه يريد إخراج العساكر من نجد، وكان الشيخ عبد الرحمن بن حسن وعلي بن حسين وعبد الملك بن حسين وبنوهم إذ ذاك في الحوطة والحريق، هاربين من الترك، فوعدوه بمناصرته " وكتب خالد إلى أهل النواحي يأمرهم بالغزو، فتثاقلوا عنه، فداخله الجبن، فرحل إلى الاحساء. ودخل عبد الله الرياض فاتحا سنة 1257 ه‍، وفتك بأكثر من كان فيها من الترك والمغاربة رجال خالد. وكان شجاعا مهيبا أطاعته نجد وصفت له الامارة إلى أن عاد فيصل بن تركي من أسره في مصر، فامتنع عليه عبد الله وظفر به فيصل فحبسه في الرياض، فمات في السجن، فخرج فيصل في جنازته وصلى عليه (1). أبو مسلم الخولاني (000 - 62 ه‍ = 000 - 682 م) عبد الله بن ثوب (بضم ففتح) الخولاني: تابعي، فقيه عابد زاهد، نعمة الذهبي بريحانة الشام. أصله من اليمن. أدرك الجاهلية، وأسلم قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره، فقدم المدينة في خلافة أبي بكر، وهاجر إلى الشام، وفي أكثر المصادر: وفاته بدمشق، وقبره بداريا. وكان يقال: أبو مسلم حكيم هذه الامة (2). * (هامش 3) * (1) مثير الوجد - خ. وعنوان المجد 2: 92 - 103. (2) تذكرة الحفاظ 1: 46 وتهذيب 12: 235 وحيلة 2: 122 وفوات الوفيات 1: 209 وتاريخ داريا 103 واللباب 1: 395 وفيه " توفي زمن معاوية " ودول الاسلام 1: 32 والتبيان - خ. فيه: " وفاته بداريا، وقبره بها ظاهر يزار " والبداية " والنهاية 8: 146 وهو فيه: " عبد بن ثوب " وتهذيب ابن عساكر 7: 314 وفيه: " تو في غازيا بأرض الروم سنة 44 ه‍، وقيل: توفي بالشام، وهو قول ضعيف ".

[ 76 ]

أبو فديك الحروري (000 - 73 ه‍ = 000 - 692 م) عبد الله بن ثور بن قيس بن ثعلبة بن تغلب، أبو فديك: ثائر، من الحرورية (نسبة إلى قرية حروراء، بالكوفة، كان أول مجتمع الخوارج فيها) وكان أبو فديك في مبتدأ أمره من أتباع نافع بن الازرق، رأس الازارقة، ثم آلت إليه إمرة الخوارج في مدة ابن الزبير. وكانوا متغلبين على البحرين وما والاها. ثار في البحرين سنة 72 ه‍ وغلب عليها، فبعث خالد بن عبد الله القسري أمير البصرة أخاه أمية بن عبد الله في جند كثيف لقتالهم، فهزمه أبو فديك، فكتب خالد القسري إلى عبد الملك بن مروان بذلك، فأمر بندب الناس مع أهل الكوفة والبصرة لقتاله فزحف عليه عشرة آلاف، فقاتلم وصمد لهم، إلى أن قتلوه وقتلوا من أصحابه نحو ستة آلاف، وأسروا ثمانمائة (1). ابن جبلة (000 - 219 ه‍ = 000 - 834 م) عبد الله بن جبلة بن حيان بن أبجر الكناني، أبو محمد: فقيه إمامي، من أهل الكوفة. وبيت جبلة من بيوتها المشهورة في القرن الخامس. من كتبه " الرجال " و " الصفة في الغيبة " و " الفطرة " و " النوادر " (2). عبد الله بن جبير (000 - 3 ه‍ = 000 - 625 م) عبد الله بن جبير بن النعمان الانصاري: صحابي. شهد العقبة وبدرا، وكان أمير الرماة يوم أحد، فاستشهد فيها (3) * (هامش 1) * (1) خزانة البغدادي 2: 97 وشرح شافية ابن الحاجب 7. (2) النجاشي 150 ومنهج المقال 200. (3) الاصابة، الترجمة 4573 والمحير 278 وإمتاع الاسماع 1: 101 و 120 و 128. عبد الله بن جحش (000 - 3 ه‍ = 000 - 625 م) عبد الله بن جحش بن رئاب بن يعمر الاسدي: صحابي، قديم الاسلام. هاجر إلى بلاد الحبشه، ثم إلى المدينة. وكان من أمراء السرايا. وهو صهر رسول الله صلى الله عليه وسلم أخو زينب أم المؤمنين. قتل يوم أحد شهيدا، فدفن هو والحمزة في قبر واحد (1). ابن جدعان (000 - 000 = 000 - 000) عبد الله بن جدعان التيمي القرشي: أحد الاجواد المشهورين في الجاهلية. أدرك النبي صلى الله عليه وسلم قبل النبوة. وكانت له جفنة يأكل منها الطعام القائم والراكب، فوقع فيها صبي، فغرق ! وهو الذي خاطبه أمية بن أبي الصلت بأبيات اشتهر منها قوله: " أأذكر حاجتي أم قد كفاني حياؤك ؟ إن شيمتك الحياء " له أخبار كثيرة أورد الاصفهاني وغيره بعضها متفرقة. وسماه اليعقوبي بين حكام العرب في الجاهلية (2). عبد الله بن جعفر (1 - 80 ه‍ = 622 - 700 م) عبد الله بن جعفر بن أبي طالب بن عبد المطلب الهاشمي القرشي: صحابي. ولد بأرض الحبشة لما هاجر أبواه إليها. وهو أول من ولد بهامن المسلمين. وأتى البصرة والكوفة والشام. وكان كريما يسمى بحر الجود. وللشعراء فيه مدائح. وكان أحد الامراء في جيش علي يوم " صفين " ومات * (هامش 2) (1) الاصابة، ت 4574 وأمتاع الاسماع 1: 55 وانظر فهرسته. وحلية الاولياء 1: 108 ثم 5: 120 وحسن الصحابة 300 ومجموعة الوثائق السياسية 8 وفي المحبر 86 و 116 " كان أول مغنم في الاسلام، مغنم عبد الله ابن جحش، حين قتل عمرو بن الحضرمي ". (2) الاغاني ج 3 و 4 و 8 و 9 و 19 واليعقوبي 1: 215 وخزانة البغدادي 3: 537 والمحبر 137 وانظر فهرسته. والجمحي 222. بالمدينة (1). القمي (000 - نحو 310 ه‍ = 000 - نحو 922 م) عبد الله بن جعفر بن الحسين بن مالك، أبو العباس الحميري القمي: من فقهاء الامامية. كان شيخهم بقم ووجيههم، وأتى الكوفة فأخذ عنه أهلها. من كتبه " الامامة " و " العظمة والتوحيد " و " فضل العرب " (2). ابن درستويه (258 - 347 ه‍ = 871 - 958 م) عبد الله بن جعفر بن محمد بن درستويه ابن المرزبان، أبو محمد: من علماء اللغة، فارسي الاصل، اشتهر وتوفي ببغداد. له تصانيف كثيرة، منها " تصحيح الفصيح - خ " يعرف بشرح فصيح ثعلب، منه نسخة في مكتبة شيخ الاسلام بالمدينة (رقم 78) كما في مذكرات الميمني. وكتاب " الكتاب - ط " و " الارشاد " في النحو و " معاني الشعر " و " أخبار النحويين " و " نقض كتاب العين " و " شرح ما يكتب بالياء من الاسماء المقصورة والافعال مؤلفا على حروف المعجم - خ " في المجموع " 100 أوقاف، بخزانة الرباط " (3). الكثيري (000 - 910 ه‍ = 000 - 1504 م) عبد الله بن جعفر الكثيري: من * (هامش 3) * (1) الاصابة، ت 4582 والجمع 239 وفوات الوفيات 1: 209 وذيل المذيل 23 والمحير 148 والجمحي 533 وتهذيب ابن عساكر 7: 325 وفي سنة وفاته اختلاف. (2) النجاشي 152 ومنهج المقال 201. (3) بغية الوعاة 279 وابن النديم 1: 63 والوفيات 1: 251 وتاريخ بغداد 9: 428 ونزهة الالبا 356 و 74 Brock. I: II 4 , S. I: I وطبقات النحويين - خ. وهو مشكول فيه بالقلم بفتحتين على الدال والراء، وجعلها ابن خلكان رواية ثانية في ضبط اسمه. وانظر معجم المطبوعات 101.

[ 77 ]

عبد الله بن جعفر بن علوي عن رسالة " تذكرة المتذكر " له، بخطه. في دار الكتب المصرية " 1257 تاريخ، تيمور ". سلاطين حضرموت. كان محمود السيرة، موصوفا بالعدل. توفي في الشحر (1). عبد الله باعلوي (000 - 1160 ه‍ = 000 - 1747 م) عبد الله بن جعفر بن علوي: متصوف. ولد بالشحر، وأقام بالهند نحو 20 عاما، واستقر بمكة إلى أن توفي. له " كشف أسرار علوم المقربين " و " شرح ديوان شيخ بن إسماعيل الشحري " و " ديوان شعر ومراسلات " وغير ذلك (2). ابن جلوي (000 - 1354 ه‍ = 000 - 1935 م) عبد الله بن جلوي بن تركي بن عبد الله ابن محمد بن سعود: أمير، من شجعان آل سعود، في نجد، كان أحد الذين صحبوا الامير (الملك) عبد العزيز بن عبد الرحمن في حركته من الكويت، واسترداده الرياض (أول إنشائه الدولة السعودية) وهو الذي أجهز على متولي الرياض، عجلان بن محمد ابن العجلان (سنة 1319 ه‍) وكان عبد العزيز قد رماه برصاصة لم تصب منه مقتلا، فعاجله ابن جلوي بضربة سيف قضت عليه. ولما انتظم الامر للملك عبد العزيز، ولاه إمارة " الاحساء " وعرف فيها بالشدة والحزم. هابته بواديها ووطد الامن فيها. واستمر إلى أن توفي. واسم أبيه " جلوي " مشتق من " الجلاء " وكان قد ولد أيام جلاء آل سعود عن الرياض، فسمي بذلك. وبدو نجد ينطقونه بسكون الجيم * (هامش 1) * (1) النور السافر 52 (2) الجبرتي 1: 163. وكسر اللام والواو (1). السهمي (000 - 11 ه‍ = 000 - 632 م) عبد الله بن الحارث بن قيس السهمي القرشي: شاعر، من الصحابة. كان يلقب بالمبرق، لشعر قال فيه: " إذا أنا لم أبرق فلا يسغنني من الارض بر ذو فضاء ولا بحر " قتل باليمامة، وقيل: بالطائف (2). عبد الله بن الحارث (9 - 84 ه‍ = 630 - 703 م) عبد الله بن الحارث بن نوفل الهاشمي القرشي: وال، من أشراف قريش. من أهل المدينة. أمه هند أخت معاوية. كانت ترقصه وتسميه ببة. وكان ورعا ظاهر الصلاح. ولاه ابن الزبير على البصرة ولما قامت فتنة ابن الاشعث، خرج إلى عمان هاربا من الحجاج، فتوفي فيها (3). عبد الله بن الحارث (000 - 86 ه‍ = 000 - 705 م) عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي: * (هامش 2) * (1) الملك عبد العزيز في ذمة التاريخ - خ. والبلاد العربية السعودية 13 و 16 ومن مقال للسيد محب الدين الخطيب، في مجلة الفتح: " كان ابن جلوي أكبر عمال ابن سعود، وأقوى حاكم في شرقي الجزيرة العربية، اضطر إلى استعمال القسوة في بداية حكمه، وأول ما فعله لما ولي إمارة الاحساء أن طرد الاغنياء من مجلسه مخافة أن يضطر إلى محاباة بعضهم " (2) الاصابة، ت 4596 ونسب قريش 401. (3) الاصابة، ت 6164 ونسب قريش 30 وتهذيب ابن عساكر 7: 346 والعيني 1: 403 وفي المحبر 257 " ولد سنة ثمان ". وحذف من نسب قريش 23. صحابي. سكن مصر، وعمي قبيل وفاته. وهو آخر من مات بمصر من الصحابة. روى عنه المصريون أحاديث (1). نوفل (000 - 1366 ه‍ = 000 - 1947 م) عبد الله بن حبيب نوفل: مؤرخ، من أهل طرابلس الشام، مولده ووفاته فيها. كان من أعضاء المجلس النيابي وعاش نحو سبعين عاما. اشتهر بكتابه " تراجم علماء طرابلس وأدبائها - ط " (2) أصم باهلة (000 - 000 = 000 - 000) عبد الله بن الحجاج بن عبد الله بن كلثوم الباهلي الاصم، من بني ذبيان بن جنادة: شاعر خبيث اللسان. منازل قومه في اليمامة، بنجد. له قصائد في هجاء الفرزدق، وللفرزدق رد عليه (3). عبد الله بن الحجاج (000 - 37 ه‍ = 000 - 657 م) عبد الله بن الحجاج الازدي: أحد الشجعان المذكورين في صدر الاسلام. قتل في وقعة " صفين " وكان مع علي. وأورد ابن الاثير خبرا عنه، قبل مقتله، يدل على أن العرب كانت تتطير من سقوط القلنسوة (4). أبو الأقرع (000 - نحو 90 ه‍ = 000 - نحو 708 م) عبد الله بن الحجاج بن محصن بن جندب المازني الثعلبي الغطفاني: شاعر، فاتك شجاع، من معدودي فرسان مضر، في الدولة الاموية. كان ممن خرج على عبد * (هامش 3) * (1) الاصابة، ت 4589. (2) أخذت وفاته عن معجم المؤلفين 6: 160. (3) البرصان 70 والنقائض 1027. (4) وقعة صفين 169 و 298 والكامل لابن الاثير 3: 111.

[ 78 ]

الملك بن مروان، مصحب نجدة بن عامر الحنفي، ثم صحب عبد الله بن الزبير، ولما قتل ابن الزبير، دخل أبو الأقرع متنكرا على عبد الملك، وأنشده شعرا، فأمنه. شعره جيد، وأخباره كثيرة غريبة (1). الشرقاوي (1150 - 1227 ه‍ = 1737 - 1812 م) عبد الله بن حجازي بن إبراهيم الشرقاوي الازهري: فقيه، من علماء مصر. ولد في الطويلة (من قرى الشرقية بمصر) وتعلم في الازهر، وولي مشيخته سنة 1208 ه‍. وصنف كتبا، منها " التحفة البهية في طبقات الشافعية - خ " من سنة 900 إلى 1121 ه‍، و " تحفة الناظرين في من ولي مصر من السلاطين - ط " و " متن العقائد المشرقية - خ " و " فتح المبدي بشرح مختصر الزبيدي - ط " في الحديث، و " حاشية على شرح التحرير - ط " في فقه الشافعية، وغير ذلك. وفي عبد الله بن حجازي الشرقاوي أيامه أنشئ رواق " الشراقوة " بالازهر. وهو أحد الذين أكرهوا، في عهد احتلال الفرنسيس لمصر، على توقيع بيان بالتحذير * (هامش 1) (1) الاغاني 12: 24 - 32 وتهذيب ابن عساكر 7: 348 والمحبر 213 وهو فيه: " الذبياني ثم التغلبي ". من معارضتهم. توفي في القاهرة (1). ابن حذافة (000 - نحو 33 ه‍ = 000 - نحو 653 م) عبد الله بن حذافة بن قيس السهمي القرشي، أبو حذافة: صحابي أسلم قديما، وبعثه النبي صلى الله عليه وسلم إلى كسرى. وهاجر إلى الحبشة، وقيل: شهد بدرا. وأسره الروم في أيام عمر، ثم أطلقوه. وشهد فتح مصر. وتوفي بها في أيام عثمان. وكانت فيه دعابة. وله حديث. وعده الجمحي من شعراء مكة (2). عبد الله بن الحسن (70 - 145 ه‍ = 690 - 762 م) عبد الله بن الحسن بن الحسن بن على ابن أبي طالب الهاشمي القرشي، أبو محمد: تابعي. من أهل المدينة، قال الطبري: كان ذا عارضة وهيبة ولسان وشرف. وكانت له منزلة عند عمر بن عبد العزيز. ولما ظهر العباسيون قدم مع جماعة من الطالبيين، على السفاح، وهو بالانبار، فأعطاه ألف ألف درهم. وعاد إلى المدينة. ثم حبسه المنصور، عدة سنوات، من أجل ابنيه محمد وإبراهيم. ونقله إلى الكوفة، فمات سجينا فيها، كما حققه الخطيب البغدادي (3). * (هامش 2) * (1) سبل النجاح 2: 55 وخطط مبارك 3: 63 وتاريخ الازهر 133 وآداب اللغة 4: 281 والجبرتي 4: 159 والفهرس التمهيدي 362 وفي مجلة " الجنان " سنة 1872 ص 637 و 638 نص البيان الذي أمضاه صاحب الترجمة، مصانعة للفرنسيين، وقد اشترك معه في التوقيع عليه السيد خليل البكري وآخرون، وردت أسماؤهم في ذيل البيان. (2) تهذيب التهذيب 5: 185 وإمتاع الاسماع 1: 308 و 444 وحسن الصحابة 305 والمحير 77 وتاريخ الاسلام للذهبي 2: 87 والجمحي 196. (3) الاصابة، ت 6587 ومقاتل الطالبيين 128 وذيل المذيل 101 وتهذيب ابن عساكر 7: 354 وتاريخ بغداد 9: 431. الحراني (205 - 295 ه‍ = 820 - 908 م) عبد الله بن الحسن أحمد، أبو شعيب الاموي الحراني: مؤدب من ثقات أهل الحديث. نزل ببغداد وتوفي بها. بقي من آثار " جزء من الفوائد في الحديث - خ " في الرياض، ثماني ورقات كتب في القرن السابع، بآخره سماعات (1). ابن القرطبي (556 - 611 ه‍ = 1161 - 1214 م) عبد الله بن أحمد الانصاري القرطبي المالقي: من حفاظ الحديث، ومن الكتاب اللغويين الشعراء. ولد وتوفي بمالقة. له تصانيف في " القراآت " و " العروض " (2). الدواري (715 - 800 ه‍ = 1315 - 1397 م) عبد الله بن الحسن اليماني الصعدي: فقيه زيدي. نسبته إلى أحد أجداده دوار ابن أحمد. له " شرح جوهرة الغواص - خ " بدار الكتب المصرية، في أصول الفقه، و " الديباج والحرير - خ " جزء منه في أوقاف بغداد (7472) في فروعه. ولد وعاش ومات في صعدة (3). الشريف عبد الله (000 - 1041 ه‍ = 000 - 1632 م) عبد الله بن الحسن بن أبي نمي الثاني: شريف حسني، من أمراء مكة وليها سنة 1040 ه‍، واستقر في الامارة تسعة أشهر، وخلع نفسه، فمات بعد خمسة أشهر. وهو جد العبادلة (من أشرف الحجاز) ومن عقبة الشريف محمد بن عون (4). * (هامش 3) * (1) مخطوطات الرياض. عن المدينة القسم الاول ص 55 والعبر 2: 101. (2) بغية الوعاة 280 والاعلام. لابن قاضي شهبة - خ. (3) البدر الطالع 1: 381 والكشاف لطلس 92. (4) خلاصة الاثر 3: 38 وخلاصة الكلام 71.

[ 79 ]

الكازروني (000 - بعد 1102 ه‍ = 000 - بعد 1690 م) عبد الله بن حسن العفيف الكازروني: فقيه من علماء الحنفية. من أهل مكة. ولد واشتهر بها. لم يعرف تاريخ ولادته ولا وفاته. ولكنه كان حيا سنة 1102 له تصانيف، منها " أقرب المسالك إلى بغية الناسك - خ " في الرياض، كتب سنة 1079 و " الفتاوى - خ " في دار الكتب، زاد فيها أشياء على " اجابة السائلين " للحانوتي. ومن كتبه أيضا " التذكرة العفيفة في فقه الحنيفة " و " حاشية على تفسير البيضاوي " (1). ميرو (000 - 1184 ه‍ = 000 - 1770 م) عبد الله بن حسن آغا ميرو، أبو المواهب: مؤرخ، من أسرة حلبية، كانت لها تجارة واسعة، وظهر منها فضلاء، كان. صاحب الترجمة أنبلهم. صنف كتابا في " تاريخ حلب - خ " لم يسمه، ولم يتمه، اطلع عليه صاحب إعلام النبلاء وأخذ عنه كثيرا، وقال: " إن معظم ما في المرادي - سلك الدرر - من تراجم الحلبيين، مأخوذ عنه " مولده ووفاته في حلب (2). الناصر (1226 - 1256 ه‍ = 1811 - 1840 م) عبد الله بن الحسن بن أحمد بن المهدي العباس: من أئمة الزيدية باليمن، يلقب بالناصر. كان من رجال العلم بالدين، ودعا إلى نفسه بصنعاء، سنة 1252 ه‍، فاتقادت له مدن ذمار وبريم وإب وما بينها. وقاتل العساكر المصرية المستولية على تعز وما حولها، فلم يلفح. وضعف أمره، فعاد إلى صنعاء فثارت * (هامش 1) * (1) الازهار الطيبة النشر - خ. وجامعة الرياض 5: 8 ودار الكتب 1: 399، 450. (2) إعلام النبلاء 1: 35 ثم 7: 53. عليه همدان، فقاتلها ثم صالحها، واطمأن. فلما كان يوما في وادي ضهر (من أعمال صنعاء) متنزها غدر به رجال من همدان فقتلوه. وفي أيامه احتل الانكليز " عدن " سنة 1255 ه‍ - 1839 م (1). بركت زاده (1260 - 1318 ه‍ = 1844 - 1900 م) عبد الله بن حسن، جمال الدين ابن شمس الدين المعروف ببركت زاده: قاض فاضل ولد في " جسرأركنه " وتفقه بالازهر (1280) وتقلد وظائف وعين (سنة 1294) قاضيا ببيروت، ثم مفتشا في سورية (1296) وولي مشيخة الاسلام في روم ايلي الشرقية (1302) ونقل منها إلى القضاء بمصر (1308) وتوفي بالقاهرة. له كتب مطبوعة، منها " آثار جمال الدين " و " السياسة الشرعية وحقوق الراعي وسعادة الرعية " ترجمه عن التركية (2). المامقاني (1290 - 1351 ه‍ = 1873 - 1933 م) عبد الله بن حسن بن عبد الله بن محمد باقر المامقاني النجفي: مؤرخ متأدب متفقه إمامي، من أهل النجف. مولده ووفاته بها. من كتبه المطبوعة " تنقيح المقال في أحوال الرجال " ثلاثة مجلدات و " مناهج المتقين " ثلاثة أجزاء، و " مجمع الرسائل " (3). * (هامش 2) * (1) اللطائف السنية - خ. وبلوغ المرام 71 ونيل الوطر 2: 70 والمقتطف من تاريخ اليمن 196 وفيه أن الانكليز كانوا قد نزلوا في " عدن " سنة 1245 ه‍ - 1829 م، بحجة إنزال الفحم إلى " صيرة " لتموين السفن الهندية، ثم تعللوا بانكسار بعض سفنهم في خليج عدن ونهب أهل عدن لها، ثم مدوا شبكة حماتيهم على النواحي التسع، وهي: لحج، وأبين، والحواشب، والصبيحة، والقطيب، والضالع، ويافع العليا والسفلى، والعوالق، وحضرموت. (2) الاعلام الشريفة 3: 41 (3) معارف الرجال 2: 20 ورجال الفكر 395. وماضي النجف 3: 255. ابن حسنون (295 - 386 ه‍ = 908 - 996 م) عبد الله بن الحسين بن حسنون، أبو أحمد السامري: مسند القراء في زمانه. كان عالما باللغة. من أهل سامراء. نشأ ببغداد، ونزل بمصر، وتوفي بها. له كتاب " اللغات في القرآن - ط " رواه بسنده إلى ابن عباس (1). ابن عاصم (000 - 403 ه‍ = 000 - 1013 م) عبد الله بن حسين بن إبراهيم بن عاصم، أبو بكر: فاضل أندلسي، من أهل قرطبة. كان يلي الشرطة بها، وقتله البربر في تغلبهم عليها. له كتاب في " الانواء " قال ابن الابار: مفيد معروف بأيدي الناس. واختصر " البيان والتبيين " للجاحظ (2). الناصحي (000 - 447 ه‍ = 000 - 1055 م) عبد الله بن الحسين، أبو محمد النيسابوري، المعروف بالناصحي: قاضي القضاة بخراسان. وشيخ الحنفية في عصره. ولي القضاء للسلطان محمود بن سبكتكين ببخارى. ومر ببغداد حاجا سنة 412 ه‍، وحدث بها. له كتاب " الجمع بين وقفي هلال والخصاف - خ " اشرف إليه في الاعلام ترجمة هلال بن يحيى (245) قال في مقدمته: " لقد هممت باختصار كتاب الوقف لهلال بن يحيى... ثم استعنت بالله تعالى على اختصار كتابي أبي بكر هلال بن يحيى وأحمد بن عمر و الخصاف البصريين... وأضفت إليه ما وجدته في كتبنا الخ " وله " أدب القاضي - خ " في دمشق. قال ابن قاضي شهبة: وطال عمره (3). * (هامش 3) * (1) غاية النهاية 1: 415 ومجلة المجمع 22: 164. (2) التكملة 444. (3) تاريخ بغداد 9: 443 والجواهر المضية 1: 274 وابن قاضي شهبة، الاعلام - خ. وكشف الظنون =

[ 80 ]

العكبري (538 - 616 ه‍ = 1143 - 1219 م) عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري البغدادي، أبو البقاء، محب الدين: عالم بالادب واللغة والفرائض والحساب. أصله من عكبرا (بليدة على دجلة) ومولده ووفاته ببغداد. أصيب في صباه بالجدري، فعمي. وكانت طريقته في التأليف أن يطلب ما صنف من الكتب في الموضوع. فيقرأها عليه بعض تلاميذه، ثم يملي من آرائه وتمحيصه وما علق في ذهنه. من كتبه " شرح ديوان المتنبي - ط " و " اللباب في علل البناء والاعراب - خ " و " شرح اللمع لابن جني " و " التبيان في إعراب القرآن - ط " ويسمى " إملاء ما من به الرحمن من وجوه الاعراب والقراآت في جميع القرآن " و " الترصيف في الترصيف " و " ترتيب إصلاح المنطق - خ " عليه إجازة بخطه في مكتبة عارف بالمدينة (127 لغة) واسمه " المشوف في ترتيب الاصلاح لابن السكيت " على حروف المعجم، و " إعراب الحديث - خ " على حروف المعجم، و " المحصل في شرح المفصل للزمخشري - خ " و " التلقين - خ " في النحو، و " شرح المقامات الحريرية - خ " و " الموجز في إيضاح الشعر الملغز - خ " و " الاستيعاب في علم الحساب " (1). اليزدي (000 - 1015 ه‍ = 000 - 1606 م) عبد الله بن الحسين اليزدي: من علماء أصبهان. له " حاشية على شرح * (هاش 1) * = 21 قلت: ومخطوطة كتابه الثاني عند أحمد عبيد بدمشق. وانظر مخطوطات الرياض، عن المدينة، القسم الثاني، ص 59 (الفيلم 82). (1) نكت الهميان 178 والوفيات 1: 266 وبغية الوعاة الروضتين 119 وابن الوردي 2: 138 وآداب اللغة 3: 42 و 495: Brock. S. I وانظر فهرسته. والكتبخانة 4: 90 و 109 و 274. ومجلة العرب 3: 1028. عبد الله بن (شهاب الدين) حسين اليزدي الصفحة الاخيرة من حاشية له على حاشية " الخطابي " كلها بخطه. انظر " كتابخانه دانشگاه. جلد دوم 744 " والصفحات 354، 379، 380، 745 منه. التلخيص - خ " في البلاغة، و " شرح تهذيب المنطق، للسعد - ط " و " شرح القواعد " في فقه الشيعة. وتصانيفه سهلة العبارة، تمتاز بحسن الايجاز. توفي بأصبهان (1). السويدي (1104 - 1174 ه‍ = 1693 - 1761 م) عبد الله بن حسين بن مرعي بن ناصر الدين البغدادي، أبو البركات السويدي: فقيه، متأدب، من أعيان العراق. وهو أول من عرف بالسويدي من هذا البيت. ولد في كرخ بغداد، وتوفي والده وهو طفل فكفله عمه لامه (الشيخ أحمد سويد) وتعلم واشتهر. ورحل إلى بلاد الشام والحجاز وعاد إلى بغداد فتوفي فيها. له " الجمانة في الاستعارات - خ " و " إتحاف الحبيب - خ " حاشية على مغني اللبيب، و " أنفع الوسائل " في شرح دلائل الخيرات، و " شرح صحيح والبخاري " و " أسماء أهل بدر - ط " رسالة، و " الحجج القطعية لاتفاق الفرق الاسلامية - ط " رسالة، و " الامثال * (هامش 2) * (1) خلاصة الاثر 3: 40 و 588: 2. Brock. S وفي روضات الجنات 363 أن وفاته في العراق العربي سنة 981 ه‍ (1573 م) ومثله، ولعله منقول عنه، في الذريعة 6: 60 و 71. السائرة - ط " مقامة وعظيمة، و " المحاكمة بين الدماميني والشمني " و " ديوان - خ " صغير، في الظاهرية يشتمل على منظوماته، و " النفحة المسكية في الرحلة المكية - خ " وغير ذلك (1). البركاتي (000 - بعد 1185 ه‍ = 000 - بعد 1771 م) عبد الله بن حسين بن يحيي بن بركات الثاني: من أشرف مكة. وليها شهرين و 23 يوما (سنة 1184 ه‍) وقاتله الشريف أحمد بن سعيد، في " المنحني " فظفر أحمد، وطلب عبد الله الامان وتوجه إلى وادي مر (المعروف اليوم بوادي فاطمة) ومنه إلى جدة، فمصر، فبلاد الترك، وتوفي فيها (2). عبد الله بن حسين (000 نحو 1255 ه‍ = 000 - نحو 1840 م) عبد الله بن حسين المصري: فاضل. تعلم في مدرسة الالسن بمصر. وترجم عن الفرنسية " تاريخ الفلاسفة اليونانيين - ط " وهو غير عبد الله حسين الصحفي الآتية ترجمته (3). عبد الله بلفقيه (1198 - 1266 ه‍ = 1784 - 1850 م) عبد الله بن حسين بن عبد الله، من بني الفقية: فاضل، له علم بالفقة والادب، من العلويين، من أهل حضرموت. مولده ووفاته في تريم. له كتب، منها " الفتاوى - خ " في فقه الشافعية و " فتح العليم في بيان مسائل * (هامش 3) * (1) سلك الدرر 3: 84 والمسك الاذفر 60 - 64 و 508: 2. Brock. 2: 954 , S ومجلة المجمع العلمي العربي 8: 449 ومعجم المطبوعات 1066. وشعر الظاهرية 165 - 166 (2) خلاصة الكلام 203 - 205. (3) حركة الترجمة بمصر 64.

[ 81 ]

التولية والتحكيم " و " قوت الالباب من مجاني جنات الآداب " و " عقود الجمان " مجموع نظمه (1). ابن طاهر (1191 - 1272 ه‍ = 1778 - 1855 م) عبد الله بن حسين بن طاهر العلوي: فقيه نحوي، من أهل حضرموت. ولد بها في تريم، وأقام سنوات بمكة والمدينة، فقرأ على علمائها. وعاد إلى بلاده فسكن " المسيلة " بفرب تريم، ودرس ووعظ. وكان من زعماء القائمين بالثورة على " اليافعيين " سنة 1265 ه‍، حتى جلا هؤلاء عن تريم وسيوون وتريس. وسعى في قيام سلطنة الكثيري (السلطان غالب ابن محسن) في تريم، وتوفي بالمسيلة. له تصانيف، منها " سلم التوفيق - ط " في الفقه، وعليه شرح للشيخ محمد نووي الجاوي المتوفى بمكة عام 1316 ه‍، و " مفتاح الاعراب - ط " في النحو، وعليه شرح لتلميذه مفتي مكة السيد محمد ابن حسين الحبشي المتوفى بها سنة 1281 ه‍، سماه " السلس الخطاب على مفتاح الاعراب " و " مجموعة رسائل - ط ". وهو حفيد طاهرين حسين السابقة ترجمته (2). العدوي (000 - بعد 1309 ه‍ = 000 - بعد 1891 م) عبد الله بن حسين خاطر العدوي: من المشتغلين بالحديث. مالكي أزهري مصري. له " لقط الدرر - ط " حاشية على نزهة النظر بتوضيح نخبة الفكر، لابن حجر العسقلاني. فرغ من تأليفها سنة 1309 ه‍ (3). * (هامش 1) * (1) تاريخ الشعراء الحضرميين 3: 189. ومخطوطات حضرموت - خ. (2) تاريخ الشعراء الحضرميين 3: 162. (3) الازهرية: 1: 368. المخضوب (000 - 1317 ه‍ = 000 - 1899 م) عبد الله بن حسين المخضوب: قاضي بلد الخرج بنجد، من بني هاجر، من قحطان. كان خطيب الخرج، وجمع خطبه في " ديوان " ووصفت بأنها حسنة في بابها، وأنها " سلمت من الالحاد والتعطيل " (1). القاضي العمري (000 - 1367 ه‍ = 000 - 1948 م) عبد الله بن الحسين بن علي العمري: وزير يماني، يلقب بفخر الاسلام. صحب الامام يحيى حميد الدين أيام صباه، وشاركه في حروبه مع العثمانين، ثم كان معه رئيسا لوزرائه ووزيرا لحربيته وكبيرا لكتاب ديوان، وقتل معه بصنعاء. قال أحد عارفيه: لو توفرت له ثقافة عصرية لعد من كبار ساسة البلاد العربية. وكان كثير التفكير، قليل الكلام، جم النشاط، ملما بفقه الزيدية، مقاوما لدخول التجدد الاوربي في بلاده، قال صاحب " قلب اليمن ": له أثر كبير في انكماش اليمن وإبعادها عن العالم الاوربي، محافظة على طابع البلاد الديني والقومي. وقال الكاتب الايطالي سلفاتور أپونتي: القاضي عبد الله فطن لبيب معتدل لا أثر فيه للتعصب، يستطيع تفهم الآراء الغريبة ويتقبلها قبولا حسنا، يتكلم بصوت هادئ لا تتغير نبراته، ولم يتعود الاستعانة في كلامه بالاشارة والحركات. عاش نحو ستين عاما (2). عبد الله حسين (1304 - 1367 ه‍ = 1886 - 1948 م) عبد الله حسين بن عبد الله: صحفي، كثير التصانيف، من رجال الحقوق بمصر. * (هامش 2) * (1) تذكرة أولي النهي 1: 317. (2) قلب اليمن، للمقدم محمد حسن 103 و 104 ومملكة والامام يحيى لسلفاتور أبونتي، ترجمه إلى العربية طه فوزي، 104 و 105. من أسرة الشيخ علي يوسف صاحب " المؤيد " مولده ووفاته بالقاهرة. تعلم الحقوق في مدارسها، ثم بفرنسا، وشارك في الحركة الوطنية مع أنصار سعد زغلول، عبد الله حسين بن عبد الله وأنشأ في صباه مجلة سماها " المفيد " ثم صدر " الجريدة القضائية " سنة 1930 م، فمجلة " الادارة والبوليس القضائي " سنة 1931، وكان من محرري جريدة الاهرام. وألف كتبا كثيرة في المناسبات، يعوزها العمق والتحقيق، منها " المرأة الحديثة وكيف نسوسها - ط " و " التعاون الزراعي في مصر - ط " و " السودان من التاريخ القديم إلى الثورة المهدية - ط " ثلاثة أجزاء، و " المسألة الحبشية - ط " " شرح مبادئ القانون التجاري - ط " و " نشأة الحياة والحضارات الكبرى - ط " و " أسرار الحياة الدولية - ط " و " فلسفة النفس والشذوذ - ط " و " التصوف والمتصوفة - ط " و " الدولة الاسلامية في فقهها وتشريعها وسياستها - ط " و " المسألة اليهودية - ط " و " هذا حدث لي - ط " نحو 70 قصة صغيرة، و " تعليم العربي والجامعي - ط ". و " الشذوذ العبقري والجنسي والاجرامي - ط " و " على هامش القضاء - ط " و " الاحلام والخرافات والسحر - ط " و " ظواهر نفسية وجنسية - ط " و " كيف تكون سعيدا - ط " و " عصور ما قبل التاريخ - ط " و " الملك عبد العزيز آل سعود والمملكة العربية السعودية - ط "

[ 82 ]

وفاتحة الدراسات العربية والاسلامية - ط " و " الخديوي عباس حلمي - ط " و " الازهر الجديد - ط " وغير ذلك. صدمته سيارة في شارع الهرم، بالقاهرة فتوفي على الاثر (1). عبد الله بن الحسين (1299 - 1370 ه‍ = 1882 - 1951 م) عبد الله بن الحسين بن علي بن محمد الحسني الهاشمي، من آل عون: أمير شرقي الاردن، ثم ملك المملكة الاردنية الهاشمية. ولد بمكة، وتلقى مبادئ العلوم في الآستانة أيام إقامة أبيه فيها. وعاد مع أيبه إلى الحجاز سنة 1326 ه‍، وسمي نائبا عن مكة، في مجلس النواب العثماني سنة 1327 فكان يقيم بعض شهور السنة في العاصمة العثمانية، وبقيتها في الحجاز. وقام مع والده، في الثورة على الترك (سنة 1334 ه‍ - 1916 م) فقاد جيشا حاصر الحامية العثماني (التركية) في الطائف، إلى أن استسلمت. وأرسله أبوه نجدة لاخيه " علي بن الحسين " في حصاره للمدينة، فأقام مرابطا في " وادي العيص " إلى انتهت الحرب * (هامش 1) * (1) البلاغ 1 / 1 / 1948 والسبحل الثقافي 13 - 17 والفهرس الخاص - خ. والاهرام 2 / 1 / 1948 وفيها أن أباه كان يدعى " عبد الله حسين " أيضا، وأنه كان صحفيا وعاصر جريدة المؤيد من أول عهدها مع ابن خالته الشيخ علي يوسف. عبد الله بن حسين الهاشمي رسالة منه إلى الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود. كلها بخطه. العامة واستسلمت حامية المدينة. وأراد العودة إلى مكة، فأمره أبوه بالسير إلى " تربه لاخضاع خالد بن لؤي والزحف على نجد ! فقصدها (سنة 1337 ه‍ 1918 م) وعاجله ابن لؤي (انظر ترجمته) فانهزم، ناجيا بعدد قليل من الضباط، وأضاع كل ما كان معه من مال ورجال. ثم سماه أبوه وكيلا لوزارة الخارجية، فأقام يتردد بين مكة وجدة. ونشأ خلاف بين أبيه والممثل البريطاني، فجنح عبد الله إلى اللين، فعنفه أبوه، فاستقال (سنة 1339 ه‍). واستولى الفرنسيون على سورية، فرحلت جمهرة من شبانها، إلى جهات معان، وأبرقت إلى أبيه الحسين (انظر ترجمة) تطلب النجدة لاستعادة أوطانها، فأرسله أبوه على رأس قوة صغيرة إلى معان. فأقام مدة، يعلن أنه زاحف لانقاذ سورية. وهيئت له أسباب الانتقال إلى " عمان " فدخلها (سنة 1339 ه‍ - 1921 م) وانعقدت عليه الآمال الضخام. وأبرق إليه والدة يخبره بأن وزير المستعمرات البريطانية المستر ونستون تشرشل يرغب في أن يراه في القدس. فذهب إلى تشرشل ووضعا أسس " الامارة " في شرقي الاردن. وعاد إلى عمان وهو أميرها، بحكم اتفاقه مع الوزير البريطاني. وأقام، وتناسي ما جاء من أجله. ونفى معض كبار الوطنيين إلى الحجاز، بعد أن انفض من حوله آخرون. وسمي " ملكا " سنة 1365 ه‍ - 1946 م، فتحول اسم " إمارة شرقي الاردن " إلى " المملكة الاردنية الهاشمية " ولما كانت معركة فلسطين مع اليهود، أخذ عليه تخلي جيشه الذي كان يقوده ضابط بريطاني، عن بلدتي " الرملة " و " لد " لليهود. وتصدى له بعض شبان العرب من الفلسطينيين، على ملا من الناس، وهم مجتمعون لصلاة الجمعة، في المسجد الاقصى بالقدس، فأطلق عليه أحدهم الرصاص فقتل في الحال. وكان كما وصفته في كتاب آخر: مطاع اللسان، له شئ من الاطلاع على الادبين العربي والتركي، مولعا بالمحاجة والمناظرة، مدلا بنفسه، ميالا إلى الراحة، مغرما بالشطرنج، ملولا لما هو من الامور، كثير المزاح مع خاصته. ونشر كتابا سماه " مذكراتي - ط " قال في مقدمته إنه " دفتر حياته " وفيه أوهام ومفتريات. وقد ترجم إلى الانكليزية ونشر بها، وفي عبد الله بن الحسين آخر رسالة قال إنها من تأليفه سماها " موجز التاريخ الاسلامي " (1). ابن الحشرج (000 - نحو 90 ه‍ = 000 - نحو 708 م) عبد الله بن الحشرج بن الاشهب بن * (هامش 2) * (1) ما رأيت وما سمعت 124 وعامان في عمان، الجزء الاول. وملوك المسلمين 317 وتاريخ نجد الحديث 219.

[ 83 ]

ورد الجعدي: وال، من سادات قيس وشعرائها، وأحد الاجواد المعدودين. ولي أكثر أعمال خراسان. وبعض أعمال فارس وكرمان، في أيام عبد الملك بن مروان. وكان محمد بن مروان صديقا له، معجبا بأخلاقه وكرمه، يشفع له عند أخيه عبد الملك فيوليه الاعمال. وله مدائح في محمد بن مروان أورد صاحب الاغاني قصيدة منها في ترجمته (1). ابن أبي الحصين (000 - 37 ه‍ = 000 - 657 م) عبد الله بن أبي الحصين الازدي: فارس، ممن كان مع علي بن أبي طالب، في حرب صفين. قتل فيها (2). عبد الله بن حكيم (000 - 36 ه‍ = 000 - 656 م) عبد الله بن حكيم بن حزام الاسدي القرشي: صحابي، كان من الشجعان الاشداء. أسلم يوم الفتح. وكان مع عائشة يوم " الجمل " وعنده راية قريش. وقتل في ذلك اليوم (3). عبد الله حلمي (يوسف زاده) = عبد الله ابن محمد 1167 أبو الهيجاء (000 - 317 ه‍ = 000 - 929 م) عبد الله بن حمدان بن حمدون التغلبي العدوي: أمير، من القادة المقدمين في العصر العباسي. ولاه المكتفي بالله الموصل وأعمالها، سنة 293 ه‍، فأقام إلى أن عزله المقتدر سنة 301 ه‍، فقدم بغداد، فخلع عليه المقتدر وأعاده. ثم قبض عليه * (هامش 1) * (1) الاغاني 10: 144 - 148 ومعاهد التنصيص 2: 174 والتبريزي 4: 127. (2) الكامل لابن الاثير 3: 111 ووقعة صفين 169 و 170 و 298 (3) الاصابة، ت 4623 والكامل لابن الاثير 3: 99. سنة 303 ه‍، مع أخيه الحسين. وأطلقه سنة 305 ه‍. وقلده طريق خراسان والدينور سنة 308 فكان يتولى ذلك وهو بغداد. وضمن أعمال الخراج والضياع بالموصل والبلاد المجاورة لها (سنة 315 ه‍) ثم قتله أحد رجال المقتدر، في فتنة خلعه والبيعة للقاهر (1). الامام المنصور (561 - 614 ه‍ = 1166 - 1217 م) عبد الله بن حمزة بن سليمان بن حمزة: أحد أئمة الزيدية في اليمن. ومن علمائهم وشعرائهم. بويع له سنة 593 ه‍. واستولى على صنعاء وذمار، في أيام الملك المسعود. وقاتله المسعود سنة 612 فاستمرت الوقائع إلى أن مانت النمصور (صاحب الترجمة) وكانت وفاته في كوكبان، ونقل إلى ظفار. له مصنفات، منها " حديقة الحكمة النبوية - خ " و " الشافي - خ " في أصول الدين، و " العقد الثمين - خ " في تبيين أحكام الائمة، و " تلقيح الالباب في أحكام السابقين وأهل الاحتساب - خ " و " ديوان شعر - خ " و " أرجوزة في الخيل " قلت: ورأيت في مكتبة القاتكيان (1107 عربي) مخطوطة من كتاب " المهذب لمذهب الامام المنصور بالله عبد الله بن حمزة بن سليمان رضي الله عنه. جمعه الفقير إلى رحمة الله وغفرانه محمد بن أسعد بن علاء بن إبراهيم داعي أمير المؤمنين، والحمد لله " وهو مجموع فتاوى ومسائل فقهية، قال محمد بن أسعد: " وقد أبدلت ألفاظا غير مستعملة في هذه الناحية بما هو أظهر منها.. وقد اجهدت في التهذيب والترتيب الخ " مما يدل على أنه تصرف في أصوله ورتبها (2). * (هامش 2) * (1) ابن الاثير حوادث سنة 317 وما قبلها. وابن خلدون 4: 229. (2) العقود اللؤلؤية 1: 33 وبلوغ المرام 43 و 409 والبعثة المصرية 21 و 26 و 27 و 31 و , 509:. Brock. I 70 S. I: I عبد الله بن حمزة، المنصور بالله عن المخطوطة " " 622 " d في مكتبة " الامبر وزيانة " - ويلا حظ خطه في أعلى الصفحة، بمناولة ولديه الكتاب - الدواري (000 - 1269 ه‍ = 00 - 1852 م) عبد الله بن حمزة بن هادي الدواري الحكيم الصنعاني: قارئ أفكار، له اشتغال بلعم المواقيت. يماني، من أهل صنعاء، مولدا ووفاته. من كتبه " بلغة المقتات في علم الاوقات - خ " انتهى فيه إلى سنة 1300 ه‍. وصنف رسالة في قراءة الافكار، سماها " معدن الجواهر في إخراج الضمائر " ونظم " ملحمة " جعلها برسم المهدي عبد الله بن أحمد تكهن فيها بما سيكون في عصره (1). عبد الله ابن سبيل (000 - 1357 ه‍ = 000 - 1938 م) عبد الله بن حمود بن سبيل: شاعر، * (هامش 3) * (1) نيل الوطر 2: 78 و 8 7. Brock. S. 2: I

[ 84 ]

أعشى ربيعة (000 - نحو 100 ه‍ = 000 - نحو 718 م) عبد الله بن خارجة بن حبيب (أو خبيب) من بني أبي ربيعة بن ذهل بن شيبان: شاعر. اشتهر في أيام بني مروان بالشام. له مدح في بشر بن مروان وعبد الملك بن مروان، وسليمان بن عبد الملك. عبد الله بن خازم (000 - 72 ه‍ = 000 - 691 م) عبد الله بن خازم بن أسماء بن الصلت السلمي البصري، أبو صالح: أمير خراسان. له صحبة. كان من أشجع الناس. أسود اللون كثير الشعر، يتعمم بعمامة خز سوداء، يلبسها في الجمع والاعياد والحرب، ويقول: كسانيها رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال البغدادي: هو أحد غربان العرب في الاسلام. له فتوحات وغزوات. ولي إمرة خراسان لبني أمية، واستمر عشر سنين. وفي أيامه كانت فتنة ابن الزبير، فكتب إليه ابن خازم بطاعته، فأقره على خراسان، فبعث إليه عبد الملك بن مروان يدعوه إلى طاعته، فأبي. فلما قتل مصعب بن الزبير بعث إليه عبد الملك برأسه، فغسله وصلى عليه، ثم انتقض عليه أهل خراسان، فقتلوه، وأرسلوا رأسه إلى عبد الملك. عبد الله بن خلف (000 - 36 ه‍ = 000 - 656 م) عبد الله بن خلف بن أسعد بن عامر الخزاعي: من الكتاب في صدر الاسلام. وهو والد " طلحة الطلحات ". كان كاتبا على ديوان البصرة لعمر، ثم لعثمان. وشهد يوم الجمل مع عائشة. وقتل فيه (1). * (هامش 1) * (1) المحبر 377 والاصابة، ت 4641 وورد اسمه في وفيات الاعيان 1: 262 " عبيدالله " كما في القاموس: مادة طلح، وليس بصواب، كما حققه الزبيدي في التاج: أول الصفحة 192 من الجزء الثاني، وفيه سبب تسمية ابنه بطلحة الطلحات. ابن بصيلة (552 - 598 ه‍ = 1158 - 1202 م) عبد الله بن خلف بن رافع بن ريس المسكي الشارعي المصري، أبو محمد، المعروف بابن بصيلة: مؤرخ من العلماء بالحديث. مصري. أصله من " مسكة " من قرى عسقلان، على الساحل. ومولده ومسكنه في الشارع (بظاهر القاهرة خارج باب زويلة) كتب كثيرا وخرج لنفسه ولغيره، وجمع " مجاميع " مفيدة، منها " تاريخ مصر " قال ابن الانماطي: أجاد فيه، وهو مسودة. وقال ابن الصابوني: عجز عن إكماله لضائقته. وقال ياقوت: مات وهو في مسوداته قد عجز أن يبيضها لفقره فبيع على العطارين لصر الحوائج ؟ على الطريقة البدوية. من أهل نجد. أكثر نظمه في الغزل والتشبيب. قال خالد الفرج: شعره ديوان أحوال البادية جمع فأوعى من وصف أحوال البدو في السلم والحرب والعادات والحل والترحال. وأورد ما وصل إليه من نظمه، فجاء في 70 صفحة. وكان من أنصار آل سعود أيام حروبهم مع آل رشيد. وولاه الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن إمارة الحضر في هجرة " نفي " في عالية نجد. وكان من أهلها. وتوفي بها عن نحو 80 عاما (1). السالمي (000 - 1332 ه‍ = 000 - 1914 م) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي، أبو محمد: مؤرخ فقيه، من أعيان الاباضية. انتهت إليه رياسة العلم عندهم في عصره. مولده ووفاته في عمان. وكان ضريرا. من تصانيفه " جوهر النظام في علمي الاديان والاحكام - ط " أرجوزة، و " تحفة الاعيان في تاريخ عمان - ط " * (هامش 2) * (1) ديوان النبط 1: 194 - 266. وعنه أخذت تاريخ وفاته. ثم قرأت في مخطوطة " شذاالند " أنه كان يلقت " عبيلة " ووفاته سنة 1352 ه‍ (1933 م) ؟ وسماه " عبد الله بن سبيل " نسبة إلى جده. جزآن، و " حاشية الجامع الصحيح للربيع ابن حبيب الفراهيدي - ط " الاول والثاني منه، وهو في أربعة أجزاء، و " طلعة الشمس - خ " ألفية في أصول الفقه، و " شرح طلعة الشمس - ط " جزآن و " بهجة الانوار - ط " وهو شرح أرجوزة له في أصول بالدين سماها " أنوار العقول " و " بلوغ الامل - خ " منظومة في أحكام الجمل فبي الاعراب. وغير ذلك (1). عبد الله بن حنظلة = عبد الله بن عبد عمرو 63. ابن حيدر (000 - 582 ه‍ = 000 - 1186 م) عبد الله بن حيدر بن أبي القاسم القرويني، أبو القاسم: فقيه، من رجال الحديث. أصله من قزوين. رحل إلى خراسان، واستوطن همذان، وتوفي بها. له كتب، منها كتاب " مشيخته " ترجم فيه شيوخه الذين أخذ عنهم أو أجازوه (2). الحسين آبادي (000 - 1107 ه‍ = 000 - 1695 م) عبد الله بن حيدر الكردي الحسين آبادي: باحث هندي. صنف بالعربية " حاشية - خ " في أوقات بغداد، على حاشية لرسالة الآداب العضدية (3) * (هامش 3) * (1) جوهر النظام وانظر 823: 2. Brock. S ونهضة الاعيان 99 وفيه ضبط اسم جده بالشكل " حميد " ؟ قلت: اجتمعت باين له، في الدمام سنة 1376 بعد غارة الانجليز على بلادهم، فأخبرني بأن وفاة أبيه، كانت في قرية " تنوف " قرب نزوى، في سفح الجبل الاخضر، من أراضي عمان وعلمت منه أنه جمع " ذيلا " لتاريخ أبيه " تحفة الاعيان ". (2) طبقات الشافعية 4: 234 والرسالة المستطرفة 106 ولسان الميزان 3: 280. (3) الكشاف لطلس. 202 الرقم 2795 والمستدرك على الكشاف 221، 379.

[ 85 ]

أبوالعميثل (000 - 240 ه‍ = 000 - 854 م) عبد الله بن خليد بن سعد: مؤدب، من الشعراء الفضلاء. كان أبوه خليد مولى لبني العباس، قيل: أصله من الري. نشأ عبد الله في البادية، واتصل بالامير طاهر ابن الحسين، فاستكتبه طاهر، وعهد إليه بتأديب ولده عبد الله، فأقام معه في خراسان. ثم كان كاتب عبد الله بن طاهر وشاعره إلى أن توفي. له كتب. منها " الابيات السائرة " و " معاني الشعر " وكتاب " التشابه " و " ما اتفق لفظة واختلف معناه - خ " في الظاهرية (7936) 18 ورقة. و " المأثور من اللغة - خ " في دار الكتب، مصورة عن ولي الدين (3139) كتب سنة 280 (1). المصري (000 - 496 ه‍ = 000 - 1103 م) عبد الله بن خليفة القرطبي المصري، أبو محمد: طبيب، شاعر، كثير النادرة، حاضر الجواب. من أهل قرطبة. اشتهر بالمصري، لطول إقامته بمصر. خدم المأمون ابن ذي النون إلى أن زالت الدولة " الذنونية " فانتقل إلى إشبيلية، فكان من رجال المعتمد، إلى أن خلع. وله مدح في بلقين بن حماد وباديس بن حيوس وغير هما (2). المارداني (000 - 809 ه‍ = 000 - 1406 م) عبد الله بن خليل بن يوسف، جمال الدين المارداني: عالم بالميقات انتهت إليه * (هامش 1) * (1) وفيات الاعيان 1: 262 والموشح 14 وسمط اللالي 308 وفيه: " قال أبو علي القالي: اسم أبي العميثل: عبد الله بن خالد ". وفهرست ابن النديم: الفن الاول. من المقالة الثانية. والبيان والتبيين، تحقيق هارون 1: 280 وهبة الايام للبديعي 139. ومخطوطات الظاهرية، اللغة 145. (2) المغرب في حلى المغرب 1: 128 - 131. الرياسة في زمانه. مصري. نسبة إلى جامع المارداني بالقاهرة. كان أبوه من الطبالين ونشأ هو وله صوت مطرب. ثم مهر في الحساب والميقات وحل الزيج. وصنف كتبا، منها " الدر المنثور في العمل بربع الدستور - خ " في الظاهرية، و " رسالة في العمل بالربع المجيب - خ " بها، ورسالة في " العمل بربع المقنطرات " اختصرها سبط المارديني محمد بن محمد (907) والاختصار في الظاهرية أيضا (1). الخياط (000 - 939 ه‍ = 000 - 1532 م) عبد الله الخياط أبو محمد الحسيني الرفاعي، نزيل جبل زرهون: من مشايخ الصوفية في المغرب. كان مرضي الاحوال. وصننف في سيرته كتاب " جواهر السماط في ذكر مناقب الشريف الرفاعي سيدي عبد الله الخياط - خ " في خزانة الرباط (1185 د) مجهول المؤلف (90) ورقة) (2). عبد الله بن دارم (000 - 000 = 000 - 000) عبد الله بن دارم بن مالك بن حنظلة، من تميم، من عدنان: جد جاهلي. كان له من الولد زيد، وقته، ووهب، وعبد مناة، وأمية، معاوية. وأكثر نسله، من زيد (3). الزبيري (000 - 1225 ه‍ = 000 - 1810 م) عبد الله بن داود الزبيري: فقيه، من أهل الزبير (بقرب البصرة) أقام مدة في الاحساء، ومات في الزبير. من كتبه * (هامش 2) * (1) الضوء اللامع 5: 19 والظاهرية: هيأة 164 - 171 186 وانظر شستربتي 4078. (2) طبقات الحضيكي - خ. والمخطوطات المصورة. التاريخ 2: القسم الرابع 144. (3) نهاية الارب 276 وجمهرة الانساب 220 و 221. " الصواعق والرعود في الرد على ابن سعود " مجلد ضخم (1). السكري (1227 - 1329 ه‍ = 1812 - 1911 م) عبد الله بن درويش الركابي السكري، من ذرية بني شيبة: فقيه حنفي، له اشتغال بالحديث. من أهل دمشق، مولدا ووفاة. كان خطيب الجامع الاموي ومدرس البخاري فيه. قال الشطي في وصفه: فقيه مدرس سوداوي بلغ المئة. عبد الله بن درويش السكري الركابي عن مخطوطة في " مكتبة عبيد " بدمشق من كتبه " نعمة الباري، شرح صحيح البخاري " و " شرح عقيدة الباجوري " و " شرح السنوسية " ورسالة في " التهنئة بالاعياد " و " تنبيه الافهام في بيان إجازاتي من مشايخ الاسلام " ثبت، و " الجواهر واللآل في مصطلح أهل الحديث ومراتب الرجال - خ " (2). عبد الله بن الدمينة = عبد الله بن عبيدالله أبو الزناد (65 - 131 ه‍ = 684 - 748 م) عبد الله بن ذكوان القرشي المدني: محدث، من كبارهم. قال الليث: رأيت أبا الزناد وخلفه ثلاث مئة تابع، من طالب فقه وعلم وشعر وصرف. وكان سفيان * (هامش 3) * (1) السحب الوابلة - خ (2) مجلة الحقائق 2: 238 ومنتخبات التواريخ 759 وتراجم أعيان دمشق للشطي 117 والخزانة التيمورية 2: 15 ثم 3: 139.

[ 86 ]

يسميه أمير المؤمنين في الحديث. وكان يغضب إذا قيل له " أبو الزناد " ويكتني بأبي عبد الرحمن. قال مصعب الزبيري: كان فقيه أهل المدينة، وكان صاحب كتابة وحساب، وفد على هشام بحساب ديوان المدينة. توفي فجأة بالمدينة. وكان ثقة في الحديث عالما بالعربية فصيحا (1). ابن راشد (553 - 616 ه‍ = 1158 - 1219 م) عبد الله بن راشد القحطاني الحميري: ممن تولوا السلطنة بحضرموت. ولد بها، في تريم. وتفقه وقرأ الحديث. وكانت لابيه زعامة قومه. ووصلت إلى الليمن (سنة 569) حملة لاخضاع بعض العصاة، بقيادة تورانشاه (أخي السلطان صلاح الدين الايوبي) فأقام تورانشاه رجلا من القواد اسمه " عثمان الزنجيلي " والياعلى عدن. وزحف هذا إلى حضرموت فضمها إلى ولايته، وجعل النيابة عنه فيها لآل راشد. وخلع هؤلاء طاعته، فأرسل إليهم من أخضعهم (سنة 575 - 576) وساق منهم إلى عدن بعض الاسرى وفيهم عبد الله (صاحب الترجمة) وأخ له اسمه " شجعنة " وأبوهما. وأطلق الاولان، مقام شجعنة بأمر " تريم " سنة 577 إلى أن قتله أحد العبيد (سنة 593) فتولى عبد لله (المترجم له) الحكم فيها في هذه السنة وضم إليها الكثر بلاد حضرموت. وخرج عليه كثيرون، واضطرب أمره، فصبر على الا حدث إلى أن بويع بيعة عامة في جامع تريم (سنة 606) وصلحت حال البلاد ابتداء من هذه السنة، فاستمر إلى أن أعاد عليه الكرة أحد قادة الايوبيين (عمر بن مهدي اليمني) فظفر بعبدالله (سنه 616) ونفاه من عاصمته " تريم " فانصرف إلى مكان يدعى " قارة العر " فاغتاله احد رجال القبائل (2). * (هامش 1) (1) تذكرة الحفاظ 1: 126 وتهذيب ابن عساكر 7: 382. (2) صفحات من التاريخ الحضرمي 80 - 88. ابن وطبان (000 - 1273 ه‍ = 000 - 1875 م) عبد الله بن ربيعة بن عبد الله بن وطبان، ويقال له ابن ربيعة: من اشهر نظام الشعر النبطي (العامي) في عصره. أصله من نجد. رحل جده " وطبان " إلى بلدة " الزبير " في العراق. وبها ولد صاحب الترجمة وتوفي. وكان مختصا بآل السعدون أمراء المنتفق (1). ابن رشيق عبد الله بن رشيق المغربي: ناسخ، من أهل دمشق. قال فيه ابن كثير: " كاتب مصنفات شيخنا العلامة ابن تيمية، إذا عزب شئ منه على الشيخ استخرجه عبد الله هذا " (2). عبد الله بن رواحة عبد الله بن رواحة بن ثعلبة الانصاري، من الخزرج، أبو محمد: صحابي، يعد من الامراء والشعراء الراجزين. كان يكتب في الجاهلية. وشهد العقبة مع السبعين من الانصار. وكان أحد النقباء الاثني عشر وشهد بدرا وأحدا والخندق والحديبية. واستخلفه النبي صلي الله عيله وسلم على المدينة في إحدي غزواته. وصحبه في عمرة القضاء، وله فيها رجز. وكان أحد الامراء في وقعة مؤتة (بأدنى البلقاء من أرض الشام) فاستشهد فيها (3). * (هامش 2) * (1) ديوان النبط 1: 170 - 192 وفيه قصائد من نظمه النبطي. وعقد الدرر 20 وفيه - كما في المصدر السابق - أن آل وطبان المعروفين الآن، في الزبير، هم بنو وطبان بن ربيعة بن مرخان. ومرخان جد آل سعود. (2) البداية والنهاية 14: 229. (3) تهذيب التهذيب 5: 212 وإمتاع الاسماع 1: 270 وانظر فهرسته. والاصابة، ت 4667 وصفة الصفوة 1: 191 وحلية الاولياء 1: 118 وابن عساكر 7: 387 وطبقات ابن سعد 3: 79 القسم الثاني. والآمدي 126 وشرح الشواهد 100 وحسن الصحابة أعشى حرماز (000 - نحو 60 ه‍ ؟ = 000 - نحو 680 م) عبد الله بن رؤبة (الاعور) بن فزارة الحرمازي: شاعر راجز إسلامي، له صحبة. يعرف بأعشى حرماز، ويقال أعشى مازن. قال العسقلاني: ومازن وحرماز أخوان من بني تميم. وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وأنشده رجزاأوله: " يا مالك الناس، وديان العرب " وفي الرجز قصة له مع امرأته، وقد هربت منه. فقال: وهن شر غالب لمن غلب ! ويظهر أنه طالت حياته، وأدرك أحد أبناء المنذر بن الجارود، فذكره في شعره. والمنذر توفي سنة 61 فان كان ذكره للابن في حياة أبيه. فتكون وفاة الاعشى نحو 60 ه‍، عن 85 أو 90 عاما ؟ وهو القائل: لعمرك ما حبي معاذة بالذي يغيرة الواشي ولا قدم العهد أما أبوه " الاعور " فيقول المرزباني والآمدي: اسمه رؤبة بن فزارة بن غضبان بن حبيب بن سفيان بن مكرز بن الحرماز بن مالك، من تميم (1). العجاج (000 - نحو 90 ه‍ = 000 - نحو 708 م) عبد الله بن رؤية بن لبيد بن صخر السعدي التميمي، أبو الشعثاء، العجاج:، راجز مجيد، من الشعراء. ولد في الجاهلية وقال الشعر فيها. ثم أسلم، وعاش إلى أيام الوليد بن عبداللمك، ففلج * (هامش 3) * 35 وخزانة البغدادي 1: 362 والكامل لابن الاثير 2: 86 والمحبر 119 و 121 و 123 والجمحي 179 و 186 والآمدي 126 وجمهرة أشعار العرب 121. (1) ديوان الاعشى ميمون 287 والمؤتلف والمختلف للآمدي 15 والاصابة: ت 220. 4535 ونزهة الالباب في الالقاب - خ.

[ 87 ]

وأقعد. وهو أول من رفع الرجز، وشبهه باقصيد. وكان لا يهجو. وهو والد " رؤبة " الراجز المشهور أيضا. له " ديوان - ط " في مجلدين (1). ابن الزبعرى (000 - نحو 15 ه‍ = 000 - نحو 636 م) عبد الله بن الزبعرى بن قيس السهمي القرشي، أبو سعد: شاعر قريش في الجاهلية. كان شديدا على المسلمين إلى أن فتحت مكة، فهرب إلى نجران، فقال فيه " حسان " أبياتا، فلما بلغته عاد إلى مكة فأسلم واعتذر، ومدح النبي صلى الله عليه وسلم فأمر له بحلة (2). عبد الله بن الزبير (1 - 73 ه‍ = 622 - 692 م) عبد الله بن الزبير بن العوام القرشي الاسدي، أبو بكر: فارس قريش في زمنه، وأول مولود في المدينة بعد الهجرة. شهد فتح إفريقية زمن عثمان، وبويع له بالخلافة سنة 64 ه‍، عقيب موت يزيد ابن معاوية، فحكم مصر والحجاز واليمن وخراسان والعراق وأكثر الشام، وجعل قاعدة ملكه المدينة. وكانت له مع الامويين وقائع هائلة، حتى سيروا إليه الحجاج الثقفي، في أيام عبد الملك بن مروان، فانتقل إلى مكة، وعسكر الحجاج في الطائف. ونشبت بينهما حروب أتى المؤرخون على تفصيلها انتهت بمقتل ابن الزبير في مكة، بعد أن خذله عامة أصحابه وقاتل قتال الابطال، وهو في عشر الثمانين. وكان من خطباء قريش المعدودين، يشبة في ذلك بأبي بكر. مدة خلافته تسع سنين. وكان نقش الدراهم * (هامش 1) (1) شرح شواهد المغني 18 والشعر والشعراء 230 والكتبخانة 4: 271 وأخبار التراث، السنة 3 العدد 53. (2) الاغاني ج 1 و 4 و 14 وسمط اللآل 387 و 833 وإمتاع الاسماع 1: 391 والآمدي 132 وشرح الشواهد 187 وابن سلام 57 و 58. في أيامه: بأحد الوجهين: " محمد رسول الله " وبالآخر " أمر الله بالوفاء والعدل " وهو أول من ضرب الدراهم المستديرة. له في كتب الحديث 33 حديثا. وكانت في الاعمال البهنساوية (بمصر) طائفة من بنيه، هم: بنو بدر، وبنو مصلح، وبنو نصارة (1). ابن الزبير (000 - نحو 75 ه‍ = 000 - نحو 695 م) عبد الله بن الزبير بن الاشيم الاسدي: من شعراء الدولة الاموية، ومن المتعصبين لها. كوفي المنشأ والمنزل. كان هجاءا، يخاف الناس شره. ولما غلب مصعب بن الزبير على الكوفة جئ به أسيرا، فأطلقه وأكرمه، فمدحه، وانقطع إليه، وعمي بعد مقتل مصعب. ومات في خلافة عبد الملك بن مروان. وجمع الدكتور يحيى الجبوري ما وجد من شعره في " ديوان - ط " ببغداد (2). الحميدي (000 - 219 ه‍ = 000 - 834 م) عبد الله بن الزبير الحميدي الاسدي، أبو بكر: أحد الائمة في الحديث. من أهل مكة. رحل منها مع الامام الشافعي إلى مصر، ولزمه إلى أن مات، فعاد إلى مكة يفتي بها. وهو شيخ البخاري، ورئيس أصحاب ابن عيينة. روى عنه البخاري 75 حديثا، وذكره مسلم في مقدمة كتابه. توفي بمكة. وله " مسند - ط " المجلد الاول منه في الهند (3). * (هامش 2) * (1) ابن الاثير 4: 135 وما قبلها. وفوات الوفيات 1: 210 وتاريخ الخميس 2: 103 وحلية 1: 329 واليعقوبي 3: 2 وصفة الصفوة 1: 322 والطبري 7: 202 وتهذيب ابن عساكر 7: 396 وشذور العقود للمقريزي 6 وجمهرة الانساب 113 و 114. (2) خزانه الادب للبغدادي 1: 345 ومختصر شرح الشواهد - خ. والتبريزي 3: 4 و 96 والجمحي 146. ومختار الاغاني 7: 325. ومجلة العرب 9: 779. (3) تهذيب التهذيب 5: 215 وملخص المهمات - خ. ووقع اسمه فيه " أبو بكر بن عبد الله " من خطأ النسخ. عبد الله الزاخر (1091 - 1161 ه‍ = 1680 - 1748 م) عبد الله بن زخريا (الزاخر) بن موسى الصائغ: من رجال الصناعه. أصله من حلب، ومولده على الارجح في حماة، ووفاته في دير مار يوحنا الصائغ، قرب الشوير (بلبنان) أتقن في صباه الصياغة (مهنة أسرته) والحفر والنقش والتصوير، عبد الله بن زخريا الزاخر وأحسن سبك الفولاذ وصنع الساعات المائية والميكانيكية. ثم أنشأ مع أخ له " مطبعة " في حلب، وانفرد بإنشاء مطبعة أخرى في دير مار يوحنا (سنة 1733 م) ابتدأ عملها بطبع كتاب اسمه " ميزان الزمان " وكل ما فيها من آلات وحروف ومسابك ومصفات ومحابر ومكبس ونقوش وزخارف، من صنع يده، نقشا وحفرا وسبكا، في الخشب والنحاس والرصاص. وله بضعة عشر كتابا في المجادلات اللاهوتية والاصول المنطقية والمواعظ. ولا تزال مطبعة محفوظة في دير الصائغ (1). * (هامش 3) * والانتقاء 104. ومجلة المجمع العلمي العربي 38: 686. (1) فؤاد أفرام البستاني، في مجلة الكتاب 6: 386 - 398. يقول المشرف: هكذا ورد اسم الدير في الطبعات السابقة للاعلام، وصحيحة " دير مار يوحنا الصابغ ".

[ 88 ]

عبد الله بن زيد (7 ق ه‍ - 63 ه‍ = 616 - 683 م) عبد الله بن زيد بن عاصم بن كعب النجاري الانصاري: صحابي، من أهل المدينة. كان شجاعا. شهد بدرا. وقتل مسيلة الكذاب، يوم اليمامة. له 48 حديثا. قتل في وقعة الحرة (1). أبو قلابة الجرمي (000 - 104 ه‍ = 000 - 722 م) عبد الله بن زيد بن عمرو الجرمي: عالم بالقضاء والاحكام، ناسك، من أهل البصرة. أرادوه على القضاء. فهرب إلى الشام، فمات فيها. وكان من رجال الحديث الثقات (2). البصروي (1097 - 1170 ه‍ = 1686 - 1757 م) عبد الله بن زين الدين بن أحمد بن محمد، ابن خليل البصروي: فرضي شافعي عاش في دمشق. أصله من بصرى الشام. ولد بالقسطنطينية (اسطنبول) ونشأ واستمر إلى أن توفي بدمشق. كان يلقي دروسا عامة وخاصة، وألف كتبا، منها " جمان الدرر - خ " بخطه. ترجمة لابن حجر، بدار الكتب، و " تاريخ " لابناء عصره، قال المرادي: أخفته ورثته بعد مماته (3). البصري (1048 - 1134 ه‍ = 1638 - 1722 م) عبد الله بن سالم بن محمد بن سالم بن عيسى البصري منشأ المكي مولدا: فقيه شافعي، من العلماء بالحديث. مولده ووفاته بمكة. ومنشأه بالبصرة. له " الامداد * (هامش 1) * (1) تهذيب التهذيب 5: 223 والجمع 240 وإمتاع الاسماع 1: 148 و 149. (2) تهذيب التهذيب 5: 224 وحلية الاولياء 2: 282 وتهذيب ابن عساكر 7: 426. (3) سلك الدرر 3: 86 ودار الكتب 5: 151. وحوادث دمشق 198. عبد الله بن سالم البصري المكي عن إجازة بخطه، في " 97 مصطلح، تيمور " بدار الكتب المصرية. بمعرفة علو الاسناد - ط " وهو ثبت رواياته، جمعه ابنه سالم (المتوفى سنة 1160 ه‍) و " الضياء الساري على صحيح البخاري " ثلاث مجلدات. و " رسالة - خ " كتب عليها: " هذه رسالة في الاحاديث النبوية، يكتفى بتلقيها عن رواية أصولها عن الاشياخ، وعدتها تسعة وعشرون حديثا " (1). باكثير (000 - 1344 ه‍ = 000 - 1925 م) عبد الله بن سالم باكثير: أديب حضرمي. له " رحلة الاشواق القوية إلى مواطن السادة العلوية في الديار الحضرمية - ط " (2). ابن صباح (1306 - 1385 ه‍ = 1888 - 1965 م) عبد الله بن سالم بن مبارك بن صباح: الامير الحادي عشر، من أمراء آل صباح، حكام " الكويت " منذ سنة 1756 م. مولده ووفاته بها. كان قبل الامارة رئيسا للمجلس التشريعي فيها (سنة 1938 م) وتولى إمارتها بعد وفاة ابن عمه أحمد جابر الصباح، سنة 1950 م. وفي عهده ازدادت صادرات النفط، فأنشئت مستشفيات وبنايات حكومية ضخمة. وأعلن استقلال الكويت (1961) بالغاء معاهدة " الحماية " التي كان قد عقدها جده مبارك الصباح * (هامش 2) * (1) الجبرتي 1: 84 وفهرس الفهارس 1: 136 والدر الفريد 121 وهدية العارفين 1: 480 و. Brock. S 521: 2 وتمحفة الاخوان 27 وفيه " وفاته سنة 1124 " خطأ. والتيمورية 3: 32 وفيها: " مولده في ثبت الشبراوي سنة 1049 ". وجاء اسمه في معجم المطبوعات 1295 " عبد الله بن سليم " خطأ. (2) مراجع تاريخ اليمن 156. مع بريطانيا سنة 1899 وعلى الاثر دخل الكويت في جامعة الدول العربية (1961) وكان صاحب الترحمة محبا للرحلات فزار كثيرا من بلاد العالم (1). ابن سبأ (000 - نحو 40 ه‍ = 000 - نحو 660 م) عبد الله بن سبأ: رأس الطائفة السبئية. وكانت تقول بألوهية علي. أصله من اليمن، قيل: كان يهوديا وأظهر الاسلام. رحل إلى الحجاز فالبصرة فالكوفة. ودخل دمشق في أيام عثمان بن عفان، فأخرجه أهلها، فانصرف إلى مصر، وجهر ببدعته. ومن مذهبه رجعة النبي صلى الله عليه وسلم فكان يقول: العجب ممن يزعم أن عيسى يرجع، ويكذب برجوع محمد ! ونقل ابن عساكر عن الصادق: لما بويع علي قام إليه ابن سبأ فقال له: أنت خلقت الارض وبسطت الرزق ! فنفاه إلى ساباط المدائن، حيث القرامطة وغلاة الشيعة. وكان يقال له " ابن السوداء " لسواد أمه. وفي كتاب البدء والتاريخ: يقال للسبئته " الطيارة " لزعمهم أنهم لا يموتون وإنما موتهم طيران نفوسهم في الغلس، وأن عليا حي في السحاب، وإذا سمعوا صوت الرعد قالوا: غضب علي ! ويقولون بالتناسخ والرجعة. وقال ابن حجر العسقلاني " ابن سبأ، من غلاة الزنادقة، أحسب أن عليا حرقه بالنار (2). ابن أبي سرح (000 - 37 ه‍ = 000 - 657 م) عبد الله بن سعد بن أبي سرح القرشي العامري، من بني عامر بن لؤي، من قريش: فاتح إفريقية، وفارس بني عامر. من أبطال الصحابة. أسلم قبل فتح مكة، وهو من أهلها. وكان من كتاب الوحي * (هامش 3) * (1) الحياة بيروت في 25 / 11 / 65 والجريدة 12 / 1 / 64. (2) البدء والتاريخ 5: 129 ولسان الميزان 3: 289 وعقيدة الشيعة 58 و 59 وتهذيب ابن عساكر 7: 428.

[ 89 ]

للنبي صلى الله عليه وسلم وكان على ميمنة عمر وبن العاص حين افتتح مصر. وولي مصر سنة 25 ه‍، بعد عمر وبن العاص، فاستمر نحو 12 عاما، زحف في خلالها إلى إفريقية بجيش فيه الحسن والحسين ابنا علي، وعبد الله بن عباس، وعقبة بن نافع. ولحق بهم عبد الله بن الزبير. فافتتح ما بين طرابلس الغرب وطنجة، ودانت له إفريقية كلها. وغزوا الروم بحرا، وظفر بهم في معركة " ذات الصواري " سنة 34 ه‍، وعاد إلى المشرق. ثم بينما كان في طريقه، بين مصر والشام، علم بمقتل عثمان وأن عليا أرسل إلى مصر واليا آخر (هو قيس بن سعد بن عبادة) فتوجه إلى الشام، قاصدا معاوية، واعتزل الحرب بينه وبين علي (بصفين) ومات بعسقلان فجأة، وهو قائم يصلي. وهو أخو عثمان بن عفان من الرضاع. وأخباره كثيرة (1). عبد الله الازدي (000 - 65 ه‍ = 000 - 684 م) عبد الله بن سعد بن نفيل الازدي، من أزد شنوءة: أحد رؤساء الكوفة وشجعانها. خرج مع سليمان بن صرد في نحو خمسة آلاف رجل يقال لهم " التوابون " يطلبون ثأر الحسين (رضي الله عنه) وآلت إليه إمارتها بعد مقتل سليمان بن صرد * (هامش 1) * (1) أسد الغاية 3: 173 وابن إياس 1: 26 والاستقصا 1: 35 ومعالم الايمان 1: 110 وفيه أنه " لم يبايع لعلي ولا لمعاوية ". وذيل المذيل 31 وتاريخ الجزائر 1: 317 وفيه ذكر معركة له قتل فيها جرجير Gregoire صاحب سبيطلة بإفريقية سنة 647 م الموافقة 27 ه‍. والروض الانف 2: 274 وفيه " أنه اعتزل الفتنة على عثمان، ومات بعسفان " والبيان المغرب 1: 9 وابن عساكر 7: 432 والبدايه والنهاية 7: 250 وحسين. مؤنس، في " فتح العرب للمغرب " 77 - 107 وهو يرى أن حملة ابن أبي سرح على إفريقية لم تكن إلا غارة طويلة، كثيرة الاحداث، وافرة الغنيمة. وفي الكامل لابن الاثير 3: 114 وفاته سنة 36 ه‍، وكان مع معاوية وكره الخروج معه إلى صفين. والنجوم الزاهرة 1: 7 - 94 وفيه: " قتل بفلسطين ". وانظر المغرب في حلى المغرب الجزء الاول من القسم الخاص بمصر 64. والمسيب بن نجبة، في مكان يسمى " عين الوردة " بالجزيرة، ويعرف برأس عين. ذكره أعشى همدان في قصيدة كانت تكتم في ذلك الزمان، يرثي بها التوابين، وينعت صاحب الترجمة بسيد شنوءة. وقد حمل الراية بعد المسيب بن نجبة وقاتل جموع بني حتى قتل (1). ابن أبي جمرة (000 - 695 ه‍ = 000 - 1296 م) عبد الله بن سعد بن سعيد بن أبي جمرة الازدي الاندلسي، أبو محمد: من العلماء بالحديث، مالكي. أصله من الاندلس ووفاته بمصر. من كتبه " جمع النهاية - ط " اختصر به صحيح البخاري، ويعرف بمختصر ابن أبي جمرة، و " بهجة النفوس - ط " في شرح جمع النهاية، و " المرائي الحسان - ط " في الحديث والرؤيا (2). ابن سمير (1185 - 1262 ه‍ = 1771 - 1846 م) عبد الله بن سعد بن سمير: فاضل حضرمي، له عناية بمناقب شيوخه. ولد مضاحية " ذي أصبح " من قرى حضرموت، وتنقل بين خلع راشد (المعروفة بالحوطة) وتريم وسيوون وشبام، في طلب العلم. وولي القضاء بمدينة " هنين " أيام السلطان جعفر بن علي الكثيري، ثم استقر في " خلع راشد " إلى أن توفي. له كتاب في " مناقب عبد الله بن علوي الحداد " و " المنهل العذاب الصاف، في مناقب عمر بن سقاف - خ " 150 ورقة، في مكتبة الحسيني بتريم (حضرموت) و " مناقب الحسن بن صالح " و " مناقب محمد بن جعفر الحبشي " وكلهم * (هامش 2) * (1) ابن الاثير 4: 71 وما قبلها، وقصيدة الاعشى في ابن الاثير أيضا 4: 73. (2) البداية والنهاية 13: 346 ونيل الابتهاج، هامش الديباج 140 وفيه: وفيه: وفاته سنة 699 ه‍. وانظر التيمورية 3: 62 و 458:. Brock. I من شيوخه، وله " فتاوى " ومكاتبات ونظم وحميني (1). عبد الله أبو السعود = عبد الله بن عبد الله 1295. عبد الله بن سعود (000 - 1234 ه‍ = 000 - 1818 م) عبد الله بن سعود بن عبد العزيز بن محمد: من أمراء نجد. وليها بعد وفاة أبيه (سنة 1229 ه‍) ونازعه أخوه (فيصل بن سعود " فضعت شوكته، فحاربته جيوش العثمانيين القادمة من مصر، وتغلب عليه قائدها إبراهيم " باشا " فطلب الصلح، الامير عبد الله بن سعود وأجابه إليه إبراهيم. واجتمعا فلاطفه إبراهيم وطلب منه أن يتهيأ للسفر، فرجع إلى معسكره وتجهيز في بضعة أيام، وأرسله إبراهيم إلى مصر، فأكرمه واليها محمد علي " باشا " ووعده بالتوسط له عند حكومة الآستانة، فقال: المقدر يكون. وحمل إلى الآستانة ومعه اثنان من رجاله (سري، وعبد العزيز بن سلمان)، فطيب بهم في شوارعها ثلاثة أيام متتابعة، وأعدموا في ميدان مسجد " آيا صوفيا " وقطعت رؤوسهم، وظلت جثثهم معروضة بضعة أيام. وكان عبد الله شجاعا تقيا، في * (هامش 3) * (1) تاريخ الشعراء الحضرميين 3: 122. ومراجع تاريخ اليمن 308.

[ 90 ]

راية ضعف (1). القطان (000 - 245 ه‍ = 000 - نحو 860 م) عبد الله بن سعيد بن كلاب، أبو محمد القطان: متكلم من العلماء يقال له " ابن كلاب ". قال السبكي: وكلاب بضم الكاف وتشديد اللام، قيل: لقب بها لانه كان يجتذب الناس إلى معتقده إذا ناظر عليه كما مجتذب الكلاب الشئ. له كتب، منها " الصفات " و " خلق الافعال " و " الرد على المعتزلة " (2). الاشج عبد الله بن سعيد بن حصين الكندي الكوفي، أبو سعد، المعروف بالاشج: حافظ للحديث. كان محدث الكوفة. له " تفسير " وتصانيف (3). القرمطي (000 - 293 ه‍ = 000 - 906 م) عبد الله بن سعيد القرمطي، أبو غانم، المتسمي بنصر: من زعماء القرامطة. كان اول أمره يعلم الصبيان في قرية تدعى " زابوقة " من عمل " الفلوجة " في العراق. واتصل بزكرويه بن مهرويه القرمطي فتبعه، وتسمى بنصر. وأغوى بعض القبائل من بطون " كلب " وقصد بهم الشام، فاحتل مدينة " بصرى " وقتل رجالها، وتوجه إلى " طبرية " فدخلها بعد أن قتل من أهلها وسبى نساءها. وأنفذ * (هامش 1) * (1) مثير الوجد - خ. والجبرتي 4: 290 و 299 و 302 واللطائف السنية - خ. وقلب جزيرة العرب 333 وصقر الجزيرة 1: 78 ولغة العرب: المجلد الثالث. ومصر في القرن التاسع عشر 557 وما قبلها. والخير والعيان - خ. وفي اللطائف السنية أنه " قبض عليه وأرسل أسيرا إلى الآستانه سنة 1227 ه‍ " وهو خطأ. (2) فضل الاعتزال 286 والطبقات الصغرى - خ. للسبكي. وابن النديم 180. (3) تذكرة الحفاظ 2: 77. السلطان جيشا لحربه، فانقلب يريد بادية " السماوة " وبطش بأهل " هيت " وأوغل في البادية، وجيوش السلطان جادة في أثره، وأحسن بعض " الكلبيين " الذين كانوا معه بالهزيمة، فوثبوا عليه وقتلوه (1). أبو منصور الخوافي (000 - 480 ه‍ = 000 - 1087 م) عبد الله بن سعيد بن مهدي الخوافي: كاتب، فرضي، حاسب، له نظم. نسبته إلى " خواف " من نواحي نيسابور. سكن بغداد وتوفي فيها. من كتبه " خلق الانسان " على حروف المعجم و " رجمة العفريت " رد فيه على المعري (2). باقشير (000 - 1076 ه‍ = 000 - 1665 م) عبد الله بن سعيد بن عبد الله باقشير: فقيه، متأدب، له نظم. من علماء مكة. كل كتبه شروح وحواش ومختصرات، منها " اتختصار نظم عقيدة اللقاني " و " اختصار تصريف الزنجاني " نظما، و " نظم الحكم " و " شرحه " (3). عبد الله بن سعيد (000 - 1143 ه‍ = 000 - 1731 م) عبد الله بن سعيد بن سعد بن زيد بن محسن: أمير حسني، من أشراف مكة. ولي إمارتها بعد أبيه (سنة 1129 ه‍) واستمر سنة وثلاثة أشهر، فاختلف مع الاشراف، فعزلوه، فخرج إلى اليمن، فأقام إلى سنة 1136 ه‍. وجاء امرسوم السلطاني بإمارته ثانية، فعاد إلى مكة، واستمر إلى أن توفي. كان من عقلاء الاشراف وشجعانهم (4). * (هامش 2) * (1) عريب: حوادث سنة 293. (2) بغية الوعاة 282. (3) خلاصة الاثر 3: 42 (4) خلاصة الكلام 168 و 180 و 183. عبد الله بن سلام (000 - 43 ه‍ = 000 - 663 م) عبد الله بن سلام بن الحارث الاسرائيلي: أبو يوسف: صحابي، قيل إنه من نسل يوسف بن يعقوب. أسلم عند قدوم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة، وكان اسمه " الحصين " فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله. وفيه الآية: " وشهد شاهد من بني إسرائيل " والآية " ومن عنده علم الكتاب " وشهد مع عمر فتح بيت المقدس والجابية. ولما كانت الفتنة بين علي ومعاوية، اتخذ سيفا من خشب، واعتزلها. وأقام بالمدينة إلى أن مات. له 25 حديثا (1). عبد الله سلطان (1264 - 1329 ه‍ = 1847 - 1910 م) عبد الله سلطان: من شيوخ العلم في حلب. مولده ووفاته فيها. له شعر وموشحات (2). الغامدي (000 - 000 = 000 - 000) عبد الله بن سلمة (أو سليمة) القحطاني الازدي الغامدي: شاعر لعله مخضرم (بين الجاهلية والاسلام) روى له المفضل قصيدتين ليس فيها ما يدل على عصره. ولم يذكره صاحب الاصابة، وفي اسم أبيه اختلاف " سلمة أو سليمة أو سليم " كما هو بخط التبريزي. وقد وضع علامة " صح " على سليمة (3). أبو صخر الهذلي (000 - نحو 80 ه‍ = 000 - نحو 700 م) عبد الله بن سلمة السهمي، من بني * (هامش 3) * (1) خلاصة تذهيب الكمال 200 والاصابة، الرقم 4725 والاستيعاب 2: 382. (2) أدباء حلب 71. (3) شرح المفضليات للتبريزي 1: 494، 506 والنسخة التي بخطه.

[ 91 ]

هذيل بن مدركة: شاعر، من الفصحاء. كان في العصر الاموي، مواليا لبني مروان، متعصبا لهم، وله في عبد الملك وأخيه عبد العزيز مدائح. وكان قد حبسه عبد الله بن الزبير عاما وأطلقه بشفاعة رجال من قريش. وهو صاحب الابيات المشهورة التي أولها: عجبت لسعي الدهر بيني وبينها فلما انقضى ما بيننا سكن الدهر (1). ابن أبي داود (230 - 316 ه‍ = 844 - 929 م) عبد الله بن سليمان بن الاشعث الازدي السجستاني، أبو بكر بن أبي داود: من كبار حفاظ الحديث. له تصانيف. كان إمام أهل العراق، وعمي في آخر عمره. ولد بسجستان، ورحل مع أبيه رحلة طويلة، وشاركه في شيوخه بمصر والشام وغيرهما، واستقر وتوفي ببغداد. من كتبه " المصاحف - ط " و " المسند " و " السنن " و " التفسير " و " القراآت " و " الناسخ والمنسوخ " (2). الاندي (549 - 612 ه‍ = 1154 - 1215 م) عبد الله بن سليمان بن داود، أبو محمد الانصاري الحارثي الاندلسي الاندي: قاض، فقيه، من حفاظ الحديث، يميل إلى الاجتهاد. كان أديبا شاعرا. ولد في أندة () Onda من كور بلنسية. وولي قضاء إشبيلية وقرطبة ومرسية وغيرها. وصنف كتابا في " تسمية * (هامش 1) * (1) شرح شواهد المغني 62 والاغاني، طبعة الدار 5: 185 وديوان الحماسة 1: 127 وسمط اللآل 399 وخزانة البغدادي 1: 555 والعيني 1: 162 وقال: " حبسه ابن الزبير إلى أن قتل ". وفي اسم أبيه خلاف، منشأه التصحيف: سلمة، أو سلم، أو سلم، أو أسلم، أو مسلم. (2) تذكرة 2: 298 والوفيات 1: 214 في ترجمة أبيه. وغاية النهاية 1: 420 وميزان الاعتدال 2: 43 وابن عساكر 7: 439 ولسان الميزان 3: 293 وتاريخ بغداد 9: 464 وطبقات الحنابلة 2: 51. شيوخ البخاري ومسلم وأبي داود والنسائي والترمذي " على نهج كتاب الكلاباذي، إلا أنه لم يكمله. ومات بغرناطة، في طريقه إلى مرسية، وقد ولي قضاءها. ودفن بمالقة (1). التنوخي (820 - 884 ه‍ = 1417 - 1479 م) عبد الله بن سليمان محمد بن يوسف جمال الدين، حفيد الامير حجي ابن أمير الغرب التنوخي: باحث لبناني، من بني معروف (الدروز) من علماء الحكمة التوحيدية عندهم. مولده ووفاته في " عبية " عاش متقشفا وأقام في دمشق 12 سنة في طلب العلم وجمع مكتبة اشتملت على 340 مجلدا، من كتب الشرع والتاريخ والادب. وصنف نحو 17 كتابا، منها " سياسة الاخيار في شرح كمالات النبي المختار " و " شرح رسائل الحكمة التوحيدية " ولا تزال كتبه مخطوطة من مكنونات آل معروف. وللاستاذ عجاج نويهض كتاب في سيرة صاحب الترجمة، سماه " التنوخي - ط " يرجع إليه (2). الجوهري (000 - 1201 ه‍ = 000 - 1787 م) عبد الله بن سليمان الجوهري: فقيه شافعي محدث يمني. كان يكري نفسه للحج. وصنف نحو 50 كتابا، منها " معين الاخوان في شرح فتح الرحمن - خ " في خزانة الرباط (43 / 10 ك) شرح فيه رسالة لشيخ مشايخه محمد بن زياد الوضاحي، في العقائد والعبادات، في 49 صفحة (3). * (هامش 2) * (1) الاعلام، لابن قاضي شهبة - خ. في وفيات سنة 612 وبغية الوعاة 283 ونفح الطيب 2: 1165 والتكملة 506. (2) التنوخي 107 - 110 (3) المنوني، الرقم 213 والتاج المكلل، الرقم 517 وهدية العارفين 1: 486. ابن بليهد (1284 - 1359 ه‍ = 1867 - 1940 م) عبد الله بن سليمان بن سعود ابن بليهد: فقيه حنبلي نجدي. من بني خالد اشتهر بموالاته لحركة الاصلاح والتجديد في نجد، أيام تعصب بعض " الاخوان " هناك في مقاومة ما يجهلونه من وسائل العصر الحديث. مولد بالقرعاء (من قرى القصيم) ودراسته في القصيم وفي الهند (حيث ذهب للعلاج) وعاد فدرس في بلدان القصيم إلى أن عين قاضيا بحائل (1341) فرئيسا للقضاة بمكة 1343 - 45 وأعفي وأعيد إلى حائل. وتوفي بمكة. ولم أر له تأليفا غير رسالة في " مناسك حج - ط " ورسالة في " الرد على مدع للخلافة " نشرت في جريدة أم القرى (4 / 6 / 1345) (1). ابن سليمان (1305 - 1385 ه‍ = 1887 - 1965) عبد الله بن سليمان بن حمدان العنيزي النجدي: من أوائل العالمين في تأسيس الملكة العربيه السعودية. ولد في عنيزة (بنجد) ورحل إلى الهند في صغره، الشيخ عبد الله السليمان فنشأ في بعض مدارسها. وتنقل للتجارة بينها وبين البحرين والبلاد المجاورة. * (هامش 3) * (1) مشاهير علماء 344 - 351 وتذكرة أولي النهى 4: 110 - 117 وولاته في مذكرات ابن مانع - خ. سنة 1290 ؟.

[ 92 ]

ودخل في خدمة عبد العزيز ابن سعود (1338 ه‍) فكان من كتاب ديوانه، لحسن خطه. وتولى وكالة المالية (1345) ثم الوزارة وتولى كثيرا من مهام الدولة. وأنشأ مؤسسة النقد العربي السعودي، ووقع اتفاقية النفط الاولى مع الشركة الاميركية التي أصبحت تدعى " أرامكو " وبعد وفاة الملك عبد العزيز، استقال، وعمل في تثمير ثروته بمشروعات ضخمة إلى أن توفي بجدة (1). الشاوي (000 - 1183 ه‍ = 000 - 1769 م) عبد الله بن شاوي الحميري: رأس أسرة الشاوي في العراق. من أهل البصرة. مدحه شعراء عصره، وخصه وأبناءه الشيخ أحمد بن عبد الله السويدي (المتوفى سنة 1210 - 1807 م) بديوان سماه " إفحام المناوي، في فضائل آل الشاوي " وكان يلي إدارة العشائر، واستمر فيها زمنا طويلا إلى أن قتله أحد ولاة العثمانيين (عمر باشا) في مكان يسمى " أم الحنطة " خوفا من اتساع نفوذه، متهما إياه بالمخامرة مع بعض عصاة الدولة، وواصما له بالخيانة ! (2). ابن شرف الدين (000 - 993 ه‍ = 000 - 1585 م) عبد الله بن شرف الدين بن شمس الدين ابن الامام المهدي أحمد بن يحيى الحسني: فاضل، من أبناء الائمة الزيديين في اليمن. له " تراجم فضلاء الزيدية " و " القصص الحق " شرح به قصيدة لوالده، وضمنه فوائد، و " كسر الناموس " في نقد القاموس، وله نظم * (هامش 1) * (1) الكتاب الفضي للمنهل 197 وجريدة الحياة 18 رجب 1385 وشبه الجزيربة في عهد الملك عبد العزيز. وتذكرة أولي النهى 3: 237. (2) لب الالباب 177 وعباس العزاوي، في مجلة لغة العرب 9: 39. حسن (1). عبد الله الشرقاوي = عبد الله بن حجازي 1227. ابن أبي مدين (000 - 709 ه‍ = 000 - 1309 م) عبد الله بن شعيب أبي مدين ابن مخلوف، أبو محمد، من بني أبي عثمان، من قبائل كتامة: كاتب فقيه، من بيت علم وورع. كان من خاصة السلطان يوسف بن يعقوب المريني (بفاس) جعل بيده وضع العلامة على الرسائل، واستخلصه لمناجات والافضاء إليه بسره، وفوض إليه حساب الخراج ومعاقبة العمال. ولما مات السلطان يوسف، ضاعف خلفه " السلطان أبو ثابت " رتبة ابن أبي مدين. وآل الامر ألى السلطان أبي الربيع، فاضطلع ابن أبي مدين بأمور دولته. واستمر إلى أن سعى بعض اليهود بإيغار صدر السلطان عليه، فبعث إليه من قتله. ثم ندم على ذلك، وفتك بالساعين به (2). السماهيجي (000 - 1135 ه‍ = 000 - 1723 م) عبد الله بن صالح بن جمعة بن شعبان السماهيجي البحراني: باحث إمامي، من الفقهاء الادباء. نسبته إلى سماهيج (قرية بقرب جزيرة أوال، من بلاد البحرين) ووفاته في بلدة " بهبهان " له " جواهر البحرين في أحكام الثقلين " فقه، بقيت منه قطعة مخطوطة، و " الصحيفة العلوية - خ " و " مصائب الشهداء ومناقب السعداء " خمس مجلدات، و " أحكام النواصب - خ " و " رياض الجنان، المشحون باللؤلؤ والمرجان " على نسق * (هامش 2) * (1) البدر الطالع 1: 383 وفي هامش: مولده سنة 913 وقيل 918 ووفاته في غير البدر الطالع سنة 973 ه‍. (2) الاستقصا 2: 48. الكشكول، و " كتاب الخطب " للجمعة والاعياد، و " منية الممارسين في أجوبة الشيخ ياسين - خ " في البحرين، و " المسائل الحسينية " و " رسائل " ينيف عددها على العشرين (1). عبد الله بن صباح (000 - 1229 ه‍ = 000 - 1814 م) عبد الله (الاول) بن صباح الاول: ثاني أمراء الكويت، من آل صباح. تولى الحكم بعد وفاة أبيه (سنة 1175 ه‍) وحسنت سيرته. وكان عاقلا يوصف بالشجاعة والكرم. انتعش الكويت في عهده. واستمر إلى أن توفي في إمارته. وفي أيامه هاجر آل خليفة (حكام البحرين) إلى الكويت. وغزاها إبراهيم ابن عفيصان النجدي (سنة 1208 ه‍) (2). عبد الله بن صباح (1229 - 1309 ه‍ = 1814 - 1892 م) عبد الله (الثاني) بن صباح (الثاني) ابن جابر (الاول) من آل صباح: خامس أمراء الكويت. ولي بعد وفاة ابيه (سنة 1283 ه‍) واستماله الترك العثمانيون، فسموه " قائم مقام " في الكويت، وساعدهم على بعض الامراء من آل سعود. قال مؤرخ الكويت في وصفه: " لا يدل ظاهره على حذق ولا على فطنة أو كياسة، ولكنه إذا وقع في مأزق لا يلبث أن يتخلص منه " وكان للكويت في عهده أسطول من السفن الشراعية الكبيرة. توفي في مقر إماراته (3). * (هامش 3) * (1) روضات الجنات 369 - 372 والذريعة 1: 302 ثم 5: 265 و 503: 2. Brock. S ومجلة معهد المخطوطات 4: 29، 33. (2) تاريخ الكويت 2: 2 ووفاته في مذكرات خالد الفرج سنه 1210 ه‍. (3) تاريخ الكويت 2: 25 و 28 - 36 ووفاته في مذكرات خالد الفرج سنة 1302 ه‍.

[ 93 ]

دحلان (1291 - 1360 ه‍ = 1874 - 1941 م) عبد الله بن صدقة دحلان: نحوي، له اشتغال بعلم الفلك، من أهل مكة. مولده بها. كان إماما بالمسجد الحرام ورئيسا لعين زبيدة. وقام برحلات. وصنف كتبا، منها " إتحاف الطلاب بفرائد قواعد الاعراب - ط " وإرشاد ذوي الاحكام إلى واجب القضاة والحكام " و " زبدة السيرة النبوية " ثلاثة أجزاء. وتوفي بأندونيسيا (1). ابن الصفار (000 - نحو 60 ه‍ = 000 - 680 م) عبد الله بن صفار الصريمي التميمي: رئيس الصفرية، من الخوارج. نسبوا إليه - فيما يقال - على غير قياس. وفي صحة رئاسته لهم خلاف طويل (2). ابن صفوان الاكبر (000 - 73 ه‍ = 000 - 692 م) عبد الله بن صفوان بن أمية بن خلف الجمحي: رئيس مكة وابن رئيسها. شجاع، من أصحاب عبد الله بن الزبير، حارب معه الحجاج بن يوسف. ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم. وقتل بمكة يوم مقتل ابن الزبير، فبعث الحجاج برأسه إلى عبد الملك بن مروان. وعرفه ابن حزم بعبد الله الاكبر، تمييزا له عن الآتية ترجمته (3). * (هامش 1) * (1) علي جواد الطاهر في مجلة العرب، محرم: 1394 ص 545. (2) انظر جمهرة الانساب 207 والتاج 3: 337 ورغبة الآمل 7: 219 والتهانوي 3: 829 وهو ينسبهم إلى زياد بن الاصفر، كما في اللباب 2: 58. (3) الكامل لابن الاثير: حوادث 73 ه‍. وشذرات الذهب 1: 80 وفيه: لما حج معاوية قدم له ابن صفوان ألفي شاة. وجمهرة الانساب 150 والجمحي 279. انب صفوان الاصغر (000 - 160 ه‍ = 000 - 777 م) عبد الله بن صفوان الجمحي: وال، من الاعيان القادة. ولي إمرة المدينة في أيام المنصور العباسي، وتوفي فيها. عرفه ابن حزم بعبدالله " الاصغر " للتفريق بينه وبين المترجم قبله (1). ابن داعر (000 - بعد 1013 ه‍ = 000 - بعد 1604 م) عبد الله بن صلاح بن داود بن داعر. مؤرخ يمني: له كتب، منها " الفتوحات المرادية في الجهات اليمانية - خ " ثلاثة مجلدات في مكتبة راغب باشا باستنبول، في تاريخ اليمن أيام ولاية الوزير حسن التركي (؟) ألفه للسلطان مراد العثماني، و " نبذة في تاريخ اليمن مرتبة على السنين - خ " بخطه، في المكتبة الآصفية (الرقم 12 تاريخ) مصورة في معهد المخطوطات، و " أسنى المطالب " في الجعرافيا، فرغ من تأليفه سنة 1013 ه‍ (2). عبد الله العادل (000 - 1165 ه‍ = 000 - 1752 م) عبد الله بن صلاح العادل الصنعاني: شاعر، من أهل صنعاء. له " ديوان " جمعه الوزير صفي الدين النهمي (3). عبد الله صوفان = عبد الله بن عودة 1331 أعشى هزان (000 - نحو 75 ه‍ = 000 - نحو 695 م) عبد الله بن ضباب بن سفيان، * (هامش 2) * (1) الكامل لابن الاثير 6: 16 وجمهرة الانساب 150 وهو في تاريخ الطبري 9: 336 " عبيد الله ". (2) هدية 1: 473 ومراجع تاريخ اليمن 241، 311. (3) البدر الطالع 1: 384. أعشى بني هزان: شاعر من بني ضور ابن رزاح، من هزان من أهل اليمامة من عنزة، أورد له صاحب " المكاثرة " قصيدة، رائية قالها أيام نجدة، الحروري، وأبياتا قالها في " المنذر " ظئر بني سعد بن قيس بن ثعلبة. وكان لقومه خبر مع بني " العوام " أشار إليه بقوله من قصيدة: " ولولا حرام الله أن نستحله للاقى بنو العوام يوما مذكرا " وفي القصيدة ذكر وقائع ومفاخر (1). ابن طالب (217 - 275 ه‍ = 832 - 888 م) عبد الله بن طالب التميمي، أبو العباس: قاض من علماء المالكية. من أهل القيروان. ولي قضاءها مرتين (سنة 257 - 59 وسنة 267 - 75) ومات بعد عزله بشهر واحد. أخباره كثيرة حسنة وله كتاب في " الرد على من خالف مالكا " ثلاثة أجزاء من إملائه (2). عبد الله بن طاهر (182 - 230 ه‍ = 798 - 844 م) عبد الله بن طاهر بن الحسين بن مصعب ابن زريق الخزاعي، بالولاء، أبو العباس: أمير خراسان، ومن أشهر الولاة في العصر العباسي. أصله من " باذغيس " بخراسان " وكان جده الاعلى " زريق " من موالي طلحة بن عبد الله (المعروف بطلحة الطلحات) وولي صاحب الترجمة إمرة الشام، مدة. ونقل إلى مصر سنة 211 ه‍، فأقام سنة، ونقل إلى الدينور. ثم ولاه المأمون خراسان، وظهرت كفاءته فكانت له طبرستان وكرمان وخراسان والري والسواد وما يتصل بتلك الاطراف. واستمر إلى أن توفي بنيسابور (وقيل: بمرو) وللمؤرخين إعجاب بأعماله * (هامش 3) * (1) المكاثرة 8 وجمهرة الانساب 277. وديوان الاعشى ميمون 310. (2) ترتيب المدارك - خ. المجلد الاول.

[ 94 ]

وثناء عليه، قال ابن الاثير: كان عبد الله من أكثر الناس بذلا للمال، مع علم ومعرفة وتجربة، وللشعراء فيه مراث كثيرة. وقال ابن خلكان: كان عبد الله سيدا نبيلا عالي الهمة شهما، وكان المأمون كثير الاعتماد عليه. وقال الذهبي في دول الاسلام: كان عبد الله من كبار الملوك. وقال الشابشتي: كان المأمون تبناه ورباه (1). عبد الله بن طاووس (000 - 132 ه‍ = 000 - 750 م) عبد الله بن طاووس بن كيسان الهمداني: من عباد أهل اليمن وفقهائهم المشهورين. ومن رجال الحديث الثقال (2). عبد الله بن الطفيل (000 - 13 ه‍ = 000 - 634 م) عبد الله بن الطفيل الدوسي، الملقب بذي النور: من فضلاء الصحابة. قديم الاسلام هاجر إلى الحبشة، وشهد الفتوح في عهد أبي بكر. وقتل في وفعة أجنادين (3). أبو الفرج ابن الطيب (000 - 435 ه‍ = 000 - 1043 م) عبد الله بن الطيب، أبو الفرج: طبيب عراقي، واسع العلم، كثير التصنيف، خبير بالفلسفة. قال ابن أبي أصيبعة: كان كاتب " الجاثليق " ومتميزا في النصارى ببغداد، يعلم الطب في البيمارستان العضدي، ويعالج المرضى فيه وكان معاصرا للرئيس ابن سينا. له * (هامش 1) * (1) ابن دقماق 4: 65 والمحبر 376 وابن الاثير 7: 5 والطبري 11: 13 وابن خلكان 1: 260 وتاريخ بغداد 9: 483 والولاة والقضاة 180 والبستاني 1: 559 والديارات 86 - 91 وهبة الايام للبديعي 126 - 139 وفي التاج 8: 2 " العبد لاوي: نوع من البطيخ الاصفر، معروف بمصر، منسوب لعبدالله بن طاهر ". (2) تهذيب التهذيب 5: 267. (3) الكامل لابن الاثير 2: 160 والطبري: وقعة أجنادين. " مقالات أرسطو - خ " و " شرح أربع رسائل من كتب جالينوس - خ " وهي: الفرق، والصناعة الصغيرة، وكتاب النبض الصغير، وكتاب جالينوس إلى أغلوقن. وله " شرح مسائل حنين - خ " كما في أنور البدرين (170) ونحو أربعين كتابا في الطب والفلسفة، قرئ عليه بعضها سنة 406 ه‍ (1). الطيب بامخرمة (870 - 947 ه‍ = 1465 - 1540 م) عبد الله بن عبد الله بن أحمد مخرمة، أبو محمد: مؤرخ فقيه باحث من أهل عدن. ولد وتوفي فيها. وولي قضاءها. أصله من حضرموت. له " تاريخ ثغر عدن - ط " جزآن صغيران، و " تاريخ " مطول مرتب على الطبقات والسنين كترتيب تاريخ الذهبي، ابتداؤه من أول الهجرة، وكتاب " النسبة إلى المواضع والبلدان - خ " في المكتبة المصادرة بتعز (129 ورقة) وتصويره في دار الكتب و " شرح صحيح مسلم " استمد اكثره من شرح الامام النووي، و " أسماء رجال مسلم " و " قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر - خ " ثلاثة أجزاء في ست مجلدات (كما في الفهرس التمهيدي) وعندي نصفه الثاني مصورا (2). الوزاني (000 - بعد 1320 ه‍ = 000 - بعد 1902 م) عبد الله بن الطيب بن أحمد بن * (هامش 2) * (1) طبقات الاطباء 1: 239 وابن العبري 330 و 331 و 884: Brock. S. I وهدية العارفين 1: 450 وانظر المجموعة 1781 في خزانة سراي كتاب بمغنيسا، ففيها رسائل من تصنيفه كتبت سنة 625 ه‍. (2) السنا الباهر - خ. والنور السافر 226 وهدية العارفين 1: 433 وهو فيه " طيب بن عبد الله ". وتاريخ ثغر عدن 1: 15 من مقدمة الناشر، وفيه صحة اسمه كما ذكرناه هنا، نقلا عن نسخة بخط. ومراجع تاريخ اليمن 318 وسماه " عبد الله بن علي " والفهرس التمهيدي 417. عبد الله من نسل عبد الله بن إبراهيم الشريف المتقدمة ترجمه، أبو محمد الحسني الوزاني: مؤرخ من أهل وزان. صنف " الروض المنيف في التعريف بأولاد مولانا عبد الله الشريف - خ " عندي، جزآن في مجلد، ابتدأ بتأليفه سنة 1303 ه‍، وأحاط بأصول أسرته وفروعها إحاطة عجيبة. ومنه نسخة ثانية في خزانة الرباط، كانت ناقصة وأكملت من نسختي (1). عبد الله العادل = عبد الله بن صلاح 1165. عبد الله بن عامر (4 - 59 ه‍ = 625 - 679 م) عبد الله بن عامر بن كريز بن ربيعة الاموي، أبو عبد الرحمن: أمير، فاتح. ولد بمكة. وولي البصرة في أيام عثمان (سنه 29 ه‍) فوجه جيشا إلى سجستان فافتتحها صلحا، وافتتح الداور، وبلادا من دار ابجرد وهاجم مرو الروذ فافتتحها، وبلغ سرخس فانقادت له، وفتح أبرشهر عنوة، وطوس وطخارستان ونيسابور وأبيورد وبلخ والطالقان والفارياب. وافتتحت له رساتيق هراة وآمل وبست وكابل. وقتل عثمان، وهو على البصرة. وشهد وقعة الجمل مع عائشة، ولم يحضر وقعة صفين. وولاه معاوية البصرة ثلاث سنين بعد اجتماع الناس على خلافته. ثم صرفه عنها فأقام بالمدينة ومات بمكة، ودفن بعرفات. كان شجاعا سخيا وصولا لقومه، رحيما، محبا للعمران، اشترى كثيرا من دور البصرة وهدمها فجعلها شارعا. وهو أول من اتخذ الحياض بعرفة (في الحجاز) وأجرى إليها العين، وسقى الناس الماء. قال الامام علي: ابن عامر سيد فتيان قريش. ولما بلغ معاوية نبأ وفاته، * (هامش 3) * (1) مذكرات المؤلف. وانظر دليل مؤرخ المغرب الطبعة الثانية 1: 102.

[ 95 ]

قال: يرحم الله أبا عبد الرحمن، بمن نفاخر ونباهي ! (1). ابن عامر (8 - 118 ه‍ = 630 - 736 م) عبد الله بن عامر بن زيد، أبوعمران اليحصي الشامي: أحد القراء السبعة. ولي قضاء دمشق في خلافة الوليد بن عبد الملك. ولد في البلقاء، في قرية " رحاب " وانتقل إلى دمشق، بعد فتحها، وتوفي فيها. قال الذهبي: مقرئ الشاميين، صدوق في رواية الحديث (2). ابن عباس (3 ق ه‍ - 68 ه‍ = 619 - 687 م) عبد الله بن عباس بن عبد المطلب القرشي الهاشمي، أبو العباس: حبر الامة، الصحابي الجليل. ولد بمكة. ونشأ في بدء عصر النبوة، فلازم رسول الله صلى الله عليه وسلم وروى عنه الاحاديث الصحيحة. وشهد مع علي الجمل وصفين. وكف بصره في آخر عمره، فسكن الطائف، وتوفي بها. له في الصحيحين وغير هما 1660 حديثا. قال ابن مسعود: نعم، ترجمان عباس. وقال عمرو بن دينار: ما رأيت مجلسا كان أجمع لكل خير من مجلس ابن عباس، الحلال والحرام والعربية والانساب والشعر. وقال عطاء: كان ناس يأتون ابن عباس في الشعر والانساب، وناس يأتونه لايام العرب ووقائعهم، وناس يأتونه للفقه والعلم، فما منهم صنف إلا يقبل عليهم بما يشاؤون. وكان كثيرا ما يجعل أيامه يوما للفقه، * (هامش 1) * (1) تاريخ الاسلام للذهبي 2: 266 وطبقات ابن سعد 5: 30 - 35 والبدء والتاريخ 5: 109 وفيه: " هو ابن خالة عثمان بن عفان، وهو الذي افتتح عامة فارس وخراسان وكابل ". وأشهر مشاهير الاسلام 854 والكامل لابن الاثير 3: 206 والاصابة، ت 6175 ونسب قريش 147 - 149 والبلاذري 396. (2) تهذيب التهذيب 5: 274 وغاية النهاية 1: 423 وميزان الاعتدال 2: 51 والتيسير - خ. ويوما للتأويل، ويوما للمغازي، ويوما للشعر، ويوما لوقائع العرب. وكان عمر إذا أعضلت عليه قضية دعا ابن عباس وقال له: أنت لها ولامثالها، ثم يأخذ بقوله ولا يدعو لذلك أحدا سواه. وكان آية في الحفظ، أنشده ابن أبي ربيعة قصيدته التي مطلعها: " أمن آل نعم أنت غاد فمبكر " فحفظها في مرة واحدة، وهي ثمانون بيتا، وكان إذا سمع النوادب سد أذنيه بأصابعه، مخافة أن يحفظ أقوالهن. ولحسان بن ثابت شعر في وصفه وذكر فضائله. وينسب إليه كتاب في " تفسير القرآن - ط " جمعه بعض أهل العلم من مرويات المفسرين عنه في كل آية فجاء تفسيرا حسنا. وأخباره كثيرة (1). ابن عبدان (000 - 433 ه‍ = 000 - 1041 م) عبد الله بن عبدان بن محمد بن عبدان الهمذاني، أبو الفضل: فقيه شافعي. كان شيخ همذان ومفتيها. له " شرائط الاحكام " فقه " (2). ابن عبد الحكم (150 - 214 ه‍ = 767 - 829 م) عبد الله بن عبد الحكم بن أعين بن ليث بن رافع، أبو محمد: فقيه مصري، من العلماء. كان من أجلة أصحاب مالك، انتهت إليه الرياسة بمصر بعد أشهب. ولد في الاسكندرية وتوفي في القاهرة. له مصنفات في الفقه وغيره، منها " سيرة عمر بن عبد العزيز - ط " و " القضاء في البنيان " و " المناسك " و " الاهوال " (3). * (هامش 2) * (1) الاصابة، ت 4772 وصفة 1: 314 وحلية 1: 314 وذيل المذيل 21 وتاريخ الخميس 1: 167 ونكت الهميان 180 ونسب قريش 26 وفي المحبر 289 أنه كان ممن يرى المتعة. وانظر فهرسته. (2) السبكي 3: 204 وطبقات المصنف 48. (3) سيرة عمر بن عبد العزيز 13 - 16 ووفيات الاعيان 1: 248 والانتقاء 52 وفيه: وفاته سنة 210 ه‍. التجيبي (000 - 155 ه‍ = 000 - 772 م) عبد الله بن عبد الرحمن بن معاوية بن حديج التجيبي: أمير. كان هو وأبوه من أكابر المصريين من أعوان بني أمية، في عهدهم. وولى مصر للمنصور العباسي سنة 152 ه‍ أول من خطب في رداء أسود. استمر في ولايته إلى أن توفي (1). البلنسي (000 - 208 ه‍ = 000 - 823 م) عبد الله بن عبد الرحمن بن معاوية بن هشام الاموي: أمير، قام بأمر الاندلس بعد وفاة أبيه إلى أن قدم أخوة هشام (ولي العهد) من ماردة، فبايعه سنة 171 ه‍. ثم استوحش منه، ولم ينشأ بينهما شر، إلى أن توفي هشام (سنة 180 ه‍) وولي ابنه الحكم (الربضي) فنزل عبد الله كورة بلنسية، مجاهرا بعصيان الحكم ثم أطاعه وصبر إلى أن مات الحكم وولي ابنه عبد الرحمن، فعصاه عبد الله وجمع جيشا للخروج عليه، فمرض وفلج، فتفرق جمعه. وأقام إلى أن توفي ببلنسية (2). الدرامي (181 - 255 ه‍ = 797 - 869 م) عبد الله بن عبد الرحمن بن الفضل بن بهرام التميمي الدارمي السمرقندي، أبو محمد: من حفاظ الحديث. سمع بالحجاز والشام ومصر والعراق وخراسان من خلق كثير. واستقضي على سمرقند، فقضى قضية واحدة، واستعفى فأعفي. وكان عقلا فاضلا مفسرا فقيها أظهر علم الحديث والآثار بسمرقند. له " المسند - خ " في الحديث، منه نسخة في طوبقبو، و " الجامع الصحيح - ط " ويسمى " سنن الدارمي " وله " الثلاثيات * (هامش 3) * (1) النجوم الزاهرة 2: 17 والولاة والقضاة 117. (2) الحلة السيراء 58 - 60.

[ 96 ]

- خ " منه نسخة قديمة جيدة في خزانة الرباط (442 كتاني) (1). ابن الناصر (000 - 339 ه‍ = 000 - 951 م) عبد الله بن عبد الرحمن الناصر، الاموي: أمير. كان من نجباء أبناء الخلفاء في الاندلس، محبا للعلم والعلماء. له تصانيف، منها كتاب " العليل والقتيل " في أخبار بني العباس، بلغ به خلافة الراضي بن المقتدر، و " المسكتة " في فضائل بقي بن مخلد. وله شعر. اتهمه أبوه بالعمل على خلعه فقتله (2). الاصفهاني (000 - بعد 380 ه‍ = 000 - بعد 990 م) عبد الله بن عبد الرحمن الاصفهاني، أبو القاسم: أديب، له تصانيف، منها " إيضاح المشكل لشعر المتنبي - خ " اطلع عليه البغدادي وأخذ عنه ترجمة المتنبي، ونقل شيئا من مقدمته وقال: ألفه لبهاء الدولة ابن بويه. قلت: منه نسخة في المكتبة الاحمدية بتونس، حققها الامام الشيخ محمد الطاهر بن عاشور، وطبعت في الدار التونسية للنشر (3). الدينوري (000 - نحو 390 ه‍ = 000 - نحو 1000 م) عبد الله بن عبد الرحمن الدينوري، * (هامش 1) * (1) تذكرة الحفاظ 2: 105 وتهذيب التهذيب 5: 294 والتبيان - خ. وطوبقبو 2: 115. (2) الحلة السيراء 105 وطبقات السبكي 2: 230 والتكملة 436 والمغرب في حلى والمغرب 1: 182. (3) خزانة البغدادي 1: 382 وما بعدها. وديوان المتنبي في العالم العربي وعند المستشرقين، للمستشرق بلاشير، ترجمة أحمد أحمد بدوي 19 والصبح المنبي 161 قلت: توفي السلطان بهاء الدولة بأرجان سنة 403 ومدة حكمه بضع وعشرون سنة، كما في الشذرات 3: 166. أبو القاسم: أديب من رؤسا الكتاب ووجوه العمال بخراسان. ينتسب إلى العباس بن عبد المطلب. قال الثعالبي: ومصنفاته في محاسن الآداب تربى على الثلاثين، وله شعر كثير (1). ابن عقيل (694 - 769 ه‍ = 1294 - 1367 م) عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن محمد القرشي الهامشي، بهاء الدين ابن عقيل: من أئمة النحاة. من نسل عقيل ابن أبي طالب. مولده ووفاته في القاهرة. كان بعض أسلافه يقيمون في همذان أو آمد، ولعلهم انتقلوا من إحدا هما إلى مصر، فولد بها عبد الله، فعرفه مترجموه بالهمذاني (أو الآمدي) البالسي ثم المصري. قال ابن حيان: ما تحت أديم السماء أنحى من ابن عقيل. كان مهيبا، مترفعا عن غشيان الناس ولا يخلو مجلسه من المترددين إليه، كريما، كثير العطاء لتلاميذه، في لسانه لثغة. ولي قضاء الديار المصرية مدة قصيرة. له " شرح * (هامش 2) * (1) يتيمة الدهر 4: 64 وفيه نماذج من شعره. عبد الله بن عبد الرحمن (بن القاسم) الطالبي العقيلي المعروف بابن عقيل عن أول كتابه " تيسير الاستعداد لرتبة الاجتهاد " من مخطوطات دار الكتب المصرية " 52 فقه شافعي " وفي معهد المخطوطات " ف 168 ". إلفيه ابن مالك - ط " في النحو، متداول، وقد ترجم مع الالفية إلى الالمانية، و " التعليق الوجيز على الكتاب العزيز " تفسير، لم يكمله، و " الجامع النفيس " في فقه الشافعية، مبسوط جدا، لم يكمله، و " المساعد - خ " في شرح التسهيل، نحو، و " تيسير الاستعداد لرتبة الاجتهاد - خ " وهو تلخيص الجامع النقيس، وغير ذلك (1). بافضل الحضرمي (850 - 918 ه‍ = 1446 - 1512 م) عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر بافضل الحضرمي السعدي المذحجي، من بني سعد العشيرة من مذحج: فقيه شافعي: ولد في تريم (بحضرموت) وانتقل إلى الشحر، فعدن، فالحرمين. وعاد إلى حضرموت فتوفي في الشحر. انتهت * (هامش 3) (1) الدرر الكامنة 2: 266 وهو فيه " الحلبي البالسي الاصل، نزيل القاهرة " وبغية الوعاة 284 وعرفه بالهمذاني الاصل ثم البالسي المصري وغاية النهاية 1: 428 وهو فيه " الآمدي الاصل. المصري المولد " وقد اجتمع به مؤلف غاية النهاية سنة 768 ه‍. وانظر مفتاح السعادة 1: 439 والبدر الطالع 1: 386 وحسن المحاضرة 1: 310 وشذرات الذهب 6: 214 والفهرس التمهيدي 194 والكتبخانة 4: 110 و 04. Brock. 2: I 80 , S. 2: I

[ 97 ]

إليه رياسة الفقه في بلاده. وله مؤلفات كثيرة، منها " المقدمة الحضرمية في فقه الشافعية - ط " و " الحجج القواطع في الواصل والقاطع " و " الفتاوى " ورسالة في " علم الفلك " و " لوامع الانوار في فصل القائم بالاسحار (1). الدنوشري (000 - 1025 ه‍ = 000 - 1616) عبد الله بن عبد الرحمن بن علي الدنوشري الشافعي: فقيه مصري، عارف باللغة والنحو. نسبته إلى " دنوشر " غربي المحلة الكبرى (بمصر). له " حاشية على شرح التوضيح للشيخ خالد - خ " نحو، في الازهرية، وهو فيها " عبد الله بن عبد الله بن عبد الرحمن ؟ " وله " رسائل " و " تعليقات " ونظم (2). الميقاتي (1162 - 1223 ه‍ = 1749 - 1808 م) عبد الله بن عبد الرحمن الميقاتي، موفق الدين: من فضلاء الحنابلة. من أهل حلب. له كتب، منها " تحفة المطالع - خ " شرح منظومة له في الفرائض، و " النفحة المعطارة في بيان الحقيقة والمجاز والاستعارة - خ " و " النفح العطير - خ " بخطة، في شرح منظومة للنابلسي سماها " العبير في علم التعبير " و " الشذرات العسجدية على شرح الرسالة العضدية - خ " بخطه أيضا، في دار الكتب (3). ابا بطين (1194 - 1282 ه‍ = 1780 - 1865 م) عبد الله بن عبد الرحمن أبا بطين: فقيه الديار النجدية في عصره. ولد في الروضة * (هامش 1) (1) السنا الباهر - خ. والنور السافر 98. (2) خلاصة الاثر 3: 53 وخطط مبارك 11: 65. والازهرية 4: 159. 3) إعلام النبلاء 7: 178 ودرا الكتب 2: 47 و 6: 178. (من قرى سدير) ورحل إلى الشام، وعاد، فولي قضاء الطائف، ثم قضاء عنيزة وبلدان القصيم سنة 1248 ه‍. له " مجموعة رسائل وفتاوى - ط " و " مختصر بدائع الفوائد " و " الانتصار للحنابلة " و " تأسيس التقديس في كشف شبهات ابن جرجيس - ط " ولتلميذه صاحب السحب اللوابلة ثناء كثير على علمه وأخلاقه (1). الزنجاني (1309 - 1360 ه‍ = 1891 - 1941 م) أبو عبد الله بن عبد الرحيم بن نصرالله الزنجاني: فيلسوف إسلامي. مولده ووفاته في زنجان. (شمالي إيران) تفقه في النجف وقام برحلات إلى العراق والشام والاردن وفلسطين ومصر والحجاز * (هامش 2) * (1) السحب الوابلة - خ. وعقد الدرر 18 و 60 وهدية العارفين 1: 491. عبد الله بن عبد الرحمن الدنوشري عن مخطوطة في مكتبة الاستاذ حسن حسني عبد الوهاب، بتوس. عبد الله بن عبد الرحمن الميقاتي الحلبي عن الصفحة الاخيرة من كتابه " الشذرات العسجدية " بخطه، في دار الكتب المصرية " 17 وضع ". وانتخبه المجمع العلمي العربي بدمشق عضوا مراسلا له. من تصانيفه " تاريخ القرآن - ط " و " بقاء النفس بعد فناء الجسد - ط " و " الفيلسوف الفارسي صدر الدين الشيرازي - ط " و " فلسفة الحجاب - ط " وله مقالات في مجلتي الزهراء ولغة العرب (1). عبد الله العثماني (945 - 1027 ه‍ = 1538 - 1618 م) عبد الله بن عبد الرزاق بن عبد العظيم العثماني: فقيه مالكي. كان يعلم الصبيان في عدوة فاس. نسبته إلى " العثامنة " بطن من مختار، من كتامة، بمكناس. ولد بباديتها. واستوطن مدينة فاس وتوفي بها. وكان مع التعليم نساخا، كتب ما ينيف على 70 مصحفا. له " سلاح * (هامش 3) * (1) رجال الفكر 210 ومصادر الدراسة 3: 500.

[ 98 ]

الايمان " في الصلاة وتلاوة القرآن، و " بداية السلوك " منظومة وشرحها " الانتباه في صدق عبودبة العبد إلى مولاه " وتنبيه الغافل إلى مرتبة العاقل " (1). ابن الرداد (000 - 266 ه‍ = 000 - 880 م) عبد الله بن عبد السلام بن عبد الله ابن الرداد، ويقال له أبو الرداد: مهندس، لقبه المقريزي بالمعلم، من أهل البصرة. انتقل إلى مصر. ولما بنى المتوكل العباسي " المقياس الكبير " المعروف بالجديد، في الروضة، بالقاهرة سنة 246 - 247 تولى أبو الرداد قياسه، إلى أن توفي. قال أحمد تيمور باشا: ثم بقي في أيدي أولاده على توالي الاجيال إلى اليوم، لم يخرج منهم إلا في فترة قصيرة، ويعرفون الآن ببني الصواف (2). الفاسي (000 - 1348 ه‍ = 000 - 1929 م) عبد الله بن عبد السلام بن علال الفاسي الفهري أبو محمد: العلامة الوزير. مولده ووفاته بفاس. تعلم بالقرويين. وتقدم عند السلطان الحسن ثم المولى عبد الحفيظ. وعين سفيران بفرنسا. ثم تقلد القضاء بفاس قريبا من ثلاث سنوات. ولما ولي المولى يوسف عينه للوزارة مع أخيه، وخليفته بفاس. له أدب وشعر وتآليف، منها " سلوك الذهب الخالص الابريز في بيعة السلطان عبد العزيز - ط " و " المسك البهي الحسن في بعض ما كان يحسنه من العلوم مولانا الحسن - خ " ثمانية كراريس عند ولده الاستاذ محمد العابد (3). * (هامش 1) * (1) اليواقيت الثمينة 187 ونشر المثاني 1: 132 وسلوة الانفاس 2: 329 ومناقب الحضيكي 2: 254 وفيه: توفي عام 1014 وتاريخ القادري - خ. (2) أعلام المهندسين 23 وفيه: قال ابن خلكان توفي: سنة 266 أو 279. (3) دليل مؤرخ المغرب 1: 165 وإتحاف المطالع - خ والادب العربي في المغرب الاقصى 1: 31. ابن عبد الظاهر (620 - 692 ه‍ - = 1223 - 1293 م) عبد الله بن عبد الظاهر بن نشوان الجذامي السعدي، محيي الدين، أبو الفضل ابن رشيد الدين: قاض أديب مؤرخ. من أهل مصر مولدا ووفاة. كان كابت الانشاء في الديار المصرية. له كتب، منها " الروضة البهية الزاهرة في خطط المعزية القاهرة " نقل عنه المقريزي كثيرا في خططه، و " سيرة الظاهر بيبرس - خ " نظما، و " الالطاف الخفية - ط " نبذة من الجزء الثالث منه، وهو في سيرة الملك الاشرف خليل بن قلاوون. و " تشريف الايام والعصور - ط " في سيرة المنصور قلاوون، و " تمائم الحمائم " وغير ذلك. وله شعر حسن، في " ديوان - خ " في الازهرية (2). البغدادي (000 - نحو 250 ه‍ = 000 - نحو 864 م) عبد الله بن عبد العزيز، أبو موسى البغدادي: أديب نحوي ضرير، من أهل بغداد. كان يؤدب ولد المهتدي بالله العباسي (المتوفى سنة 256) وأملى كتبا صغيرة، منها " الكتاب وصفة الدواة والقلم وتصريفها - ط " وسكن مصر وجدث بها (2). أبو عبيد البكري (000 - 487 ه‍ = 000 - 1094 م) عبد الله بن عبد العزيز بن محمد البكري الاندلسي، أبو عبيد: مؤرخ جغرافي، ثقة. علامة بالادب، له معرفة * (هامش 2) * (1) فوات الوفيات 1: 212 - 219 وآداب اللغة 3: 154 والازهرية 5: 87 والنجوم الزاهرة 8: 38 وحسن المحاضرة 1: 245 وعلق أحمد عبيد على ترجمته، بقوله: وعندي " رسالة " من إنشائه، كتبها سنة 653 إلى " الامير حسن بن شاور الكناني المعروف بابن النقيب، حذافيها حذو ابن زيدون. (2) بغية الوعاة 285 ومجلة الموردج 2: العدد الثاني ص 43. بالنبات. نسبته إلى بكربن وائل. كانت لسلفه إمارة في غربي جزيرة الاندلس. وقيل: كان أميرا، وتغلب عليه المعتضد. وقال الصفدي: " كان ملوك الاندلس يتهادون مصنفاته، وكان معاقرا للراح، مدمنا، يكاد لا يصحو " ولد في شلطيش (Saltes غربي إشبيلية) وانتقل إلى قرطبة. ثم صار إلى المرية، فاصطفاه صاحبها (محمد بن معن) لصحبته ووسع راتبه. وهذا ما حمل بعض المؤرخين على نعته بالوزير. ورجع إلى قرطبة بعد غزوة المرابطين، فتوفي بها عن سن عالية. له كتب جليلة، منها " المسالك والممالك - خ " غير كامل، طبع جزء منه باسم " المغرب في ذكر إفريقية والمغرب " وقطع خاصة بالروس والصقلب، و " معجم ما استعجم - ط " أربعة أجزاء، و " أعلام النبوة " و " شرح أمالي القالي - ط " و " التنبيه على أغلاط أبي علي القالي في أماليه - ط " و " فصل المقال في شرح كتاب الامثال، لابن سلام - ط " منه مخطوطة كتبت سنة 608 في الرباط (158 ق) و " الاحصاء لطبقات الشعراء " و " أعيان النبات " وله " رسائل " بعث بها إلى بعض معاصرية. وإنشاؤه مسجع على طريقة كتاب زمانه (1). ابن خراسان (000 - 553 ه‍ = 000 - 1158 م) عبد الله بن عبد العزيز بن إسماعيل، من بني خراسان: خامس أمراء تونس، من هذه الاسرة. كان مقيما بها أيام إمارة عمه " أبي بكر بن إسماعيل " وغدر بعمه فأغرقه سنة 544 وتولى مكانه، مستقلا. وكثر في أيامه فساد الاعراب بافريقية. وفي سنة 553 وجه عبد المؤمن بن علي الكومي * (هامش 3) * (1) ديوان الاسلام - خ. والصله لابن بشكوال 282 وطبقات الاطباء 2: 52 وبغية الوعاة 285 وآداب اللغة 3: 84 والسيد عبد العزيز الميمني في مقدمة سمط اللآلي. والمستشرق كور A. Cour في دائرة المعارف الاسلامية 4: 48 - 50 و: Brock. I 875:. 726 , S. I

[ 99 ]

ابنه أبا محمد إلى تونس، فامتنعت عليه. فرحل عنها. وتوفي صاحب الترجمة بعد ذلك بقليل (1). العنقري (120 - 1373 ه‍ = 1873 - 1954 م) عبد الله بن عبد العزيز بن عبد الرحمن العنقري التميمي النجدي: قاض حنبلي كانت لاسلافه إمارة في " ثرمداء " من قرى " الوشم " بنجد. وولد بها، وكف بصره في السابعة من عمره، فحفظ القرآن ولازم العلماء في بلده ثم في الرياض وكانت له مكتبة في بلدة المجمعة. وولي القضاء بسدير فسكن " الجمعة " واستمر 36 عاما انتدب في خلالها (سنة 1340) للتدريس في " الارطاوية " وحل بعض المشكلات بين أهلها. وأملى " حاشية الروض المربع (2) - ط " في الفقه الحنبلى. واستقال قبل وفاته بنحو عام، فتفرغ للتدريس. وله " الفتاوي - خ " في جامعة الرياض، نسختان كيبرة (80 ورقة) وصغيرة (13 ق) مختلفتان (3). ابن حنظلة (4 - 63 ه‍ = 626 - 683 م) عبد الله بن عبد عمرو (حنظلة) بن صيفي بن النعمان، من الاوس: من أعلام التابعين وشجعانهم المعدودين. قتل أبوه وخلفه جنينا، فنشأ يتيما. وعرف بالشجاعة. ولما ثار أهل المدينة (يوم الحرة) وأخرجوا عمال بني أمية، أجمعوا عليه فولوه أمرهم، فبايعهم على الموت. ولما دنا جيش يزيد بن معاوية من وادي القرى صلى بالناس وقام فيهم خطيبا فحضهم على الثبات. وقاتلوا * (هامش 1) * (1) البيان المغرب 1: 316 والخلاصة النقية 54. (2) يقول بالمشرف: وردت الكلمة هكذا في الاصل الذي تركه المؤلف - رحمه الله - ولعلها [ المربع ]. (3) عمر عبد الجبار، في جريدة " البلاد " بجدة 26 / 5 / 1379 وشبه الجزيرة 1044 وجريدة المدينة 11 صفر 1373 وجالمعة الرياض 2: 2 وعلي جواد الطاهر، في مجلة العرب: السنة الثامنة 735 ومشاهير علماء نجد 381. 539. جيش يزيد في الصباح قتالا شديدا فلم يظفروا. ودخل جيش الامويين المدينة، وشوهد ابن حنظلة يومئذ لابسا درعين، وقد فني أكثر أصحابه، وحان وقت الظهر، فحمى مولى له ظهره، وصلى ولواؤه قائم، ما حوله خمسة. ثم تقلد السيف ونزع الدرعين ولبس ساعدين من ديباج ولم يزل يقاتل حتى قتل (1). عبد الله الجوهري (000 - 1137 ه‍ = 000 - 1725 م) عبد الله بن عبد الغفور الجوهري الشافعي النابلسي: فاضل. له " حاشية على شرح الآجرومية للشيخ خالد " في النحو، ورسائل في " التصوف " (2). الدهلوي (000 - 891 ه‍ = 000 - 1486 م) عبد الله بن عبد الكريم، أبو الفضائل، سعد الدين الدهلوي: فقيه نحوي من علماء دهلي بالهند. له " إفاضة الانوار في أضاءة أصول المنار - خ " في دار الكتب والمحمودية بالمدينة المنورة (1 - أصول الفقه) وكتاب " المقصد، في النحو " أهداه إلى الملك الاشرف (برسباي ؟) (3). ابن عبد اللطيف (1265 - 1340 ه‍ = 1849 - 1921 م) عبد الله بن عبد اللطيف بن عبد الرحمن ابن حسن ابن الشيخ محمد بن عبد الوهاب: فقيه خطيب، من أهل نجد. مولده في الهفوف، ووفاته في الرياض. كان مرجع النجديين في أمور دينهم. * (هامش 2) * (1) طبقابت ابن سعد 5: 46 - 49 والكامل لابن الاثير: حوادث سنة 63 والاصابة، ت 4628. (2) سلك الدرر 3: 88. (3) هدية 1: 470 و 2: 411 ودار الكتب 1: 378 وكشف 1806، 1824 و , (96 Brock. 2: 052) I (220) 286 ومجلة مجمع اللغة بدمشق 49: 399 وسماه بعض هؤلاء " محمود بن محمد " خطأ. وشارك في سياستهم وحروبهم. واشتهر بالكرم والدهاء. ظل في الرياض بعد هجرة آل سعود إلى الكويت. وهو جد الملك فيصل ابن عبد العزيز، لامه. له رسالة في " الاتباع وحظر الغلوفي الدين - ط " (1). ابن أبي بكر (000 - 11 ه‍ = 000 - 632 م) عبد الله بن أبي بكر الصديق عبد الله بن عثمان التيمي القرشي: صحابي. من العقلاء الشجعان. أسلم قديما، وكان يحمل الطعام وأخبار قريش إلى النيي صلى الله عليه وسلم وأبي أذ هما في الغار. وشهد فتح مكة وحنينا والطائف، وأصيب يوم الطائف بسهمه، فلم يؤذه في حينه، وانتقض عليه بعد ذلك فتوفي بعلته. له شعر، اشتهرت منه أبيات في زوجته " عاتكة " أوردها ابن حجر في الاصابة (2). الادكاوي (1104 - 1184 ه‍ = 1692 - 1770 م) عبد الله بن عبد الله بن سلامة الادكاوي، الشافعي، ويعرف بالمؤذن: متأدب مصري، له شعر. ولد بقرية " أدكو " قرب رشيد، وتعلم وتوفي بالقاهرة. من كتبه " بضاعة الاريب من شعر الغريب - خ " رأيت نسخة منه في مكتبة الليثي بمركز الصف، بمصر وهي ديوان شعره. بخط ولده " إحمد بن عبد الله الادكاوي " و " الدر الثمين في محاسن التضمين - خ " و " ديوان شعر " رتبه على الحروف، و " الدر المنتظم بالشعر الملتزم - خ " في الظاهرية (رقم 4396) وهو 29 قصيدة على حروف الهجاء، في المدائح النبوية، التزم خلو كل قصيدة من حرف من حروف المعجم، و " إرشاد الغوي لمعنى اللفظ * (هامش 3) * (3) فرقة الاخوان الاسلامية بنجد 20 وتعليقات الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن البسام. ومشاهير علماء نجد 129 - 141. (2) تهذيب الاسماء 1: 262 والاصابة، ت 4559.

[ 100 ]

عبد الله بن عبد الله الادكاوي المؤذن اللغوي - خ " رسالة بخطه في الرياض و " النزهة الزهية بتضمين الرحبية " نقلها من الفرائض إلى الغزل، و " اللآلي النظيمة من مختارات اليتيمة - خ " في بديريبة القدس، انتهى من تأليفه وكتابته سنة 1145 ه‍، و " حسن الدعوة للاجابة إلى القهوة - خ " بخطه سنة 1176 ه‍، وله " مقامة " في المجون، وغير ذلك (1). أبو السعود (1236 - 1295 ه‍ = 1820 - 1878 م) عبد الله (أبو السعود أفندي) بن عبد الله أبي السعود: أول صحفي سياسي في تاريخ مصر الحديث. ولد في دهشور (قرب الجيزة بمصر) وتعلم، وأتقن مع العربية الفرنسية والابطالية. ونظم الشعر. وعين ناظرا لقلم الترجمة، فأستاذا للتاريخ بدار العلوم. وأنشأ جريدة " وادي النيل " سنة 1284 ه‍، ثم تولى تحرير " روضة الاخبار " وكان يصدرها ابنه محمد أنسي. وجعل سنة 1876 م قاضيا بمحكمة الاستئناف. وتوفي بالقاهرة. وأصل عائلة من عرب برقة. له كتب، منها " ديوان شعر - ط " و " سيرة محمد علي باشا - ط " أرجوزة، عشرة آلاف بيت، سماها " منحة أهل العصر " وترجم عن الفرنسية " قناصة أهل العصر من خلاصة * (هامش 1) * (1) الجبرتي 1: 352 و 392: 2. Brock. 2: 563 , S وخطط مبارك 8: 51 وهو فيه " عبد الله بن سلامة " اختصارا. والكتبخانة 4: 135 وجولة في دور الكتب الاميركية 74 وشعر الظاهرية 100 ومخطوطات الدار 1: 306 وجامعة الرياض 2: 38. عبد الله (أبو السعود) بن عبد الله عن ملحق تقويم النيل 68. تاريخ مصر - ط " و " نظم اللآلي في السلوك، في من حكم فرنسة من الملوك - ط " و " ترقية الجمعية في الكيميا الزراعية - ط " و " قانون المحاكمات - ط " في مجلدين، و " الدرس التام في التاريخ العام - ط " قسم منه (1). ابن عبد المدان (000 - 40 ه‍ = 000 - 660 م) عبد الله بن عبدالمدان الحارثي: صحابي، من سادات العرب في اليمن. ولاه علي بن أبي طالب على الديار اليمنية، فأغار عيله بسر بن أبي أرطأة، زاحفا من الشام بجيش معاوية، وقاتله، فقتل (2). عبد الله الذبيح (81 ق ه‍ - 53 ق ه‍ = 544 - 571 م) عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي، أبو قثم الهاشمي القرشي، الملقب بالذبيح: والد رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولد بمكة، وهو أصغر أبناء عبد المطلب. وكان أبوه قد نذر لئن ولد له عشرة أبناء وشبوا في حياته لينحرن أحدهم عند الكعبة، فشب له عشرة، فذهب بهم إلى هبل (أكبر أصنام الكعبة في الجاهلية) فضربت القداح بينهم، فخرجت على عبد الله، وكان أحبهم إليه ففداه بمئة من الابل، فكان يعرف بالذبيح. وزوجه آمنة بنت وهب، فحملت بالنبي صلى الله عليه وسلم ورحل في تجارة إلى غزة، وعاد يريد مكة، فلما وصل إلى المدينة مرض، * (هامش 2) * (1) خطط مبارك 11: 68 وعصر إسماعيل لعبد الرحمن الرافعي 270 وآداب اللغة 4: 272 وتاريخ الصحافة 1: 130 ومعجم المطبوعات 314. (2) الاصابة، الترجمة 4791. ومات بها، وقيل: مات بالابواء، بين مكة والمدينة (1). آبي اللحم (000 - 8 ه‍ = 000 - 930 م) عبد الله بن عبد ملك بن عبد الله الغفاري، من بني غفار، من كنانة: شريف في الجاهلية والاسلام، شاعر، من قدماء الصحابة وكبارهم. كان ينزل بوادي الصفراء (قرب المدينة) وعرف بآبي اللحم، لانه كان يأبى أن يأكله. وقيل: لامتناعه عن أكل ما ذبح على الانصاب. واختلفوا في اسمه: عبد الله ابن عبد الملك وابن عبد الملك وعبد الله ابن عبد الله بن مالك والحويرث بن عبد الله بن خلف بن مالك. شهد وقعة " حنين " مع رسول الله صلى الله عليه وسلم واستشهد بها (2). ابن مروان (59 - بعد 90 ه‍ = 679 - بعد 709 م) عبد الله بن عبد الملك بن مروان الاموي: أول من حول الدواوين بمصر إلى العربية. وليها في أيام أبيه (86 ه‍) وأقره أخوه الوليد، بعد وفاة أبيهما. وابتنى مسجدا في مصر عرف بمسجد عبد الله. وكانت الدواوين فيها تكتب بالقبطية، فأمر بتحويلها إلى العربية فنسخت بها. وغلت الاسعار في أيام ولايته، فنقمت العامة، فعزله الوليد سنة 90 ه‍ (3). ابن الوجيه (671 - 741 ه‍ = 1272 - 1341 م) عبد الله بن عبد المؤمن، أبو محمد، * (هامش 3) * (1) إمتاع الاسماع 1: 3 و 5 وسيرة ابن هشام، في هامش الروض الانف 1: 103 وابن الاثير 2: 2 وتاريخ الخميس 1: 182 وفي رحلة ابن جبير 162 طبعة ليدن: " دخلنا - بمكة - مولد النبي صلى الله عليه وسلم، وهو مسجد حفيل البنيان، وكان دارا لعبدالله بن عبد المطلب " وفي المحبر 9 " توفي عبد الله، وعمر النبي صلى الله عليه وسلم ثمانية وعشرون شهرا " ؟. (2) الاصابة 1: 13 والاستيعاب بهامش الاصابة 1: 387 (الحويرث) و 2: 337 عبد الله ودر السحابة 13. (3) ولاة مصر، للكندي 59.

[ 101 ]

نجم الدين ابن الوجيه بن عبد الله الواسطي: مقرئ، رحالة من العلماء. ولد بواسط، وقرأ بها وبدمشق وبالقاهرة. قال الذهبي: أخذ عني وأخذت عنه، وأقرأ الناس ببغداد والبصرة والبحرين ومكة والشام. وكان تاجرا كثير الاسفار. له تصانيف منها " الكنز - خ " بدمشق في القراآت العشر، و " تحفة الاخوان في مآرب القرآن " و " اللمعة الجلية " في النحو ذو البجادين (000 - 9 ه‍ = 000 - 630 م) عبد الله بن عبد نهم بن عفيف المزني: صحابي راجز. لما ظهر النبي صلى الله عليه وسلم أراد الذهاب إليه، فمنعه عم له كان قد رباه، وجرده من ثيابه، فاتخذ " بجادا " من ششر استشر به، وقيل: أخبر أمه فقطعت " بجادا " لها، قطعتين، فاتزر نصفا وارتدى نصفا، وأتى رسول الله، فقال: ما اسمك ؟ قال عبد العزى. فقال: بل عبد الله، ذو البجادين. ثم كان دليل النبي صلى الله عليه وسلم في بعض الغزوات. وحدا بناقته في غزوة تبوك، ومات في تلك الغزوة. ويقال إن النبي صلى الله عليه وسلم لم ينزل في قبر أحد إلا خمسة، منهم عبد الله المزني ذو البجادين. وقيل: كان يلبس كساءين في بعض أسفاره (2). عبد الله البطال (000 - 199 ه‍ = 000 - 814 م) عبد الله بن عبد الواحد بن محمد بن عبد الرحمن بن معاوية بن حديج: أحد من ولي الاسكندرية. قتل في فتنة الاندلسيين والصوفيين فيها. وهو غير أبي محمد " عبد الله البطال " السابق ذكره (3). * (هامش 1) * (1) الدرر الكامنة 2: 270 وعلوم القرآن 126 (2) الاصابة، ت 4795 وإمتاع الاسماع 1: 472 وسمط اللآلي 360 وهو فيه: " عبد الله بن عبد غنم أو بن عبد نهم " والتاج: مادة بجد. والفائق للزمخشري 1: 36. (3) خطط المقريزي 1: 173. عبد الله الحفصي (000 - بعد 626 ه‍ = 000 - بعد 1229 م) عبد الله بن عبد الواحد بن أبي حفص الهنتاتي الحفصي: من أمراء هذه الدولة في تونس. قام بأعمالها (سنة 618 ه‍)، تابعا لاصحاب مراكش (بني عبد المؤمن) بعد وفاة والده. وراوده. أخوه يحيى، على خلع بني عبد المؤمن، والاستقلال بملك إفريقية، فأبى عبد الله وخرج يحيى إلى قابس، فاتفق مع شيخها، وأقام عنده وهو على اتصال برجالات تونس. وتوجه عبد الله لزيارة القيروان، فلما كان في ظاهر تونس، طلب منه أصحابه بعض أعطياتهم، فتلكأ، فرموده بالحجازة، ففر (سنة 626) ولم يتعقبوه مراعاة لاخيه. ودخل يحيى تونس، على الاثر، فبويع فيها بييعة الخلفاء ووصل صاحب الترجمة إلى مراكش فقوبل بالاكرام. ثم قتل فيها لموقف أخيه من بني عبد المؤمن (1). العباسي (000 - بعد 1279 ه‍ = 000 - بعد 1862 م) عبد الله بن عبد الواحد العباسي، من آل عبد السلام، الشافعي البصري: فاضل من أهل البصرة. دون بعض النكات التاريخية والقصص وأمثالها، في أوراق * (هامش 2) * (1) البيان المغرب 4: 294 - 297 ولم يذكر سنة مقتله. قلت: صاحب الترجمة هو ثاني الامراء الحفصصين، في رواية البيان المغرب، وهو عند مصنف خلاصة تاريخ تونس 106 رابعهم، جعل قبله ابنا آخر لعبد الواحد سماه " عبد الرحمن " وأخا لعبد الواحد اسمه إدريس، وقال بعد ذكر عبد الواحد: وبايع الملا بعده ابنه عبد الرحمن فسكن الثائرة وأفاض العطاء الجند وأجاز الشعراء، ثم وصل كتاب سلطان الموحدين المنتظر ابن الناصر يأمر بعزل عبد الرحمن، لثلاثة أشهر من ولايته، وتقديم عمه إدريس ولم تطل مدته أيضا، فتولى بعد وفاته عبد الله (عبور) المترجم له وهو أبناء عبد الواحد، تولى سنة 618 (أو 620 ؟). سميت " المجموعة العباسية - خ " في الخزانة العباسية بالبصرة. فرغ منها في جمادى الثانية 1279 (1). عبد الله باش أعيان (1263 - 1340 ه‍ = 1847 - 1921 م) عبد الله (ضياء الدين) بن عبد الواحد ابن عبدالطيف آل عبد السلام الكوازي الشافعي البصري: فاضل. من أسرة باش أعيان المعروفة في البصرة، وتنتسب إلى العباسيين. رباه جده لامه أحمد نوري الانصاري قاضي البصرة. وتقلب في وظائف متعددة. وحج سنة 1290 ه‍، وألف في ذلك " رحلة " مختصرة، سميت " الفتوحات الكوازية في السياحة إلى الارض الحجازية - ط " وعكف في أعوامه الاخيرة على تدريس الحديث في بيته إلى أن توفي (2). شارح الفصوص (992 - 1054 ه‍ = 1584 - 1644 م) عبد الله عبدي بن محمد الرومي البوسنوي البيرامي، المعروف بشارح الفصوص: فاضل متصوف. من أهل البوسنة، يعرف عند أهلها باسم " غائبي " وورد ذكره في كشف الظنون باسم " عبدي " له تصانيف عربية وتركية. وكان قد شرح فصوص الحكم لابن عربي بالتركية (والنسخة التركية مطبوعة) ثم ترجمه إلى العربية، وسماه " تجليات عرائس النصوص في منصات حكم الفصوص - خ " ومن كتبه العربية " قرة عين الشهود - خ " في شرح التائية الكبرى لابن الفارض. وأورد صاحب الجوهر الاسنى أسماء 61 كتابا ورسالة له. مات عائدا من الحج، بمدينة قونية، ودفن فيها. والبيرامي نسبة إلى الطريقة البيرامية، وكان * (هامش 3) * (1) العباسية 1: 95. (2) الفيحاء: المحرم 1345 وعبد الله الجبوري، في مجلة العرب 3: 671.

[ 102 ]

من مشايخها (1). ابن أبي مليكة (000 - 117 ه‍ = 000 - 735 م) عبد الله بن عبيدالله بن أبي مليكة التيمي المكي: قاض، من رجال الحديث الثقات. ولاه ابن الزبير قضاء الطائف (2). ابن الدمينة (000 - نحو 130 ه‍ = 000 - نحو 747 م) عبد الله بن عبيدالله بن أحمد، من بني عامر بن تيم الله، من خثعم، أبو السري، والدمينة أمه: شاعر بدوي، من أرق الناس شعرا. قل أن يرى مادحا أو هاجيا. أكثر شعره الغزل والنسيب والفخر. كان العباس بن الاحنف يطرب ويترنح لشعره. واختار له أبو تمام في باب النسيب من ديوان الحماسة ستة مقاطيع. وهو من شعراء العصر الاموي. اغتاله مصعب بن عمرو السلولي، وهو عائد من الحج، في تبالة (بقرب بيشة للذاهب من الطائف) أو في سوق العبلاء (من أرض تبالة) له " ديوان شعر - ط " من صنع ثعلب وابن حبيب (3). المعيطي (000 - 432 ه‍ = 000 - 1040 م) عبد الله بن الوليد، من سلالة أبي معيط أبان بن أبي عمرو بن أمية ابن عبد شمس، أبو عبد الرحمن: * (هامش 1) * (1) الجوهر الاستى 94 - 100 وخلاصة الاثر 3: 86 وكشف الظنون 1263 وهدية العارفين 1: 476. (2) تهذيب التهذيب 5: 306 والعارف 209. (3) معاهد التنصيص 1: 160 وسمط اللآلي 136 و 264 والمرزباني 402 وشرح الشواهد 145 والاغاني 15: 144 والشعر والشعراء 458 ودائرة المعارف الاسلامية 1: 161 وشرح ديوان الحماسة للمرزوقي 1223 وانظر فهرسته. ومعجم المطبوعات 104 والتبريزي 3: 131 و 145 و 80: Brock. S. I نبيل، بويع بالخلافة في شرقي الاندلس، وخطب باسمه، ثم خلع. ورحل في آخر عمره إلى كتامة وتوفي بها. وسبب توليته ان مجاهدا صاحب دانية قدمه أن يكون " أمير المؤمنين " في مملكته ثم خلعه ونفاه (1). ابن عتيك (000 - 12 ه‍ = 000 - 633 م) عبد الله بن عتيك بن قيس بن الاسود الخزرجي الانصاري: صحابي، من القادة. شهد أحدا وما بعدها. واستشهد يوم اليمامة في خلافة أبي بكر. وقيل: بعدها. قال المقريزي: كان يرطن باليهودية (2). أبو بكر الصديق (51 ق ه‍ - 13 ه‍ = 573 - 634 م) عبد الله بن أبي قحافة عثمان بن عامر ابن كعب التيمي القرشي، أبو بكر: أول الخلفاء الراشدين، وأول من آمن برسول الله صلى الله عليه وسلم من الرجال، وأحد أعاظم العرب. ولد بمكة، ونشأ سيدا من سادات قريش، وغنيا من كبار موسريهم، وعالما بأنساب القبائل وأخبارها وسياستها، وكانت العرب تلقبه بعالم قريش. وحرم على نفسه الخمر في الجاهلية، فلم يشربها. ثم كانت له في عصر النبوة مواقف كبيرة، فشهد الحروب، واحتمل الشدائد، وبذل الاموال. وبويع بالخلافة يوم وفاة النبي صلى الله عليه وسلم سنة 11 ه‍، فحارب المرتدين والمتنعين من دفع الزكاة. وافتتحت في أيامه بلاد الشام وقسم كبير من العراق. واتفق له قواد أمناء كخالد بن الوليد، وعمرو بن العاص، وأبي عبيدة بن الجراح، والعلاء بن الحضرمي، ويزيد ابن أبي سفيان، والمثنى بن حارثة. وكان موصوفا بالحلم والرأفة بالعامة، * (هامش 2) * (1) الصلة 264. (2) إمتاع الاسماع 1: 186 و 187 والاضابة، ت 4807. خطيبا لسنا، وشجاعا بطلا. مدة خلافته سنتان وثلاثة أشهر ونصف شهر، وتوفي في المدينة. له في كتب الحديث 142 حديثا. قيل: كان لقبه " الصديق " في الجاهلية، وقيل: في الاسلام لتصديقه النبي صلى الله عليه وسلم في خبر الاسراء. وأخباره كثيرة أفرد لها صاحب " أشهر مشاهير الاسلام " نحو مئة وخمسين صفحة. وأتى إبراهيم العبيدي في " عمدة التحقيق في بشائر آل الصديق - ط " على كثير منها. ومما كتب في سيرته " أبو بكر الصديق - ط " لمحمد حسين هيكل، وأبو بكر الصديق - ط " للشيخ علي الطنطاوي (1). المروزي (145 - 221 ه‍ = 762 - 836 م) عبد الله بن عثمان بن جبلة الازدي العتكي، مولاهم، المروزي، ويقال له عبدان: حافظ للحديث، ثقة. كانت الرحلة إليه في خراسان. وولاه عبد الله ابن طاهر قضاء الجوزجان، فاستعفي. قال ابن ناصر الدين: تصدق بألف ألف درهم في حياته (2). * (هامش 3) * (1) طبقات ابن سعد: انظر فهرسته، في الجزء 9 ص 26 - 28 والاصابة، ت 4808 وابن الاثير 2: 160 والطبري 4: 46 واليعقوبي 2: 106 وصفة الصفوة 1: 88 والاسلام والحضارة العربية 2: 107 و 351 وحلية الاولياء 4: 93 وفيه: قال ميمون بن مهران: امن أبو بكر بالنبي صلى الله عليه وسلم زمن بحيرا الراهب حين مر به، وسعى أبو بكر بين النبي وخديجة حتى زوجها إياه، وذلك قبل أن يولد علي. وذيل المذيل 113 وفيه: اختلف في اسم أبي بكر، والذين عليه معظم أهل العلم أن اسمه " عبد الله " بن أبي قحافة، وقال بعضهم: بل اسمه " عتيق " ولا خلاف في أن اسم أبي قحافه عثمان بن عامر ابن كعب. وفي تاريخ الخميس 2: 199 قيل: كان اسمه في الجاهلية " عبد الكعبة " فغيره رسول الله وكذا في البدء والتاريخ 5: 76 وزاد: ويلقب بعتيق، وأنه " كان أبيض البشرة مشربا بحمرة، نحيف الجسم، خفيف العارضين، معروق الوجه، غائر العينين، ناتئ الجبهة " والرياض النضرة 44 - 187 وانظر منهاج السنة 3: 118 وما بعدها. (2) تهذيب 5: 313 والتبيان - خ.

[ 103 ]

مسمتحي زاده (000 - 1148 ه‍ = 000 - 1735 م) عبد الله بن عثمان بن موسى، المعروف بمستحي زاده: باحث من علماء الدولة العثمانية، مدفون في جوار الفاتح باستامبول. له كتب عربية، منها رسالة في " الخلاف بين الاشعرية والما تريدية والمعتزلة - خ " في دار الكتب المصرية (3441 ج) (1). ابن العجلان (000 - نحو 50 ق ه‍ = 000 - نحو 574 م) عبد الله بن العجلان بن عبدالاحب ابن عامر النهدي، من قضاعة: شاعر جاهلي، من العشاق المتيمين، وسيد من سادات قومه. في شعره طلاوة وعذوبة قل أن تكونا في شعر غير المحبين من الجاهليين. وخلاصة ما قالوه في خبره أنه كانت له زوجة اسمها هند، من قومه، أقامت عنده سبع سنين ولم تلد له، فأكرهه أبوه على طلاقها، فطلقها وتزوجت برجل من بني نمير، فندم ابن العجلان عليها، وما زال ينمو شغفه بها حتى دنف ومات أسفا (2). ابن عدي (277 - 365 ه‍ = 890 - 976 م) عبد الله بن عدي بن عبد الله بن محمد ابن مبارك بن القطان الجرجاني، أبو أحمد: علامة بالحديث ورجاله. أخذ عن أكثر بابمن ألف شيخ. كان يعرف في بلده بابن القطان، واشتهر بين علماء الحديث بابن عدي. له " الكامل في معرفة الضعفاء والمتروكين من الرواة - خ " ثمانيه عشر جزءا منه، وهو - كما في * (هامش 1) * (1) عثمانلي مؤلفلري 2: 27 ومخطوطات الدار 1: 392. (2) التبريزي 3: 129 والمبهج 55 وسمط اللآلي 738 في الهامش. ومصارع العشاق 8 و 233 وتزيين الاسواق 1: 85. كشف الظنون - ستون جزءا، و " الانتصار " على مختصر المزني في فروع الشافعية، و " علل الحديث " ثمانية أجزاء، و " معجم " في أسماء شيوخه. و " أسامي من روى عنهم البخاري - خ " و " أسماء الصحابة - خ " في تذكرة النوادر. وكان ضعيفا في العربية، قد يلحن، وهو الائمة الثقات في الحديث (1). عبد الله بن عروة (30 - 126 ه‍ = 650 - 743 م) عبد الله بن عروة بن الزبير بن العوام، الاسدي: تابعي. من الخطباء شجعان. كان يشبه بعبدالله بن الزبير في لسانه وجلده. وله شعر (2). الهروي (000 - 311 ه‍ = 000 - 923 م) عبد الله بن عروة الهروي: من حفاظ الحديث. له كتاب " الاقضية " (3). الوزان (000 - 677 ه‍ = 000 - 1278 م) عبد الله بن عز بن نصرالله، الانصاري، موفق الدين الوزان: فاضل، له معرفة بالطب، وله شعر. أقام مدة ببعلبك، وخمس مقصورة ابن دريد (4). الكناني (000 - 65 ه‍ = 000 - 684 م) عبد الله بن عزيز الكناني: تابعي. * (هامش 2) * (1) سير النبلاء - خ. الطبقة العشرون. والتبيان - خ. والفهرس التمهيدي 419، وسماه السبكي في الطبقات 2: 233 " عبد الله بن محمد بن عدي " ومثله في كشف الظنون 1382 ومخطوطات الظاهرية 206، 238 وتذكرة النوادر 94. (2) نسب قريش 246 والبيان والتبيين، تحقيق هارون، 1: 317 ثم 2: 173 وتهذيب التهذيب 5: 319 (3) تذكرة الحفاظ 3: 8 (4) فوات الوفيات 1: 229. من الشجعان المقدمين. وهو أحد " التوابين " من أهل الكوفة. شهد حربهم مع بني أمية، واستشهد فيها (1). ابن عطية (000 - 383 ه‍ = 000 - 993 م) عبد الله بن عطية بن عبد الله بن جبيب، أبو محمد: عالم بالتفسير، مقرئ. من أهل دمشق. كان إمام مسجد باب الجاهلية المعروف في أيام الجزري بمسجد " عطية " نسبة إليه. قيل: كان يحفظ خمسين ألف بيت للاستشهاد على معاني القرآن. له " تفسير ابن عطية - خ " ويميز عن ابن عطية الاندلسي (عبد الحق بن غالب) المفسر أيضا، بأن يقال لصاحب هذه الترجمة " المتقدم " ولعبد الحق " المتأخر " (2). عبد الله عفيفي (000 - 1363 ه‍ = 1944 000 م) عبد الله بن عفيفي الباجوري: أديب، له شعر. تعلم بالازهر ودار عبد الله عفيفي * (هامش 3) * (1) ابن الاثير 4: 72 وهو الطبري 4: 469 طبعة سنة 1358 " الكندي ". (2) مفتاح السعادة 1: 437 وكشف الظنون 439 وغاية النهاية 1: 433 و 335:. Brock. I: 402 , S. I

[ 104 ]

العلوم، بالقاهرة. وعلم العربية في مدارس الحكومة. ثم عين " محررا " عربيا في الديوان الملكي، وإماما للملك فؤاد الاول. له " تفسير سورة الفتح وبيان ما اتصل بها من الفتوح الاسلامية والسيرة النبوية - ط " ثلاثة أجزاء، و " الهادي - ط " قصة تتصل بعصر الهادي العباسي، و " منهج الادب - ط " مدرسي، جزآن، و " زهرات منثورة في الادب العربي - ط " محاضرات ألقاها في كلية الشريعة توفي بالقاهرة (1). عبد الله بن علقمة (000 - 87 ه‍ = 000 - 706 م) عبد الله بن علقة (أبو أوفى) بن خالد الخزاعي الاسلمي، ويقال له ابن أبي أوفي: آخر من توفي بالكوفة من الصحابة. له في كتب الحديث 95 حديثا. وهو أحد من بايع بيعة الرضوان. وشهد الحديبية وخيبر. انتقل من المدينة إلى الكوفة، بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وكف بصره في أواخر أعوامه (2). عبد الله الحداد (1044 - 1132 ه‍ = 1634 - 1720 م) عبد الله بن علوي بن محمد بن أحمد المهاجر بن عيسى الحسيني الحضرمي، المعروف بالحداد أو الحدادي باعلوي: فاضل من أهل تريم (بحضرموت) مولده في " السبير " من ضواحيها، ووفاته في " الحاوي " ودفن بتريم. بكان كفيفا، ذهب الجدري ببصره طفلا. واضطهده اليافعيون حكام تبيم فكان ذلك سبب " عقيدة التوحيد " و " الدعوة التامة * (هامش 1) * (1) تقويم دار العلوم 420 وجريدة البلاغ 4 / 4 / 1363 والفهرس الخاص - خ. (2) كشف النقاب - خ. والجمع بين رجل الصحيحين 242 والمحير 298 ونكت الهميان 182 وقيل في وفاته: سنة 86 و 88. والتذكرة العامة - ط " و " تبصرة الولي بطريقة السادة بني علوي " و " المسائل الصوفية " و " الدر المنظوم - ط " ديوان نظمه، و " المعاونة والمؤازرة للراغبين في طريق الآخرة - خ " في نهاية المجموع 1170 ك، بالرباط و " إتحاف السائل بأجوبة المسائل - ط " و " الفصول العلمية والاصول الحكمية - خ " عندي ومنه نسخة في الامبروزيانة، و " النصائح الدينية " و " فتاوى " وغير ذلك. وجمع تلميذه، أحمد بن عبد الكريم الشجار الاحسائي، طائفة من كلامه في كتاب سماه " تثبيت الفؤاد - ط " (1). الهاشمي (103 - 147 ه‍ = 721 - 764 م) عبد الله بن علي بن عبد الله بن العباس الهاشمي العباس: أمير. هو عم الخليفة أبي جعفر المنصور. وهو الذي هزم مروان بن محمد بالزاب، وتبعه إلى دمشق، وفتحها وهدم سورها، وقتل من أعيان بني أمية 80 رجلا بأرض الرملة، ومهد دمشق لدخول السفاح وظل أميرا على بلاد الشام مدة خلافته. فلما ولي المنصور خرج عبد الله عليه، ودعا إلى نفسه، فانتدب المنصور لاخضاعه أبا مسلم الخراساني، فقاتله في نصيبين، فانهزم عبد الله واختفى. وصار إلى البصرة، فأمنه المنصور، فاستسلم، وأشخص إلى بغداد وحبس بها، فوقع عليه البيت الذي حبس فيه فقتله (2). ابن الجارود (000 - 307 ه‍ = 000 - 920 م) عبد الله بن علي بن الجارود، أبو محمد النيسابوري، المجاور بمكة: * (هامش 2) * (1) سلك الدرر 3: 92 ورحلة الاشواق القوية 38 وتاريخ الشعراء الحضرميين 2: 24 و. Brock. S 388: 2 و 300. Ambro. C (2) النجوم الزاهرة 2: 7 وابن الاثير 5: 215 والطيري 9: 264 وتاريخ بغداد 10: 8 والمحير 485. من حفاظ الحديث. وفاته بمكة. له " المنتقى - ط " في الحديث (1). المستكفي بالله (292 - 338 ه‍ = 904 - 949 م) عبد الله (المستكفي بالله) بن علي المكتفي بن المعتضد، أبو القاسم: من خلفاء الدولة العباسية في العراق. بويع له بعد خلع المتقي لله (سنة 333 ه‍) ولقب نفسه " إمام الحق " فكان يخطب له بلقبين " إمام الحق المستكفي بالله " ولم تطل مدته غير سنة وأربعة أشهر. وكان ضعيفا، دخل " آل بويه " بغداد في أيامه، واستولى معز الدولة بن بويه على الامور، وكان واليا على الاهواز في أيام المتقي، وضربت على النقود ألقاب ثلاثة منهم وكناهم، وهم: معز الدولة وعماد الدولة، وركن الدولة، أبناء بويه. وبعث إليه معز الدولة اثنين من الديلم جذباه عن السرير وجعلا عمامته في رقبته، وقاداه إلى منزل معز الدولة حيث سمل وعمي وسجن إلى أن مات. وكان خلعه سنة 334 ه‍ (2). أبو نصر السراج (000 - 378 ه‍ = 000 - 988 م) عبد الله بن علي الطوسي، أبو نصر السراج: زاهد. كان شيخ الصوفية، على طريقة السنة. له كتاب " اللمع - ط " في التصوف (3). * (هامش 3) * (1) تذكرة الحفاظ 3: 15 ومعجم المطبوعات 61. (2) ابن الاثير 8: 137 - 148 وتاريخ الخميس 2: 353 ونكت الهميان 182 والنبراس 120 ومروج الذهب 2: 420 - 429 وتاريخ بغداد 10: 10 وفيه: " كان معتدل الجسم، حسن الوجه، أسود الشعر سبطه، خفيف العارضين، أكحل العينين، أقنى الانف ". (3) شذرات الذهب 3: 91 وكشف الظنون 1562 وانظر هدية العارفين 1: 447 وسركيس 1017 و. Brock 359:. S. I

[ 105 ]

العيوني (000 - نحو 520 ه‍ = 000 - نحو 1126 م) عبد الله بن علي بن إبراهيم العيوني، من بني عبد القيس: رأس العيونيين في الاحساء، ومزيل القرامطة منها. نشأ بها، في مشارف " العيون " ونسبته إليها. وأدرك ضعف القرامطة فيها، فاتصل ببغداد (سنة 466) وشرح أمرهم لجلال الدولة أبي الفتح ملكشاه السلجوقي، والخليفة يومئذ أبو جعفر القائم بأمر الله، والوزير أبو علي الحسن بن علي بن إسحاق نظام الملك. وثار العيوني على حاكم المشارف. وأسعفته بغداد بقوة عن طريق البصرة. وما زال في معارك معهم نحو سبع سنوات أخرجهم فيها من الاحساء (هجر) وما والاها. وقاتله أمراء كانوا في القطيف والبحرين، عرفوا ببني العياش، فظفر بهم وقتل زعيمهم " زكريا ابن يحيى " وعاش صاحب الترجمة نحو 80 عاما. ودامت إمارة " العيونيين " زهاء 170 سنة تداول فيها حكم الاحساء نحو عشرين أميرا. وانتهت باستيلاء أبي يكر بن سعد الزنجي على الاحساء والقطيف سنه 641 ه‍ بعد احتلاله البحرين سنة 633 (1). سبط الخياط (464 - 541 ه‍ = 1072 - 1146 م) عبد الله بن علي بن أحمد البغدادي، أبو محمد، المعروف بسبط الخياط: شيخ الاقراء ببغداد في عصره. كان عالما بالقراآت واللغة والنحو. مولده ووفاته ببغداد. من كتبه " البهج - خ " و " الاختيار في اختلاف العشرة أئمة الامصار - خ " في دمشق و " الروضة " و " الايجاز " و " التبصرة " كلها في القراآت (2). * (هامش 1) * (1) التحفة النبهانية 56 - 57 وتحفة المستفيد 98 - 101. 250 وانظر شرح ديوان ابن المقرب. (2) غاية النهاية 1: 434 ونزهة الالبا 482 و. Brock 723:. S. I ونشرة 4: 2. الرشاطي (466 - 542 ه‍ = 1074 - 1147 م) عبد الله بن علي بن عبد الله اللخمي الاندلسي، أبو محمد، المعروف بالرشاطي: عالم بالانساب والحديث، من أهل أوريولة () Orihuela سكن المرية، وتعلم بها. من كبته " اقتباس الانوار والتماس الازهار في أنساب الصحابة ورواة الآثار " قال ابن كثير: هو من أحسن التصانيف الكبار، وقال حاجي خليفة: هو من الكتب القدمية في الانساب، لخصه مجد الدين إسماعيل بن إبراهيم البلبيسي المتوفى سنة 802 وأضاف إليه ما زاده ابن الاثير على أنساب السمعاني وسماه " القبس " قلت: ولاقتباس الانوار " مختصر - خ " الجزء الثاني منه، في الازهرية (133 مصطلح، ف 145) ومن الاقتباس قطعة مخطوطة قديمة في الاحمدية بتونس (1668) 118 ورقة، ومنه أكثر المجلد الخامس وبعض الرابع في خزانة القرويين بفاس (الرقم 3031) وللرشاطي " الاعلام بما في كتاب المؤتلف والمختلف للدارقطني من الاوهام " في الحديث، و " إظهار فساد الاعتقاد " وغير ذلك. استشهد بالمرية عند تغلب الروم عليها (1). التكريتي (000 - 584 ه‍ = 000 - 1188 م) عبد الله بن علي بن عبد الله بن عمر ابن حسن بن محمد بن سويد، أبو محمد التكريتي: مؤرخ، له اشتغال بالحديث. من أهل تكريت (بين بغداد والموصل) تعلم بها. ورحل في طلب * (هامش 2) * (1) الصلة 291 والمعجم لابن الابار 217 وابن خلكان 1: 268 والبداية والنهاية 12: 223 وهو فيه " عبد الله ابن محمد بن خلف الرباطي " والرباطي تحريف عن الرشاطي. وكشف الظنون 1: 134 وفيه وفاته سنة 466 وهو خطأ، لان تغلب الروم على المرية التي استشهد الرشاطي في وقعتها كان سنة 542 كما في الكامل لابن الاثير. والاحمدية 415. الحديث، فأخذ عن علماء الموصل وبغداد. قال ابن قاضي شهبة: له تصانيف، منها " تاريخ تكريت " في مجلدين، قال ابن النجار: طالعته فوجدت فيه من التخليط والغلط الفاحش ما يدل على كذب مصنفه وجهله (1). الشيخ السديد (000 - 592 ه‍ = 000 - 1196 م) عبد الله بن علي بن داود بن المبارك، أبو المنصور، شرف الدين بن سديد الدين، وغلب عليه لقب أبيه فعرف بالشيخ السديد: شيخ الطب، ورئيس الاطباء في الديار المصرية، في عصره. خدم خمسة من الخلفاء الفاطميين، أولهم الآمر بأحكام الله، وآخرهم العاضد. ثم خدم السلطان صلاح الدين الايوبي مدة مقامه بالقاهرة. وعاش عمرا طويلا وجمع ثروة كبيرة. وهو من بيت علم بالطب، وكان أبوه طبيبا للخلفاء قبله. له أخبار. ووفاته بالقاهرة. (2). ابن شكر (548 - 622 ه‍ = 1153 - 1225 م) عبد الله بن علي بن الحسين، أبو محمد، صفي الدين الشيبي الدميري، المعروف بالصاحب ابن شكر: وزير مصري. من الدهاة. ولد في دميرة البحرية (من إقليم الغريبة بمصر) ونشأ نشأه صالحة، فتفقه في القاهرة، وصنف كتابا في " الفقه " على مذهب مالك. واتصل بالملك العادل أبي بكر بن أيوب فولاه مباشرة ديوانه سنة 587 ه‍. ثم استوزره، فعمد إلى سياسة العنف والمصادرة واستبد بالاعمال، فعزله العادل، فخرج * (هامش 3) * (1) الاعلام بتارخ الاسلام - خ. لابن قاضي شهبة. وكشف الظنون 1: 289 ولسان الميزان 3: 319 وهو فيه " ابن سويدة " وفيه نقلا عن ابن النجار:. " كان ضعيفا في رواية الحديث لا يوثق به ". (2) طبقات الاطباء 2: 109 - 115 وشذرات الذهب 4: 309 والاعلام - خ.

[ 106 ]

إلى آمد وأقام عند ابن أرتق إلى أن مات العادل (سنة 615) فطلبه الكامل محمد ابن العادل، وهو في نوبة قتال مع الافرنج على دمياط، فجاءه، فكاشفه بما هو عليه من الاضطراب بثورة العرب في مصر ومحاربة الفرنج وعصيان بعض الامراء. فنهض ابن شكر بالامر عنيفا على سابق عادته، فخافه الناس وهابوه، فاستقر الملك. وعظم أمره عند الملك الكامل. واستمر على ذلك إلى أن مات بالقاهرة. قال مؤرخوه: كان طلق المحيا، حلو اللسان، حسن الهيئة، صاحب دهاء مع هوج، شديد الحقد. منتقما لاينام عن عدوه ولا يقبل معذرة أحد (1). السروجي (627 - 693 ه‍ = 1230 - 1294 م) عبد الله بن علي بن منجد السروجي، تقي الدين: شاعر، فيه فضل وأدب. ولد في سروج وتوفي بالقاهرة. وهو صاحب الابيات التي مطلعها: " أنعم بوصلك لي فهذا وقته " (2). العفيف اليماني (000 - 713 ه‍ = 000 - 1313 م) عبد الله بن علي بن جعفر، المعروف بالعفيف: شاعر يماني. نعته الخزرجي بأديب اليمنين وشاعر الدولتين (الاشرفية والمؤيدية) كان من كتاب الانشاء في الدولة المؤيدية. وله مدائح كثيرة في الملك المؤيد. توفي في زبيد (3). ابن سلمون (669 - 741 ه‍ = 1271 - 1340 م) عبد الله بن علي بن عبد الله بن علي، * (هامش 1) * (1) فوات الوفيات 1: 219 والاعلام، لابن قاضي شهبة - خ. وخطط مبارك 11: 57. (2) فوات الوفيات 1: 220. (3) العقود اللؤلؤية 1: 300 و 316 و 319 و 327 و 340 و 370 و 378 و 409. ابن سلمون الكناني، أبو محمد: فاضل أندلسي. ولد بغرناطة، وقرأ بها وبمالقة وبسبتة. وتصوف بفاس. توفي في وقعة طريف. له " الشافي في تحرير ما وقع من الخلاف بين التبصرة والكافي " في فروع المالكيه و " الوثائق - خ " في الصادقية، كان المعول عليها في الاندلس والمغرب وتونس و " العقد المنظم للحكام - خ " في تمگروت (1). ابن غانم (711 - 744 ه‍ = 1311 - 1343 م) عبد الله بن علي بن محمد بن سليمان ابن حمائل، جمال الدين الشهير بابن غانم: كاتب، له نظم حسن واشتغال بالحديث. ولد وتوفي في دمشق. وولي إنشاء الديوان بالشام. وكانت له مع صلاح الدين الصفدي مراسلات. من كتبه " الفائق في الكلام الرائق - خ " (2). ابن أيوب (782 ؟ - 868 ه‍ = 1380 - 1464 م) عبد الله بن علي بن يوسف، جمال الدين القادري المخزومي، المعروف بابن أيوب: متطبب، من الكتاب. ولد وتعلم بدمشق. واستوطن القاهرة وتوفي بها. قال السخاوي: يعرف بابن أيوب وهو لقب لجده، لكثرة بلاياه. له تصانيف، منها. " سد الذرائع من القول * (هامش 2) * (1) جذوة الاقتباس 4 من الكراس 31 وسماه " عبد الله بن عبد الله " ثم سماه في ترجمة سارة الحلبية " عبد الله بن علي " وفي شجرة النور 214 " عبد الله بن علي بن عبد الله، ثلاثا على نسق " والزيتونة 4: 389 ووقعة " طريف " الوارد ذكرها في هذه الترجمة، نجد الكلام عليها في تاريخ ابن خلدون 7: 261 وتمكروت 2: 130. (3) فوات الوفيات 1: 227 و 90: 2. Brock والدرر الكامنة 2: 278 وفيه " سلمان " مكان " سليمان " في نسبه. وهو مضبوط في مخطوطتي من " ألحان السواجع " بضمة على السين - سليمان - وفيه مراسلاته مع الصفدي في نحو 12 صفحة. وتكرفيه لفظ " سليمان " واضحا في ترجمة أبيه " على بن محمد بن سليمان " وكان كاتب الانشاء بالشام قبل ابنه، وله شعر. بتأثير الطبائع - خ " في شستربتي (5162) ورسالة سماها " دواء النفس من النكس " في الطب. مات فجأة (1). الهيتي (000 - 891 ه‍ = 000 - 1486 م) عبد الله بن علي بن عبد الله، جمال الدين الهيتي ثم القاهري الازهري الشافعي: عالم بصناعة الكتابة (بخط)، كان مرجعا في رسمها منفردا بطرائقها، يعلمها بغير أجر. صنف " العمدة - ط " في أصول الخط العربي (2). ابن طاهر (000 - 1045 ه‍ = 000 - 1635 م) عبد الله بن علي بن طاهر، أبو محمد الحسني السجلماسي: فاضل، من الزهاد النساك. من أهل مراكش. له " الدر الازهر المستخرج من بحر الاسم الاظهر " جمع فيه 72 فنا، و " ديوان " في المدائح النبوية، ونظم في " اصطلاح الحديث " قال صاحب الصفوة: كان شديدا على أهل البدع، وناله بسبب ذلك أذى من سفهاء المبتدعة، وضربوه ضربا مبرحا، ولم يمكن الانتصاف منهم لانهم كانت لهم صولة من ولاة الامر (3). الضمدي (000 - بعد 1068 ه‍ = 000 - بعد 1657 م) عبد الله بن علي، ابن النعمان الشقيري الضمدي: مؤرخ يماني، يلقب بشيخ الاسلام، من أهل شقيري (بقرت ضمد) في اليمن. من كتبه " العقيق اليماني، في وفيات وحوادث المخلاف * (هامش 3) * (1) الضوء 5: 36. (2) الضوء اللامع 5: 34 ومجلة العرب 4: 1149 ودار الكتب 6: 152 وهو فيها " الهيتمي " خطأ. (3) صفوة من انتشر، من أخبار صلحاء القرن الحادي عشر، ص 3.

[ 107 ]

السليماني - خ " أرخ به حوادث جازان وصبيا وأبي عريش وما حولها، باليمن، وجعله ذيلا لكتاب " غربال الزمان - خ " للحرضي. وترجم فيه أباه فقال: إنه ولي الحكم الشرعي في جهة الصلاحية في بلده، وتوفي بها سنة 1016 ه‍ (1). الاكوع (000 - 1128 ه‍ = 000 - 1716 م) عبد الله بن علي بن عز الدين بن علي بن صالح الاكوع: وال يماني. من العلماء بالاصول، العارفين بالادب. صحب الامام القاسم بن محمد، وتولى له بلاد " حبور " وما إليها. ثم انتقل إلى بلاد " ذمار " وتولى " المخا " ورجع إلى صنعاء، فتوفي بها (2). الوزير (1074 - 1147 ه‍ = 1663 - 1735 م) عبد الله بن علي بن أحمد بن محمد الحسني، المعروف بالوزير: مؤرخ، أديب، يماني، من رجال الافتاء، له شعر. مولده ووفاته بصنعاء. من كتبه " طبق الحلوى وصحاف المن والسلوى - خ " في شستربتي (3619) ومنه نسخة كتبت في حياته (سنة 1145) في المكتبة العقيلية بجازان، جعله تاريخا للحوادث من سنة 1046 إلى سنة 1090 ه‍، و " جامع المتون في أخبار اليمن الميمون - خ " في مكتبة الجامع بصنعاء (الرقم 63) أوراقه 163 هذب فيه " أنباء الزمن في أخبار اليمن " ليحيى بن الحسن، و " نفع العبير " في سيرة شيخه علي بن يحيى البرطي، و " أقراط الذهب في المفاخرة بين الروضة وبئر العزب - خ " و " ديوان شعر " (3). * (هامش 1) (1) العقيق اليماني - خ. وفي مجلة العرب 6: 152 أنه أنجز العقيق اليماني سنة 1068. (2) ملحق البدر 133. (3) البدر الطالع 1: 388 وتحفة الاخوان 5 والبعثة الجزائري (1114 - 1173 ه‍ = 1703 - 1760 م) عبد الله بن علي نور الدين بن نعمة الله الموسوي الجزائري التستري: أديب، من فقهاء الامامية. من أهل النجف. كتبا، منها " الانوار الجليلة - خ " بخطه في مخطوطات الكاشاني، جواب على سبعين مسألة، وذيل على سلافة العصر " و " التذكرة " أخذ عنها صاحب معارف الرجال (1). عبد الله سويدان (000 - 1234 ه‍ = 000 - 1819 م) عبد الله بن علي بن عبد الرحمن سويدان الدمليجي: فقيه شافعي. له رسائل، منها " الاقوال الراجحة في بيان أسماء الفاتحة - خ " و " شرح قصة المعراج للمدابغي - خ " و " شرح المولد للمدابغي - خ " و " وشرح وصية أحمد ابن زروق - خ " و " رساله في مصطلح الحديث - خ " و " حصول الجبر بقراءة أبي عمرو - خ " و " الجواهر الفرد في الكلام على أما بعد - خ " و " اختصار حدود العلوم لحسام الدين الاسيوطي " (2). ابن الرشيد (000 - 1263 ه‍ = 000 - 1847 م) عبد الله بن علي بن رشيد، من عشيرة آل جعفر، من فخذ الربيعة، من بطن عبدة، من شمر: مؤسس إمارة آل رشيد في جزيرة العرب. نشأ في مدينة حائل، وتزوج ببنت أمير شمر " محمد بن عبد المحسن بن علي " وكانت العساكر المصرية * (هامش 2) * المصرية 41 ومراجع تاريخ اليمن 112 واليمامة: العدد 174. (1) مخطوطات الكاشاني 1: 77 ومعارف الرجال 2: 8. (2) الخزانة التيمورية 3: 149 و 636: 2. Brock وانظر فهرسته. والكتبخانة 4: 35 ثم 7: 341 و 342 و 343 قلت: أما رسالته الاخيرة فهي عندي ولم تذكرها المصادر المتقدمة. والتركية قد شرعت في الانسحاب من نجد (عام 1236 ه‍ - 1821 م) فطمع بالامارة، فناوأ محمد بن عبد المحسن، ففشل وفرمن حائل إلى الحلة (في العراق) ثم إلى الرياض، فأكرمه أميرها تركي بن سعود. ولما وليها فيصل بن تركي جعل ابن الرشيد من قادة جيشه. ثم ولاه إمارة حائل بعد الاستيلاء عليها، فدخلها بعد غياب 14 سنة عنها، ونوزع، فخرج منها، وقصد خورشيد باشا - قائد الحملة المصرية التركية، وكان قادما من المدينة - فلقيه في " المستجدة " وأظهر له الخضوع، فناصره خورشيد (سنة 1254) وأعاده إلى إمارة حائل، فاستتب له الامر فيها، فأرسل بعض رجاله إلى الجوف (بوادي السرحان) فخضع له من فيه من القبائل. وتوفي بحائل. وخلف ثلاثة أولاد: طلال، ومتعب، ومحمد (1). الغالبي (000 - 1276 ه‍ = 000 - 1859 م) عبد الله بن علي الغالبي الصنعاني ثم الضحياني: من فقهاء الزيدية باليمن. من أهل صنعاء. تعلم بها، وهاجر إلى بلاد صعدة سنة 1263 ه‍، فسكن هجرة ضحيان، توفي فيها. من كتبه " العقد المنظوم في أسانيد العلوم - خ " (2). العولقي (000 - 1284 ه‍ = 000 - 1867 م) عبد الله بن علي بن محمد بن ناصر العولقي: أمير. من أهل حضرموت، من العوالق. كان من صدور العرب وأعيانهم. أكثر إقامته في حيدر أباد، ووفاته بها. وقبيلة " العوالق " في حضرموت، تنتسب ألى معن بن زائدة الشيباني. ويقول بعض رجالها أنهم * (هامش 3) * (1) قلب جزيرة العرب 341 وحاضر العالم الاسلامي 2: 104 الطبعة الاولى. (2) تحفة الاخوان 26 ونيل الوطر 2: 89.

[ 108 ]

من نسل ذي يزن الحميري. وليس لصاحب الترجمة أثر، وإنما ذكرته لان قبيلته يتكرر ذكرها في تاريخ إمارات حضرموت (1). العنسي (000 - 1301 ه‍ = 000 - 1884 م) عبد الله بن علي بن عبد الرحيم العنسي الذماري: فقيه زيدي يمني، له اشتغال بالتاريخ. مولده ومنشأه في ذمار. ووفاته في " وادعة القاسم " من بلاد حاشد. صنف " مجموع العنسي " في الفقه، ثلاثة مجلدات، أعانه فيه اثنان من معاصريه. وشرع في جمع سيرة الامام شرف الدين " الهادي " وعاجلته المنية، فتوفي الهادي بعده (سنة 1307) (2). ابن عبد القادر (1270 - 1344 ه‍ = 1854 - 1925 م) عبد الله بن علي بن محمد، حفيد أحمد بن عبد الله، من آل عبد القادر: شاعر، متفقه شافعي سلفي، من أهل المبرز، حسبة بغير مقابل. وكان كثير النظم، متفننا فيه، يمكن جمع منظوماته في " ديوان " (3). ابن حميد (1290 - 1346 ه‍ = 1873 - 1928 م) عبد الله بن علي بن محمد، من حفدة عثمان بن حميد: مفتي الحنابلة بمكة. ولد في عنيزة (بالقصيم) ونشأ بمكة وتولى * (هامش 1) * (1) بضائع التابوت - خ. (2) سيرة الهادي شرف الدين 32 وفيه تسمية " الهادي " بشرف الدين بن محمد، خلافا لما أخذناه في الاعلام عن بلوغ المرام 79 من أنه " محمد بن عبد الله " الا أن صاحب أئمة القرن الرابع، عاد في نهاية الترجمة فسماه بالامام " شرف الدين، محمد " (3) مختارات آل عبد القادر 16، 17، 53، 103، 108، 110، 111، 132، 138، 165، 168، 256، 270، 349. بها الافتاء وإمامة الحنابلة (1326) وتوفي بالطائف. له رسالة في " المناسك - ط " و " شرح عقيدة السفاريني " مختصر، و " رسالة جمع فيها أسماء كتب الحنابلة " (1). المزروعي (1308 - 1366 ه‍ = 1891 - 1947 م) عبد الله (الامين) بن علي بن عبد الله ابن نافع المزروعي: داعية إسلامي. من أهل ممباسة مولدا ووفاة. قرأ على بعض الفضلاء في زنجبار، ومال إلى الادب. وأصدر في بلده سنة 1349 ه‍ (1930 م) صحيفة باللغة السواحلية الشائعة في شرقي إفريقية، وتكتب بالحروف اللاتينية، ثم جعل الصحيفة عربية سنة 1350 ه‍ (1932 م) وسماها " الاصلاح " وفتح مدرستين ساعده في الانفاق عليهما بعض أهل الخير. وعين مدرسا في مدرسة الحكومة، ثم قاضيا لممباسة، فرئيسا للقضاء في كينيا. وصنف كتبا ورسائل وجلها بالسواحلية، منها كتاب " هداية الاطفال - ط " يدرس في مدارس شرقي إفريقية ومساجدها، و " تاريخ دولة المزارعة في شرق إفريقية من سنة 1168 إلى 1250 " مهيأ للطبع (2). الصانع (1320 - 1373 ه‍ = 1902 - 1954 م) عبد الله بن علي الصانع: أديب كويتي له شعر. ترأس تحرير مجلة الكويت (سنة 1950) وكان من أعضاء مجلس المعارف منذ سنة 1936 مولده ووفاته في الكويت (3). ابن يابس (000 - 1389 ه‍ = 000 - 1969) عبد الله بن علي، بن يابس: متفقه * (هامش 2) * (1) علي جواد الطاهر، في العرب: محرم 1394 ص 535. (2) مجلة العرب 3: 437 - 441. (3) الموسوعة الكويتية 854. حنبلي نجدي، من أهل القويعية، من قبيلة بني زيد. أقام في مصر نحو 40 عاما. ورحل إلى مدينة الرياض فتوفي بها. له " إعلام الانام - ط " في الرد على شيخ الازهر شلتوت، و " الرد القويم - ط " على عبد الله بن علي القصيمي (1). عبد الله بن عمر (10 ق ه‍ - 73 ه‍ = 613 - 692 م) عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي، أبو عبد الرحمن: صحابي، من أعز بيوتات قريش في الجاهلية. كان جريئا جهيرا. نشأ في الاسلام، وهاجر إلى المدينة مع أيبه، وشهد فتح مكة. ومولده ووفاته فيها. أفتى الناس في الاسلام ستين سنة. ولما قتل عثمان عرض عليه نفر أن يبايعوه بالخلافة فأبى. وغزا إفريقية مرتين: الاولى مع ابن أبي سرح، والثانية مع معاوية بن حديج سنة 34 ه‍. وكف بصره في آخر حياته. وهو آخر من توفي بمكة من الصحابة. له في كتب الحديث 2630 حديثا. وفي الاصابة: قال أبو سلمة بن عبد الرحمن: مات ابن عمر، وهو مثل عمر في الفضل، وكان عمر في زمان له فيه نظراء، وعاش ابن عمر في زمان ليس له فيه نظير (2) * (هامش 3) * (1) علي جواد الطاهر في مجلة العرب 8: 747 ومشاهير علماء نجد 343. (الهامش). (2) معالم الايمان 1: 70 والاصابة، ت 4825 وتهذيب الاسماء 1: 278 وفيه: " توفي ابن عمر سنة 73 بعد قتل ابن الزبير بثلاثة أشهر، وقيل بستة أشهر " وابن خلكان 1: 246 وفيه: وفاته سنة 63 ه‍، وهو ابن 84 سنة. وطبقات ابن سعد 4: 105 - 138 وفيه: وفاته سنة 64 ه‍، عن 84 عاما. وسير النبلاء للذهبي - خ.

[ 109 ]

المجلد الثالث، وفيه: قال عبد الله بن عمر: " لولا أن معاوية بالشام لسرني أن آتي بيت المقدس، فأهل منه بعمرة، ولكني أكره أن آتي الشام فلا آتي معاوية فيجد علي، أو آتي فيرى أني تعرضت لما في يديه ! " والجمع 238 وحلية 1: 292 وصفة الصفوة 1: 228 ونكت الهميان 183 وكشف النقاب - خ. العرجي (000 - نحو 120 ه‍ = 000 - نحو 738 م) عبد الله بن عمر بن عمرو بن عثمان ابن عفان الاموي القرشي، أبو عمر: شاعر، غزل مطبوع، ينحو نحو عمر ابن أبي ربيعة. كان مشغوفا باللهو والصيد. وكان من الادباء الظرفاء الاسخياء، من الفرسان المعدودين. صحب مسلمة بن عبد الملك في وقائعة بأرض الروم، وأبلى معه البلاء الحسن. وهو من أهل مكة. ولقب بالعرجي لسكناه قرية " العرج " قرب الطائف. وسجنه والي مكة محمد بن هشام في تهمة دم مولى لعبدالله بن عمر، فلم يزل في السجن إلى أن مات. وهو صاحب البيت المشهور، من قصيدة: " أضاعوني وأي فتى أضاعوا ليوم كريهة وسداد ثغر " له " ديوان شعر - ط " (1). العبلي (000 - بعد 145 ه‍ = 000 - بعد 762 م) عبد الله بن عمر بن عبد الله بن علي ابن عدي من بني عبد شمس بن مناف، أبو عدي، الاموي القرشي: شاعر، من مخضرمي الدولتين الاموية والعباسية. من أهل المدينة. كان في أيام بني أمية يذمهم ويميل إلى بني هاشم، فلما آل * (هامش 1) * (1) العقد الثمين للفاسي - خ. والاغاني، طبعة دار الكتب 1: 283 والشعر والشعراء 224 وجمهرة الانساب 77 وشرح الشواهر 176 وسمط اللآلي 422 ومعاهد النتصيص 3: 172 وفي خزانه الادب للبغدادي 1: 47 " مات في حبس محمد بن هشام المخزومي، بعد ضرب كثير، وتشهير في الاسواق، لانه شبب بأمه، ليفضحه، لا لمحبة كانت بينه وبينها ". والعيني 1: 416 وقال: " بقي في حبس محمد بن هشام - خال هشام بن عبد الملك - تسع سنين، ومات بعد أن ضربه بالسياط وأشهره في الاسواق " ونسب قريش 118 و 80: Brock. I: 54 ,. S. I ومجلة الرسالة 19: 706. الامر إلى العباسيين عرفوا له ذلك وقصد السفاح، فأكرمه وأطلق من كان سجينا مع بني أمية من أهله، وأمر له بنفقة توصله إلى المدينة. فأقام فيها إلى أيام المنصور. ودعاه المنصور إلى بغداد، فجاءها، فاستنشده بعض ما قال في قومه، فاعتذر،، فأصر المنصور وأعطاه الامان، فأنشده قصيدة له يقول فيها: " فبنو أمية خير من وطئ الحصى شرفا، وأفضل ساسة امراؤها " فغضب المنصور، وطرده. فعاد إلى المدينة، فعلم بأن محمد بن عبد الله ابن الحسن، المعروف بالنفس الزكية، قد خرج فيها على المنصور فذهب إليه وبايعه، فولاه على الطائف، فقصدها وأخذها. وجاءه أن رجال المنصور قتلوا محمد بن عبد الله، فخرج هاربا إلى اليمن (سنة 145 ه‍) وفي الاغاني قصائد من شعره، وهو عالي الطبقة. والعبلي: نسبة إلى جدة له اسمها " عبلة بنت عبيد التميمية (1). ابن غانم (128 - 190 ه‍ = 745 - 806 م) عبد الله بن عمر بن غانم بن شرحيبل الرعيني، أبو عبد الرحمن: قاض فقيه ورع، من سكان إفريقية. دخل الشام والعراق في طلب العلم. وولاه هارون الرشيد قضاء إفريقية سنة 171 ه‍ فاستمر قاضيا إلى أن مات في القيروان. أخباره كثيرة. وكان من الثقاب. جمع ما سمعه من الامام مالك بن أنس في كتاب سمي " ديوان ابن غانم " (2). الزهري (187 - 252 ه‍ = 803 - 866 م) عبد الله بن عمر بن يزيد بن كثير * (هامش 2) * (1) الاغاني، طبعة الدار، 11: 293 - 309 والموشح 210 ونسب قريش 158. (2) معالم الايمان 1: 215 - 233 ورياض النفوس 1: 143 وصدور الافارقة - خ. الزهري الاصبهاني، أبو محمد: قاض، من رجال الحديث، من أهل أصبهان. له مصنفات. ولي قضاء الكرج (بفتح الكاف والراء) وهي بلدة بين همذان وأصبهان. وتوفي بها (1). الهباري (000 - نحو 280 ه‍ = 000 - 893 م) عبد الله بن عمر بن عبد العزيز بن المنذر، من نسل هبار بن الاسود القرشي: ثاني الامراء أصحاب " ثغر السند " من هذه الاسرة. وكانت قاعدتهم " المنصورة ". ولي بعد وفاة أبيه. وكان يخطب للخليفة العباسي. وتداول أبناؤه الامارة من بعده إلى أن غلبهم عليها محمود ابن سبكتكين صاحب غزنة (2). أبو زيد الدبوسي (000 - 430 ه‍ = 000 - 1039 م) عبد الله بن عمربن عيسى، أبو زيد: أول من وضع علم الخلاف وأبرزه إلى الوجود. كان فقيها باحثا. نسبته إلى دبوسية (بين بخارى وسمرقند) ووفاته في بخارى، عن 63 سنة. له " تأسيس النظر - ط " في ما اختلف به الفقهاء أبو حنيفة وصاحباه ومالك الشافعي، و " الاسرار - خ " شستربتي (5150) في الاصول والفروع، عند الحنيفة، و " تقويم الادلة - خ " أصول، في شستربتي (3343) في الاصول، و " الامد الاقصى - خ " في خزانة الرباط (2514) ك. وهو فيه " عبيدالله بن عمر ". (3). * (هامش 3) * (1) ذكر أخبار أصبهان 2: 47. (2) نزهة الخواطر 1: 56 ولم يؤرخ وفاته. (3) وفيات الاعيان 1: 410 وشذرات الذهب 3: 245 وهو في هذه المصادر الثلاثة " عبد الله " وفي البداية والنهاية 12: 46 وكشف الظنون 1: 334 ومفتاح السعادة 1: 254 والجواهر المضية 1: 339 " عبيدالله " وقال 84 Brock. I: I عبد الله أو عبيدالله. وفهرس المخطوطات المصورة 1: 240.

[ 110 ]

ابن اللتي (545 - 635 ه‍ = 1150 - 1238 م) عبد الله بن عمر بن علي بن عمر ابن زيد الحريمي القزاز البغدادي، ابن اللتي: مسند وقته. رحل إلى الشام ورجع منها قبل وفاته بعام واحد. له " مشيخة - خ " في شستربتي (5498) سميت " مشيخة أبي المنجي " (1). ابن حموية (572 - 642 ه‍ = 1177 - 1244 م) عبد الله بن عمر بن علي بن محمد، ابن حمويه الجويني السرخسي ويسمى بعبد السلام أبو محمد، تاج الدين: مؤرخ باحث، خراساني الاصل. كان شيخ الشيوخ بدمشق ومولده ووفاته فيها. زار المغرب سنه 593 ه‍، واتصل بملك مراكش (منصور يعقوب بن يوسف بن عبد المؤمن) فأقام إلى سنة 600 ه‍، وعاد إلى دمشق مارا بمصر. من كتبه " المسالك والممالك " و " السياسة الملوكية - خ " في استمبول و " المؤنس في أصول الاشياء " ثماني مجلدات، و " عطف الذيل " قي التاريخ، و " الامالي " و " رحلة إلى المغرب " نقل المقري عنها. وله مقاطيع شعر جيدة (2). البيضاوي (000 - 685 ه‍ = 000 - 1286 م) عبد الله بن عمر بن محمد بن علي الشيرازي، أبو سعيد، أو أبو الخير، ناصر الدين البيضاوي: قاض، مفسر، علامة. ولد في المدينة البيضاء (بفارس - * (هامش 1) * (1) شذرات 5: 171. (2) مراة الزمان 8: 748 ونفح الطيب 2: 737 وسمى جده عليا. وفي شذرات الذهب: 214 " ويسمى أيضا عبد السلام بن عمر " وعرفه بالجويني، وذكر ولادته سنة 566 ه‍. قلت: الصواب في سنة مولده ما ذكرته، لقول سيط ابن الجوزي: نقلت من خط ولده سعد الدين، قال: ولد والدى تاج الدين يوم الاحد 14 شوال 572 وطوبقبو 3: 722. قرب شيراز) وولي قضاء شيراز مدة. وصرف عن القضاء، فرحل إلى تبريز فتوفي فيها. من تصانيفه " أنوار التنزيل وأسرار التأويل - ط " يعرف بتفسير البيضاوي، و " طوالع الانوار - ط " في التوحيد، و " منهاج الوصول إلى علم الاصول - ط " و " لب اللباب في علم الاعراب - خ " و " نظام التواريخ - خ " كتبه باللغة الفارسية، ورسالة في موضوعات العلوم وتعاريفها - خ " و " الغاية القصوى في دراية الفتوي - خ " في فقه الشافعية (1). بامخرمة (907 - 972 ه‍ = 1501 - 1565 م) عبد الله بن عمر بن عبد الله بن أحمد بامخرمة، تقي الدين: مفتي اليمن وعلامته في عصره. ولد في الشحر (بحضرموت) وتبحر في العلوم، ودرس في بلاده وزبيد وعدن وتعز والحرمين. وولي قضاء الشحر سنة 943 ه‍. ثم استقال ورحل إلى عدن. ثم حج، واستوطن عدن إلى أن مات. كان ينعت بالشافعي الصغير. * (هامش 2) * (1) البداية والنهاية 13: 309 والفهرس التمهيدي 205 و 561 وبروكلمان في دائرة المعارف الاسلامية 4: 418 وبغية الوعاة 286 ونزهة الجليس 2: 87 ومفتاح السعادة 1: 436 وطبقات السبكي 5: 59 ولم يذكر وفاته، مع أن السيوطي، بعد أن أرخ وفاته سنة 685 في بغية الوعاة نقلا عن الصفدي، قال: " وقال السيكي: سنة إحدى وتسعين ". عبد الله بن عمر، ابن حمويه عن " جز، فيه رجلة إمام المسلمين محمد بن إدريس الشافعي " في دار كتب المصرية " 578 تاريخ، تيمور " ويلا حظ أنه لم ينقط تاء " حمويه " فقيكون مما أجري مجرى " سيببويه ". من كتبه " المصباح في شرح العدة والسلاح " و " الدرة الزهية في شرح الرحبية " و " حقيقة التوحيد " في الرد على طائفة ابن عربي، و " الفتاوى - خ " في وقف آل يحيى بتريم، و " اللمعة - خ " في علم الفلك، رسالة صغيرة في خزانة الرباط (3023 ك) وكتاب في ما يحتاج إليه في " معرفة الاوقات وسمت القبلة ومعرفة الساعات " مختصر، ورسالة في " علم الحساب " تتعلق بالبيوع والضمان، مأخوذة من علم الجبر والمقابلة، وتأليف في " علم المساحة " و " تكميل وتذييل على طبقات الشافعية للاسنوي " ورسالة في " العمل بالربع المجيب " ورسالة في " ظل الاستواء " و " الجداول المحققة المحررة " في علم الهيئة. وله أراجيز وشعر فيه جودة (1). الكثيري (000 - 1045 ه‍ = 000 - 1635 م) عبد الله بن عمر بن بدر بن عبد الله ابن جعفر الكثيري: من سلاطين حضرموت بالشحر. ولي بعد وفاة أبيه (سنة 1021 ه‍) وقام بالملك أحسن قيام. وأظهر السطوة فقهر البادية، وهابته النفوس، وأمنت البلاد في أيامه. ثم زهد بالملك، فتصوف وقصد مكة معتزلا الامر والنهي، فمكث * (هامش 3) * (1) السنا الباهر - خ. والنور السافر 278 وتاريخ الشعراء الحضرميين 1: 157 ومخطوطات حضرموت - خ. وصفحات من التاريخ الحضرمي 135 - 141.

[ 111 ]

إلى أن توفي فيها (1). الافيوني (000 - 1154 ه‍ = 000 - 1741 م) عبد الله بن عمر بن محمد الشهير بالافيوني: من الادباء الشعراء في عصره. ولد في طرابلس الشام، ورحل إلى مصر. ثم تنقل في بلاد الشام، وسكن دمشق إلى أن توفي. له تآليف، منها " العقود الدرية في رحلة الديار المصرية " و " الزهر البسام في فضائل الشام " و " رنة المثاني في حكم الاقتباس القرآني " و " المنحة القدسية في الرحلة القدسية " و " ديوان شعر " (2). عبد الله الخليل (1105 - 1196 ه‍ = 1693 - 1782 م) عبد الله بن عمر الخليل فاضل، عارف بالمساحة والهندسة والهيئة والحكمة. من سكان زبيد. كان شافعيا، له " تحذير المهتدين من تكفير الموحدين " و " حاشية على شرح إيساغوجي في النمطق، و " منطومة لقواعد القاموس " (3). عبد الله ابن حرام (000 - 3 ه‍ = 000 - 625 م) عبد الله بن عمرو بن حرام بن ثعلبة، " أبو جابر الانصاري الخزرجي السلمي: صحابي، من أجلائهم. كان أحد النقباء الاثني عشر، وشهد العقبة مع السبعين من الانصار، وبدرا، وقتل يوم أحد (4). عبد الله بن عمرو (7 ق ه‍ - 65 ه‍ = 616 - 684 م) عبد الله بن عمرو بن العاص، من * (هامش 1) * (1) خلاصة الاثر 3: 210 في ترجمة أبية. (2) سلك الدرر 3: 93 - 104. (3) أبجد العلوم 853 ونشر العرف 2: 135 - 142. (4) الاصابة، ت 4829 وصفة الصفوة 1: 194 والمحبر 270 و 280. قريش: صحابي، من النساك. من أهل مكة. كان يكتب في الجاهلية، ويحسن السريانية. وأسلم قبل أبيه. فاستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم في أن يكتب ما يسمع منه، فأذن له. وكان كثير العبادة حتى قال له النبي صلى الله عليه وسلم: إن لجسدك عليك حقا، وإن لزوجك عليك حقا، وإن لعينيك عليك حقا - الحديث. وكان يشهد الحروب والغزوات. ويضرب بسيفين. وحمل راية أبيه يوم اليرموك. وشهد صفين مع معاوية. وولاه معاوية الكوفة مدة قصيرة. ولما ولي مزيد امتنع عبد الله من بيعته، وانزوي - في إحدى الروايات - بجهة عسقلان، منقطعا للعبادة. وعمي في آخر حياته. واختلفوا في مكان وفاته. له 700 حديث (1). النهدي (000 - 67 ه‍ = 000 - 686 م) عبد الله بن عمرو بن كبشة النهدي: أحد الشجعان المقدمين، من أصحاب المختار الثقفي. شهد " صفين " مع علي. وحمل فيها راية بني نهد، فأصيب بجراحات، فأخرج من المعركة. وشهد مع المختار أكثر وقائعه. وقتل معه في حرب مصعب بن الزبير، على مقربة من الكوفة (2). ابن عنمة (000 - بعد 15 ه‍ = 000 - بعد 636 م) عبد الله بن عنمة بن حرثان الضبي: من شعراء المفضليات. له فيها قصيدة * (هامش 2) * (1) طبقات ابن سعد: القسم الثاني من الجزء الرابع 8 - 13 والاصابة، الترجمة 4838 وحلية الاولياء 1: 283 والجمع بين رجال الصحيحين 239 وصفة الصفوة 1: 270 وفيه: " مات بالشام، وزعم قوم أنه مات بمكة، ويقال بالطائف، ويقال بمصر " والبدء والتاريخ 5: 107 وفيه: " مات بمكة ويقال بمصر " والمغرب في حلى المغرب، الجزء الاول من القسم الخاص بمصر 54 - 64 والمحبر 293. (2) الكامل لابن الاثير 4: 105 و 106 ووقعة صفين 295. ومقطوعة من عالي الشعر. وهو مخضرم، عاش في الجاهلية ورثى فيها بسطام بن قيس، ثم شهد القادسية (سنة 15) في الاسلام (1). عبد الله صوفان (1246 - 1331 ه‍ = 1830 - 1912 م) عبد الله بن عودة بن عبد الله صوفان ابن عيسى القدومي: فقيه حنبلي، باحث. من أهل فلسطين. ولد في قرية كفر قدوم (من أعمال نابلس) وتعلم في دمشق. وهاجر إلى المدينة. ثم استوطن نابلس إلى أن توفي بقريته. من تصانيفه " المنهج الاحمد في درء بالمثالب التي تنمى لمذهب الامام أحمد " و " بغية النساك والعباد في البحث عن ماهية الصلاح والفساد " و " هداية الراغب " مرتب ترتيب أبواب البخاري، و " الاجوبة الدرية في دفع الشبه والمطاعن الواردة على الملة الاسلامية " و " الرحلة الحجازية والرياض الانسية في الحوادث والمسائل العلمية - ط " ورسائل كثيرة (2). ابن عون (000 - 151 ه‍ = 000 - 768 م) عبد الله بن عون بن أرطبان المزني بالولاء: شيخ أهل البصرة. من حفاظ الحديث. ما كان في العراق أعلم بالسنة منه. ثقة في كل شئ. يغزو ويركب الخيل. أخذ عنه الثوري ويحيى القطان وخلائق (3). * (هامش 3) * (1) شرح المفضليات للتبريز - خ، بخطه: الورقة 231 ثم المطبوعة 1540 - 1554 وانظر تعليقات محققها. والبرصان 117، 265، 310 والخزانة 3: 580. (2) مختصر طبقات الحنابلة 181 - 184 والراحلة الحجازية: مقدمته. وفهرس الفهارس 2: 295 والفهرس المؤلفين 167. (3) تذكرة الحفاظ 1: 147 وخلاصة 209.

[ 112 ]

الافندي (000 - نحو 1130 ه‍ = 000 - نحو 1718 م) عبد الله بن عيسى الاصفهاني ثم التبريزي، الشهير بالافندي: عالم إمامي. أشهر تصانيفه " رياض العلماء " في عدة مجلدات. توفي بتبريز (1). الكوكباني (1175 - 1224 ه‍ = 1762 - 1809 م) عبد الله بن عيسى بن محمد، الكوكباني، من سلالة المتوكل على الله يحيى شرف الدين الحسني: مؤرخ أديب يماني، مولده ووفاته في حصن كوكبان. له " الحدئق، المطلعة من زهور أبناء العصر شقائق - خ " مجلد ضخم، في المكتبة المتوكلية بصنعاء، في تراجم معاصريه من أدباء اليمن، و " اللواحق بالحدائق " تتمة للاول، و " خلع العذار " جمع فيه ما جاء في العذار من الاشعار، و " شمامة الخاطر " في ترجمة جدة محمد، ومختصر في " ترجمة والده " و " ديوان " من نظمه ونثره، و " السلوى والمن في عدم إخراج اليهود من اليمن " (2). ابن إسماعيل (000 - 1247 ه‍ = 000 - 1831 م) عبد الله بن عيسى بن إسماعيل: مصنف " إرجاع الشوارد من الاوراق القديمة ذات الفوائد - خ " بخطه في مجموع، بالبصرة (3). عبد الله بن غازي = عبد الله بن محمد 1365 عبد الله بن غانم (000 - 1296 ه‍ = 000 - 1879 م) عبد الله بن غانم الدراجي الهذالي * (هامش 1) * (1) روضات الجنات 372. (2) البدر الطالع 1: 391 ونيل الوطر 2: 92 وإيضاح المكنون 1: 58 ومراجع تاريخ اليمن 123. (3) العباسية 1: 6. النجاعي: فقيه جزائري متوصف. ولد وتعلم في قسنطينة، وانتقل إلى تونس، ثم إلى المدينة فسكنها. له " إرشاد أهل الهمم العلية في الادعية النبوية " (1). الغياث البغدادي (000 - بعد 901 ه‍ = 000 - بعد 1495 م) عبد الله بن فتح الله البغدادي، الملقب بالغياث: مؤرخ من أهل بغداد، أقام زمنا في سورية. له " التاريخ الغياثي - خ " في تاريخ العراق، ولغته عراقية عامية كان حيا سنة 901 ه‍ (2). عبد الله مراش (1255 - 1318 ه‍ = 1839 - 1900 م) عبد الله بن فتح الله بن نصر الله بن بطرس مراش: صحافي، له اشتغال بالادب. من أهل حلب. كان تاجرا، تنقل في البلدان. ومال إلى الصحافة، فتولى تحرير جريدة " مرآة الاحوال " العربية في لندن، سنة 1876 م. وانتقل إلى باريس فعمل في تحرير جريدة " مصر القاهرة " التي كان يصدرها أديب إسحاق، وجريدة " الحقوق " و " كوكب المشرق " ومات بمرسيلية. وكان يحسن الفرنسية والانكليزية والطليانية. له رسالة في " التربية " نشرها في مجلة " البيان " اليازجية، ورسالة في " علم الهيئة وتخطيط الارض " وأخرى ترجم بها " خواطر الدوق دولارشفوكو " Duc de La RochefoucauIsd في الاخلاق، و " مختصر تاريخ حلب - خ " صغير (3). * (هامش 2) * (1) تعريف الخلف 2: 234. (2) تاريخ العراق 2: 10 والمخطوطات التاريخية في متحف العراق 149 ومجلة سومر 13: 49 وانظر التعريف بالمؤرخين للعزاوي 1: 249. (3) إعلام النبلاء 3: 118 ثم 7: 501 ومجلة الضياء لليازجي 2: 344 وتاريخ الصحافة 2: 278. عبد الله البونتي (000 - 462 ه‍ = 000 - 1070 م) عبد الله بن فتوح بن موسى الفهري البونتي، أبو محمد: فاضل أندلسي. من أهل حصن البونت (بشرقي الاندلس) له كتاب في " الوثائق والاحكام " (1). ابن فخر الدين (000 - 1188 ه‍ = 000 - 1774 م) عبد الله بن فخر الدين الموصل: فقيه، من الكتاب. نشأ بالموصل وولي إفتاء الحنيفة. وانتقل إلى بغداد فصارت إليه رياسة ديوان الانشاء، وأقبلت الدنيا عليه فمدحه الشعراء وعلت شهرته. له تآليف، منها " شرح رسالة العاملي في علم الهيئة " ونظم حسن (2). ابن فروخ (115 - 176 ه‍ = 733 - 792 م) عبد الله بن فروخ الفارسي، أبو محمد: فقيه، من العلماء بالحديث، من أهل إفريقية. قيل: ولد بالاندلس. وسكن القيروان. وعرض عليه روح ابن حاتم القضاء، فأبى. وخرج حاجا فمر بمصر في عودته. فتوفي فيها ودفن بسفح المقطم. له " ديوان " يعرف باسممه، جمع فيه مسموعاته وسؤالاته للامامين أبي جنيفة ومالك، وكتاب في " الرد على أهل البدع والاهواء " (3). وصاف الحضرة (000 - 719 ه‍ = 000 - 1319 م) عبد الله بن فضل الله الشيرازي، المعروف بوصاف الحضرة " فاضل، له اشتغال بالتاريخ والادب. من كتبه * (هامش 3) * (1) معجم البلدان 2: 309 وبغية الملتمس 336. (2) تاريخ الموصل 2: 187. (3) معالم الايمان 1: 178 - 185 ورياض النفوس ض 1: 113 وصدور الافارقة - خ.

[ 113 ]

" منتخبات وصاف - خ " أدب، و " أصداف الاوصاف " تاريخ وتراجم. وله بالفارسية " تجزية الامصار - ط " في التاريخ (1). عبد الله فكري (1250 - 1306 ه‍ = 1834 - 1889 م) عبد الله فكري " باشا " بن محمد بليغ ابن عبد الله بن محمد: وزير مصري، من المتأدبين. له نظم. ولد بمكة (وكان والده قد ذهب إليها مع جيش والي مصر) ونشأ في القاهرة، وتعلم في الازهر. ثم كان وكيلا لنظارة المعارف، فكاتبا أول في مجلس النواب، فناظرا للمعارف المصرية سنة 1299 ه‍. واستقال بعد أربعة أشهر. واتهم بالاشتراك في الثورة العرابية، فسجن، وبرئ. واختير سنة 1306 ه‍، رئيسا للوفد العلمي المصري في مؤتمر استوكلهم. وتوفي في القاهرة. له كتب، منها " الفوائد الفكرية - ط " و " المملكة الباطينة - ط " و " شرح بديعية صفوت - ط " ورسائل ومقالات. ولمحمد عبد الغني حسن، كتاب " عبد الله فكري: عصره، حياته، أدبه - ط " قلت: اقتنيت إضبارة من أوراقه الخاصة، تشتمل على مسودة " رحلته " إلى استوكهلم، بخطه، غير تامة، و " ديوان شعره " بخطه أيضا، صغير، كتب عليه: " من نظم الفقير عبد الله فكري بن محمد بليغ بن عبد الله بن محمد بن عبد الله " وفيه مساجلات شعرية كانت بينه وبين بعض معاصريه كالامير شكيب أرسلان والشيخ الليثي وأحمد فارس صاحب الجوائب، ومسودة " أنموذج كتاب لتعليم صغار الاطفال " من تأليفه، وجزأين من " دفاتره " بخطه، كتب على أحدهما: " الجزء الثالث من الدفتر، لجامعه عبد الله فكري " وفيها فوائد، في الادب والاجتماع والجغرافية وغيرها، وكتابات من * (هامش 1) * (1) هدية العارفين 1: 464 ودار الكتب 3: 387 و 539: 2.. Brock. S عبد الله فكري إنشائه، تدل على أنه كان يجيد مع العربية التركية والفرنسية، ومسودة " نبذة في عقائد الايمان وقواعد الاسلام على مذهب أبي حنيفة النعمان " من تأليفه، بخطه أيضا. (1). عبد الله الفيصل (000 - 1307 ه‍ = 000 - 1890 م) عبد الله بن فيصل بن تركي، من آل سعود: إمام، من أهل نجد. بويع بالرياض بعد وفاة والده سنة 1282 ه‍، وخالفه أخ له اسمه " سعود " فنشبت بينهما معارك استولى سعود في آخرها (سنة 1287 ه‍) على الرياض. وخلع عبد الله، فلجأ إلى الترك (في الاحساء) فلم يطمئنوا إليه، فابتعد عنهم، وجمع بعض القبائل وأعاد الكرة على أخيه سعود. فاقتتلا في " الجزعة " من أراضي نجد، وفشل عبد الله، فقصد * (هامش 2) * (1) المقتطف 15: 9 و 81 وخطط مبارك 2: 46 ومذكرات عناني 184 وآداب زيدان 4: 241 وفي الادب الحديث 1: 125 ومذكرات المؤلف. عبد الله فكري " باشا " من رسالة خاصة إلى الشيخ علي الليثي. ومحفوظة في " مكتبة الليثي " بمركز الصف، بمصر. عتيبة مبتعدا عن الرياض. ومات سعود (سنة 1291 ه‍) وولي بعده أخوهما عبد الرحمن، فزحف إليه عبد الله، فنزل له عبد الرحمن عن الامامة. ودخل الرياض، فثار عليه أبناء أخيه " مسعود " وعسكروا في " الخرج " وهاجموا الرياض، فظفروا به وحبسوه فيها. ودبت الفوضى، فقويت شوكة محمد ابن الرشيد (صاحب حائل) فهاجم الرياض، وفر أبناء سعود، وأفرج عن عبد الله واصطحبه معه إلى حائل فأقام إلى سنة 1307 ه‍. وأذن له ابن الرشيد بالعودة إلى بلده (الرياض) فلم يستقر غير يوم واحد ووافته منيته فيها (1). ابن قاسم الفهري (000 - 421 ه‍ = 000 - 1030 م) عبد الله بن قاسم الفهري، الملقب نظام الدولة: أمير أندلسي. كان صاحب حصن البونت () AIpuente بشرقي الاندلس، في أواخر العهد الاموي وأوائل قيام ملوك الطوائف. وكانت له إمارة هذا الحصن من قبل سنة 409 ه‍، واستمر فيه عزيزا محمود السيرة إلى أن توفي. وهو الذي آوى هشام بن محمد الاموي (سنة 409 ه‍) بعد طرد الامويين من قرطبة، فأقام عنده إلى أن بويع بالخلافة (سنة 418 ه‍) ولقب المعتد بالله، وظل عنده بعد ذلك سنتين وسبعة أشهر، يخطب له بقرطبة، وهو مقيم بالبونت. (2). * (هامش 2) * (1) مثير الوجد - خ. وأم القرى 26 / 12 / 1346 وقلب جزيرة العرب 337. (2) البيان المغرب 3: 127 و 145 و 215.

[ 114 ]

المرتضى (465 - 511 ه‍ = 1074 - 1117 م) عبد الله بن القاسم بن المظفر بن علي الشهر زوري، أبو محمد، المنعوت بالمرتضى: فاضل، له شعر رائق. أقام مدة ببغداد، ورحل إلى الموصل فولي فيها القضاء إلى أن توفي. من شعره القصيدة التي مطلعها: " لمعت نارهم وقد عسعس الليل ومل الحادي وحار الدليل " (1). الحريري (591 - 646 ه‍ = 1195 - 1248 م) عبد الله بن قاسم بن عبد الله اللخمي، أبو محمد: فاضل، عارف بالتاريخ والانساب. أندلسي، من أهل إشبيلية. كان يعرف بالحرار، وحولها إلى " الحريري " فعرف بكليهما. له " الدرر والفرائد " معجم شيوخه، و " حديقة الانوار " في الانساب، جعله ذيلا لاقتباس الانوار للرشاطي، و " المنهج الرضي، في الجمع بين كتابي ابن بشكوال وابن الفرضي " في تراجم أهل الاندلس. ولد بجزيرة شقر. وتوفي في حصار الروم إشبيلية. وهو غير الحريري " القاسم بن علي " صاحب المقامات (2). ابن مفتاح (000 - 877 ه‍ = 000 - 1472 م) عبد الله بن أبي القاسم، أبو الحسن ابن مفتاح: فقيه زيدي، من الزهاد. من موالي بني الحجي. كانت إقامته في " غضران " باليمن. قال الشوكاني: " وقبره يماني صنعاء، كان عليه مشهد وتهدم " له " المنتزع المختار من الغيث * (هامش 1) * (1) وفيات الاعيان 1: 253 و 775: Brock. S. I ومرآة الزمان 8: 121 وفيه: " وفاته سنة 520 وقال ابن السمعاني: بعدها ". (2) التكملة 519. المدرار - ط " أربعة مجلدات، في فقه الزيدية، انتزعه من الغيث المدرار في شرح الازهار " كلاهما للامام المهدي أحمد ابن يحيى المتوفى سنة 840 ه‍، (راجع ترجمته (1). ابن ثاني (1271 - 1376 ه‍ = 1855 - 1957 م) عبد الله بن بقاسم بن محمد بن ثاني، التميمي المعضادي: أمير " قطر " بها. وورث إمارتها عن أبيه (انظر ترجمته) سنة 1331 ه‍ (1913 م) وعمره نحو خمسين عاما. وفي أيامه اكتشف " البترول " في أراضيه. ومنح شركة Petroleum Development Qatar Ltd الانكلزية امتيازا باستثماره (في صفر 1345 ه‍، مايو 193 5) ونزل عن الحكم (سنة 1368 ه‍ 1949 م) إلى ابنه " علي " وعاش بقية حياته مكرما إلى أن مات في قصر له نالريان (من ديار قطر) وكان سلفي العقيدة، محبا للعلم كثير الاحسان للعلماء. أمر بطبع عدة كتب، جعلها وقفا على طلبة العلم، منها " لوائح الانوار، شرح عقيدة السفاريني " مجلدان، و " المقنع " في الفقه الحنبلي، ومعه حاشية الشهيد سليمان بن عبد الله آل الشيخ، مجلدان، و " المقنع " لاببن قدامة، و " الفروح " في الفقه الحنبلي، لابن مفلح، ومعه " تصحيح الفروح " لعلي بن سليمان المرداوي في ثلاثة مجلدات (2). ابن قحطان (000 - 387 ه‍ = 000 - 997 م) عبد الله بن قحطان بن أسعد بن أبي يعفر: ممن ولي إمرة اليمن استقلالا في * (هامش 2) * (1) البدر الطالع 1: 394 ودار الكتب: ملحق الجزء الاول 75. (2) عمان والساحل الجنوبي للخليج 306 - 309 والشيخ محمد بن مانع، في جريدة البلاد السعودية 7 شوال 1376 ومجلة لغة العرب 3: 275. العهد العباسي. كان أحد الدهاة الشجعان. ولي اليمن سنة 333 ه‍. وقويت إمارته بعد أن كانت ضعيفة في عهد أسلافه، فقطع خطبة بني العباس وخطب للعبيديين أصحاب مصر. وطالت مدته. وتوفي بزبيد (1). أبو موسى الاشعري (21 ق ه‍ - 44 ه‍ = 602 - 665 م) عبد الله بن قيس بن سليم بن حضار ابن حرب، أبو موسى، من بني الاشعر، من قحطان: صحابي، من الشجعان الولاة الفاتحين، وأحد الحكمين اللذين رضي بهما علي ومعاوية بعد حرب صفين. ولد في زبيد (باليمن) وقدم مكة عند ظهور الاسلام، فأسلم، وهاجر إلى إلى أرض الحبشة. ثم استعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم على زبيد وعدن. وولاه عمر بن الخطاب البصرة سنة 17 ه‍، فافتتح أصبهان والاهواز. ولما ولي عثمان أقره عليها. ثم عزله، فانتقل إلى الكوفة، فطلب أهلها من عثمان توليته عليهم، فولاه، فأقام بها إلى أن قتل عثمان، فأقره علي. ثم كانت وقعة الجمل وأرسل علي يدعو أهل الكوفة لينصروه، فأمرهم أبو موسى بالقعود في الفتنة، فعزله علي، فأقام إلى أن كان التحكيم وخدعه عمرو بن العاص، فارتد أبو موسى إلى الكوفة، فتوفي فيها. وكان أحسن الصحابة صوتا في التلاوة، خفيف الجسم، قصيرا. وفي الحديث: سيد الفوارس أبو موسى. له 355 حديثا (2). عبد الله الحارثي (000 - 53 ه‍ = 000 - 673 م) عبد الله بن قيس الحارثي، حليف بني فزارة: أمير البحر في صدر الاسلام. * (هامش 3) * (1) تاريخ الدول الاسلامية 170 وبلوغ المرام للعرشي 19 وفيه: قيامه سنة 351 ووفاته سنة 383 ه‍. (2) طبقات ابن سعد 4: 79 والاصابة، ت 4889 وغاية النهاية 1: 442 وصفة الصفوة 1: 225 وحيلة الاولياء 1: 256 والمناوي 1: 48.

[ 115 ]

كان مقيما في الشام، وأراد معاوية غزو قبرس فولاه قيادة الغزاة (سنة 27 ه‍) فتقدم يريدها، فالتقى بعبدالله بن سعد قادما من مصر لغزوها، فصالحهما أهلها على سبعة آلاف دينار يؤدونها كل سنة. وبقي عبد الله على البحر، فغزا خمسين غزاة، صيفا وشتاءا، لم يغرق من جيشه أحد، ولم ينكب. وقتله الروم وهو يطوف في أحد المرافئ متخفيا، دلتهم عليه امرأة كانت تتسول فأعطاها فعزفته فراسة (1). ابن كثير (45 - 120 ه‍ = 665 - 738 م) عبد الله بن كثير الداري المكي، ابو معبد: أحد القراء السبعة. كان قاضي الجماعة بمكة. وكانت حرفته العطارة. ويسمون العطار " داريا " فعرف بالداري. وهو فارسي الاصل. مولده ووفاته بمكة (2). عبد الله بن كعب (000 - 000 = 000 - 000) عبد الله بن كعب بن ربيعة، من بني عامر بن صعصعة: جد جاهلي. بنوه: العجلان، ونهم، وربيعة (3). عبد الله بن كعب (000 - 30 ه‍ = 000 - 650 م) عبد الله بن كعب بن عمرو النجاري الانصاري: صحابي. شهد بدرا. وكان على غنائم النبي صلى الله عليه وسلم فيها وفي غزوات أخرى (4). عبد الله كمال = عبد الله بن بكر 1341 * (هامش 1) * (1) الكامل لابن الاثير 3: 37 وهو فيه " الجاسي " تحريف " الحارثي " والتصحيح من الاصابة، ت 6335. (2) وفيات الاعيان 1: 250 والتيسير - خ. والتبصرة لمكي بن أبي طالب - خ. (3) نهاية الارب 277 والسبائك. (4) الاصابة، ت 4906 وابن سعد 3 القسم الثاني 73. گوليام بك (1272 - بعد 1347 ؟ = 1856 - بعد 1928 م) عبد الله كوليام بك () Kwelem الملقب بعبدالله الانجليزي: مستشرق بريطاني كان يحمل لقب دكتور في القانون ودكتور في الآداب. أسلم سنة 1887 وفي سنة 1889 ألف كتابا في " العقيدة الاسلامية - ط " بالانكليزية، ترجم إلى العربية، و " الجواب الكافي " نقل إلى العربية باسم " أحسن الاجوبة - ط " رد فيه على من اعترض على دخوله في الاسلام من أقاربه وذويه (1). ابن لهيعة (97 - 174 ه‍ = 715 - 790 م) عبد الله بن لهيعة بن فرعان الحضرمي المصري، " أبو عبد الرحمن: قاضي الديار المصرية وعالمها ومحدثها في عصره. قال الامام أحمد بن حنبل: ماكان محدث مصر إلا ابن لهيعة وقال سفيان الثوري: عند ابن لهيعة الاصول وعندنا الفروع. ولي قضاء مصر للمنصور العباسي سنة 154 ه‍، فأجرى عليه 30 دينارا كل شهر، فأقام عشر سنين. وصرف سنة 164 ه‍. واحترقت داره وكتبه سنة 170 ه‍، فبعث إليه الليث بألف دينار. قال الذهبي: كان ابن لهيعة من الكتاب للحديث والجماعين للعلم والرحالين فيه. توفي بالقاهرة (2). عبد الله بن مالك (000 - 000 = 000 - 000) عبد الله بن مالك بن نصر، من شنوءة، * (هامش 2) * (1) مجلة الفتح 9 و 23 صفر 1347 والمستشرقون 2: 490 ولم يذكرا وفاته. (2) الولاة والقضاة 368 والنووي 1: 283 والنجوم الزاهرة 2: 77 وميزان الاعتدال 2: 64 وهو فيه: " ابن لهيعة بن عقبة " ومثله في وفيات الاعيان 1: 249 وزاد بعد الحضرمي " الغافقي " وفي المعارف 221 لابن قتيبة: " كان ضعيفا في الحديث، ومن سمع منه في أول أمره أحسن حالا ممن سمع منه بآخره ". من الازد، من قحطان: جد جاهلي. من نسله ماسخة بن الحارث الذي تنسب إليه القسي " الماسخية ". ابن المبارك (118 - 181 ه‍ = 736 - 797 م) عبد الله بن المبارك بن واضح الحنظلي بالولاء، التميمي، المروزي أبو عبد الرحمن: الحافظ، شيخ الاسلام، المجاهد التاجر، صاحب التصانيف والرحلات. أفنى عمره في الاسفار، حاجا ومجاهدا وتاجرا. وجمع الجديث والفقه والعربية وأيام الناس والشجاعة والسخاء. كان من سكان خراسان، ومات بهيت (على الفرات) منصرفا من غزو الروم. له كتاب في " الجهاد " وهو أول من صنف فيه، و " الرقائق - خ " في مجلد (2). الصادق (1285 - 1381 ه‍ = 1868 - 1961 م) عبد الله (ثقة الاسلام) بن محسن ابن محمد باقر بن على المدرس: عالم بالتراجم من فقهاء الامامية. صنف " لؤلؤة الصدف في تاريخ النجف - ط " و " عنصر المعال في علم الرجال " وكان ينظم الشعر بالفارسية. وله " ديوان " بها (3). * (هامش 3) * (1) نهاية الارب 276 وسيأتي ذكر " ماسخة " في ترجمة " نبيشة بن الحارث ". (2) تذكرة الحفاظ 1: 253 والرسالة المستطرفة 37 ومفتاح السعادة 2: 112 وحلية 8: 162 وذيل المذيل 107 وشذرات 1: 295 و: Brock. S. I 256 والفهرس التمهيدي 134 والورقة 14 وتاريخ بغداد 10: 152 وفيه عن صديق لابن المبارك قال: " كنا غلمانا في الكتاب، فمررت أنا وابن المبارك، ورجل يخطب، فخطب خطبة طويلة، فلما فرغ قال لي ابن المبارك قد حفظتها، فسمعه رجل من القوم فقال هاتها عليهم ابن المبارك، وقد حفظها ! ". وفي المدهش - خ. لابن الجوزي: المسمون بعبدالله ابن المبارك، ستة: أحدهم مروزي، والثاني خراساني، والثالث بخاري والرابع جوهري، والباقيان من أهل بغداد. وفي الفتوحات الوهبية لابن مرعي: كان أبوه مملوكا لرجل من همدان. معجم المؤلفين العراقيين 2: 334 ورجال الفكر 270.

[ 116 ]

عبد الله الهاشمي (000 - 99 ه‍ = 000 - 717 م) عبد الله بن محمد (ابن الحنفية) بن علي بن أبي طالب، أبو هاشم: أحد زعماء العلويين في العصر المرواني. كان يبث الدعاة سرا في الناس، ينفرهم من بني أمية ويستميلهم إيل بني هاشم، وهو يعد من واضعي أسس الدولة العباسية. وكانت طائفة من الشيعة ترى أن عليا أوصى بالامامة بعده، إلى ابنه محمد ابن الحنفية، وأنها انتقلت من محمد إلى ابنه عبد الله (صاحب الترجمة) فقام هذا بأمرهم. وعلم سليمان بن عبد الملك بشئ من خبره، فدس له من سقاه السم في الشام، فلما أحسن بالموت ذهب إلى محمد ابن علي بن عبد الله بن عباس وهو بالحميمة (قرب معان) فعرفه حاله، وصرف إليه شيعته، وأعطاه كتبا كانت عنده، وأفضى إليه بأسراره. ثم مات عنده. وكان عالما بكثير من المذاهب والمقالات، ثقة في روايته للحديث. وفي المؤرخين من يذكر وفاته سنة 98 ه‍ (1). الاحوص (000 - 105 ه‍ = 000 - 723 م) عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عاصم الانصاري، من بني ضبيعة: شاعر هجاء، صافي الديباجة، من طبقة جميل بن معمر ونصيب. كان معاصرا لجرير والفرزدق. وهو من سكان المدينة. وفد على الوليد ابن عبد الملك (في الشام) فأكرمه الوليد، ثم بلغه عنه ما ساءه من سيرته، فرده إلى المدينة وأمر بجلده، فجلد، ونفي إلى " دهلك " وهي جزيرة بين اليمن والحبشة، كان بنو أمية ينفون إليها من يسخطون عليه. فبقي بها إلى ما بعد وفاة عمر بن عبد العزيز. وأطلقه * (هامش 1) * (1) ابن الاثير: حوادث سنة 99 وتهذيب التهذيب 6: 16 ومقاتل الطالبيين 91 وشذرات الذهب 1: 113 والملل والنحل 1: 25. يزيد بن عبد الملك. فقدم دمشق فمات فيها. وكان حماد الراوية يقدمه في النسيب على شعراء زمنه. ولقب بالاحوص لضيق في مؤخر عينيه. له " ديوان شعر - ط " وأخباره كثيرة. ولابن بسام، الحسن بن علي المتوفى سنة 303 ه‍، كتاب " أخبار الاحوص " (1). أبو العباس السفاح (104 - 136 ه‍ = 722 - 754 م) عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله ابن العباس بن عبد المطلب، أبو العباس: أول خلفاء الدولة العباسية، وأحد الجبارين الدهاة من ملوك العرب. ويقال له " المرتضى " و " القائم ". ولد ونشأ بالشراة (بين الشام والمدينة) وقام بدعوته أبو مسلم الخراساني مقوض عرش الدولة الاموية، فبويع له بالخلافة جهرا في الكفة سنة 132 ه‍. وصفا له الملك بعد مقتل مروان بن محمد (آخر ملوك الامويين في الشام) وكافأ أبا مسلم بأن ولاه خراسان. وكان شديد العقوبة، عظيم الانتقام، تتبع بقايا الامويين بالقتل والصلب والاحراق حتى لم يبق منهم غير الاطفال والجالين إلى الاندلس. ولقب بالسفاح لكثرة ما سفح من دمائهم. وكانت إقامته بالانبار، حيث بنى مدينة سماها " الهاشمية " وجعلها مقر خلافته. وهو أول من أحدث الوزارة في الاسلام، وكان الامويون يتخذون رجالا من الخاصة يستشيرونهم في بعض شؤونهم. وكان سخيا جدا، وهو أول من وصل بمليوني درهم من خلفاء الاسلام. وكان يلبس خاتمه باليمين (1) ويوصف بالفصاحة والعلم * (هامش 2) * (1) الاغاني 4: 40 - 58 وشرح الشواهد 260 والشعر والشعراء 204 وخزانة الادب للبغدادي 1: 232 ووقع اسمه فيها " الاحوص بن محمد " ولعل الخطأ من النسخ أو الطبع والصواب " الاحوص - عبد الله - ابن محمد الخ ". والذريعة 1: 319 والموشح 231. (2) كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتختم في يمينه، وكذلك الخلفاء الراشدون، فلما ولي معاوية جعله في يساره، واقتدى به من بعده من بني أمية، فلما استولى السفاح أعاده والادب، وله كلمات مأثورة. كانت في أيامه ثورات قمعتها القوة وفتوة الملك. ومرض بالجدري فتوفي شابا بالانبار. ومما كتب في سيرته " أخبار السفاح " للمدائني، و " أخبار أبي العباس " للخزاز (1). الاشتر العلوي (118 - 151 ه‍ = 736 - 768 م) عبد الله (الاشتر) بن محمد (النفس الزكية) بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب: ثائر، من شجعان الطالبيين. خرج بالمدينة مع أبيه، على المنصور العباسي. وأرسله أبوه إلى البصرة، ومعه أربعون رجلا، من الزيدية، فاشترى خيلا، وأظهر أنه يريد المتاجرة بها. وركب البحر حتى بلغ السند، فخلا بأميرها (عمربن حفص) وأخذ أمانه على أن يقبل ما جاء به أو يكتم سره ويتركه يخرج من بلاده، ثم أخبره بقيام أبيه في المدينة، وأن عمه إبراهيم بن عبد الله خرج أيضا بالبصرة وغلب عليها. فبايع ابن حفص لابي الاشتر (محمد بن عبد الله) وأخذ له بيعة قواده. وبينما هو يتهيأ للخروج، أتاه نعي أبي الاشتر، فعزى ابنه وكتم الامر. ورحل الاشتر إلى السند، بتوصية من ابن حفص إلى أحد ملوكها غير المسلمين، فلقي منه إكراما كثيرا، وأقام أربع سنوات، أسلم فيها على يديه عدد كبير. ووصل خبره إلى المنصور، في العراق، فنقل * (هامش 3) * إلى اليمين، فظل إلى خلافة الرشيد، فنقله إلى اليسار، وتابعه من جاء بعده من الخفاء. (1) ابن الاثير 5: 152 والطبري 9: 154 واليعقوبي 3: 86 وابن خلدون 3: 180 وما قبلها. وتاريخ الخميس 2: 324 وفيه: " كان أبيض طوالا أقنى أجعد الشعر حسن اللحية " وأرخ ولادته سنة 108 ه‍. والبدء والتاريخ 6: 88 وما قبلها. والنبراس 19 - 23 وفيه: " لقب بالسفاح لكثرة ما سفح من دماء المبطلين ! " والمسعودي 2: 165 - 180 وتاريخ بغداد 10: 46 وفوات الوفيات 1: 232 وفيه " ولد بالحميمة " وهي من الشراة. وفي المحبر 33 و 34 " كانت خلافته أربع سنين وثمانية أشهر وأربعة أيام، منها ثمانية أشهر كان يقاتل فيها مروان بن محمد ".

[ 117 ]

عمر بن حفص إلى إفريقية، وولى على السند هشام بن عمرو بن بسطام التغلبي، وأمره بأن يكاتب الملك الذي عنده الاشتر لتسليمه إليه، وإلا حاربه. ووصل هشام إلى السند. وهنا تختلف الروايات قليلا، فيما صنع، فيقول الطبري: إن هشاما تغاضى في أول الامر، ثم رؤي الاشتر على شاطئ " مهران " يتنزه، ومعه جمع، فقتلوا جميعا، وقذف الاشتر في " مهران " رماه أصحابه لئلا يؤخذ رأسه. ويقول صاحب " المصابيح ": " أراد الاشتر أن يخرج من السند إلى خراسان - وكان على التصال بواليها عبد الجبار بن عبد الرحمن الخراساني الخزاعي - فقاتله هشام التغلبي، وقتل من الفريقين زهاء ثلاثة آلاف رجل، وكان بينهما قدر خمسين وقعة في نحو سنة، وقتل الاشتر في الحرب، وهو ابن ثلاث وثلاثين سنة وكان آدم اللون، مديد القامة، صبيح الوجه، تام الخلق، يقاتل فارسا وراجلا " ويقول أبو الفرج الاصفهاني (في مقاتل الطالبيين): إن هشاما قتله وبعث برأسه إلى المنصور، فأرسله هذا إلى المدينة، وعليها الحسن بن زيد " فجعلت الخطباء تخطب، وتذكر المنصور، وتثني عليه، والحسن بن زيد على المنبر، ورأس الاشتر بين يديه " (1). المنصور العباسي (95 - 158 ه‍ = 714 - 775 م) عبد الله بن محمد بن علي (2) بن العباس، أبو جعفر، المنصور: ثاني خلفاء بني * (هامش 1) * (1) المصابيخ - خ. ومقاتل الطالبيين 310 - 314 والطبري، طبعة التجارية، 6: 288 - 219. (2) ورد الاسم هكذا في الطبعة الثالثة من الاعلام وفي الاصول التي تركها المؤلف رحمة الله لهذه الطبعة. ولفت فاضل الدار الناشرة إلى أن الاسم الصحيح هو: [ عبد الله بن علي بن عبد الله بن العباس ] ولدى التحقيق تبين أن لفت الفاضل كان إلى اسم خاطئ إيضا، وأن الاسم الصحيح هو [ عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس ] كما ورد في " تاريخ العرب " لفيليب حتي 1: 359 ط 4 عام 1965 - المشرف. العباس، وأول من عني بالعلوم ملوك العرب. كان عارفا بالفقه والادب، مقدما في الفلسفة والفلك، محبا للعلماء. ولد في الحميمة من أرض الشراة (قرب معان) وولي الخلافة بعد وفاة أخيه السفاح سنة 136 ه‍. وهو باني مدينة " بغداد " أمر بتخطيطها سنة 145 وجعلها دار ملكه بدلا من " الهاشمية " التي بناها السفاح. ومن آثاره مدينة " المصيصة " و " الرافقة " بالرقة، وزيادة في المسجد الحرام. وفي أيامه شرع العرب يطلبون علوم اليونانيين والفرس، وعمل أول أسطرلاب في الاسلام، صنعه محمد بن إبراهيم الفزاري. وكان بعيدا عن اللهو والعبث، كثير الجد والتفكير، وله تواقيع غاية في البلاغة. وهو والد الخلفاء العباسيين جميعا. وكان أفحلهم شجاعة وحزما إلا أنه قتل خلقا كثيرا حتى استقام ملكه. توفي ببئر ميمون (من أرض مكة) محرما بالحج. ودفن في الحجون (بمكة) ومدة خلافته 22 عاما. يؤخذ عليه قتله لابي مسلم الخراساني (سنة 137 ه‍) ومعذرته أنه لها ولي الخلافة دعاه إليه، فامتنع في خراسان، فألح في طلبه، فجاءه، فخاف شره، فقتله في المدائن. وكان المنصور أسمر نحيفا طويل القامة خفيف العارضين معرق الوجه رحب اللحية يخضب بالسواد، عريض الجبهة " كأن عينيه لسانان ناطقان، تخالطه أبهة الملوك بزي النساك " أمه بربرية تدعى سلامة. وكان نقش خاتمه " الله ثقة عبد الله وبه يؤمن " ومما كتب في سيرته " أخبار المنصور " لعمر بن شبة النميري (1) * (هامش 2) * (1) ابن الاثير 5: 172 ثم 6: 6 والطبري 9: 292 - 322 والبدء والتاريخ 6: 90 واليعقوبي 3: 100 وتاريخ الخميس 2: 324 و 329 وفيه: " كان في صغره يلقب بمدرك التراب، وبالطويل، ثم لقب في خلافته بأبي الدوانيق، لمحاسبته العمال والصناع على الدوانيق، وكان مع هذا يعطي العطاء العظيم ". والنبراس لابن دحية 24 - 30 وفيه: " قتل من لا يحصى من قريش ومضر وربيعة واليمن وأهل البيوتات من العجم والفقهاء والشعراء. وكانت طبوله من جلود الكلاب ". والمسعودي 2: 180 - 194 وفيه: " كان يقول: ابن زينب (000 - نحو 200 ه‍ = 000 - نحو 815 م) عبد الله بن محمد بن إبراهيم الهاشمي العباسي، أبو محمد، المعروف بابن زينب: أمير، من بني العباس. ولي مصر للرشيد سنة 189 ه‍، وعزل بعد ثمانية أشهر و 19 يوما، فعاد إلى بغداد، فجعله الرشيد في جملة قواده، يوجهه في المهمات، إلى أن مات (1). المسندي (000 - 229 ه‍ = 000 - 844 م) عبد الله بن محمد بن عبد الله بن جعفر ابن اليمان الجعفي، مولاهم، البخاري، أبو جعفر: حافظ للحديث، ثقة. لقب بالمسندي لانه أول من جمع " مسند الصحابة " بما وراء النهر، وهو إمام الحديث في عصره هناك بلا مدافعة (2). النفيلي (000 - 234 ه‍ = 000 - 848 م) عبد الله بن محمد بن علي بن نفيل، أبو جعفر النفيلي " من كبار حفاظ الحديث وثقاتهم. من أهل حران. له كتاب " المغازي - خ " الجزء الثالث منه 16 ورقة في الظاهرية، بخط طاهر ابن بركات الخشوعي، سنة 454 (3). ابن أبي شيبة (159 - 235 ه‍ = 776 - 849 م) عبد الله بن محمد بن أبي شيبة العبسي، * (هامش 3) * ولدت في ذي الحجة، وأعذرت في ذي الحجة، ووليت الخلاقة في ذي الحجة، وأحسب أن الامر يكون في ذي الحجة، فكان كما ذكر، توفي في ذي الحجة ". وتاريخ بغداد 10: 53 وابن الساعي 11 - 23 وفوات الوفيات 1: 232. (1) النجوم الزاهرة 2: 133 والولاة والقضاة 141. (2) تهذيب التهذيب 6: 9. (3) شذرات الذهب 2: 80 ومخطوطات الظاهرية 42.

[ 118 ]

مولاهم، الكوفي، أبو بكر: حافظ للحديث. له فيه كتب، منها " المسند " و " المصنف في الاحاديث والآثار - ط " خمسة أجزاء، و " الايمان - ط " وكتاب " الزكاة - ط " (1). ابن أبي الدنيا (208 - 281 ه‍ = 823 - 894 م) عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان، ابن أبي الدنيا القرشي الاموي، مولاهم، البغدادي، أبو بكر: حافظ للحديث، مكثر من التصنيف. أدب الخليفة المعتضد العباسي، في حداثته، ثم أدب ابنه المكتفي. له مصنفات اطلع الذهبي على 20 كتابا منها، ثم ذكر أسماءها كلها، فبلغت 164 كتابا، منها " الفرج بعد الشدة - ط " و " مكارم الاخلاق - خ " و " ذم الملاهي - خ " و " يقيقن - خ " و " الشكر - ط " و " قرى الضيف - خ " " العقل وفضله - خ " و " قصر الامل - خ " و " الاشراف في منازل الاشراف - خ " و " العظمة - خ " في عجائب الخلق، و " من عاش بعد الموت - خ " و " ذم الدنيا - خ " وكتاب " الجوع - خ " و " ذم المسكر - خ " و " الرقة والبكاء - خ " و " الصمت - خ " و " قضاء الحوائج - خ " و " نوادر " و " الرغائب " و " أخبار قريش " وكان من الوعاظ العارفين بأساليب الكلام وما يلائم طبائع الناس، إن شاء أضحك جليسه، وإن شاء أبكاه. مولده ووفاته ببغداد (2). ابن زكرياء (000 - 286 ه‍ = 000 - 899 م) عبد الله بن محمد بن زكرياء، أبو محمد: من ثقات أهل الحديث. من أهل * (هامش 1) * (1) تذكرة 2: 18 وتهذيب 6: 2 والمستطرفة 13 و 2 5 Brock. S. I: I وتاريخ بغداد 10: 66 والفهرس التمهيدي. (2) تذكرة 2: 224 وتهذيب 6: 12 وفوات 1: 236 وفهرست ابن النديم 1: 185 وسير النبلاء - خ. أصبهان. له مصنفات (1). الجنبلاني (235 - 287 ه‍ = 850 - 900 م) عبد الله بن محمد الحنان الجنبلاني: داعية " العلوبين " ورئيسهم وعالمهم في عصره. من أهل جنبلا (في العراق العجمي) وقد يلقب بالفارسي. وهو مؤسس الطريقة " الجنبلانية " التي انفرد أصحابها اليوم باسم " العلويين " في منطقة اللاذقية بسورية. وكانت له رحلة إلى مصر وغيرها، في سبيل إدخال الناس في طريقته. توفي جنبلا (2). عبدان (220 - 293 ه‍ = 835 - 906 م) عبد الله بن محمد بن عيسى المروزي، أبو محمد، المعروف بعبدان: حافظ للحديث، كان مفتي مرو وعالمها وزاهدها. أقام بمصر بضع سنين، وعاد إلى مرو، فكان أول من أظهر مذهب الشافعي في خراسان. له كتاب " المعرفة " مئة جزء، و " الموطأ ". ووفاته بمرو (3). الناشئ الاكبر (000 - 293 ه‍ = 000 - 906 م) عبد الله بن محمد، الناشئ الانباري، أبو العباس: شاعر مجيد، يعد في طبقة ابن الرومي والبحتري. أصله من الانبار. أقام ببغداد مدة طويلة. وخرج إلى مصر، فسكنها وتوفي بها. وكان يقال له: ابن * (هامش 2) * الطبقة الخامسة عشرة. وتاريخ بغداد 10: 89 وطبقات ابن أبي يعلى 1: 192 ومختصره 139 وفهرسة ابن خير 282 ودائرة المعارف الاسلامية 1: 72 و 247:. Brock. S. I (1) ذكر أخبار أصبهان 2: 61. (2) تاريخ العلويين 196 و 199 وفي معجم البلدان: جنبلاء ممدود، بين واسط والكوفة. (3) التبيان - خ. وشذرات الذهب 2: 215 وهو في المنتظم 6: 58 وطبقات الشافعية 2: 50 وتذكرة الحفاظ 2: 231 " عبدان بن محمد ". شرشير. وهو من العلماء بالادب والدين والمنطق. له قصيدة علي روي واحد وقافية واحدة، في أربعة آلاف بيت، في فنون من العلم. وكان فيه هوس، قال المرزباني: " أخذ نفسه بالخلاف على أهل المنطق والشعراء والعروضيين وغيرهم، ورام أن يحدث لنفسه أقوالا ينقض بها ماهم عليه، فسقط ببغداد، فلجأ إلى مصر " وقال ابن خلكان: له عدة تصانيف جميلة (1). البلخي (000 - 294 ه‍ = 000 - 907 م) عبد الله بن محمد البلخي، أبو علي: محدث بلخ. له كتاب " العلل " وكتاب " التاريخ " استشهد على يد القرامطة (2). ابن المعتز (247 - 296 ه‍ = 861 - 909 م) عبد الله بن محمد المعتز بالله ابن المتوكل ابن المعتصم ابن الرشيد العباسي، أبو العباس: الشاعر المبدع، خليفة يوم وليلة. ولد في بغداد، وأولع بالادب، فكان يقصد فصحاء الاعراب ويأخذ عنهم. وصنف كتبا، منها " الزهر والرياض " و " البديع - ط " و " الآداب " و " الجامع في الغناء " و " الجوارح والصيد " و " فصول التماثيل - ط " و " حلى الاخبار " و " أشعار الملوك " و " طبقات الشعراء - ط " وجاءته النكبة من حيث يسعد الناس: آلت الخلافة في أيامه إلى المقتدر العباسي، واستصغره القواد فخلعوه، وأقبلوا على صاحب الترجمة، فلقبوه " المرتضي بالله " وبايعوه بالخلافة، فأقام يوما وليلة، ووثب عليه غلمان المقتدر فخلعوه. وعاد المقتدر، فقبض عليه وسلمه إلى خادم له اسمه مؤنس، فخنقه. وللشعراء مراث كثيرة فيه. * (هامش 3) * (1) تاريخ بغداد 10: 92 وابن خلكان 1: 263 وانظر 88 Brock: I: I 82 , S. I: I (2) تذكرة الحفاظ 2: 233.

[ 119 ]

وله " ديوان شعر - ط " في جزأين. ومما كتب في سيرته " ابن المعتز وتراثه في الادب - ط " لمحمد خفاجة، و " عبد الله ابن المعتز، أدبه وعلمه - ط " لعبد العزيز سيد الاهل (1). عبد الله بن محمد (229 - 300 ه‍ = 843 - 912 م) عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن ابن الحكم بن هشام: من ملوك بني أمية في الاندلس. بويع له بقرطبة يوم وفاة أخيه المنذر (سنة 275 ه‍) وكثرت الثورات في أيامه. وكان مقتصدا، كارها للسرف، كثير الصدقات والمبرات، ورعا، متفننا في العلوم، بصيرا بلغات العرب، فصيحا، يقول الشعر ويرويه. ابتنى سابط قرطبة بين القصر والجامع. وكان يقعد فيه قبل صلاة الجمعة وبعدها، فيرفع الحجاب، ويأذن لكل متظلم. وكان يجلس على بعض أبواب قصره في أيام معلومة فترفع إليه الشكايات، وتصله الكتب من باب يضع فيه أصحاب الظلامات كتبهم وعرائضهم. يعده المؤرخون من أصلح الامويين في المغرب وأمثلهم طريقة وأتمهم معرفة وخصه ابن حيان بجزء (ط) من تاريخه " المقتبس ". توفي بقرطبة (2). ابن ناجية (000 - 301 ه‍ = 000 - 914 م) عبد الله بن محمد بن ناجية البربري * (هامش 1) * (1) الاغاني طبعة دار الكتب 10: 374 ومعاهد التنصيص 2: 38 وابن خلكان 1: 258 وثمار القلوب 150 وتاريخ الخميس 2: 346 وفيه: قال مغلطاي: " مكث في الخلافة يوما وليلة وقتل، وبعضهم لم يذكره مع الخلفاء وسماه الامير، لا أمير المؤمنين، ومذهب بعضهم أنه أمير المؤمنين ولو لم يل الخلافة، فانه كان أهلالها ". وتاريخ بغداد 10: 95 وأشعار أولاد الخلفاء 107 - 296 وفيه كثير من شعره، ونماذج من نثره. وفوات الوفيات 1: 241 ومفتاح السعادة 1: 199. (2) البيان المغرب لابن عذاري. ونفح الطيب 1: 166. الاصل البغدادي: من حفاظ الحديث. كان ثقة ثبتا، له " مسند " كبير (1). الدينوري عبد الله بن محمد بن وهب، أبو محمد الدينوري: مفسر من حفاظ الحديث، قال الذهبي: سمع الكثير وطوف الاقاليم. وقال الدارقطني " متروك الحديث. من تصنيفه " الواضح في تفسير القرآن - خ " موجز (2). ابن خاقان (000 - 314 ه‍ = 000 - 926 م) عبد الله بن محمد بن عبيدالله بن يحيى ابن خاقان، أبو القاسم: وزير، من بيت وزارة. كان له علم بالادب، وجود. استوزره المقتدر العباسي سنة 312 ه‍، واستمر نحو 18 شهرا، وقبض عليه المقتدر وصادر أملاكه. ثم أطلقه فاعتل ومات (3). أبو القاسم البغوي (213 - 317 ه‍ = 828 - 929 م) عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ابن المرزبان، أبو القاسم البغوي، حافظ للحديث، من العلماء. أصله من بغشور (بين هراة ومرو الروذ - النسبة إليها بغوي " ومولده ووفاته ببغداد. كان محدث العراق في عصره. له " معجم الصحابة - خ " * (هامش 2) * وابن خلدون 4: 132 وابن الاثير 8: 24 والمقتبس لابن حيان. يقول المشرف: ورد ذكره في 9 مواضع مذكورة في ص 686. ط. بيروت. والحلة السيراء 65. (1) تذكرة الحفاظ 2: 239. (2) تذكرة الحفاظ 2: 287 وتذكرة النوادر 15 ولسان الميزان 3: 344 وانظر التراث 1: 208 والعير 137 وابن قاضي شهبة - خ. (3) سير النبلاء - خ. الطبقة الثامنه عشرة. والكامل لابن الاثير 8: 47 و 52 وعرفه بالخالقاني. ودائرة المعارف الاسلامية 1: 147 وهو في شذرات الذهب 2: 264 " عبيدالله ". جزآن منه، العاشر والحادي عشر، في مجلد كتب سنة 617 في الرباط (341 ك) و " الجعديات " في الحديث و " حكايات شعبة عمرو بن مرة - خ " رسالة في الظاهرية (1). ابن أخي رفيع (000 - 318 ه‍ = 000 - 931 م) عبد الله بن محمد بن حسن بن عبد الله ابن الملك الكلاعي، مولاهم، أبو محمد، المعروف بابن أخي رفيع: من العلماء بالحديث، من أهل قرطبة. اختصر " مسند " بقي مخلد، و " تفسيره " وله تصانيف (2). ابن زياد (238 - 324 ه‍ = 852 - 936 م) عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري، أبو بكر: حافظ للحديث، كان إمام الشافعية في عصره بالعراق. له تصانيف (3). الجزار (000 - 325 ه‍ = 000 - 937 م) عبد الله بن محمد الجزار، أبو الحسين: عالم بالعربية. من تلاميذ المبرد وثعلب. له مصنفات في " علوم القرآن " وكتاب " المختصر " في علم العربية، و " المقصور والممدود " و " المذكر والمؤنث " وغير ذلك (4). * (هامش 3) * (1) معجم البلدان: بغشور. واللباب 1: 133 وميزان الاعتدال 2: 72 ولسان الميزان 3: 338 وتاريخ بغداد 10: 111 والرسالة المستطرفة 58 وفي تذكرة الحفاظ 2: 247 وفاته سنة 310 ه‍. ومخطوطات الظاهرية 219. (2) التبيان - خ. ووقع اسم جده في تاريخ علماء الاندلس 185 " حسين " مكان " حسن " ولقبه " ابن أخي ربيع " مكان " رفيع " ونسخة التبيان أصح وأضبط. ثم اطلعت على مخطوطة من " ترتيب المدارك " للقاضي عياض، فوجدته في الجزء الثاني منها " الكلابي " مكان " الكلاعي " وفيها: " ويعرف بابن أخي ربيع الصباغ " فليحقق. (3) تذكرة الحفاظ 3: 37 وطبقات الشافعية 2: 231. (4) الانباري 329.

[ 120 ]

ابن منازل (000 - 329 ه‍ = 000 - 940 م) عبد الله بن محمد بن منازل، أبو محمد: صوفي، من أجل مشايخ نيسابور. له طريقة تفرد بها. وكان عالما بعلوم الظاهر. كتب الحديث الكثير ورواه. ومات بنسابور (1). السبذموني (258 - 340 ه‍ = 872 - 952 م) عبد الله بن محمد بن يعقوب بن الحارث الكلاباذي السبذموني، أبو محمد، ويعرف بالاستاذ: من أئمة الحنفية، من قرية " سبذمون " في بخارى. رحل إلى خراسان والعراق والحجاز، وصنف " مسند أبي حنيفة - خ " في قطر، وأملى " كشف الآثار " في مناقب أبي حنيفة، فكان يستملي منه أربعمائة كاتب. وفي علماء الحديث من لا يراه حجة، قال ابن الاثير: غير ثقة، له مناكير (2). ابن الخصيب (272 - 347 ه‍ = 885 - 959 م) عبد الله بن محمد بن الخصيب: أحد القضاة بمصر. كان قوي النفس، فاضلا، له كتب رد بها على بعض العلماء. ولد بأصبهان، وولي القضاء بمصر سنة 339 واستمر إلى أن توفي (3). ابن أبي دليم (000 - 351 ه‍ = 000 - 962 م) عبد الله بن محمد بن عبد الله * (هامش 1) * (1) طبقات الصوفية 366 - 369 وانظر فهرسته. وانظر لضبطه بالفتح، التاج. (2) الفوائد البهية 105 والجواهر المضية 1: 289 واللباب 1: 528 وأصحابها يضبطون " سبذمون " بضم السين أو فتحها، واقتصر ياقوت في معجم البدان 5: 28 على الفتح. وانظر مخطوطات قطر 16. (3) الولاة والقضاة 492 و 549 و 553 و 576. ابن أبي دليم، أبو محمد: مؤرخ أندلسي، من أهل قرطبة. مالكي. ولي قضاء بجاية وإلبيرة، وأحكام الشرطة بقرطبة. ومات فجأة بقصر الزهراء. كانت له عند أمير المؤمنين الحكم، مكانة. وقال الحكم بعد موته: ما اتصلت بي عنه زلة قط. وكان ممن تفقه بالحديث واشتهر به. له كتاب " الطبقات ممن روى عن مالك وأتباعهم من أهل الامصار " نقل عنه القاضي عياض كثيرا في ترتيب المدارك (1). ابن مغيث (285 - 352 ه‍ = 898 - 963 م) عبد الله بن محمد بن مغيث الانصاري، أبو محمد: أديب، من أشراف قرطبة. كان أثيرا عند الخليفة الحكم. له كتاب في " شعر الخلفاء من بني أمية " وكتاب " التوابين " (2). الفاكهي (000 - 353 ه‍ = 000 - 964 م) عبد الله بن محمد بن العباس، أبو محمد المكي الفاكهي: مؤرخ، من أهل مكة. قال الذهبي: كان أسند من بقي بمكة. وقال ابن قاضي شهبة: له أخبار مكة، في مجلدين. وفي فهارس الظاهرية: له " جزء - خ " في الحديث (3). الحباني (274 - 369 ه‍ = 887 - 979 م) عبد الله بن محمد بن جعفر بن حبان الاصبهاني، أبو محمد: من حفاظ الحديث، العلماء برجاله. يقال له أبو الشيخ. ونسبته إلى جده حبان. له تصانيف، * (هامش 2) * (1) ترتيب المدارك - خ، الثاني. وابن قاضي شهبة - خ. (2) الصلة 238. (3) سير أعلام النبلاء - خ. والاعلام، لابن قاضي شهبة - خ، حوادث سنة 353 والشذرات 3: 13. منها " طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها - خ " ثلاثة أجزاء، في الظاهرية، و " أخلاق النبي وآدابه - ط " و " ذكر الاقران ورواياتهم عن بعضهم بعضا - خ " جزء صغير ناقص الآخر، في دار الكتب، و " الامثال - خ " في الامبر وزيانة و " العظمة - خ " رسالة في التاريخ، و " كتاب السنة " (1). الكلبي (000 - 379 ه‍ = 000 - 989 م) عبد الله بن محمد بن حسن بن علي الكلبي: من الامراء الكلبيين أصحاب صقلية، وكانوا يخطبون لملوك الدولة الفاطمية بمصر. ولي الامارة سنة 375 ه‍، بعد وفاة أخيه جعفر. وكان أديبا محبا للعلم والعلماء. ساد الامن في أيامه. واستمر إلى أن توفي (2). البشتي (000 - 384 ه‍ = 000 - 994 م) عبد الله بن محمد بن نافع بن مكرم، أبو العباس البشتي: ناسك من الصالحين المشهورين. حج من نيسابور ماشيا. وكانت له أموال وأملاك فتصدق بها كلها. وبقي سبعين سنة لا يستند إلى حائط ولا إلى مخدة ! (3). البافي (000 - 398 ه‍ = 000 - 1007 م) عبد الله بن محمد البافي الخوارزمي، * (هامش 3) * (1) الرسالة المستطرفة 29 والنجوم الزاهرة 4: 136 و 347: Brock. S. I وخزائن الكتب 78 والفهرس التمهيدي 407 و 408 ومخطوطات الظاهرية 207 واللباب 1: 331 ودار الكتب 1: 77 وفهرس المخطوطات المصورة: القسم 2 من الجزء 2 ص 67 و 589 Catalogue Ambroziana (2) البيان المغرب 1: 245 وأعمال الاعلام 53 والمسلمون في جزيرة صقلية 163 وفي الاخيرين: وفاته سنة 377 ه‍. (3) الكامل لابن الاثير 9: 36 والبداية والنهاية 11: 313 ووقع فيه " البستي " خطأ. واللباب 1: 126 وهو فيه " عبيد الله ".

[ 121 ]

أبو محمد " أديب مترسل، من الشعراء، على علم غزير بفقه الشافعية. نسبته إلى " باف " من قرى خوارزم. تصدر للتدريس ببغداد، وتوفي فيها. قال الثعالبي: " وإليه الرحلة اليوم ببغداد في تدريس كتب الشافعي مع الشيخ أبي حامد الاسفرائيني " (1). ابن الفرضي (351 - 403 ه‍ = 962 - 1013 م) عبد الله بن محمد بن يوسف بن نصر الازدي، أبو الوليد، المعروف بابن الفرضي: مؤرخ حافظ أديب. ولد بقرطبة، وتولى قضاء بلنسية في دولة محمد المهدي المرواني. ورحل إلى المشرق سنة 382 ه‍، فحج وعاد، فاستقر بقرطبة إلى أن قتله البربر يوم فتحها، شهيدا في داره. من مصنفاته " تاريخ علماء الاندلس - ط " جزآن منه، و " المؤتلف والمختلف " في الحديث، و " المتشابه " في أسماء رواة الحديث وكناهم، و " أخبار شعراء الاندلس " (2). الاستراباذي (000 - 405 ه‍ = 000 - 1014 م) عبد الله بن محمد بن محمد بن * (هامش 1) * (1) ملخص المهمات - خ. وفيه: كان يقول الشعر من غير كلفة ويكتب الرسائل الطويلة من غير روية، جاء غلام وبيده رقعة دفعها إليه وفيها: عاشق خاطر حتى - استلب المعشوق قبله أفتنا لا زلت تفتي: هل يبيح الشرع قتله ؟ فقرأها متبسما، وردها إليه بعد أن كتب فيها: أيها السائل عما لا يبيح الشرع فعله قبلة العاشق للمعشوق لا توجب قتله ! وأورد الثعالبي - في اليتيمة 2: 289 - رقائق من شعره، ووقع في اليتيمة لفظ " النامي " مكان " البافي " خطأ. ونعته السبكي، في طبقات الشافعية 2: 233 بالشيخ الامام (2) الصلة لابن بشكوال 248 وفيه: " وهو صاحب تاريخ علماء الاندلس الذي وصلناه بكتابنا هذا ". والتبيان - خ. وجذوة المقتبس 537 و. Brock. I: I 2 4 , S 577: I ونفح الطيب 1: 389 وفهرسة ابن خليفة 218 وابن خلكان 1: 268 والذخيرة: المجلد الثاني من القسم الاول 130 وفيه " مقتله سنة 400 ه‍ " كما في بغية الملتمس 321 والغرب 103. عبد الله، أبوسعبد: حافظ للحديث، مؤرخ. أصله من أستر اباذ (من أعمال طبرستان) نزل بسمرقند، وصنف لها " تاريخا " ذكره ابن الاثير. وتوفي فيها (1). ابن أبي علان (321 - 409 ه‍ = 933 - 1018 م) عبد الله بن محمد بن أبي علان، أبو أحمد: قاضي الاهواز. كان معتزليا. له تصانيف حسنة (2). ابن الاسلمي (000 - نحو 430 ه‍ = 000 - نحو 1038 م) عبد الله بن محمد بن عيسى، أبو محمد ابن الاسلمي ويقال أيضا ابن الاسلمية: فقيه أندلسي متأدب. من أهل مدينة " الفرج " المعروفة بوادي الحجازة. له كتب، منها " تفقيه الطالبين " و " الارشاد " في الاشربة وأحكامها (3). الزوزني (000 - 431 ه‍ = 000 - 1040 م) عبد الله بن محمد بن يوسف الزوزني: أديب، من الشعراء، الظرفاء. كان ملوك خراسان يصطفونه لمنادتهم وتعليم أولادهم. وكان كثير النوادر، سريع الجواب، قصير القامة جدا، مضحك الصورة والشكل وله كتاب " حماسة الظرفاء من أشعار المحدثين والقدماء - ط " جققه محمد جبار المعيبد، في بغداد (4). * (هامش 2) * (1) ابن الاثير: حوادث سنة 405. (2) البداية والنهاية 12: 7. (3) التكملة 447. (4) فوات الوفيات 1: 236 وفي معجم البلدان: زوزن بضم الزاي، وقد تفتح والمورد 3: 2: 227 وانظر بحثا عنه وعن مصنفه، في مجلة مجمع اللغة العربية 46: 712 - 726 كتبه الدكتور نهاد جتين، بالتركية وترجمه إلى العربية الدكتور عزه حسن. ابن الافطس (000 - 437 ه‍ = 000 - 1045 م) عبد الله بن محمد بن مسلمة التجيبي، أبو محمد، المعروف بابن الافطس: صاحب بطليوس () Badajos بالاندلس، وأول من وليها من آل الافطس. أصله من فحص البلوط () Los Pedroches نشأ على علم ودهاء، واتصل بصاحب بطليوس، واسمه سابور (وكان عبدا جاهلا من عبيد المستظهر بالله الاموي، استخلصه المستظهر فولاه عليها. فلما انقرض بنو أمية استقل بها وبشنترين والاشبونة) فتقدم عنده ابن الافطس، ثم كان يدبر له أمره، ويخدم دولته. وتلقب بالوزارة. ومات سابور وخلف ولدين صغيرين، فقام ابن الافطس بأعباء الدولة، واستأثر بها، بعد اعتساف وظلم. واستمر إلى أن مات (1). ابن اللبان (000 - 446 ه‍ = 000 - 1054 م) عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن البكري الوائلي، أبو محمد، المعروف بابن اللبان: فقيه شافعي، من أهل أصبهان. مولده ووفاته بها. ولي قضاء إيذج. وحدث ببغداد. قال ابن عساكر: وله كتب كثيرة مصنفة (2). المالكي (000 - بعد 453 ه‍ = 000 - بعد 1061 م) عبد الله بن محمد بن عبد الله المالكي، أبو بكر: مؤرخ، من أهل القيروان. بقي فيها مدة، بعد خرابها * (هامش 3) * (1) البيان المغرب 3: 235 وفي العبر 4: 160 أنه " استبد ببطليوس سنة 461 ه‍ " خطأ، من النسخ أو الطبع، يدل عليه ما بعد، لعل صوابه 431 ويرى سليجسن M. Seligsohn في دائرة المعارف الاسلامية 2: 348 أن بني الافطس أسرة بربرية، من قبيلة مكناسة، زعمت بعد توليها الحكم أنها عربية من قبيلة " تجيب " اليمانية. (2) تبيين كذب المفتري 261 وطبقات السبكي 3: 207.

[ 122 ]

(سنة 449 ه‍) له " رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية وما يليها من بلدانها ومراسيها وحصونها وسواحلها، وعبادهم ونساكهم وفضائلهم وتاريخهم - ط " مجلدان، ما زال ثانيهما تحت الطبع. وفي تذكرة النوادر، ذكر مخطوطة من مختصر (1). ابن سنان الخفاجي (423 - 466 ه‍ = 1032 - 1073 م) عبد الله بن محمد بن سعيد بن سنان، أبو محمد الخفاجي الحلبي: شاعر. أخذ الادب عن أبي العلاء المعري وغيره. وكانت له ولاية بقلعة " عزاز " من أعمال حلب، وعصي بها، فاحتيل عليه بإطعامه " خشكناجة " مسمومة، فمات. وحمل إلى حلب. له " ديوان شعر - ط " و " سر الفصاحة - ط " (2). الهروي (396 - 481 ه‍ = 1006 - 1089 م) عبد الله بن محمد بن علي الانصاري الهروي، أبو إسماعيل: شيخ خراسان في عصره. من كبار الحنابلة. من ذرية أبي أيوب الانصاري. كان بارعا في اللغة، حافظا للحديث، عارفا بالتاريخ والانساب. مظهرا للسنة داعيا إليها. امتحن وأوذي وسمع يقول: " عرضت على السيف خمس مرات، لا يقال لي ارجع عن مذهبك، لكن يقال لي اسكت عمن خالفك، فأقول: لا أسكت ! " من كتبه " ذم الكلام وأهله * (هامش 1) * (1) رياض النفوس: مقدمة الجزء الاول. وتذكرة النوادر 102 وفهرس دار الكتب 8: 152 وهو فيه: " عبد الله بن عبد الله ". (2) فوات الوفيات 1: 233 وبنو خفاجة وتاريخهم 2: 9 - 56 و 297: Brock. I والنجوم الزاهرة 5: 96 وفي هامشة: " الخفاجي نسبة إلى خفاجة، امرأة الخ " قلت: هذة رواية السمعاني، ونقضها ابن الاثير في اللباب 1: 381 وقال: إنما هو خفاحة بن عمرو الخ ودار الكتب 7: 68 وهو فيه: " عبد الله بن سعيد ابن سنان ". - خ " و " الفاروق في الصفات " وكتاب " الاربعين " في التوحيد، و " الاربعين " في السنة، و " منازل السائرين - ط " و " سيرة الامام أحمد بن حنبل " في مجلد (1). ابن ناقيا (410 - 485 ه‍ = 1020 - 1092 م) عبد الله بن محمد بن الحسين بن ناقيا، أبو القاسم، ويقال له البندار: شاعر، مترسل، لغوي. من أهل بغداد. كان كثير المجون، ينسب إلى مذهب المعطلة، ويتهم بالطعن على الشريعة. من كتبه " ملح الممالحة " مجموع، و " تفسير الفصيح " لثعلب، و " الجمان في تشبيهات القرآن - ط " و " مقامات - ط " في الادب، وله " ديوان شعر " كبير (2). * (هامش 2) * (1) سير النبلاء - خ. المجلد 15 والذيل على طبقات الحنابلة 1: 64 التبيان - خ. و 773:. Brock. S. I (2) وفيات الاعيان 1: 266 وهو فيه: " عبد الله وقيل عبد الباقي " والمنتظم 9: 68 وهو فيه " عبد الباقي " والجواهر المضية 1: 283 ولسان الميزان 3: 384 وسماه عبد الباقي. ومقاماته: جاء في مقدمتها: " قال الاستاذ الفاضل أبو القاسم عبد الله بن محمد بن ناقيا بن داود " وهي تسع مقامات طبعت في استامبول سنة 1331 مع " مقامات الحنفي ". وفي إنباه الرواة 2: 156 " عبد الباقي، ويسمى عبد الله أيضا " ورسمه. Brock. S 486: I بتشديد الياء في " ناقيا " والصواب تخفيفها. عبد الله بن محمد المالكي عن كتابه " رياض النفوس " انظر مقدمته، ص 54. المقتدي بأمر الله (448 - 487 ه‍ = 1056 - 1094 م) عبد الله بن محمد بن القائم بن المقتدر، أبو القاسم: من خلفاء الدولة العباسية. ولد في بغداد، وعهد إليه بالخلافة جده القائم بأمرالله، ولقبه " المقتدي " فوليها بعد وفاته (سنة 467 ه‍) وعمره ثماني عشرة سنة، فانصرف إلى عمران بغداد. وأمر بنفي المغنيات والمفسدات، وبقلع أبراج الطيور، ومنع إجراء ماء الحمامات إلى دجلة، وألزم أربابها بحفر آبار للمياه. ومنع الملاحين أن يحملوا في زوارقهم الرجال والنساء مجتمعين. وكان عالي الهمة، له علم بالادب، شعر، وأيامه خير وسعة واطمئنان. مات فجأة ببغداد (1). الشنتريني (000 - 517 ه‍ = 000 - 1123 م) عبد الله بن محمد بن صارة البكري الاندلسي، أبو محمد: شاعر، من * (هامش 3) * (1) فوات الوفيات 1: 233 وسير النبلاء - خ. المجلد 15 وفيه: " تسلم الخلافة بعهد من جده في شعبان سنة 467 وهو ابن عشرين سنة إلا أشهرا ". والنبراس 144 وفيه: " لم يكن له من الامر إلا الاسم ". والنجوم الزاهرة 5: 139 وفيه: " توفي ليلة 15 المحرم، وعمره ثمان وثلاثون سنة وثمانية أشهر ويومان " وابن الاثير 10: 33 - 79 وتاريخ الخميس 2: 359.

[ 123 ]

الكتاب. ولد في شنترين () Santarem على 67 كيلومترا من أشبونة () Lisbonne وتجول في بلاد الاندلس شرقا وغربا. ومدح الولاة والرؤساء. وكتب لبعضهم. ثم عول على الوراقة وسكن المرية وتوفي بها. له " ديوان شعر " وفي شعره رقة (1). البطليوسي (444 - 521 ه‍ = 1052 - 1127 م) عبد الله بن محمد بن السيد، أبو محمد: من العلماء باللغة والادب. ولد ونشأ في بطليوس () Badajoz في الاندلس. وانتقل إلى بلنسية فسكنها، وتوفي بها. من كتبه " الاقتضاب في شرح أدب الكتاب، لابن قتيبة - ط " و " المسائل والاجوبة - خ " و " الانصاف في التنبيه على الاسباب التي أوجبت الاختلاف بين المسلمين في آرائهم - ط " و " الحدائق - خ " في أصول الدين، و " المثلث - خ " في اللغة، كمثلثات قطرب، و " شرح سقط الزند - ط " منه مخطوطة في جزأين، مرتبة على الحروف، حسب الاصطلاح المغربي، يبدأ الاول من الهمزة إلى الميم، والثاني من الميم إلى الآخر، في خزانة محمد الطاهر بن عاشور، بتونس. و " الحلل في شرح أبيات الجمل - خ " في جامعة طهران، كتب سنة 526 وكانت في خزانة المتوكل أحمد بن سليمان، المتوفي سنة 556 ومنه مخطوطة ثانية لعلها أندلسية، في خزانة الرباط (1701 ك) و " الحلل في أغاليط الجمل " و " شرح الموطأ " وغير ذلك (2). * (هامش 1) * (1) وفيات الاعيان 1: 264 وفيه: " يقال في اسم جده: صارة وسارة ". والمغرب في حلى المغرب 1: 419 وهو فيه: " عبد الله بن سارة ". (2) بغية الملتمس 324 والصلة 287 وقلائد العقيان 193 وفيه مختارات من شعره. ومجلة المجمع العلمي العربي 12: 56 وابن خلكان 1: 265 وأزهار الرياض 3: 101 - 149 وفيه نص رسالة للفتح ابن خاقان في ترجمة البطليوسي وأخباره وأشعاره، ثم ما جاء في قلائد العقيان عنه. والبداية والنهاية 12: 198 الميانجي (000 - 525 ه‍ = 000 - 1131 م) عبد الله بن محمد بن علي بن الحسن، أبو المعالي عين القضاة الهمذاني الميانجي: متكلم شاعر، عالم بفقه الشافعية من تلاميذ الغزالي. من أهل همذان. نسبته إلى " ميانة " بكسر الميم وقد تفتح، من قرى أذربيجان. كان يضرب به المثل في الذكاء. دخل في دقائق التصوف وتعاني إشارات القوم، فكان الناس يعتقدونه ويتبركون به. قال ابن قاضي شهبة: وصنف كتبا على طريقة الفلاسفة والباطنية فحمل إلى بغداد مقيدا. وسجن، ثم رد لى همذان وصلب فيها. وقال الذهبي: صلب على ألفاظ كفرية. وقال السبكي: التقط من أثناء تصانيفه تشنيعة ينبو عنها السمع. فحبس ثم صلب ظلما. وقال ياقوت: تمالا عليه أعداؤه فقتل صبرا. من كتبه التي عوقب عليها " زبدة الحقائق - ط " وله " مدار العيوب " في التصوف، و " الرسالة اليمنية " ورسالة " شكوى * (هامش 2) * والمغرب في حلي المغرب 1: 385 و , 547: Brock. I 758:. S. I وكتابخانه دانشگاه تهران، جلد دوم، ص 382 - 385، 748، 749. عبد الله محمد بن السيد البطليوسي عن ظاهر مخطوطة من كتابه " التبيين على الاسباب التي. أوجبت الاختلاف بين المسلمين " في خزانة الرباط (2674 كتاني). الغريب - ط " المالقي (000 - 574 ه‍ = 000 - 1178 م) عبد الله بن محمد بن عيسى الانصاري، أبو محمد المالقي: شاعر، أصله من مالقة. تعلم بها وسكن مراكش فكان شيخ طلبة الحضرة فيها. وحظي عند الخليفة عبد المؤمن والخليفة أبي يعقوب. وكان في خدمة هذا يوصل إليه الرسائل ويرفع له أشعار الشعراء. وتقدم للخطابة عنده والصلاة به. ويرجح أنه صاحب القصيدة المسماة " أنجم السياسة - خ " في المكتبة الكنونية بطنجة. قوبلت على نسخ أخرى ونشرت في مجلة مجمع اللغة العربية 98 بيتا في تدبير الملك وسياسته (2). * (هامش 3) * (1) الاعلام لابن قاضي شهبة - خ. في حوادث 525 والطبقات الصغرى للسبكي - خ. وانظر الكبرى. والعبر 4: 65 وياقوت 1: 225 و 4: 710 وانظر مصادر معجم المؤلفين 6: 132 ومعجم المخطوطات المطبوعة 2: 100. (2) عبد الله كنون في مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق 48: 42 - 64.

[ 124 ]

ابن أبي عصرون (492 - 585 ه‍ = 1099 - 1189 م) عبد الله بن محمد بن هبة الله التميمي، شرف الدين أبو سعد، ابن أبي عصرون: فقيه شافعي، من أعيانهم. ولد بالموصل. وانتقل إلى بغداد. واستقر في دمشق، فتولى بها القضاء سنة 573 ه‍. وعمي قبل موته بعشر سنين. وإليه تنسب المدرسة " العصرونية " في دمشق. من كتبه " صفوة المذهب، على نهاية المطلب " سبع مجلدات، و " الانتصار لما جرد في المذهب من الاخبار والاختيار - خ " أربعة أجزاء، مصور في دار الكتب، ومنه المجلد الاول في استمبول باسم " الانتصار لما جرد في المذهب من أخبار " و " المرشد " مجلدان، و " الذريعة، في معرفة الشريعة " و " التيسير " في الخلاف (1). ابن الازرق (000 - 590 ه‍ = 000 - 1194 م) عبد الله بن محمد بن عبد الوارث، أبو الفضل ابن الازرق: مؤرخ. من أهل " ميافارقين " له كتاب في تاريخها. وهي من بلاد " ديار بكر " النسبة إليها فارقي (2). الحجري (505 - 591 ه‍ = 1112 - 1195 م) عبد الله بن محمد بن علي، " أبو محمد الحجري: محدث أندلسي. مولده في قنشاير من عمالة المرية. ونسبته إلى حجر ابن ذي رعين من حمير. تعلم بالمرية. وسافر في الطلب إلى قرطبة وإشبيلية. وغرناطة، وجمع " برنامجا " لسماعاته. ولما احتل العدو المرية (سنة 542) رحل مع أهله إلى مريسة. واستدعي لولايات ومراتب فأبى. قال السبتي (ابن رشيد): * (هامش 1) * (1) نكت الهميان 185 ووفيات الاعيان 1: 255 والنعيمي 1: 399 والسبكي 4: 237. والمخطوطات المصورة 1: 287، 288 وطوبقبو 2: 689 و 3: 42. (2) كشف الظنون 1: 307. كان زاهدا قربه بنو الدنيا وملوكها، ففر ! وأقام مدة بفاس. واستوطن سبتة (563) إلى أن توفي. ضاغت كتبه في حادثه المرية. ما عدا " البرنامج " فقد رآه السبتي ونعمته بأنه جامع (1). التادلي (511 - 597 ه‍ = 1117 - 1200 م) عبد الله بن عيسى التادلي، أبو محمد: قاضي فاس، ومن أعلامها. كان فقيها أديبا مفتيا، شاعرا، بطلا من الشجعان. له " رسائل ". نسبته إلى " تادلة " من جبال البربر بالمغرب. توفي بمكناسة مغربا عن وطنه (2). ابن الياسمين (000 - 601 ه‍ = 000 - 1204 م) عبد الله بن محمد بن حجاج، أبو محمد المعروف بابن الياسمين: عالم بالحساب، من الكتاب. كان من رجال السلطان بالمغرب. بربري الاصل، من أهل مراكش. توفي بها ذبيحا في منزله. له أرجوزة في " الجبر والمقابلة - خ " مع شرح عليها لسبط المارديني، و " أرجوزة في أعمال الجذور - خ " (3). ابن شاس (000 - 616 ه‍ = 000 - 1219 م) عبد الله بن محمد بن نجم بن شاس ابن نزار، الجذامي السعدي المصري، جلال الدين، أبو محمد: شيخ المالكية في عصره بمصر. من أهل دمياط. مات * (هامش 2) (1) إفاذة النصيح للسبتي 78 - 95. (2) جذوة الاقتباس 4 من الكراس 30 ولسان الميزان 3: 343 وذكره ابن قاضي شهبة، في الاعلام - خ. في وفيات سنة 600. (3) جذوة الاقتباس 5 من الكراس 30 وابن قنفذ - خ. وفيه له كتاب " العمدة ". وفهرست الكتبخانة 5: 214 و 215 وهو فيه " عبد الله بن حجاج المعروف بابن الياسمنيي المتوفي سنة 600 " و 62 Brock. I: I وانظر 78. Society of Bengal I فيها مجاهدا، والافرنج محاصرون لها. من كتبه " الجواهر الثمينة " في فقه المالكية. وكان جده شاس من الامراء (1). الخزرجي (000 - 626 ه‍ = 000 - 1229 م) عبد الله بن محمد الخزرجي، ضياء الدين، أبو محمد: عروضي أندلسي نزل بالاسكندرية وتوفي قتيلا. له " الرامزة في علمي العروض والقافية - ط " قصيدة تعرف بالخزرجية نسبة إليه، و " علل الاعاريض - خ ". (2). ابن وزير (000 - 627 ه‍ = 000 - 1230 م) عبد الله بن محمد بن سيدراي بن عبد الوهاب بن وزير القيسي: من أمراء المغرب. ولي " قصر الفتح " وما إليه من الثغر الغربي، بعد وفاة أبيه. ولم تطل ولايته، فإن الافرنج تغلبوا عليه سنة 614 ه‍، وأسروه. ثم تخلص بحيلة، ووفد على مراكش، فولي بعض الاعمال. وزار إشبيلية فقبض عليه محمد بن يوسف ابن هود وقتله بماردة (3). ابن أبي المظفر (557 - 638 ه‍ = 1162 - 1240 م) عبد الله بن محمد - أبي المظفر - ابن علي الهروي: متأدب، من أولاد المحدثين. جمع " مقامات " في الهزل. وكان متهتكا يغلب عليه المجون (4). * (هامش 3) * (1) خطط مبارك 11: 53 وشذرات الذهب 5: 69 وشجرة النور 165 وكشف الظنون 613. (2) كشف الظنون 830 وهدية العارفين 1: 460 ومعجم المطبوعات 821 قلت: وهو غير أبي الجيش محمد بن عبد الله الانصاري المتوفي سنة 549 الآتية ترجمته. وقد مزجهما بعض التأخرين فجعلهما واحدا، لظنهم أن كتابيهما واحد، مع أن هذا نظم وذاك نثر. (3) الحلة السيراء 241 - 244. (4) لسان الميزان 3: 343.

[ 125 ]

ابن التلمساني (567 - 644 ه‍ = 1171 - 1246 م) عبد الله بن محمد بن علي، أبو محمد، شرف الدين الفهري التلمساني: فقيه إصولي شافعي. أصله من تلمسان اشتهر بمصر، وتصدر للاقراء. وصنف كتبا، منها " شرح المعالم في أصول الدين - خ " في شستربتي (3951) و " شرح التنبيه " في فروع الفقه، سماه " المغني " ولم يكمله، و " شرح خطب ابن نباتة " (1). الرازي (000 - 654 ه‍ = 000 - 1256 م) عبد الله بن محمد، أبو بكر، نجم الدين الاسدي الرازي: مفسر متصوف. وفاته ببغداد. له كتب، منها " بحر الحقائق والمعاني في تفسير السبع المثاني - خ " الجزء الاول منه، في صوفيا، و " كشف الحقائق وشرح الدقائق " تصوف (2). ابن النكزاوي (614 - 683 ه‍ = 1217 - 1284 م) عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عمر النكزاوي، معين الدين، أبو محمد: مقرئ، من أهل الاسكندرية. أصله من المدينة. له " الشامل " في القراآت السبع، و " الاقتداء في معرفة الوقف والابتداء - خ " توفي فجأة (3). البلخي (611 - 698 ه‍ = 1214 - 1298 م) عبد الله بن محمد بن سليمان البلخي، جمال الدين: مفسر، مولده ووفاته بالقدس. أقام مدة بالازهر، بمصر. * (هامش 1) * (1) طبقات الشافعية للاسنوي 1: 316. (2) هدية 1: 461 وكشف 224 ودار الكتب الشعبية 44. (3) غاية النهاية 1: 452 وحسن المحاضرة 1: 288 و 729:. Brock. S. I له كتاب في " التفسير " جمعه من خمسين تفسيرا (1). المرجاني (633 - 699 ه‍ = 1235 - 1300 م) عبد الله بن محمد بن عبد الملك، أبو محمد المرجاني: صوفي أصله من تونس. ولد بالاسكندرية ومات بتونس. له علم بالتفسير، أملى فيه دروسا جمعها ابن السكري من كلامه وسماها " الفتوحات الربانية في المواعيد المرجانية - خ " في التيمورية، و " بهجة الشموس والاسرار في تاريخ هجرة المختار - خ " في مكتبة عارف حكمت (45 تاريخ) مصور في جامعة الرياض (الفليم 8) (2). ابن القيسراني (623 - 703 ه‍ = 1226 - 1303 م) عبد الله بن محمد بن أحمد بن خالد القرشي المخزومي، أبو محمد فتح الدين، ابن القيسراني: من علماء الوزراء. شاعر أديب، من بيت رياسة. أصله من قيسارية الشام. ولد في دمشق. وولي بها الوزارة في أيام السعيد بن الظاهر، ستة أشهر. وانتقل إلى مصر. فتوفي بالقاهرة. له كتاب في " الصحابة " و " أربعون حديثا " خرجها لنفسه. وله نظم في " ديوان " (3). العزفي (638 - 713 ه‍ = 1240 - 1313 م) عبد الله بن محمد أبي القاسم ابن القاضي أحمد العزفي، أبو طالب: صاحب * (هامش 2) * (1) البداية والنهاية 14: 4. (2) الخزانة التيمورية 3: 276 وشذرات 5: 451 وهدية العارفين 1: 463 ومخطوطات الرياض عن المدينة: القسم الاول، ص 29 وهو فيه " عبد الله بن عبد الملك القرشي البكري المرجان، أبو محمد " ووفاته سنة 751 ؟ (3) البداية والنهاية 41: 31 والدرر الكامنة 2: 284 والنجوم الزاهرة 8: 213. سبتة في الاندلس. وليها سنة 678 ه‍. واستمرت دولته 27 سنة. وخلع باستيلاء الامير فرج بن إسماعيل بن الاحمر عليها سنة 705 ه‍، واعتقل. ثم توفي بفاس. وكان فقيها، حافظا للحديث، له علم بالتاريخ. وقال ابن القاضي: كان عالي الهمة معظما عند الملوك مطاع السلطان (1). التجاني (675 ؟ - 721 ه‍ = 1276 - 1321 م) عبد الله بن محمد بن احمد بن محمد ابن أبي القاسم، أبو محمد التونسي: رحالة، أديب من أعيان الكتاب. ولد ونشأ بتونس. وعمل بديوان الانشاء في البلاط الحفصي، وتولى الاشراف على رسائل كبير الدولة الامير زكريا بن احمد اللحياني، (سنة 706 ه‍) وصحبه في رحلة قام بها، وفارقه في مدينة طرابلس الغرب، وعاد إلى تونس في شهر صفر 708 ه‍، وكانت غيبته عامين وثمانية أشهر وأياما، دون مشاهداته بها في كتابه " رحلة التجاني - ط " وبويع الامير اللحياني بتونس (سنة 711) فولي صاحب الترجمة ديوان رسائله، إلى أن غادر البلاد سنة (717) ووقعت أحداث توفي التجاني في خلالها. له مصنفات، غير الرحلة، منها " الوفاء ببيان فوائد الشفاء - خ " نحو نصفه (في كتبة جامع الزيتونة، بتونس، الرقم 1321) و " تحفة العروس ونزهة النفوس - ط " و " الدر النظيم " في الادب والتراجم، و " نفحات النسرين، في مخاطبة ابن شبرين " و " أداء اللازم " في شرح مقصورة حازم القرطاجني، وغير ذلك (2). * (هامش 3) * (1) أزهار الرياض 2: 377 وجذوة الاقتباس 3 من الكراس 31. (2) من ترجمة له ولبعض أسلافه، صدر بها الاستاذ حسن حسني عبد الوهاب " رحلة التجاني " طبعة سنة 1378 ه‍. وانظر شجرة النور 206 وهو فيه: " عبد الله بن محمد ابن إبراهيم ".

[ 126 ]

ابن الخوام (643 - 724 ه‍ = 1245 - 1324 م) عبد الله بن محمد بن عبد الرزاق الحربوي، عماد الدين أو جمال الدين ابن الخوام: طبيب عراقي، عالم بالحساب، له اشتغال بالفلسفة. من أهل بغداد. ولي بها رياسة الطب، وتوفي فيها. كان في أيام الورد يملا بيته منه، يعلقه في قصب في السقوف والحيطان. عبد الله بن محمد، ابن الخوام عن رسالة في " نقض، أي الناسخين وإبطال تمسكهم بآيات القرآن " مما ظفر به الدكتور شكري فيصل. وثار عليه الناس القوله في تقريظ تفسير للوزير رشيد الدولة: " فهو إنسان رباني، بل رب إنساني، تكاد تخال عبادته بعد الله " فأرا دوا قتله، بعد قتل رشيد الدولة، فحكم القاضي بحقن دمه. له تصانيف، منها " مقدمة في الطب " و " القواعد البهائية " في الحساب (1). ابن عبد البر (000 - 737 ه‍ = 000 - 1337 م) عبد الله بن محمد بن أبي القاسم ابن علي بن عبد البر التنوخي، أبو محمد: مؤرخ. من أهل تونس، مولدا ووفاة. كان إمام جامع الزيتونة، وخطيب جامع القصبة. وهو من بيت علم. صنف " تاريخا " على السنين إلى أيامه، في ستة مجلدات، واختصر " ذيل السمعاني " و " تاريخ الغرناطي " (2). * (هامش 1) * (1) الدرر الكامنة 2: 294 ومعجم الاطباء 243. (2) الحلل السندسية في الاخبار التونسية 344. العبري (000 - 743 ه‍ = 000 - 1342 م) عبد الله (أو عبيدالله) بن محمد الفرغاني الهاشمي الحسيني الملقب بالعبري: عالم بالحكمة وفقه الشافعية. كان قاضي تبريز. ووفاته فيها. شرح مصنفات القاضي البيضاوي، فصنف " شرح المنهاج - خ في أوقاف بغداد (4953) و " شرح المطالع - خ " بها (5366) و " الغاية " و " المصباح ". ولعل الارجح في اسمه " عبيدالله " أما العبري فضبطها ابن قاضي شهبة بكسر العين، وقال: ولا أدري نسبته إلى أي شئ ؟ وضبطها السيوطي بالضم وقال: نسبة إلى عبرة من بطون الازد. وهو في خزانة التيمورية مضبوط بالشكل بفتح العين والباء ؟ (1). الدهلوي (000 - 750 ه‍ = 000 - 1349 م) عبد الله بن محمد الدهلوي، جمال الدين: فاضل هندي، من أهل دهلي. له " العباب في شرح اللباب - خ " في النحو، و " شرح تنقيح الاصول للمحبوبي " (2). المطري (698 - 765 ه‍ = 1299 - 1363 م) عبد الله بن محمد بن أحمد بن خلف المطري الخزرجي العبادي، أبو السيادة * (هامش 2) * (1) علماء بغداد 75 والبدر الطالع 1: 411 والدرر الكامنة 2: 433 وانظر: 2. Brock. I: 335 , 2: 452 , S 27 I وخزائن الاوقاف 104، 119 وشذرات الذهب 6: 139 والخزانة التيمورية 4: 168. (2) نزهة الخواطر 2: 69. عبد الله بن محمد المطري عن إجازة بخطه عفيف الدين: حافظ للحديث، مؤرخ، من أهل المدينة، ووفاته بها. كان رئيس المؤذنين بالحرم النبوي. ورحل إلى مكة ومصر والشام والعراق في طلب الحديث. ونكب سنة 742 ه‍، فنهبت داره وحبس مدة. نسبته إلى المطرية بمصر. ويذكر أنه من ذرية سعد بن عبادة الانصاري. له " الاعلام فيمن دخل المدينة من الاعلام " (1). ابن فرحون (693 - 769 ه‍ = 1294 - 1368 م) عبد الله بن محمد بن فرحون اليعمري المالكي، أبو محمد: فقيه، من العلماء بالحديث. أصله من تونس، ومولده ومنشأه في المدينة. له " الدر المخلص من التقصي والملخص " في الحديث، و " كشف المغطى في شرح مختصر الموطا " أربع مجلدات، و " العدة - خ " في إعراب عمدة الاحكام في الحديث، مجلدان (2). النقرة كار (706 - 776 ه‍ = 1306 - 1374 م) عبد الله بن محمد بن أحمد الحسيني النيسابوري، جمال الدين، وينعب بالشريف: عالم بالعربية وأصول الفقه. حنفي. ولي التدريس بحلب، وأقام بدمشق مدة، وبالقاهرة مثلها. له " شرح المنار " في الاصول، و " شرح التسهيل " * (هامش 3) * (1) ذيل الطبقات الحفاظ للسيوطي. ولحظ الالحاظ 144 والدرر الكامنة 2: 284. (2) الديباج المذهب، طبعة ابن شقرون، 144 والدرر الكامنة 2: 300 وهو فيه " أندلسي الاصل " وهدية العارفين 1: 467 وانظر 22. Brock. S. 2: I

[ 127 ]

في النحو، و " شرح الشافية - خ " في التصريف، ألفه للامير الجامي، منه نسخة في مغنيسا (الرقم 5870) و " شرح لب اللباب - خ " في النحو،، منه نسخة في مغنيسا أيضا (الرقم 2471) كتب سنة 857 وسمي في شستربتي (4140) العباب - خ. و " شرح التلخيص " في البلاغة ألفه للامير منكلي بغلي، و " شرح التنقيح " لصدر الشريعة، في أصول الفقه، أتم تصنيفه في شوال سنة 771 ه‍. وغير ذلك. قال طاش كبري زاده: معنى النقرة كار: صائغ الفضة (1). ابن الشريف التلمساني (748 - 792 ه‍ = 1347 - 1390 م) عبد الله بن محمد بن أحمد التلمساني، ابن الشريف: من علماء المالكية. اشتهر في تلمسان، كأبيه التالية ترجمته في الاعلام. وصنف كتبا منها " شرح معالم أصول الدين للفخر الرازي - خ " في الزيتونة، و " شرح لمع الادلة، للجويني - خ " في دار الكتب. ومثله " شرح متن السنوسية - خ " وتوفي غريقا بالبحر، وهو منصرف من مالقة يريد بلده تلمسان (2). الطيماني (000 - 815 ه‍ = 000 - 1412 م) عبد الله بن محمد بن طيمان، جمال الدين الطيماني: من فضلاء الشافعية. مصري اشتهر في دمشق. كان يلبس زي العجم، قريبا من زي الترك. قال ابن حجي: أفتى وصنف. واختصر " شرح الغزي " على المنهاج، وضم إليه أشياء من شرح الاذرعي. مات مقتولا في فتنة الناصر فرج بدمشق، بغير قصد * (هامش 1) * (1) مفتاح السعادة 1: 149 والدرر الكامنة 2: 286 وشذرات الذهب 6: 242 و 2 Brock. S. 2: I وانظر فهرسته. (2) الزيتونة 3: 43 ودار الكتب 1: 192 وورد اسمه على شرح السنوسية: عبد الله بن عمر بن محمد ؟. عبد اله بن محمد الطيماني عن " مجموع إجازات وأسانيد " في دار الخطيب بالقدس. ومعهد المخطوطات: الفلم 20. من قاتله، وهو في نحو 47 سنة من عمره (1). الدماميني (000 - 845 ه‍ = 000 - 1442 م) عبد الله بن محمد بن عبد الله ابن أبي بكر الدماميني: قاض مالكي قرشي مخزومي من أهل من أهل الاسكندرية. ولي قضاءها أكثر من ثلاثين سنة. قال السخاوي: صار وجيها ضخم الرياسة مع نقص بضاعته في العلم. وقال العيني: لم يكن له اشتغال بالعلم بل ان يخدم الناس كثيرا. قلت: والناظر إلى نموذج خطه، لا يجرده من العلم، وحسبه ثلاثون سنة في القضاء (2). العبدوسي (000 - 849 ه‍ = 000 - 1446 م) عبد الله بن محمد بن موسى أبو محمد العبدوسي: فقيه مالكي. من أهل فاس. كان مفتيها ومحدثها. له رسائل وفتاوى، منها " أجوبة فقيهة - خ " أجاب بها عن أسئلة رفعها إليه القاضي محمد بن خليفة الصنهاجي، منها الكتاب الرابع في المجموع (2325) في خزانة تمكروت (بسوس) ونقل صاحب المعيار بعض فتاويه. وجمع أحد العلماء سيرته في " تأليف " (3). * (هامش 2) * (1) الضوء اللامع 5: 50 وشذرات الذهب 7: 111. (2) الضوء اللامع 5: 53 وشستربتي 7: اللوحة 200. (3) نيل الابتهاج (بهامش الديباج) 157 والمنوني في مجلة دعوة الحق: عدد ذي القعدة 1393 ص 159. النجري (825 - 877 ه‍ = 1422 - 1473 م) عبد الله بن محمد بن أبي القاسم بن علي الزيدي العبسي العكى المعروف بالنجري: فقيه زيدي. نسبته إلى " نجرة " من قرى عبس حجة (باليمن) ولد نشأ في مدينة حوث، ورحل إلى مصر فأقام خمس سنين. وهو أول من أدخل " مغني اللبيب " إلى اليمن. من كتبه " المعيار " في القواعد الفقهية، واسمه " معيار أغوار الافهام، في الكشف عن مناسبات الاحكام - خ " في الامبر وزيانة. و " المختصر الفائق - خ " في الفرائض. و " مرقاة الانظار المنتزع من غايات الافكار - خ " في الامبر وزيانة، في علم الكلام. و " شمس المقتدي في شرح هداية المتبدي - خ " نحو في الطائف، و " شرح الخمسمائة الآية المنظمة للاحكام الشرعية - خ " في الطائف، ويسمى " شرح آيات الاحكام " و " شرح القلائد في تصحيح العقائد - خ " في دار الكتب المصرية و " شفاء العليل، في شرح خمسمائة آية من التنزيل - خ " نسخة جيدة، في الظاهرية. توفي بقرية القابل، من وادي ظهر (ويسمونه الآن وادي ضهر) في الشمال الغربي من صنعاء (1). ابن الزكي (000 - بعد 897 ه‍ = 000 - بعد 1492 م) عبد الله بن محمد بن عبد الله جمال * (هامش 3) * (1) البدر الطالع 1: 397 والضوء اللامع 5: 62 و 247: 2. Brock. S والامبر وزيانة 2: 49 وميلانو 2: 49، 52 ومكتبة عبيكان (بالطائف) 6، 14، 15، وعلوم القرآن 258 وانظر مجلة العرب: المحرم 1394 ص 567.

[ 128 ]

الدين ابن قاضي القضاه شمس الدين الغزي المعروف كسلفه بابن الزكي: مؤرخ، لقيه العز (عبد العزيز) ابن فهد وقرأ عليه بعض كتبه. له " سبك النضار وكسب المفاخر ونثر الدرر ونظم الجواهر - خ " في سيرة المقر الاشرف قايتباي، أنجزه في ربيع الثاني 897 بخطه بالتصوير الشمسي في دار الكتب (2594) عن الاصل المحفوظ. وفي طوبفبو باسطنبول. و " الثغر البسام، عن محاسن اصطلاح الموثفين والحكام في بيان مناهج الاقضية وأصول الاحكام " (1). باقشير (000 - 958 ه‍ = 000 - 1551 م) عبد الله بن محمد بن حكم بن سهل، من آل باقشير: فقيه. من أهل حضرموت. له " قلائد الخرائد وفرائد الفوائد " مجلد ضخمم في الفقه، و " القول الموجز المبين " و " السعادة والخير في مناقب السادة بني قشير - خ " في مكتبة عبد الرحمن العيدروس بتريم (حضرموت) 250 ورقة في تراجم الفقهاء والمتصوفة من رجال أسرته (2). الهبطي (000 - 963 ه‍ = 000 - 1556 م) عبد الله بن محمد الهبطي أبو محمد. من كبار الزهاد في المغرب. أصله من صنهاجة طنجة. ولما استولى السلطان محمد الشيخ على ملك المغرب بفاس، دعاه إليه ففاوضه في أمر الدين والامة. وكان السلطان يطيعه ويجله. صنف كتبا، أكبرها " الاشادة بمعرفة مدلول كلمة الشهادة " وله " منظومة - خ " في فقه مالك، للنسائي في مجموع بخزانة الرباط * (هامش 1) * (1) دار الكتب 5: 215 وطوبقبو 3: 565 والضوء اللامع 5: 54 الرقم 202. (2) النور السافر 249 ومراجع تاريخ اليمن 55 - خ. (1647 د) و " أجوبة في مسائل من التوحيد - خ " في تمكروت توفي عن نيف وثمانين سنة. والهبط: قبيلة أو بلد بالمغرب، كما في التاج (1). التمكروتي (000 - بعد 980 ه‍ = 000 - بعد 1572 م) عبد الله بن محمد بن مسعود الدرعي التمكروتي: فقيه مالكي، من أهل تمكروت من درعة، في صحراء المغرب. له كتب، منها " شرح مختصر خليل " في أربعة مجلدات، وشروح للالفية والاجرومية ولامية الافعال، وكتاب " الروض اليانع - خ " في الترغيب بالزواج، اقتنيته. وفي طرته أن مصنفه " أبو عبد الله محمد بن مسعود " خطأ من ناسخه (2). الغالب السعدي (933 - 981 ه‍ = 1527 - 1574 م) عبد الله بن محمد الشيخ بن محمد ابن زيدان الحسني، أبو محمد، الغالب بالله: من ملوك السعديين بفاس ومراكش. ولد بتارودانت، وانتقل إلى فاس فبويع له فيها يوم ورد النبأ من تارودانت بأن الترك اغتالوا أباه (آخر سنة 964 ه‍) * (هامش 2) * (1) طبقات الحضيكي 381 - 385 من مخطوطتي. ومخطوطات الرباط: الاول من القسم الثاني 322 ولائحة المخطوطات 2: 38. (2) انظر نيل الابتهاج 161 وطبقات الحضيكي 2: 213 وشجرة 285. وأتته بيعة مراكش (في أول سنة 965 ه‍) واستوسق له الامر. وبعد أربعة أشهر من ولايته أقبل من تلمسان جيش من الترك بقيادة " حسن بن خير الدين التركي " فقاتله الغالب بالله بالقرب من فاس وهزمه. وأرسل جيشا (سنة 969 ه‍) لغزو " البريجة " التي سميت بعد ذلك " الجديدة " وكانت في أيدي البرتغال، فنشبت على أبوابها معارك شديدة ولم تفتح. وبنى مارستانا بمراكش وجامعا. وعني بترقية الزراعة والصناعة، فتقدمت مراكش في أيامه تقدما مذكورا. وأصيب بشئ من الوسواس. واستمر إلى توفي بمراكش (1). الشنشوري (935 - 999 ه‍ = 1528 - 1591 م) عبد الله بن محمد بن عبد الله بن علي العجمي الشنشوري: فرضي، من فقهاء الشافعية. كان خطيب الجامع الازهر بمصر. نسبته إلى شنشور (من قرى المنوفية) له كتب، منها " فتح القريب المجيب - ط " جزآن في الفرائض، و " قرة العينين في مساحة ظرف القلتين - خ " فقه، و " الفوائد الشنشورية في شرح المنظومة الرحبية - ط " فرائض، و " بغية الراغب - خ " شرح مرشدة الطالب لابن الهائم، في الحساب، و " الفوائد المرضية في شرح الملقبات * (هامش 3) * (1) الاستقصا 3: 17 واليواقيت الثمينة 176 ونزهة الحادي 45 - 57 وجذوة الاقتباس 2 من الكراس 30 وفيه وفاته سنة 980.

[ 129 ]

الوردية - خ " فرائض، و " شرح تحفة الاحباب في معرفة الحساب - خ " والاصل لسبط المارديني و " خلاصة الفكر، في شرح المختصر، في خزانة الرباط (1272 كتاني) (1). عبد الله الحسيني (000 - 1027 ه‍ = 000 - 1618 م) عبد الله بن محمد بن عبد الله الحسيني: من العلماء باللغة والبيان. أصله من المغرب، ومولده بقرية قرب دمنهور (بمصر) سكن القاهرة، وتوفي بها عن نحو سبعين عاما. له " رشف الضرب " اختصر به لسان العرب ولم يكمله، و " شرح عقود الجمان للسيوطي " في المعاني والبيان، و " حاشية على حاشية الدماميني على المغني " وله نظم (2). أبو المواهب البكري (000 - بعد 1053 ه‍ = 000 بعد 1643 م) عبد الله (أبو المواهب) بن محمد (أبي المواهب) بن محمد (زين العابدين) ابن محمد (أبي الحسن تاج العارفين) البكري الصديقي: فاضل. له " مجموعة - خ " تشتمل على رسائل من تأليفه. رأيتها في مجلد واحد، بمكتبة الفاتيكان (1436 عربي) منها: " تحفة الناظرين " في حوادث سنة 1052 ه‍، فرغ من كتابتها * (هامش 1) * (1) فهرست الكتبخانة 3: 260 و 312 و 316 ثم 5: 178 والمكتبة الازهرية 2: 706 والصادقية، الرابع من الزيتونة 405 و 442: 2. Brock. S ومعجم المطبوعات 1146 وفي خطط مبارك 12: 138 " شنشور، يكسر الشين الاولى وفتح الثانية " وضبطت في أسماء البلاد المصرية لابن الجيعان، ص 107 بالشكل، بفتح الشين الاولى وضم الثانية. وفي حزانة السيد حسن حسني عبد الوهاب، بتونس، مخطوطة من كتابه " فتح القريب المجيب - ط " قرئت على مصنفها الشنشوري، وشكلت فيها نسبته بكسر الشين الاولى وفتح الثانية. (2) خلاصة الاثر 3: 66. عبد الله (ابو المواهب) بن محمد اليكري عن المخطوطة رقم " 1436 عربي " بالفاتيكان، وكلها بخطه. (كتب، كما هو ظاهر في السطر الاخير، سنة 1053 ه‍). في آخر رمضان 1053 و " الذكر الجلي في مراتب حال ولي من ولي " و " الفتوحات الرحمانية من الحضرة القدسية الصمدانية " و " الاجر الجزيل لمن مات أو قتل في السبيل " و " سلسال البحر مما اكتسب من فيوضات مجرى النهر " و " التحفة الجلية في اسم العبودية " (1). العياشي (1037 - 1090 ه‍ = 1627 - 1679 م) عبد الله بن محمد بن أبي بكر العياشي، أبو سالم: فاضل، من أهل فاس. نسبته إلى آية عياش (قبيلة من البربر تتاخم أرضها الصحراء، من أحواز سجلماسة) قام برحلة دونها في كتابه " الرحلة العياشية - ط " في مجلدين، سماها " ماء الموائد " وله " إظهار المنة على المبشرين بالجنة - خ " و " مسالك الهداية - خ " بأسانيد شيوخه، و " تحفة الاخلاء بأسانيد الاجلاء - خ " مصور * (هامش 2) * (1) قلت: لم لصاحب الترجمة ذكرا في " بيت الصديق " الذي ألفه محمد توفيق البكري وترجم فيه لمن عرف أخبارهم من رجال هم من رجال أسرته، ولا في " خلاصة الاثر "، وهو أوسع المصادر في تراجم رجال هذا القرن. في معهد المخطوطات (1317 تاريخ) ومنظومة في " البيوع " وشرحها، و " تنبيه ذوي الهمم العالية على الزهد في الدنيا الفانية " و " اقتفاء الاثر بعد ذهاب أهل الاثر - خ " في ابتداء " المجموع 280 أوقاف " في خزانة الرباط. ولحفيده محمد بن حمزة بن أبي سالم كتاب فيه، سماه " الزهر الباسم في جملة من كلام أبي سالم - خ " (1). ابن قضيب البان (000 - 1096 ه‍ = 000 - 1685 م) عبد الله بن محمد حجازي بن عبد القادر بن محمد، الشهير بابن قضيب البان: من أدباء عصره وشعرائه. ولد في حلب وولي نقابة أشرافها ثم ولي قضاء ديار بكر. وعزل، فأقام بالقسطنطينية منزويا مدة خمس سنوات. ثم حج وعاد إلى حلب، فتدخل في الامور، وأساء العمل، فقتلته العامة. له كتب، منها " حل العقال - ط " و " نظم الاشباه " في فقه الحنفية، و " ذيل كتاب الريحانة " في التراجم، لم يكمله (2). الفاسي (000 - 1131 - 000 - 1718 م) عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد القادر، أبو محمد الفهري الفاسي: مؤرخ مغربي. له " الاعلام بمن غبر، من أهل القرن الحادي عشر - خ " قطعة من آخره في الاحمدية بفاس (3). يوسف زاده (1085 - 1167 ه‍ = 1674 - 1754 م) عبد الله بن محمد بن يوسف بن * (هامش 3) * (1) اليواقيت الثمينة 178 وفهرس الفهارس 2: 211 وصفوة من انتشر 191. وفي مناقب الحضيكي: الزهر الباسم، ديوان شعره، جمعه ولده حمزة. (2) خلاصة الاثر 3: 70 - 80 وإعلام النبلاء 6: 387 و 357: 2.. Brock (3) دليل مؤرخ المغرب 1: 247.

[ 130 ]

عبد المنان الحنفي الرومي، المعروف بعبدالله حلمي، ويوسف زاده ويوسف أفندي، والاماسي: عالم بالتفسير والقراآت والحديث. ولد في " أماسية " بتركيا، واتصل بالسلطان أحمد والسلطان محمود، العثمانيين، فعرفا قدره، ومات في الآستانة. له كتب كثيرة، منها " الاثتلاف في وجوه الاختلاف - خ " في القراآت العشر، و " زبدة العرفان في وجوه القرآن - خ " و " حاشية على أنوار التنزيل " للبيضاوي، و " حاشية على العقائد النسفية " و " روضة الواعظين " و " عناية الملك المنعم " في شرح صحيح مسلم، ثلاث مجلدات، و " نجاح القاري " في شرح البخاري، عشرون مجلدا، منه جزء في طوبقبو. وله نظم بالعربية والتركية والفارسية (1). الشبراوي (1091 - 1171 ه‍ = 1680 - 1758 م) عبد الله بن محمد بن عامر الشبراوي: فقيه مصري، له نظم. تولى مشيخة الازهر. من كتبه " شرح الصدر في غزوة بدر - ط " و " ديوان شعر " سماه " منائح الالطاف في مدائح الاشراف - ط " و " عنوان البيان - ط " نصائح وحكم و " الاتحاف بحب الاشراف - ط " ومنه نسخ " بخطه " في خزانة الرباط، من كتب الكتاني، و " ثبت - خ " في خزانة الرباط (المجموع 1282 كتاني) (2). الهاروشي (000 - 1175 ه‍ = 000 - 1761 م) عبد الله بن محمد الخياط، أبو * (هامش 1) * (1) سلك الدرر 3: 87 وهدية العارفين 1: 482 و 653: 2. Brock. S وانظر فهرسته. والتيمورية 3: 318 " يوسف أفندي " وطوبقو 2: 77. (2) سلك الدرر 3: 107 وفيه وفاته سنة 1172 ه‍، ونبهني الاستاذ أحمد خيري إلى أن الجبرتي ذكر وفاته يوم الخميس 6 ذي الحجة 1171 ه‍، فرجحته. والكتبخانة 7: 523 و 362: 2. Brock عبد الله بن محمد الشبراوي عن مخطوطة في مكتبه السيد أحمد خيري، بدسونس البحيرة، بمصر. محمد، الشهير بالهاروشي: فاضل، من فقهاء المالكية. من أهل فاس. انتقل إلى تونس، وتوفي بها. له كتب، منها " كنوز الاسرار في الصلاة على النبي المختار - خ " و " الفتح المبين والدر الثمين - خ " شرح وتذييل للاول (1). ابن شهاب (1116 - 1186 ه‍ = 1704 - 1772 م) عبد الله بن محمد بن علي المجذوب المعروف بابن شهاب: شاعر. أصله من * (هامش 2) * (1) شجرة النور 354 والزيتونة 3: 214 و 247 وفيه وفاته سنة 1170 وعنه أخذ 692: 2. Brock. S والاصح ما في شجرة النور، لقول مؤلفه: " منقوش على لوح من رخام فوق قبره أنه توفي سنة 1175 ". عبد الله بن محمد الشبراوي عن نهاية مخطوطة من كتاب " أشرف الوسائل إلى فهم الشمائل " للمناوي. عندي. ويرى خط الشبراوي في ثلاثة مواضع، من هذه اللوحة. وانظر اللوحة التالية. تدمر، ومولده في حلب، وإقامته ووفاته في دمشق. كان شغفا بمطالعة كتب الصوفية، خصوصا الفتوحات المكية. له " ديوان شعر - خ " (1). الجشتيمي (1143 - 1198 ه‍ = 1730 - 1784 م) عبد الله بن محمد بن الحسن الجشتيمي: فقيه مغربي سوسي. كان يعمل في النسخ، وما زالت منسوخاته محفوظة إلى عهد قريب. وصنف كتبا، منها " مناسك الحج - خ " صغير في مكتبة المختار السوسي، و " مختصر نسيم الرياض للخفاجي - خ " في مجلدين كان يدرس به كثيرا، قال صاحب المعسول: رأيت منه نسخة في دار آل الشيخ سيدي المدني الناصري، و " مجموعة إجازات - خ " " عند صاحب المعسول. وتوفي في الحج (2). عبد الله محمد اليزيد = يزيد بن محمد 1206. * (هامش 3) * (1) سلك الدرر 3: 104 و 462: 2. Brock (2) المعسول 6: 15 - 19.

[ 131 ]

البيتوشي (1161 - 1221 ه‍ = 1748 - 1806 م) عبد الله بن محمد الكردي البيتوشي، أبو محمد: فاضل. ولد ونشأ في بيتوش (التابعة لمنطقة سردشت، في الكردستان الايراني) وهاجر إلى بغداد، ومات في الاحساء. كتب، منها " حاشية على شرح الفاكهي لقطر ابن هشام - خ " في السليمانية بالعراق، منظومة " كفاية المعاني - ط " في النحو، وثلاثة شروح لها طبع أحدها. وله نظم حسن في " ديوان - خ " كما في المنهل ومجلة المجمع وللشيخ محمد الخال، كتاب " البيتوشي - ط " في بغداد (1). عبد الله الامير (1160 - 1242 ه‍ = 1747 - 1826 م) عبد الله بن محمد بن إسماعيل ابن صلاح الامير، الحسني الصنعاني: عبد الله بن محمد الامير الصفحة الاخيرة من كتاب " مجيب الندا " في الامبر وزيانة " 209. " C فاضل، من أعيان صنعاء، مولده بها، ووفاته في " الروضة " من أعمالها. له " نظم عمدة الاحكام للمقدسي " يقارب ألف بيت، و " رياض الربيع في المعاني والبيان والبديع - خ ". وله * (هامش 1) * (1) تاريخ السليمانية 269 ومعجم المطبوعات 1296 وفي التاج: " بيتوش: فيعول، قرية قرب خلاط ". ومجلة المنهل 16: 425 وانظر مجلة المجمع العلمي العراقي 4: 138 - 155. وانظر أسماء كتب اخرى له في المباحث اللغوية، لكوركيس 40 وفي شعراء هجر 18 - 22. نظم كثير (1). ابن الشيخ (1165 - 1242 ه‍ = 1752 - 1826 م) عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب: فقيه حنبلي خلف أباه في مؤازرة آل سعود. ولد ونشأ في الدرعية وتفقه على أبيه وغيره. وبرع في التفسير والعقائد وعلوم العربية. وكان مرجع قضاء المملكة السعودية في عهد الامام عبد العزيز ابن محمد، وابنه سعود، وحفيده عبد الله ابن سعود. وألف كتبا كثيرة، منها " جواب أهل السنة النبوية ط " رسالة في الرد على اعتراضات بعض الشيعة والزيدية، و " الكلمات النافعة في المكفرات الواقعة - ط " ورسائل ومسائل طبعت متفرقة. وكان مع الامير سعود ابن الامام عبد العزيز يوم دخوله مكة في المرة الاولى (1218 ه‍) وسأل بعض الناس عن عقيدتهم فكتب رسالة اشتملت على معاني دعوة أبيه ودخص بها ماكان يرميهم به خصومهم. والرسالة بنصها في كتاب مشاهير علماء نجد (51 - 67) وكان إلى جانب علمه، شجاعا اشتهر عنه يوم دخول إبراهيم باشا للدرعية، وقوفه في أحد أبوابها (باب البجيري) وقد شهر سيفه وقاتل قتال الابطال وهو يقول: بطن الارض على عز خير من ظهرها على ذل ! وسلم في تلك الوقعة. وبعد استيلاء إبراهيم على الدرعية (1233) اعتقله وأرسله إلى مصر، فتوفي بها (2). شبر (1188 - 1242 ه‍ = 1774 - 1827 م) عبد الله بن محمد رضا شبر الحسيني الكاظمي: مفسر مجتهد إمامي. كان ينعت بالمجلسي الثاني. ولد بالنجف، * (هامش 2) * (1) البدر الطالع 1: 396 ونيل الوطر 2: 97 - 100 و 8 7. Brock. S. 2: I (2) مشاهير علماء نجد 48 - 69. وعاش بالكاظمية والحلة وتوفي بالكرخ. له مؤلفات كبيرة، منها " الوجيز في تفسير القرآن - ط " و " الانوار اللامعة - ط " و " عمل اليوم والليلة - خ " في خزانة البغدادي، و " مصابيح الانوار - ط " و " حق اليقين في معرفة أصول الدين - ط " و " فقه الامامية - ط " و " الاخلاق - ط " و " شرح الزيارة الجامعة - خ " في الدراسات العليا، ببغداد (1). رئيس القراء (000 - 1252 ه‍ = 000 - 1836 م) عبد الله بن محمد بن صالح الايوبي، المعروف برئيس القراء: واعظ من علماء الروم. تصدى لتدريس العلوم الآلية في جامع أبي أيوب الانصاري باسطنبول، فعرف بالايوبي. وصنف كتبا، منها " تفسير سورة الفتح " و " مجالس الوعظ " و " تذكرة الرماة " طبع بعد وفاته باسم " تلخيص رسائل الرماة " و " هدية الحاج - ط " مناسك (2). النبراوي (000 - 1275 ه‍ = 000 - 1859 م) عبد الله بن محمد الشافعي النبراوي: فقيه فرضي له اشتغال بالتفسير. نسبته إلى " نبروه " من غريبة مصر. أصل أبيه منها. ومولده هو، وأكثر إقامته، ببنها العسل. توفي بالقاهرة عن نحو 70 عاما، ودفن بالمجاورين. له كتب، منها " قرة العين ونزهة الفؤاد - خ " على تفسير الجلالين في أربعة مجلدات، بخطه، في الازهرية، و " حاشية على الاقناع في حل ألفاظ أبي شجاع - ط " في فقه الشافعية، و " عروس الافراح * (هامش 3) * (1) روضات الجنات 366 وفيه: شبر، كسكر. ومخطوطات البغدادي 117 ورجال الفكر 240 ومعجم المؤلفين العراقيين 2: 327 ومشاركة العراق، الرقم 284 ومخطوطات الدراسات، الرقم 1337 وهكذا عرفتهم 3: 41 ومعارف الرجال 2: 9. (2) عثمانلي مؤلفلري 379 - 381 وهدية 1: 489.

[ 132 ]

- ط " حاشية على الاربعين حديثا النووية و " فرائد الفرائض الدرية - ط " حاشية على شرح السبط للرحبية، في الفرائض، و " حاشية على القطر " و " حاشية على ابن عقيل " و " رسالة في علم العربية - خ " وقعت لي نسخة منها مصدرة بترجمته وأسماء بعض كتبه (1). الزواوي (1266 - 1343 ه‍ = 1850 - 1924 م) عبد الله بن محمد صالح الزواوي ثم الاحسائي المكي الحسني الادرسي: مفتي الشافعية بمكة. تعلم بها في المدرسة الصولتية، ثم كان من مدرسي المسجد الحرام، وترأس لجنة عين زبيدة. وكتب " بغية الراغيين وقرة عين أهل البلد الامين - ط " رسالة في أحوال عين زبيدة (2). عبد الله بن محمد صالح زواوي ابن عون (1237 - 1294 ه‍ = 1821 - 1877 م) عبد الله " باشا " بن محمد بن عبدالمعين ابن عون: شريف حسني، من أمراء مكة. ولد فيها. وأقام بالآستانة فأحرز رتبة الوزارة. ثم ولي إمارة مكة بعد وفاة * (هامش 1) * رسالة في علم العربية - خ. والازهرية، الطبعة الثانية 1: 281 ومعجم المطبوعات 1837. (2) الازهرية 5: 348 وجريدة حراء (23 / 9 / 1377 ه‍). عبد الله بن محمد ابن عون أبيه (سنة 1274 ه‍) فجاءها، تسلم أمورها، واستمر فيها إلى إن توفي بالطائف (1). القعيطي (000 - 1306 ه‍ = 1888 م) عبد الله بن محمد القعيطي الحضرمي: صاحب " المكلا " كان يتداول حكمها هو وأخوه السلطان عوض. واستولى عبد الله على " الشحر " بعد أن أخرج منها غالب ابن محسن الكثيري سنة 1283 ه‍. وعبد الله هذا هو صاحب المعاهدة المخزية، مع الحكومة الانكليزية، سنة 1888 م (1305 ه‍) ونص المادة الاولى منها: " تلبية لرغبة الموقع أدناه عبد الله بن محمد القعيطي بالاصالة عن نفسه وبالنيابة عن أخيه عوض تتعهد الحكومة البريطانية تمد إلى الشحر والمكلا ومتعلقاتهما التي في دائرة تفويضهما وحكمهما المنة السامية وحماية صاحبة الجلالة الملكة الامبراطورة " والمادة الثانية: " يرتضي ويتعهد عبد الله بن محمد القعيطي بالاصالة عن نفسه وبالوكالة عن أخية عوض وورثائهما وخلفائهما بأن يتجنب الدخول في مكاتبات أو اتفاقيات أو معاهدات مع أي شعب أو دولة أجنبية إلا بعلم وموافقة الحكومة البريطانية ويتعهد * (هامش 2) (1) خلاصة الكلام 321 و 326 ودائرة معارف " إينونو " التركية 1: 40 ومرآة الحرمين 1: 366 وعقد الدرر 118. أيضا بأن يقدم إعلاما سريعا لوالي عدن أو لضابط بريطاني آخر عند محاولة أيه دولة أخرى التدخل في شؤون المكلا والشحر ومتعلقاتلهما " والمادة الثالثة: " يسري مفعول هذه المعاهدة من هذا التاريخ وشهادة على ذلك فقد وضع الموقعون أدناه إمضاآتهم أو ختوماتهم في الشحر باليوم.. من شهر مايو سنة 1888 ". وقد سبق له أن عقد مع الانكليز معاهدة قبل هذه بتاريخ 29 مارس 1882 (12 رجب 1299 ه‍) واستقر عبد الله أميرا على الشحر إلى أن توفي بها (1). التعايشي (1266 - 1317 ه‍ = 1850 - 1899 م) عبد الله بن محمد التقي، من قبيلة التعايشة، وهي تنتسب إلى جهينة: خليفة المهدي السوداني بأم درمان. ولد في بادية الغرب الجنوبي من دار فور. وانتقل إلى وادي النيل، فاتصل بالمهدي محمد أحمد السوداني، فكان من كبار أنصاره في حروبه مع حكومة السودان. ولما أشرف المهدي على الموت أوصى له بخلافته، فبايعه الدراويش (أتباع المهدي) سنة 1302 ه‍، (1885 م) فأقام في أم درمان ملكا مطاعا تجبى باسمه أموال بلاد السودان. وطمح إلى الاستيلاء على مصر، فجهز جيشا هزمه الجيش المصري الانكليزي سنة 1303 ه‍ (1885 م) وسلمت مصر من غارته. وعم نفوذه السودان كله، إلا المقاطعات النائية، فقد استولت عليها حكومات أخرى، كمصوع، أخذتها إيطاليا، وبوغوس، ضمت إلى الحبشة. وبربرة وزيلع وأوغندا امتلكها الانجليز، والكونغو الحرة، ضمتها بلجيكا إلى مستعمراتها، وبحر الغزال والنيل الابيض، شرعت فرنسة في الاستيلاء عليهما. واتفق التعايشي مع الاحباش على الطليان، * (هامش 3) * (1) إدام الفوت في ذكر بلدان حضرموت - خ. انظر فيه مادتي " المكلا " و " الشحر ".

[ 133 ]

عبد الله بن محمد التعايشي فطلبت إيطاليا من إنكلترة أن تساعدها على الدراويش، فوجهت إنكلترة جيشا مصريا إنكليزيا، بقيادة " كتشنر " سردار الجيش المصري حينئذ، فاستولى على دنقله سنة 1314 ه‍. ونشبت وقائع بينه وبين الدراويش انتهت بمقتل التعايشي، في أطراف أم درمان، عن نحو خمسين عاما. وكان بطاشا مخوفا داهية (1). عبد الله الفرج (1252 - 1319 ه‍ = 1836 - 1901 م) عبد الله بن محمد بن فرج المنديلي، ويقال له الصراف، من عشيرة المساعرة من الدواسر: شاعر موسيقي. مولده ووفاته في الكويت. نشأ في الهند، ومهر في الموسيقى، ووضع ألحانا تداولها عازفو الكويت والبحرين، عرفت بألحان الخليج الفارسي. له " ديوان - خ " من الشعر الفصيح. وقد أدخل على الشعر النبطي كثيرا من التجديد، فأوجد أوزانا اقتبسها من الشعر الهندي. وكان يجيد الهندية كأحد أبنائها (2). * (هامش 1) * (1) السودان بين يدي غوردون وكتشنر 2: 73 وما بعدها، وفيه كثير من أخباره. وتاريخ مصر 2: 291 ومشاهير الشرق، لزيدان. وتاريخ السودان، لشقير. (2) ديوان النبطن 1: يب. وموسوعة الكويت 1124 ومجلة اليمامة: جمادى الاولى 1374 وفي تعليق عبد الله باكثير (1276 - 1343 ه‍ = 1860 - 1925 م) عبد الله بن محمد بن سالم بالكثير الكندي: فاضل، حضرمي الاصل. ولد ونشأ في مدينة " لامو " بساحل إفريقية الجنوبية الشرقية. ورحل إلى مكة، فأقام بضع سنين. وزار حضرموت ومصر. واستوطن زنجبار وتوفي بها. له " رحلة الاشواق القوية ألى مواطن السادة العلوية - ط " جمل الليل (1278 - 1347 ه‍ = 1861 - 1928 م) عبد الله بن محمد بن عبد الله باحسن، جمل الليل: مؤرخ الشحر وأديبها في عصره. مولده ووفاته فيها. له " النفحات المسكية في أخبار الشحر المحية - خ " جزآن، في مكتبة " الكاف " بجامع تريم أتى فيه على تراجم كثير من علماء الشحر، وله " مقامات " تدل على أدب وفضل، و " ديوان " فيه نظم وحميني (2). البسام (1270 - 1348 ه‍ = 1854 - 1929 م) عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البسام: تاجر نجدي له محاولة اشتغال في التاريخ من أهل عنيزة (في القصيم) من حفدة بسام الوهيبي التميمي. عاش يتنقل بين بلاده والهند ومصر والشام والعراق وجمع بعض المخطوطات من تأليف معاصريه في تاريخ نجد وغيرها. وصنف " تحفة المشتاق من أخبار بنجد والحجاز والعراق - ط " نقل فيه كتاب ابن عيسى " تاريخ بعض الحوادث الواقعة في نجد - ط " نقلا يكاد يكون * (هامش 2) * للشيخ عبد الله بن عبد الرحمن البسام أن الدواسر لم تصح نسبتهم إلى تميم. (1) رحلة الاشواق: مقدمته. (2) تاريخ الشعراء الحضرميين: الجزء الخامس. ومراجع تاريخ اليمن 327 ومخطوطات حضرموت - خ. حرفيا، وزاد فيه أخبارا بأسلوب أقرب إلى العامية (1). المامقاني (1290 - 1351 ه‍ = 1873 - 1933 م) عبد الله بن محمد حسن (انظر ترجمته) بن عبد الله المامقاني: فاضل إمامي، من أهل النجف. له " تنقيح المقال في علم الرجال - ط " ثلاثة مجلدات، صنفة في زهاء عامين فوقع فيه كثير من الاوهام، و " الثنا عشرية - ط " اثنتا عشرة رسالة في موضوعات مختلفة، و " مرآة الكمال في الآداب والسنن - ط " و " مناهج المتقين - ط " فقه، و " نهايه المقال في تكملة غاية الآمال - ط " في الاصول (2). العلمي (1278 - 1355 ه‍ = 1861 - 1936 م) عبد الله بن محمد بن صلاح الدين العلمي، الحسني نسبا، الغزي مولدا، الدمشقي استقرارا ووفاة: فاضل، تعلم بالازهر، وتولي التدريس في جامع غزة الكبير. ثم عين مفتشا للمعارف بالقدس، وانتخب رئيسا لبلدية غزة. وانتقل بعائلة إلى دمشق سنة 1337 ه‍، فكان من أعضاء المؤتمر السوري الاول. وألقى دروسا يومية في التفسير، بالجامع الاموي. إلى أن توفي. من كتبه " شرح الرحبية - ط " فرائض، و " أعظم تذكار - ط " في الانقلاب العثماني، و " منظومات غزلية - ط " صغير، و " الابهاج في قصي الاسراء والمعراج - ط " وتفسير مشكلات القرآن - خ " و " المختار من صحيحي البخاري ومسلم - خ " و " مجموعة الدروس الاخلاقية * (هامش 3) * (1) مجلة العرب 2: 118 و 5: 888 - 892. (2) الذريعة 4: 466 و 10: 127 والكنى والالقاب للقمي 3: 115 - 116 في ترجمة أبيه. ومعجم المؤلفين العراقين 2: 332.

[ 134 ]

عبد الله بن محمد صلاح العلمي عن آخر " العجالة الرحبية على الرسالة الرحبية " في الفرائض. عند السيد احمد عبيد. الشيخ عبد الله العلمي - خ " مما ألقاه في دروسه، و " مؤتمر تفسير سورة يوسف - ط " مجلدان جعله على لسان جماعة من الرجال والنساء. سماهم مؤتمر التفسير، و " سلاسل المناظرة الاسلامية النصرانية بين شيخ وقسيس " (1). عبد الله نيازي (1300 - 1363 ه‍ = 1883 - 1944 م) عبد الله بن محمد نيازي: فقيه مدرس. ولد في نمنكان (في جهات فرغانة) وتعلم بها وقام برحلة إلى أفغانستان ووصل إلى مكة (عام 1330 ه‍) وأقام في المدينة نحو ثلاث سنوات ولما كانت الثورة على الترك العثمانين (9 شعبان 1334 ه‍) خرج إلى الشام، ومنها إلى * (هامش 1) * (1) جميل الشطي، في لواء الجزيرة - دمشق - 7 / 8 / 1936. وتعليقات عبيد. عبد الله بن محمد مخلص قونية وإزمير وغيرها. وتابع الرحلة إلى الهند ثم رجع إلى مكة فدرس في المدرسة الصولتية (1344 ه‍) وصنف كتبا منها " المنحة الالهية في سلسلة كتب السنة المحمدية " و " الفتاوى " وتوفي بمكة (1). عبد الله غازي (1290 - 1365 ه‍ = 1873 - 1946 م) عبد الله بن محمد غازي: فاضل، له عناية بالتراجم والتاريخ. هندي الاصل، عبد الله بن محمد نيازي مولده ووفاته بمكة. كان من أساتذة المدرسة الصولتية بها. له كتب، منها " إفادة الانام بذكر أخبار بلد الله الحرام - خ " و " تنشيط الفؤاد من تذكار الاسناد - خ " مجلدان، في تراجم شيوخه ومشايخهم، و " نظم الدرر - خ " اختصر به " نشر النور والزهر في تراجم أفاضل أهل مكة من القرن العاشر إلى القرن الرابع عشر " لابن ميرداد (2). * (هامش 2) * (1) جريدة البلاد (3 / 2 / 1379 ه‍) (2) مجلة المنهل 6: 459 ومذكرات المؤلف. عبد الله مخلص (1296 - 1367 ه‍ = 1878 - 1947 م) عبد الله بن محمد عبد الله مخلص: كاتب، له اشتغال بالادب والتاريخ. يماني الاصل. ولد في " عينتاب " من أعمال حلب. وكانت أسرته فيها تعرف ببيت " شبجي خوجه زاده " وأبوه من ضباط الجيش العثماني، جاء به وهو طفل إلى فلسطين. ونشأ عبد الله بها في " جنين " وتعلم بحيفا، وأجاد مع العربية التركية والفارسية. وكتب كثيرا في الصحف السياسية والادبية. وشارك في الاعمال الوطنية. وعمل في التجارة بحيفا، ثم كان مديرا للاوقاف الاسلامية بالقدس. وأقام مدة في صفد. وكان من أعضاء المجمع العلمي المعربي، وله في مجلته أبحاث. وصنف كتبا ورسائل، منها " تاريخ الخليل - خ " و " تاريخ صفد عبد الله بن محمد مخلص - خ " و " تاريخ بيت لحم - خ " و " أدوات الحرب عند العرب - خ " و " أدوات الزينة عند نساء العرب - خ " و " ملابس العرب " و " أبيات العادات "

[ 135 ]

و " جب يوسف الصديق وقبره - ط " رسالة، و " المسلمون والنصارى - ط " محاضرة، و " النرجس وما قيل فيه نثرا ونظما - ط " و " سيرة السلطان محمد الفاتح - ط " ترجمها عن التركية (1). عبد الله النعمة (1290 - 1369 ه‍ = 1873 - 1950 م) عبد الله بن محمد بن جرجيس النعمة: متأدب. ولد وعاش في الموصل. له كتب مطبوعة، منها " نظم الرسالة العضدية " في الوضع و " نظم قواعد الاعراب " لابن هشام، و " نظم المقصود " في الصرف (2). السقاف (000 - نحو 1380 ه‍ = 000 - نحو 1960 م) عبد الله بن محمد بن حامد بن عمر السقاف العلوي الحضرمي: مؤرخ أديب، له شعر، من أهل سيوون (في حضرموت) مولده ووفاته فيها. سكن مصر مدة طويلة. وصنف كتبا، منها " تاريخ الشعراء الحضرميين - ط " خمسة أجزاء، طبع آخرها سنة 1360 (3). العثماني (1302 - نحو 1382 ه‍ = 1885 - نحو 1962 م) بعد الله بن محمد العثماني: مؤرخ من علماء جزولة في " سوس " بالمغرب الاقصى. ولد ونشأ في بلدة " تازكا " ولما بويع أحمد الهيبة قصده مع وفد من التمليين إلى " تزنيت " وصاحبه إلى هشتوكة. ولم يعجبه ما رأى، فانسل * (هامش 1) * (1) محمد حسن مكي، في مجلة المجمع العلمي 23: 457 ومذكرات المؤلف. ومعجم المطبوعات 1298 وفهرس مكتبة فاروق. (2) دليل العراق 910 ومعجم المؤلفين العراقيين 2: 336 (3) من مذكرات المؤلف راجعا إلى أبيه. وتوفي أبوه (نحو 1330 ه‍) فخلفه في مسجد " تازكا " مدة 45 سنة متصله. وفارقه (1375 ه‍) فأقام في منزله إلى أن توفي. قال المختار السوسي: وهو الذي يفيدنا في جميع ما نكتبه عن رجالات أسرته وعن غيرهم في تلك الجهات بل هو المؤرخ الوحيد الذي يقدر هذا الفن حق قدره ولم نر له نظيرا في جزولة مع تثبت وتبصر وصدق في النقل (1). القرعاوي (1315 - 1389 ه‍ = 1898 - 1969 م) عبد الله بن محمد بن حمد القرعاوي: داعية إسلامي نجدي من قبيلة " عنزة " أصله من بلدة عنيزة في القصيم ونسبته إلى قرية القرعا شمالي " بريدة " عمل في تجارة الابل واغتنى ورحل إلى الهند في طلب العلم سنة 1344 وتنقل بين مكة والمدينة والرياض ثم العراق ومصر والشام، وحاز الاجازة في الحديث بالمدرسة الرحمانية في دلهي (1355 ه‍) وقصد تهامة (1358) وجلس للتدريس والدعوة إلى التوحيد والى إنشاء المدارس في بلدة " سامطة " والقرى المجاورة لها. وأعان عليها وعلى ما يحتاج إليه الطلبة من كتب ودفاتر وغيرها. وامتدت مدارسه من تهامة إلى عسير، وهو يشرف عليها وينفق الكثير من ماله، وتلاميذه يعلمون فيها * (هامش 2) * (1) المعسول 17: 158 - 160 قلت: وصف " كتاب " المترجم له، ولم يذكر اسمه ولا مكانه ؟. عبد الله بن محمد السقاف عن وجه الجزء الخامس من كتابه " تاريخ الشعراء الحضرميين " إلى أن تولت الحكومة ضمها الى معاهدها. بنى مساجد وحفر آبارا ونبغ من تلاميذه قضاة ومصنفون وكان على يده ازدهار تلك البلاد في بدء نهضتها، وتوفي بالرياض (1). الطائي (000 - 1393 ه‍ = 000 - 1973 م) عبد الله بن محمد الطائي: شاعر من رجال الوطنية في الخليج. ولد ونشأ في البحرين وتوظف في الكويت ورأس بعثتها في دبي. وحرر مجلة " هنا البحرين " وولي وزارتي الانباء والعمل في إمارة مسقط وسلطنة عمان وتوفي ببلده. له كتب، منها " الفجر الزاحف - ط " ديوان من نظمه و " وداعا ايها الليل الطويل - ط " من شعره صدر بعد وفاته، و " شعراء من الجزيرة " (2). أبو الفضل الموصلي (599 - 683 ه‍ = 1203 - 1284 م) عبد الله بن محمود بن مودود الموصلي البلدحي، مجدالدين أبو الفضل: فقيه حنفي، من كبارهم. ولد بالموصل، ورحل إلى دمشق، وولي قضاء الكوفة مدة. ثم استقر ببغداد مدرسا، وتوفي فيها. * (هامش 3) * (1) من مقال لاحد تلاميذه احمد بن حافظ الحكمي في مجلة العرب: محرم 1394 ص 523 - 530 ومشاهير علماء نجد 420. (2) أدباء البحرين 50 وجريدة الحياة 1 / 1 / 1971 والاديب: اغسطس 1973 ويوليو 1974.

[ 136 ]

له كتب، منها " الاختيار لتعاليل المختار - ط " فقه، شرح به كتابه " المختار - خ " في فروغ الحنفية، في شستربتي (4360) وفي جامعة الرياض (1446) (1). الشهيد الثالث (000 - 997 ه‍ = 000 - 1589 م) عبد الله بن محمود بن السعيد، شهاب الدين التستري الخراساني فقيه إمامي. ولد في تستر وتعلم في شيراز. ورحل إلى سورية، فأخذ عن علماء جبل عامل. وانتقل إلى خراسان. وعلا مقامه عند السلطان طهماسب الصفوي. ورحل الى وراء النهر، فقتل في بخارى على التشيع، وأحرق جسده في ميدانها. له كتاب في " الامامة " وكتاب " الاربعين في فضائل أمير المؤمنين " (2). الالوسي (1248 - 1291 ه‍ = 1832 - 1874 م) عبد الله (بهاء الدين) بن محمود (شهاب الدين) بن عبد الله الالوسي: فقيه بغدادي من قضاة الشافعية. تخرج بأبية، وترفع عن مناصب الدولة وعكف على التدريس. ومرض وتصوف وباع كتبه وعقاره وقصد استنبول، فاعترضه قطاع الطرق فعاد إلى بلده صفر اليدين. * (هامش 1) * (1) الفوائد البهية 106 والرسالة المستطرفة 141 ومفتاح السعادة 2: 142 والجواهر المضية 1: 291 والمكتبة الازهرية 2: 96 وكشف الظنون 1622 والصادقية، الرابع من الزيتونة 237 وعرفه 657: Brock. S. I كما في علماء بغداد 75 بابن بلدجي أو هو " البلدجي " بضم الياء والدال كما في طوبقبو 2: 503 ؟ وفي خزانة الرباط (129 ك) البلدخي، انظر المنوني، الرقم 203 قلت: ويستفاد مما على ظاهر مخطوطة قديمة من كتابه " الاختيار " الجزة الثاني، في خزانة الرباط - الرقم 129 كتاني - أنه كان يعرف بالبلدحي، وليس في النسخة لفظ " الموصلي " وإن كان مولده في الموصل. ويلاحظ وجود شبه نقطة على حاء " البلدحي " في هذه النسخة، إلا أن " بلدح " كجعفر، مكان ذكره صاحب القاموس، انظر التاج 2: 126 وليس فيه بلدج ولابلدخ، فترجح أن يكون " البلدجي " بالحاء المهملة. (2) شهداء الفضيلة 168. واضطر إلى العمل الحكومي، فولي قضاء البصرة مدة سنتين وأكلت الحمى جسمه فرجع إلى بغداد، ففارق الحياة. ألف عند سنوح الفرص كتبا، منها. " المتنان في علمي المنطق والبيان " و " الواضح في النحو " و " التعطف على التعرف في الاصلين والتصوف - خ " بخط ابنه محمود شكري الالوسي، في مكتبة الاوقاف العامة ببغداد قسم الخزانة النعمانية الالوسية، و " ترسلانة - خ " في جزء لطيف مما جمعه ابنه محمود شكري (1). العراسي (1134 - 1187 ه‍ = 1722 - 1773 م) عبد الله بن محيي الدين العراسي. الصنعاني: قاض يماني من علماء صنعاء. ولي أوقافها ثم أوقاف اليمن كله. وحسنت سيرته. وصنف " تخريج ما في الثمرات من الاحاديث النبوية " ويسمى " الثمرات في تفسير الآيات " أي " آيات الاحكام " للفقيه يوسف ابن أحمد بن عثمان (832) ولصاحب * (هامش 2) * (1) محمود شكري الآلوسي 37 وهدية العارفين 1: 490. الترجمة شعر وموشحات، ومنظومة سماها " مفتاح السعادة الابدية " 700 بيت في فضل كلمة التوحيد (1). النابغة الشيباني (000 - 125 ه‍ = 000 - 743 م) عبد الله بن المخارق بن سليم بن حضيرة ابن قيس، من بني شيبان: شاعر بدوي، من شعراء العصر الاموي. كان يفد إلى الشام فيمدح الخلفاء، من بني أمية، ويجزلون عطاءه. مدح عبد الملك بن مروان ومن بعده من ولده. وله في الوليد مدائح كثيرة. ومات في أيام الوليد بن يزيد. له " ديوان شعر - ط " (2). عبد الله مخلص = عبد الله بن محمد 1367 عبد الله مراش = عبد الله بن فتح الله * (هامش 3) * (1) نشر العرف 2: 150 - 157. (2) الاغاني طبعة دار الكتب 7: 106 والآمدي 192.

[ 137 ]

ابن مروان (000 - نحو 170 ه‍ = 000 - نحو 787 م) عبد الله بن مروان بن محمد الاموي: من بقايا بني أمية في الشام. شهد وقائع الكارثة وزوال دولتهم في أيام أبيه (سنة 131 ه‍) وفر من عبد الله بن علي العباسي (عم السفاح) إلى بلاد النوبة. ثم ظفر به الامير نصر بن محمد بن الاشعث، في فلسطين - وقيل في جدة - فأخذه وقدم به على المهدي العباسي في بغداد، فحبسه في المطبق سنة 161 ه‍ ومات في أيام الرشيد (1). ابن مسعدة (000 - نحو 65 ه‍ = 000 - نحو 685 م) عبد الله بن مسعدة بن مسعود الفزاري: من كبار القواد في العصر الاموي. يلقبه المؤرخون بصاحب الجيوش، لانه كان يؤمر على الجيوش في غزو الروم، أيام معاوية. تربى في بيت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم كان عند علي. واستماله معاوية، فصار من أشد الناس على علي. وغزا الروم سنة 49 ه‍. ثم كان على جند دمشق بعد وقعة الحرة (سنة 63 ه‍) وعاش إلى خلافة مروان (2). ابن مسعود (000 - 32 ه‍ = 000 - 653 م) عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب الهذلي، أبو عبد الرحمن: صحابي. من أكابرهم، فضلا وعقلا، وقربا من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو من أهل مكة، ومن السابقين إلى الاسلام، وأول من جهر بقراءة القرآن بمكة. وكان خادم رسول الله الامين، * (هامش 1) * (1) الكامل لابن الاثير: حوادث سنة 161 وياقوت 1: 471 و 2: 578 وأبو الفداء 1: 212 واقرأ قصة عجيبة له، في شذرات 1: 184 أسفل الصفحة إلى 188. (2) الاصابة، الترجمة 4943. وصاحب سره، ورفيقة في حله وترحاله وغزواته، يدخل عليه كل وقت ويمشي معه. نظر إليه عمر يوما وقال: وعاء ملئ علما. وولي بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بيت مال الكوفة. ثم قدم المدينة في خلافة عثمان، فتوفي فيها عن نحو ستين عاما. وكان قصيرا جدا، يكاد الجلوس يوارونه. وكان يحب الاكثار من التطيب. فإذا خرج من بيته عرف جيران الطريق أنه مر، من طيب رائحته. له 848 حديثا. وأورد الجاحظ (في البيان والتبيين) خطبة له ومختارات من كلامه (1). ابن قتيبة (213 - 276 ه‍ = 828 - 889 م) عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري، أبو محمد: من أئمة الادب، ومن المصنفين المكثرين. ولد ببغداد وسكن الكوفة. ثم ولي قضاء الدينور مدة، فنسب إليها. وتوفي ببغداد. من كتبه " تأويل مختلف الحديث - ط " و " أدب الكاتب - ط " و " المعارف - ط " وكتاب " المعاني - ط " ثلاثة مجلدات، و " عيون الاخبار - ط " و " الشعر والشعراء - ط " و " الامامة والسياسة - ط " وللعلماء نظر في نسبته إليه، و " الاشربة - ط " و " الرد على الشعوبية - ط " و " فضل العرب على العجم - خ " في 40 ورقة، و " الرحل والمنزل - ط " رسالة، و " الاشتقاق - خ " و " مشكل القرآن - ط " و " المشتبه من الحديث والقرآن - خ " و " العرب وعلومها - خ " و " الميسر والقداح - ط " و " تفسير غريب القرآن * (هامش 2) * (1) الاصابة، ت 4955 وغاية النهاية 1: 458 والبدء والتاريخ 5: 97 وصفة الصفوة 1: 154 وحلية الاولياء 1: 124 وفيه بعض خطبه. وتاريخ الخميس 2: 257 والبيان والتبيين، تحقيق هارون، 2: 56 وانظر فهرسته. وفي المحبر 161 أن عبد الله بن مسعود كان أحد الذين بعثهم النبي صلى الله عليه وسلم للرد على " المقتسمين " وكان مع كل رجل من المشركين رجل من المسلمين، يكذب المشركين بما يقولون. وانظر التعليق على ترجمة " شيبة بن ربيعة " المتقدمة لمعرفة شئ عن " المقتسمين ". - ط " و " المسائل والاجوبة - ط " في الحديث و " النبات - خ " فصول منه، و " الالفاظ المغربة، بالالقاب المعربة - خ " في القرويين (كما في تذكرة النوادر 109) و " غريب الحديث - ط " جزآن منه، في الهند، ومنه اجزاء مخطوطة في الظاهرية بدمشق، وجزء (هو المجلد الثاني) في شستربتي الرقم 3494 كتب في بغداد سنة 279 (1). القعنبي (000 - 221 ه‍ = 000 - 835 م) عبد الله بن مسلمة بن قعنب الحارثي: من رجال الحديث الثقات. من أهل المدينة. سكن البصرة، وتوفي فيها أو بطريق مكة. روى عنه البخاري 123 حديثا، ومسلم 70 حديثا (2). ابن المسيب (000 - بعد 179 ه‍ = 000 - بعد 795 م) عبد الله بن المسيب بن زهير الضبي: من أمراء الدولة العباسية. ولاه الرشيد مصر سنة 176 ه‍. واستمر نحو 10 أشهر، وعزل، قأقام بها إلى أن وليها استخلافا عن عبد الملك بن صالح العباسي سنة 178 ه‍، نحو الشهرين، وصرف بعزل عبد الملك. ولزم بيته. واستخلفه ثانيا عبيدالله بن المهدي سنة 179 ه‍. وصرف عنها، فلزم داره إلى أن مات (3). عبد الله نديم (1261 - 1314 ه‍ = 1845 - 1896 م) عبد الله بن مصباح بن إبراهيم الادريسي * (هامش 3) * (1) وفيات الاعيان 1: 251 والانباري 272 وسماه " عبد الله بن مسلمة " ولسان الميزان 3: 357 و. Brock. S 84 I: I وآداب اللغة 2: 170 والفهرس التمهيدي 551 ومجلة المجمع 26: 283 ودائرة المعارف الاسلامية 1: 260 ووقع اسمه فيها " محمد بن مسلم " ومجلة الكتاب 5: 805. (2) تهذيب التهذيب 6: 31. (3) النجوم الزاهرة 2: 85 والولاة والقضاة 135.

[ 138 ]

عبد الله بن مصباح نديم نموذجان من خطه. عن رسالتين إلى الشيخ على الليثي. في أوراقه، عندي. الحسني: صحابي خطيب، من أدباء مصر وشعرائها وزجاليها. يتصل نسبه بالحسن السبط. ولد في الاسكندرية، وشغل بعض الوظائف الصغيرة. وأنشأ فيها الجمعية الخيرية الاسلامية. وكتب مقالات كثيرة في جريدتي " المحروسة " و " العصر الجديد " ثم أصدر جريدة " التنكيت والتبكيت " مدة، واستعاض عنها بجريدة سماها " الطائف " أعلن بها جهاده الوطني. وحدثت في أيامه الثورة العرابية، فكان من كبار خطبائها. فطلبته حكومة مصر، 1309 ه‍، فحبس أياما، وأطلق على أن يخرج من مصر. فبرحها إلى فلسطين، وأقام في يافا نحو سنة، وسمح له بالعودة إلى بلاده، فعاد واستوطن القاهرة. وأنشأ مجلة " الاستاذ " سنة 1310 ه‍. ونفاه الانكليز ثانية، فخرج إلى يافا ثم إلى الآستانة، فاستخدم في ديوان المعارف ثم مفتشا للمطبوعات في " الباب العالي " واستمر إلى أن توفي فيها. له كتب، منها " الساق في مكابدة المشاق - ط " و " كان ويكون - ط " و " النحلة في الرحلة - ط " و " المترادفات - ط " وديوانان، وروايتان تمثيليتان هما " العرب " و " الوطن " ونسب إليه كتاب " المسامير - ط " في هجاء أبي الهدى الصيادي. وجمعت طائفة من كتاباته في " سلافة النديم في منتخبات السيد عبد الله نديم - ط " (1). * (هامش 1) * (1) مشاهير الشرق، لزيدان. والكافي لشاروبيم 4: 239 و 486 وأدب الشعب 113 وأحمد الدين إبراهيم في الاهرام 24 / 4 / 49 وزعماء الاصلاح 202 ونزهة الالباب 179 وجمال الدين الشيال، في مجلة الكتاب 7: 78 - 91 وفي مقال عنوانه عبد الله نديم " نشرته صحيفة الاخبار (المصرية) 18 / 6 / 1985 ما خلاصته: كان أبوه مصباح " من إحدى قرى الشرقية، وافتتح مخبزا صغيرا في الاسكندرية فلما نشأ عبد الله أرسله إلى أحد المساجد ليتعلم، فلم يستمر، مال إلى حفظ الاشعار والازجال، فتخلى عنه أبوه، فتعلم فن الاشارات التلغرافية فاستخدمة الحكومة عاملا للتلغراف بمكتب بنها. ثم نقل إلى مكتب " القصر العالي " حيث كانت تسكن والدة الخديوي إسماعيل (في القاهرة) فأكثر من مخالطة الادباء. وارتكب خطأ، فأخرج. وذهب إلى " عمدة " إحدى قرى الدقهلية، فأقام عنده يعلم أبناءه. وتشاجر مع العمدة، فهجاه: وسافر إلى المنصورة، ففتح دكانا يبيع فيه المناديل، وأفلس، فعاد إلى الاسكندرية، وسمع الناس يتحدثون بديون الخديوي إسماعيل وتدخل الاجانب وسوء الاحوال، فدخل في جمعية كانت تسمى " مصر الفتاة " لها اتصال بجمال الدين الافغاني. وبدأ يكتب مقالات في الصحف، أصدر مجلة " التنكيت والتبكيت " سنة 1881 ثم كان خطيب الثورة العرابية الخ. عبد الله بن مصباح نديم ابن سميط (000 - 1390 ه‍ = 000 - 1970 م) عبد الله بن مصطفى بن سميط: فاضل من أهل حضرموت. جمع مكتبة عرفت باسمه، فيها معض المخطوطات (1). عبد الله بن مصعب (111 - 184 ه‍ = 729 - 800 م) عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله ابن الزبير، أبو بكر، القرشي الاسدي: أمير من أهل العدل والورع والشعر والفصاحة. ولد بالمدينة، وولي اليمامة في أيام المهدي العباسي، ثم الهادي. واعتزل ببغداد، فألزمه الرشيد بولاية المدينة وعمره نحو 70 سنة، فقبلها بشروط. ثم أضيف إليها نيابة اليمن. قال الخطيب البغدادي: " كان محمودا في ولايته، جميل السيرة، مع جلالة بقدره وعظم شرفة "، توفي بالرقة، وهو في صحبة الرشيد (2). * (هامش 2) * (1) مخطوطات مضر موت - خ. (2) البداية والنهاية 10: 173 وفيه شعر له. وسمط اللآلي 570 وفيه: كان خصومه يلقبونه بعائد الكلب، لقوله: " مالي مرضت فلم يعدني عائد منكم، ويمرض كلبكم فأعود ! " وفي مجالس ثعلب 1: 81 أبيات من شعره.

[ 139 ]

ابن قاحم (000 - نحو 1360 ه‍ = 000 - نحو 1941 م) عبد الله بن مطلق بن فهيد بن قاحم: مدرس من علماء نجد. من قبيلة عنزة مولده في مدينة عنيزة (بالقصيم) عاش بمكة وتولى تدريس التوحيد والفقه (الحنبلي) في مدارسها الابتدائية، ووضع لها كتبا طبعتها الحكومة بمصر وبمكة ثم تولى التعليم (1349 - 1359) في مدرسة " تحضير البعثات " للتخصص الديني والقضائي. من كتبه " مزيل الداء عن أصول القضاء - ط " و " دروس الفقه والتوحيد - ط " عدة أجزاء صغيرة (1). ابن المطهر (000 - نحو 895 ه‍ = 000 - نحو 149 م) عبد الله بن المطهر بن محمد بن سليمان الحمزي: عالم زيدي، من بيت الامامة في اليمن. استخلفه أبوه في ذمار، وأخرجه أهلها. وتوفي والده (سنة 879) فدخل صنعاء، وصودر بها في كثير من أمواله. ولما دخلها عامر ابن عبد الوهاب، فاتحا، سيره معه إلى تعز فتوفي بها. له تآليف، منها " المسائل المختارة - خ " ضمن مجموعة في دار الكتب المصرية، و " رياحين الانفاس " في المعجزات النبوية، و " الياقوت المنظم " شرح قصيدة لوالده، قال الشوكاني: كتاب حافل فيس. وله شعر (2). ابن مطيع (000 - 73 ه‍ = 000 - 692 م) عبد الله بن مطيع بن الاسود الكعبي القرشي العدوي: من رجال قريش، جلدا * (هامش 1) * (1) الاستاذ حمد الجاسر في مجلة العرب 8: 925. (2) البدر الطالع 1: 399 ودار الكتب 6: 216. وشجاعة. ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وكان على قريش يوم الحرة، فلما انهزم أصحابه توارى في المدينة، ثم سكن مكة. واستعمله ابن الزبير على الكوفة، فأخرجه المختار ابن أبي عبيد منها، فعاد إلى مكة، فلم يزل فيها إلى أن قتل مع ابن الزبير في حصار الحجاج له. وأرسل رأسه إلى الشام مع رأسي ابن الزبير وصفوان (1). ابن مظعون (000 - 30 ه‍ = 000 - 650 م) عبد الله بن مظعون الجمحي: صحابي. ممن هاجر إلى الحبشة، وشهد بدرا. كان من الشجعان، ذوي الرأي والتقدم. وهو أخو عثمان بن عفان لامه (2). عبد الله الطالبي (000 - 129 ه‍ = 000 - 746 م) عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر ابن أبي طالب: من شجعان الطالبيين وأجوادهم وشعرائهم. يتهم بالزندقة. وكان فتاكا سيئ الحاشية. طلب الخلافة في أواخر دولة بني أمية (سنة 127 ه‍) بالكوفة، وبايع له بعض أهلها، وخلعوا طاعة بني مروان. وأتته بيعة المدائن. ثم قاتله عبد الله بن عمر (والي الكوفة) فتفرق عنه أصحابه (سنة 128 ه‍) فخرج إلى المدائن، ولحق به جمع من أهل الكوفة، فغلب بهم على حلوان والجبال وهمذان وأصبهان والري. وقصده بنو هاشم كلهم حتى أبو جعفر " المنصور " واستفحل أمره، فجبي له خراج فارس وكورها. وأقام باصطخر، فسير أمير العراق (ابن هبيرة) الجيوش لقتاله، فصبر لها. ثم انهزم إلى شيراز، ومنها إلى هراة، فقبض عليه عاملها وقتله حنقا بأمر أبي * (هامش 2) * (1) الاصابة، ت 6178 وتهذيب التهذيب 6: 36 والكامل لابن الاثير 4: 137 والمحبر 494. (2) ابن الاثير 3: 44 والاصابة، ت 4955 وجمهرة الانساب 152 والمحبر 74. مسلم الخراساني: وضع الفراش على وجهه فمات. وقيل: مات في سجن أبي مسلم سنة 131 ه‍. وهو صاحب البيت المشهور: " وعين الرضا عن كل عيب كليلة ولكن عين السخط تبدي المساويا " (1). عبد الله بن المعتز = عبد الله بن محمد 296.. القطيفي (1274 - 1362 ه‍ = 1857 - 1943 م) عبد الله بن معتوق بن درويش البلادي التاروتي القطيفي: شاعر مكثر من أهل القطيف، في البلاد السعودية. له " ديوان - ط " وتآليف، منها أرجوزة في " الامامة " (2). ابن المعمر (000 - 98 ه‍ - 000 - 716 م) عبد الله بن المعمر اليشكري: قائد شجاع، من الرؤساء الولاة في العصر المرواني. آخر ما وليه " قهستان " وأطرافها، ولاه إياها يزيد بن المهلب (أمير خراسان) وجعل معه أربعة آلاف مقاتل، فلم يلبث أهل البلاد أن ثاروا، وأكثر هم من الترك، فقتلوه وأبادوا جيشه (3). عبد الله بن مغفل (000 - 57 ه‍ = 000 - 677 م) عبد الله بن مغفل المزني: صحابي، * (هامش 3) * (1) ابن الاثير حوادث سنتي 127 و 129 ومقاتل الطالبيين، تحقيق أحمد صقر، 161 - 169 وابن خلدون 3: 121 والطبري، طبعة المكتبة التجارية 5: 599 ثم 6: 38 ولسان الميزان 3: 363 وفي الملل والنحل، طبعة مكتبة الحسين، 1: 26 إشارة إلى طائفة من الغلاة كانت تقول إن الامامة انتقلت إلى صاحب الترجمة. وانظر المقريزي 2: 353 والتبريزي 3: 102 وشرح العيون 193 وفيه: لما مات، وجه أبو مسلم برأسه إلى ابن ميارة فحمله إلى مروان. (2) رجال الفكر 353. (3) الكامل لابن الاثير 5: 11 و 12 وانظر الطبري: حوادث سنة 98.

[ 140 ]

عبد الله بن المغيرة من أصحاب الشجرة. سكن المدينة. ثم كان أحد العشرة الذين بعثهم عمر ليفقهوا الناس بالصرة. فتحول إليها، وتوفي فيها. له 43 حديثا. وقيل: وفاته سنة (60 أو 61) (1). ابن المغيرة (000 - 1355 ه‍ = 000 - 1937 م) عبد الله بن المغيرة، من حوطة بني تميم: مؤرخ رحالة، من أهل نجد. له كتب في " التاريخ " العام والخاص، ظلت كلها مخطوطة، وقد أهدى أكثرها إلى الملك عبد العزيز آل سعود، فهي محفوظة في الخزانة الملكية بالرياض. عاش نحو مئة عام، وتوفي بالطائف. الاقفهسي (745 ؟ - 823 ه‍ = 1344 - 1420 م) عبد الله بن مقداد بن إسماعيل، جمال الدين الاقفهسي، ثم القاهري، ويقال له الاقفاصي: قاض فقيه مالكي، انتهت إليه رئاسة المذهب والفتوى بمصر. ولي القضاء وحمدت سيرته إلى آخر حياته. وهو من تلاميذ الشيخ خليل. شرح " المختصر " لشيخه، في ثلاثة مجلدات، وله " المقالة في شرح الرسالة - خ " المجلد الثاني منه، وهو الاخير، رأيته عند بائع كتب بوزان. في شرح رسالة ابن أبي زيد القيرواني وصنف كتابا في " التفسير " ثلاث مجلدات (3). * (هامش 1) * (1) كشف النقاب - خ وتهذيب 6: 42 والاصابة، ت 4963 والجمع بين رجال الصحيحين 242. (2) أم القرى 18 / 10 / 1355. (3) نيل البتهاج 155 وشجرة النور: 240 والضوء 5: 71. ابن المقفع، (106 - 142 ه‍ = 724 - 759 م) عبد الله بن المقفع: من أئمة الكتاب، وأول من عني في الاسلام بترجمة كتب المنطق، أصله من الفرس، ولد في العراق مجوسيا (مزدكيا) وأسلم على يد عيسى ابن علي (عم السفاح) وولي كتابة الديوان للمنصور العباسي، وترجم له " كتب أرسطوطاليس " الثلاثة، في المنطق، وكتاب " المدخل إلى علم المنطق " المعروف بايساغوجي. وترجم عن الفارسية كتاب " كليلة ودمنة - ط " وهو أشهر كتبه. وأنشأ رسائل غاية في الابداع، منها " الادب الصغير - ط " ورسالة " الصحابة - ط " و " اليتيمة " واتهم بالزندقة، فقتله في البصرة أميرها سفيان بن معاوية المهلبي. قال الخليل بن أحمد: ما رأيت مثله، وعلمه أكثر من عقله. وللاستاذ محمد سليم الجندي " عبد الله بن المقفع - ط " ومثله لعمرفروخ ولعبد اللطيف حمزة " ابن المقفع - ط " ومثله لخليل مردم بك (1). المتسعصم بالله (609 - 656 ه‍ = 1212 - 1258 م) عبد الله (المستعصم) بن منصور (المستنصر) ابن محمد (الظاهر) * (هامش 2) * (1) أمراء البيان 99 - 158 وأخبار الحكماء 148 ولسان الميزان 3: 366 وأمالي المرتضى 1: 94 ودائرة المعارف الاسلامية 1: 282 وفي البداية والنهاية 10: 96 " قال المهدي: ما وجد كتاب زندقة إلا وأصله من ابن المقفع ومطيع بن إياس ويحيى بن زياد. قالوا: ونسي الجاحظ ". و 233: Brock. S. I ومعجم المطبوعات 249 وفي هامشه: يعرف عند الافرنج بلقب. Bidpai والبغدادي في خزانة الادب 3: 459 - 460 وفيه: " قال الصغاني في العباب: كان اسمه روزبه قبل إسلامه ويكتني بأبي عمرو فلما أسلم تسمى بعبدالله وتكنى بأبي محمد. أما المقفع - أبوه - فاسمه المبارك ولقب بالمقفع لان الحجاج ضربه فتقفعت يده أي تشنجت. وقيل: هو المقفع بكسر الفاء، لعمله القفعة، وهي شبيهة بالزنيبل بلا عروة وتعمل من الخوص ". ابن أحمد (الناصر) من سلالة هارون الرشيد العباسي، وكنيته أبو أحمد: آخر خلفاء الدولة العباسية في العراق. ولد ببغداد، وولي الخلافة بعد وفاة أبيه (سنة 640 ه‍) والدولة في شيخوختها، لم يبق منها للخلفاء غير دار الملك ببغداد، فألقى زمام الامور إلى الامراء والقواد. واعتمد على وزيره مؤيد الدين ابن العلقمي. وكان المغول قد استفحل أمرهم في أيام سلفه المستنصر، فكاتب ابن العلقمي. قائدهم هولاكو (حفيد جنكيزخان) يشير عليه باحتلال بغداد، ويعده بالاعانة على الخليفة، فزحف هولاكو سنة 645 ه‍، وخرجت إليه عساكر المستعصم فلم تثبت طويلا، ودخل هولاكو بغداد، فجمع له ابن العلقمي ساداتها ومدرسيها وعلماءها فقتلهم عن آخرهم، وأبقى الخليفة حيا إلى أن دل على مواضع الاموال والدفائن، ثم قتله. ومدة خلافته 15 سنة و 8 أشهر وأيام. وبموته انقرضت دولة بني العباس في العراق. وعدة خلفائها 37 ملكوا مدة 524 سنة (1). عبد الله بن موسى (000 - نحو 103 ه‍ = 000 - نحو 722 م) عبد الله بن موسى بن نصير اللخمي: أمير، من رجال الفتوح في المغرب. كان مع أبيه في إفريقية، قبل دخوله الاندلس. واستخلفه أبوه على القيروان سنة 93 ه‍، * (هامش 3) * (1) ابن خلدون 3: 536 وتاريخ الخميس 2: 372 وفوات الوفيات 1: 237 والنجوم الزاهرة 7: 63 وفيه: " كان المستعصم قليل المعرفة بتدبير الملك، نازل الهمة، مهملا للامور المهمة، محبا لجمع الاموال، يقدم على فعل ما يستقبح، أهمل أمر هولاكو، حتى كان في ذلك هلاكه ". وأشار الحسيني في صلة التكملة - خ. إلى أنه كان له اشتغال بالحديث، وقال: " حدث، سمع منه شيخ الشيوخ أبو الحسن علي بن محمد بن النيار وحدث عنه، وأجاز للامام أبي محمد يوسف بن الامام أبي الفرج عبد الرحمن بن الجوزي، وللشيخ " أبي محمد عبد الله بن محمد البادرائي، وحدثا عنه بهذه الاجازة " ثم فال: " توفي شهيدا في فتنة التتار ".

[ 141 ]

فاستمر إلى سنة 97 وعزله سليمان بن عبد الملك. وولى محمد بن يزيد مولى قريش. وهما يختلف المؤرخون، فيقول ابن عذاري وآخرون: إن مولى قريش سجن عبد الله وعذبه، ثم قتله. ويقول ابن حبيب، في باب " من نصب رأسه من الاشراف ": إن بشرين صفوان الكلبي، لما ولي إفريقية (سنة 102 ه‍) اتهم عبد الله بن موسى بقتل يزيد بن أبي مسلم مولى الحجاج بن يوسف، وقتله به، وبعث برأسه إلى يزيد بن عبد الملك (في الشام) فنصبه يزيد. أي أقامه في مكان ظاهر، ليراه الناس. ولعل الرواية الثانية أصدق (1). ابن الهادي 000 - نحو 220 ه‍ = 000 - نحو 830 م) عبد الله بن موسى الهادي ابن محمد المهدي العباسي، أبو القاسم: شاعر، من أمراء آل عباس ببغداد. كان جوادا ظريفا ممدحا. أورد الصولي نماذج رقيقة من شعره (2). السلامي (000 - 374 ه‍ = 000 - 984 م) عبد الله بن موسى بن الحسين بن إبراهيم السلامي، أبو الحسن: شاعر، له اشتغال بالحديث والتاريخ والادب. من أهل بغداد. رحل إلى سمرقند وبلخ وبخاري، ومات بها أو بمرو. نقل الخطيب البغدادي عن أبي سعد الادريسي: كان أبو الحسن السلامي أديبا شاعرا جيد الشعر، كثير الحفظ للحكايات والنوادر والاشعار، صنف كتبا في " التواريخ " و " نوادر الحكام " (3) * (هامش 1) * (1) انظر البيان المغرب 1: 43 و 44 و 47 والمعجب، طبعة الاستفامة 11 والنجوم الزاهرة 1: 235 والمحبر 492. (2) أشعار أولاد الخلفاء 84. (3) تاريخ بغداد 10: 148 وفيه رواية أخرى بوفاته سنة 366 ه‍. واللباب 1: 583 وفيه: مات في المحرم سنة 374 ونسبته إلى مدينة السلام، ببغداد. ابن أبي حمو (000 - بعد 804 ه‍ = 000 - بعد 1402 م) عبد الله بن موسى (أبي حمو) بن يوسف الزياني: من سلاطين تلمسان، المعروفين ببني عبدالواد. كان مواليا لخصومهم " بني مرين " مقيما عندهم بفاس. وبعثه السلطان عثمان المريني بجيش إلى تلمسان، فقاتل أخاه أبا زيان (محمد بن موسى) سنة 802 ه‍. وقتل أخوه. فدخل تلمسان وتولاها في السنة نفسها. وأقام يؤدي في كل عام خراجا للسلطان المريني. ثم غضب عليه السلطان عثمان المريني فوجه إليه جيشا قبض عليه وأرسل إلى فاس سنة 804 ه‍ (1). عبد الله البستاني (1271 - 1348 ه‍ = 1854 - 1930 م) عبد الله بن ميخائيل بن ناصيف البستاني الماروني: لغوي، غزير العلم بالادب. من أعضاء المعجمع العلمي العربي. من خط عبد الله البستاني ولد في قرية الدبية (بلبنان) وتعلم في المدرسة " الوطنية " ببيروت. وصرف حياته في تعليم العربية بمدرستي الحكمة والبطريركية ببيروت، وتوفي فيها، ودفن في دير القمر، بلبنان. له " البستان - ط " مجلدان في اللغة أدخل فيه كثيرا من أسماء المكتشفات والمخترعات والدخيل والمولد، وانتقده الاب أنستاس الكرملي، نقداد مريرا. وله " فاكهة البستان - ط " مختصره، وأربع " روايات تمثيلية " نثرية، وخمس " روايات شعرية ". وترجم عن الفرنسية " حكايات لافونتين " * (هامش 2) * (1) روضة النسرين لابن الاحمر، في Journal 255. Asiatilque T. C. C. III. P عبد الله بن ميخائيل البستاني نظما (1). ابن القداح (000 - 180 ه‍ = 000 - 796 م) عبد الله بن ميمون بن داود المخزومي بالولاء، المعروف بابن القداح: فقيه إمامي، من رجال الحديث. من أهل مكة. واهي الحديث عند علماء السنة، قال النسائي: ضعيف، وقال أبو حاتم: لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد. وهو من الثقات عند الشيعة. له كتب، منها " مبعث النبي صلى الله عليه وسلم وأخباره " و " صفة الجنة والنار " و " إفادة البصير - خ " في شستربتي (5144) وكان أبوه فارسي الاصل، من موالي بني خزوم، عرف بالقداح، وهي صناعته، وكان يبري " القداح " وهي السهام (2). عبد الله نديم = عبد الله بن مصباح 1314. * (هامش 3) * (1) لغة العرب 8: 319 و 335 وكوثر النفوس 398 - 419 ومجلة السيدات والرجال 11: 112 ومجلة مصر الحديثة المصورة 5 مارس 1930 وجريدة المقطم 23 فبراير 1930 وجريدة الثغر - بالقاهرة - 25 رمضان 1348 والاهرام 17 فبراير 1930 وانظر معجم المطبوعات 560. (2) منهج المقال 212 وتهذيب التهذيب 6: 49 واللباب 2: 245 وفيه تخطئة ابن الاثير للسمعاني، في كلامه على " القداحية ". وفي المؤرخين من يصل بعبدالله بن =

[ 142 ]

الخلال (000 - 616 ه‍ = 000 - 1219 م) عبد الله بن نجم بن شاس بن نزار الجذامي السعدي، أبو محمد، الخلال: فقيه مالكي، من كبارهم. كان مدرسا بمصر، وتوجه إلى دمياط بنية الجهاد، فتوفي فيها. له " الجواهر الثمينة في مذهب عالم المدينة " فقه (1). عبد الله نصرت (1268 - 1329 ه‍ = 1852 - 1911 م) عبد الله نصرت " باشا ": مهندس مصري، تعلم بالمدرسة الحربية. ودرس فيها الرياضيات والكيمياء والطبيعة. واكتشف حجر " الاسمنت " الطبيعي في تلال العباسية بالقاهرة، سنة 1882 م، ومنجما " للذهب " فيها، ومحابر " للجير المائي " وحجر " الكوبلت " ومحجرا " للرخام " في السودان، وحجر " المصيص " في أماكن مختلفة بمصر، وكان يرافق الخديوي عباس خلمي في بعض أسفاره، عبد الله نصرت * (هامش 1) * (1) = ميمون نسب الفاطميين " العبيديين " أبناء " عبيدالله ابن محمد " الملقب بالمهدي (انظر ترجمته) والخلاف في نسب عبيدالله المهدي، ستأتي الاشارة إليه في هامش ترجمته. واقرأ مناقشة بين فاضلين معاصرين. تتعلق بابن القداح، في مجلة الكتاب: المجلد الثاني، وفي الصفحة 670 منه، رد على ما يراه بعض المستشرقين من أن عبد الله بن ميمون، وهو من أصل مجوسي، قام بدعوة سرية لامامه محمد بن إسماعيل. (1) وفيات الاعيان 1: 2572 والذخيرة السنية 56 وعبارته " توفي غازيا بثغر دمياط ". وهو يوالي البحث. واستنبط " طريقة " لاستخراج الماء للثكنات بأربع سواقي اخترعها وبناها على أسلوب خاص. وتوفي بالقاهرة (1). فريج (000 - 1325 ه‍ = 000 - 1907 م) عبد الله بن نوح فريج: مدرس قبطي. مصري أديب. أول ما عرف عنه العمل في مدرسة بطنطا سنة 1881 وانتقل إلى القاهرة مدرسا في مدرسة الاقباط إلى أن توفي. له كتب مطبوعة، منها " أريج الازهار في محاسن الاشعار " و " أنوار الافكار في سماء الاشعار " و " الروض النضير في صناعة التشطير " و " سمير الجلاس في بديع الجناس " و " سمير الجليس في محاسن التخميس " خمس به بعض القصائد كعينية ابن زريق، و " دليل الحيران في أمثال الحكيم سليمان " طبع سنة 1908 بعيد وفاته (2). ابن نوفل (000 - 84 ه‍ = 000 - 703 م) عبد الله بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم: صحابي، من القضاة. ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم واستقضاه مروان ابن الحكم بالمدينة (سنة 42 ه‍) فكان أبو هريرة يقول: هذا أول قاض رأيناه في الاسلام (3). المأمون العباسي (170 - 218 ه‍ = 786 - 833 م) عبد الله بن هارون الرشيد بن محمد المهدي بن أبي جعفر المنصور، أبو * (هامش 2) * (1) أعلام الجيش والبحرية 1: 153. (2) دار الكتب 7: 164 ومعجم المطبوعات 1449 وفيه: ربما كانت وفاته سنة 1907 م. (3) ذيل المذيل 88 والاصابة، ت 4994 وهو في المحبر 46 من المشبهين بالنبي صلى الله عليه وسلم. العباس: سابع الخلفاء من بني العباس في العراق، وأحد أعاظم الملوك، في سيرته وعلمه وسعة ملكه. نفذ أمره من إفريقية إلى أقصى خراسان وما وراء النهر والسند. وعرفه المؤرخ ابن دحية بالامام " العالم المحدث النحوي اللغوي ". ولي الخلافة بعد خلع أخيه الامين (سنة 198 ه‍) فتمم ما بدأ به جده المنصور من ترجمة كتب العلم والفلسفة. وأتحف ملوك الروم بالهدايا سائلا أن يصلوه بما لديهم من كتب الفلاسفة، فبعثوا إليه بعدد كبير من كتب أفلاطون وأرسطاطاليس وبقراط وجالينوس وإقليدس وبطليوس وغيرهم، فاختار لها مهرة التراجمة، فترجمت. وحض الناس على قراء تها، فقامت دولة الحكمة في أيامه. وقرب العلماء والفقهاء والمحدثين والمتكلمين وأهل اللغة والاخبار والمعرفة بالشعر والانساب. وأطلق حرية الكلام للباحثين وأهل الجدل والفلاسفة، لولا المحنة بخلق القرآن، في السنة الاخيرة من حياته. وكان فصيحا مفوها، واسع العلم، محبا للعفو. من كلامه: لو عرف الناس حبي للعفو لتقربوا إلي بالجرائم. وأخباره كثيرة جمع بعضها في محلد. مطبوع صفحاته 384 من " تاريخ بغداد " لابن أبي طيفور، وكتاب " عصر المأمون - ط " لاحمد فريد الرفاعي. وله من التواقيع والكلم ما يطول مدى الاشارة إليه. توفي في " بذندون " ودفن في طرسوس (1). ابن الحجام (273 - 346 ه‍ = 886 - 958 م) عبد الله بن عاشم بن مسرور التجيبي * (هامش 3) * (1) تاريخ بغداد لابن الخطيب 10: 183 والمسعودي 2: 247 - 269 والنبراس لابن دحية 46 - 63 وابن الاثير 6: 144 - 148 والطبري 10: 293 واليعقوبي 3: 172 وتاريخ الخميس 2: 334 وفيه: كان أبيض ربعة حسن الوجه تعلوه صفره، وخطه الشيب، أعين، طويل اللحية رقيقها، ضيق الجبين، على خده خال " والبدء والتاريخ 6: 112 وفيه صفته المتقدمة إلا أنه يقول " تعلوه حمرة " ويزيد على ذلك: وأمه باذغيسية تسمى مراجل. وفوات الوفيات 1: 239.

[ 143 ]

بالولاء المعروف بابن الحجام، ويقال له عبد الله بن مسرور: فقيه مالكي من علماء القيروان. رحل في طلب الحديث، وسمع منه جماعات في مصر والاسكندرية وطرابلس الغرب والاندلس وإقريقية. وكان وقورا صالحا مجانبا لاهل البدع لا يرد السلام عليهم. وصنف كتبا في علوم كثيرة، منها " المواقيت ومعرفة النجوم والازمان " وامتحن في شبيبته ثلاث سنين وأريد قتله، لصرامته في الحق. وكان لا ينقطع عن الكتابة، قيل: كان عنده سبعة قناطير من الكتب، كلها بخطه، الا كتابين. ومات شهيدا بحرق النار: أوقد نارا للدف ء، وغلبه النعاس، فاشتغلت ثيابه، فاحترق (1). عبد الله بن هاشم (000 - 1113 ه‍ = 000 - 1701 م) عبد الله بن هاشم بن محمد بن عبد المطلب بن الحسن بن أبي نمي: شريف حسني، من أمراء مكة. وليها سنة 1105 ه‍. وتغلب عليه الشريف سعد ابن زيد، سنة 1106 ه‍، فتوجه إلى الديار الرومية، فأقام إلى أن توفي. ومدة إمارته أربعة أشهر (2). عبد الله بن هلال (000 - 000 = 000 - 000) عبد الله بن هلال بن عامر بن صعصعة: * (هامش 1) * (1) معالم الايمان 3: 70 - 73 وهو فيه " ابن الحجاج " والتصويب من طبقات علماء إفريقية 176 وسماه هذا " عبد الله بن مسرور " كما رأيته مصورا عن مخطوطة على الرق في القيروان، نسب إلى جده. وشجرة النور 85 وهو فيه " التميمي " مكان التجيبي " والديباج 135 والمدارك. (2) خلاصة الكلام 121 - 124 والجداول المرضية 157. عبد الله بن مسرور من على ظهر جزء من جامع عبد الله بن وهب ونصه: سمعته من عيسى بن مسكين بمنزلة سنة وتسعين ومائتين. جد جاهلي. أورد ابن حزم أسماء عدة ممن اشتهروا في الاسلام من سلالته، بنين وبنات (1). ابن همام (000 - نحو 100 ه‍ = 000 - نحو 718 م) عبد الله بن همام بن نبيشة بن رياح السلولي، من بني مرة بن صعصعة: شاعر إسلامي. أردك معاوية، وبقي إلى أيام سليمان بن عبد الملك، أو بعده. له أخبار. ويقال: إنه هو الذي بعث يزيد بن معاوية على البيعة لابنه معاوية. وكان يقال له " العطار " لحسن شعره (2). عبد الله الهندي (000 - 1260 ه‍ = 000 - 1844 م) عبد الله الهندي المكي الحنفي: فاضل، من أهل مكة. توفي بها. رحل إلى الهند سنة 1256 ه‍، وإقام فيها مدة، وكتب " رحلة - ط " مسجعة، ذكر فيها ما شاهده من الغرائب في سيا حته، ومن اجتمع بهم من مالافاضل. وله نظم (3). الفيومي (000 - بعد 1317 ه‍ = 000 - بعد 1900 م) عبد الله بن وافي الحمامي الفيومي: من علماء الازهر. كان مدرسا في إحدى المدارس الاميرية بمصر. له كتب، منها * (هامش 2) * (1) نهاية الارب 278 وجمهرة الانساب 262. (2) سمط اللآلي 683 والجمحي 522 - 524 والشعر والشعراء 248 وديوان الحماسة 2: 9 طبعة محمود توفيق. وخزانة الادب للبغدادي 3: 638. (3) نظم الدرر - خ. " سوانح التوجهات - ط " في المنطق شرح به منظومة له، و " المبادئ المنطفية - ط " و " لسان الجمهور - ط " انتقد به رسالة لهائشة عصمت التيمورية سمتها " مرآة التأمل في الامور - ط " (1). عبد الله بن وهب (000 - 35 ه‍ = 000 - 656 م) عبد الله بن وهب بن زمعة بن الاسود، الاسدي القرشي: صحابي، من الشعراء. يقال له " ابن وهب الاكبر " لتمييزه عن عبد الله بن وهب بن زمعة التابعي. أسلم يوم الفتح (سنة 8 ه‍) وقتل في المدينة، يوم حصر " عثمان " في داره، ويسمى " يوم الدار " (2). عبد الله الراسبي (000 - 38 ه‍ = 000 - 658 م) عبد الله بن وهب الراسبي، من الازد: من أئمة الاباضية. كان ذا علم ورأي وفصاحة وشجاعة وكان عجبا في العبادة. أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وشهد فتوح العراق مع سعد بن أبي وقاص. ثم كان مع علي في حروبه. ولما وقع التحكيم أنكره جماعة، فيهم الراسبي، فاجتمعوا بالنهروان (بين بغداد وواسط) وأمروه عليهم، فقاتلوا عليا، وقتل الراسبي في هذه الوقعة (3). سياط (000 - 169 ه‍ = 000 - 785 م) عبد الله بن وهب، مولى خزاعة، المعروف بسياط: أحد المقدمين في صناعة الغناء والعزف. من أهل مكة. وهو أستاذ إبراهيم الموصلي وطبقته. له أخبار (4). * (هامش 3) * (1) الازهرية 7: 333 وسركيس 1477 ودار الكتب 1: 241. (2) الاصابة، ت 5018. (3) الكامل، للمبرد 2: 119. (4) الاغاني 6: 6.

[ 144 ]

ابن وهب (125 - 197 ه‍ = 743 - 813 م عبد الله بن وهب بن مسلم الفهري بالولاء، المصري، أبو محمد: فقيه من الائمة. من أصحاب الامام مالك. جمع بين الفقه والحديث والعبادة. له كتب، منها " الجامع - ط " في الحديث، مجلدان، و " الموطأ " في الحديث، كتابان كبير وصغير. وكان حافظا ثقة مجتهدا. عرض عليه القضاء فخبأ نفسه ولزم منزله. مولده ووفاته بمصر (1). عبد الله بن الياسمين = عبد الله بن محمد 601 - عبد الله بن ياسين (000 - 451 ه‍ = 000 - 1059 م) عبد الله بن ياسين بن مكو الجزولي المصمودي: الزعيم الاول للمرابطين، وجامع شملهم، وصاحب الدعوة الاصلاحية فيهم. كان من طلبة العلم في دار أنشئت بالسوس وسميت " دار المرابطين " و " أشار شيخ القيروان أبوعمران الفاسي، على منشئ تلك الدار " وكاك ابن زلون اللمطي " بارسال من يذهب مع " يحيى بن أبراهيم الكدالي الصنهاجي " إلى صنهاجة، لتفقيهها وتعليمها أمور دينها، فوقع اختيار " وكاك " على ابن ياسين، فنزل فيها وأقبلت عليه. ورأى البدع فاشية، فاشتد في وعظها واقامة حدود الشرع فيها، فأعرضب عنه، فاعتزلها مع بضعة أشخاص في جزيرة قريبة منها في " النيجر " ولحق به جماعة، ثم آخرون، حتى بلغ من عنده زهاء الالف، فسماهم " المرابطين "، وأخضع بهم قبائل صنهاجة كلها. ثم خرج من * (هامش 1) * (1) تذكرة 1: 279 وتهذيب 6: 71 والوفيات 1: 249 والانتقاء 48 و 257: Brock. S. I والمكتبة الازهرية 1: 402 قلت: وأطلعني محمد إبراهيم الكتاني، في الرباط، على جزء مخطوط على الرق، مكتوب عليه: " هذا سفر فيه جميع شيوخ عبد الله بن وهب القرشى الذين روى عنهم وسمع منهم، وذكر تجريح من جرح منهم وتعديله مما وقع في كتاب الصحراء (سنة 445 ه‍) ودعاه فقهاء من سجلماسة وسوس، بينهم شيخه " وكاك " فافتتح بلاد درعة وسجلماسه، واستولى على " تارودانت " قاعدة سوس، وفتح بلاد المصامدة حربا. وامتد سلطانه من نواحي السنغال إلى سجلماسة، ومن درعة إلى إغمات إلى حاحة والشياظمة وتقدم إلى قبائل " برغواطة " وكانت لها دولة على الشاطئ الاطلسي بين الدار البيضاء والسويرة، فاستولى على بلادها بعد وقائع أصيب فيها بجراح كانت سبب وفاته. ودفن في موضع يسمى " كريفلة " في قبيلة " زعير " غير بعيدة عن الرباط. وأقيمت على قبره قبة معروفة إلى اليوم. قال صاحب " الاغتباط ": دوخ المغرب إلى أن صار يدين بتعاليم الاسلام بعد أن كاد يتقلص منه، وقال صاحب الانيس المطرب: " قتل في سنة 451 الفقيه أبو محمد، عب‍ الله بن ياسين الجزولي، مهدي لمتونة. قتله مجوس برغواطة فمات شهيدا " وقال صاحب الجامعة اليوسفية بمراكش: " أفاد ابن السماك في حلله، أن عبد الله بن ياسين لم يكن قد سمع من شيخه وجاج تعاليم القيروان وحدها، بل كان صلة بين المغرب الاقصى وجزيرة الاندلس حيث قضى فيها 7 سنوات يتطلب المعارف. إذا فنضجه الفكري كان نتيجة ثقافة عالية في الاندلس " (1). * (هامش 2) * أبي عبد الله. مما أمر بجمعه وتأليفه سليمان بن عبد الله ابن الامام الخليفة أمير المؤمنين " يعني أبا الربيع سليمان ابن الامير أبي محمد عبد الله ابن الامام الخليفة عبد المؤمن بن علي، كما جاء في مقدمة الكتاب. وهو مرتب على الحروف، وفي نهايته ترجمه حسنة لابن وهب خرمت بقيتها. (1) الاستقصاء الطبعة الثانية 2: 7 - 18 والاغتباط بتراجم اعلام الرباط - خ. وفيه ذكر شخص آخر من الصالحين، من أبناء القرن السادس يدعى " عبد الله بن ياسين " مدفون في محلة المواسين بمراكش، ظنه بعض المؤرخين صاحب هذه الترجمة خطأ. قلت: راجع ترجمة يحيى بن عمر بن تكلاكين، في الاعلام، ومصادرها، ولاحظ أن مصادر تلك الترجمة ذكرت خروج عبد الله بن ياسين من الصحراء لفتح درعة سنة 445، وصاحب الاغتباط يؤرخ ذلك في 20 صفر 447، والمعسول 11: 40 - 47 وفيه (ص 46) أن في ناحية " وجدة " اليوم من ينتسبون إليه، وأنه - أي مصنف المعسول - وقف على نسبة طالب الحق (000 - 130 ه‍ = 000 - 748 م) عبد الله بن يحيى بن عمر بن الاسود الكندي الجندي الحضرمي، أبويحيى، الملقب بطالب الحق: إمام إباضي، من أهل اليمن. كان قاضيا بحضرموت. وخلع طاعة مروان بن محمد. وبويع له بالخلافة. واستولى على صنهاء ومكة، بعد حروب. وعظم أمره، وتبعه أبو حمزة " المختار بن عوف " فوجه إليهما مروان جيشا بقيادة عبد الملك بن محمد السعدي، فالتقى عبد الملك بأبي حمزة، في وادي القرى (من أعمال المدينة) فقتله، واستمر زاحفا نحو اليمن، فأقبل إليه طالب الحق، فالتقيا على مقربة من صنعاء، فاقتتلا، فقتل طالب الحق وأرسل رأسه إلى مروان بالشام (1). الشقراطسي (000 - 466 ه‍ = 000 - 1073 م) عبد الله بن يحيى بن علي، أبو محمد الشقراطسي التوزري: فقيه مالكي، من الشعراء. ولد بتوزر. وعلمه أبوه (أنظر ترجمته فيها يلي في الاعلام) وسافر إلى القيروان، فأخذ عن علمائها. ورحل إلى المشرق (سنة 429 ه‍) وخاض * (هامش 3) * ابن ياسين، في عداد السملاليين كما تسلسل لديه بين أنساب " الاحكاكيين ". وإليه كان ينتسب البيت الياسيني المنقرض في فاس. ونفى (في الهامش 4 من الصفحة 42) ما يقال من أن أصل ابن ياسين من من سجلماسة. وقال: إن دخول " غانة " من السودان في الاسلام، كان على يديه. وفي البستان الظريف - خ، للزياني، أن " يوسف بن تاشفين " كان ملازما لصاحب الترجمة منذ دخل بلادهم إلى أن مات الشيخ. وفي المدارك - خ. للقاضي عياض: استشهد سنة 450 ولم يطل في ترجمته، وقال: قد بسطنا أخباره في كتاب التاريخ. وتاريخ المانوزي (المعسول 3: 247، 414) وعرفه بالجزولي التامانرتي. والجامعة اليوسفية بمراكش 1: 24 - 53 والانيس المطرب 1: 185 طبعة الرباط. واقرأ مقالا عن محمد ابن تومرت في مجلة الجامعة (بتونس) المجلد الاول الصفحة 62 من العدد الثاني كتبه محمد العنابي، (1) السير، للشماخي 98 واليعقوبي 3: 77 و 78 والطبري: حوادث سنة 128 - 130 وسير النبلاء - خ. في ترجمة القائم بأمرالله صاحب المغرب. وابن =

[ 145 ]

معركة في قتال الفرنج، بمصر، قال فيها، من قصيدة: وأسمر عسال الكعوب سقيته نجيع الطلى والخيل تدمى نحورها وعاد إلى توزر، فأفتى ودرس إلى أن توفي. له " تعليق على مسائل من المدونة "، و " فضائل الصحابة " و " الاعلام بمعجزات النبي عليه السلام " ختمه بقصيدة له لامية تعرف بالشقراطسية أولها: " الحمد لله، منا باعث الرسل " عني أدباء إفريقية بشرحها وتخميسها وتشطيرها (1). الغساني (000 - 682 ه‍ = 000 - 1283 م) عبد الله بن يحيى بن أبي بكر بن يوسف أبو محمد، جمال الدين الغساني: محدث، جزائري نزل بدمشق. له " تخريج الاحاديث الضعاف من سنن الدارقطني - خ " في السليمانية باسطنبول، مجلوبا من آيا صوفية الرقم 464 في 57 ورقة، رأيته بخطه (2). ابن شرف الدين (000 - 973 ه‍ = 000 - 1565 م) عبد الله بن يحيى بن شرف الدين: أديب له شعر، من أعيان صنعاء في اليمن. صنف " الاشارة إلى تفضيل صنعاء على غيرها - خ " ضمن مجموعة برقم 454 في الامبروزيانا و " الدراري المشرقات في بواهر المخلوقات " منظومة في وصف صنعاء وضواحيها 430 بيتا. و " فتح العلي الحق بشرح قصص الحق - خ " في مكتبة الجامع بصنعاء (246 ورقة) * (هامش 1) * = الاثير: حوادث سنة 128 و 130 والبدايه والنهاية 10: 36 وفي شذرات الذهب 1: 177 أن عبد الملك ابن محمد السعدي قتل طالب الحق في تبالة وراء مكة، وهو خلاف ما عليه المؤرخون. (1) عنوان الاريب 1: 42 وأعلام الافارقة، للهادي مصطفى التوزري 16 - 60 وفهرسة ابن خير 419 " القصيدة اللامية ". وشجرة النور 117 وهو فيه " الشقراطيسي " ؟. (2) مذكرات المؤلف. وهي في شذرات الذهب 5: 376 " العتابي الجرائري " تطبيع. شرح بها منظومة " القصص الحق في مدح خير الخلق " من نظم الامام يحيى ابن المهدي أحمد المتوفى سنة 965 في سير الانبياء والائمة (1). القاسمي (000 - 1150 ه‍ = 000 - 1737 م) عبد الله بن يحيى بن الحسين بن يحيى بن أحمد ابن الامام المؤيد بالله محمد بن القاسم: أديب عالم من أبناء الائمة الزيدية في اليمن. له " الدر النضيد المنتزع من شرح ابن أبي الحديد - خ " في جامعة الرياض، علق عليه بشرح له في آخر النسخة سماه " تكملة المريد شرح أمثال الدر النضيد " وكتبت النسخة سنة 1262 (2). عبد الله الباروني (000 - 1332 ه‍ = 000 - 1914 م) عبد الله بن يحيى الباروني النفوسي: فاضل، من علماء الاباضية. من أهل " كاباو " في ولاية طرابلس الغرب. انتقل منها إلى " فساطو " من قرى جبل نفوسة. له " سلم العامة والمبتدئين إلى معرفة أئمة الدين - ط " رسالة في ذكر علماء الاباضيين. و " ديوان شعر - خ " في دار الكتب. وهو والد سليمان " باشا " الباروني، المتقدمة ترجمته (3). عبد الله بن يحيى (1325 - 1374 ه‍ = 1907 - 1955 م) عبد الله بن يحيى بن محمد بن يحيى حميد الدين الحسني: أمير، ختمت حياته بثورة فإعدام. من بيت الامامة في اليمن يلقب " سيف الاسلام " وهو لقب أولاد الائمة والملوك بها. ولد تعلم * (هامش 2) * (1) مراجع تاريخ اليمن 31، 134، 240. (2) نشر العرف 2: 159 وجامعة الرياض 5: 33. (3) سلم المبتدئين، وقد طبع في حياته. وأخذت وفاته عن الشيخ إبراهيم أطفيش. ودار الكتب 3: 120. سيف الاسلام عبد الله بصنعاء. وكان والده يحيى حميد الدين، مؤسس الدولة المتوكلية، يوجهه في المهمات السياسية وأرسله مندوبا لدى " الامم المتحدة " أكثر من مرة. ولما صار الامر إلى أحمد بن يحيى جعل أخاه (صاحب الترجمة) وزيرا للخارجية. وأطال عبد الله المكث في أوربة. واكثر من التنقل في خارج اليمن. وكان لبقا يحسن الاستكثار من الاصدقاء. وعرف أن أخاه (الامام أحمد) ينوي أخذ البيعة بولاية عهده لابنه " سيف الاسلام، البدر " وكان وهو كبير إخوة الامام ينتظر أن تكون ولاية العهد له. وحدث أن أفراد من الجند اعتدوا على بعض القرويين، وجرح هؤلاء جنديا، فقام انصار الجندي يريدون تدمير القرية، وزجرهم الامام فعصوه. وانتهز عبد الله الفرصة فحول الفتنة إلى ثورة. وآزره أخ له يدعى سيف الاسلام " العباس " وانحاز اليهما قائد حرس الامام ومدرب جيشه. وكثرت جموعهم في " تعز " فحاصروا الامام أحمد. في قصره بها. وطلبوا منه التخلي عن الملك، فكتب مضطرا أنه " نزل لاخيه عبد الله عن أعمال الدولة " واحتفظ لنفسه بلقب الملك والامامة. وأذاع عبد الله أنه أصبح صاحب اليمن وأبرق إلى الدول العربية وغيرها يطلب " الاعتراف " به والتعاون معه. وتوقفت الحكومات عن إجابته وكان " البدر "

[ 146 ]

ابن الامام أحمد، في الحديدة، فتوجه إلى " حجة " وزحف بجماعات من القبائل لفك الحصار عن أبيه في قصر " المقام " بتعز. و " أراد الامام إرسال من عنده من النساء والاطفال إلى قصر آخر، وسمح عبد الله بذلك، وأحضرت لهن السيارات. فلما خرجن تقدم بعض رجال عبد الله لتفتيشهن فغضب الامام أحمد، وهو يعاني ألم " الروماتيزم " ووثب يحمل مدفعا رشاشا ويصيح: أين حاشد وبكيل ؟ نساء بيت النبوة لا يفتشن وأنا حي ! وأطلق نيران الرشاش على من حول القصر، فتبعه كثير من أنصار عبد الله. وشعر هذا بالضعف فابتعد، فقبض عليه. وجئ بأخيه العباس من صنعاء، بالطائرة. واعتقلت القبائل قائد الحرس، واسمه أحمد الثلاثي وهو برتبة مقدم (قائد ألف) تخرج بالكلية العسكرية ببغداد. وبعد محاكمة سريعة، أعدم الثلاثي والعباس وألحق بهما صاحب الترجمة، وأربعة عشر من رؤوس الفتنة (1). الخطمي (000 - نحو 70 ه‍ = 000 - نحو 690 م) عبد الله بن يزيد بن زيد، من بني خطمة، الاوسي الانصاري، أبو موسى: أمير، من أصحاب علي بن أبي طالب. شهد الحديبية وهو صغير، وشهد الجمل وصفين مع علي، وولي مكة لابن الزبير مدة يسيرة، ثم ولاه إمارة الكوفة فتوفي فيها (2). المعافري (000 - 100 ه‍ = 000 - 718 م) عبد الله بن يزيد المعافري الافريقي، * (هامش 1) * (1) الصحف المصرية وغيرها: شعبان 1374، ابريل 1955. (2) الاصابة، ت 5024 وتهذيب 6: 78. أبو عبد الرحمن: تابعي، من الفضلاء. شهد فتح الاندلس مع موسى بن نصير. وسكن القيروان، وبنى بها دارا ومسجدا. وتوفي فيها (1). المهلبي (000 - 178 ه‍ = 000 - 794 م) عبد الله بن يزيد بن حاتم المهلبي الازدي: أمير. استعمله ابن عمه الفضل ابن روح (أمير إفريقية) على مدينة تونس، فخرج إليه أهلها، وكانوا قد نبذوا الطاعة، فقتلوه قبل أن يصل إليها (2). العدوي (120 ؟ - 213 ه‍ = 738 - 828 م) عبد الله بن يزيد، أبو عبد الرحمن العدوي العمري: مقرئ. كان شيخ مكة وقارئها ومحدثها. دررس علم القراءات في البصرة ثلاثين عاما، وفي مكة خمسة وثلاثين عاما. وبقي من آثاره خمس عشرة ورقة في الحديث، بعنوان " أحاديث أبي عبد الرحمن مما وافق الامام أحمد - خ " في الظاهرية (3). العادل في أحكام الله (000 - 624 ه‍ = 000 - 1227 م) عبد الله بن يعقوب المنصور بن يوسف ابن عبد المؤمن الكومي: من ملوك دولة الموحدين بمراكش. كان أميرا على الاندلس. وجاءته بيعة أهل مراكش بالخلافة سنة 621 ه‍، وهو بمرسية، بعد خلع عمه عبد الواحد بن يوسف، ففوض أمر الاندلس إلى أخيه " أبي العلاء " وقصد مراكش فدخلها وخطب له بها في أواخر السنة. وكانت في أيامه * (هامش 2) * (1) معالم الايمان 1: 138 (2) ابن الاثير 6: 45 (3) العبر 1: 364 والتراث 1: 278. فتن فمات خنفا (1). السملالي (968 - 1052 ه‍ = 1560 - 1643 م) عبد الله بن يعقوب السملالي، من جزولة: فقيه مالكي، له اشتغال بالتاريخ. من أهل المغرب. كان فقيه جزولة، وعالمها في عصر، من أهل بلدة " تازموت " في السوس. تعلم بها ثم بتامانارت وتارودانت. وقام بالتدريس في تازموت نحو 35 عاما. توفي بها. له كتب، منها مؤلف في " رجال من الفقهاء المالكيين المتقدمين - خ " رآه المختار السوسي في أدوز (من بلاد سوس) و " شرح جامع بهرام - خ " في الفقه، و " تعليق على عقيدة السنوسي - خ " و " مجموعة في الفتاوى " وإليه نسبة " اليعقوبيين " في سوس (2). الجويني (000 - 438 ه‍ = 000 - 1047 م) عبد الله بن يوسف بن محمد بن حيويه الجويني، أبو محمد: من علماء التفسير واللغة والفقة. ولد في جوين (من نواحي نيسابور) وسكن نيسابور، وتوفي بها. من كتبه " التفسير " كبير، و " التبصرة والتذكرة " فقه، و " الوسائل في فروق المسائل - خ " و " الجمع والفرق - خ " في فقه الشافعية. وله رسائل، منها " إثبات الاستواء - ط " * (هامش 3) * (1) تاريخ الدولتين الموحدية والحفصية 15 والحلل الموشية 123 والاستقصا 1: 196 وفيه، في خبر خنقه ما خلاصته: أن الموحدين اتفقوا على خلعه، فدخل بعضهم عليه بقصره " وسألوه أن يخلع نفسه، فامتنع فوثبوا عليه ودسوا رأسه في خصة ماء كانت هناك، وقالوا له: لا نفارقك أو تشهد على نفسك بالخلع، فقال: اصنعوا ما بدا لكم، والله لا أموت إلا أمير المؤمنين ! فوضعوا عمامته في عنقه وخنقوه ورأسه في الخصة حتى فاظ - أي مات - ". وانظر البيان المغرب 4: 254 - 261. (2) مناقب الحضيكي 2: 249 والمعسول 5: 5 - 135 وخلال جزولة 2: 49، 64.

[ 147 ]

رأيت في ظاهر أصلها المخطوط ما نصه: " قال شيخ الاسلام الصابوني: لو كان الجويني في بني إسرائيل لنقلت لنا أوصافه وافتخروا به ". وهو والد إمام الحرمين الجويني (1). العاضد لدين الله (544 - 567 ه‍ = 1149 - 1171 م) عبد الله (العاضد) بن يوسف بن الحافظ، العلوي الفاطمي، أبو محمد: آخر ملوك الدولة الفاطمية (العبيدية) بمصر والمغرب. بويع له بمصر سنة 555 ه‍، بعد موت الفائز. وكان الضعف قد ظهر على رجال هذه الدولة، واستبد الوزراء والمستشارون من الترك وغيرهم بالامر. وفي أيامه قوي السلطان صلاح الدين (يوسف بن أيوب) وتولى وزارته وتصرف في شؤون الملك، ثم قطع خطبته وأمر بالخطبة للمستضئ بالله العباسي. وكان العاضد في مرض موته، فمات ولم يعلم بذلك. فهو آخر من دعي بأمير المؤمنين من العبيديين الفاطميين بمصر، وآخر من ولي الخلافة منهم. وكانت مدتهم 268 سنة (2). ابن هشام (708 - 761 ه‍ = 1309 - 1360 م) عبد الله بن يوسف بن أحمد بن عبد الله ابن يوسف، أبو محمد، جمال الدين، ابن هشام: من أئمة العربية. مولده ووفاته * (هامش 1) * (1) تبيين كذب المفتري 257 وملخص المهمات - خ " والوفيات 1: 252 ومفتاح السعادة 2: 184 والسبكي 3: 208 - 219 و 667:. Brock. S. I (2) ابن خلدون 4: 76 و 81 و 82 وابن الاثير 11: 96 و 137 والنجوم الزاهرة 5: 307 و 334 - 357 واتعاظ الحنفا 287 - 293 وابن خلكان 1: 269 وابن إياس 1: 67 وهو فيه: " عبد الله ابن عبد المجيد الحافظ ابن المستنصر "، وفي مولده خلاف، قيل سنة 540 و 546 و 544 و 543 وأخذت برواية ابن تغري بردي. وهو في الاعلام - خ. لابن قاضي شهبة " عبد الله بن محمد بن يوسف ابن عبد المجيد العبيدي المصري الذي يزعم هو وسلفه أنهم فاطميون " وحلى القاهرة 93. بمصر. قال ابن خلدون: ما زلنا ونحن بالمغرب نسمع أنه ظهر بمصر عالم بالعربية يقال له ابن هشام أنحى من سيبويه. من تصانيفه " مغني اللبيب عن كتب الاعاريب - ط " و " عمدة الطالب في تحقيق تصريف ابن الحاجب " مجلدان، و " رفع الخصاصة عن قراء الخلاصة " أربع مجلدات، و " الجامع الصغير - خ " نحو، و " الجامع الكبير " نحو، و " شذور الذهب - ط " و " الاعراب عن قواعد الاعراب - ط " و " قطر الندى - ط " و " التذكرة " خمسة عشر جزءا، و " التحصيل والتفصيل لكتاب التذييل " كبير، و " أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك - ط " و " نزهة الطرف في علم الصرف " و " موقد الاذهان - ط " في الالغاز النحوية (1). الزيلعي (000 - 762 ه‍ = 000 - 1360 م) عبد الله بن يوسف بن محمد الزيلعي، أبو محمد، جمال الدين: فقيه، عالم بالحديث. أصله من الزيلع (في الصومال) ووفاته في القاهرة. من كتبه " نصب الراية في تخريج أحاديث الهداية - ط " في مذهب الحنفية، و " تخريج أحاديث الكشاف - خ ". وهو غير الزيلعي " عثمان " شارح الكنز (2). * (هامش 2) * (1) الدرر الكامنة 2: 308 ومفتاح السعادة 1: 159 والنجوم الزهرة 10: 336 ودائرة المعارف الاسلامية 1: 295 والمقصد الارشد - خ. والسحب الوابلة - خ. وآداب اللغة 3: 143 ومعجم المطبوعات 273. (2) لحظ الالحاظ لابن فهد. والبدر الطالع 1: 402. عبد الله بن يوسف، ابن هشام عن مخطوطة كتابه " الجامع الصغير في النحو " في الخزانة التيمورية " 669 نحو " وفي معهد المخطوطات " ف 40 نحو " عبد الله بن يوسف الزيلعي عن الصفحة الامولى من مخطوطة " الشمائل " في خزانة الاستاذ حسن حسني عبد الوهاب، بتونس. ابن رضوان (718 - 782 ه‍ = 1318 - 1380 م) عبد الله بن يوسف بن رضوان النجاري المالقي، أبو القاسم: من أعيان كتاب الدولة المرينية في المغرب. معاصر لابن خلدون. أصله من مالقة. ولد وتعلم بها وقصد المغرب فخدم السلطان أبا الحسن (علي بن عثمان) المريني. وكان معه إلى أن وقعت هزيمته في " طريف " قرب الجزيرة الخضراء (سنة 741) فعاد إلى الاندلس. ولما تم الامر لابنه أبي عنان (فارس) بفاس (سنة 752) جاءه ابن رضوان فولي له كتابة " العلامة " وخدم بعده أخاه المستعين بالله أبا سالم (ابراهيم) وقد تولى سنة 760 فكان من أعيان كتابه. وفي عهده صنف كتابه " الشهب اللامعة في السياسة النافعة - خ " اقتنيت منه نسخة كتبت سنة 811، وإياه عنى، بالامامة الابراهيمية، في مقدمة كتابه. وقتل إبراهيم في أواخر سنة 762 وتوفي ابن رضوان بأنفا (الاسم القديم * (هامش 3) * وحسن المحاضرة 1: 203 والمكتبة الازهرية 1: 591 وانظر 6. Brock. S. 2: I

[ 148 ]

لمدينة الدار البيضاء الآن) أو بأزمور (1). الشبيبي (000 - 782 ه‍ = 000 - 1380 م) عبد الله بن يوسف البلوي الشبيبي: فقيه واعظ من علماء المالكية. كان مفتي القيروان. وهو شيخ أبي القاسم البرزلي، وابن ناجي. له " شرح لرسالة ابن أبي زيد - خ " في الصادقية. توفي بالقيروان (2). اليوسفي (000 - 1194 ه‍ = 000 - 1780 م) عبد الله بن يوسف بن عبد الله اليوسفي: شاعر، مولده ووفاته في حلب. له " بديعية " التزم فيها تسمية الانواع، و " شرحها " و " موارد السالك لاسهل المسالك - خ " في الادب، مذيل بمقطعات شعرية له ولغيره. وكان يبيع البن، فقيل له البني (3). حشيمة (1315 - 1392 ه‍ = 1897 - 1972 م) عبد الله بن يوسف حشيمة: صحفي رحالة من كتاب لبنان. ولد في بكفيا * (هامش 1) * (1) جذوة الاقتباس 246 ووقعت فيه وفاته سنة 733 خطأ. وفهرسة السراج - خ. وهو من تلاميذه وقد توفي سنة 805 ترجم لم في 12 صفحة وأرخ مولده سنة 718 وترك مكان الوفاة بياضا. وعنه نيل الابتهاج بهامش الديباج 145 وانظر الاستقصا الطبعة الثانية 3: 207 و 4: 39 و " ابن رضوان كتابه في السياسة " للدكتور إحسان عباس. وفيه بسط لترجمته وسيرته. وفهرس المخطوطات العربية في الرباط، الرقم 408 و 839: Brock. S. I قلت: اعتمدت في تاريخ وفاته على ما أثبته الاستاذ محمد العابد الفاسي في مجلة دعوة الحق، العدد 7 من السنة الرابعة ص 64 نقلا عن ابن الاحمر فيما ينسب له من تاريخ بيوتات فاس. (2) نيل الابتهاج 149 ولم يذكر وفاته ولا اسم أبيه، فأخذتهما عن الزيتونة 4: 306. (3) المرادي 3: 108 - 116 ومكتبة الاسكندرية، فهرس الادب 131 و 366: 2. Brock وفي معجم المطبوعات 1958 " موارد السالك لاسهل المسالك، رسالة مطبوعة، في الاصول ؟ حروفها كلها مهملة ". وتعلم بمدرسة الحكمة (ببيروت) وأقام مدة الحرب العامة الاولى في مصر. وأصدر في ببيروت (1927) جريدة " إلى الامام " وعطلها الفرنسيون. وقام برحلات إلى إفريقية السوداء (1929 - 30) والامير كتين (1947 - 49) وصنف كتبا، منها " في إفريقيا السوداء - ط " و " في بلاد الزنوج - ط " و " من أرض الغد: رحلة إلى العالم الجديد - ط " و " الاندلس المعطاء " و " أوراق عربية - ط " و " فجرنا الاول وأوراق لبنانية - ط " و " في مجاهل الامازون - ط " و " أسرار عكا - ط " و " شرارات من بغداد - ط " وأصدر مجلة " العرائس " أدبية قصصية (1924 - 41) ومجلة " انطلاق " سنة 1961 - 63. ومات ببيروت ودفن في بكفيا (1). العبدلي = أحمد فضل 1362 ابن عبدالمالك = أحمد بن عبدالمالك الجزائري (000 - 1343 ه‍ = 000 - 1924 م) عبدالمالك بن عبد القادر بن محيي الدين الجزائري: مجاهد كان مع أبيه في المشرق. ورحل إلى المنطقة الخليفة بالمغرب، لمناوشة الدولتين الفرنسية والاسبانية. وظل يقاوم ويحرض الناس على الجهاد إلى أن قتل في قبيلة " بني تنزين " من الريف برصاصة من بعض الاعداء ونقل إلى تطوان ودفن فيها (2). الصعيدي (1313 - بعد 1377 ه‍ = 1894 - بعد 1958 م) عبدالمتعال الصعيدي: عالم إصلاحي من شيوخ الازهر بمصر. ولد في قرية * (هامش 2) * (1) جريدة الحياة 18 / 11 / 1972 والدراسة 3: 843 والاديب: ديسمبر 1972. (2) الذيل التابع لاتحاف المطالع - خ. " كفر النجبا " من الدقهلية. ومات أبوه وهو ابن شهر فربته أمه. وتخرج بالجامع الاحمدي (1336) ودرس فيه، ثم كان أستاذا بكلية اللغة العربية بالازهر (1368) وألف كتبا كثيرة طبعت كلها، منها " نقد نظام التعليم الحديث للازهر " و " العلم والعلماء ونظام التعليم " و " تاريخ الجماعة الاولى للشبان المسلمين " و " في ميدان الاجتهاد " و " والوسيط في تاريخ الفلسفة الاسلامية " و " المجتهدون في الاسلام " و " تاريخ الاصلاح في الازهر " و " أبو العتاهية الشاعر " و " القرآن والحكم الاستعماري " و " القضايا الكبري في الاسلام " و " تجديد علم المنطق " و " بغية الايضاح لتلخيص المفتاح " أربعة أجزاء، و " الكميت بن زيد " و " شباب قريش في العهد السري " للاسلام " و " الميراث في الشريعة الاسلامية والشرائع السماوية " و " لماذا إنا مسلم " و " النحو الجديد " و " السياسة الاسلامية في عهد النبوة " و " النظم الفني في القرآن " (1). ابن عبد المجيد (اليماني) = عبد الباقي ابن عبد المجيد 743. الهروي (000 - 537 ه‍ = 000 - 1142 م) عبد المجيد بن إسماعيل بن محمد القيسي الهروي: قاضي بلاد الروم، من فقهاء الحنفية. تفقه بما وراء النهر، ودرس ببغداد والبصر